والإرتقاء بها وسحب الدم من أعضاء الجسم الداخلية، وتنبيه الأعصاب أو تلطيف حدتها كما تقتضي الحالة، والتخلص من الفضلات والرواسب في أجزاء الجسم الرخوة والذهاب بآثار الورم في الأنسجة والإرتقاء بعملية التغذية.ه
والتدليك في حد ذاته وسيلة جيدة للمساعدة على التخلص من بعض المتاعب الصحية الشائعة مثل حالات التوتر النفسي، والإحساس بنقص الطاقة والحيوية، وتقلص العضلات، والأرق، والصداع، ومغص البطن وغير ذلك.ه
إن الأبحاث الطبية الحديثة تعتبر التدليك وسيلة مهدئة طبيعية. فحركات التدليك تعمل على إسترخاء العضلات، وتهدئة ضربات القلب السريعة، وخفض ضغط الدم المرتفع، وصفاء الذهن المضطرب.. وقد وجد أن هذا الإسترخاء أو المفعول المهدئ يعتبر دعامة أساسية للصحة والحيوية، كما أن يوفر إلى حد كبير الوقاية من الإصابة بالعديد من المتاعب الصحية والعكس صحيح تماماً. بمعنى أن التوتر النفسي والجسمي أو العضلي يعد عاملاَ مهماَ ومساعداَ على الإصابة بالعديد من المتاعب الصحية.ه
والتدليك كذلك يعد وسيلة طبيعية مسكنة للآلام. نستخدمها في كثير من الأحيان وبلاقصد عادة، لتسكين الموضع المؤلم، مثل دعك الكوع المصاب لتخفيف الألم،أو تدليك العينين لمقاومة الشعور بالتعب والإجهاد.ه
والحقيقة أن التدليك يفعل ماهو أكثر من مجرد التخلص من الألم، فهو كذلك يريح ويلطف ويهدئ ويعطي إحساساً عاماً بالإنسجام. ولذا فهو يعتبر وسيلة ملطفة لكل من العقل والجسد معا. ه
ورغم بساطة عملية التدليك إلا أنها يمكن أن تحقق العجائب فيمكن أن تساعد الشخص المعـوق كالمصاب بعجز حركي، أوشلل على استعادة بعض قوته.. ويمكن أن تساعد الشخص المتوتر المنفعل على الهدوء والإسترخاء والتحدث برزانة.ه
إن بعض الدراسات التي أجريت على مجموعة من المرضى بوحدات العناية المركزة أثبتت أن المرضى بالغيبوبة يفيقون بدرجة أسرع في بعض الأحيان حينما يشعرون بالملامسة وبحركات التدليك الحامية المتكررة. كما وجد أن الرياضيين الذين يصابون بإصابات الملاعب تتحسن حالتهم بدرجة أسرع مع التدليك.




زيوت المساااااج
زيت دوار الشمس زيت اللوز
زيت الزيتون زيت السمسم
زيت البرتقال زيت طحالب البحر
زيت الليمون زيت المشمش