السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
انا عندى سؤال و أرجوا منكم الاجابه بدليل دينى او بفتوى
انا لى صديقه تزوجت منذ سنه و سافرت مع زوجها الى دوله عربيه حيث يعمل و هناك كانت تشعر انها ليست مرتاحه فى هذه البلد و كانت تشعر دائما بالضيق و التعب و الاكتئاب حيث كان زوجها يقضى معظم و قته فى عمله و كان ايضا لا يريحها ولا يحسسها باهتمامه و حبه و يفضل عمله عليها و كان يهددها بيمينات الطلاق كثيرا ثم بعد ذلك حملت و تعبت كثيرا هناك فرجعت الى بلدها لتكون بجانب اسرتها اثناء حملها. و لا ترغب فى السفر مرة اخرى حيث انها افتقرت للشعور بلأمان مع زوجها و لكنه بيهددها بالطلاق اذا لم ترجع مرة أخرى مع العلم انها منذ عادت الى بلدها لم يصرف عليها اى مال او يسأل عن حال أبنه القادم و بقلها 6 شهور على ذلك و هى على وشك ان تلد.
هل تصبح مذنبه و حرام عليها اذا تمسكت برائيها و لم تسافر مع زوجها بعد ان تلد؟ مع العلم انها لا تريد الطلاق و لا تريد ان تغضب الله سبحانه و تعالى. ارجوا منكم الاجابه والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
سفر الزوجة مع الزوج
s
16-12-2006 | 03:11 AM
س
16-12-2006 | 07:30 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ينقل سؤالك أختي الفاضلة
إلى ركن الفتاوى
ينقل سؤالك أختي الفاضلة
إلى ركن الفتاوى
م
17-12-2006 | 09:25 AM
يجيب على هذ السؤال / فهد الصقعبي
الذي أرى لهذه الأخت أن تستعين بالله وتلحق بزوجها ، وما دام أن بينهما مودة ، كما تذكر أنها لا تريد فراقه ، فلتصبر ولتحتسب ، ولتكن خير معين لزوجها في بلاد الغربة ، وستجني ثمار تعبها خيرا وصلاحا وفلاحا إن شاء الله ، وأما الأمور التي ذكرت الأخت أنه لا يريحها ولا يحسسها باهتمامه ، فيمكن معالجة ذلك بوسائل شتى وطرائق متعددة ، إذ ليس العلاج الفراق وتركه لوحده ، ولتحاول معه بلين الكلام وطيب الأخلاق , وتجنب ما يغضبه ويكرهه ، ولتحاول بذلك استمالة قلبه إليها ، والزوجة إذا كانت بعيدة عن زوجها وهو يرغب أن تكون معه مدعاة لطلاقها وتشتت أسرتها ، وبما أنها لا تريد طلاقه وهو يهدد بالطلاق إن لم ترجع فهذا كله دلالة على الرغبة المتبادلة بينهما ، فلتحافظ على زوجها وبيتها ، فهو خير لها وأحب إلى الله عز وجل .
أسأل الله أن يصلح حالها ، وأن يعينها ويوفقها .
الذي أرى لهذه الأخت أن تستعين بالله وتلحق بزوجها ، وما دام أن بينهما مودة ، كما تذكر أنها لا تريد فراقه ، فلتصبر ولتحتسب ، ولتكن خير معين لزوجها في بلاد الغربة ، وستجني ثمار تعبها خيرا وصلاحا وفلاحا إن شاء الله ، وأما الأمور التي ذكرت الأخت أنه لا يريحها ولا يحسسها باهتمامه ، فيمكن معالجة ذلك بوسائل شتى وطرائق متعددة ، إذ ليس العلاج الفراق وتركه لوحده ، ولتحاول معه بلين الكلام وطيب الأخلاق , وتجنب ما يغضبه ويكرهه ، ولتحاول بذلك استمالة قلبه إليها ، والزوجة إذا كانت بعيدة عن زوجها وهو يرغب أن تكون معه مدعاة لطلاقها وتشتت أسرتها ، وبما أنها لا تريد طلاقه وهو يهدد بالطلاق إن لم ترجع فهذا كله دلالة على الرغبة المتبادلة بينهما ، فلتحافظ على زوجها وبيتها ، فهو خير لها وأحب إلى الله عز وجل .
أسأل الله أن يصلح حالها ، وأن يعينها ويوفقها .