عايشه عيشة كفار...

قاتلة الروح 17-01-2007 4 رد 386 مشاهدة
ق
السلام عليكم ورحمة الله وبركته .....

أنا عايشه بس عيشه كفار

أنا أدرس برا في امريكا والمشكله أنا مابي أدرس برا
وأبوي مصمم الا أخلص دراستي
وأنا درسة لغه
وبعدين بدخل الجامعه يعني قدامي 5 سنين
وكثير تقدمو لي خطبوني بس أبوي رافض
المهم
أنا أدرس لحالي برا وأختلط مع كثير من الرجال والحريم
وأنا خايفه من هالامريكان ليسوون لي شيء

وعشان كذا تعرفت على واحد سعودي
حلف لي يمين أنه راح يعتبرني مثل أخته وبس .

عشان كذا أحس اني عايشه عيشه كفار
فياليت تفيدووني وش أسوي لحالي بالغربه.
ايش الصح الي لازم اسوييه .


ويعطيكم الف عافيه ..
ق
قبل لنسى

أنا كنت ألبس لبس ساتر وشال على راسي
و الامريكان لاحظوو وصارت نظراتهم لي تخوف.
عشان كذا صبغت شعري اشقر ولبست عدسات زرق وصرت ألبس نفسهم
والشال تركته.

بس يعلم الله أن أنا مابي هالشيء بس الخوف يسويي الهوايل.

وأنا خايفه اشوي اشوي أتخلى عن ديني .

والله اني كرهت هالعيشه
س
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة
أعانكِ الله
أرسلت لكِ رسالة على الخاص
أرجو الإطلاع عليها للضرورة

وبإذن الله يجيب أصحاب الفضيلة المشائخ على سؤالك
وفقكِ الله
م
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي

الأخت قاتلة الروح : يظهر من سؤالك أنك تخافين الله ، وأنك حريصة على دينك ، وهذا بحمد الله علامة خير إن شاء الله ، وأقول لك يا أختي :
إنه لا يجوز لك البقاء في أي مكان وحالك ما تذكرين ، والواجب أولاً على أبيك أن يتقي الله فيك وأن يحافظ عليك ، ففعله هذا فعل مشين لا يليق
وأما ماذا تفعلين ؟؟ فالواجب عليك أن ترجعي حالاً إلى بلدك وإلى أهلك وإن غضب والدك فإنه لا طاعة له في ذلك ، لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
وإذا كان وجودك مع أبيك يسبب له أو لك إزعاجا فإما أن تحتملي ذلك ، وإما أن تنظري إلى من يمكن لك العيش معه من محارمك وأنتي آمنة مطمئنة
وإما -وهو الأولى- أن تبادري إلى الزواج ممن يتقدم لك وهو مرضي في دينه وخلقه ، ويمكن أن تدخلي في الموضوع من قرابتك من له مكانة لدى والدك
ليتفاهم معه في شأنك ويقنعه في تزويجك ، وإن لزم الأمر فترفعي أمرك إلى القاضي للنظر فيه ومعالجته .
واعلمي أن بقاءك وحيدة غريبة سيزيد في همك وتعبك وربما أكثر من ذلك
ثم أوصيك بالحذر من هذا الشخص الذي حلف لك الأيمان أنك مثل أخته ، ولئن قلتي بأنه معك من الصادقين فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم
وما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ، والطريق المشروع بين الرجل والمرأة هو النكاح فإن رغب أن يتزوجك ورغبتيه وهو مرضي في دينه وخلقه فحسن
وأما أن تكوني مثل أخته فليس في ديننا أن المرأة بالنسبة للرجل مثل أخته ، فاتقي الله وارجعي إلى أهلك ولا تبقي وحيدة تتخطفك الأهواء وتتجاذبك المصائب
ومهما كانت المنغصات في معيشتك مع أهلك إن وجدت فإنها أخف من وضعك الذي أنتي فيه
أسأل الله أن يهدي والدك وأن يفتح على قلبه وأن يحفظك من الشرور ويهديك سبيل الرشاد .
ب
الركن يشرف عليه مجموعة من طلبة العلم

والأخت السائلة طلبت رأي المشايخ الأفاضل الذين هم معروفون لدى ادارة الموقع .

ومنهجهم هو منهج أهل السنة والجماعة .

ولم تطلب استشارتكم او نصحكم او امثلتكم .

تم تحرير الرد من قبل ادارة الموقع
X