ثورة طبية تشجع مريض السرطان على !!!!!!!

-%-سحابة حب-%- 20-01-2007 2 رد 1,603 مشاهدة
-
ثورة طبية تشجع مريض السرطان على استعادة حياته بعد العلاج تقنية جديدة للحؤول دون تأثير سرطان المبيض على الخصوبة

لن يفقد سرطان المبيض النساء خصوبتهن بعد اليوم!فقد تمكّن عدد من العلماء الأميركيين من تجميد البويضات لنساء شابات قبل البدء في علاجات السرطان وذلك بهدف استخدامها بعد اتمام العلاج. وقال علماء في مركز أبحاث التناسل في جامعة «نورث وسترن» في الولايات المتحدة الاميركية ان هدف هذا البرنامج هو توفير الحماية القصوى للنساء الشابات اللواتي قد يواجهن خطر تعطل المبيض وفقدان الخصوبة بعد تلقي علاج السرطان..


من المعروف ان العديد من النساء في مختلف بلدان العالم يعانين من حالات سرطانية تصيب كل مكونات الجهاز التناسلي نتيجة امراض مزمنة جنسية ووراثية.وان كان العلاج في بعض الاحيان يحفظ الخصوبة، ففي احيان اخرى يستوجب استئصالاً للعضو المصاب (كالرحم أو عنق الرحم أو الأنابيب أو المبيض) ما يؤثر بشكل قاطع ليس فقط على الخصوبة بل على الحمل عند المرأة.
وقد أشار الدكتور روبيرت هاريسون من جامعة روتاندا في دبلن (ايرلندا) خلال محاضرة ألقاها في المؤتمر العربي للخصوبة الذي انعقد في بيروت إلى أهمية الأبحاث الجارية في هذا الموضوع. «سيدتي» حاورت هاريسون حول التقنيات الحديثة المتعلقة بالخصوبة عند من يعانون من أمراض سرطانية.


حفظ البويضات


> ما الذي يميز هذه التقنية الحديثة عمّا كان يحصل في السابق؟ـ درجت العادة أن يقوم الزوجان باختيار حفظ الأجنة أي البويضات الملقّحة في طور متقدّم لإعادة وضعها لاحقاً في رحم المرأة، عندما يرغبان في التخطيط للحمل، بما يناسب أحوالهما الصحية والأسرية والمادية والنفسية.ولكن، تمت الاستعاضة عن هذه الطريقة التي تتميز بكلفتها العالية وصعوبة التحكم بسلامتها ومدة حفظها بحفظ الحيوان المنوي او البويضة كل على حدة.وتوفر هذه التقنية الحديثة امكانية افضل للتحكم والتأكد من سلامة العيّنات المحفوظة ونوعيتها، وبالتالي إطالة مدة حفظها بما يتيح خيارات وفرص أكثر للراغبين بالانجاب.
> ما هو الجديد في التقنيات الحديثة لتجميد السائل المنوي والبويضات؟
ـ هناك محاولات جرت في أعوام سابقة لتجميد الحيوان المنوي والبويضة حيث أمكن استعمالهما لاحقاً في الإخصاب والحمل. وتظهر أهمية هذه التقنيات عند مرضى السرطان، وان كانوا يرغبون بالشفاء العاجل، فإنهم دون شك يتطلعون الى الزواج وانشاء أسرة، الأمر الذي قد لا يتحقّق في بعض حالات السرطان حتى لو استعاد البعض منهم الخصوبة بعد العلاج؛ لأن مرور الزمن على العلاج قد يؤثر على الخصوبة في حال لم تحفظ البويضات.
> من هم المرضى المرشحون لهذه التقنية؟
ـ ان المصابين بسرطان الخصيتين أو الليمفوما أو اللوكيميا هم من اكثر المستفيدين من هذه التقنية نظراً لتأثير العلاج على عملية انتاج الحيوانات المنوية (العدد والنوعية والمميزات). وقد يستفيد آخرون بنسبة اقل اذا ما كانت اعداد الحيوانات المنوية غير قادرة على الإخصاب.


عشر سنوات
> هل من تجارب تطبيقية على هذه التقنية؟ـ في مستشفى «روتاندا» في دبلن، تجربة جيدة في هذا الاطار.فقد تم انشاء «المركز الوطني لحفظ الحيوان المنوي» ضمن برنامج تقنيات الحمل المساعدة. ويقوم المركز بتلبية طلبات الاحالة للمرضى الذين يخضعون لعلاج السرطان ضمن وقت سريع (نحو نصف ساعة) حيث يقوم العاملون بإجراء فحوصات الدم اللازمة. كما ويتم بحث تفاصيل تقنيات الحفظ ونجاحها مع المريض وجهاز الاطباء المتخصصين وخبراء المشورة. ويتم إطلاع المريض على مسائل تتعلق بنوعية الحيوانات المنوية قبل التجميد وبعده والمضاعفات والتشوهات التي قد تحصل لاحقاً في الأجنة أو حتى في فشل عمليات التلقيح.
> ما هي المدة التي يمكن خلالها حفظ العيّنات، وما مدى ارتباط ذلك بسلامة الأجنّة؟ـ تبلغ مدّة حفظ العيّنات عشر سنوات كحد اقصى يتم خلالها التأكد دائماً من سلامة العيّنة ونوعيتها قبل الاستعمال، وذلك ان الحفظ قد يحدث ضرراً نتيجة التلف والجليد. ويكتسب هذا الأمر أهمية قصوى نظراً لاستعمال العيّنة في تقنية «الايكسي» اي حقن مباشر للحيوان المنوي داخل البويضة خصوصاً بعد أن بيّنت بعض التقارير زيادة مخاطر التشوّهات عند استعمال هذه العيّنات بطريقة «الايكسي» في مجموعات ذات خصوبة منخفضة او غير موجودة كليّاً (عقم).


تشوّهات محتملة
> هل هناك مخاطر من ان تحمل العيّنات المحفوظة الجينات السرطانية؟ـ بالإضافة إلى تأثير العلاج الكيميائي أو الشعاعي لمرضى السرطان على نوعية الحيوانات المنوية واحتمال تشوّهها، يتخوّف البعض من ان استعمال هذه العيّنات المجمّدة للإخصاب قد يؤدي الى زيادة مخاطر الاصابة بسرطانات مشابهة.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه المخاطر قد تبقى نظرية كون عمليات الاخصاب تتم في مراكز متقدّمة، وضمن تقنيات عالية تساعد على التخلّص من الحيوانات المنوية المتضررة وتحمي من تشوّهات محتملة.
> هل نتيجة استخدام العيّنات المحفوظة مشجعة دائماً؟ـ على العموم، تبدو عمليات الاخصاب الناتجة من حيوانات منوية مجمّدة للرجال المصابين بالسرطـان مشجعـة ونتائجها جيدة، الامر الذي يؤكد على استمرار استعمال هذه التقنيات حالياً وفي المستقبل.
> هل النتائج هي عينها بالنسبة للنساء؟ـ تبدو العملية معقّدة أكثر عند النساء، خصوصاً ان تقنيات حفظ البويضات هي أكثر صعوبة وتعقيداً كونها تحتاج بداية الى تحريض المبيض لانتاج بويضات كافية لعملية التلقيح، الامر الذي قد يسبّب عوارض جانبية ناتجة عن ارتفاع مستوى هورمون «الاستروجين»، إضافة إلى مخاطر الإصابة بمتلازمة التحريض الزائد للمبيض. والصعوبة الأخرى تكمن في عملية سحب البويضات الذي يتم من داخل الحوض، والذي يستدعي تدخلات جراحية زائدة مع ما يستلزم ذلك من بنج وفحوصات لسيدات هن أصلاً مريضات بالسرطان.
والامر الآخر يشمل إجراء مسح لهذه البويضات للتأكد من سلامتها وعدم تأثرها بالعلاج الكيميائي او الشعاعي في حال تم ذلك خلال العلاج. وبالتالي، التأكد من قدرتها على الاخصاب وقدرة البويضات الملقحة على الانقسام بشكل سليم يكفل عدم تعرّض الاجنّة لأي تشوّهات خلقية أو فيزيولوجية.

منقول
ش
يعطيك العافيه ع النقل

والله يكفي جمبع المسلمين شرهالمرض
-
الله يعافيج
اللهم آمين ،،
يسلمو عالمرور
X