صفحةموقف اوكلمة اوقصه كانت سببا في تغيير حياتك

هتان الندى 01-03-2003 16 رد 1,853 مشاهدة
ه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أروع حديث التائبين

ما اصدق مناجاة العائدين

كلنا لم تلدنا أمهاتنا على الصراط المستقيم

وان كان الانسان يولد على الفطرة والمنهج القويم

ولكن بسبب اخطاء المجتمع وانحرافاته وفتن الزمان والبيئة والمكان

فقد واجهنا ...

ابتعادا ... وحورا ... وغفلة

ثم رجوعا ... وكورا ... وصحوة

ثم كر وفر وغدوة ورواح

ليس منا الا من عاش موقفا او مر بكلمة او قصة او موقف كان سببا في تغيير حياته للأفضل في علاقته مع الله تعالى

فتعالوا بنا لنؤمن ساعة

وليتفضل كل منا بالحديث عن قصة او موقف او لحظات غيرت شيئا من حياته
ه

0
ا
مشكور حبيبتي هتان الندى على الفكرة الحلوة وعسى نستفيد من بعضنا ولكن مالي قص جدا مؤثرة حتى أكتبها ولكن حبيت أشكرك على الفكرة.
ه
اختي الغاليه


العربيه اشكرك من قلبي على مرورك الكريمه


وياريت نشوف القصه اللي تقولين عليها


جعله الله في موازين اعمالك



وانا عندي قصه غريبه حصلت لبعض الشباب


نسال الله العافيه


وهي انه فيه ثلاث شباب في السياره في طريقهم


طالعين من الرياض ومتوجهين للشرقيه


على الطريق السريع المعروف عندنا في المملكه

طريق الرياض الدمام


وكانوا في طريقهم الى فعل ماحرم الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وفي اثناء طريقهم وهم جالسين بينما تقطع السياره

الكليومترات طبعا في الطرق السريعه

توجد لوح لتعليم قائدالسيارات بعد وقرب المنطقه المتوجهون لها

مثلا الدمام 400 كيلومتر وهكذا


وكان الشاب الثالث جالس في الخلف


وبينماهو يراقب اللوحات


راي مكتوب على الوحه


جهنم 350 كيلومتر

فتعجب واخبر زملائه بما راه ولكن لم يصدقوه وقالو اله انت

تتخيل

ومع مرور الوقت واتت الوحه الاخر


راى مكتوب

جهنم 250 كيلومتر

فتعجب وخاف واخبر زملائه فلم يصدقوه

وقالوا له يمكن فيك نوم وما شفت مضبوط


فسكت وبعد مرور الوقت


اتت الوحه مره ثانيه

راى مكتوب فيها

جهنم 50 كيلومتر


فصرخ على زملائه وخاف خوف شديد

وقال لهم

نزلوني هنا في وسط الطريق لااريد ان اذهب معكم

وحاول زملائه اقناعه بالذهاب معهم

لكنه رفض رفضاشديد

وتركه في وسط الطريق وذهب الي اتجاه السيارات القادمه

من الشرقيه (الدمام)


واوقف شخص وقال له خذني في طريقك للرياض


وبينما هم يتحدثون


قال له الشخص قبل ربع ساعه شفت حادث مرور مروع

للشابين في مكتمل العمر

ماتو موته شنيعه ولا تكاد ترف نوع السياره من عظم هذا

الحادث وبعد ان وصف الشخص السياره للشاب

عرف انهم زملائه

ومن ذالك اليوم وهو انسان مستقيم


وتاب الي الله توبه نصوحا


نسال الله حسن الخاتمه
ا
والله يا هتان أنها قصة أصابني عند قراءتها قشعريرة , ونسأل الله العافية .
ولكن حبيبتي أنا ما عندي قصة مؤثرة ولكن لازم أشارك بمواضيعك الحلوة .
تقبلي تحياتي .
ه
مشكوره اختي وجزاك الله الف خير


وانشاء الله نكون اخذنا عظه وعبره من هذه الحادثه


اللهم اسالك حسن الخاتمه يارب العالمين


بانتظار الققص الواقعيه من جميع الاعضاء


ومنك خاصه يالعربيه
س
هتان الندى مشاركه جميله ومهمه ومفيده... اعادتني سبع سنوات الى الوراء ... كنت وقتها مغتره كثيرا" بجمالي ودلال اهلي لي .. كنت بعيده كثيرا" عن ديني وعن ربي... لا استطيع ان اصف تلك الحياه التي كنت احياها .. فقد كنت لاهيه جدا" عن صلاتي .. مهتمه كثيرا" بصديقاتي والتلفزيون والاغاني والهاتف والنزهات وقضاء اليل بالاعراس والمناسبات سواء القريبه او البعيده...
.. حتى جاء ذلك اليوم الذي لم ولن انساه ما حييت .. وقع حادث فظيع ..رهيب.. مفجع..مفاجيء... .. فقدت فيه احب الناس الى قلبي ... اخي محمد... محمد المرح.. محمد الطيب..محمد الحنون.. محمد القريب من نفسي ووجداني...
كنت في شبه غيبوبه لمده قاربت الشهر.. وحين افقت صدمت بجمالي الذي اختفى خلف الجراح والدماء .. كنت مشوهه الى حد كبير.. وبشكل مخيف... كنت ابكي كل ليله ... على صحتي وحالتي وجمالي..الذي ذهب بغمضة عين...
وكنت أسال كل من يزورني عن اخي وكيف حاله؟؟؟ ولعلم الجميع بمدى محبتي له كانوا يخبرونني انه بخير .. وانه موجود في قسم الرجال..
مضت الايام والشهور .. وانا في المستشفى ..وكنت كل ما ابكي تقول لي اختي الكبرى .. وفري دموعك .. فهناك اشياء كثيره تستحق ان نبكي عليها...
وكل ما حادثت ابي الحبيب على الهاتف .. يتحدث عن القضاء والقدر .. والإيمان بالله.. و ..و.. حتى يبكي وينهي المكالمه..
فكنت اسال اختي لم يبكي ابي ؟؟هل هناك ما تخبؤنه عني؟؟؟ واعاود السؤال عن محمد وهل هو بخير؟؟ فتاتي الاجابه نفسها .. انه بخير اهتمي بصحتك...
وقد حاول كثيرون اخباري الحقيقه .. فيبدأون بالمقدمات... حتى يصلوا الى المفيد فيتراجعون....
كل ذلك جعلني اشك بان هناك ما يخفوه عني.. فكتبت كلمات عن شكي وخوفي وتساؤلي ما إذا كان محمد على قيد الحياه ام لا؟؟؟
حتى ذلك اليوم والذي كان قبل خروجي من المستشفى بيومين.. جاء ابي وطلب رؤيتي.. فجئته على كرسي متحرك.. لعدم قدرتي على المشي .. فقال لي ...{لو ان صديقتك اعطتك {100 ريال}كأمانه وبعد سنه طلبت هذه الامانه هل تغضبين؟؟؟؟.. لم انطق بكلمه كنت خائفه من قول الحقيقه... ولكنه اصر على سماع اجابتي.. عندها تساقطت دموعي وقلت له لا لن اغضب.....فقال لي .. محمد كان امانه عندنا واستعاد الله امانته.... وبكى....وبكيت بشده.. وانا ارجوه ان لا يقول ذلك فمحمد لم يمت..لم يمت... فوضع يده على فمي ... واخذ يستغفر ويبكي.... ثم ذهب ..توقفت عن البكاء واصبت بحاله من الذهول .. والضياع... للحظات ... حتى استوعبت رحيله .. وتذكرت محاولات من اراد اخباري وتراجع.. وكلمات اختي لي .. ومكالمات ابي لي... وجملة{عظم الله اجرك } عندما قالتها احدى الزائرات لامي .. ولم استوعبها وقتها... وبكاء امي المتواصل...والذي كنت اظنه بسبب ما حدث لنا...
وقد كان حزنا" لفقد اغلى الناس...
فاصابتني حاله من الانهيار والبكاء الهستيري والمتواصل..والتي ابقتني ايام اخرى بالمستشفى..
بعد ما حدث اصبحت اشد حرصا" على ديني وصلاتي ... وخوفا" من الموت والحساب....والذي كنت لا اذكره في السابق ابدا"
ومن كرم الله علي انني عدت اكثر جمالا" من قبل.... لدرجة ان كل من يراني الان يقول... سبحان الذي يغير ولا يتغير....
وكم تمنيت ان يكون محمد معي ليلة زفافي.. ولكن قدر الله وما شاء فعل...
ولا املك الا ان ادعوا الله ان يرحم محمد ويجمعنا به في جناته..اللهم آمين... والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه...
g
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

اشكركم اخواتى على هذه القصص المؤثره و يلهمك الصبر اختى القلب الكبير :) :)
ع
شكرا على الموضوع الجميل
في الحقيقة انا لغاية قبل 8 سنوات كنت اخرج من المنزل بدون لبس الحجاب والسبب في اني لبست الحجاب هو اني في احدى الليالي رأيت حلما واخدت منه العبرة كان الحلم كالاتي:
رأيت احدى ممثلات السينما المشهورات ومعها فتاتان قريبتان من عمري على اساس انهم بناتها وكن متبرجات رأيت انه قد تم اجلاسهن على اسرة شبيهة باسرة العمليات في المستشفيات وقام بعض الرجال بإشعال النار بهن، انا ما رأيت اشتعال النيران لكني بعد ان احترقن رأيت الرجال ينظفون الأسرة وكانت بقايا لحمهن المحترق على تلك الأسرة بصراحة اني خفت كتير من الحلم ولما صحيت على طول رحت لماما وقلت لها اني نازلة عالسوق واشتريت بالفعل الحجاب وبعض الثياب المناسبة.
واستمريت فترة طويلة وانا البس الحجاب ولما دخلت الكلية كان في إلي زميل مقرب جدا من نفسي هو من شجعني الى لبس الجلباب ومن يومها الحمد لله وانا ملتزمة جدا بحجابي وجلبابي
اتمنى الهداية لكل بنات المسلمين ان شاء الله
ه




اختي الغاليه القلب الكبير

ياصاحبتك القلب الكبير الصبر الكبير واحتساب الاجر من الله تعالى

وحمد الله على سلامتك


اختي gharam اشكرك على مرورك وبانتظار قصه معبر منك


هنيئا لك اختي عاشقة عبور بأن اكرمك الله بذالك الحلم العظيم

ليقربك من جواره ويفضلك على ملايين ممن خلق

اهنأي عيشا اختي عاشقة عبور بحجابك واسعدي بهذه المنحة العظيمة ولكن اياك ان تنسي ان تشكريه وان تجاهدي نفسك على المجاهدة في طريق الثبات ... بل الزيادة والزيادة في العلاقة مع الله

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على دينه وأن يعيننا على حسن عبادته وأن يجنبنا الأشرار ورفاق السوء

وأن يجعلنا من المتواضعين له الخاضعين بالقول لكل من دعا الى خير وصلاح

وأن يجنبنا الغرور والزهو والفجور

اللهم أعنا على حفظ الراس وما وعى والبطن وما حوى

اللهم اجعل مافي هذه القصص من مواعظ فائدة لمن قرأها وكتبها وحصنا لمن تدبرها ووعاها

اللهم اجعلنا من الذين يعملون بما يقولون ولا يسوفون ويتجاهلون

اللهم أصلح ما في القلوب واغفر لجميع من قرأ وساهم في هذا المشروع الطيب
ه




قصه من محاظرة الشيخ خالد بن محمد الراشد

يرويها شخص كان موجود في المحاظر ة


قـصـة ذلك الـشـاب الـذي هـداه الله للطـريـق الـمسـتـقـيم ،،


بــعـدها رجــع إلى صـحبـتـه السـابقة ، صـحبة الـسوء لنـصيـحتهم،، ذهب بمـفـردة وهـذا مـالايـنبـغـي خـشـيـة أن يؤثـروا عـلـيه..

تـكـلم مـعـهم يريد هدايةً لهـم ،، ولـكــن ... لم يـسـتـجـيـبوا لـه ،
وأخذوا يـعـنـفـونه وقـالوا بأنـك لـن تـسـتمـر فـي هـذا الـطريـق،،
وهـذا هـو حـال الـشـيـاطـين ، لايـريـدون الـخـير ولايـفـرحون لـتوبة أحد..

بــعد مـدة كــلـموه ،، وقـالوا نـريـدك أن تـسـافـر مـعـنا لإحـدى الـدول الـقـريبة ،، نـريـد أن نـشـتـري سـيـارة ،،

ونــريـدك أن تـذهـب مـعـنا لتـكـون إمامـاً لنا فـي الصـلوات ،، وتـعـلـمـنـا الجـمـع والـقـصر ،،
وتـرشـدنا ،، ( ولم يكونوا يقصدون ذلـك ) وكان هدفـهـم اغـوائه ،،

وكما قـيـل :

ودت الـزانـيـة لو أن كــل الـنـسـاء زوانــي

وذهـب مـعـهم المـسـكـين ،،

وعـنـدمـا وصلوا هناك ، ذهـب للــســهرات ومواطــن الـفـسـاد وجـلـس هذا الشاب في الشـقـة ،،
فمـا كـان مـنـهـم إلا أن أعطــوا بـغـياً فـاجـرة ، نـقـوداً وقـالوا لها : لكِ أضـعـاف مـضـاعـفـة إن أنـتِ اسـتـطـعتِ غـوايـتـه والإطـاحة بـه ،،

فـمـا كـان مـن هـذه الـفـاجرة إلا أن ذهـبـت لـه فـي الـشقـة وحـيـداً ،، ودخـلـت عـلـيه ،،
وأحـضـرت الـخـمر وشـريـطـاً للأغـاني الذي هـو بريـد الزنـا ( أجلكم الله ) ،،
وبـدأت مـعـه شـيـئاً فـشـيئا ( ومـا خلا رجل بامـرأة إلا وكـان الـشـيطـن ثالـثـهـما ) ،،

فـشـرب الـشـاب الـخـمـر وذهـب عـقـله ،، ووقــع مـع الـفـاجرة بـالـزنــا.. والـعـيـاذ بالله ،، حـتـى نــام تــلـك الـلـيـلة وهـو عـاري ..

وعـنـد بـزوغ الـصـبـاح أتـوا رفـقـة السـوء إلى الـشـقـة وإذا بالفاجـرة تـفـتح لـهم الـباب ،، وقـالوا : بـشـريـنـا .. مـا الـخـبر ؟؟

قـالت لـقـد سمـع الـغـنـاء وشـرب الـخـمر ووقــع بـالزنـا ،، وهـاهو نــائم وهــو عــاري ،، وهـي مـسـرورة بأن كـسـبت الـرهـان والتـحـدي ..

عـنـدهـا فـرح رفـقـة الـسـوء لـهـذا الـخـبر ....

ولـكـــــــــــن ..........

الـــفـــــــــاجــعــــــــــة والـمـــصــيــبة أن صـاحــبـهم .. (( مـات ))
عـلى حــالتـه تـلـك ...

مــــــات وهــو شــارب لـلـخـمـر وزانــي.... والله المــسـتـعـان ..

هـدم كـل ذلـك الـخـــير ،، بــلذة ســاعــة ولــحــظــات ..

ويقول راوي هذه القصه
عـنـد هـذه الـقـصـة المـؤثــرة وفـي أثـنـائـهـا لاتـسـمع إلا بُـكــاءً وبـكـاءً وبــكـــاء ،،

دمــوع حـــارة عـلـى الـخـدود ،،، أزيــز في الصــدور

من الناس المتواجدين في المحاظرة
،، تـســأل الله حُسـن الـخـاتمـة..



أمــــــــــا آن لـي ولكم أن نـعـود إلـى الله أمــا آن أن تتــوب إلى الله تــوبةً نـصـوحــا ،،

لـنــعـزم مـن الآن ،، نــعــم لــنــفر إلى الله عــزوجل ،،
لــنــقــف ببابــه ونطــلب من الغفار سبحانه
يـعـيـنـنـا عـلى طـاعـتـه ،،، ولـنـسـع لـنـشـر ديـنـه ،،

ولـنـرفـع شــعـار :: نـعم لــلـهـدايــة .. لا لـلـغـوايــة..

أركــب ســفــيــنة الــنــجــاة وأنــضــم إلــى قــوافــل الــعــائــدين ،،
إلـى قوافــل الــتــائــبــين ::‍‍‍

عـذراً عـلـى الإطــالة ،،


ا
رائع .... رائع ..... رائع ......
تعجز الكلمات عن وصف شعوري وشدة إعجابي بهذا الموضوع الرائع..
وتأثري بهذه القصص ..
لكن أهم فائدة يجب أن نجنيها منها أن نسأل الله حسن الخاتمة ...
وننتظر بقية القصص من الإخوة الأعضاء ...
ولنحتسب الأجر والفائدة
العزيزة هتان الندى
لاأعرف كيف أشكرك على فكرتك الرائعة لكن أقول لك ( إن الله لايضيع أجر من أحسن عملا )
تقبلوا محبتي
أختكم
اللؤلؤه العربيه
ا
اختي الغاليه هتان
اشكرك على افكارك الرائعه الساعيه للخير دائما
وعدتك بمشاركتي وها انا اشارك معكم واروي
حدث زلزل كياني لكنه قوى من ايماني وثبتني اكثر
وفاة والدي اغلى الناس ..سندي وظهري...
منذ عامين فقدت والدي امام عيني دون سابق
انذار او اي علامه !فقدته وانا في امس الحاجه له
منذ ذلك اليوم ايقنت ان الدنيا ليست سوى ممر عبور
للدار الأخره ..ان الدنيا زائله تضحك علينا وتغرينا بمظاهرها
ولكنهافي النهايه تسلب منا كل ما اعطتنا
احسست من يومها بعظمة الله وقدرته على كل شئ
قدرته على تثبيتي والهامي الصبر فلم اتوقع ان اكون
من الصابرين كنت اصغر افراد الاسره دائما في حاجه لمن
يعتني بي ويرعاني لم ياتي في تفكيري ولو للحظه ان افقد
والدي كنت بعيده عن واقع الموت ودائما افكر بالدنيا وملذاتها
ولكن بعد هذا الزلزال ايقنت حكمة الله في حياتنا
اسأل الله ان يغفر لوالدي ويبدله منزلا خيرا
من الدنيا ومافيها ويجمعني به
عذراً على الاطاله
لك تحياتي
الأموره
ه

اختي الاموره

الصبر الصبر اختاه

فانا مثلك مات والدي وانا صغيره فلم تتوقف الحياه

وهذه سنة الحياة اختاه
فالدنيا ليست لنا فيه فانيه


وكلنا سوف نموت كبير وصغير


رحم الله والدي و والدك واسكنهم فسيح جناته


اااااااااامين يارب العالمين
ه
::><:: بسم الله الرحمـن الرحيم ::><::
السلام عليكم ورحمــة الله وبركاته


إحتواني بحر الإيمان بعدما ضاقت قلووب العباد عن إحتوائي

لا ادري ما سر هذه القصص التي نلوم فيها أنفسنا المقصرة المذنبة العاصية ، و كأن هذا عقاب لهذه النفس بفضحها ولومها وعتابها لعلها تستقيم
حاولت كتابة قصة قصيرة بسيطة تحكي ثواني تدور في عقل كل تائب من لحظة عقد النية الى العودة لله ...
القصة :
فتاة تائهة ، تحاول البحث عن حياة طيبة ، لم تترك باباَ لإشباع رغباتها إلا طرقته لكنها مازلت تائهة تعيسة فقيرة في قلبها ، حزينة في روحها ، غنية في مالها فقط ، ضاحكة في مظهرها فقط لكن الروح ضائقة بالدنيا ..
لجأت لصديقة تشكي لها همومها ، لجأت لوالديها يحققوا لها كل أمانيها ، بحثت عن حبيب لعله يؤنس ويملأ عليها حياتها الفارغة ، لكن لم يحتويها أحد ، فاحتارت وضاقت بنفسها
وهي تشاهد التلفاز سمعت آية كريمة لله تعالى : (( الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم لذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) آية 27-28 سورة الرعد
فبكت وبكت وكأنها تحاول غسل قلبها وجوارحها من كل نقطة سوداء وتعلق بغير الله ، وكأنها تتحسر على كل الثواني التي ضاعت في إرضاء الناس وتركت فيها إرضاء رب الناس ، تلوم نفسها وتحدث نفسها " فقيرة تستعين بفقير وتركت الغني اللذي يملك كل شئ
وبعد التوبة و الرجوووع لله قالت : إحتواني بحر الإيمان وضاقت قلوب العباد عن إحتوائي
و كم هو مؤلم أن أستعين بعبد إذا أخطأت لم يسامح عثراتي وتركت رب العباد اللذي رحمته محت لي سيئاتي يا حسرتي على لحظة غفل فيها لساني عن الاستغفاري
{

هذا هو بحر الإيمان بحر حب الله عز وجل


هذه القصة هي محاولة مني لإختصار أجزاء متفرقة لحقيقة الناس مع الغفلة و التوبة ، صورة تتكرر بسيناريوهات مختلفة بلهجات مختلفة ،ضياع يحفز على البحث وبحث ينتهي باليأس وفجاة يأتينا نور الله بالأمل أنه مازالت لنا توبة مازالت لدينا فرصة للغوص في بحر حب الله (بحر الإيمان )
قصة أخرى لمن ضاقت به الدنيا لكن جهل الطريق إلى بحر الإيمان :
صديقة لي أخوها شاب وسيم يتحلى بفضائل جميلة لكن فقد فتاة أحلامه فانهزم ولم تضيق به الدنيا لكن هو ضاق بنفسه لأنه أحس الإنهزام ، ترك نفسه فريسة للخضوع لوساوس الشيطان للشعور بالإمتهان الذي يشحن صدره بالكره و الحقد لكل فضيلة و خلق حسن
لكن لم يجد إلى اليوم طريقه إلى بحر الإيمان فهو ما زال يثبت للوهم اللذي في عقله انتصاره على كل قيد وحزن بالجري وراء الغانيات و شرب الحرام ومال الحرام .

.
هذه صورتين لحال الناس الغافلة

..
القصة الأولي لناس غفلت فرجعت لنفسها فأرثت نفسها قبل أن يرثيها الناس ، القصة الثانية لناس غفلت ومازالت في غفلة ومازلت مقيدة بوحل الذنوب فنرثي لحالهم وهم لا يشعرون إلا بالانتصار
منقوووووووول

أرجو أن اكون قد تمكنت من توضيح الرسالة



واعذروني على الاطاله
ه
للرفع من جديد
ف
[ALIGN=JUSTIFY]بسمه تعالى.....


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



أعجبني جدا جدا موضوعك..


و نحن بحق يا اختي بحاجة لأن نسمع قصص التائبين و الغافلين

لكي نأخذ العظة منها..و سأحكي لكم حكايتي:



كنت يا اخوتي و اخواتي..فتاة عادية مثل أغلب أبناء المسلمين في كل مكان

مسلمة بالوراثة..كنت أصلي و اصوم و أقرأ القرآن,,, و لكن دون روح

أصلي لأنه يجب أن اصلي و أصوم لانه يتوجب علّي هذا
و لكن ما من احساس في كل عباداتي و كل صلاتي و كنت غافلة عن ذكر
الله


يعني قد يمر يوم كامل و لا استغفر الله فيه..و لا اصلي على النبي صلى الله عليه و سلم..و هكذا كانت حياتي


كنت أحب مشاهدة الأفلام كثيرا.. و المسلسلات و لله الحمد كنت اكره الاستماع للأغاني

حتى جاء يوم ما كنت و اهلي في زيارة لجدتي..
و كنت أشعر بملل شديد..فأمي تتكلم مع جدتي و أبي جلس مع أخوتي

يسألهم و يلعب معهم...و أنا لوحدي


فلفت انتباهي كتاب شدني عنوانه..(لا تحزن)

فقلت سأتسلى..لكي اقطع الوقت...و لم أكن أعلم ان لحظة الملل التي شعرت بها ستغير حياتي للأبد


لم أكن أعلم أن تلك الزيارة لمنزل جدتي.. ستجعلني ..أسعد الناس

و أكثرهم,,من وجهة نظري,, اطمئنانا و سكينة


آه يا اخوتي و أخواتي...كم أنا سعيدة الآن..كم أنا أقرب و اقرب الى الله

نسيت ان اخبركم في أيام غفلتي كنت دائما اشعر بالاكتئاب و الرغبة الشديدة في البكاء دون سبب..
و من أجل هذا طرقت ابواب الأطباء النفسيين


و لكن الآن..أنا سعيدة و مرتاحة لأني أدرك بأني قريبة من ربي و لله الحمد

و احاول تثقيف نفسي دينيا لكي أكون مؤهلة لكي أصبح داعية اسلامية ياذن الله و ذلك بعد أن انتظم في حلقات العلم..


و أسأل الله التوفيق لي و لكم..آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــن


أختكم في الله:فاتن حمامه
X