الفصل السابع عشر
بعد ما الباش مهندس احمد قال لندا الخبر الوعود و ندا اتقبلته بمنتهى الهدوء بس قدامه بس كملوا كلامهم عادى
احمد:ندا انتى عسولة اوى
ندا:شكرا
احمد:لا بجد ندا عايزة اسألك سؤال انتى قبل ما تعرفينى كان ايه رأيك فى الحب
ندا:من جهة ايه بالظبط
احمد:يعنى ايه
ندا:اقولك الحب علاقة بين اتنين علاقة مودة و رحمة و خوف و بتختلف حسب الاتنين
يعنى علاقة العبد بربه بتختلف عن علاقة الابن و الام و الابن و الاب و الاخ و الاخت و الولد و البنت و الزوج و الزوجة كده يعنى و بما انى عارفة ان قصدك الحب بين الولد و البنت انا كنت باشوف ان مفيش حب طاهر خالى من الاغراض و المقابلات و المكالمات التليفونية عشان كده كنت عامله لمشاعرى stop مش بشغلها لانى لما كنت افضل انى لما احب احب فى حدود شرعية و ما خبيش عن حد و اقول ان ده حبيبى و كل اللى حوليا يكون عارف مش اخبى و اخاف و اخرج فى السر و كده يعنى
احمد: مش مصدق انى هاخد واحدة بالشخصية الجامدة دى كل الناس بتحسدنى عليكى انتى جوهرة يا ندا لازم احافظ عليكى و لازم احميكى و لازم برده اخدك بسرعة فكرى بقى عايزة قرار
ندا:اوعدك بجد انى هافكر و اوصل لقرار فى اقرب فرصة ألا قولى يا احمد انت و فى الكلية مفيش بنت لفت عليك كده يعنى
احمد: (IMG:style_emoticons/default/rolling.gif)
ندا:ايه انا قولت حاجة بتضحك
احمد:فكرتنى يا ندا اصلى اول سنة فى الكلية ما كنتش باكلم بنات خالص و لو واحدة جات كلمتينى وشى بيحمر و كانت فى بنات بتتعمد تيجى تكلمنى عشان تشوفنى كده و تقعد تضحك عليا طبعا ده اول سنة بعدين بقيت ايه بقى و كل ما يشوفنى يقلولى الله يرحم
ندا:يا ريتك كنت فضلت كده يا شيخ
احمد:ليه بس ده انا لو كنت كده ما كنتش هاعرف اقول كلمتين على بعض و كنتى انتى اتقرفتى
ندا: لا كده احسن حتى ما تقعدش كل شوية تكسفنى
احمدو هو يضع يديه على المنضدة و يقترب من ندا :بجد طب انا مستعد ارجع لو ده يريحك
ندا و هى ترجعه مكانه بيديه:بعد ايه
احمد و هو يقترب ثانية و لكن هذه المرة يمسك يديها:اوعى تشيلى ايديك
ندا:يا سلام
احمد:انا ما بحبش اللماضة
ندا و هى تشيل يديها من بين يديه التى كانت تحوى يديها بالحنان و الحب:لا انا بحب اللماضة بقى
احمد:انتى عارفة ايه الكلمة اللى نفسى مرة تقوليها لما اطلب منك طلب
ندا:ايه
احمد:كلمة حاضر لها تأثير غريب عليا لو كنت شايل هموم الدنيا و حد قالهالى لما اطلب منه طلب بحس انى ايه
ندا:للدرجة دى
احمد:طب جربى لما نتخانق قوليلهالى و شوفى النتيجة هتلاقينى جيت لحد البيت اصالحك
ندا:يا عم ربنا ما يجيب خناق ما انا ممكن اقولهالك من غير خناق
احمد:رجعنا تانى لععم و ابنى و كده بقى عم ايه انتى بتكلمى بقال
ندا:و لا تزعل يا حبيبى
احمد:ايه الرضا ده مرتين حبيبى و تقولى حاضر و مفيش لاماضة ايه الحكاية ده رضا و لا تأثير ظهور نور قلت اخده بالهداوة بدل ما الواد يطير
ندا:الواد يطير ليه هو انت ناوى ترفرف على عش تانى
احمد:انا لا طبعا
ندا:امال ايه بقى و بعدين انا واثقة فى جوزى
احمد:اه انتى شكلك بتكسفينى و بتأخدنى بالذوق و بعدين انتى قولتى قبل كده انى مش هاعرف اطلعك غلطانة
ندا: لا تكسفينى و لا اكسفك يالا انا عايزة اروح بقى
احمد:ليه بقى ده انا ما صدقت نقعد كده
ندا:الايام جاية يا حبيبى هابقى اعوضهالك
احمد:طب يالا يا حبيبتى بقى عشان الاول هنعدى على ماما (IMG:style_emoticons/default/post-179-1137252520.gif)
الفصل الثامن عشر
احمد و ندا وصلوا للبيت و ندا سلمت على والدة احمد و قعدت معها شوية و بعدين مشيت و لما روحت بقى قعدت تفكر
ايه الحكاية يا ندا ايه اللى حصل نور دى رجعت تانى اى نعم انا واثقة فى احمد بس كلام احمد ما يطمنش دى ناوية تعمل حاجات وشكلها مش هتسكت و هى قاعدة بتفكر رن الموبايل و كان احمد
ندا:الو
احمد:وحشتينى من ساعة ما سبتك
ندا:كنت لسه بفكر فيك
احمد:لا بدل ما تفكرى فيا فكرى فى اللى قلتلك عليه
ندا:حاضر
احمد:يااااه قولتى ايه
ندا:قولت حاضر
احمد:مطيعة خالى بالك من نفسى
ندا:نفسك انت و لا انا
احمد:ما نفسى هى نفسك عشان كده لازم تاخدى بالك من نفسك و نفسى
ندا:حاضر يا سيدى
احمد:يلا سلام بقى يا حبيبتى عشان تفكرى تصبحى على احمد
ندا:كلامك النهارده غريب ايه على احمد دى
احمد:ما احمد خير فبدل ما اقولك تصبحى على خير اقولك تصبحى على احمد
ندا:طب تصبح على ندا سلام بقى
احمد:سلام
ترجع لندا لتفكيره و تقرر تعمل بكره كبسة على المكتب ابتدينا
تانى يوم احمد كان فى المكتب و نور دخلت تصبح و بعدين كانت بتكلمه فى تغيير ديكور المكتب
نور:صباح الخير
احمد:صباح ندا (IMG:style_emoticons/default/wub.gif)
نور:ندا مين
احمد:ندا مراتى ما هى الخير احمد يقول هذه الكلمات ليرى تأثيرها على نور ما هو الكسبان فى القاعدة دى
و نور استطاعت مسك نفسها و لكن غيرة المرأه اكثر من ان تكتم (IMG:style_emoticons/default/mad.gif)
نور:ربنا يخليكو لبعض صحيح كنت عايزة استشيرك نعمل تغيير ديكور فى المكتب
ندا تدخل مبتسمة و تقول:صباح احمد (IMG:style_emoticons/default/wub.gif)
احمد:صباح ندا ايه المفاجأة الرائعة دى
ندا:عشان تعرف اسفة يا انسة
احمد:معلش نسيت اعرفكم ندا و نور
ندا:اهلا
نور:اهلا بيكى انتى
ندا:معلش عطلتلكو (IMG:style_emoticons/default/wink.gif)
نور :لا ابدا ها يا استاذ احمد ايه رأيك؟
احمد:بس الديكور ده جديد طب ايه رأيك يا ندا نور عايزة تغير ديكور المكتب
ندا:ليه ده حتى جميل قوى (IMG:style_emoticons/default/tongue.gif)
نور:اصل ذوقه يعنى (IMG:style_emoticons/default/wacko.gif)
ندا:لا معنديكش حق ده ذوقه رائع و بعدين لولا تعدد الاذواق لفسدت السلع و لا ايه رأيك (IMG:style_emoticons/default/tongue.gif)
الفصل التاسع عشر
بعد ما ندا ونور كانوا بيتكلمواو ندا قالت
ندا:و لولا تعدد الاذواق لفسدت السلع
(جملة جامدة قوى من ندا كده الماتش واحد صفر لصالح ندا)
نور:مش قصدى انا كان قصدى بس التجديد و التغيير و عموما انا اسفة
احمد:ما حصلش حاجة مفيش داعى للاسف
ندا:عندك حق يا احمد ما حصلش حاجة يا انسة نور و انا اسفة لو كنت ضايقتك بكلامى
نور:لا مفيش مضايقة و لا حاجة و انا اتشرفت فعلا بمقابلتك عن اذنكم
احمد:اتفضلى
خرجت نور من مكتب احمد و هى خاسرة اول جولة (IMG:style_emoticons/default/dry.gif)
و داخل مكتب احمد كان فى اتنين بيتكلموا:
احمد:ما لكيش حق تقوليلها كده
ندا:و انا قولت ايه يعنى
احمد:يعنى كلامك كان جامد شوية
ندا:انا ما قولتلهاش حاجة و بعدين انا شايفة ديكور المكتب حلو قوى مش محتاج للتغيير و بعدين دى اول يوم تشتغل فيه عايزة تغير ديكور المكتب امال تانى يوم هتيجى تعمل ايه
احمد:طب سيبك من الموضوع ده بس ايه المفاجأة الحلوة دى (IMG:style_emoticons/default/wub.gif)
ندا:ابدا كنت معدية انا و اصحابى على واحدة صحبتى ساكنة هنا فقلت اعدى عليك بالمرة
احمد:و اهى فرصة اشوف نور اللى احمد كان بيحبها صح (IMG:style_emoticons/default/wink.gif)
ندا:طول عمرك نبيه (IMG:style_emoticons/default/smile.gif) يا حبيبى يالا بقى
احمد:يالا فين
ندا:انا عازماك النهارده على الغدا
احمد:يا سلام
ندا:ايه عندك مانع
احمد:عندى مانعين اولا انى ورايا شغل ثانيا ان انا اللى هعزمك
ندا:مش هنختلف مين يعزم مين انا و انت واحد (IMG:style_emoticons/default/wub.gif) بس ايه مش هتقدر تأجل الشغل لبكره
احمد:يتأجل طبعا يتحرق كمان اهم حاجة حبيبتى يالا يا روح قلبى
ندا:خد بالك انا سايبك تقول براحتك و اقول بت يا ندا بكره يسكت لكن مفيش فايدة (IMG:style_emoticons/default/wink.gif)
احمد:و لا هيكون فى فايدة
ندا:بقى كده
احمد:اه عندك مانع
ندا:امرى لله كله من الكلية ما انت كنت كويس لازم تتغير يعنى
احمد:لا مش من الكلية منك انتى مش انتى اللى جيتى متأخر ما انا لو كنت شفتك ما كنتش اتغيرت لو كانت عرفت ان ده بيعجبك
ندا:يا سلام طب يالا بقى عشان محدش يجى و تشتغل
احمد:يالا
خرج احمد و ماسك ايد ندا و قال لمحمد انه هيمشى و طلب منه يأجل مواعيد النهارده و نور شافتهم و هما خارجين و ماسكين ايد بعض و كانت هتطق (IMG:style_emoticons/default/mad.gif)
و خرجوا و رحوا يتغدوا
و هما قاعدين بيتكلموا و لكن فى المكتب
محمد:انسة نور
نور:خير فى حاجة
محمد:لا مفيش
محمد معجب بنور ده اللعب بدأيحلو نور استغربت بس ما خدتش فى بالها
لكن فى المطعم كان ندا و احمد اخر انسجام
احمد:فكرتى يا ندا
ندا:اه (IMG:style_emoticons/default/smile.gif)
احمد:و وصلتى لايه (IMG:style_emoticons/default/rolleyes.gif)
ندا:بص احنا ممكن نتجوز شهر 7 ها ايه رأيك (IMG:style_emoticons/default/005.gif)
احمد:موافق طبعا طبعا يا احلى و اجمل ندا (IMG:style_emoticons/default/wub.gif)
ندا وافقت لما لقت اللعب بدأيشتغل خلوا بالكم هما فى شهر 4 و الفترة الجاية امتحانات ندا هتكون مشغولة و نور هتكون بتعمل العايب مامتها
يوميااااااااات ...... ندا واحمد :)
ع
19-12-2006 | 05:47 AM
ف
19-12-2006 | 10:13 AM
:clap:
جميلة ومشوقة كثييييييير
ننتظر المزيد يا عروس مصر
:shy:
جميلة ومشوقة كثييييييير
ننتظر المزيد يا عروس مصر
:shy:
ع
19-12-2006 | 08:38 PM
قصة كثير حلوة و مشوقة
بانتظار الاعيب نور و والدتها و ما ننسى رد ندى
ان كيدهن عظيم
بانتظار الاعيب نور و والدتها و ما ننسى رد ندى
ان كيدهن عظيم
*
20-12-2006 | 01:22 AM
يسلممموووووووووووووووووو على اليومات الجميله
وننتظر التكمله
وننتظر التكمله
ر
23-12-2006 | 11:30 AM
تسلمي على القصة الحلوة يالله كملي شديتينا
ع
26-12-2006 | 12:36 AM
الفصل العشرين
بعد ما احمد ما خد الموافقة من ندا طار هو و هى على البيت و فاتح مامتها و باباها و وافقوا
و فى الناحية التانية
نور مع مامتها
الوالدة الشريرة طنط ثرايا:اخبارك ايه مع احمد
نور:و انا كان ليا امتى اخبار مع احمد
ثرايا:يعنى ايه
نور:يا ماما خلاص احمد اتجوز ربنا يهنيه هو و مراته بقى انا مش هاضايقهم انا عايزة اشوف مستقبلى و اركز فى شغلى
ثرايا:شغل ايه اللى تركزى فيه ركزى فى احمد يا عبيطة و هو كده كده صاحب الشغل
نور:يا ماما ارحمينى بقى خليهم يعيشوا حياتهم
ثرايا:و انتى
نور:انا فعلا بحب احمد و اتمناله الخير و طالما هو شايف سعادته مع ندا خلاص دى حياته و الانسانة اللى هو اختارها
ثرايا:و انتى فين من ده كله
نور:انتى ليه مصممة تربطنى بيه اول ما عرفتى انه صاحب المكتب خلاص و لا انتى عايزة تبعينى لاى حد غنى مش كفاية الرجل اللى انتى كنتى عايزنى اتجوزوه ده كان اكبر منى ب 10 سنين سيبنى فى حالى بقى سبينى
راحت نور على اوضتها غاضبة كارهة ما تفعله فيها والدتها زهقت من الحياة و اللى فيها كل حاجة مامتها كانت بتحددهلها حتى الكلية مش هى اللى اختارتها كانت عايزة تدخل اعلام و تشتغل صحفية مش عارفة تعمل ايه محدش معاها سوى ربها مالهاش غيره اللى تلجأ اليها تعمل ايه و هى فى الدنيا وحيدة فكرت و فكرت و كانت فى فكرة مسيطرة على دماغها من فترة و هى انها تسافر و تقعد هناك بعيد عن تصرفات والدتها لكن تسافر فين و يا ترى هتعرف تشتغل هناك ما فكرتش كانت عايزة تسافر و بس تبعد و خلاص
كانت بداخلها ثورة لا تستطيع ان تطفيها و لا تقدر ان تهرب منها نار بداخلها و هى معاملة والدتها التى لا تستطيع ان تطفئها الا بخراب بيت احمد و ندا و كيف تفعل ذلك فى الذى تحبه و هى تبعده عن التى يحبها انها تعرف ان الذى يحب يجب ان يضحى و لكن ماذا تفعل انها محطمة مشوشة التفكير لا تستطيع ان تفكر فى حل و لا تستطيع ان تنفذ كلام والدتها الذى اتعودت ان تنفذه دائما و تكتم ثورتها عليه بداخلها فما الحل سؤال يبقى راسخ فى ذهنها بدون اجابة ؟
فى المكتب فى الصباح يدخل محمد على احمد ليكلمه على فكرة محمد و احمد اصحاب من زمان
محمد:احمد عايزاك فى موضوع
احمد:فى ايه يا بنى طب قول صباح الخير يا اخى الاول
محمد:صباح الخير عايزاك فى موضوع مهم
احمد:شكله موضوع مهم قوى فى ايه يا بنى
احمد ساب اللى فى ايديه و قعدوا هما الاتنين
محمد:انا بحب يا احمد و عايز اتجوز
احمد:ايه ده يا سلام ده يوم الهنا
محمد:بس انا ما ارفش هى بتحبنى و لا لا
احمد:طب ما تقولها
محمد:مش قادر كل ما اتشجع و اروح ما اعرفش اتكلم كأن لسانى اتشل
احمد:يا اخى بعد الشر عليك من الشلل اتشجع انت بس
محمد:مش قادر ما اقدرش
احمد:طب انا اعملك ايه دلوقتى يا بنى و انت مش قادر تروح
محمد:عايزاك تكلمهالى
احمد:انا؟ هو انا اعرفها
محمد:اه بس انت وافق
احمد:مين دى
محمد:نور
احمد:نور مين
محمد:نور اللى بتشتغل هنا
احمد:و عايزانى انا اللى اكلمهالك
محمد:اه
احمد:و انت تعرف عنها ايه
محمد:يعنى هى بنت مؤدبة و هادية و اخلاق و جميلة
احمد:و تفتكر ان ده يكفى مش المفروض تعرفها اكتر و بعدين افرض انا رحت كلمتها و هى مرتبطة منظرى يبقى ايه
محمد:مش هتخسر حاجة و بعدين انا صاحبك كلمهالى موافق صح سلام
محمد ما استناش رد احمد و دبسه و خرج و احمد لسه مش متصور حاجة ازاى هيقدر يكلمها و هى بتحبه ازاى يقدر يقولها اتجوزى
امر محير احمد قاعد يفكر فيه طول الليل ازاى يقولها و هى بتحبه انها تتجوز واحد تانى و ازاى يكسف محمد صاحب عمره و لما يسأله عن السبب يقوله ايه ترتيب مدبر من القدر ان يضع احمد فى هذا الموقف
الفصل الحادى و العشرون
بعد ما محمد طلب الطلب اللى كان صعب تنفيذه من احمد و احمد كان قاعد محتار مش عارف يعمل ايه فكر يسأل ندا اللى كانت مشغولة بالمذاكرة استعدادا للامتحانات و كانت عامله تذاكر و تلخص و الحاجات مرمية و السرير مليان بورق التلخيص و الكتب بتجمع المعلومات فاتصل بيها و اتكلموا و قالوا:
احمد:سلام عليكم
ندا:و عليكم السلام
احمد:ازيك يا ندا و ايه اخبارك فى المذاكرة عايزك تعدى بقى عشان نتجوز مش تنامى و فى الاخر تقوليلى خليهم 4 سنين
ندا:لا اطمن و بعدين احنا قلنا الاجازة دى مش تحمد ربنا و لا ارجع فى رأيى
احمد:لا ابوس ايديك ده انا ما صدقت
ندا:مالك يا احمد صوتك متغير
احمد:طول عمرك عارفنى كنت عايزة اسألك و اخد رأيك فى حاجة
ندا:خير
احمد:خير ان شاء الله اصل محمد طلب منى طلب كده و مش عارف اعمل ايه
ندا:طلب ايه
احمد:اصله كان عايزانى اكلمله نور و اشوف لو توافق انه يتقدملها
ندا و الفرحة تطير من عينيها:بجد)
احمد:يعنى ههزر
ندا بفرح:طب مبروك
احمد:مبروك على ايه ازاى انا اكلمها هى بتحبنى و انا اروح اقولها اتجوزى حد تانى
ندا:اه نسيت بس ما تقولش بتحبك بس
احمد:انا فى ايه و لا ايه
ندا:طب انا ممكن اقولها على اساس انى طبعا ما لعرفش حاجة
احمد:ممكن بس ممكن تتضايق
ندا:ما افتكرش اصلى هاتصاحب عليها الاول
احمد:طب و المذاكرة و الامتحانات
ندا:قول لمحمد يصبر بقى و انا هابقى اجى على فترات المكتب كده و اتصاحب عليها
احمد:بس لو هيأثر على المذاكرة مش مهم
ندا:قلبك على الامتحانات و لا عشان نتجوز
احمد:على الاتنين
ندا و هى بتضحك :اه قول كده
احمد:اه اقول كده و نص كمان مش كفاية خدت الموافقة بالعافية
ندا:مش تحمد ربنا انى اديتك الموافقة و لا اسحب الموافقة بقى
احمد:ما قلنا خلاص انتى هتذلينى
ندا:و انا اقدر بردوه
احمد:ايوة كده قولى كلمتين حلويين مش من اول المكالمة ما قولتيش حاجة غير عامله تذلينى
ندا:انا باذلك
احمد:اه
ندا:اخس شوفت بقى من اللى مش بيقول كلام حلو
احمد:انا اسف حقك عليا و بعدين مش تقوليلى كلمة حلوة كده ده انتى هتذاكرى مش المفروض نستغل الوقت ده
ندا:طب نقول ايه يا حبيبى و بعدين انا قلتلك قبل كده ما باعرفش اتكلم كده و انت قولت هتعلمنى بعد ما نتجوز استنى بقى لحد ما نتجوز
احمد:هى ايه انتى فاكرة هاعلمك ايه يعنى انتى بس قوليى اللى بتحسى بى معايا عبرى عن مشاعرك هو ده الدرس شفت سهل ازاى هاديك امتحان تنفيذه عملى بقى
ندا:مش لما اخلص اللى عندى الاول
احمد:لا ده مش زى اللى عندك اللى عندك تزهقى منه لكن ده لا صحيح انتى هتيجى امتى المكتب
ندا:خليها مفاجأة مش محددة يوم و بعدين ما اضمنش المذاكرة بس قول لمحمد يستنى
احمد:بس انتى متتأخريش قوى عشان هو مستعجل و قاعد على اعصابه عشان ممكن ما توافقش و الواد يتصدم بقى و يدخل فى حالة نفسية و بعدين يهرب من المستشفى و فى الاخر ينتحر
ندا:ايه ده كله هو انت اتفرجت على فيلم نور الشريف من شوية و لا ايه و بعدين هو اتكلم معاها
احمد:لا اتكلم معاها و لاحاجة بقولك ايه انا طولت عليكى اسيبك تزاكرى بقى عايزة حاجة
ندا:عايزة سلامتك
احمد:الله يسلمك يا حبيبتى يلا سلام عليكم
ندا:و عليكم السلام
قفلت ندا و انتهت المكالمة و رجعت ندا لمذاكرتها و احمد دخل ينام وراه بكره شغل كتير و هيروح مواقع البنا يطمن الشغل ماشى ازاى
فى اليوم التانى الساعة 7 صباحا
ندا لسه نايمة كانت سهرانة بتذاكر امبارح و نامت الساعة 6 و احمد صحى و لبس و بيفطر و محمد كان فى سكته للمكتب و نور كانت بتلبس لسه البنات دول دايمين متأخرين فى الحاجات دى
الساعة 8 والكل فى المكتب و الشغل ماشى
الساعة 9 احمد كان فى مواقع البنا و محمد كان بيتكلم مع نور فى الشغل حجة طبعا كل ده و ندا نايمة
جات الساعة 2 و احمد رجع المكتب تعبان جدا وراه شغل لازم يشوفه و هيقابل ناس مهمة
ندا صحيت من النوم اخيرا و نور روحت البيت
ما بتكلمش مامتها اليومين دول بينهم خلافات لكن طبعا مامتها راحت تكلمها و تغلس عليها و اسفة فى كلمة تغلس بس ده شعور نور لكن لم تنجح محاولتها فلقد كان قلب نور من ناحيتها يحمل الكثير منما تفعله تجاهها و لا يستطيع النسيان عند محاولة للصلح
اما ندا استطاعت ان تأخد رقم تليفون نور وقررت التكلم معاها فى التليفون و لكن مش عارفة تتحجج بايه ندا اتصلت بنور و فى ذلك الوقت كانت نور شاردة بفكرها تفكر فى حياتها التى لا تعرف كيف ترسمها و تعيشها انها تحس انها ضائعة بلا ونيس و اصدقاء لم تعد مثل الاول نور الروشة العسولة المجتهدة اصبحت حزينة دائما شاردة بفكرها الى حيث لا تدرى انها حتى لا تدرى فيما تفكر و لا حتى تفكر فى شغلها كالاول انها حتى لا تحب الهندسة انها تحب الصحافة و تحس انها لا تعمل بهمة انها تحتاج وقفة مع نفسها تحتاج ترتيب حياتها و دار بينهم حوار
ندا:السلام عليكم
نور:و عليكم السلام مين معايا
ندا:انا ندا مرات احمد (تقولها و هى تحس انها ثقيلة على لسانها كلمة جديدة عليها مش متعودة)
نور:اه ازيك
ندا :الحمد لله انتى ايه اخبارك
نور:بخير الحمد لله خير فى حاجة
ندا:لا ابدا بس كنت عايزة يعنى نبقى اصحاب
نور:اه قوى قوى
ندا:شكرا كنت عايزة نتكلم شوية فاضية
نور:اه فاضية معنديش حاجة
ندا:طب هابقى اكلمك اقولك على معاد نتقابل فيه بس يا رب تكونى فاضية يلا عايزة حاجة
نور:لا شكرا سلام عليكم
ندا:و عليكم السلام
انتهت المكالمة و تركت انطباعا عند ندا و نور
فانبسطت ندا من مرور المكالمة بسلام و حست ان نور انسانة طيبة فعلا و ده اللى شجعها تتصاحب عليها اما نور فكانت مبسوطة و قلقانة فى نفس الوقت فماذا تريد ندا من نور اتريد صحبتها ام ماذا
و كانت مبسوطة لانها مرتاحة لها تحس انها ستكون صديقة مخلصة
و لكن يأتى سؤال يطرح نفسه
هل من الممكن ان اتنين يحبوا واحد يكونوا اصحاب يعنى مش هيبقى بينهم كلام عليه مثلا او هيرتحوا لبعض قوى و هما الاتنين بيحبوه مع العلم ان واحدة منهم هتتجوزه يلا هنيئا لك يا احمد انت خسران حاجة
الفصل الثانى و العشرون
اليوم التانى فى المكتب
احمد بيشتغل و المكتب كله حركةو شغل و فى مكتب احمد اللى كان بيرسم تخطيط هندسى دخل محمد و قعد يتكلم معاه
محمد:السلام عليكم
احمد:و عليكم السلام اهلا يا باشا ازيك
محمد:انا الحمد لله انا كنت جى اسألك عملت ايه مع نور
احمد:اهدأ يا بنى مش تسألنى على اخبارى الاول تقولى عامل ايه يا احمد و اخبار ندا ايه و انتو الاتنين عاملين ايه مع بعض و هتتجوزا امتى
محمد:يا سيدى هاقولك كل ده بس قولى انت الاول
احمد:ماشى هاقولك عشان انا مجرب الحركة دى هى مش بالظبط يعنى لك
محمد :انت هتحكيلى قصة حياتك اللى انا عارفها قولى بقى ايه اللى حصل
احمد:طب براحة يا عم انا مش قدك بس ايدك الاول على الحلاوة
محمد:حلاوة ايه
احمد:حلاوة الخطوبة
محمد:بجد مش مصدق هى وافقت
احمد:لا لسه
محمد:امال حلاوة ايه يا فالح دى اللى انت عايزها
احمد:انت هتدفع نص الاتعاب مقدم و نص الاتعاب مؤخر و بعدين ما اضمنكش لو حصل لا قدر الله حاجة مش هتدينى الباقى فاكون ضامن بقى
محمد:اسكت اسكت يا فقرى ان شاء الله هتوافق بس ما تدخلش انت فى الموضوع
احمد:ما انا لو ما دخلتش فى الموضوع انت مش هتدخل دنيا خالص يا حلو انتناسى ان انا اللى هاكلمها
محمد:اه صحيح تصدق نسيت
احمد:نسيت امال انت كنت جى ليه لا حول الله يا رب دى نوركلت عقلك يا بنى و نظرا للغلط اللى انت غلطته فيا الاتعاب هتترفع
محمد:هو انا جاى لمحامى
احمد:لا جاى لخاطبة
محمد و هو يضحك:لا بجد عملت ايه
احمدبعد ان توقف عن الضحك:لا ابدا كلمتلك ندا تقولها
محمد:كده احسن بردوه
احمد:اه يا ندل بقى كده احسن طب ايدك على المقدم بقى
محمد:لا يا حبيبى المقدم ده لندا مش ليك انت
احمد:ايوة بس انا ليا نسبة انت ناسى ان انا اللى كلمتها
محمد:سمسار يعنى كده مفيش مانع
احمد:سمسار قاهوجى ايدك انت بس
محمد:ايه يا بنى امور الشحاته دى ما تقرفنيش بقى ده انا باخد المرتب منك انا اللى هاديك دلوقتى
فى بيت ندا
ندا لسه صاحية دخلت خدت دش و راحت شافت الموبايل لقت احمد كان عايز يكلمها تقريبا و بعتلها رسالة(اصحى يا نايمة انت هتذاكرى امتى بقى ده انا كده ضمنت انى مش هاتجوز غير السنة اللى بعد الجاية عموما مستنيك تصحى و تكلمينى
سلام
لا اله الا الله
بحبك يا ندا)
ندا قرات الرسالة و فى الاول قعدت تضحك و بعدين دخلت فى حالة رومانسية صعبة من كلمة قالهلها يا سلام عقبالكم يا بنات نرجع لموضوعنا ندا اتصلت باحمد اللى كان لسه قاعد مع محمد بيتكلموا و يضحكوا
فى المكتب
محمد:ده انت مصيبة بكره اللى بتعمله فيا يطلع عليك
احمد:طب ما الحال من بعضه
محمد:ايوة بس انت فى فترة الاستعداد للتعرض للمرض
احمد:بس ده مرض حلو قوى قوى قوى يا محمد
الاتنين بيتكلموا و تليفون احمد رن
احمد:ايه ده دى رنة ندا يالا يا محمد على مكتبك يالا يا حبيبى
محمد:ايه النادلة دى
احمد:يالا عايز اخد راحتى فى الكلام
محمد:ماشى اللى ادك يدينى يا سيدى
احمد:بره بره
محمد :انت بتطردنى
محمد بيرخم على احمد لحد ما ندا قفلت
طبعا ساعتها احمد كان هيولع و قال لاحمد:شفت يا فالح اهى قفلت
محمد:خلاص اتصل بيها انت و لا يهمك
احمد:طب يالا يا بارد ليك يوم
محمد:يسمع منك ربنا امتى اليوم ده بس يجى و ابقى زيك
احمد:لا ده حسد بقى و تفرقة غرامية ده انت عندك عقدة بقولك ايه انت تطلع بره و تعالج العقدة دى ماشى
محمد:ماشى ده كرم منى على فكرة انى اخرج و اسيبك
احمد:ده انت بخيل قوى يالا بره يالا بقى
خرج محمد و ساب احمد و اتصل بندا
و فى التليفون
احمد:معلش يا حبيبتى بس اصل محمد كان بيرخم عليا
ندا:و لا يهمك يا حبيبى بس ايه الرسالة دى
احمد:قولتى ايه حبيبك ماشى طب متأسف مرة كمان
ندا:لا ما تتعودش على الموضوع ده
احمد:يا سلام علكى يا ندا كل لحظة رومانسية تقلبهالى كده عايزة اقول كلمتين حلويين بقى اقولك بحبك تقوليلى بحبك يا روح قلبى واحشنى كده يعنى طب بالذمة مش انا واحشك
ندا:لا بجد كلامك صح انت فعلا واحشنى جدا
احمد:اهو كده بقولك ايه ما تسيبك من جو الكتب و التشريح و الحاجات دى بقى و اخرجى مع حبيبك شوية ترفيه عن النفس
ندا:فكرة حلوة انا عن نفسى مستعدة بس امتى
احمد:انتى وراكى حاجة دلوقتى
ندا:لا بس انت عندك شغل
احمد:بلا شغل بلا نيلة و انا عندى كم ندا حبيبتى عشان اشتغل و اسيبها
ندا:على رأيك و انت عندك كام ندا بس انا خايفة
احمد:خايفة .خايفة منى
ندا:لا طبعا و هاخاف منك ليه يعنى ده انت حبيبى هاخاف منك
احمد:ما انا بقول كده بردوه امال خايفة من ايه يا روح احمد
ندا:خايفة لاحسن بعد ما نتجوز تقولى تعالى ننزل و اسيب المذاكرة بقى ما انا عارفة الحركات دى كل اصحابى المتجوزين و معايا فى الكلية كده
احمد:حركات ايه و بعدين انتى مش قولتى خلاص و وافقتى جاية ترجعى فى كلامك و لا ايه لا لو فاكرة نفسك هتقدرى تتراجعى انسى و بعدين سيبك من اللى معاكى فى الكلية بقى تاخدى بكلام اصحابك و تسيبى كلام حبيبك
ندا:مش كده بس هى تجربة مش عارفة نتيجتها
احمد:تجربة ايه هو التشريح و الحاجات دى اشتغلتو لا ايه
ندا:اضحك انت و اقعد هزر و انا كمان و ما نفكرش بقى فى اللى جى
احمد:يا حبيبتى اللى جاى كله سعادة طول ما انتى معايا و انا معاكى و بعدين انا ما اقدرش اعطل حبيبتى عن المذاكرة عشان راحتى طب جربى انتى بس و شوفى ده انا مش هخليك عايزه حاجة و هاجى اقعد و اذاكر معاكى و اساعدك و اجبيلك شاى و قهوة و اشتغل قاهوجى
ندا:لا يا حبيبى انت عمرك ما تكون قاهوجى انت حبيبى و بس
احمد:طب طالما انا حبيبك و بس ليه الخوف بقى انتى جربى و هتشوفى
ندا:خلاص طالما التجربة دى هيبقى فيها اللى انت قولت عليه يبقى انا مستعدة حالا
احمد:طب ايه رأيك نتجوز و اعملك كل ده الامتحانات دى
ندا:يا سلام
احمد:و فيها ايه ده حتى يكون حبيبك جنبك و بيعملك اللى انت عايزه
ندا:اينعم انا مجنونة فى حاجات كتير ممكن تطق فى دماغى و اعملها بس مش للدرجة دى
احمد:ليه بس يعنى تعملى كل الحاجات دى و عند دى و تعقلى بقولك ايه انا نفسى اشوفك قدامى دلوقتى حالا لانى وصلت لحالة التهيأت و بعدها هيبقى جنون ير ضيكى حبيبك يتجنن
ندا:لا ما يرضينيش
احمد:خلاص قومى البسى دلوقتى حالا عايزة اقولك كلام كتير فى قلبى محبوس من اسبوع
ندا:طب انا هالبس حالا
احمد:خلاص ماشى و انا هابقى عندك حالا هتوحشينى لحد ما اشوفك
ندا:و انت كمان هتوحشنى جدا وحشتنى جدا جدا بجد يا احمد بقولك ايه
احمد:ايه يا روح و قلب و عقل احمد
ندا:عايزة اطلب منك طلب بس رخم شوية
احمد:حبيبتى ندا عمرها ما تطلب طلب رخم
ندا:عايزاك تلبس الطقم اللى انا بحبه
احمد:من عينى يا نور عينى بس انتى كمان البسى الطقم الاحمر
ندا:الاحمر ؟
احمد:عشان خاطر حبيبك
ندا:ماشى يا حبيبى سلام بقى عشان البس
احمد:سلام لا اله الا الله
ندا:محمد رسول الله
بعد ما احمد ما خد الموافقة من ندا طار هو و هى على البيت و فاتح مامتها و باباها و وافقوا
و فى الناحية التانية
نور مع مامتها
الوالدة الشريرة طنط ثرايا:اخبارك ايه مع احمد
نور:و انا كان ليا امتى اخبار مع احمد
ثرايا:يعنى ايه
نور:يا ماما خلاص احمد اتجوز ربنا يهنيه هو و مراته بقى انا مش هاضايقهم انا عايزة اشوف مستقبلى و اركز فى شغلى
ثرايا:شغل ايه اللى تركزى فيه ركزى فى احمد يا عبيطة و هو كده كده صاحب الشغل
نور:يا ماما ارحمينى بقى خليهم يعيشوا حياتهم
ثرايا:و انتى
نور:انا فعلا بحب احمد و اتمناله الخير و طالما هو شايف سعادته مع ندا خلاص دى حياته و الانسانة اللى هو اختارها
ثرايا:و انتى فين من ده كله
نور:انتى ليه مصممة تربطنى بيه اول ما عرفتى انه صاحب المكتب خلاص و لا انتى عايزة تبعينى لاى حد غنى مش كفاية الرجل اللى انتى كنتى عايزنى اتجوزوه ده كان اكبر منى ب 10 سنين سيبنى فى حالى بقى سبينى
راحت نور على اوضتها غاضبة كارهة ما تفعله فيها والدتها زهقت من الحياة و اللى فيها كل حاجة مامتها كانت بتحددهلها حتى الكلية مش هى اللى اختارتها كانت عايزة تدخل اعلام و تشتغل صحفية مش عارفة تعمل ايه محدش معاها سوى ربها مالهاش غيره اللى تلجأ اليها تعمل ايه و هى فى الدنيا وحيدة فكرت و فكرت و كانت فى فكرة مسيطرة على دماغها من فترة و هى انها تسافر و تقعد هناك بعيد عن تصرفات والدتها لكن تسافر فين و يا ترى هتعرف تشتغل هناك ما فكرتش كانت عايزة تسافر و بس تبعد و خلاص
كانت بداخلها ثورة لا تستطيع ان تطفيها و لا تقدر ان تهرب منها نار بداخلها و هى معاملة والدتها التى لا تستطيع ان تطفئها الا بخراب بيت احمد و ندا و كيف تفعل ذلك فى الذى تحبه و هى تبعده عن التى يحبها انها تعرف ان الذى يحب يجب ان يضحى و لكن ماذا تفعل انها محطمة مشوشة التفكير لا تستطيع ان تفكر فى حل و لا تستطيع ان تنفذ كلام والدتها الذى اتعودت ان تنفذه دائما و تكتم ثورتها عليه بداخلها فما الحل سؤال يبقى راسخ فى ذهنها بدون اجابة ؟
فى المكتب فى الصباح يدخل محمد على احمد ليكلمه على فكرة محمد و احمد اصحاب من زمان
محمد:احمد عايزاك فى موضوع
احمد:فى ايه يا بنى طب قول صباح الخير يا اخى الاول
محمد:صباح الخير عايزاك فى موضوع مهم
احمد:شكله موضوع مهم قوى فى ايه يا بنى
احمد ساب اللى فى ايديه و قعدوا هما الاتنين
محمد:انا بحب يا احمد و عايز اتجوز
احمد:ايه ده يا سلام ده يوم الهنا
محمد:بس انا ما ارفش هى بتحبنى و لا لا
احمد:طب ما تقولها
محمد:مش قادر كل ما اتشجع و اروح ما اعرفش اتكلم كأن لسانى اتشل
احمد:يا اخى بعد الشر عليك من الشلل اتشجع انت بس
محمد:مش قادر ما اقدرش
احمد:طب انا اعملك ايه دلوقتى يا بنى و انت مش قادر تروح
محمد:عايزاك تكلمهالى
احمد:انا؟ هو انا اعرفها
محمد:اه بس انت وافق
احمد:مين دى
محمد:نور
احمد:نور مين
محمد:نور اللى بتشتغل هنا
احمد:و عايزانى انا اللى اكلمهالك
محمد:اه
احمد:و انت تعرف عنها ايه
محمد:يعنى هى بنت مؤدبة و هادية و اخلاق و جميلة
احمد:و تفتكر ان ده يكفى مش المفروض تعرفها اكتر و بعدين افرض انا رحت كلمتها و هى مرتبطة منظرى يبقى ايه
محمد:مش هتخسر حاجة و بعدين انا صاحبك كلمهالى موافق صح سلام
محمد ما استناش رد احمد و دبسه و خرج و احمد لسه مش متصور حاجة ازاى هيقدر يكلمها و هى بتحبه ازاى يقدر يقولها اتجوزى
امر محير احمد قاعد يفكر فيه طول الليل ازاى يقولها و هى بتحبه انها تتجوز واحد تانى و ازاى يكسف محمد صاحب عمره و لما يسأله عن السبب يقوله ايه ترتيب مدبر من القدر ان يضع احمد فى هذا الموقف
الفصل الحادى و العشرون
بعد ما محمد طلب الطلب اللى كان صعب تنفيذه من احمد و احمد كان قاعد محتار مش عارف يعمل ايه فكر يسأل ندا اللى كانت مشغولة بالمذاكرة استعدادا للامتحانات و كانت عامله تذاكر و تلخص و الحاجات مرمية و السرير مليان بورق التلخيص و الكتب بتجمع المعلومات فاتصل بيها و اتكلموا و قالوا:
احمد:سلام عليكم
ندا:و عليكم السلام
احمد:ازيك يا ندا و ايه اخبارك فى المذاكرة عايزك تعدى بقى عشان نتجوز مش تنامى و فى الاخر تقوليلى خليهم 4 سنين
ندا:لا اطمن و بعدين احنا قلنا الاجازة دى مش تحمد ربنا و لا ارجع فى رأيى
احمد:لا ابوس ايديك ده انا ما صدقت
ندا:مالك يا احمد صوتك متغير
احمد:طول عمرك عارفنى كنت عايزة اسألك و اخد رأيك فى حاجة
ندا:خير
احمد:خير ان شاء الله اصل محمد طلب منى طلب كده و مش عارف اعمل ايه
ندا:طلب ايه
احمد:اصله كان عايزانى اكلمله نور و اشوف لو توافق انه يتقدملها
ندا و الفرحة تطير من عينيها:بجد)
احمد:يعنى ههزر
ندا بفرح:طب مبروك
احمد:مبروك على ايه ازاى انا اكلمها هى بتحبنى و انا اروح اقولها اتجوزى حد تانى
ندا:اه نسيت بس ما تقولش بتحبك بس
احمد:انا فى ايه و لا ايه
ندا:طب انا ممكن اقولها على اساس انى طبعا ما لعرفش حاجة
احمد:ممكن بس ممكن تتضايق
ندا:ما افتكرش اصلى هاتصاحب عليها الاول
احمد:طب و المذاكرة و الامتحانات
ندا:قول لمحمد يصبر بقى و انا هابقى اجى على فترات المكتب كده و اتصاحب عليها
احمد:بس لو هيأثر على المذاكرة مش مهم
ندا:قلبك على الامتحانات و لا عشان نتجوز
احمد:على الاتنين
ندا و هى بتضحك :اه قول كده
احمد:اه اقول كده و نص كمان مش كفاية خدت الموافقة بالعافية
ندا:مش تحمد ربنا انى اديتك الموافقة و لا اسحب الموافقة بقى
احمد:ما قلنا خلاص انتى هتذلينى
ندا:و انا اقدر بردوه
احمد:ايوة كده قولى كلمتين حلويين مش من اول المكالمة ما قولتيش حاجة غير عامله تذلينى
ندا:انا باذلك
احمد:اه
ندا:اخس شوفت بقى من اللى مش بيقول كلام حلو
احمد:انا اسف حقك عليا و بعدين مش تقوليلى كلمة حلوة كده ده انتى هتذاكرى مش المفروض نستغل الوقت ده
ندا:طب نقول ايه يا حبيبى و بعدين انا قلتلك قبل كده ما باعرفش اتكلم كده و انت قولت هتعلمنى بعد ما نتجوز استنى بقى لحد ما نتجوز
احمد:هى ايه انتى فاكرة هاعلمك ايه يعنى انتى بس قوليى اللى بتحسى بى معايا عبرى عن مشاعرك هو ده الدرس شفت سهل ازاى هاديك امتحان تنفيذه عملى بقى
ندا:مش لما اخلص اللى عندى الاول
احمد:لا ده مش زى اللى عندك اللى عندك تزهقى منه لكن ده لا صحيح انتى هتيجى امتى المكتب
ندا:خليها مفاجأة مش محددة يوم و بعدين ما اضمنش المذاكرة بس قول لمحمد يستنى
احمد:بس انتى متتأخريش قوى عشان هو مستعجل و قاعد على اعصابه عشان ممكن ما توافقش و الواد يتصدم بقى و يدخل فى حالة نفسية و بعدين يهرب من المستشفى و فى الاخر ينتحر
ندا:ايه ده كله هو انت اتفرجت على فيلم نور الشريف من شوية و لا ايه و بعدين هو اتكلم معاها
احمد:لا اتكلم معاها و لاحاجة بقولك ايه انا طولت عليكى اسيبك تزاكرى بقى عايزة حاجة
ندا:عايزة سلامتك
احمد:الله يسلمك يا حبيبتى يلا سلام عليكم
ندا:و عليكم السلام
قفلت ندا و انتهت المكالمة و رجعت ندا لمذاكرتها و احمد دخل ينام وراه بكره شغل كتير و هيروح مواقع البنا يطمن الشغل ماشى ازاى
فى اليوم التانى الساعة 7 صباحا
ندا لسه نايمة كانت سهرانة بتذاكر امبارح و نامت الساعة 6 و احمد صحى و لبس و بيفطر و محمد كان فى سكته للمكتب و نور كانت بتلبس لسه البنات دول دايمين متأخرين فى الحاجات دى
الساعة 8 والكل فى المكتب و الشغل ماشى
الساعة 9 احمد كان فى مواقع البنا و محمد كان بيتكلم مع نور فى الشغل حجة طبعا كل ده و ندا نايمة
جات الساعة 2 و احمد رجع المكتب تعبان جدا وراه شغل لازم يشوفه و هيقابل ناس مهمة
ندا صحيت من النوم اخيرا و نور روحت البيت
ما بتكلمش مامتها اليومين دول بينهم خلافات لكن طبعا مامتها راحت تكلمها و تغلس عليها و اسفة فى كلمة تغلس بس ده شعور نور لكن لم تنجح محاولتها فلقد كان قلب نور من ناحيتها يحمل الكثير منما تفعله تجاهها و لا يستطيع النسيان عند محاولة للصلح
اما ندا استطاعت ان تأخد رقم تليفون نور وقررت التكلم معاها فى التليفون و لكن مش عارفة تتحجج بايه ندا اتصلت بنور و فى ذلك الوقت كانت نور شاردة بفكرها تفكر فى حياتها التى لا تعرف كيف ترسمها و تعيشها انها تحس انها ضائعة بلا ونيس و اصدقاء لم تعد مثل الاول نور الروشة العسولة المجتهدة اصبحت حزينة دائما شاردة بفكرها الى حيث لا تدرى انها حتى لا تدرى فيما تفكر و لا حتى تفكر فى شغلها كالاول انها حتى لا تحب الهندسة انها تحب الصحافة و تحس انها لا تعمل بهمة انها تحتاج وقفة مع نفسها تحتاج ترتيب حياتها و دار بينهم حوار
ندا:السلام عليكم
نور:و عليكم السلام مين معايا
ندا:انا ندا مرات احمد (تقولها و هى تحس انها ثقيلة على لسانها كلمة جديدة عليها مش متعودة)
نور:اه ازيك
ندا :الحمد لله انتى ايه اخبارك
نور:بخير الحمد لله خير فى حاجة
ندا:لا ابدا بس كنت عايزة يعنى نبقى اصحاب
نور:اه قوى قوى
ندا:شكرا كنت عايزة نتكلم شوية فاضية
نور:اه فاضية معنديش حاجة
ندا:طب هابقى اكلمك اقولك على معاد نتقابل فيه بس يا رب تكونى فاضية يلا عايزة حاجة
نور:لا شكرا سلام عليكم
ندا:و عليكم السلام
انتهت المكالمة و تركت انطباعا عند ندا و نور
فانبسطت ندا من مرور المكالمة بسلام و حست ان نور انسانة طيبة فعلا و ده اللى شجعها تتصاحب عليها اما نور فكانت مبسوطة و قلقانة فى نفس الوقت فماذا تريد ندا من نور اتريد صحبتها ام ماذا
و كانت مبسوطة لانها مرتاحة لها تحس انها ستكون صديقة مخلصة
و لكن يأتى سؤال يطرح نفسه
هل من الممكن ان اتنين يحبوا واحد يكونوا اصحاب يعنى مش هيبقى بينهم كلام عليه مثلا او هيرتحوا لبعض قوى و هما الاتنين بيحبوه مع العلم ان واحدة منهم هتتجوزه يلا هنيئا لك يا احمد انت خسران حاجة
الفصل الثانى و العشرون
اليوم التانى فى المكتب
احمد بيشتغل و المكتب كله حركةو شغل و فى مكتب احمد اللى كان بيرسم تخطيط هندسى دخل محمد و قعد يتكلم معاه
محمد:السلام عليكم
احمد:و عليكم السلام اهلا يا باشا ازيك
محمد:انا الحمد لله انا كنت جى اسألك عملت ايه مع نور
احمد:اهدأ يا بنى مش تسألنى على اخبارى الاول تقولى عامل ايه يا احمد و اخبار ندا ايه و انتو الاتنين عاملين ايه مع بعض و هتتجوزا امتى
محمد:يا سيدى هاقولك كل ده بس قولى انت الاول
احمد:ماشى هاقولك عشان انا مجرب الحركة دى هى مش بالظبط يعنى لك
محمد :انت هتحكيلى قصة حياتك اللى انا عارفها قولى بقى ايه اللى حصل
احمد:طب براحة يا عم انا مش قدك بس ايدك الاول على الحلاوة
محمد:حلاوة ايه
احمد:حلاوة الخطوبة
محمد:بجد مش مصدق هى وافقت
احمد:لا لسه
محمد:امال حلاوة ايه يا فالح دى اللى انت عايزها
احمد:انت هتدفع نص الاتعاب مقدم و نص الاتعاب مؤخر و بعدين ما اضمنكش لو حصل لا قدر الله حاجة مش هتدينى الباقى فاكون ضامن بقى
محمد:اسكت اسكت يا فقرى ان شاء الله هتوافق بس ما تدخلش انت فى الموضوع
احمد:ما انا لو ما دخلتش فى الموضوع انت مش هتدخل دنيا خالص يا حلو انتناسى ان انا اللى هاكلمها
محمد:اه صحيح تصدق نسيت
احمد:نسيت امال انت كنت جى ليه لا حول الله يا رب دى نوركلت عقلك يا بنى و نظرا للغلط اللى انت غلطته فيا الاتعاب هتترفع
محمد:هو انا جاى لمحامى
احمد:لا جاى لخاطبة
محمد و هو يضحك:لا بجد عملت ايه
احمدبعد ان توقف عن الضحك:لا ابدا كلمتلك ندا تقولها
محمد:كده احسن بردوه
احمد:اه يا ندل بقى كده احسن طب ايدك على المقدم بقى
محمد:لا يا حبيبى المقدم ده لندا مش ليك انت
احمد:ايوة بس انا ليا نسبة انت ناسى ان انا اللى كلمتها
محمد:سمسار يعنى كده مفيش مانع
احمد:سمسار قاهوجى ايدك انت بس
محمد:ايه يا بنى امور الشحاته دى ما تقرفنيش بقى ده انا باخد المرتب منك انا اللى هاديك دلوقتى
فى بيت ندا
ندا لسه صاحية دخلت خدت دش و راحت شافت الموبايل لقت احمد كان عايز يكلمها تقريبا و بعتلها رسالة(اصحى يا نايمة انت هتذاكرى امتى بقى ده انا كده ضمنت انى مش هاتجوز غير السنة اللى بعد الجاية عموما مستنيك تصحى و تكلمينى
سلام
لا اله الا الله
بحبك يا ندا)
ندا قرات الرسالة و فى الاول قعدت تضحك و بعدين دخلت فى حالة رومانسية صعبة من كلمة قالهلها يا سلام عقبالكم يا بنات نرجع لموضوعنا ندا اتصلت باحمد اللى كان لسه قاعد مع محمد بيتكلموا و يضحكوا
فى المكتب
محمد:ده انت مصيبة بكره اللى بتعمله فيا يطلع عليك
احمد:طب ما الحال من بعضه
محمد:ايوة بس انت فى فترة الاستعداد للتعرض للمرض
احمد:بس ده مرض حلو قوى قوى قوى يا محمد
الاتنين بيتكلموا و تليفون احمد رن
احمد:ايه ده دى رنة ندا يالا يا محمد على مكتبك يالا يا حبيبى
محمد:ايه النادلة دى
احمد:يالا عايز اخد راحتى فى الكلام
محمد:ماشى اللى ادك يدينى يا سيدى
احمد:بره بره
محمد :انت بتطردنى
محمد بيرخم على احمد لحد ما ندا قفلت
طبعا ساعتها احمد كان هيولع و قال لاحمد:شفت يا فالح اهى قفلت
محمد:خلاص اتصل بيها انت و لا يهمك
احمد:طب يالا يا بارد ليك يوم
محمد:يسمع منك ربنا امتى اليوم ده بس يجى و ابقى زيك
احمد:لا ده حسد بقى و تفرقة غرامية ده انت عندك عقدة بقولك ايه انت تطلع بره و تعالج العقدة دى ماشى
محمد:ماشى ده كرم منى على فكرة انى اخرج و اسيبك
احمد:ده انت بخيل قوى يالا بره يالا بقى
خرج محمد و ساب احمد و اتصل بندا
و فى التليفون
احمد:معلش يا حبيبتى بس اصل محمد كان بيرخم عليا
ندا:و لا يهمك يا حبيبى بس ايه الرسالة دى
احمد:قولتى ايه حبيبك ماشى طب متأسف مرة كمان
ندا:لا ما تتعودش على الموضوع ده
احمد:يا سلام علكى يا ندا كل لحظة رومانسية تقلبهالى كده عايزة اقول كلمتين حلويين بقى اقولك بحبك تقوليلى بحبك يا روح قلبى واحشنى كده يعنى طب بالذمة مش انا واحشك
ندا:لا بجد كلامك صح انت فعلا واحشنى جدا
احمد:اهو كده بقولك ايه ما تسيبك من جو الكتب و التشريح و الحاجات دى بقى و اخرجى مع حبيبك شوية ترفيه عن النفس
ندا:فكرة حلوة انا عن نفسى مستعدة بس امتى
احمد:انتى وراكى حاجة دلوقتى
ندا:لا بس انت عندك شغل
احمد:بلا شغل بلا نيلة و انا عندى كم ندا حبيبتى عشان اشتغل و اسيبها
ندا:على رأيك و انت عندك كام ندا بس انا خايفة
احمد:خايفة .خايفة منى
ندا:لا طبعا و هاخاف منك ليه يعنى ده انت حبيبى هاخاف منك
احمد:ما انا بقول كده بردوه امال خايفة من ايه يا روح احمد
ندا:خايفة لاحسن بعد ما نتجوز تقولى تعالى ننزل و اسيب المذاكرة بقى ما انا عارفة الحركات دى كل اصحابى المتجوزين و معايا فى الكلية كده
احمد:حركات ايه و بعدين انتى مش قولتى خلاص و وافقتى جاية ترجعى فى كلامك و لا ايه لا لو فاكرة نفسك هتقدرى تتراجعى انسى و بعدين سيبك من اللى معاكى فى الكلية بقى تاخدى بكلام اصحابك و تسيبى كلام حبيبك
ندا:مش كده بس هى تجربة مش عارفة نتيجتها
احمد:تجربة ايه هو التشريح و الحاجات دى اشتغلتو لا ايه
ندا:اضحك انت و اقعد هزر و انا كمان و ما نفكرش بقى فى اللى جى
احمد:يا حبيبتى اللى جاى كله سعادة طول ما انتى معايا و انا معاكى و بعدين انا ما اقدرش اعطل حبيبتى عن المذاكرة عشان راحتى طب جربى انتى بس و شوفى ده انا مش هخليك عايزه حاجة و هاجى اقعد و اذاكر معاكى و اساعدك و اجبيلك شاى و قهوة و اشتغل قاهوجى
ندا:لا يا حبيبى انت عمرك ما تكون قاهوجى انت حبيبى و بس
احمد:طب طالما انا حبيبك و بس ليه الخوف بقى انتى جربى و هتشوفى
ندا:خلاص طالما التجربة دى هيبقى فيها اللى انت قولت عليه يبقى انا مستعدة حالا
احمد:طب ايه رأيك نتجوز و اعملك كل ده الامتحانات دى
ندا:يا سلام
احمد:و فيها ايه ده حتى يكون حبيبك جنبك و بيعملك اللى انت عايزه
ندا:اينعم انا مجنونة فى حاجات كتير ممكن تطق فى دماغى و اعملها بس مش للدرجة دى
احمد:ليه بس يعنى تعملى كل الحاجات دى و عند دى و تعقلى بقولك ايه انا نفسى اشوفك قدامى دلوقتى حالا لانى وصلت لحالة التهيأت و بعدها هيبقى جنون ير ضيكى حبيبك يتجنن
ندا:لا ما يرضينيش
احمد:خلاص قومى البسى دلوقتى حالا عايزة اقولك كلام كتير فى قلبى محبوس من اسبوع
ندا:طب انا هالبس حالا
احمد:خلاص ماشى و انا هابقى عندك حالا هتوحشينى لحد ما اشوفك
ندا:و انت كمان هتوحشنى جدا وحشتنى جدا جدا بجد يا احمد بقولك ايه
احمد:ايه يا روح و قلب و عقل احمد
ندا:عايزة اطلب منك طلب بس رخم شوية
احمد:حبيبتى ندا عمرها ما تطلب طلب رخم
ندا:عايزاك تلبس الطقم اللى انا بحبه
احمد:من عينى يا نور عينى بس انتى كمان البسى الطقم الاحمر
ندا:الاحمر ؟
احمد:عشان خاطر حبيبك
ندا:ماشى يا حبيبى سلام بقى عشان البس
احمد:سلام لا اله الا الله
ندا:محمد رسول الله
ر
26-12-2006 | 11:10 AM
كملي يا عروس مصر
ع
30-12-2006 | 08:23 PM
كملي يا عروس مصر
طولتي الغيبة
شو رح يصير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ر
06-01-2007 | 12:58 PM
يالله أحنا ننتظر
*
13-01-2007 | 10:40 PM
دايم كنت اقول ازاي الشعوب الي ما يلبسوا حجاب عايشين كذا
0اكيد مشاكل وشكوك مالهاش اول ولا اخر
والله السعوديين مرتاحين000بس ماحسوا
والبنات السعوديات الي اللحين ابتدوا يكشفون حجابهم مايعرفون نهاية الي سوووه
للاسف
شكرا اختي عروس مصر000قصتك كشفت الكثير
(طبعا مع الواقع الي اشوفه في كل بلد اهله مايتحجبون)
الله يهدي المسلمين
وحبيت اختي اقولك
ان قصتك الجميل فيها ان الحوار واقعي
بس بعض الجمل في الحوار فيها اخطاء
مثلا الحلف بغير الله
(والنبي) واعرف انه امر تعودتوا عليه بس هو شرك اصغر
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال-مامعناه-
(من حلف بغير الله فقد اشرك)
0اكيد مشاكل وشكوك مالهاش اول ولا اخر
والله السعوديين مرتاحين000بس ماحسوا
والبنات السعوديات الي اللحين ابتدوا يكشفون حجابهم مايعرفون نهاية الي سوووه
للاسف
شكرا اختي عروس مصر000قصتك كشفت الكثير
(طبعا مع الواقع الي اشوفه في كل بلد اهله مايتحجبون)
الله يهدي المسلمين
وحبيت اختي اقولك
ان قصتك الجميل فيها ان الحوار واقعي
بس بعض الجمل في الحوار فيها اخطاء
مثلا الحلف بغير الله
(والنبي) واعرف انه امر تعودتوا عليه بس هو شرك اصغر
لان النبي صلى الله عليه وسلم قال-مامعناه-
(من حلف بغير الله فقد اشرك)
s
11-11-2008 | 12:55 AM
منتظرة باقى الحلقات
د
20-12-2008 | 11:28 PM
يلا و ين باقي الحلقاااااااات ؟؟؟؟؟؟