بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا أخواتي
لأول مره اكاتب في حياتي مشكله أعرضها للملأ
فثقوا تماماُ انها ماجائت هنا الا وقد أضناني الحزن
وفاضت بي السبل من دونما حل
أرقتني وعيشتني في بوتقة الحزن الشديد
وقلبت حياتي رأس على عقب
مضيت بها ثلاث سنين
ورافقتني ورافقت الهم والحزن
محياي البشوش تحول الى ابتسامة صارمة
وعيناي المتألقات بالحياه تحولت
الى بريق شع بالحزن والكبت
الى درجة أضهر على وجهي الاحتياج
ان وجعي ليس ككل وجع
بل اخف واهون من كل مصابه
ولكنه الركن الذي نصاب به
في مانحب فيكون لنا الوجع
مؤمنة بالله وبأقداره
وكلي يقين وثقة ان الله لم يظلمني
بل انها ايدي البشر
فتاة في ريعان شبابي أبلغ من العمر 28 سنة
احمل في قلبي طموح ورساله
ورغبة في نيل أعلى الشهادات لأصل للدكتوراه
ولكن هذا السلك الذي ابتغية انهدم
درست بكليه لدينا بدولة قطر وكنت من آخر الدفعة
قبل صدور القرار الاميري بإغلاق الجامعة
لم اجد لي مكان ومقعد اكمل به فهرس الدراسه فقد لجمت عنه
اكملت التدريب الميداني وبقى لي مشروع الخرج وبضع مواد
واذا بكل من هم مسؤولين في الكلية يحدون من اكمال دراستي
فأخبروني بالخروج من الجامعه والبحث عن جامعة أخرى
فلأني فتاه عشت في جو الفتيات لاعلم لي بالخارج مايكون
سحبت اوراقي لأنطلق الى جامعة قطر ان تحضنني وأكمل ماتبقى
وللأسف لأجد صفعات بعد عدة محاولات
انه لايقبلون شهادتي ولا يمكن استكمالها
وذلك ان التخصص ليس لديهم
في ذلك الوقت ابحث عن مخرج وحل
ولأن الأزمة تكمن في المادة فلم استطع الالتحاق بأي جامعة أخرى
فراجعت الجامعة من جديد واذا بهم ينصحونني بإعادة التوجيهي من جديد
فعزمت على اعادة الثانوية العامه لأدخل الجامعه من جديد لعل هنالك بسيص من الأمل
فعدت الثانويه العامه ودخلت الى الجامعه وراجعت اوراقي القديمة
واذا بهم يقولون لي لماذا أعدتي الثانويه كان بالأحرى استكمال ماتبقى؟
لحظه كدت اقع من هولها وغصه عصرت من عيني الدمعة
اتوه في الحياه ومن مكان الى مكان ارتجي لأكمل ماتبقى ولا اجد
ويكون هذا الحضن الذي ابتغي فيه راحتي يكون هذا صدمته
فقلت حسناً هل اكمل الآن؟
فأخبرتني الدكتوره أنه لاسبيل الى ذلك وذلك ان شهادتي جديده
والقديم قد مضى فالأجدر الاختيار من جديد
؛
فكرت كثيراً ولم اجد لي حل او مناص من الإختيار
تخصصي وليس لديهم مثله وان عادلوا الشهاده سأبتدئ من جديد
ويلغوا مادرست
فعزمت من جديد الاختيار بتخصص مخالف عن سابقه
واخترت
واذا بالجامعه نضامها الجديد سنتان التأسيسي
اي ان الجامعه بدل ان يكون التخرج في 5 سنوات
اصبح في 7 سنوات ؛ فكم يكون عمري وقتها 35 ام 39
هذا اذا لم يكن هنالك ازمات مفاجأه في تغيرات الخطط
فمتى انتج اذا ضاع هذا العمر؟
وأي فكر آخذ به بعد تجرع هذا الظلم؟
وأي دراسة ابتغيها وعمري بين الاطفال؟
ألا ليت شعري
خضت تجربة التأسيس الكورس الأول منه
وبه امتحان التوفل
الواجب ان تكون درجته 500 وحصلت على 413
فرحت فقلت الحمد لله ناجحه سأدخل التخصص
واذا بهم يرجعونني للإعاده حتى اصل الى 500
او 450
احبطت ؛ فمسألة العوده هذه كالسقم لدي
فليس بالساهل ان اعيد ثانوية عامة حتى اعيد امتحان لتوفل
لمدة سنتان حتى احصل على التوفل؟
واذا لم انل هذا التوفل اخرج من الجامعه ولايكون هنالك لي مجال
/
يال حظي
اشعر بالحرج حينما أسئل بتعريف نفسي
ان اقول اسمي فقط
ليس لي من هويه افخر بها
فماكان مؤلم ولا استطيع التحدث عما به
فكفى ان امشي بين الناس مكسورة الجناح
كلهم يكبرون في العلى وانا قابعة بالاسفل
اراهم بالعلم صقور وجوارح وانا بضعفي ابحث عن مخرج
اداري تواجدي بين الناجحين لأني من دون هويه
اخجل من قول كلمة ثانويه وقد كنت من رواد البلوغ كطالبة جامعيه
ليس من شيئ يحزنني الاا ني ذات طموح وقد هشمت قلعتي
وليس لي الا من خراب ودمار اداري عنه اعين من حولي
أشعر بغصه حينما اسمع فلان دكتور فلانه جامعيه
ليس بحسد لا والله بل لأني حرمت ان اكون تلك المنزله
بودي حقاُ ان اكمل
ولكن..............
الآن افكر ان رحلت للعمل لأكسب المال فأنا بأمس الحاجه له لإستكمال دراستي
ولكن دراستي بها ماأكابده وليس باليسير ليتهم بها يسروا
فأصبحت ارى نفسي في اعين كل من حولي من غير ان ينطقوا بها
((( الفاشله ))) ومن صدمني بها والدي الذي نظر بي اليها هكذا
حياة مؤلمة
بت اشعر اني وجه الخزي والعار
لم اجلب لأهلي النفع
فألجموني المنزل وعدم الخروج
فأصبحت حبيسة الجدران وحيده
لاتنطقوا لي بالزواج فلست افكر به
فقد مات قلبي مع طموحي وشهادتي
فلا استطيع ان اقترن بإنسان يرى بي هذا الإنكسار
فقد راقت لي المعيشة وحيده
ومايؤرقني الا مجارعة الألم
فكيف السبيل الى الراحه
وطموح قد تحطم؟
ومازال في القلب شعله تود اكمال المسير
والواقع مؤلم
هذه مسألتي فأنجدوني بحلولكم
اللهم رحمتك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا أخواتي
لأول مره اكاتب في حياتي مشكله أعرضها للملأ
فثقوا تماماُ انها ماجائت هنا الا وقد أضناني الحزن
وفاضت بي السبل من دونما حل
أرقتني وعيشتني في بوتقة الحزن الشديد
وقلبت حياتي رأس على عقب
مضيت بها ثلاث سنين
ورافقتني ورافقت الهم والحزن
محياي البشوش تحول الى ابتسامة صارمة
وعيناي المتألقات بالحياه تحولت
الى بريق شع بالحزن والكبت
الى درجة أضهر على وجهي الاحتياج
ان وجعي ليس ككل وجع
بل اخف واهون من كل مصابه
ولكنه الركن الذي نصاب به
في مانحب فيكون لنا الوجع
مؤمنة بالله وبأقداره
وكلي يقين وثقة ان الله لم يظلمني
بل انها ايدي البشر
فتاة في ريعان شبابي أبلغ من العمر 28 سنة
احمل في قلبي طموح ورساله
ورغبة في نيل أعلى الشهادات لأصل للدكتوراه
ولكن هذا السلك الذي ابتغية انهدم
درست بكليه لدينا بدولة قطر وكنت من آخر الدفعة
قبل صدور القرار الاميري بإغلاق الجامعة
لم اجد لي مكان ومقعد اكمل به فهرس الدراسه فقد لجمت عنه
اكملت التدريب الميداني وبقى لي مشروع الخرج وبضع مواد
واذا بكل من هم مسؤولين في الكلية يحدون من اكمال دراستي
فأخبروني بالخروج من الجامعه والبحث عن جامعة أخرى
فلأني فتاه عشت في جو الفتيات لاعلم لي بالخارج مايكون
سحبت اوراقي لأنطلق الى جامعة قطر ان تحضنني وأكمل ماتبقى
وللأسف لأجد صفعات بعد عدة محاولات
انه لايقبلون شهادتي ولا يمكن استكمالها
وذلك ان التخصص ليس لديهم
في ذلك الوقت ابحث عن مخرج وحل
ولأن الأزمة تكمن في المادة فلم استطع الالتحاق بأي جامعة أخرى
فراجعت الجامعة من جديد واذا بهم ينصحونني بإعادة التوجيهي من جديد
فعزمت على اعادة الثانوية العامه لأدخل الجامعه من جديد لعل هنالك بسيص من الأمل
فعدت الثانويه العامه ودخلت الى الجامعه وراجعت اوراقي القديمة
واذا بهم يقولون لي لماذا أعدتي الثانويه كان بالأحرى استكمال ماتبقى؟
لحظه كدت اقع من هولها وغصه عصرت من عيني الدمعة
اتوه في الحياه ومن مكان الى مكان ارتجي لأكمل ماتبقى ولا اجد
ويكون هذا الحضن الذي ابتغي فيه راحتي يكون هذا صدمته
فقلت حسناً هل اكمل الآن؟
فأخبرتني الدكتوره أنه لاسبيل الى ذلك وذلك ان شهادتي جديده
والقديم قد مضى فالأجدر الاختيار من جديد
؛
فكرت كثيراً ولم اجد لي حل او مناص من الإختيار
تخصصي وليس لديهم مثله وان عادلوا الشهاده سأبتدئ من جديد
ويلغوا مادرست
فعزمت من جديد الاختيار بتخصص مخالف عن سابقه
واخترت
واذا بالجامعه نضامها الجديد سنتان التأسيسي
اي ان الجامعه بدل ان يكون التخرج في 5 سنوات
اصبح في 7 سنوات ؛ فكم يكون عمري وقتها 35 ام 39
هذا اذا لم يكن هنالك ازمات مفاجأه في تغيرات الخطط
فمتى انتج اذا ضاع هذا العمر؟
وأي فكر آخذ به بعد تجرع هذا الظلم؟
وأي دراسة ابتغيها وعمري بين الاطفال؟
ألا ليت شعري
خضت تجربة التأسيس الكورس الأول منه
وبه امتحان التوفل
الواجب ان تكون درجته 500 وحصلت على 413
فرحت فقلت الحمد لله ناجحه سأدخل التخصص
واذا بهم يرجعونني للإعاده حتى اصل الى 500
او 450
احبطت ؛ فمسألة العوده هذه كالسقم لدي
فليس بالساهل ان اعيد ثانوية عامة حتى اعيد امتحان لتوفل
لمدة سنتان حتى احصل على التوفل؟
واذا لم انل هذا التوفل اخرج من الجامعه ولايكون هنالك لي مجال
/
يال حظي
اشعر بالحرج حينما أسئل بتعريف نفسي
ان اقول اسمي فقط
ليس لي من هويه افخر بها
فماكان مؤلم ولا استطيع التحدث عما به
فكفى ان امشي بين الناس مكسورة الجناح
كلهم يكبرون في العلى وانا قابعة بالاسفل
اراهم بالعلم صقور وجوارح وانا بضعفي ابحث عن مخرج
اداري تواجدي بين الناجحين لأني من دون هويه
اخجل من قول كلمة ثانويه وقد كنت من رواد البلوغ كطالبة جامعيه
ليس من شيئ يحزنني الاا ني ذات طموح وقد هشمت قلعتي
وليس لي الا من خراب ودمار اداري عنه اعين من حولي
أشعر بغصه حينما اسمع فلان دكتور فلانه جامعيه
ليس بحسد لا والله بل لأني حرمت ان اكون تلك المنزله
بودي حقاُ ان اكمل
ولكن..............
الآن افكر ان رحلت للعمل لأكسب المال فأنا بأمس الحاجه له لإستكمال دراستي
ولكن دراستي بها ماأكابده وليس باليسير ليتهم بها يسروا
فأصبحت ارى نفسي في اعين كل من حولي من غير ان ينطقوا بها
((( الفاشله ))) ومن صدمني بها والدي الذي نظر بي اليها هكذا
حياة مؤلمة
بت اشعر اني وجه الخزي والعار
لم اجلب لأهلي النفع
فألجموني المنزل وعدم الخروج
فأصبحت حبيسة الجدران وحيده
لاتنطقوا لي بالزواج فلست افكر به
فقد مات قلبي مع طموحي وشهادتي
فلا استطيع ان اقترن بإنسان يرى بي هذا الإنكسار
فقد راقت لي المعيشة وحيده
ومايؤرقني الا مجارعة الألم
فكيف السبيل الى الراحه
وطموح قد تحطم؟
ومازال في القلب شعله تود اكمال المسير
والواقع مؤلم
هذه مسألتي فأنجدوني بحلولكم
اللهم رحمتك
