الحلف بالله

ام البنانا 18-12-2006 1 رد 131 مشاهدة
ا
السلام عليكم ولرحمة الله وبركاته
انا دايم عند الغضب مع ابنائي احلف بالله ان احرمهم من حاجة يحبونها اواعاقبهم بالضرب ولكن في بعض الاحيان انسى اني حلفت ما حكم هذا ؟
م
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
يظهر والله أعلم أن هذا يخرج من الأم مخرج اللغو ، وليس مقصودا في الغالب من الأحوال ، ولغو اليمين جاء على معان في كلام أهل العلم ، من تلك المعاني ما أخرجه أبو داود بإسناده عن عطاء في اللغو في اليمين قال قالت عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " هو كلام الرجل في بيته كلا والله وبلى والله ". هكذا مرفوعا في هذا الرواية ، وروي موقوفا عنها رضي الله عنها ، وهو الأصح وصحح رواية الوقف الدارقطني وابن حبان وغيرهما . وقد ذكر المرداوي في الإنصاف أن المذهب في لغو اليمين هو أن تسبق اليمين على لسانه من غير قصد إليها كقوله لا والله وبلى والله في عرض حديثه فلا كفارة عليه . فإذا قالت الأم لابنها الصغير والله أضربك أو نحوها فإن الغالب أن هذا لا يكون بعقد في القلب ، وإنما هو مما يجري على اللسان من غير قصد ومن غير نية قصد ، فإن نوت عقد اليمين وعقدت عليها القلب ففيه الكفارة إذا أخلت بها كما في قوله تعالى : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلم تشكرون " وقد سئل شيخنا ابن باز رحمه الله هل يكفي في كفارة اليمين أن يشتري ساندويتش ويطعم به عشرة مساكين ؟ فقال الشيخ : نعم يكفي يشتري لكل واحد منهم ما يكفيه واحدة أو أكثر بحسب ما يكفيه .
X