وقاية الأبناء من النار
الأولاد فلذات الأكباد ، نور القلوب والبيوت ، قرة أعين الآباء والأمهات ، زينة الحياة ، تقر بهم العيون ، وتبتهج بهم النفوس ، وتطمئن لهم القلوب ، وهم من أعظم نِعم الله تعالى ، أودع الله في نفوس الوالدين حباً جارفاً لهم لا يعادله حب ،ارتفعت أكف الأنبياء إلى الله تدعوه وتطلبه الولد ، ( رب هب لي من الصالحين ) ،( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ) .
ولهذه الذرية ولهؤلاء الأبناء حقوقاً كثيرة على الوالدين ، سأتحدث عن حق منها بل هو من أهم تلك الحقوق ، وواجب على الآباء أن يعدو له العدة ، خصوصا في هذا الزمان الذي تلاطمت فيه أمواج الفتن ، وكثرت فيه دواعي الفساد ، ألا وهو وقاية الأبناء من النار.
كيف نقي أبنائنا النار
وقاية الأبناء من النار بغرس الإيمان في قلوبهم ، بغرس لا إله إلا الله ، حتى تستقر في نفوسهم فتنطق بها ألسنتهم ، وتعمل بها جوارحهم .
وقايتهم بغرس محبة الله ومراقبته في نفوسهم ، كان السلف يربون أبنائهم منذ الصغر على : يا بني قل الله يراني ، قل الله يسمعني .
إذا ما خلوت الدهر يوما ًفلا تقل خلوت ولكن قل علي ّ رقيـــب
ولا تحسبن الله يغفل ســاعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب
وقايتهم تكون بغرس محبة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه في قلوبهم ، وبيان ما حصل على يديه من الخير العظيم ، وكذا محبة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ، الذين كانوا مشاعل النور والهدايه ، نصر الله بهم الإسلام ، وأقام بهم الدين
وقايتهم بتعليمهم الصلاة وقرأت القرآن وتحبيب ذلك إليهم ، وأن نكون لهم القدوة الحسنة في ذلك .
وقايتهم النار بالمتابعة والتعليم والتأديب ، ولنا في رسول الله مع ابنته فاطمة سيدة نساء العالمين قدوة حسنة ، فاطمة التي لو استغنت امرأة من نساء العالمين عن المتابعة والتعليم لاستغنت فاطمة رضي الله عنها وأرضاها ، أبوها رسول نبي يوحى إليه من السماء ، وأمها أول امرأة أمنت برسول الله ، وزوجها ابن عم رسول الله وأول مَن آمن مِن الصبيان ، وولداها ريحانتا رسول الله  ، تربت على يدي رسول الله وتحت سمعه وبصره ، ومع ذلك ما زال يتابعها عليه السلام بالتعليم والنصيحة وهي عند زوجها وعلى فراشه .
فلا بد من متابعة الأبناء وتعليمهم وتربيتهم وتأديبهم ، لا بد من تعويدهم الصدق في القول والعمل ، لابد من تعويدهم الإحسان إلى الخلق ، وتربيتهم على الحياء وفضائل الأخلاق ومكارمها ، لا بد من تحذيرهم من رفاق السوء فالصاحب ساحب .
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
واعلموا أنكم ستسألون والله عن هؤلاء الأبناء حفظتم أم ضيعتم ، يقول الرسول الكريم : " إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته " ( صحيح ابن حبان ج10/ص345 ، ح 4493 )
وكما تجنبونهم برد الشتاء وحر الصيف ، جنبوهم نار جهنم فهي أشد حراً ، فاتقوا الله في أبنائكم وأعلموا أن صلاحهم ، ينفعكم بعد مماتكم كما أخبر بذلك رسولنا الكريم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ... وذكر منها أو ولد صالح يدعو له .
ارفعوا أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يصلح أبنائنا وأبنائكم ، اسأل الله العظيم بأسمائه كلها وصفاته كلها أن يصلح أبناء المسلمين أجمعين ، وأن يعيننا وإياكم على تربيتهم التربية الصحيحة التي ترضيه سبحانه ، اللهم أجعل أبنائنا وأبناء المسلمين من عبادك الصالحين ، اللهم واجعلهم قرة أعين لإبائهم يا كريم .
ولهذه الذرية ولهؤلاء الأبناء حقوقاً كثيرة على الوالدين ، سأتحدث عن حق منها بل هو من أهم تلك الحقوق ، وواجب على الآباء أن يعدو له العدة ، خصوصا في هذا الزمان الذي تلاطمت فيه أمواج الفتن ، وكثرت فيه دواعي الفساد ، ألا وهو وقاية الأبناء من النار.
كيف نقي أبنائنا النار
وقاية الأبناء من النار بغرس الإيمان في قلوبهم ، بغرس لا إله إلا الله ، حتى تستقر في نفوسهم فتنطق بها ألسنتهم ، وتعمل بها جوارحهم .
وقايتهم بغرس محبة الله ومراقبته في نفوسهم ، كان السلف يربون أبنائهم منذ الصغر على : يا بني قل الله يراني ، قل الله يسمعني .
إذا ما خلوت الدهر يوما ًفلا تقل خلوت ولكن قل علي ّ رقيـــب
ولا تحسبن الله يغفل ســاعة ولا أن ما تخفي عليه يغيب
وقايتهم تكون بغرس محبة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه في قلوبهم ، وبيان ما حصل على يديه من الخير العظيم ، وكذا محبة الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين ، الذين كانوا مشاعل النور والهدايه ، نصر الله بهم الإسلام ، وأقام بهم الدين
وقايتهم بتعليمهم الصلاة وقرأت القرآن وتحبيب ذلك إليهم ، وأن نكون لهم القدوة الحسنة في ذلك .
وقايتهم النار بالمتابعة والتعليم والتأديب ، ولنا في رسول الله مع ابنته فاطمة سيدة نساء العالمين قدوة حسنة ، فاطمة التي لو استغنت امرأة من نساء العالمين عن المتابعة والتعليم لاستغنت فاطمة رضي الله عنها وأرضاها ، أبوها رسول نبي يوحى إليه من السماء ، وأمها أول امرأة أمنت برسول الله ، وزوجها ابن عم رسول الله وأول مَن آمن مِن الصبيان ، وولداها ريحانتا رسول الله  ، تربت على يدي رسول الله وتحت سمعه وبصره ، ومع ذلك ما زال يتابعها عليه السلام بالتعليم والنصيحة وهي عند زوجها وعلى فراشه .
فلا بد من متابعة الأبناء وتعليمهم وتربيتهم وتأديبهم ، لا بد من تعويدهم الصدق في القول والعمل ، لابد من تعويدهم الإحسان إلى الخلق ، وتربيتهم على الحياء وفضائل الأخلاق ومكارمها ، لا بد من تحذيرهم من رفاق السوء فالصاحب ساحب .
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
واعلموا أنكم ستسألون والله عن هؤلاء الأبناء حفظتم أم ضيعتم ، يقول الرسول الكريم : " إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته " ( صحيح ابن حبان ج10/ص345 ، ح 4493 )
وكما تجنبونهم برد الشتاء وحر الصيف ، جنبوهم نار جهنم فهي أشد حراً ، فاتقوا الله في أبنائكم وأعلموا أن صلاحهم ، ينفعكم بعد مماتكم كما أخبر بذلك رسولنا الكريم : إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ... وذكر منها أو ولد صالح يدعو له .
ارفعوا أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يصلح أبنائنا وأبنائكم ، اسأل الله العظيم بأسمائه كلها وصفاته كلها أن يصلح أبناء المسلمين أجمعين ، وأن يعيننا وإياكم على تربيتهم التربية الصحيحة التي ترضيه سبحانه ، اللهم أجعل أبنائنا وأبناء المسلمين من عبادك الصالحين ، اللهم واجعلهم قرة أعين لإبائهم يا كريم .