الطفل هو عماد المستقبل ويجب تربيتة تربية صالحة تغرس في نفسة محبة الخير وتنبذ الشر وكذلك يجب غرس الثقة في النفس وجعله إنساناً مستعداً للمستقبل طامحاً إلى مستقبل مشرق طامحاً إلى أن يصل إلى طموح كبير جدا.
دعيه يشعر بأهميته, شجعيه دائماً, قوديه للنجاح, أعيدي له ثقته بنفسه إذا فشل, كوني أنتِ القدوة.
أولاً :- دعيه يشعر بأهميته....
دعي طفلك يشعر باهميته باهتمامك بكل مايقوم به ، فاذا احضر لك طفلك مثلا رسمة رسمها ، شجعيه وامتدحيه عليها بصدق ، اقترحي عليه عرضها في مكان بارز في المنزل بحيث يراها الجميع ، فذلك يشعره بالفخر والاعتزاز ، وينمي فيه ثقته بنفسه ويشجعه على الرسم وغيره في المستقبل.
ثانياً:- شجعيه دائماً.....
عندما يشعر طفلك بالاحباط نتيجة لفشله فى عمل ما ، اظهري له نقاط قوته ، واعيدي اليه ثقته بنفسه بان تذكري له كل النقاط الإيجابية بشخصيته كتسامحه وكرمه، شجعيه بحماسة فأن كلماتك المشجعة هي كل مايحتاجه طفلك لتتجدد ثقته بنفسه.
ثالثاً:- قوديه للنجاح.....
بعض الأمور التي يتعرض لها الطفل تبدو لك بسيطة ،
ولكنهابالنسبه للطفل معقده وصعبة ، ساعديه على تنظيم افكاره ،
وقسمي له المهام الى مهام صغيرة حتى يتمكن من إنجازها بسهولة.
رابعاً :- أعيدي له ثقته بنفسه إذا فشل.....
إذا فشل طفلك في عمل ما سيمر بمرحلة إحباط وشك بقدراته ،
استمعي لمخاوفه وحدثيه بجدية وقدمي له حلولا بإمكانه إستيعابها ،
اعطيه مهمة ما ليقوم بها ليكتشف إنه بإمكانه النجاح فيها..كافـئـيه بعدها ليستعيد ثقته بنفسه ويريك المزيد من قدراته.
خامسا:- كوني أنتِ القدوة....
طفلك يحتاج أن يراك تحققين نجاحا ليكون لنفسه سلوكاإيجابيا،
قدمي لطفلك افكارا جديدة عندما يحتار ماذا يفعل لا تحلي له مشاكله بل ساعديه على أن يفكر بحل لم يفكر به من قبل .
ولكم مني اجمل تحية،،،،
كيف تنشئين طفلاً واثقاً من نفسه ؟
م
26-02-2003 | 04:24 AM
ن
02-03-2003 | 01:27 PM
التعامل مع الطفل يتم عن طريق التربية السليمة مبتدئة بالآسرة والتي يكسبها الطفل في مراحل نموه المختلفة , ومن الأساليب التربوية السليمة للطفل:
· إعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن ذواته من خلال التجريب والمحاولة بعد الخطأ (المحاولة والخطأ) هي أن يتعلم الطفل السلوكية الصحيحة بعد أن أخطأ أكثر من مرة فيها ونتيجة المحاولة المستمرة يتم تصحيح السلوك الغير مرغوب به إلى السلوك المرغوب , مثلا تريد الأم أن تكسب طفلها المشاركة في الحديث مع الآسرة أو مع أصدقاء تقوم بهذا السلوك تدريجيا مثلا يقوم أفراد الآسرة بالحديث عن موضوع ما تقوم الأم تدريجيا بالحديث مع الطفل وهذا عن طريق طرح سؤال له لكي يشارك يقوم الطفل بالمحاولة في المشاركة ولكن بشكل بطئ وأن كان رأيه عن موضوع المشاركة خطأ ثم يتعود الطفل أن يشارك أكثر دون خوف من وجود أشخاص معه وحوله , فهذه المشاركة يكسبه الثقة بالنفس لكي بستطيع الاعتماد عليه في الكبر لأننا أعطيناه الحرية الكاملة في التعبير عن الرأي والمحاولة مع الكبار.
· التقدير السليم لإمكانيات الطفل وانجازاتة وأعماله.
· تشجيع الطفل بصورة مستمرة على أعماله الجيدة , وعدم عقابه بصورة شديدة عن أخطائه , لأنه التشجيع المستمر للسلوك الجيد يؤدي ألي تدعيم هذه الصفة في نفس الطفل والتدعيم يعني أنها ثبتت ولا تتغير وتزداد باستمرار مع الطفل وقد يكون التدعيم لصقه لدى الطفل له جانبين :
- تدعيم إيجابي وهوه كثرة التشجيع والدعم اللفظي والمعنوي , فإذا قام الطفل بأداء رأيه وإنجاز أعماله معتمدا على نفسه والمحاولة في تأدية الأعمال بشكل جيد وأن صاحب هذا الكثير من الأخطاء فأننا نعمل على ثبت الصفة التي نريدها في طفلنا.
- تدعيم سلبي وهوه العقاب اللفظي الخارجي والبدني وهذا يؤدي إلى الطفل بالخوف وتدعيم صفة التردد وتثبيتها في نفسه فيصبح غير قادر على التعبير والابتكار.
· إعطاء الطفل فرصه لتكوين علاقات مع من هم مثل عمره.
· إعطاء الطفل البيئة الأسرية السليمة وعدم طرح المشكلات الأسرية لعدم إدراك الطفل لأبعادها ونتائجها السلبية على سلوكهم.
· القدوة الحسنة التي يكتسبها الطفل تأتي أولا من الأبوين ثم من محيطه الخارجي.
شكراً لج أختى على هذا الموضوع وبارك الله فيكِ
اسمحي لي بهذه الأضافة
وتمنيات الى الجميع بالأستفادة
· إعطاء الطفل الفرصة للتعبير عن ذواته من خلال التجريب والمحاولة بعد الخطأ (المحاولة والخطأ) هي أن يتعلم الطفل السلوكية الصحيحة بعد أن أخطأ أكثر من مرة فيها ونتيجة المحاولة المستمرة يتم تصحيح السلوك الغير مرغوب به إلى السلوك المرغوب , مثلا تريد الأم أن تكسب طفلها المشاركة في الحديث مع الآسرة أو مع أصدقاء تقوم بهذا السلوك تدريجيا مثلا يقوم أفراد الآسرة بالحديث عن موضوع ما تقوم الأم تدريجيا بالحديث مع الطفل وهذا عن طريق طرح سؤال له لكي يشارك يقوم الطفل بالمحاولة في المشاركة ولكن بشكل بطئ وأن كان رأيه عن موضوع المشاركة خطأ ثم يتعود الطفل أن يشارك أكثر دون خوف من وجود أشخاص معه وحوله , فهذه المشاركة يكسبه الثقة بالنفس لكي بستطيع الاعتماد عليه في الكبر لأننا أعطيناه الحرية الكاملة في التعبير عن الرأي والمحاولة مع الكبار.
· التقدير السليم لإمكانيات الطفل وانجازاتة وأعماله.
· تشجيع الطفل بصورة مستمرة على أعماله الجيدة , وعدم عقابه بصورة شديدة عن أخطائه , لأنه التشجيع المستمر للسلوك الجيد يؤدي ألي تدعيم هذه الصفة في نفس الطفل والتدعيم يعني أنها ثبتت ولا تتغير وتزداد باستمرار مع الطفل وقد يكون التدعيم لصقه لدى الطفل له جانبين :
- تدعيم إيجابي وهوه كثرة التشجيع والدعم اللفظي والمعنوي , فإذا قام الطفل بأداء رأيه وإنجاز أعماله معتمدا على نفسه والمحاولة في تأدية الأعمال بشكل جيد وأن صاحب هذا الكثير من الأخطاء فأننا نعمل على ثبت الصفة التي نريدها في طفلنا.
- تدعيم سلبي وهوه العقاب اللفظي الخارجي والبدني وهذا يؤدي إلى الطفل بالخوف وتدعيم صفة التردد وتثبيتها في نفسه فيصبح غير قادر على التعبير والابتكار.
· إعطاء الطفل فرصه لتكوين علاقات مع من هم مثل عمره.
· إعطاء الطفل البيئة الأسرية السليمة وعدم طرح المشكلات الأسرية لعدم إدراك الطفل لأبعادها ونتائجها السلبية على سلوكهم.
· القدوة الحسنة التي يكتسبها الطفل تأتي أولا من الأبوين ثم من محيطه الخارجي.
شكراً لج أختى على هذا الموضوع وبارك الله فيكِ
اسمحي لي بهذه الأضافة
وتمنيات الى الجميع بالأستفادة
ا
03-03-2003 | 02:11 AM
السلام عليكم
اختي الكريمه ميس الجزيره ... اوان الورد... يا هلا والله و مرحبا بكم معنا في ركن التربيه و الطفل ..
سلمت يداكم .. وجزاكم الله كل خير على هذه الموضوع المفيد ..
ان زرع الثقة في نفس الطفل مسئولية كبيرة .. وعلى الاباء الا يهملوا هذه النقطة منذ الصغر
و يجب ان تكونو انتم نموذجًا جيدا للأطفال... اطفالنا يتعلّمون من خلال القدوة
وفقكم الله لما يحب و يرضاه
اختكم ام نوره
اختي الكريمه ميس الجزيره ... اوان الورد... يا هلا والله و مرحبا بكم معنا في ركن التربيه و الطفل ..
سلمت يداكم .. وجزاكم الله كل خير على هذه الموضوع المفيد ..
ان زرع الثقة في نفس الطفل مسئولية كبيرة .. وعلى الاباء الا يهملوا هذه النقطة منذ الصغر
و يجب ان تكونو انتم نموذجًا جيدا للأطفال... اطفالنا يتعلّمون من خلال القدوة
وفقكم الله لما يحب و يرضاه
اختكم ام نوره
ا
03-03-2003 | 02:26 AM
شكرا على هذا الاهتمام الرائع لان الاطفال هم اساس الحياه وان اهم الواجبات التي تلزم الاهل هو التربيه الصالحه والاهتمام بنفسيه الطفل حتى لا يصيب الطفل مرض نفسي او غيره وجججججججججزيتم خيرا:confused:
ت
04-03-2003 | 06:58 AM
:)
مرحبا
بصراحة موضوع مهم جدا ..... :D واشكر لك طرحه .....
وفعلا هذي اشياء بسيطة يمكن ما ينتبه لها اولياء الامور .... :confused:
تحياتي
مـــزاج
مرحبا
بصراحة موضوع مهم جدا ..... :D واشكر لك طرحه .....
وفعلا هذي اشياء بسيطة يمكن ما ينتبه لها اولياء الامور .... :confused:
تحياتي
مـــزاج
ا
18-03-2003 | 03:56 PM
تدريب الطفل علي تحمل المسئولية ومساعدته علي تحقيق ذلك أمر مهم للغاية, لأن أي نجاح يحققه في هذا المجال يدفعه إلي مزيد من المحاولات ويزيد من ثقته في نفسه.. ويحدثنا د. حسين المهدي استشاري طب الأطفال بمستشفي أحمد ماهر عن هذا الموضوع فيقول ان الطفل لابد أن يتدرج في تحمل المسئولية فيبدأ في التدريب علي خلع ملابسه أو ارتدائها بنفسه ثم يتعلم الالتزام ببعض قواعد الآداب في مجالس الكبار والتحكم في العواطف والانفعالات وهكذا.. ويلعب الوالدان دورا مهما في تدريب الطفل علي ان يثق بنفسه وبقدراته وتحمل الأعباء وتشجيعه اذا نجح في حل بعض المشكلات الصغيرة.. ويؤكد د. حسين أن تحمل الطفل للمسئولية منذ الصغر يساعده علي النمو بشكل أفضل من خلال مواجهته الصعاب أو تغلبه عليها. وليس معني هذا ان يترك الطفل وحيدا في مواجهة جميع المشكلات فلابد من مساعدته بصورة مباشرة أو غير مباشرة حتي لايشعر بالاحباط أو الفشل.
ويحذر د. حسين المهدي الأمهات من توبيخ ابنائهن في حالة فشلهم في انجاز المسئولية التي كلفوا بها.. وفي نفس الوقت يجب أن تقلل الامهات من خوفهن الزائد علي الابناء حتي لايتعود الاطفال علي الاعتماد كلية عليهن فينعكس ذلك بشكل سلبي علي شخصياتهم... كما يمكن للأم أو الأب تشجيع الطفل علي تحمل المسئولية بمنحه بعض الجوائز كالحلوي واللعب في حالة انجاز المهمة التي قام بها الطفل لان ذلك يؤدي إلي اقباله علي تحمل مسئوليات متنوعة ومن ثم يصبح شخصية مستقلة.
ويحذر د. حسين المهدي الأمهات من توبيخ ابنائهن في حالة فشلهم في انجاز المسئولية التي كلفوا بها.. وفي نفس الوقت يجب أن تقلل الامهات من خوفهن الزائد علي الابناء حتي لايتعود الاطفال علي الاعتماد كلية عليهن فينعكس ذلك بشكل سلبي علي شخصياتهم... كما يمكن للأم أو الأب تشجيع الطفل علي تحمل المسئولية بمنحه بعض الجوائز كالحلوي واللعب في حالة انجاز المهمة التي قام بها الطفل لان ذلك يؤدي إلي اقباله علي تحمل مسئوليات متنوعة ومن ثم يصبح شخصية مستقلة.