نجاح أول عملية لتحديد جنس الجنين

ام نيلا 28-01-2007 4 رد 739 مشاهدة
ا

50% نسبة النجاح في أطفال الأنابيب و45% في الأجنة المجمدة خلال العام الماضي


نجاح أول عملية لتحديد جنس الجنين عن طريق الإخصاب الصناعي بدبي





حقق مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي أول نجاح له في تحديد جنس الجنين عن طريق الإخصاب الصناعي في حالة تعد الأولى من نوعها على مستوى الدولة، وذلك بعد الإعلان عن إطلاق هذه الخدمة بأسابيع قليلة.




وقالت الدكتورة حسنية مديرة مركز دبي للإخصاب استشارية نساء وتوليد وإخصاب في لقاء أجرته معها «البيان» بأن نسبة النجاح في أطفال الأنابيب في المركز وصلت العام الماضي إلى 50% في حين وصلت نسبة الحمل من الأجنة المجمدة إلى 45% وهي من أعلى النسب العالمية حيث أن نسب النجاح في هذا المجال في الدول الأوروبية وصلت ما بين 35 و40% والى تفاصيل اللقاء :* مركز الإخصاب يعد من المراكز العالمية فهل وصلتم إلى النسب العالمية في نتائج العمليات التي تقومون بإجرائها وهل لك إن تعطينا فكرة عن النتائج التي تحققت العام الماضي؟


ـ المركز يعتبر واحدا من أفضل المراكز على مستوى المنطقة وبدليل أن المراجعين لدينا ينتمون إلى جنسيات مختلفة وبعضهم يأتي خصيصا لهذا الغرض خاصة وان الأسعار الموجودة في الإمارات بشكل عام تعتبر اقل منها بكثير من الدول الأوروبية حيث من المعروف أن العمليات التي تتم في مثل هذه المراكز تحتاج إلى فترات طويلة من المتابعة وما من شك أن كافة الأسعار في الدولة من مأكل ومشرب واقامة وغيرها تقل بكثير عن مثيلاتها في الدول الأوروبية، إضافة إلى السمعة العالمية التي اكتسبها المركز خلال السنوات الماضية.


نسب النجاح


أما فيما يتعلق بنسب النجاح التي حققها المركز خلال العام الماضي (2006) فكانت على النحو التالي: نسبة الحمل بشكل عام وصلت العام الماضي إلى 44% مقارنة مع 37% في العام 2005، في حين وصلت نسبة النجاح في أطفال الأنابيب إلى 50% العام الماضي مقارنة مع 38 ,7% في العام 2005. والتلقيح المجهري 45% مقارنة مع 33% في العام 2005، وهذه النسبة تعتبر من أعلى النسب العالمية التي تم تسجيلها لغاية الآن خاصة وان نسب النجاح في هذا المجال وصلت في المراكز الأوروبية المماثلة بين 35 و40%.


الخبرة والأجهزة


* إلى ماذا يعزى هذا النجاح وهل بالإمكان القول أننا تفوقنا على الدول الأوروبية إذا كانت النسب التي حققها المركز أعلى من المراكز الأوروبية؟


ـ لا شك أن الخبرة والأجهزة تلعب دورا كبيرا فإذا كان هناك كفاءات على مستوى عال وبدون أجهزة فلا فائدة ترجى من ذلك والعكس صحيح، ونحن في المركز تتوفر لدينا خبرة أكثر من 25 عاماً في هذا المجال ونحرص دائما على إدخال احدث التكنولوجيات العالمية.


وهذا يلمسه كل مريض لدينا ونتعامل مع كافة المراجعين بمنتهى الصدق والشفافية بعيدا عن التهويل والمبالغة، فنجاح عمليات أطفال الأنابيب أو التلقيح المجهري أو التلقيح بواسطة الأجنة المجمدة هي بيد الله سبحانه وتعالي انطلاقا من قوله تعالى «يهب لمن يشاء ذكورا ويهب لمن يشاء الإناث ويجعل من يشاء عقيما»، ونحن كأطباء مهما بلغنا من العلم نبقى لا شيء أمام قدرة وارادة الخالق عز وجل.


ثبات الحمل هو الأساس


* ولكن أعلنتم منذ فترة عن بدء المركز بتقديم خدمة جديدة وهي تحديد جنس الجنين وفقا لضوابط محددة ألا تعتقدين أن هذا يتعارض مع الآية الكريمة السابقة؟


ـ ربنا سبحانه وتعالى يقول في كتابه الحكيم «يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فأنفذوا لا تنفذون إلا بسلطان»، أي أن الله سبحانه وتعالى فتح لنا آفاقا رحبة واعطانا العقل الذي نفكر به وقد وصل الإنسان إلى القمر والى ما ابعد من ذلك ولكن كله بإرادة الله سبحانه وتعالى، ونفس الشيء ينطبق على تحديد جنس الجنين لان العملية كلها علمية بحتة وتتم عن طريق التلقيح الصناعي وتحديد جنس الجنين من عدمه يتوقف على نجاح الحمل وهذا كله بيد الله سبحانه وتعالى.


تقنيات العملية


* وكيف تتم العملية؟


ـ العملية تتم من خلال الفحص الوراثي المبكر PGD للكشف عن التركيب الوراثي للأجنة الأولية قبل زرعها في رحم الأم وحدوث الحمل، بهدف تحديد التكوين الجيني وفصل الأجنة التي تحمل الأمراض الوراثية أو تحمل خللاً في التركيب الجيني يؤدي إلى عدم حصول الحمل أو الإجهاض المتكرر أو الحمل بجنين غير طبيعي أو تستخدم لتحديد جنس الجنين لتجنب الأمراض المرتبطة بالجنس أو لعمل توازن أسري بين الأولاد والبنات.


أهم فوائد الفحص الوراثي المبكر يتمثل في زيادة فرص الحمل للأزواج الذين يعانون من عدم القدرة على الإنجاب أو الإجهاض المتكرر مشيرة إلى أن أحد أهم أسباب فشل عمليات الإخصاب الصناعيFVI وعدم قدرة الأجنة الأولية على الالتصاق بجدار الرحم وحدوث الحمل يعود إلى خلل في التركيب الجيني.حيث أظهرت الدراسات الحديثة أن معظم الأجنة الأولية المزروعة في رحم الأم قد تحتوي على خلل في تركيبها الجيني، مما يؤدي إلى فشل التصاق الأجنة بجدار الرحم.


وعدم حصول الحمل أو الإجهاض في الأشهر الثلاثة الأولى من فترة الحمل في حال التصاق الأجنة وحدوث الحمل. عند قيام الأزواج الذين يعانون مشاكل في الإنجاب بعمليات الإخصاب الصناعي يكون اختيار الأجنة الأولية لإرجاعها إلى رحم الأم عن طريق تقييم الأجنة بطرق مجردة حسب الشكل وعدد الخلايا من دون القدرة على تقييم التركيب الوراثي للأجنة الأولية المزروعة وبالتالي يتم إرجاع ثلاثة أجنة، أو أكثر أحياناً، لزيادة فرصة الحمل.


حيث ليس بالإمكان أي من الأجنة الأولية المزروعة سيستمر بالانقسام والنمو والالتصاق بجدار الرحم، وبالتالي في الفحص الوراثي المبكر PGD يوفر الوسيلة الأنسب للكشف عن التركيب الوراثي للأجنة الأولية قبل زرعها في رحم الأم، مما يؤدي إلى زيادة فرص الحمل وزيادة نسب النجاح لعمليات الإخصاب الصناعي وتقليل نسب الإجهاض.


الضوابط


* وهل قمتم بإجراء أي عملية لتحديد جنس الجنين في المركز؟


ـ منذ الإعلان عن تقديم هذه الخدمة وصلنا عدد كبير من الاتصالات من الدولة وبعض الدول المجاورة بعضهم يريد أن يكون مثلا مولوده الأول ولد والبعض الآخر لديه ولدان ويريد ثالث وبعضهم العكس يريد بنات ونحن لا نقوم بمثل هذه الحالات .


ولا يمكن أن نحول العملية لتجارة وانما هناك حالات معينة كأن يكون لدى العائلة مثلا خمس بنات ويرغبون في ولد أو العكس وفق ضوابط إسلامية ومعايير علمية لعمل توازن أسري بين الأولاد والبنات. وقد نجحنا في إجراء أول عملية تلقيح صناعي لتحديد الجنس لأسرة أوروبية تقيم في الدولة منذ سنوات ولديهما بنتان ويرغبون في الحصول على ولد لأنهما يريدان التوقف عند هذا الحد. والحمد لله تكللت العملية بنجاح .


وقد طلبنا من الزوج والزوجة موافقتها على عمل مؤتمر صحافي والكشف عن كافة التفاصيل إلا انهما رفضا ذلك وهذا من حقهم طبعا لأنها من ضمن الخصوصيات، في المقابل هناك حالة ثانية لم يثبت لديها الحمل وهناك حالة ثالثة تحتاج إلى بعض الوقت للتأكد من ثبوت الحمل من عدمه، ولكن الحالة الوحيدة المؤكدة هي للعائلة الأوروبية.


* احتفلتم قبل سنتين بالمولود رقم 200 في المركز فكم وصل العدد لغاية الآن؟


ـ عدد المواليد منذ افتتاح المركز في العام 1991 وصل إلى أكثر من 2300 طفل علماً بأن هناك عشرات الحالات الأخرى توقفت عن مراجعة المركز بعد حدوث الحمل لأسباب منها عودة المغتربين إلى أوطانهم أو التوقف عن مراجعة المركز فور ثبات الحمل.


الخدمات الجديدة


* ما هي الخدمات الجديدة التي يقدمها المركز الآن؟


ـ الخدمات الجديدة تشمل خدمة مناظير للرحم وإزالة الالتصاقات والأورام الليفية والزوائد الرحمية، وهذه الخدمة لا تتوفر في باقي مستشفيات الدولة، إضافة إلى خدمة تحديد جنس الجنين وقد تم افتتاح مختبر جديد وغرفة للعمليات إضافة إلى غرفة لإعطاء العينة للرجال وذلك لتقليل وقت الانتظار للمرضى والمراجعين وضمان سرعة الحصول على نتائج التحاليل لضمان حصول المريض على العلاج المناسب دون تأخير.


ارتفاع الأسعار


* نسمع كثيرا عن شكاوى تتعلق بارتفاع الأسعار في المركز وحتى أسعار الأدوية ولدرجة تفوق إمكانيات كثير من المواطنين والمقيمين، فكيف تردين على ذلك؟


ـ اتفق بان الأسعار مقارنة بأسعار العلاج العادية عالية ولكن ليس فقط في الدولة وانما على مستوى العالم والسبب في ذلك يعود لارتفاع كلفة الأجهزة والأيدي العاملة من أطباء وممرضين وفنيين إضافة إلى ذلك معظم المعدات الصغيرة التي يتم استخدامها تستخدم لمرة واحدة فقط ولكن إذا ما قورنت أسعار المركز بالمراكز العربية والأوروبية نجد أن أسعارنا اقل بكثير.


أما فيما يتعلق بأسعار الأدوية فنحن في المركز نقوم بتوفيرها للمرضى بأسعار تقل بكثير عن أسعار السوق مراعاة لظروف الناس وهذه الحقيقة يدركها معظم المترددين على المركز.





&
لو سمحتي شسم المركز وعنوانه
s
مشكورة يالغالية
ف
أم نيلا
ما قصرتي
مشكوره


الحنيه
هذا اسم المركز موجود في دبي
مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي
ا


شكرا لمروركم خواتي

وان شاء الله نسمع خبر حملكم بالقريب

وربي يرزق كل محروم
X