السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لدي سؤال يراودني وانا ابحث عن اجابته .. السؤال هو :
هل يجوز الجلوس في مطعم او كوفي شوب يباع فيه الخمر؟ وانا اخص بالجلوس في المكان وليس على المائدة التي تدار فيها الخمر..
خصوصا عندنا أغلب المطاعم الراقية 5 نجوم يباع فيها الخمور ..
ارجوا اجابتي على ذلك مع دليل شرعي واضح .. جزاكم الله خير
ملاحظة: انا بحثت عن دليل شرعي يحرم جلوس الأماكن التي تباع فيها الخمر لكني لم أجد فمعظم الأدلة كانت تصب حول مجالسة مائدة يدار بها الخمر وليس المكان بشكل عام..
الجلوس في مطعم او كوفي شوب يباع فيه الخمر؟
س
02-01-2007 | 10:46 PM
س
09-01-2007 | 10:34 PM
ممكن احصل على الاجابة بارك الله فيكم
فأنا بحاجة اليها
ارجوكم اجيبوني
فأنا بحاجة اليها
ارجوكم اجيبوني
س
12-01-2007 | 01:11 AM
يعني لم اتلقى اي جواب
:sad:
:sad:
س
12-01-2007 | 06:37 AM
م
15-01-2007 | 03:05 PM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
يعتب علينا بعض من يطرحون الأسئلة بأننا نتأخر في الجواب ، وأحب أن ألفت النظر مزيدا على ما تذكره الأخت سحائب الخير ـ وفقها الله ـ إلى أن بعض الأسئلة يحتاج إلى تأمل ، ومدارسة ، ونظر في أبعادها من نواحي كثيرة من أهمها مراعاة حال المستفتي ومكانه ، إذ الفتوى تختلف باختلاف الزمان والمكان والحال كما نص على ذلك أهل العلم ، وحققه ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين عن رب العالمين ، وحاشا أن نهمل الجواب مع حضوره واستظهاره .
وجوابا عن السؤال فأقول : اتفق أهل العلم على أنه لا يجوز للمسلم أن يجلس على مائدة يدار فيها الخمر لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار فيها الخمر " أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم .
واختلفوا في الجلوس في الأماكن العامة كالمطاعم والمقاهي التي يوجد فيها الخمر مع تجنب المائدة التي يشرب فيها . فذهب بعضهم إلى عدم جواز الجلوس في تلك الأماكن ، وهؤلاء ألحقوا عموم المكان في معنى المائدة ، وقالوا : إن الخمر منكر عظيم وإنكاره واجب ، فإن لم ينتهوا فإن المفارقة واجبة حينئذ ؛ لأن الجلوس معهم وسيلة إلى مشاركتهم في عملهم السيئ أو الرضا به ، وقد قال سبحانه : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) ، وقال تعالى : ( وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذًا مثلهم ) . وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يجوز الجلوس في تلك الأماكن لا سيما إذا لم يوجد سواها في البلدان التي يندر فيها وربما ينعدم فيها وجود المطاعم الخالية من الخمور ، فإنه والحال هذه لا حرج عليه إن شاء الله في الذهاب إليها والأكل فيها مع كراهيته وإنكاره بقلبه وجود تلك المظاهر السيئة ، وإدراج عموم المكان في معنى المائدة لا يخفى بعده ، وهذا الرأي هو الأقرب إلى الصواب ، مع اتفاق الجميع على أن الاحتياط تجنب هذه الأماكن . وأما إن كان في هذا المطعم أو المقهى أماكن معزولة أو بعيدة بحيث لا يرى المنكر مع علمه بوجوده فإنه لا حرج عليه في الذهاب ولو من غير ضرورة ، قال ابن قدامة رحمه الله في المغني : وإن علم أن عند أهل الوليمة منكرا لا يراه ولا يسمعه لكونه بمعزل عن موضع الطعام أو يخفونه وقت حضوره فله أن يحضر ويأكل ، نص عليه أحمد . اهـ
يعتب علينا بعض من يطرحون الأسئلة بأننا نتأخر في الجواب ، وأحب أن ألفت النظر مزيدا على ما تذكره الأخت سحائب الخير ـ وفقها الله ـ إلى أن بعض الأسئلة يحتاج إلى تأمل ، ومدارسة ، ونظر في أبعادها من نواحي كثيرة من أهمها مراعاة حال المستفتي ومكانه ، إذ الفتوى تختلف باختلاف الزمان والمكان والحال كما نص على ذلك أهل العلم ، وحققه ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين عن رب العالمين ، وحاشا أن نهمل الجواب مع حضوره واستظهاره .
وجوابا عن السؤال فأقول : اتفق أهل العلم على أنه لا يجوز للمسلم أن يجلس على مائدة يدار فيها الخمر لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار فيها الخمر " أخرجه أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم .
واختلفوا في الجلوس في الأماكن العامة كالمطاعم والمقاهي التي يوجد فيها الخمر مع تجنب المائدة التي يشرب فيها . فذهب بعضهم إلى عدم جواز الجلوس في تلك الأماكن ، وهؤلاء ألحقوا عموم المكان في معنى المائدة ، وقالوا : إن الخمر منكر عظيم وإنكاره واجب ، فإن لم ينتهوا فإن المفارقة واجبة حينئذ ؛ لأن الجلوس معهم وسيلة إلى مشاركتهم في عملهم السيئ أو الرضا به ، وقد قال سبحانه : ( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) ، وقال تعالى : ( وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذًا مثلهم ) . وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يجوز الجلوس في تلك الأماكن لا سيما إذا لم يوجد سواها في البلدان التي يندر فيها وربما ينعدم فيها وجود المطاعم الخالية من الخمور ، فإنه والحال هذه لا حرج عليه إن شاء الله في الذهاب إليها والأكل فيها مع كراهيته وإنكاره بقلبه وجود تلك المظاهر السيئة ، وإدراج عموم المكان في معنى المائدة لا يخفى بعده ، وهذا الرأي هو الأقرب إلى الصواب ، مع اتفاق الجميع على أن الاحتياط تجنب هذه الأماكن . وأما إن كان في هذا المطعم أو المقهى أماكن معزولة أو بعيدة بحيث لا يرى المنكر مع علمه بوجوده فإنه لا حرج عليه في الذهاب ولو من غير ضرورة ، قال ابن قدامة رحمه الله في المغني : وإن علم أن عند أهل الوليمة منكرا لا يراه ولا يسمعه لكونه بمعزل عن موضع الطعام أو يخفونه وقت حضوره فله أن يحضر ويأكل ، نص عليه أحمد . اهـ
ب
15-01-2007 | 03:32 PM
جزاكم الله خير والله يجعله في ميزان حسناتكم