مساء الخير اخواتي
أحب اعرض لكم هذه القصه التي بطلتها هي احد المقربات إلى قلبي
فارجوا لكل من لها نفس هذه المغامره التي مرت بها قريبتي ان تحكم عقلها وليس قلبها
:sad:
فالقصه جدا محزنه ونهايتها مؤلمه لكلا الأثنين (w)
....................................................................................
the secret of love
كانت مايا جالسة تنتظر موعد السكون والهدوء في المنزل حتى تتمكن من أخذ كامل راحتها دون إحساس أحد بها أو مراقبتها أو رصد حركاتها وما إن اطمأنت بان الجميع اخذوا يغطون في سبات عميق
أخرجت مايا جوالها الرسام الذي اشترته من احد صديقاتها أو من كانت تعتقد أنها كذلك ،
كان الجوال لا يفارقها واغلب الأوقات مغلق ولا يفتح إلا في أوقات محدودة
الساعة 56: 3 ص وصلت رسالة غريبة إلى جوالها
" أحب أن أقول لك أنا في اثنين يتآمرون عليك وأنت لا تعرفينهم أرجوك انتبه لنفسك وأتمنى أن تفتح الجوال ولا تتكلمي .... "
استغربت مايا من الرقم وأخذت تتساءل من يكون صاحب الرسالة يا ترى وهل هو يقصدها أم أنها وصلت عن طريق الخطاء لجوالها حيث أنها لم تتحدث إلى أي شاب ،
اتصلت بصديقتها "منار" وأخذت تتحدث معها وهي تحاول أن تتجاهل الموضوع بالرغم من أنه كان يشغل بالها ولا تستطيع ربط أفكارها,
فكرت أن يكون ذلك مقلب من منار وسوف تخبرها
إلا أنها وفي أثناء المكالمة أتصل به نفس الرقم " انتظار " وما أن شاهدت الرقم أصيبت بالهلع وارتبكت محاولةََ إنهاء مكالمتها مع "منار" تساءلت مايا فيما لو كانت منار هي صاحبت المقلب كيف لها من أجراء مكالمتين في آن واحد,
جلست محتارة تفكر هل أجيب .... أم لا ....
ربما يكون الرقم خطأ هل أصحح معلوماته وارتاح من التفكير الذي أثار حيرتي منذو أن وصلت الرسالة
وبعد تفكير ليس طويل فتحت الخط لصاحب الرقم المجهول وهي لم تنطق ولا حتى بكلمة الو... طال صمتها ..... فأغلقت الخط ,
حاول الاتصال بها مرة أخرى فكرت " وش يبي أرفع الخط ولا يتكلم ..."
فتحت الخط مرة ثانية وإذ بصاحب الرقم المجهول يتكلم
" ألو ...... سمعيني بدون أن تتكلمي .... أنا أسف على إزعاجك حاولت أكثر من مرة أن أدق عليك بس كان جوالك دائما مغلق لي شهر تقريبا وأن أدق ولا مجيب أحب أن لا أطيل عليك بس في أثنين يحاولون التآمر ضدك مثل ما قلت لك بالرسالة ......."
وبعد صمت طويل تجرأت مايا وقالت:
" من هم أنت تعرفهم "
رد صاحب الرقم المجهول :
-لا ما اعرفهم بس كنت جالس بالصدفة مع خويي ودخل اثنين وسمعتهم يتكلمون عنك أنا ما أعرفك لكن واحد منهم قال للثاني حاول تأخذ صورة منها أو تسجيل لصوتها ,,,, وان قلت أحذرك لأني ما أحب الأذية لأحد أخذت رقم جوالك ودقيت"
- طيب ممكن توصف لي كيف أشكالهم
- " دب اسمر وشعره طويل وعنده كابرس "
- بس أن ما أعرف احد بالمواصفات هذي ............
- والله هذا اللي صار قدامي وانا حبيت احذرك وانتي براحتك
..................انتهت المكالمة.................
ذهبت مايا لسريرها والأفكار تملأ رأسها
"من يكون من يكون من يكون ... معقولة الشخص غلطان ... ما أتوقع .... وش هالصدفة كأنها فلم هندي "
لم تشعر بنفسها إلا وهي مستيقظة من نومها الساعة 00: 4 عصرا كالعادة لكن كان يومها هذا غير عادي كباقي الأيام الماضية بقيت تعد الساعات والدقائق والثواني كانت تنتظر متى يخيم الظلام فيسدل الليل ستائره السوداء على سمائها ... تراقب متى ينام هذا ... ومتى تنام تلك .... متى يعم الهدوء بالمنزل حتى تتمكن من فتح الجوال ....
"معقولة اللحين يرسل رسالة .... ما أتوقع ... هو قال أنه سوا اللي عليه وخلاص ما أتوقع يدق أو يرسل ما شاء الله عليه باين عليه من أسلوبه أنه .محترم غير الشباب الباقين ........... اللي من يسمع صوت بنت بدا يقلب بالكلام ويتميع " قطع منهم" "
حان الوقت ..... أسرعت مايا لجوالها........... انتظرت دقيقة ..... دقيقتين .... لم تدخل أي رسالة .... أصابها الحزن
" ليش ما رسل أدق عليه .... طيب وش أقول له صوتك عجبني .... وإلا أسلوبك راقي ممكن تكلمني"
تأخر الوقت .... وصل اليأس لقلبه حاولت الاتصال به لكن ما أن تتصل إلا وتقطع الخط .... وأثناء محاولاتها اليائسة ...
أخيرا وصل أنصال من صاحب الرقم المجهول ؟ طار قلبها فرحا تريثت قليلا حتى لا تبين له أنها كانت بانتظار اتصاله ...
-الو .... صباح الخير
-هلا .... صباح النور
-كيف حالك ؟!!!
-بخير
- وراك ما نمتي إلى اللحين ما وراك مدرسة بكرة ...
ردت مايا والفرحة غامرة وجنتيها
- أنا في الأساس ما داومت اليوم ... حتى بكرة شكلي ما راح أدوام
- ليه ... وش ها الإهمال نسيتي أن الاختبارات جايه على الأبواب 000
-لا ... ما نسيت... لكن شكلي بعيد السنة هذي آخر سنه لي بالثانوية وأنا ما قدمت زين
- يالله ...لله يوفقك ... فكرتي في الكلام اللي قلت لك عنه ؟!!!
- إيه ... وما عرفت من هو اللي تقصد لأني الفترة ذي ما أكلم أي أحد ما عدا صديقتي " منار"
- واضح لأني تعبت وأنا أدق ودائما الجوال مغلق *** ممكن تكلميني عن نفسك ؟
- لا !!!
خوف ... أو دلع ... أو استحياء ٍ
الحين أقولك تصبحين على خير وأنا آسف أني أزعجتك O0K-
- لا..عادي بالعكس أنا ما توقعت اتصالك يا .... ممكن أعرف اسمك
- أنا .... ؟!!! أسمي أحمد
- أوووووه على أسم الوالد !
- نعم وش قلتي
- لا ما قلت شي ..-
-طيب أنا ممكن أعرف أسمك ..؟!-
- لا... خليها مع الوقت أحسن أنا ما أبي أقولك أي اسم وخلاص ولا أبي أقولك اسمي الحقيقي وأنا ما أعرفك
- على راحتك .... تصبحين على خير
- وأنت بخير
............انتهت المكالمة ..............
أغلقت مايا الخط وبها بركان من نار
" ليش ما طول المكالمة ما يبغى يكلمني عكس الأولاد هذا وإلا كيف ... طيب ليش دق عليّ معقولة يبغى يطمن ... لا ما أعتقد .... يا ربي"
يوم .......... أثنين .........ثلاثة ............ ومايا وأحمد على حالهما كما في المكالمات القصيرة والتي لا تكون إلا في وقت متأخر من الليل ....
توالت التطورات فيما بين هما فتعلق قلب أحمد بمايا وتعلقت هي به .... وذات يوم سألها؟
-معقول اكلم وحدة ما أعرف حتى أسمها ؟!!!-
-تبيني أأمن لك وإحنا ما صار لنا حتى أسبوع مع بعض ...
-طيب قول لي أي اسم تحبينه وأنا أناديك به إلى أن ما تأمنين لي وأعرف أسمك .... أمري لله؟
-اوكي ناديني باسم " أمل "-O0K
-طيب أموله حبيبتي شوي وأكلمك ...-
-لا تقول حبيبتي .... وبعدين ما أبيك تناديني بأمل مو لايق .... أسمي مايا ...
- أنا آسف مو قصدي ..... ياله بآي شوي وأكلمك
............... أنتهت المكالمة ................
اقتصرت مكالمة أحمد لمايا على ما يحدث لها في يومها وكان يساعدها في المشاكل التي تمر بها أو يقدم لها يد العون إذا استطاع ....
لما رأت مايا هذا الاهتمام من أحمد وكيف أنه ينتظر اتصالها بفارغ الصبر وكانت كل مره تسمع في نبرة الشوق واللهفة والخوف من أن يطول فراقهما عن بعض ..
زاد تعلقها به وأحست معه بالأمان أخبرته بكل شي يخصها كبيرة وصغيرة ماضيها وحاضرها وعما تخططه لمستقبلها .... ساعدها في التخلص من أي شي كان يعيبها أو أي خطأ في تصرفاتها كان يعلمها كأب حنون يرشد طفلته كأم تمزج بين التربية والدلال لأبنتها كصديق يقف بجانب صديقته كحبيب يملك قلب حبيبته...
توالت الأيام وهما غارقين في حب بعضهما دون أن يشعران .... كانت مكالماتهما بريئة خالية من الغزل أو كلام الحب ... مثل أي عاشق يدلل معشوقته بحذر....
أحست مايا بأن والدها قد عرف بأمر الجوال الذي بحوزتها فحاولت المحافظة عليه أكثر من حياتها... كيف لا وهو الوسيلة الوحيدة لمحادثة أحمد حيث أنها لا تعرف عنه سوى أسمه ؟؟!!
أخبرت أحمد بما تشعر به .... فأخبرها أنه حتى لو ابتعدت عنه لن ينساها وسوف يحاول الوصول لها لأنها أصبحت جزء من حياته ...
كان كل ما يغلق الخط يشعر بالقلق من أن يفقدها أو يبتعد عنها حيث أنه تعود على سماع صوتها على همساتها... ضحكاتها المخفية التي لا تستطيع إظهارها حتى لا يسمعاه أحد في المنزل
وطول هذه الأيام المريرة لم تنقطع اتصالات أحمد بمايا كان يطلب منها أن تفتح الخط ولا تتحدث... حيث انه يكون المتحدث الرسمي في أغلب المكالمات ...
* أسمي أحمد .... عمري 28 سنه " كبير صح "
* عادي أنا أحب الرجال يكون ناضج
* تجامليني ... أسكتي لا أحد يسمعك ... بس؟؟!!
ساكن في " " أنا ترتيبي الخامس بين أخواني أنا ماني أكبر ألأولاد أنا الثاني أمي مدلعتني بقوة عكس أبوي .. لأني كنت صغير وشقي فوق المعدل وكان يساعدني على الشقاوة صديقي " داود"
توالت القصص وكل ليلة على هذا الحال مايا تسمع وأحمد يروي قصص ألف ليلة وليلة " أيام طفولته - مراهقته - شبابه "
كانت الفرحة غامرة الاثنين معا وطيور الحب ترفرف على قلبيهما تستمع مايا إلى صوت احمد وضحكاته وتتخيله في كل قصة يرويها وكأنها تشاهد فلم بطله " أحمد " حبيبيها
كانت تتحمس لأن تعرف كل صغيرة وكبيرة فعلها يخطط لها
أما أحمد فكان تغمره السعادة لسماع ضحكات مايا الخفية ...... سماع أنفاسها .. سكونها.... رقتها
أحب اعرض لكم هذه القصه التي بطلتها هي احد المقربات إلى قلبي
فارجوا لكل من لها نفس هذه المغامره التي مرت بها قريبتي ان تحكم عقلها وليس قلبها
:sad:
فالقصه جدا محزنه ونهايتها مؤلمه لكلا الأثنين (w)
....................................................................................
the secret of love
كانت مايا جالسة تنتظر موعد السكون والهدوء في المنزل حتى تتمكن من أخذ كامل راحتها دون إحساس أحد بها أو مراقبتها أو رصد حركاتها وما إن اطمأنت بان الجميع اخذوا يغطون في سبات عميق
أخرجت مايا جوالها الرسام الذي اشترته من احد صديقاتها أو من كانت تعتقد أنها كذلك ،
كان الجوال لا يفارقها واغلب الأوقات مغلق ولا يفتح إلا في أوقات محدودة
الساعة 56: 3 ص وصلت رسالة غريبة إلى جوالها
" أحب أن أقول لك أنا في اثنين يتآمرون عليك وأنت لا تعرفينهم أرجوك انتبه لنفسك وأتمنى أن تفتح الجوال ولا تتكلمي .... "
استغربت مايا من الرقم وأخذت تتساءل من يكون صاحب الرسالة يا ترى وهل هو يقصدها أم أنها وصلت عن طريق الخطاء لجوالها حيث أنها لم تتحدث إلى أي شاب ،
اتصلت بصديقتها "منار" وأخذت تتحدث معها وهي تحاول أن تتجاهل الموضوع بالرغم من أنه كان يشغل بالها ولا تستطيع ربط أفكارها,
فكرت أن يكون ذلك مقلب من منار وسوف تخبرها
إلا أنها وفي أثناء المكالمة أتصل به نفس الرقم " انتظار " وما أن شاهدت الرقم أصيبت بالهلع وارتبكت محاولةََ إنهاء مكالمتها مع "منار" تساءلت مايا فيما لو كانت منار هي صاحبت المقلب كيف لها من أجراء مكالمتين في آن واحد,
جلست محتارة تفكر هل أجيب .... أم لا ....
ربما يكون الرقم خطأ هل أصحح معلوماته وارتاح من التفكير الذي أثار حيرتي منذو أن وصلت الرسالة
وبعد تفكير ليس طويل فتحت الخط لصاحب الرقم المجهول وهي لم تنطق ولا حتى بكلمة الو... طال صمتها ..... فأغلقت الخط ,
حاول الاتصال بها مرة أخرى فكرت " وش يبي أرفع الخط ولا يتكلم ..."
فتحت الخط مرة ثانية وإذ بصاحب الرقم المجهول يتكلم
" ألو ...... سمعيني بدون أن تتكلمي .... أنا أسف على إزعاجك حاولت أكثر من مرة أن أدق عليك بس كان جوالك دائما مغلق لي شهر تقريبا وأن أدق ولا مجيب أحب أن لا أطيل عليك بس في أثنين يحاولون التآمر ضدك مثل ما قلت لك بالرسالة ......."
وبعد صمت طويل تجرأت مايا وقالت:
" من هم أنت تعرفهم "
رد صاحب الرقم المجهول :
-لا ما اعرفهم بس كنت جالس بالصدفة مع خويي ودخل اثنين وسمعتهم يتكلمون عنك أنا ما أعرفك لكن واحد منهم قال للثاني حاول تأخذ صورة منها أو تسجيل لصوتها ,,,, وان قلت أحذرك لأني ما أحب الأذية لأحد أخذت رقم جوالك ودقيت"
- طيب ممكن توصف لي كيف أشكالهم
- " دب اسمر وشعره طويل وعنده كابرس "
- بس أن ما أعرف احد بالمواصفات هذي ............
- والله هذا اللي صار قدامي وانا حبيت احذرك وانتي براحتك
..................انتهت المكالمة.................
ذهبت مايا لسريرها والأفكار تملأ رأسها
"من يكون من يكون من يكون ... معقولة الشخص غلطان ... ما أتوقع .... وش هالصدفة كأنها فلم هندي "
لم تشعر بنفسها إلا وهي مستيقظة من نومها الساعة 00: 4 عصرا كالعادة لكن كان يومها هذا غير عادي كباقي الأيام الماضية بقيت تعد الساعات والدقائق والثواني كانت تنتظر متى يخيم الظلام فيسدل الليل ستائره السوداء على سمائها ... تراقب متى ينام هذا ... ومتى تنام تلك .... متى يعم الهدوء بالمنزل حتى تتمكن من فتح الجوال ....
"معقولة اللحين يرسل رسالة .... ما أتوقع ... هو قال أنه سوا اللي عليه وخلاص ما أتوقع يدق أو يرسل ما شاء الله عليه باين عليه من أسلوبه أنه .محترم غير الشباب الباقين ........... اللي من يسمع صوت بنت بدا يقلب بالكلام ويتميع " قطع منهم" "
حان الوقت ..... أسرعت مايا لجوالها........... انتظرت دقيقة ..... دقيقتين .... لم تدخل أي رسالة .... أصابها الحزن
" ليش ما رسل أدق عليه .... طيب وش أقول له صوتك عجبني .... وإلا أسلوبك راقي ممكن تكلمني"
تأخر الوقت .... وصل اليأس لقلبه حاولت الاتصال به لكن ما أن تتصل إلا وتقطع الخط .... وأثناء محاولاتها اليائسة ...
أخيرا وصل أنصال من صاحب الرقم المجهول ؟ طار قلبها فرحا تريثت قليلا حتى لا تبين له أنها كانت بانتظار اتصاله ...
-الو .... صباح الخير
-هلا .... صباح النور
-كيف حالك ؟!!!
-بخير
- وراك ما نمتي إلى اللحين ما وراك مدرسة بكرة ...
ردت مايا والفرحة غامرة وجنتيها
- أنا في الأساس ما داومت اليوم ... حتى بكرة شكلي ما راح أدوام
- ليه ... وش ها الإهمال نسيتي أن الاختبارات جايه على الأبواب 000
-لا ... ما نسيت... لكن شكلي بعيد السنة هذي آخر سنه لي بالثانوية وأنا ما قدمت زين
- يالله ...لله يوفقك ... فكرتي في الكلام اللي قلت لك عنه ؟!!!
- إيه ... وما عرفت من هو اللي تقصد لأني الفترة ذي ما أكلم أي أحد ما عدا صديقتي " منار"
- واضح لأني تعبت وأنا أدق ودائما الجوال مغلق *** ممكن تكلميني عن نفسك ؟
- لا !!!
خوف ... أو دلع ... أو استحياء ٍ
الحين أقولك تصبحين على خير وأنا آسف أني أزعجتك O0K-
- لا..عادي بالعكس أنا ما توقعت اتصالك يا .... ممكن أعرف اسمك
- أنا .... ؟!!! أسمي أحمد
- أوووووه على أسم الوالد !
- نعم وش قلتي
- لا ما قلت شي ..-
-طيب أنا ممكن أعرف أسمك ..؟!-
- لا... خليها مع الوقت أحسن أنا ما أبي أقولك أي اسم وخلاص ولا أبي أقولك اسمي الحقيقي وأنا ما أعرفك
- على راحتك .... تصبحين على خير
- وأنت بخير
............انتهت المكالمة ..............
أغلقت مايا الخط وبها بركان من نار
" ليش ما طول المكالمة ما يبغى يكلمني عكس الأولاد هذا وإلا كيف ... طيب ليش دق عليّ معقولة يبغى يطمن ... لا ما أعتقد .... يا ربي"
يوم .......... أثنين .........ثلاثة ............ ومايا وأحمد على حالهما كما في المكالمات القصيرة والتي لا تكون إلا في وقت متأخر من الليل ....
توالت التطورات فيما بين هما فتعلق قلب أحمد بمايا وتعلقت هي به .... وذات يوم سألها؟
-معقول اكلم وحدة ما أعرف حتى أسمها ؟!!!-
-تبيني أأمن لك وإحنا ما صار لنا حتى أسبوع مع بعض ...
-طيب قول لي أي اسم تحبينه وأنا أناديك به إلى أن ما تأمنين لي وأعرف أسمك .... أمري لله؟
-اوكي ناديني باسم " أمل "-O0K
-طيب أموله حبيبتي شوي وأكلمك ...-
-لا تقول حبيبتي .... وبعدين ما أبيك تناديني بأمل مو لايق .... أسمي مايا ...
- أنا آسف مو قصدي ..... ياله بآي شوي وأكلمك
............... أنتهت المكالمة ................
اقتصرت مكالمة أحمد لمايا على ما يحدث لها في يومها وكان يساعدها في المشاكل التي تمر بها أو يقدم لها يد العون إذا استطاع ....
لما رأت مايا هذا الاهتمام من أحمد وكيف أنه ينتظر اتصالها بفارغ الصبر وكانت كل مره تسمع في نبرة الشوق واللهفة والخوف من أن يطول فراقهما عن بعض ..
زاد تعلقها به وأحست معه بالأمان أخبرته بكل شي يخصها كبيرة وصغيرة ماضيها وحاضرها وعما تخططه لمستقبلها .... ساعدها في التخلص من أي شي كان يعيبها أو أي خطأ في تصرفاتها كان يعلمها كأب حنون يرشد طفلته كأم تمزج بين التربية والدلال لأبنتها كصديق يقف بجانب صديقته كحبيب يملك قلب حبيبته...
توالت الأيام وهما غارقين في حب بعضهما دون أن يشعران .... كانت مكالماتهما بريئة خالية من الغزل أو كلام الحب ... مثل أي عاشق يدلل معشوقته بحذر....
أحست مايا بأن والدها قد عرف بأمر الجوال الذي بحوزتها فحاولت المحافظة عليه أكثر من حياتها... كيف لا وهو الوسيلة الوحيدة لمحادثة أحمد حيث أنها لا تعرف عنه سوى أسمه ؟؟!!
أخبرت أحمد بما تشعر به .... فأخبرها أنه حتى لو ابتعدت عنه لن ينساها وسوف يحاول الوصول لها لأنها أصبحت جزء من حياته ...
كان كل ما يغلق الخط يشعر بالقلق من أن يفقدها أو يبتعد عنها حيث أنه تعود على سماع صوتها على همساتها... ضحكاتها المخفية التي لا تستطيع إظهارها حتى لا يسمعاه أحد في المنزل
وطول هذه الأيام المريرة لم تنقطع اتصالات أحمد بمايا كان يطلب منها أن تفتح الخط ولا تتحدث... حيث انه يكون المتحدث الرسمي في أغلب المكالمات ...
* أسمي أحمد .... عمري 28 سنه " كبير صح "
* عادي أنا أحب الرجال يكون ناضج
* تجامليني ... أسكتي لا أحد يسمعك ... بس؟؟!!
ساكن في " " أنا ترتيبي الخامس بين أخواني أنا ماني أكبر ألأولاد أنا الثاني أمي مدلعتني بقوة عكس أبوي .. لأني كنت صغير وشقي فوق المعدل وكان يساعدني على الشقاوة صديقي " داود"
توالت القصص وكل ليلة على هذا الحال مايا تسمع وأحمد يروي قصص ألف ليلة وليلة " أيام طفولته - مراهقته - شبابه "
كانت الفرحة غامرة الاثنين معا وطيور الحب ترفرف على قلبيهما تستمع مايا إلى صوت احمد وضحكاته وتتخيله في كل قصة يرويها وكأنها تشاهد فلم بطله " أحمد " حبيبيها
كانت تتحمس لأن تعرف كل صغيرة وكبيرة فعلها يخطط لها
أما أحمد فكان تغمره السعادة لسماع ضحكات مايا الخفية ...... سماع أنفاسها .. سكونها.... رقتها