لدي سؤال اتمنى منكم يا اخوتي ان تجاوبوني عليه
و هو اني أؤخر او أؤجل صلاة العشاء عمدا و اصليها متاخرة لكي اصلي معها صلاة الشفع و الوتر لاني اذا صليت العشاء في وقتها اتكاسل عن صلاة الشفع و الوتر فأؤخر صلاة العشاء و أقدم صلاة الشفع و الوتر و اجمعها مع بعض
لا ادري ان كان هذا يجوز ام لا؟
و لدي سؤال ثاني و هو اني امسح رجلي كلها عند الوضوء اي من فوق الى تحت القدم و لكن قالو لي ان الوضوء يكون فقط بفوق القدم و ليس فوق و تحت القدم لا ادري هل هذا صحيح لم لا
و كيف الحال اذا كنت مرتدية الجوارب ؟
و جزاكم الله خيرا
و دمتم سالمين:shy:
صلاة العشاء و الشفع و الوتر
ف
23-01-2007 | 05:03 PM
س
23-01-2007 | 10:31 PM
تفضلي عزيزتي جواب السؤال الأول
رابط الفتوى
إن شاء الله يجيبكِ أصحاب الفضيلة المشائخ على السؤال الثاني
وفقكِ الله
مجموعة من طلبة العلم:
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
قالت عائشة رضي الله عنها : " أعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد ثم خرج فصلى فقال إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي " أخرجه مسلم في صحيحه .
فالأفضل في صلاة العشاء هو التأخير ، كما نص على ذلك غير واحد من أهل العلم . وقد اختلف في آخر وقت العشاء على أربعة أقوال ، فقيل إلى ربع الليل ، وقيل إلى ثلث الليل ، وقيل إلى نصف الليل ، وقيل وهو الأقرب إلى الصواب إلى طلوع الفجر ، ويدل لذلك أدلة منها :
قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أما إنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى " أخرجه مسلم من حديث أبي قتادة رضي الله عنه . ويستثنى من ذلك صلاة الصبح لإجماع أهل العلم على أن وقتها يخرج بطلوع الشمس .
ومما يدل عليه الحديث الآنف الذكر وفيه : " عامة الليل " ، وهذا يعني خروجه إليهم بعد انتصاف الليل .
ومما يدل عليه كذلك أنه يجب على الحائض إذا طهرت قبل الصبح أن تصلي العشاء .
ويدل عليه أيضا أن الصلوات قد حددت بحدود يعرفها العالم والعامي بعلامات ظاهرة ، وربع الليل وثلثه ونصفه لا علامة ظاهرة له . والله أعلم
رابط الفتوى
إن شاء الله يجيبكِ أصحاب الفضيلة المشائخ على السؤال الثاني
وفقكِ الله
ف
23-01-2007 | 11:44 PM
جزاج الله الف خير
و جعله في ميزان حسناتج
بانتظار الجواب على السؤالين الثاني و الثالث
و دمتم سالمين
و جعله في ميزان حسناتج
بانتظار الجواب على السؤالين الثاني و الثالث
و دمتم سالمين