السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هل قول حسبي الله ونعم الوكيل 450 مرة لتسهيل العسر يعتبر بدعة ارجوكم ردو على لتسهيل العسر يعتبر بدعة ارجوكم ردو على
حسبي الله ونعم الوكيل 450 مرة
h
31-01-2007 | 02:29 AM
س
31-01-2007 | 01:17 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة
إن شاء الله يجيب أصحاب الفضيلة المشائخ على سؤالك
وفقكِ الله
أختي الفاضلة
إن شاء الله يجيب أصحاب الفضيلة المشائخ على سؤالك
وفقكِ الله
h
31-01-2007 | 07:23 PM
شكرا على ردك اختي سحائب الخير والله يوفقك في دنيا والاخرة
G
23-04-2007 | 06:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هل قول حسبي الله ونعم الوكيل 450 مرة لتسهيل العسر يعتبر بدعة ارجوكم ردو على لتسهيل العسر يعتبر بدعة ارجوكم ردو على
هل قول حسبي الله ونعم الوكيل 450 مرة لتسهيل العسر يعتبر بدعة ارجوكم ردو على لتسهيل العسر يعتبر بدعة ارجوكم ردو على
م
24-04-2007 | 01:31 AM
نعم هذا من البدع
لأن ضابط البدعة أنها : التعبد لله بما لم يشرعه الله
وهذا العمل وهو تكرار : حسبي الله ونعم الوكيل لتيسير العسر ليس مما شرعه الله
نعم .. لو قال الإنسان حسبي الله ونعم الوكيل على أنه ذكرٌ من الأذكار ولم يحدده
بوقت أو حال أو عدد أو صفة فأن ذلك حسن ، بل هو عمل صالح عظيمٌ يرجى ثوابه
ويرجى نفعه في كشف الضر ودفع البلاء ، ومصداق ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنه قال :
قال: «حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا (( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل))
رواه البخاري
فنجى الله إبراهيم من النار، قال تعالى : ((قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم، وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين))
ونصر الله نبيه والذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
(( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ))
وخلاصة القول :
أن هذا الذكر ذكر ٌ عظيم يرجى ثوابه ونفعه من غير تحديد عدد أو صفة ، أما تحديده بذلك من غير دليل فهو من قبيل البدع
والله تعالى أعلم
لأن ضابط البدعة أنها : التعبد لله بما لم يشرعه الله
وهذا العمل وهو تكرار : حسبي الله ونعم الوكيل لتيسير العسر ليس مما شرعه الله
نعم .. لو قال الإنسان حسبي الله ونعم الوكيل على أنه ذكرٌ من الأذكار ولم يحدده
بوقت أو حال أو عدد أو صفة فأن ذلك حسن ، بل هو عمل صالح عظيمٌ يرجى ثوابه
ويرجى نفعه في كشف الضر ودفع البلاء ، ومصداق ذلك حديث ابن عباس رضي الله عنه قال :
قال: «حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا (( إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل))
رواه البخاري
فنجى الله إبراهيم من النار، قال تعالى : ((قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم، وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين))
ونصر الله نبيه والذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح
(( فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ))
وخلاصة القول :
أن هذا الذكر ذكر ٌ عظيم يرجى ثوابه ونفعه من غير تحديد عدد أو صفة ، أما تحديده بذلك من غير دليل فهو من قبيل البدع
والله تعالى أعلم