قصه حقيقيه تشبه إلى حد كبير مسلسل الفريه

عــ.:ــيون حسيـــ؟ـــن 07-02-2007 16 رد 5,603 مشاهدة
ع
مساء الخير اخواتي

أحب اعرض لكم هذه القصه التي بطلتها هي احد المقربات إلى قلبي

فارجوا لكل من لها نفس هذه المغامره التي مرت بها قريبتي ان تحكم عقلها وليس قلبها
:sad:

فالقصه جدا محزنه ونهايتها مؤلمه لكلا الأثنين (w)


....................................................................................

the secret of love



كانت مايا جالسة تنتظر موعد السكون والهدوء في المنزل حتى تتمكن من أخذ كامل راحتها دون إحساس أحد بها أو مراقبتها أو رصد حركاتها وما إن اطمأنت بان الجميع اخذوا يغطون في سبات عميق

أخرجت مايا جوالها الرسام الذي اشترته من احد صديقاتها أو من كانت تعتقد أنها كذلك ،
كان الجوال لا يفارقها واغلب الأوقات مغلق ولا يفتح إلا في أوقات محدودة

الساعة 56: 3 ص وصلت رسالة غريبة إلى جوالها

" أحب أن أقول لك أنا في اثنين يتآمرون عليك وأنت لا تعرفينهم أرجوك انتبه لنفسك وأتمنى أن تفتح الجوال ولا تتكلمي .... "

استغربت مايا من الرقم وأخذت تتساءل من يكون صاحب الرسالة يا ترى وهل هو يقصدها أم أنها وصلت عن طريق الخطاء لجوالها حيث أنها لم تتحدث إلى أي شاب ،

اتصلت بصديقتها "منار" وأخذت تتحدث معها وهي تحاول أن تتجاهل الموضوع بالرغم من أنه كان يشغل بالها ولا تستطيع ربط أفكارها,

فكرت أن يكون ذلك مقلب من منار وسوف تخبرها

إلا أنها وفي أثناء المكالمة أتصل به نفس الرقم " انتظار " وما أن شاهدت الرقم أصيبت بالهلع وارتبكت محاولةََ إنهاء مكالمتها مع "منار" تساءلت مايا فيما لو كانت منار هي صاحبت المقلب كيف لها من أجراء مكالمتين في آن واحد,

جلست محتارة تفكر هل أجيب .... أم لا ....
ربما يكون الرقم خطأ هل أصحح معلوماته وارتاح من التفكير الذي أثار حيرتي منذو أن وصلت الرسالة

وبعد تفكير ليس طويل فتحت الخط لصاحب الرقم المجهول وهي لم تنطق ولا حتى بكلمة الو... طال صمتها ..... فأغلقت الخط ,

حاول الاتصال بها مرة أخرى فكرت " وش يبي أرفع الخط ولا يتكلم ..."

فتحت الخط مرة ثانية وإذ بصاحب الرقم المجهول يتكلم
" ألو ...... سمعيني بدون أن تتكلمي .... أنا أسف على إزعاجك حاولت أكثر من مرة أن أدق عليك بس كان جوالك دائما مغلق لي شهر تقريبا وأن أدق ولا مجيب أحب أن لا أطيل عليك بس في أثنين يحاولون التآمر ضدك مثل ما قلت لك بالرسالة ......."

وبعد صمت طويل تجرأت مايا وقالت:

" من هم أنت تعرفهم "

رد صاحب الرقم المجهول :

-لا ما اعرفهم بس كنت جالس بالصدفة مع خويي ودخل اثنين وسمعتهم يتكلمون عنك أنا ما أعرفك لكن واحد منهم قال للثاني حاول تأخذ صورة منها أو تسجيل لصوتها ,,,, وان قلت أحذرك لأني ما أحب الأذية لأحد أخذت رقم جوالك ودقيت"
- طيب ممكن توصف لي كيف أشكالهم
- " دب اسمر وشعره طويل وعنده كابرس "
- بس أن ما أعرف احد بالمواصفات هذي ............
- والله هذا اللي صار قدامي وانا حبيت احذرك وانتي براحتك

..................انتهت المكالمة.................

ذهبت مايا لسريرها والأفكار تملأ رأسها

"من يكون من يكون من يكون ... معقولة الشخص غلطان ... ما أتوقع .... وش هالصدفة كأنها فلم هندي "

لم تشعر بنفسها إلا وهي مستيقظة من نومها الساعة 00: 4 عصرا كالعادة لكن كان يومها هذا غير عادي كباقي الأيام الماضية بقيت تعد الساعات والدقائق والثواني كانت تنتظر متى يخيم الظلام فيسدل الليل ستائره السوداء على سمائها ... تراقب متى ينام هذا ... ومتى تنام تلك .... متى يعم الهدوء بالمنزل حتى تتمكن من فتح الجوال ....

"معقولة اللحين يرسل رسالة .... ما أتوقع ... هو قال أنه سوا اللي عليه وخلاص ما أتوقع يدق أو يرسل ما شاء الله عليه باين عليه من أسلوبه أنه .محترم غير الشباب الباقين ........... اللي من يسمع صوت بنت بدا يقلب بالكلام ويتميع " قطع منهم" "


حان الوقت ..... أسرعت مايا لجوالها........... انتظرت دقيقة ..... دقيقتين .... لم تدخل أي رسالة .... أصابها الحزن

" ليش ما رسل أدق عليه .... طيب وش أقول له صوتك عجبني .... وإلا أسلوبك راقي ممكن تكلمني"

تأخر الوقت .... وصل اليأس لقلبه حاولت الاتصال به لكن ما أن تتصل إلا وتقطع الخط .... وأثناء محاولاتها اليائسة ...
أخيرا وصل أنصال من صاحب الرقم المجهول ؟ طار قلبها فرحا تريثت قليلا حتى لا تبين له أنها كانت بانتظار اتصاله ...

-الو .... صباح الخير
-هلا .... صباح النور
-كيف حالك ؟!!!
-بخير
- وراك ما نمتي إلى اللحين ما وراك مدرسة بكرة ...

ردت مايا والفرحة غامرة وجنتيها

- أنا في الأساس ما داومت اليوم ... حتى بكرة شكلي ما راح أدوام
- ليه ... وش ها الإهمال نسيتي أن الاختبارات جايه على الأبواب 000
-لا ... ما نسيت... لكن شكلي بعيد السنة هذي آخر سنه لي بالثانوية وأنا ما قدمت زين
- يالله ...لله يوفقك ... فكرتي في الكلام اللي قلت لك عنه ؟!!!
- إيه ... وما عرفت من هو اللي تقصد لأني الفترة ذي ما أكلم أي أحد ما عدا صديقتي " منار"
- واضح لأني تعبت وأنا أدق ودائما الجوال مغلق *** ممكن تكلميني عن نفسك ؟

- لا !!!
خوف ... أو دلع ... أو استحياء ٍ
الحين أقولك تصبحين على خير وأنا آسف أني أزعجتك O0K-
- لا..عادي بالعكس أنا ما توقعت اتصالك يا .... ممكن أعرف اسمك
- أنا .... ؟!!! أسمي أحمد
- أوووووه على أسم الوالد !
- نعم وش قلتي
- لا ما قلت شي ..-
-طيب أنا ممكن أعرف أسمك ..؟!-
- لا... خليها مع الوقت أحسن أنا ما أبي أقولك أي اسم وخلاص ولا أبي أقولك اسمي الحقيقي وأنا ما أعرفك
- على راحتك .... تصبحين على خير
- وأنت بخير
............انتهت المكالمة ..............

أغلقت مايا الخط وبها بركان من نار
" ليش ما طول المكالمة ما يبغى يكلمني عكس الأولاد هذا وإلا كيف ... طيب ليش دق عليّ معقولة يبغى يطمن ... لا ما أعتقد .... يا ربي"

يوم .......... أثنين .........ثلاثة ............ ومايا وأحمد على حالهما كما في المكالمات القصيرة والتي لا تكون إلا في وقت متأخر من الليل ....
توالت التطورات فيما بين هما فتعلق قلب أحمد بمايا وتعلقت هي به .... وذات يوم سألها؟

-معقول اكلم وحدة ما أعرف حتى أسمها ؟!!!-
-تبيني أأمن لك وإحنا ما صار لنا حتى أسبوع مع بعض ...
-طيب قول لي أي اسم تحبينه وأنا أناديك به إلى أن ما تأمنين لي وأعرف أسمك .... أمري لله؟

-اوكي ناديني باسم " أمل "-O0K
-طيب أموله حبيبتي شوي وأكلمك ...-
-لا تقول حبيبتي .... وبعدين ما أبيك تناديني بأمل مو لايق .... أسمي مايا ...
- أنا آسف مو قصدي ..... ياله بآي شوي وأكلمك
............... أنتهت المكالمة ................

اقتصرت مكالمة أحمد لمايا على ما يحدث لها في يومها وكان يساعدها في المشاكل التي تمر بها أو يقدم لها يد العون إذا استطاع ....

لما رأت مايا هذا الاهتمام من أحمد وكيف أنه ينتظر اتصالها بفارغ الصبر وكانت كل مره تسمع في نبرة الشوق واللهفة والخوف من أن يطول فراقهما عن بعض ..

زاد تعلقها به وأحست معه بالأمان أخبرته بكل شي يخصها كبيرة وصغيرة ماضيها وحاضرها وعما تخططه لمستقبلها .... ساعدها في التخلص من أي شي كان يعيبها أو أي خطأ في تصرفاتها كان يعلمها كأب حنون يرشد طفلته كأم تمزج بين التربية والدلال لأبنتها كصديق يقف بجانب صديقته كحبيب يملك قلب حبيبته...

توالت الأيام وهما غارقين في حب بعضهما دون أن يشعران .... كانت مكالماتهما بريئة خالية من الغزل أو كلام الحب ... مثل أي عاشق يدلل معشوقته بحذر....

أحست مايا بأن والدها قد عرف بأمر الجوال الذي بحوزتها فحاولت المحافظة عليه أكثر من حياتها... كيف لا وهو الوسيلة الوحيدة لمحادثة أحمد حيث أنها لا تعرف عنه سوى أسمه ؟؟!!


أخبرت أحمد بما تشعر به .... فأخبرها أنه حتى لو ابتعدت عنه لن ينساها وسوف يحاول الوصول لها لأنها أصبحت جزء من حياته ...

كان كل ما يغلق الخط يشعر بالقلق من أن يفقدها أو يبتعد عنها حيث أنه تعود على سماع صوتها على همساتها... ضحكاتها المخفية التي لا تستطيع إظهارها حتى لا يسمعاه أحد في المنزل

وطول هذه الأيام المريرة لم تنقطع اتصالات أحمد بمايا كان يطلب منها أن تفتح الخط ولا تتحدث... حيث انه يكون المتحدث الرسمي في أغلب المكالمات ...

* أسمي أحمد .... عمري 28 سنه " كبير صح "
* عادي أنا أحب الرجال يكون ناضج
* تجامليني ... أسكتي لا أحد يسمعك ... بس؟؟!!
ساكن في " " أنا ترتيبي الخامس بين أخواني أنا ماني أكبر ألأولاد أنا الثاني أمي مدلعتني بقوة عكس أبوي .. لأني كنت صغير وشقي فوق المعدل وكان يساعدني على الشقاوة صديقي " داود"

توالت القصص وكل ليلة على هذا الحال مايا تسمع وأحمد يروي قصص ألف ليلة وليلة " أيام طفولته - مراهقته - شبابه "
كانت الفرحة غامرة الاثنين معا وطيور الحب ترفرف على قلبيهما تستمع مايا إلى صوت احمد وضحكاته وتتخيله في كل قصة يرويها وكأنها تشاهد فلم بطله " أحمد " حبيبيها

كانت تتحمس لأن تعرف كل صغيرة وكبيرة فعلها يخطط لها

أما أحمد فكان تغمره السعادة لسماع ضحكات مايا الخفية ...... سماع أنفاسها .. سكونها.... رقتها
ع
كونت مايا عالمها الخاص بها أسمته " أحمد " لا تريد أحد أن يعرف عنه أي من بنات جنسها أو أن تكتشف أسراره

آسرها احمد بصوته الناعم مع لمسة رجولة باحترامه لنفسه ... بثقته الزائدة لذاته... تخيلته مايا بأنه يمتلك كل مواصفات الرجولة والكمال والسمو عن الصغائر..
سألته ذات يوم ...

- أحمد .... أوصف لي شكلك ؟؟!
- لا .... قولي لي أنتِ كيف تخيلتيني ...
- تخيلتك ... ضعيف .... أبيض...طويل ... ملامحك ناعمة حيل ... شعرك أسود ... عيونك بينة

- هو بعضهم فيني وبعضهم لا

- طيب أنت كيف شكلك

- زي ما قلتي بس عيوني بينة لا إلا إذا أنت تبين أصبغهم ها ها ها

- طيب حلو كثير

- تعرفين أنا لما أكلمك أتخيلك دايم على مغامراتك اللي قلتيلي ايها كأنك صحفية تقاتل عشان تتوصل لهدفها..!

- أوووه وش ذي الحركات أنا كذا شي طيب ...

بما أن شريحة مايا كانت مستعملة من قبل وكانت تتوالى عليه الإزعاجات من رسائل واتصالات لم يرق ذلك لأحمد حيث أنها كانت تخبره ذلك وكان يقول لها دائم غيري رقمك .... وبما أنها ليس بمقدورها تغير الرقم ..... اقترح أحمد أن يتبادلان الشرائح ..... ولكن كيف؟؟؟؟؟

لابد من لقائهما كان أحمد متحفظ جدا ولم يسمح لنفسه أن يطلب منها أن تقابله أو أن يسأل عن مكان سكنها ...

كان يبدي انزعاجه الشديد بسبب الإزعاجات التي تصل إلى حبيبته لكن مايا كانت تخفف عنه وتثبت له بتصرفاتها أنها أنسانه لا بل حورية بصورة أنسانه ملاك خالي من الشوائب حيث أن جوالها لا يفتح إلا له ويغلق ....

وبقيت على هذا الحال مع أحمد ... إلى أن أتت الاختبارات النهائية أي بعد اقل من شهر تقريبا على معرفتهم ببعض ....

وبعد أن كانت مايا قد قررت فيما سبق عدم النجاح كان عندها وقت فراغ طويل دون أن تفعل شي سو أن تترقب أي فرصة حتى تسمع فيه صوت أحمد تريد أن تسمع لهفته عليها بقولة .... "هلا مايا شلونك ؟"

كانت لمايا ابنة خالة أسمها " ندى " كانت في المرحلة الثانوية من الدراسة وكانت تقطن مع جدتها وكانت تطلب من مايا أن تساعدها في المذاكرة وبما أن ندى كانت تعلم بسر الجوال الذي كان عند مايا استطاعت من استغلال الفرص لمحادثة أحمد وهي عندها ولكن كان سر أحمد شي مقدس بالنسبة لمايا فلم تخبر ندى مع من كانت تتحدث حتى أنها أخبرتها أنها أحد صديقاتها القدامى في الدراسة

- احمد أنا اللحين رايحه بيت جدتي أساعد ندى في المذاكرة
- طيب أنتو وين جالسين بالغرفة
- لا أحنا بالسطح نذاكر ... نغير جو ... أنا غاسلة عباتي قلت أنشرها وأكلمك .....
- طيب وش رأيك أجي بطيارة فوق ديرتكم وأشوفك وأنت في السطح
- وش لون أحنا في أي بيت كيف بتعرف
- قلبي راح يدلني بمكانك
- شلون ... صعبة أني أشوفك أنا ودي بس ما أقدر شوف لك صرف
- طيب تبين أجي أشوفك وأنت تمشين بالشارع رايحه بيتكم أحسن عشان أشوفك بالعبايه بعد ما غسلتيها
- خلاص إذا جيت أمشي راح أدق عليك

جلست مايا وأحمد على نار إلى أنهت ندى المذاكرة وهمت بالرحيل إلى منزلها
اتصلت على أحمد وأخبرته بمكان منزلها .... الأماكن المحيطة والقربية منه حتى لا يتوه
حبيبها إذا وصل إلى بلدتها فهي لم تصدق أنه سوف يحضر .....

كانت تذهب يمينا ويسارا وتسمع دقات قلبها كلما رأت سيارة قادمة باتجاهها ..... هل يكون أحمد .... هل يكون هذا حبيبها المجهول ..... هذا هو .......لا ........ بل هذا ..... تملكتها الحيرة إلى أن وصلت منزلها ولم ترى حبيبها أسرعت واتصلت به

- وينك ما شفتك...
قال لها أنه لم يستطع الحضور في الموعد
- وشو ... حرام عليك أبي أشوفك متلهفة وتقولي ما جيت
- خلاص ولا تزعلين أجي عند بيتكم وأشوفك ...
- لا تتأخر جالسة على نار...
- وأنا بعد متلهف أشوفك ... أول ما أوصل أكلمك O0K
- أنتظر أتصالك
وفجأة دق الجوال ......
أحمد """" أنا عند الباب تعالي """"

كورلا فضي تتمشى في شارع منزل مايا شخص يبتسم من النافذة ملامح طفولية ... عينان يملأهما الفرح قال لها من النافذة بصوت عال " اللــــــــــــــــــــه " فأسرعت أقفلت الباب حتى لا يأتي أحد ويشاهدها .... اتصلت به

- ياااااااااااااااااااااااااااااااي احمد تشبه واحد أسمه عبدالله
" ارتبك "
- نعم وش قلتي عبدالله ومن يكون عبدالله....
- عبدالله يكون خطيب بنت خالي
- طيب أنا عبدالله ... قال لها مازحا
-وبعدين أنتي شكلك مميزة حيل عكس اللي توقعته و صغيرة بالمرة
- أنا مو صغيرة أنا عمري 18سنه ... اظن اني قلت لك <<< بعصبيه

طلبت مايا من أحمد أن يعود لتراه مرة ثانية رفض لكم مع أصرار مايا قرر أن يعود "" وبشقاوة الاثنان التقو من جديد عند باب الشارع أحمد بملامحه الطفولية البريئة ومايا بدلعها واستحيائها منه

-طيب مايا لو كنت عبدالله وش يصير
-مجنون أنت .... كان تصير مصيبة...
- ليه
-أقول بلا جنون ... وأعقل عاد ......

...................... أنتهت المكالمة ......................

أنتظرت مايا لآخر الليل حتى تتمكن من محادثة أحمد كانت فرحتهم لا توصف بلقاء بعضهم

أنتظرت مايا تلك المكالمة وكأنه عروس تترقب موعد زفافها وكذلك أحمد لم يطق فراق مايا الطويل بعد ما رأها وأزداد تعلقه بها..

رغم نبل أخلاق أحمد وصراحته معها إلا أنه كان يشعر بالتقصير تجاه مايا اللي أخبرته كل شي عن حياتها ...

اراد إخبارها أكثر من مره عن حقيقته ... من يكون ؟! من هو وكلما حاول تراجع في آخر لحظة حتى حان الوقت الحاسم التي ستعرف مايا بحبيبها المجهول المختبأ بأسم أحمد الصالح

ذات ليلة تأخرت مايا باتصالها على أحمد ....
مايا التي كانت تترقب الساعة بالثانية لتتصل على أحمد معقول أن تمر هذه الليلة دون سماع صوتها أو حتى محاولاتها لاطمئنانه عليها ؟!!

كان المعتاد من أحمد أن يتصل بها في كل وقت ..... الصباح .... الظهر .... المساء
رغم علمه ان جوالها سيكون مغلق!
لكن هذه المرة مختلفة فكيف يكون جواله مفتوح ولا ترد حاول مره أثنتين ... لا مجيب
أنتاب أحمد الخوف والقلق " وش فيها ما ترد .... ملت مني .... أنا زعلتها .... أهلها أخذوا الجوال ... لا لا ما أتوقع"

فتذكر الثابت حاول الربط بين عدم ردها بمحادثة شخص آخر وتحويل جوالها على الثابت فكانت المصيبة عندما أتصل أحمد على جوالها في نفس الوقت الذي حاول الاتصال بالثابت من ثابته الذي كان بغرفته وهنا حدث الغير متوقع الثابت مشغول مايا التي أحبها هل تكلم غيره...

لا لا أنهار أحمد وتكسرت أحلامه كان خائف على علاقته بها أن تنهار وهي لا تزال في المهد..

كتب لها رسالته الأخيرة "حسافة يا مايا خيبتي ضني فيك كنت متوقع ان جوالك لي انا وبس تفتحينه وتدقين على غيري ليه ؟ هذا جزاء أهتمامي فيك وانت وعديتيني انك تتغيرين ... فكي التحويل وتكلمي على راحت أنا ما راح أزعجك بعد اليوم"
كانت هذه الرساله تكتب بحرقة وألم .....

وبمجرد ما دخلت الرسالة لجوال مايا أزداد توتورها أكثر وأكثر وشعرت بلغطتها وسخافة ما فعلت وهي التي أحبت أحمد بالفعل واهتمت لأمره كثيرا ..

لذلك قررت أن تخبره بالحقيقة ومن كانت تتحدث معه طول هذا الوقت وهي التي قررت أن تكون علاقتها بأحمد مبنية على الصراحة .... ولكي تنال ثقة أحمد وحبه يجب عليها أخباره بالحقيقة حتى لو كانت جارحة ...
- الو ... الو ... الو...
- خلصتي مكالمتك المهمة " بصوت حزين ومجروح "
- ليه تظلمني أنا كنت ناويه اقولك من أكلم وليش كلمت ؟!!! راح أقولك بس أفهمني ولا تصدر عليّ حكم قبل متفهم السالفة كلها ...... تذكر مرة قلت لك أن في واحد دق عليّ وقال أنه يعرف عني كل شي وانه كان يحبني من فترة ويرسل لي ورود مع أخته أيام ماكنت بالمدرسة وبعدين عرفت أنه ولد جيرانا.......... طيب ......... وأنا عشان أشتري جوال تواعدت أنا وليلى صديقتي أنها تأخذ الكاميرا وتبيعا وتشتري الجوال لكنها ما قدرت تجي فأرسلت أخوها يأخذها من عندي
- قلتي لي ذي السالفة
- وشغلتنا الزفتة رالحت قالت لأهلي ان ولد جيرانا هو اللي جاء واخذ مني الكاميرا .... وأبوي راح وكلم أخوه وهزئه . انا كلمته عشان أبين له انّ مو أنا السبب بس......... وكنت ناويه أخليك أنت اللي تجيب الرقم ......... لكن شاءت الظروف أن هو اللي رد على رقم بيتهم ...... احمد أرجوك تفهم وضعي ولا تقول حسافة أنك كلمتني أو عرفتني
- هذا مو عذر يعني لهذي الدرجة رأيه يهمك ؟!!
- أنا ما قلت أنه يهمني بس ما احب أي احد ياخذ فكرة غلط عني انا وضحت له الصورة وسوء التفاهم اللي صار وهو حر
- ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مايا أنا عبدالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ع
...................................................................................
O
حلوه القصه كمليها لو سمحتي
h
بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييز









كملي القصةلنا
























نحن











متابعينك


































ولا عليج من اللي ماردوا






















يمكن ما يحبون القصص






لكن انا










اهوى


القصص























فكمليها
ع
حبايبي اعذروني على التأخير

انا في ايطار اني اكتب القصه على الكمبيوتر

سامحوني على التأخير
ك
القصة حلوة

ارجوك كمليها
بس بسرعة وما تخلها مسلسل مكسيبكي
h
ع الاقل نزلي اللي كتبتيه
ا
شو وين الباقي شو ها الحركات
ب
ياريت أتكملين القصة................................لان أندمجنا فيها
ك
ننتظر تكملة القصه لاتتاخرين علينا
ن


ننتظر الباقي
ف
كثيييييييييييير حلوة


ننتظر المزيد
ل
في انتظار القصه
ل
في انتظار القصه
ر
متابعة معاكي لاتتاخري
ي
لا لا ما اصدق وين التكملة

يا الله
X