قصه واقعيه

قمرالليالي 28-02-2003 2 رد 992 مشاهدة
ق
بعد مرور 6سنوات من زواجهم كانت الحياة بالنسبة لهم جنة واى جنة .
نعم انها جنة الأحباب احباب الله أنهم زهرة الحياة التي لو فقدنها لفقدنا
كل شي .كل شي.
أحبتي: في أشراقت ذالك اليوم هبطتة الطائرة الى الأرض وبها الموت
الموت الذي ينتضرة كلً من (ج . و . ن . و . ة ) وهي بداية اسما الأطفال. كان شراً منتضرهم كان سلاح الموت القاتل الذي أحضرة كلً من الأبوين وهم لايعلمون وبعد مرور الأيام وألأشهر . من تاريخ حضور تلك الخادمة . أذا بذالك المنزل يبدو علية الحزن بعد السعادة . والبكاء بعد الضحك . بل صار بالنسبة للأطفال بيت الضلام . ما أن يذهب الأب الى عملة وألأم هي الأخراء الى المدرسة كي تربي أطفال غيرها وأطفالها هم بأمس الحاجة لتربيتهم . وتعليمهم . تركتهم عند ما يسمى الخادمة
وفي الحقيقة . ليست إلا ( الهادمــة ) بعد مافاقت الأم من منا مها الطويل وتفكيرها بالمدرسة . رآت أن حالت أطفالها غير طبيعية.
بعد وان فقدت تلك الأبتسامات الجميلة على وجوههم وأصواتهم وهم يلعبون وكأنها تغاريد العصافير . سآلت نفسها اين تلك الاشياء اين تلك الأبتسامات . لقد اختفت ومتى أختفت . أختفت حين ما ضهرة تلك الخادمة في حياتنا .
وفي صباح اليوم الثاني قالت الأم للخادمة أنا سوف أذهب الي المدرسة
وبعد أن تخفت الأم في غرفتها وهي تنضر من الشباك الى حديقة المنزل
أذا هي ترا ء . وماذا تراء أنها تراء الموت وهو يلاحق فلاذات كبدها.
رأة الخادمة وهي تأخذ ( النمل وتضعه بداخل أنف الطفل الصغير وتقول
له أستنشق وهى تضربة . فما كان من الأم إلا أن صرخة .
ونزلت من الدرج وهي كال المجنونة . وأخذة الطفل وهي تصرخ وتبكي
وبعدها سارعة بالأتصال . برب البيت وماهي إلا لحضات . حتى وصل .
وسارع بأخذ الأطفال الى المشفى. وبعد الكشف عليهم أتضح من خلال
ألأشعة أن الدماغ والرآيتان قد أمتلت من النمل وقال لهم الطبيب.
أن حالتهم في خطر . وياسبحان الله فقد فارق أثنان منهم الحياة بالمشفى . ويبقى الثالث . ما بين الموت والحياة ...
أرجو ان تكون هذة عبر لمن غيرهم
هذة قصة من الواقع .. وليست من نسيج الخيال
منقووووووووول


__________________
ج
حسبي الله ونعم الوكيل..
ق
مشكوره:)
X