زوجي زعلان؟؟؟

الجوري29 17-01-2007 16 رد 2,097 مشاهدة
ا
مرحبا بنات
زوجي زعلان علي من كام يوم:angry: سبب زعل صار بينا كلام عطاني كلمة جرحني فيها وانا عيطة كلمة زعله الحين هو زعلان مني:angry: يكلمني بين الأهل عادي يكلمني بس يوم نكون بروحنا أو يعني في الغرفتنا مايكلمني بس إذا بغا شي يكلمني مو مثل أول يعني ما يمزح معاي او مايبتسم معاي :shy: بنات لاتقولون اني اروح عنده اخاف يعطني كلمه حوالت وايد ماادري شو أسوي عطوني حل؟؟؟؟
z
شوفي شكلك لساتك عروس جديد ومضيعه

اقول اذا كان ينرفز خلي عنك القافه اسكتي فان بالسكوت ذكاء مو خوف او هبل

الله يوفق بينكم

لا تنذلي ولا تتطنزي خليك بالوسط

رسلي مسج بالسيار بيه كلمتين تخليه يحول وهو بيجي يصالحك كذا انت تظلي رافعه الراس ههههههههههههههه

بالتوفيق طمنيني شو بيصير
ا



هلا حبيبتي
لاتخافين يالغاليه هذا زوجك كلميه وقولي اللي تبينه بكل هدوء وان شاء الله مايصير الا كل خير


ا
الله يصلح بينكم ان شاء الله

بس لا تعودينه انه دوم يزعل وانتي اللي تراضينه

وهو ترا اللي بدا

يعني الزعل مو له
ن
اسيرة قلبه:


هلا حبيبتي
لاتخافين يالغاليه هذا زوجك كلميه وقولي اللي تبينه بكل هدوء وان شاء الله مايصير الا كل خير




انا من راي اختي اسيرة قلبه...

كلميه و قوليله ادري ان قلبك كبير و ما اهون عليك....

الله يصلح ما بينكم و يسعدكم....
w
وانا بعد من راي اسيرة قلبه..................كلميه بهدووووووووووء......................وحاولي توصلين لحل يرضي الطرفين....................وتقدمين اعتذارج بالطريقه اللي تهدي القلوب..............ز

والله يصلحكم ان شاء الله ويصلح بينكم................
ع
انا من راي البنات


كلمية بهدووووووووء وقوليله زعلك ما يهون علي ولا انا اهون عليك وعاتبو بعضكم وتراضو


بس المهم كل واحد يعرف خطأه حتى لا يكرره مره ثانية او حتى الكلمة الي جرحتك او جرحته ما تسمعوها مرة ثانية


ولا تخلين الزعل يدخل حياتك


والله يهديكم ويسعدكم
د


انا اقوول


سوي نفسج ماتقدرين تنامين


وكل شوي قولي انا ما اقدر انا م وانت زعلان

ا





? ? ? جديد مواضيعي? ? ?


?حركاتكم الحلوة في الفساتين?


?صالون دانيال**وميساء مغربي?
#
حاولي تكلمين بهدوء ولي زعلك مايهون علي

والله يصلح بينكم
ب
مافي احلى من الزوجة اللى تخاف على زوجها من الزعل وماتقدر تحط راسها الا وهو راضي

يالغلا .. مافي مذله ولا عزة نفس وكرامه بين الزوجين اذا انتي تحبينه واهو يحبج خلاص يعني

كل شي يهووون عشان الغالي وخلج عادية ليش تخافين تروحين له بالعكس روحي بكل دلع ودلال

وكلميه وطلعي حلاوة لسانج كلها وخليه يبتسم ويضحك ويستانس وياج ويحس انه ماخذ مرة سنعه

والله يحنن قلبه عليج ولا يبعدكم عن بعض بحق محمد وآل محمد
ر
<< مافهمت كلامك لأنه مو مرتب؟

بس فهمت انه زعلان لما عطيتيه كلمة؟

الكلمة ذي جارحه ولا عيارة ولا عاديه؟

إذا جارحه يستاهل .. بس خذيها مني. الرجال يحب يتلفظ عليك بس
ما يحب تردين عليه..
ولو بغيت تردين مو بنفس الوقت. وابتعدي جد عن الالفاظ..

خليه يتلفظ زي ما يبي...

لأنه هو رمى كلمه جارحه. لكن نقول درس ونتعلم منه..

خذيها مني يني وبينك يستاهل هههههههههه بس انتي بعد غلطتي.. إنك رديتي عيه

المفروض والواقع. أنك تتجنبين حتى محادثته. وتسوين نفس حركته هذي.. إنك ما تكلمينه

ساعتها و راح يعرف إنه غلط لكن غلطتي انتي فا اعتبر انك نتي الغلطانه مو هو..

صالحيه. وكلميه. وفهمي سوء الفهم إلي حصل.

وقولي له مثل ما انت زعلت على كلمة جارحه (او نوع الكلمة ألي قلتيها)
أنا بعد إنسانه. وما أرضى ترمي ع كلام. عرفت وش شعور الكلام البذيء؟ والجارح.

بس بأسلوبك يا حلوة..
س
الله يحنن قلبه .. ويصلح ما بينكم
a
شوفي لو هو لين الحين يكلمك بين الاهل او لما يبغي شي فمعناه انا عادي انتي لاتكلمينه الحين لين ما يهدى شوي وبعدين حاولي ترجعين تكلمينه بذكاء ومره ثانيه حاولي لو قالج كلام جارح انك تبتعدي او تكلميه وتقولي له انه غلط يقول هالكلام بس لاتقولي كلام غلط او جارح ابدا والله يحنن قلبه عليج.
د
[grade="FF1493 FF1493 FF1493 FF1493"]..::..
‘‘ انا مع كلام البنات بالاخير هو زوجك .. ومافي بينكم كرامه وهالمواضيع .. حاولي تقولين له كلام حلوو وتشرحين له اني فقدتك وحرام عليكي الي تسويه فيني وما استحمل بعدك عني ‘‘

‘‘ الله يحنن قلوبكم على بعض ‘‘
..::..

تحيــاتي[/grade]
ا
ختي مرام...



لم يكن هناك ما ينبئ بأن شيئا غير عادي قد يحدث.. أو بأن أقسى ابتلاء سيواجه ابنة خالتي الشابة الدمثة.. أو بأن طفليها الصغيرين سيصيران في أقل من لحظة يتيمين!
فقد تناول زوجها طعامه كالمعتاد، وصلى العشاء في بيته بعد أن عاد مرهقا من عمله المسائي وقال لها وهو يطوي سجادة الصلاة: ربنا يسامحني.. اندمجت في العمل ولم أصل اليوم في المسجد حملت هي الصحون وتوجهت إلى المطبخ.. وقبل أن تضعها في الحوض سمعت صوت ارتطام بالأرض.. هرولت لتجد شريك حياتها ممددا بلا حراك.. في دقائق كان الطبيب بالبيت.. قلَّب كفيه وقال في استسلام: "شدي حيلك.. البقاء لله!"
قبلها بأيام عزيت صديقتي في وفاة زوجها الذي سقط على أرض الحمام أثناء وضوئه وترك طفليه، الكبير ذا السنوات الثلاث والصغير الذي لم يكن قد مر على ولادته أيام .
بعد أقل من شهر صلى زوجي الجنازة على جاره الذي التقاه في الصباح وحياه على السلم والاثنان متوجهان إلى عملهما.
كان السؤال الذي يدق رأسي عقب كل عزاء، ماذا كان آخر ما قاله الزوج لشريكة حياته قبل أن يسلِم روحه لبارئها؟ هل مات راضيا عنها أم غاضبا منها ؟
اندهشت من نفسي وصارحت زوجي بما يشغلني فابتسم قائلا : فضول صحفي!
ولم يكن الأمر مجرد فضول، كانت أسئلتي مشفوعة بخوف وتوجس شديدين.. ويقين أشد.. عرفت لماذا حذر الرسول (صلى الله عليه وسلم) الزوجة من أن يبيت زوجها غاضباً عليها ، وعرفت لماذا بشر من تموت وزوجها راض عنها بالجنة.. وانقبض صدري وأنا أتخيل أن نختلف أنا وزوجي.. نحتد.. يمضي من أمامي ويسحب الغطاء على رأسه وينام ، ولا يصحو ويصبح من المحال أن أسترضيه أو أرى ابتسامة الصفح على فمه، ونظرة التسامح في عينيه.
لم أسأل أيا ممن عزيتهن عما يشغلني، احتفظت لنفسي بالحيرة واستعذت بالله من أن أتدخل فيما لا يعنيني وحدث بعدها تغيير غريب في حياتي، صرت إذا نام زوجي وأنا مشغولة ببعض أعمال المنزل أترك ما في يدي وأذهب إلى فراشه وأراقب أنفاسه لأتأكد من أنها تصعد.. وتهبط بانتظام.. أصبحت إن تأخر قليلا عن موعد عودته من عمله أجلس مرتجفة بجوار باب الشقة وكأنني أنتظر من ينقل إلى ما لا أتمنى أن أسمعه.. وصارت دعابة زوجي المفضلة كلما هممت بالحديث معه أن يضع يده على فمي، ويقلدني قائلا :
"راض عني يا حبيبي.." ويغرق في الضحك فقد صرت ألح عليه بهذا السؤال كثيرا منذ عشت مشاعر الصدمة بعد وفاة ثلاثة أزواج في غضون شهر، وهم لا يشكون من شيء، أو تستشعر زوجاتهم دنو الأجل.
وكانت الحسنة الوحيدة في هذه المشاعر القاسية أنها نبهتني إلى حكمته وبلاغته (صلى الله عليه وسلم) وجعلتني أكثر حرصا على إرضاء زوجي.. وخلصتني من بقايا كبرياء كانت تدعوني أحيانا للمكابرة حين أخطئ في حقه دون أن أشعر بأنني وقتها قد ارتكبت جرما ، أو أتخيل أنه قد يلقى ربه غاضبا على .
صار الاعتذار يسيرا بعد أن كان يتعثر على لساني ويضل طريقه.. أصبح استرضاء زوجي متعة بعد أن كان مجرد واجب.. أصبح استيقاظ زوجي من نومه.. وعودته من عمله سالما أروع لحظات حياتي بعد أن كانا موقفين عاديين أعيشهما بمشاعر محايدة وبشكل روتيني ولسان حالي يقول: طبيعي أن يستيقظ وطبيعي أن يرجع إلى بيته بعد انتهاء عمله.
صار صوته أحب إلى أذني من ذي قبل ، وأصبحت كلما رتبت مكتبه أو أعددت طعامه أو ملابسه أدعو الله ألا يحرمني هذا الجهد الجميل.. الجهد الرائع الذي يدل على أن زوجي ما زال معي.. وما زالت أنفاسه تتردد في صدره وما زال يروح ويجيء.
مشاعر لم أشأ أن أحتفظ بها لنفسي، بل اعتبرت نقلها إلى كل زوجة أمانة ومسئولية، فما أروع أن تبيت المرأة كل يوم وزوجها قرير العين بها وراض عنها، حتى إذا اختاره الله كان رضاؤه عنها تخفيف ا لقليل من أحزانها، وما أجمله ألا يكون آخر إحساس في صدر الزوج قبل أن يحين أجله غضب ا من زوجته أو ضيقا من بعض تصرفاتها!
وما أجدر كل زوجة مسلمة.. عرفت طريقها بأن تتوقع كل لحظة أن زوجها سيفارقها فلا تستسلم لمشاعر التوجس ولا تسأل نفسها: كيف سأتصرف من بعده، بل تحبه أكثر، وتبذل أقصي جهدها لكي تملأ نفسه بأحاسيس الرضا والسعادة ، وتستصغر الخلاف، وتجمد لحظات الود والصفاء ولا تدعها تمر.. تتحري إرضاءه وتخاصم كل ما يسيئه منها.
كثيرات شقيات مع أزواجهن وبهم.. نعم ، وقد لا يستطعن إلا أن يتمنين أن يفرق الموت بينهم ولكنني أوقن أنهن يندمن بعد أن تتحقق الأمنية ويشتقن إلى أيام الرفقة ويرددن بصوت حزين مثلا شعبيا لم أدرك بلاغته إلا مؤخرا ؛ " جفاؤه ولا خلو داره"، كما لم أدرك كم كنت متسرعة حين اتخذت موقفامعاديا من قولهن: ؛ظل رجل ولا ظل حائط"، واعتبرته مثلا مهينا.. محقرا للمرأة.. فظل الحائط لا يمنح الإحساس بالأمان، ولا يمتع بالأنس، ولا يزيل مشاعر الوحدة والسكون القاتلين، ظل الحائط ليس كائنا تنتمي المرأة إلى بيته وتصبح معه عضوة في أسرة وليست شيئا معلقا في الفضاء.. ظل الرجل شريك والمرأة الغبية هي التي تفرط فيه ولا تحتمي به من هجير الوحدة والندم بعد فوات الأوان، حتى لو كان شريكا مخالفا !


(( مقتبس من موضوع الاخت دلوعة حبيبي مع الشكر))


اتمنى اكون نورتج
س
صارحيه وصالحيه .....


والله يخليكم الى بعض ....
ر
<تستنى تطمنينا..
X