السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماهي طريقة الدعاء الصحيح بمعنى ماذا أقول في بداية الدعاء ؟
وهل يجب قول الدعاء باللغه الفصحى ام انه عادي عندما اقوله بالعاميه ؟
وهل صحيح فعلي في أني أقول الدعاء أحياناً وأنا نائمه على سريري
وأحيانا وأنا مضطجعه على جنب وأحياناً والناس تتحدث أدعو سراً داخل نفسي ؟
وهل القول بعد الدعاء كلمة عاجلاً غير آجل ٍ يعتبر خطأ وانه من الإستعجال في الإجابه ؟
وهل يجب الوضوء قبل الدعاء ؟
وتوجد هناك بعض الأدعيه مثل لااله الا الله وحده لاشريك له .. له الملك وله الحمد
وهو على كل شئ قدير ودعاء لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
دائما يقال مادعا بها أحد الا وقد أجيب له بإذن الله فهل هذا القول صحيح
ومتى اقولهم قبل الدعاء أو بعده ..
وشكرا لتعاونكم معنا وجعله الله في موازين حسناتكم
طريقة الدعاء الصحيحه وهل مانفعله في أثناء الدعاء صحيح أم خاطئ
ي
17-02-2007 | 05:17 AM
م
17-02-2007 | 09:29 AM
يستحب للداعي أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه سبحانه ، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم
قال فضالة بن عبيد : سمع النبي رجلاً يدعو في صلاته فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : { عجل هذا }
ثم دعاه فقال له ولغيره: { إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم يصلي على النبي، ثم ليدع بعد بما يشاء }
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح
ثم يدعو بما شاء متوسلاً إلى الله بأسمائه الحسنى قال عز وجل : {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
ومن ذلك أن يدعو الله في كل حاجة بما يناسبها من الأسماء الإلهية العظيمة ، فيقول :
يارحمن ارحمني ، يا رزاق ارزقني ، اشفني أنت الشافي ونحو ذلك
ويجوز الذكر الدعاء في جميع الأحوال ولو كان الداعي جنباً ولا يُستثنى من ذلك إلا أحوال قليلة كوقت قضاء الحاجة
وهذا -أعني الذكر والدعاء على كل الأحوال- هو ديدن المتقين ، قال الله عز وجل عنهم :
{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
وقدوتهم في ذلك إمامهم صلى الله عليه وسلم ، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت :
(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه ))
وليس من شروط الدعاء أن يكون بالفصحى ، فالمقصود بالدعاء إظهار الحاجة والتذلل لله عز وجل
بل ربما كان الدعاء بغير الفصحى أقرب إلى الصدق وأبعد عن التكلف
ويستحب الدعاء بالأدعية العظيمة المأثورة كدعاء ذي النون : يونس عليه الصلاة والسلام الذي ذكره الله عز وجل بقوله :
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( دعوة ذي النون اذ دعا وهو في بطن الحوت ((لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين))
ثم قال صلى الله عليه وسلم : إنه لم يدع بها مسلم في شي قط إلا استجاب الله له ) قال الترمذي حديث صحيح
وينبغي للداعي أن يصبر على الدعاء ولا يستعجل الإجابة ، قال صلى الله عليه وسلم : ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل)) متفق عليه
ولا بأس بقول الداعي : عاجلاً غير آجل ، فإن ذلك مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم
فقد ثبت عنه أنه قال في دعاء الاستسقاء : عاجلاً غير آجل ، وفي لفظ : عاجلاً غير رائث
والله تعالى أعلم ، وصلى وسلم على نبينا محمد
قال فضالة بن عبيد : سمع النبي رجلاً يدعو في صلاته فلم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : { عجل هذا }
ثم دعاه فقال له ولغيره: { إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم يصلي على النبي، ثم ليدع بعد بما يشاء }
رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح
ثم يدعو بما شاء متوسلاً إلى الله بأسمائه الحسنى قال عز وجل : {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}
ومن ذلك أن يدعو الله في كل حاجة بما يناسبها من الأسماء الإلهية العظيمة ، فيقول :
يارحمن ارحمني ، يا رزاق ارزقني ، اشفني أنت الشافي ونحو ذلك
ويجوز الذكر الدعاء في جميع الأحوال ولو كان الداعي جنباً ولا يُستثنى من ذلك إلا أحوال قليلة كوقت قضاء الحاجة
وهذا -أعني الذكر والدعاء على كل الأحوال- هو ديدن المتقين ، قال الله عز وجل عنهم :
{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
وقدوتهم في ذلك إمامهم صلى الله عليه وسلم ، ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت :
(( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه ))
وليس من شروط الدعاء أن يكون بالفصحى ، فالمقصود بالدعاء إظهار الحاجة والتذلل لله عز وجل
بل ربما كان الدعاء بغير الفصحى أقرب إلى الصدق وأبعد عن التكلف
ويستحب الدعاء بالأدعية العظيمة المأثورة كدعاء ذي النون : يونس عليه الصلاة والسلام الذي ذكره الله عز وجل بقوله :
{وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( دعوة ذي النون اذ دعا وهو في بطن الحوت ((لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين))
ثم قال صلى الله عليه وسلم : إنه لم يدع بها مسلم في شي قط إلا استجاب الله له ) قال الترمذي حديث صحيح
وينبغي للداعي أن يصبر على الدعاء ولا يستعجل الإجابة ، قال صلى الله عليه وسلم : ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل)) متفق عليه
ولا بأس بقول الداعي : عاجلاً غير آجل ، فإن ذلك مأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم
فقد ثبت عنه أنه قال في دعاء الاستسقاء : عاجلاً غير آجل ، وفي لفظ : عاجلاً غير رائث
والله تعالى أعلم ، وصلى وسلم على نبينا محمد
ي
17-02-2007 | 11:16 PM
الله يجزاك خير ياربي بجد أستفدت والان قدرت أعرف طريقة الدعاء الصحيح ...
ولكن هل الإستعجال بغير قصد يعني من شدة ما انا محتاجه للإجابه أستعجل بالدعاء
او أكون في حاله من القلق والإنتظار انومثلا ليش مع اني دعيت الى الان ماتحقق لي
ماأتمنى بس انا بداخلي مش معترضه بس نفسي من ربي انويستجيب لي لأنو ممكن
يكون في هذا حاجه حاسه انو ربي اذا أستجاب لي راح يتحسن وضعي مع يقيني
ا نو ربي مامنع عني هذا الشئ الا فيه مصلحه لي او خير او ممكن يدفع عني
فيه ذنوب بالأخره وممكن فيه خير لي بالأخره فاشو الحكم عليا في هذي الحاله؟؟
ولكن هل الإستعجال بغير قصد يعني من شدة ما انا محتاجه للإجابه أستعجل بالدعاء
او أكون في حاله من القلق والإنتظار انومثلا ليش مع اني دعيت الى الان ماتحقق لي
ماأتمنى بس انا بداخلي مش معترضه بس نفسي من ربي انويستجيب لي لأنو ممكن
يكون في هذا حاجه حاسه انو ربي اذا أستجاب لي راح يتحسن وضعي مع يقيني
ا نو ربي مامنع عني هذا الشئ الا فيه مصلحه لي او خير او ممكن يدفع عني
فيه ذنوب بالأخره وممكن فيه خير لي بالأخره فاشو الحكم عليا في هذي الحاله؟؟
م
18-02-2007 | 01:02 AM
ما من داعٍ إلا وهو يتمنى سرعة الإجابة ، وهذا أمر فطري وليس بمذموم
لكن المذموم أن يؤدي ذلك الشعور إلى التحسر وترك الدعاء أو الشك في الإجابة أو الشعور بعدم الرضا عن الله عزوجل ، نسأل الله السلامة من ذلك
لكن المذموم أن يؤدي ذلك الشعور إلى التحسر وترك الدعاء أو الشك في الإجابة أو الشعور بعدم الرضا عن الله عزوجل ، نسأل الله السلامة من ذلك