
باريس/ تحتل آلام الظهر والعمود الفقري المرتبة الثانية شيوعا في العالم بعد الصداع وتستحوذ المرأة على نصيب الأسد في آلام الظهر والتهابات العمود الفقري.
وتكثر أسباب انتشار آلام الظهر بين النساء لضعف تكوين المرأة الجسماني، ولانهماكها في الأعمال المنزلية، وللسمنة والترهل والسن، كما وأن لملابس المرأة دور في هذه الآلام خاصة الملابس الضيقة والجينز.
ووجع جسم المرأة وبالذات عمودها الفقري يبدأ من القدمين حيث إن الكعب العالي يؤثر تأثيرا كبيرا في زيادة هذه الآلام وخاصة إذا تواكب ذلك مع السمنة، فالوزن الزائد أو البدانة تصيب السيدات أكثر من الرجال، كما إن الحركة الخاطئة من الممكن أن تسبب ضررا كبيرا على العمود الفقري.
فعندما ترفع المرأة أشياء ثقيلة بشكل مفاجئ مع انحنائها بكامل عمودها الفقري قد يتسبب هذا في إصابتها بانزلاق غضروفي خاصة بعد سن الثلاثين، لذا وجب عند التقاط أي شيء من الأرض أن تقوم المرأة وكذلك الرجل بثني الركبة ومفصل الفخذ والحرص على ألا يكون الانحناء فجائيا أو مباشرا.
ويركز الأطباء على أضرار الكعب العالي وتسببه في كثير من المشاكل للمرأة، حيث إن ثبات الجسم يتناسب تناسبا عكسيا مع سعة أو ضيق القاعدة التي يرتكز بها علي الأرض وكلما اتسعت القاعدة كان الجسم أكثر ثباتا، فالإنسان ليس سوى عمود متحرك ولبس المرأة للكعب العالي هو قلب للقاعدة حيث تضطر للميل للأمام مما يجعلها تمشي بأطراف أصابعها وباطن قدميها.
والخطورة الأكبر تتمثل في أن الاستمرار والحركة والسمنة قد يسبب ذلك انقلابا للرحم حيث إن الرحم داخل الحوض متصل بأربطة رخوة سهلة التمدد والارتخاء، والضغط المستمر إذا لم يحدث انقلابا في الرحم فعلى الأقل سيسبب آلاما في أسفل البطن والحالبين.
كما أن الكعب العالي قد يسبب تقلصا في عضلات ساق دون الأخرى وبالتالي يحدث نمو لعضلات إحدى الساقين وضمور للساق الأخرى مما يفقد إحدى الساقين اتزانها بالإضافة إلى الآلام التي تزداد بمرور الوقت.
ويحذر الأطباء من السمنة المفرطة حيث أن زيادة كيلو من الدهون في منطقة البطن عند المرأة يقابله ضغط أسفل الظهر أضعاف مضاعفة لهذا الكيلو!.
[mark=CC3399]الرحم المائل للخلف (المقلوب كما يسميه البعض)[/mark]
لا يوجد في الطب مصطلح (الإنقلاب المهبلي) وأعتقد انك تقصدين الرحم المائل للخلف أو كما يسميه البعض الرحم المقلوب واليك 3 مقالات عن هذا الموضوع:
[mark=FF9933]المقال(1)[/mark]
الرحم عادة يكون في حجم وشكل ثمرة الكمثرى ولكن العنق لأسفل وفي كثير من الأحيان يكون أكبر أو أصغر قليلاً بدرجات متفاوته من سيدة لأخرى.
والرحم عادة يكون مائلاً للأمام في حوالي 80-85% من السيدات والآنسات ولكنه قد يكون مائلاً للخلف في النسبة الباقية وهو ما يطلق عليه مجازاً أنه مقلوب.
ولكن في حقيقة الأمر هو فقط مائل للخلف بدلاً من الأمام وهو قد يؤدي في بعض الأحيان إلى وجود آلام في الظهر نتيجة الشد على الأربطة المثبتة للرحم في مكانه
ويؤخر الحمل إذا كانت هناك إلتصاقات أو مرض بطانة الرحم
ولكنه لا يؤثر على العلاقة الجنسية بين الزوجين
_______________________
[mark=FF0099]المقال(2)[/mark]
إن 80% من السيدات يكون يتجه عنق الرحم إلى الأسفل والوراء وقاعدته إلى الأمام وللأعلى وقد يتغير وضعه مع امتلاء المثانة أو المستقيم، ويبقى غالباً في زاوية قائمة مع المهبل
و 20% من السيدات يكون الرحم مقلوب أو بالأصح مائلآ للخلف حيث يتجه عنق الرحم إلى الأعلى والأمام، أما قاعدته فتتجه إلى الخلف والأسفل باتجاه المستقيم
ولا يؤثرعلى الحمل أو تأخره إلا إذا كان الرحم ليس لديه القدرة على الحركة بسبب وجود التصاقات أو في حالة مرض البطانة الرحمية.
الأسباب:
1-معظمها خلقية.
2-البعض الآخر يكون بسبب تكرار الحمل والولادة خصوصاً إذا كانت ولادة عسرة وأخذت وقتاً طويلاً مما يؤدي إلى ضعف الأنسجة الرابطة بالرحم التي تبقيه في وضعه الطبيعي.
الأضرار:
ما دام لا يحدث أي مشكلة فلا داعي للتدخل الطبي وإجراء إصلاح من أي نوع إطلاقا.
أما إذا كان الرحم منقلباً إلى الخلف نتيجة التصاقات فهذا يؤدي إلى الإجهاض أحياناً أو تأخر الحمل ويكون إصلاح الخلل الأساسي هو الحل الأمثل، ويتم ذلك بواسطة الجراحة.
___________________
[mark=FF9966]مقال(3)[/mark]
من الأوضاع غير الطبيعية التي تحدث في الجهاز التناسلي للمرأة والتي يعتقد أن لها دورا كبيرا في حدوث العديد من المشاكل النسائية الشائعة هي الرحم المقلوب.
ويقصد بالرحم المقلوب هو تغير في اتجاه الرحم يكون الجزء العلوي وجسم الرحم باتجاه الخلف ناحية الظهر وذلك بعكس اتجاه الرحم الطبيعي حيث يتجه للأمام باتجاه البطن.
تتراوح نسبة الرحم المقلوب في السيدات ما بين 15إلى 20% وقد يوجد بشكل وراثي أي منذ الولادة أو قد يحدث نتيجة تغيرات أثناء حالات الولادة أو نتيجة لوجود مشاكل طبية داخل الحوض مثل التهابات الحوض المزمنة والبطانة المهاجرة التي تؤدي لحدوث التصاقات داخلية بين الأعضاء التناسلية الداخلية وجدار البطن والأمعاء مما يجعل الرحم بالوضع المقلوب.
وكذلك يحدث الرحم المقلوب في حالة وجود أورام ليفية في الرحم أو أورام في المبيض الذي ربما يدفع الرحم لأخذ الوضع المقلوب.
في معظم الحالات ربما لا توجد أي أعراض مع الرحم المقلوب ويكتشف صدفة أثناء الفحص الروتيني للأعضاء التناسلية وفي بعض الحالات قد يسبب وضع الرحم المقلوب آلاما شديدة أثناء الجماع ومع نزول الدورة الشهرية.. ويعتقد البعض أن وضع الرحم بهذا الشكل قد يؤدي لمنع الانجاب وحدوث العقم وفي الواقع هذا ليس صحيحا ولكن حدوث بعض المسببات للرحم المقلوب مثل التهابات الحوض المزمنة والبطانة الهاجرة ووجود أورام ليفية هي التي تؤدي إلى حدوث العقم.
يتم تشخيص الرحم المقلوب بالفحص المهبلي وكذلك باستخدام الأشعة فوق الصوتية وكذلك أثناء استخدام المنظار الاستكشافي للبطن.
وفي حالة نادرة جداً ربما يؤدي انقلاب الرحم أثناء الحمل ونمو الرحم بعدم خروج الرحم من الحوض ويؤدي إلى آلام شديدة تحتاج في بعض الحالات إلى تدخل جراحي لرفع الرحم خارج الحوض.
في معظم الحالات التي لا يوجد أي مشاكل طبية لا يستدعى أي تدخل طبي أما في حالات وجود المشاكل المسببة لحدوثه مثل البطانة المهاجرة والتهابات الحوض المزمنة فيجب علاج هذه الحالات وكذلك ازالة الأورام الليفية وأورام المبيض.
ويمكن تعديل الرحم جراحياً عن طريق المنظار البطني أو العملية الجراحية المفتوحة وذلك بتثبيت الرحم للأمام
[mark=FF3333]
هبوط الرحم أو تدلي او سقوط أو تهدل الرحم و هبوط المهبل أوالسقوط المهبلي Prolapse of the Uterus[/mark]
وهي حالة يهبط في الرحم ويتدلى نحو المهبل، وفي الحالات الشديدة قد يتدلى حتى يخرج من فتحة المهبل.
يحتفظ الرحم والمهبل بوضعهما في الحوض لوجود
أربطة تصل عنق الرحم والجزء العلوي من المهبل بجدار الحوض من الجانبين والأمام والخلف.
حيوية الانسجة الخلوية المحيطة بالمهبل.
عضلات أرضية أو قاع الحوض التي تحيط بالمهبل وتفصل بينه وبين المستقيم من الخلف.
حيوية غشاء العجان الذي يخترقه المهبل، وكذلك عضلات العجان.
ميل الرحم للأمام يمنع هبوطه إلى الاسفل.
اسباب الهبوط
تدلي الرحم والمهبل يعني هبوطهما أسفل الوضع الطبيعي، وعادة ما يحدث هبوط العضوين معآ لأن الأربطة التي تحفظهما في الحوض تصلهما معآ بجدار الحوض.
وضعف عضلة ارضية(قاع) الحوض يسهل هبوط الرحم والمهبل.
وقد يبدأ السقوط بالرحم ليجذب معه الجزء العلوي للمهبل، وقد يحدث العكس وقد يكون ظهور الهبوط في الرحم أكبر من الهبوط في جدار المهبل ، والعكس صحيح.
وفيما يلي نستعرض أسباب الهبوط:
(أ) ضعف أربطة عنق الرحم:
1- ضعف خلقي مسببآ سقوط الجهاز التناسلي في سن مبكرة، وقد يحدث السقوط قبل الزواج والولادة.
2- اسباب لها علاقة بولادة خاطئة:
تكرار الولادة دون وجود فترة زمنية مناسبة فاصلة حتى تستعيد الاربطة والعضلات قوتها.
الحزق لمحاولة الولادة قبل اتساع كامل لعنق الرحم، حيث يحدث هذا ضغط الراس على عنق الرحم قبل إتساعه مضعفآ أربطته.
محاولة توليد الراس عن طريق الجفت أو جهاز الشفط أو توليد "المجيء بالمقعدة" قبل إتساع عنق الرحم اتساعآ كاملآ.
إذا كان المولود كبير الحجم محدثآ تمزقآ في الاغشية المحيطة بالمهبل التي تسانده.
3- ضعف الأربطة والعضلات بعد سن اليأس ، حيث يقل هرمون الإستروجين الذي يؤثر على حيوية وقوة هذه الاربطة والعضلات.
(ب) تمزق عضلات أرضية الحوض والعجان:
ويحدث هذا بسبب الولادة وعدم خياطة هذه التمزقات.
(جـ) ميل الرحم إلى الخلف:
يساعد هذا على هبوط الرحم بالمهبل ثم الشد عليه.
العوامل المحفزة على الهبوط:
السعال المزمن.
الإمساك المزمن.
وجود أورام بالبطن.
حيث تؤدي هذه الأسباب إلى زيادة الضغط بالتجويف البطني ضاغطة على الرحم إلى أسفل، وكذلك الجذب على الرحم من اسفل عن طريق السقوط المهبلي.
الهبوط المهبلي:
أ- هبوط بجدار المهبل الأمامي:
هبوط الجزء العلوي من جدار المهبل الأمامي يجذب معه جدار المثانة مسببآ هبوطآ في المثانة.
هبوط الجزء السفلي من جدار المهبل الامامي مسببآ هبوط قناة مجرى البول معه.
ب- هبوط الجدار الخلفي للمهبل:
هبوط الجزء العلوي للجدار الخلفي للمهبل مسببآ نزول الأمعاء في هذا الجزء من الهبوط.
هبوط الجزء السفلي للجدار الخلفي للرحم ومعه هبوط المستقيم.
المضاعفات:
1- إحتقان جدار المهبل وجفافه وإلتهابه، وقد تحدث تقرحات به.
2- إستطالة عنق الرحم.
3- ميل خلفي للرحم، وإحتقان المبيضين، مؤديآ إلى تقارب دورات الطمث وكثرته.
الاعراض والشكوى
أ- الشعور بثقل أو ضغط في أسفل الحوض، والشعور بضعف العجان.
ب- ظهور ورم أو تضخم من المهبل عند الجزق أو الوقوف وإحتفاء ذلك عند النوم.
ت- عسر طمث إحتقاني، حيث تشكو المريضة من الآم في الحوض قبل بدء الدورة الشهرية.
ث- سلس البول: الشعور بالرغبة في تكرار البول نهارآ أو عسر التبول، وفي حالة حدوث التهاب في جدار المثانة يستمر الشعور بالرغبة في التبول ليلآ ايضآ مع الشعور بالالام أثناء التبول، وقد تخرج كمية من البول عند العطس أو السعال، وقد يحدث مغص كلوي نتيجة للهبوط الرحمي جاذبآ معه أربطة الرحم حيث يضغط ذلك على الحالب.
ج- الشعور بالرغبة الكاذبة للتبرز ( في حالة سقوط الجدار الخلفي للمهبل).
ح- افرازات مهبلية قد تصبح مدممة في حالة حدوث تقرحات في المهبل.
خ- تقارب الطمث وزيادة كميته.
د- الشعور بألم اثناء الجماع.
ذ- آلام الظهر0الم اسفل الظهر).
ر- قد تشكو المريضة من سعال مزمن أو امساك مزمن أو من ورم في البطن.
التشخيص:
يمكن أن يشخص الطبيب حاالة تدلي الرحم بسهولة اثناء الفحص الحوضي
الوقاية
عدم الحزق اثناء الولادة قبل إتساع عنق الرحم إتساعآ كاملآ.
عدم محاولة توليد الرأس بالجفت قبل اتساع عنق الرحم إتساعآ كاملآ.
عدم محاولة توليد المجيء بالمقعدة قبل اتساع عنق الرحم إتساعآ كاملآ.
إجراء عملية توسيع للعجان جراحيآ إذا لزم الأامر وتصليح ذلك بدقة.
خياطة اي تمزقات في العجان اثناء الولادة.
نصح المريضة بإجراء تمرينات لعضلات الحوض والعجان بصفة متكررة بعد الولادة ولمدة ستة اشهر (ممارسة تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض(إضغطي هنا للمزيد من المعلومات)).
العلاج
تقرر طبيعة العلاج حسب كمية الهبوط ودرجة الضعف في الوسائل الطبيعية المدعمة للرحم وعمر المريضة:
إذا كان الهبوط بسيطآ غير مسبب لأعراض، تنصح المريضة بتمرينات لعضلات الحوض والعجان، ويتكرر ذلك بصفة متظمة حتى لا يزيد الهبوط
إذا كان الهبوط بجدار المهبل يجرى تصليح جراحي لجدار المهبل وتسند المثانة والمستقيم بخياطة الأنسجة تحتهما.
إذا صاحب ذلك هبوط في الرحم، يضاف لتصليح جدار المهبل تصليح(تقصير) لأربطة الرحم بخياطتها أمام عنق الرحم، وفي حالة استطالة عنق الرحم يستأصل جزء من عنق الرحم ايضآ.
إذا كان الهبوط الرحمي بعد سن اليأس، يستأصل الرحم عن طريق المهبل، كما يجرى تصليح لجداري المهبل.
إدخال كريم إستروجين إلى المهبل للمساعدة على إستعادة قوة ونشاط الأنسجة المهبلية.
فيما يتعلق بالنساء اللاتي لا يرغبن في الحل الجراحي ولكن لديهن صعوبة في إبقاء الرحم في موضعه، يمكنهن إستخدام أداة تسمى فرزجة(تحميلة) Pessary وهي غالبآ ما توفر دعمآ كافيآ للرحم ، والفرزجة تشبه الحاجز الغشائي المستخدم لمنع الحمل ، إذي يتم تركيبه بحيث يلاصق عنق الرحم للمساعدة على منع الرحم من التدلي وهو يحتاج إلى تنظيف ومتابعة لتصحيح وضعه على فترات منتظمة.
--------------------------------------------------------------------------------
[mark=66FF33]ميلان أو انقلاب الرحم أو انكفاء الرحم الى الخلف أو الرحم المنقلب للخلف Retroverted Uterus[/mark]
في معظم السيدات (حوالي 80%) يكون الرحم وسط الحوض مائلآ ومنثنيآ إلى الأمام( في الوضع الطبيعي) ، وفي 20% من الحالات يميل الرحم وقد ينثنى أيضآ إلى الخلف.
درجات ميل الرحم إلى الخلف
ميل الرحم للخلف من الدرجة الاولى: وفيه يستقيم الرحم بدلآ من ميله للأمام.
ميلان الرحم الى الخلف من الدرجة الثانية: حيث يميل الرحم للخلف.
ميل الرحم للخلف من الدرجة الثالثة: حيث يميل الرحم للخلف وينثنى على نفسه وتكون قمة الرحم أسفل مستوى عنق الرحم.
انواع الميل الخلفي للرحم:
1- ميل خلفي ثابت نتيجة التصاقات تمنع تحريكه.
2- ميل خلفي متحرك حيث يمكن تحريك الرحم.
اسباب انقلاب الرحم للخلف
ميل خلفي خلقي منذ التكوين.
ميل خلفي بعد ولادة أو اجهاض: وينتج لطول مدة النوم على الظهر مع امتلاء المثانة وثقل الرحم وارتخاء أربطة الرحم.
ميل خلفي من الدرجة الأولى مصاحب للهبوط الرحمي.
التصاقات بالحوض نتيجة:-
أ) التهابات مزمنة بالحوض
ب) البطان الرحمي أو ترحم الحوض (شذوذ نمو بطانة الرحم)
ت) ورم في الحوض.
ث) الجراحة
يمكن أن يتحرك رحمك أحيانآ إلى الوراء ثم يعود مرة أخرى إلى وضعه الطبيعي ويتكرر هذا الأمر في حياتك
اعراض ميلان الرحم الخلفي
في حالات الميل الخلفي من الدرجة الأولى لا تشكو المريضة من أي أعراض ، ولكن في حالات ميلان الرحم والإنثناء إلى للخلف من الدرجة الثالثة قد تشكو السيدة من الاتي:
ألم داخلي اثناء الجماع.
ألم في الظهر.
عسر طمث احتقاني وتقلصي حيث تعاني المريضة من آلام في الحوض قبل بدء الدورة الشهرية ومن مغص شديد مع نزول الدورة الشهرية.
تقارب الدورة الطمثية وزيادة كمية الطمث.
تأخر الحمل حيث يتجه الرحم للأمام بعيدآ عن مكان القذف أثناء الجماع وقد يؤدي الميل للخلف للرحم إلى اجهاض.
جسم عنق الرحم متجه إلى الأمام وجسم الرحم للخلف.
الوقاية :
نصح المريضة بالتبول بصورة منتظمة بعد الولادة حتى لا تمتليء المثانة وتضغط على الرحم للخلف ، وفحص المريضة بعد شهر من الولادة وتصحيح وضع الرحم ، وقد توضع فرزجة (تحميلة) وهي قطعة مصنعة من البلاستيك بشكل خاص توضع في المهبل بعد عدل الرحم لتمنع رجوع ميله إلى الخلف.
العلاج
1- علاج مؤقت بالفرزجة العادلة للرحم.
2- في حالة وجود أعراض يمكن إصلاح انقلاب الرحم الى الخلف جراحيآ عن طريق تقصير الأربطة الساندة للرحم وتقصير أربطة عنق الرحم أثناء علاج الهبوط المهبلي.
___________________________________________________________________
[mark=CC3333]البطان الرحمي او الترحم او التغمد الرحمي أو شذوذ نمو بطانة الرحم Endometriosis[/mark]
المقدمة والتعريف
في الحالات الطبيعية بعد البلوغ ينمو الغشاء المبطن للرحم تحت تاثير هرمون الإستروجين المفرز من خلايا حويصلة البويضة، ثم يستمر هذا النمو ويتطور تحت تأثير هرموني الاستروجين والبروجستيرون المفرزين من الجسم الأصفر بعد التبويض.
وعند ضمور الجسم الاصفر (في الايام القليلة قبل بدء نزول دم الطمث) تقل هرموناته مسببة سقوط الجدار المبطن للرحم مع دم الطمث.
إذا وجد غشاء مماثل للغشاء المبطن للرحم خارج تجويف الرحم فإن هذا يسمى بـ البطان الرحمي او الترحم او التغمد الرحمي أو شذوذ نمو بطانة الرحم، وتستجيب خلاياه لهرمونات المبيض بنفس طريقة الغشاء المبطن للرحم وتسقط أثناء الدورة مع نزول دم الطمث بنفس الطريقة ولكن لا تجد لها مخرجآ مسببة أكياسآ دموية بالمنطقة الموجودة بها أينما وجدت ، وتسمى هذه الاكياس ايضآ أكياس شيكولاتية Chocolate Cysts بسبب لونها الناتج عن تراكم السائل الداكن (المكون من دم الحيض وبقايا الخلايا) داخل التكيسات،
وقد توجد هذه الاكياس الشيكولاتية في الأماكن التالية:
- الغشاء البريتوني بالحوض.
- انايبب المبيض.
- اربطة الرحم.
- جدار الرحم العضلي أو الغشاء البريتوني المغطى له.
- المهبل ، وفي حالات نادرة في العنق.
- في المثانة والمستقيم والأمعاء الدقيقة.
- في جدار البطن، مكان الجزء الذي فتح لإجراء عملية بالرحم حيث تنمو خلايا الجدار المبطن للرحم والتي تصل إلى هذا المكان عن طريق الأايدي أو الالات.
تزداد نسبة حدوث البطان الرحمي او الترحم او التغمد الرحمي للسيدات غير المنجبات ، حيث تحصل إلى 20% من الحالات (10 أضعاف المعدل العام الذي يصل إلى 2%).
إذا نستطيع تعريف هذه الحالة بأنها حالة مزمنة تنمو فيها خلايا من بطانة الرحم ايضآ على انسجة وأعضاء تقع خارج الرحم، وأكثر المواقع التي تنمو عليها تلك الخلايا هي المبيضان والسطح الخارجي للرحم والاربطة التي تدعم الرحم والاغشية البريتونية المبطنة لتجويف الحوض والفراغ الفاصل بين الرحم والمستقيم، وفي بعض الحالات ينمو نسيج بطانة الرحم على الأمعاء أو القناة البولية، وذلك النسيج الشاذ قد ينمو ايضآ داخل التكيسات التي على المبيضين.
ويعتقد ان البطان الرحمي مسؤول عن 25% من جميع حالات العقم.
كيفية حدوث البطان الرحمي او الترحم او التغمد الرحمي
السبب غير معروف على وجه الدقة ، وهناك عدة إحتمالات:
رجوع دم الطمث في اتجاه عكسي إلى انابيب المبيض ثم إلى المبيض والغشاء البريتوني المبطن للحوض.
وجود النسيج خلقيآ منذ الولادة بالأماكن المختلفة.
تغير خلوي بالأماكن التي يحدث بها المرض إلى غشاء مماثل للشغاء المبطن للرحم.
انتقال بعض الغشاء المبطن للرحم عن طريق الأوعية الليمفاوية والأوردة.
نمو الغشاء المبطن للرحم بعمق في الجدار المبطن للرحم ثم انفصال هذا الجزء العميق عن باقي الغشاء المبطن للرحم.
انتقال بعض النسيج المبطن للرحم لجدار البطن أثناء إجراء عملية جراحية في الرحم.
قد يلعب جهاز المناعة دورآ في ذلك.
وفي النهاية يتكون نسيج ندبي (تليفي) ناتج عن الالتهاب المزمن ، وهذا قد يؤدي إلى تكون أغشية ليفية تسمى التصاقات Adhesions
وهذه بدورها يمكن أن تتصيد بعض الأعضا ءالداخلية مسببة انسدادات بها ومؤدية إلى آلام بطنية شديدة.
اعراض البطان الرحمي او الترحم او التغمد الرحمي
تشمل أعراض البطان الرحمي:
تقلصات حيضية شديدة.
ألم بطني.
الم اثناء الجماع.
وجع في الظهر.
تعب في المستقيم أثناء التبرز.
اسهال أو إمساك.
عقم.
اجهاض متكرر.
ويعتمد نوع الألم أو المشكلة على موقع النسيج الشاذ لبطانة الرحم أو الالتصاقات أكثر مما يعتمد على مدى ودرجة امتداد المرض.
وتسوء الأعراض غالبآ أثناء نفس الجزء من الدورة الحيضية في كل شهر، نظرآ لأن النسيج الشاذ يمكن أن ينمو وينزف تمامآ مثل البطانة الرحمية الطبيعية ، ولهذا السبب فإن أعراض البطان الرحمي تختفي بعد دخول مرحلة اليأس من المحيض.
العوامل المساعدة على حدوث البطان الرحمي او الترحم او التغمد الرحمي
طول فترة عدم الإنجاب، حيث أن هرمونات المشيمة(أثناء الحمل) تشفي المرض تمامآ.
انسداد أو ضيق عنق الرحم أو الميل الخلفي للرحم من الدرجة الثالثة ، حيث يساعد ذلك على تسرب دم الطمث للأنابيب ثم المبيض ثم الغشاء البريتوني للحوض.
العمليات الجراحية التي تشمل الرحم.
اجراء عملية نفخ أو أشعة على الرحم بالصبغة في الأيام القليلة قبل نزول الدورة (يجب اجراء ذلك خلال 3-6 أيام بعد انتهاء الدورة الشهرية).
خيارات علاج البطان الرحمي او الترحم او التغمد الرحمي
يمكن ان يشخص الاطباء حالة البطان الرحمي أثناء جراحة منظار (مكشاف) البطن، إذ يتم إستكشاف ما بداخل التجويف البطني بعمل قطوع صغيرة في جدار البطن يتم من خلالها إدخال أنابيب رفيعة استرشادآ بكاميرا فيديو متصلة بالأنابيب، وهذا يتيح للجراحين تحديد مواقع النسيج الشاذ وأية إلتصاقات قد توجد، وعلاج المرض بإزالة النسيج المسبب لهذه المشكلات.
ويعتمد العلاج الذي يهدف لإستعادة الخصوبة على شدة المرض ، فالبطان الرحمي الطفيف لا يحتاج إلى علاج و 75% من النساء المصابات به يتمكن فيما بعد من الإنجاب.
وفي الحالات الاكثر تقدمآ يمكن إزالة النسيج الشاذ والإلتصاقات بجراحة منظار البطن.
وحوالي 40% من النساء اللاتي يعالجن بهذه الطريقة يمكن ان يحملن بعد العلاج، وقد لا يكون من الضروري اللجوء إلى وسائل مساعدة على الانجاب لأولئك اللاتي لا يزلن غير قادرات على الانجاب، وبعض النساء تمر بهن فترات مؤقتة بعد الحمل يكن فيها خاليات من الأعراض.
ولتخفيف الألم توجد اختيارات تشمل الأدوية أو الجراحة، فأما الادوية فتقلل الألم بعرقلة التغيرات الهرمونية الطبيعية أثناء الدورة الحيضية، وهي تشمل حبوب منع الحمل، والهرمون الذكري الاصطناعي المسمى دانازول Danazol ، وصورآ من هرمون البروجسترون، والعقاقير التي تسمى نظائر الهرمون المطلق للجونادوتروبين ((أي نظائر GnRH) مثل "ليوبروليد") تؤثر على الغدة النخامية لإيقاف الإشارات الهرمونية الطبيعية التي تحفز المبيضين لكي تنتجا هرمونات الدورة الحيضية، وهذا يخلق حالة يأس من المحيض كاذبة مع وجود آثار جانبية مثل الفورات الساخنة والصداع والجفاف المهبلي وهشاشة العظام، ونظرآ لإحتمال حدوث فقدان لمادة العظم فإن نظائر الهرمون المطلق للجونادوتروبين لا تستخدم لفترة طويلة من الزمن.
أما الإختيارات الجراحية فتعتمد على موقع النسيج الشاذ ورغبتك في الانجاب، وأثناء اجراء الجراحة بالمنظار لتشخيص الحالة.
يمكن ازالة النسيج الشاذ والنسيج الندبي مما يؤدي أحيانآ إلى شفاء الأعراض.
ومما يذكر أن استئصال المبيضين والرحم والنسيج الشاذ والنسيج الندبي يحقق تخفيفآ للألم في 90% من النساء، ولكنه ينتهي بفقدان قدرتك على الإنجاب.