السلام عليكم ..
اكتب لكم حالتي و اتمنى ان يجد من يساعدني بحلها .. كنت مخطوبة من رجل غريب لمدة ثلاث سنوات و بعدها قد تم كتب القران و تم تحديد موعد للزواج بعد سنة ..
لكنني و بعد مرووور 4 اشهر رايت زوجي قد تغير نهائيا اصبح لا يتصل كل يوم و لا يزورني الا في الشهر مره فقط .. غير مهتم فيني .. اهله انقطعووووو عن زياره اهلي و كما تناسا جميع وعووده لي
اصبحت اعيش في حالة نفسية سيئه و كل ما سألته عن سبب معاملته القاسية قال انا رجل وز الكلمه كلمتي و لا اريد النقااااش ..
و سمعت من اخته مره انه يفعل كل هذا معي لاطلب الطلاق لانه لا يحبني ... و قد ندم على عقد قرانه مني
الان في هذه الحاله هل يجوووز له ان يأتي الرجل قبل الزواج و يطلق زوجته بلا سبب ؟؟؟؟؟
و ما حكم ما يفعله بي ؟؟؟؟
و هل يسمح الاسلام له بهذا التصرف ؟؟؟؟؟ علما انه كان يحبني كثيرا و غير مجبووووور على الزواج مني
لقد ضيع هذا الانسان مستقبلي
قضيتي مع الطلاق
m
12-02-2007 | 07:33 AM
أ
12-02-2007 | 08:21 AM

الأسئلة في ركن الفتاوى موجهة لأصحاب الفضيلة المشائخ
أرجو من الأخوات التقيد بعدم الرد
م
15-02-2007 | 08:07 PM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
أولا يا أختي لا يحسن بك أن تكوني متشائمة بهذه الطريقة ، وقولك في سؤالك لقد ضيع هذا الإنسان مستقبلي ، غير مناسب من منطلقات كثيرة الاجتماعية والنفسية والتربوية وغير ذلك ، ثم إن هذا يشعر بالضعف والانهزامية أمام أكدار الزمان ، وهذا يؤثر عليك سلبا في حياتك ومستقبلك مع زوجك وأولادك وأسرتك ومجتمعك ، الأولى بك أن تكوني قوية شامخة لا تذلك المصائب ولا تقهرك الأحزان ، نعم لا بأس بشيء من التضايق وربما البكاء ، ولكن أن ننهزم ونرى أن مستقبلنا بيد فلان أو فلان يتلاعب به كيف يشاء ، لا ، هذا من الخلل في التفكير ، والاستسلام للعواطف ، ولا أطيل في هذا .
والجواب عن سؤالك ، فإنه إذا كان تغير معاملته لعدم رغبته باستمرار الحياة الزوجية ، ووثقتي من ذلك ، فإني لا أرى مناسبة المضي في النكاح ، وأرى أن تصارحيه في ذلك ، وأخبريه بأنه إذا كان رغبا عنك فليطلقك وأخبريه بأنه لا يجوز له أن يسيء المعاملة معك لأجل أن تكوني أنتي طالبة الطلاق فتردي إليه مهره طمعا بحقك الذي كتبه الله لك ، فإن هذا من أكل أموال الناس بالباطل ، وإن أبى إلا أن يأخذ مهره ، فأرى لك أن تردي إليه مهره ولا تستمري معه لأن عاقبة ذلك الطلاق فليكن من الآن قبل الدخول أولى لكما ، وأما هو فسيجني عاقبة فعله وسؤ نيته عاجلا أو آجلا وسيرى ذلك في أحب الناس إليه فإن الدنيا تدور بمن فيها فيكون معطي الزكاة آخذا والآخذ معطيا ، والظلم ظلمات يوم القيامة ، واحذري يا أختي من قولك أنك تعيشين في حالة نفسية سيئة ، فما هكذا تعالج الأمور ، واعلمي أن فوات شيء من الدنيا قد يكون خيرا والله جل وعلا يقول في اختلال المعاشرة الزوجية : ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) وما يدريك يا أختي لعل الله أراد لك الخيرة من أمرك وادخر لك زوجا أفضل من هذا وأخير . وكم كره الإنسان من الأمور ثم يأتيه منها الخير والفضل والرزق والعيش الرغيد ويعقب الحزن الفرح والضيق السعة ، أسأل الله أن يكتب لك الخير حيثما كنت .
أولا يا أختي لا يحسن بك أن تكوني متشائمة بهذه الطريقة ، وقولك في سؤالك لقد ضيع هذا الإنسان مستقبلي ، غير مناسب من منطلقات كثيرة الاجتماعية والنفسية والتربوية وغير ذلك ، ثم إن هذا يشعر بالضعف والانهزامية أمام أكدار الزمان ، وهذا يؤثر عليك سلبا في حياتك ومستقبلك مع زوجك وأولادك وأسرتك ومجتمعك ، الأولى بك أن تكوني قوية شامخة لا تذلك المصائب ولا تقهرك الأحزان ، نعم لا بأس بشيء من التضايق وربما البكاء ، ولكن أن ننهزم ونرى أن مستقبلنا بيد فلان أو فلان يتلاعب به كيف يشاء ، لا ، هذا من الخلل في التفكير ، والاستسلام للعواطف ، ولا أطيل في هذا .
والجواب عن سؤالك ، فإنه إذا كان تغير معاملته لعدم رغبته باستمرار الحياة الزوجية ، ووثقتي من ذلك ، فإني لا أرى مناسبة المضي في النكاح ، وأرى أن تصارحيه في ذلك ، وأخبريه بأنه إذا كان رغبا عنك فليطلقك وأخبريه بأنه لا يجوز له أن يسيء المعاملة معك لأجل أن تكوني أنتي طالبة الطلاق فتردي إليه مهره طمعا بحقك الذي كتبه الله لك ، فإن هذا من أكل أموال الناس بالباطل ، وإن أبى إلا أن يأخذ مهره ، فأرى لك أن تردي إليه مهره ولا تستمري معه لأن عاقبة ذلك الطلاق فليكن من الآن قبل الدخول أولى لكما ، وأما هو فسيجني عاقبة فعله وسؤ نيته عاجلا أو آجلا وسيرى ذلك في أحب الناس إليه فإن الدنيا تدور بمن فيها فيكون معطي الزكاة آخذا والآخذ معطيا ، والظلم ظلمات يوم القيامة ، واحذري يا أختي من قولك أنك تعيشين في حالة نفسية سيئة ، فما هكذا تعالج الأمور ، واعلمي أن فوات شيء من الدنيا قد يكون خيرا والله جل وعلا يقول في اختلال المعاشرة الزوجية : ( فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) وما يدريك يا أختي لعل الله أراد لك الخيرة من أمرك وادخر لك زوجا أفضل من هذا وأخير . وكم كره الإنسان من الأمور ثم يأتيه منها الخير والفضل والرزق والعيش الرغيد ويعقب الحزن الفرح والضيق السعة ، أسأل الله أن يكتب لك الخير حيثما كنت .