التهادي بين المسلمين وغيرهم

بغدادية 25-01-2007 1 رد 119 مشاهدة
ب
السلام عليكم
نعرف هنا امراة يهودية
تعمل في مكان نذذهب له وهي كانت متعاونة جدا معنا
فامي من ايام اشترت لها هدية بسيطة جدا واعطتها لها
فهي كرد للهدية اعطتني دمية من قماش لثور هي دمية عادية كاي دمية
ولكن ماحصل انها قالت لي هذه لك لكي تحفظك !!!
انا فهمت انهم يقدسون الثور او شيء من هل قبيل
الان انا لا اعرف ما حكم ابقائي لهذا الثور علما بانه دمية عادية جدا من قماش
هل مجرد انه اعتبره دمية ولا اهتم بكلامها ام لا ويجب علي ان اتخللص منه؟؟؟

اعتذر على الاطالة
جزاكم الله خيرا
م
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
التعامل مع اليهود وغيرهم من غير المسلمين الذين لم يقاتلونا وإهدائهم وقبول هداياهم وبرهم والإحسان إليهم من محاسن الشريعة وسموها ، قال سبحانه في محكم التنزيل : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين . إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ) ، وينبغي للمسلم في إحسانه إليهم أن يكون له نية صالحة بدعوتهم إلى الإسلام فيحسن إليهم ولا حرج كذلك أن يدعو لهم بتوفيق الله وإكرامه ويريد بذلك التوفيق للإسلام وإكرامه بالإسلام ، وهذا كله لا يتعارض مع عقيدة الإسلام ومبادئه ، وإنما يكون بتوسط واتزان من غير إخلال بشرائع الإسلام ، وكان الأولى بالأخت السائلة أن تبين لتلك المرأة اليهودية أن الحفظ عند المسلمين من الله وليس من هذه المخلوقات التي لا تنفع ولا تضر ، بأسلوب لطيف غير منفر ، كما أنبه الأخت السائلة إلى أن الدمى من الحيوانات وغيرها ، لا يجوز اقتناؤها وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأخبر بأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه تصاوير ، وإنما أجيز ذلك في الإسلام للصغار والأطفال مراعاة لنفسياتهم وحاجتهم ، فإن ديننا عظيم يراعي في أحكامه الكبار والصغار والضعفاء والفقراء ، وجعل لكل منهم أحكاما تناسبهم مراعاة لأحوالهم ، فأرى أن تكون هذه الدمية من نصيب أحد الأطفال ليشبع رغبته وحاجته ، وإن لم يكن فتتلف وتبعد .
X