((ريهام)) رواية باللهجة العامية الكويتية

بنت-الكويت 17-12-2006 24 رد 11,700 مشاهدة
ب
ريهام : يمه و شرايج لو انج تروحين الشالية

غنيمة ( الام) : لا مالي خلق الجو بارد و اخاف اخوانج يستمرضون

ريهام : يمه طلبتج

الام : روحي مع خالتج سمية هي راح تروح

ريهام : يمه مابي اروح معه خالتي ابيج انتي والا ماني رايحة

الام: و الله عاد كيفيج

ريهام طلعت من المطبخ و اهي معفسة ويهها و راحت فوق غرفتها و قعدت تهوجس .. آخ بس مليت من هالحكرة ابي اطلع .. ابي اروح الشالية .. ابي استانس ... ومابي اروح مع خالتي ابي امي ..


ورن التليفون و ردت ريهام : نعم
سمية : و شفيج معصبة
ريهام : هلا خالتي مافيني شي عادي
سمية : وين امج
ريهام : امي مشغولة شوي بالمطبخ
سمية : و شتسوي بالمطبخ
ريهام اوف عاللقافه : قاعده تلف ملفوف
سمية : من له ؟
ريهام بنفاذ صبر : لنا طبعا
سمية : ماتبي تروح الشالية
ريهام : مادري عنها
سمية : المهم قوليلها ان سمية اتصلت عليج و تسلم عليج خبريها ان بنمشي ان شا الله بعد صلاة العصر
ريهام : يوصل

و اغقلت الهاتف بعد والوداع والسلام

ريهام تسير الي غرفتها متثاقلة الخطى و بعد ان ولجت غرفتها انبطحت على بطنها فوق سريرها ممسكة بيدها ( الريمونت الكونترول ) و شرعت تتقلب من قناة الى اخرى حتى ثبتت على ( روتانا زمان ) و اذا بسعاد حسني في فلمها المشهور بئر الحرمان فأخذت تتابعه للمرة الثالثة بصمت و واذا بها تعتدل في جلستها و تأخذ البطانية لتلتحف بها باندماج و استسلام

و عندما شارف الفلم على الانتهاء اذا بها تذهب لتصلي صلاة المغرب

في غرفة المعيشة كانت الام متواجدة مع خالد الابن الاصغر الذي يبلغ الخامسة من العمر

غنيمة : يا الله حبيبي انا بقوم بصلي
خالد : يمه انا بصلي جنبج
غنيمة : يا الله ياولديي

و اخذ خالد يقلد حركات امه .. ما ان تركع فيركع وما ان تسجد فيسجد و كان يراها من طرف عينيه بحماس لكي يعمل كما تعمل .. وماهي الا دقائق حتى دخلت ريهام

ريهام : خلودي روح يبيلي بطاط كتكو و بطل فلفل احمر
غنيمة : قومي يمه يبي البطاط والفلفل بنفسج اخوج صغير ومايطول قومي يمه
ريهام بقمة الكآبة : ان شا الله

(( يتبع ))
ب
ريهام : يمه شفتي لو رايحين الحين
غنيمة : خلاص يمه ان شا الله المرة الياية نروح
ريهام : لا خلاص مابي اروح كلششش
غنيمة تضحك : ياحلو هالعناد والله
ريهام تبتسم : يمه والله ضاييق صدري ... شسوي
غنيمة : يا كثر ما تحنين يا بنيتي
ريهام : ......................
غنيمة : تعالي تبين اعلمج تطبخين طبخة حلوة
ريهام وهي معفسة ويهها : لا طبعا .... انزين بروح عند نورة
غنيمة : اخذي اخوج معاج
ريهام : خلودي تبي تروح عند عبود
خالد واهو يلعب : ايي بروح
ريهام : بس لحظة يمه ابي ادق عليها يمكن طالعة والا شي
غنيمة : و قلوليها انج راح تيبين اخوج معاج
ريهام : ان شا الله يمه

و اخذت الهاتف الثابت و اتصلت من خلاله على نورة و علمت ان نورة ليست بالمنزل فسرعان ما تخللها الاحباط و الضيق

ريهام : يمه تراها مو موجودة بالبيت
غنيمة: ياعمري يا ريهام منتي عارفة شتسوين بنفسج
ريهام : لو رايحين الشالية جان ما صار الي صار .. يمه حتى انتي ودج تروحين و الحين ضايق خلقج
غنيمة تضحك : لا عادي انا مو ضايق صدري بس كنت اتمنى اكون معاهم بس شسوي الوناسة بتطلع من جبدي .. تدرين بعد اخوانج صغار و الجو بارد ...وراح يمرضون و قعدي عابلي معاهم
ريهام : لا يمه انتي لبسيهم عدل و ما راح يصيبهم شر ان شا الله
غنيمة : ميخالف يا يمه بسج حنة تراج سندرتي راسي بقرقتج
ريهام : ............... ( اوف ضيقة خلق )
ريهام : يمه احمد صج يبي يتزوج ؟؟
غنيمة : ايي يمه صج والحين قاعدين يدوروله
ريهام باهتمام : يمه شنو شروطة ؟؟؟
غنيمة : تدرين بعد بأحمد ولد وأخوي جمال و أخلاق عاد يقول يبي وحدة نفس طريقة اخته دلال حبوبة وما عندها خرابيط
ريهام باحباط : لقوله ؟؟
غنيمة : لاليلحين ... و ليش تسألين
ريهام : صراحة يمه الله يهني الي بتكون زوجته صج صج حظها ياي من السما
غنيمة : يعني تبين تتزوجينه
ريهام : جااااااااان زين والله
غنيمة : يعلج و الويعة اخاف نسيتي انج تكلمين امج .. هي ترا انا امج مو رفيجتج
ريهام : و شنو يعني بالعكس انا عندي اقول هالكلام حقج و لا اقوله حق رفيجتي
غنيمة : بس عيب
ريهام : لا يمه لا عيب ولاشي .. يمه شدعوة خليني افضفضلج
غنيمه متعجبة : بنات آخر زمن والله تدرين انا يوم ابوج يخطبني حتى ما قلتهم اني موافقة بس ويهي حمّر من الحيا و عرفوا اني موافقة من اهني
ريهام : يمه زمنكم غير زمنه .. يمه اذا احمد خطبني من الحين اقولج تراني موافقة مو تقولين صغيرة و توها بالثانوي
غنيمة : استحي يابنت
ريهام وهي تضحك : يمه عادي انتي امي عادي عادي
غنيمة : و بعدين انتي مو قايلة انج ماتبين تتزوجين الا لمن تشتغلين
ريهام : يمه رجعت بكلامي بس احمد عادي اذا غيره لا مابي
غنيمة : الله يهديج بس
ريهام : يمه اختي ما تدق عليج ؟
غنيمة : لا حسبي الله ونعم الوكيل فيها من تزوجت نستنه
ريهام : الله يصلحها
غنيمة : الله يعلم اني ماني راضيةعلى زواجها و لا راضية على قلة الادب الي قاعده تسويها
ريهام ويه انا شسويت : يمه انا ماراح اسوي مثل ما سوت اسراء
غنيمة : لا يمه اسراء من يوم كانت صغيرة كانت شاقيتني معاها .. كانت ماتلبس الا ماركات و شوفة عينج حالتنه المادية على قدنا .. و كانت ما تهتم باحد المهم اهي و بس
ريهام و اهي تمسح دموع امها : عسى الله ياخذني .. مو قصي ابجيج يمه
غنيمة: لا تدعين على نفسج يمه مو زين
ريهام : ايي عادي عسى الله ياخذني ويوديني الجنة
تبتسم غنيمة : قومي يمه نسوي عشا حق العيال
ريهام : يمه اي عيال و لي يعافيج الكل طالع ماكو الا انا و انتي و خلود و جابر نايم بغرفته ورا دوام الساعة 5 الفير
غنيمة : ايي مسكين الله يعينه

و تعشت الام و ريهام و خالد ومن ثم خلدوا الى النوم و باتوا في سبات عميق
(يتبع )
ب
ريهام جلست من النوم مفزوعة : بسم الله الرحمن الرحيم
وبعدها كانت تتقلب بس ما قدرت تنام فقامت تشوف تلفزيون و قعدت اطالع جنل تو لين ماغفت ونامت

و بعدها ب ثلاث ساعات جت غنيمة تصحي عيالها حق صلاة الفجر و صلوا وناموا الا ريهام ما نامت بس صحت
راحت المطبخ تسويلها شاي و بعد ما شربت الشاي فكرت و شتسوي ....
ريهام : اووف شسوي الحين .. النومة و طارت .. و تلفزيون مااابي مليت منه ... بجرب ادق على نورة
ودقت على تلفونها النقال رنة وحدة بس عشان ماتزعجها و ماردت نورة
خذت الجريدة و قعدت تقرا
ريهام : بشبك بالنت
و شبكت ليما الساعه 9 و بعدها نامت
الساعه 12 الظهر جت غنيمة تصحي ريهام
غنيمة : ريهام .. يا ريهام
ريهام بكسل : هاااا
غنيمة : تبين تروحين الشالية ...بس ما ننام لا نروح و نرد بليل
ريهام : اوكي ميخالف المهم نروح .. بس متى نمشي
غنيمة : انا الحين بجهز الاغراض و متى ما خلصت بمشي
ريهام : في احد بيروح معانا ؟
غنيمة : انا وانتي و خالد و اوبوج
ريهام : اوكي انا الحين بقوم بصلي و بجهز اغراضي
غنيمة : على خير بنيتي
شافت تلفونها و الا نورة مادقت و لا دزت مسج !
قامت تصلي و بعد الصلاة جهزت اغراضها و بدلت ملابسها و راحت المطبخ والا تلاقي ابوها
بدر: هلا والله
ريهام : هلا يبا شلونك
بدر : الحمدالله .. ها بتروحين ؟
ريهام : ايي بروح يبا
بدر شرب ماي و بعدها : على خير ان شا الله
ريهام : انا ترا جاهزة
و خذت بطاط نايس كتوكو و عصير و راحت الصالة .. مالقت احد اقعدت تاكل و تشوف تلفزيون و الا ايي اخوها علي
علي : انتي ماتعرفين تضيعين وقتج ؟
ريهام ترد بنفس : و عليكم السلام ... الناس تسلم بالأول !
علي قرب منها : شفيج صايرة جبريت
جان تدمع عيون ريهام
قعد علي يمها وسألها : شفيج حبيبتي
ريهام بصوت واااطي : مادري شفيها نورة بنت جيرانا كل ما دقيت عليها ما ترد صارلي فترة ادق عليها ... مرات تكون طالعة و مرات تكون موجودة و ما ترد ...
علي بجدية : ريهام انتي ما تتعملين ابد .. انا جم مرة اقولج .. الي باعج بيعيه ..
ريهام : .......
علي : تذكرين رقية .. تذكرين شكثر كانت تتهرب منج و انتي تتقربين منها
ريهام : انا شنو فيني .. ليش محد يحبني ؟؟
علي : انتي واااااااااايد ناس تحبج و قليل من يكرهج
ريهام : ليش عاد انا عمري ما ضريت احد
علي : ميخالف هذي سنة الحياة .. لازم جذي مثل مافي ناس تحبج .. هم بعد في ناس تكرهج عادي
ريهام : ...........
علي : شوفي ريهامو اندقيتي على نورة ياوليج فاهمة .. خل تصير عندج شوية كرامة
و قام من مكانه و قعدت ريهام تفكر بالكلام الي قاله لها و ظلت سرحاااانة ليما يه خالد و قال بصوته الطفولي : رهومة ابوي يقوله يلالا
ابتسمت ريهام و خذت جنطتها و راحت تحت و بعد ربع ساعة حركوا السيارة و مشوا
ريهام مسكت تلفونها و دزت مسج حق نورة
(( السلام نورة
انتي زعلانة علي ؟؟؟؟؟ ))
و ظلت تفكر و بعدها طلعت من جنطتها كريم اساس عشان يزيد على صفاء بشترها صفاء و بعدها وصلها مسج من نورة
(( لا ))
تضايقت اكثر ريهام جان تدز مسج ثاني
(( انزين قوليلي شفيج ؟؟ ))
ردت نورة على طول
(( يعني شنو بيكون فيني !
مافيني شي !! ))
دمعت عيون ريهام و محد انتبه لها لان خالد كان لاهي يلعب جيم بوي و غنيمة و بدر قاعدين يسولفون


(( يتبع ))
ب
وصلوا الشالية و كان الجو بمنتهى الروعة .... نزلوا الأغراض من السيارة و حطوهم في شاليهم .. و المكان كان عبارة عن شاليهات كثار يم بعض .. و كانوا خمس شاليهات كلهم يقربون لريهام .. سواء من طرف امها او من طرف ابوها ...
بعد ما رتبوا اغراضهم و ارتاحوا ..

غنيمة : بدر بروح شاليه اختي .. تبي شي ؟
بدر : لا .. بس خلي تلفونج معاج اذا احتجت شي بدق علي ..
ريهام : يمه انا بس بروح بسلم و بعدها باخذ خلودي و بلعبه
غنيمة : اوكي حبيبتي
بدر يتغشمر : و انا ليش ما تقوليلي حبيبي
غنيمة خجلت و جها صار احمر : .........
ريهام : يمه و شفيج يا الله قوليله حبيبي بسكر اذوني
غنيمة : يمال الويعة .. استحي يا بنت
بدر : بس هذا الي انتي شاطرة فيه
ريهام: .........
غنيمة : يا الله مشينا
ريهام تروح ورى امها كانت ماسكة خالد بايدها

غنيمة دخلت شالية سمية : السلام عليكم
سمية : هلا والله .... زين يوتوا والله .. زين تسوون
ناصر ( كبر خالد ) : خلودي تروح نتسبح ؟
خالد يطالع امه
ريهام : اوكي يمه انا اروح اشوفهم
سمية : اي والله الله يفكج من الشر ... بس اخذي فوطة كبيرة من الحمام حق ناصر
ريهام راحت خذت الفوطة و قالت : يالله نصور يا الله خلودي
عايشة : ماتبين تقعدين معانا بعد شوي راح اييون البنات
ريهام : ان شا الله ليما يخلصون اليهال من السباحة
عايشة : ان شا الله عاد ما يمللونج
ابتسمت ريهام و خذت اليهال ومرت شاليهم عشان تاخذ اغراض خالد و مشت وراهم و اهما كانوا يسولفون و اهيا وراهم تمشي ببطء و كانت ماسكة اغراض اليهال .. جنطة خالد و فوطة ناصر و جنطتها الي كانت شوي كبيرة

يرت كرسي و قعدت جبال حوض السباحة و اليهال فسخوا ملا بسهم و ظلوا بشورتات حق السباحة و اقعدوا يتسبحون ..

كان قلبها مكسور .. ليش كل مرة يخذولنها صديقتها .. و كانت تقول لنفسها : متى بلقى الصديقة السنعة الي تستاهل ان الواحد يفتخر فيها .. انا مع الناس طيبة ... ليش ما لقيتلي ليلحين وحدة سنعة ... ونورة شلي خلاها تسوي جذي ... شسويت لها ... انا ملولة لهدرجة هذي ..... الود ودي اني ادق عليها ... و اسألها .... ماتفع المسجات
و طلعت تلفونها و اتصلت عليها .... وماكانت ترد .... ياربي القى من يقدرني ...


سمية : عوشوا قومي سويي جاي و يبي الحلو و الحب
عايشة : ان شا الله يمه
سمية كانت ماسكة عطر و قاعده تعطر الشاليه فيه و يوم خلصت قعدت : شلونج يا اختي و شخبارج
غنيمة : و الله الحمدلله ما شي الحال
سمية : الحمدلله .. و الله زين تسوين انج فكرتي تيين ..
غنيمة : ايي والله البنية ضايق خلقها قلت خن أونسها فييت انا وبدر و خالد و اهي
سمية : و انتي بعد وسعي صدرج .. شوفي هالمناظر الي تهبل ... مادري شحقة شارين شالية !
غنيمة تبتسم : .......
سمية : الا و شلون الي ما تنطرى
غنيمة : منهي ؟
سمية : اسراءوو
غنيمة : والله مادري عنها من زمان
سمية : ولدها صار شكبره ؟
غنيمة : سنتين .. والله من زماااان ما شفته
سمية : اهي زينة مع ريلها ؟
غنيمة بنفاذ صبر : مادري عنها ... حسبي الله عليها

يت عايشة و يابت صينية الشاي و معاها الحب و المكسرات و راحت المطبخ مرة ثانية عشان تييب الحلو

و قعدوا الى ان أذن العصر

غنيمة : عن إذنج حبيبتي ابي اروح شاليهي اصلي و أشوف الأوضاع
سمية : بحفظ الله

وطلعت و راحت الشاليه ... و مالقت احد .. راحت تتوضى و بعدها صلت العصر .. و راحت عند اليهال .. حمام السباحة ..
غنيمة : السلام عليكم
ريهام : هلا والله هلا يمه
غنيمة : ترا اذن العصر
ريهام : ايي ادري .. سمعته .. عيزت اقول حق اليهال يا الله بنمشي مو راضيين
غنيمة تبتسم : خلاص روحي انتي وانا اقعد اشوفهم

و راحت ريهام و اهيا بالطريج و الا تشوف دلال ... طارت من الفرحة ... توقعت احمد بيكون معاهم ...
دلال : قوة
ريهام : هلا والله .. الله يقويج
دلال : وين رايحة
ريهام : و الله بروح اصلي و بعدها برتاح شوي
دلال : انا صليت الحمدلله بروح شاليه عمتي سمية
ريهام : انا برتاح شوي لاني كنت مجابلة اليهال في حمام السباحة
دلال : الله يعطيج العافية ... بس تعالي عاد
ريهام : ان شا الله

وراحت كل وحدة في طريجها ....
ب
بالفعل صلت ريهام العصر و نامت لي أذان المغرب صلت المغرب و عقبها اخذت دش و حطت ميكياج خفيف ولبست بنطلون جينز و بدي اسود طويل شوي ....

ريهام : يارب احمد يكون موجود ويشوف كشختي
مسكت التلفون و دقت على دلال
ريهام : هلا دلول ... وينكم ؟
دلال : احنا جبال البحر .. تعالي ماشفناج
ريهام : اوكي كاني يايه
و سكرت التلفون و ألقت نظرة على شكلها للمرة الأخيرة و طلعت

و اهي تمشي لقت من بعيد بنتين قاعدين و معاهم واحد
ريهام واهي تقرب منهم : هاذي دلال و الثانية منو ؟؟ و هذا جنه احمد ؟؟
قربت واهي متلهفه .. و طلع صج احمد و دلال و عايشة

ريهام مع ابتسامه خفيفة : السلام عليكم
دلال و عايشة واحمد : وعليكم السلام
ريهام : شلونج دلال
دلال : الحمدلله بخير انتي شلونج و شلون الدراسة
ريهام : الحمدلله
احمد : انتي جم عمرج ريهام
ريهام بكل خجل : انا عمري ... 16
دلال : دريتوا بالخبر اليديد
عايشة : قولي شعندج
دلال : احمد يبي يتزوج
عايشة : صجججج
احمد بصوته الهادي : ايي والله ابي اتزوج
عايشة : ومنو سعيدة الحظ هاذي
احمد : ليلحين ما لقيتها
دلال : قاعدين ندور له
احمد : انتو ماتعرفون خوش بنات للزواج
عايشة : انت شنو المواصفات الي تبيها
احمد : انا ابي وحدة مثل دلول على نياتها .. وماعندها خرابيط ومؤدبة
دلال : ريهامو انتي ماتعرفين وحدة هذي مواصفاتها ؟
ريهام : لا والله ما اعرف عاد احمد يستاهل كل خير
احمد : ...... الله كريم مليت وانا ادور .. صج صج قرار صعب
عايشة : الله يوفقك يارب
احمد : تدرون شنو ودي
عايشة و دلال : شنو ؟
احمد: و انتي ريهام ماتبين تعرفين شنو ودي ؟
ريهام تبتسم : شنو ودك !
احمد : ودي اتسبح الحين .... بالبحر
دلال : وااي ظلمة
احمد يفسخ بلوزته و يدش البحر وما عليه الا شورته
عايشة : احس ان الماي بارد
ريهام : ايي
دلال : يوم راح احمد تحجيتي ومساعه ساكته
ريهام : شسوي انا مو متعودة عليه .. استحي منه شوي
عايشة : الا وااايد قصدج .... دلول في وحدة من رفيجاتي تهبببل ومتدينه و مرحة و حبوبه شرايج تخطبينها حق احمد
طبعا انواع الاحباط على وجه ريهام
دلال : دقي عليها و سئليها اذا تبي تتزوج والا لا
عايشة : اوكي .. وتاخذ تلفونها و تروح شوي بعيد عنهم
دلال : بتروحين العرس ؟؟
ريهام : عرس خالده ؟
دلال : ايي
ريهام : ايي ان شا الله بروح و انتو ؟
دلال : ايي بنروح ان شا الله بس عواشة وخالتي سمية ماراح يروحون
طلع احمد من البحر و على طول لبس بلوزته بدون ما ينشف نفسه
دلال : برد ؟
احمد يبتسم : ايي وااايد
و قعد بالكرسي الي يم دلال
دلال : عايشة قاعده تسأل وحدة اذا تبي تتزوج والا ولأ
احمد : يا الله على ايدها
دلال : تقول طيبة وحبوبة و مرحة و متدينه
احمد : عز الطلب
ريهام تغلي من الداخل
احمد راح يم عاشة عشان يسمع الي قاعد تقوله وعايشة توخر عنه
ريهام كان ودها الارض تنشق و تبلعها كان ودها تقوم بس ماتبي احد يحس و دلال كانت تضحك على احمد ... رن تلفون ريهام والا امها حبت بس تتطمن عليها .. بس ريهام فهمتهم ان امها تبيها و راحت دارها و قعدت تبجي بصمت كانت تحاول تكبت البجية الي فيها
ريهام تطالع المنظرة و تقول واهي بقمة الانكسار : ليش انا جذي ليش محد يبيني
و ردت تبجي لين ما عيونها صارت حمرا

( يتبع )
ب
عقب وقت ليس بالقصير طلعت ريهام من غرفتها و دقت على دلال

ريهام : هلا دلال .. انتو ليلحين بالبحر؟
دلال : ايي ليلحين ... بس الحين نبي نروح نتعشى احمد يبي يودينا بسيارته البقالة وبنشتري اكل عشان نطبخة
ريهام : انتي ومنو ؟
دلال : انا وعايشة و احمد الي راح يودينا ... تعالي
ريهام : لا انا بنطركم اذا رجعتوا دقي علي
والا احمد ياخذ التلفون من دلال ويقول بصوته المبحوح : الوووووو
ريهام صوتها قام يرجف و قلبها قام يرقع و ظلت تبلع ريجها
احمد : الوو ريهام
ريهام : هــــ ــلا
احمد : تعالي يالله لا تصيرين جذي
ريهام بعفوية وبدون تفكير : ان شا الله الحين بنزل
و سكرت التلفون و اهي فرحاااانه ... لبست حجابها و حطت بعيونها كحل عشان ما تبين انها باجية و راحت لهم
راحت البحر ولقتهم قاعدين قالت : السلام
دلال بعتاب : لاوالله احمد يقولج تعالي على طول تيين و انا اقولج تعالي تقولين لي لا اذا رجعتوا دقي علي
احمد يطالع ريهام و يطالع دلال و يقول : انتي هييي شوفي شسويتي بوي البنت ويها صار بركة دم
و صار الجو متوتر لدقايق .........
و تابع احمد بشقاوة : و بعدين انا احمد محد يردلي طلب عمري وحياتي ماطلبت او تمنيت شي الا وصارلي
دلال : الله كريم
ريهام متوهقة وماتدري شلون تتصرف كان ودها تتراجع و تعتذر بس ما قدرت تنطق بحرف
عايشة : يا الله متى نروح شوفوا الوقت تأخرنا
دلال بنفس : يا الله
مشت ريهام معاهم و ركبت سيارة احمد وكانوا طول الطريج سوالف و ضحك بس دلال ساكتة ... يوم وصلوا البقالة نزلوا كلهم و دخلوا داخل و بعدين احمد نادا دلال و طلعوا برة و ظلوا يتكلمون بصوت واطي
احمد : دلال عن الملاقة عاد كلمي البنت عدل
دلال: صراحة بطت جبدي الحين انا اقولها تعالي تقول لا و انت تقولها تقولك ايي
احمد : وشنو يعني .. يمكن اهي مستحية مني وكانت ماتبي تيي عشان نفس السبب بس انا يوم كلمتها غير
دلال تقول بتملل : انزين شل مطلوب ؟
احمد : كلميها عدل و لا تصيرين حساسة .. توني اقول ابي اتزوج وحدة مثلج .. الحين هونت لا لايحوشك
دلال تضحك
و مسك ايدها و دخلوا داخل
البنات عايشة و ريهام شروا نودلز و قرروا يسونه و شروا بيبسي و دلال قررت تسوي سلطة و شرت الي تحتاجة منها
و بالفعل كان العشا حلوو وخفيف و كانت القعدة حلوة وما اخربها الا دلال بزعلها الثقيل
وبعدها عيسى ( ابو احمد و دلال ) و اهله حدروا
و بدر و اهله حدروا
بالطريج كانت ريهام نايمة وما بطلت عيونها الا على صوت امها
غنيمة : يا الله حبيبتي وصلنا
قامت ريهام بتكاسل و بدر شايل خلودي و غنيمة شايلة جم جيس بايدها

يتبع
ب
راحت ريهام غرفتها على طول و لبست بيجامة ونامت .... وقعدت كالمعتاد حق صلاة الفجر .. صلت و وما قامت من سجادة الصلاة ... ظلت سرحانة لفترة و بعدها راحت المطبخ وسوت لها شاي .. وخذت كوب الشاي و قعدت تقرا رواية بنات الرياض ...

داخت شوي .. فراحت تشوف تلفزيون واهي منسدحة بفراشها ليما غفت عينها ونامت


وماقعدت الا الساعة 12 الظهر .. طلعت من دارها وراحت حق امها في غرفتها و كانت قاعدة تشوف تلفزيون ..
ريهام : السلام يمه
غنيمة : هلا والله وعليكم السلام
قعدت ريهام يم امها
غنيمة : استانستي امس ؟
ريهام : ايي مشكورة يمه ما قصرتي
غنيمة تبتسم

ريهام : يمه متى عرس خالدة ؟
غنيمة : بعد سبوع اعتقد عندج شي تلبسينه ؟
ريهام بتملل : ايي يمه عندي
غنيمة ما لاحظت ان ريهام مغمومة ... ريهام راحت تقبع في دارها كالمسجونة .. وكانت تقضي وقتها بين قراءة الروايات وبين مشاهدة التلفاز .. و مرت ايام الاسبوع ببطء شديد على ريهام ..

و بعد الاسبوع البطيء بالضبط كان عرس خالدة

غنيمة و ريهام سووا شعرهم بالصالون استشوار و يوم راحوا البيت حطت ريهام ميكياج حق امها و حق نفسها و طلعت قمة في الانوثة والنعومة مع النفنوف و الاكسسوارات الي زادتت من جمالها

دخلوا الفندق و دخلوا الصالة و كانت طويلة و توحي بالفخامة سلمت على من تعرف و من لم تعرف و بعدها جلست في كراسي الصف الثاني

دخلت دلال مع امها نورية و سلمت على من تعرف فقط لان المعزومين كثار و كل ما سلمت الام على احد لم تعرفه دلال وقفت خلف امها .. وعيونها تتقلب من بين البنات الا ان لقت الحلوة ريهام ... قالت حق امها و دلتها مكانهم ..وقالت : حجزولي مكان يمكم اسلم وايي

راحت دلال حق ريهام سلمت عليها و على غنيمة امها و قعدت يمهم و تجاذبوا اطراف الحديث و يت نورية و سلمت على ريهام وغنيمة وكذلك تجاذبوا اطراف الحديث .. وكان احمد المصون و بحثة عن فتاة ليرتبط بها طرف من اطراف الحديث الي تجاذبوها ..

قامت ريهام لترقص على اغنية ( ان لاااآاكوم حبيبي سلمولي عليه .. طمنوني الاسمراني عامله ايه الغربة فيه .. )

ورقصت بكل انوثة على هذه الاغنية المصرية و ظلت ترقص بالقرب من ام احمد نورية و اخته دلال للفت الانتباه طبعا ...

نورية : ريهام تهببببل ما شا الله عليها
دلال : ليش ماناخذها حق احمد
غنيمة : الله يوفق احمد سواء مع ريهام او غيرها

و الاغنية لم تنتهي ( سواح .. وليلالي بقالي سواح ..من الي جرالي سواح .... وسنيييييين وسنين ...)

و ريهام تتمايل وترقص مع نغمات الاغنية و طبعا ماتدري عن الكلام الي انقال عنها و لو درت جان طارت من الفرحة

رجعت ريهام لمقعدها و قالت نورية : عااااشت عاشت رهومة
ابتسمت ريهام بثقة

وحل السكون حيث حلت ... و بعدها دخلت العروس خالدة بأغنية هب السعد .. و ام احمد تقول حق ريهام عقبالك و ريهام تبتسم ولا تملك سوى الابتسامة

و مرت لحظات لا بأس بها بالنسبة الي ريهام و غنيمة لم تعلمها بما قالوا عنها نورية وابنتها خوفا على مشاعر ريهام بنظرها

و عندما اتى المعرس اتى معه الكثير والكثير من الرجال والشباب والصبيان ومن بينهم احمد حبيب القلب .. بعد ان وصل المعرس الي العروس بارك له من كان برفقته جميعا ..

و كانت ريهام تحاول ان لا تبدي اهتمامها به .. خاصة ان بجانبها امه واخته .. اقترب احمد و كانت ريهام تعلم .. لانها كانت ترقمه بنظرات خاطفة .. وكلما اقترب كل مازاد اضطراب ريهام الرزينة ...

احمد : السلااااام عليكم
الجميع : و عليكم السلام
نورية : خلاص بس لقيتلك عروس
احمد بكثييير من الجاذبية : والله ؟ منو ؟
دلال بدلع : بعدين نقولك
وريهام بداخلها حزن مغمور
(( يتبع ))
.
شكرا

ننطر الباقي :)
*
مشكوووره بنت الكويت

وبليززز لا تتأخرييين علينـا
ناطريييينج


:shy:
O
مشكووووووره

وبدايتهاا حلووه

ننتظرج
*
يله وييييينج ناطرين التكملـــــــــــــه:sad:
ا
تسلمين علي القصه الحلوه

لاطولين علينا ناطرينج
r
ياااااي تحمست .. يلا وييينج هههههههههه ... كتبي الباقي هههه

تسلميين حبيبتي القصة روووعة^_^
*
ننطــــــــــر التكملــــــــــــــــــــــــــــــــه

:sad: :sad: :sad:
ي
( بنت الكويت ) متى بتكملينهاااااااا

مو طولييييييين ... ننتظر
f
????

ننتظر ....
e
ننتظر
f
?????
أ
وحنا بنتظارك
ف
رووووووووعه ننتظر التكمله
X