هلا حبيباتي ...
اليوم الجزء الاخير من القصه اللي تشوقتم لنهايتها ..
ما ابي اطول عليكم ..
بس اتمنى ان كل وحده تقولي ..اثر هذي القصه فيها بعد ما تقرا النهايه..
(l) (u) (l)
استيقظت ميساء لتجد نفسها على سرير أبيض وحولها شبكة عنكبوتية من المغذيات ومقياس النبض والأكسجين .. دارت بعيناها لكل ماحولها بتهالك .. لتجد والدتها تزف البشائر للجميع .. فقالت ميساء : ليش هذا كله أنا وش فيني ..
والدتها : مافيك إلا كل خير ..
فتحركت تزيل عنها الأسلاك وتنزل من السرير تقول : ماله داي إذن أقعد بالمستشفى .. يالله نطلع ..
فيصل : صاحيه أمس تبكين من الألم واليوم تقولين أطلع ..
ميساء : أنا أبخص بعمري ..
والدها وهو يعيدها إلى السرير : لما نطمن عليك راح تطلعين ..
ميساء تبكي : حتى هاذي تجبروني عليها ..
والدها : وش تبين نسوي ..
ميساء : أطلع وأللحين ..
والدها : فيصل حاسب المستشفى .. راح تطلع ميساء ..
وابتسم وهو يقول : أللحين ..
وفي اليوم التالي كانوا بالقرب من باب البيت يودعون والدهم وميساء تمسك ذراعه تقول : لازم تروح ؟؟
والدها : لازم ياحبيبتي علشان أجهز لكم الشقة لما تجون هاناك بعد أربعة أيام ..
والدتها : أبي أستأذنك يابو فيصل إني أروح وعيالي نبات عند أخوي أبو عبدالرحمن ليوم السفر ..
شدت ميساء على يد والدها تعلقاً تصرخ : لا ..
فيصل : ليه لا بالعكس راح نستمتع هناك وخاصة أن خوالي كلهم متجمعين في بيتهم .. مرررررررة وناسة ..
ميساء : لكن ..
والدتها : مافيها لكن .. وش رايك يابوفيصل ؟؟
والدها : أنتو أحرار .. روحوا وين ماتبون مدام فيصل معاكم ..
فيصل : مانسوى شي طال عمرك ..
شعرت ميساء أنها تموت ببطء .. ببطء شديد .. كانت ترتجف من فكرة دخول منزلهم مجدداً ..
كانت الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر عندما كانت تنزل من سيارة فيصل مرتبكة .. خائفة ممايواجهها دخلت المنزل ليقول خالها : هلا بالعروس ..
خالتها : لايابوعبدالرحمن سميها سندريلا ..
ميساء : وشدعوة ؟؟..
خالها : لأنه ماصرنا نشوفك إلا بالنادر ..
خالتها : محلوة ياميساء ..
والدتها : والله بالعكس وجهها ذبلان هاليومين وتنومت في المستشفى ..
ميساء بانزعاج : يمه !!..
خالتها : سلامتك يابنتي .. خير ..
ميساء : لاكل خير بس ماتعرفين الوالد والوالدة يحبون يبالغون ..
فيصل : ادخلي أللحين كل الشباب يبون يسلمون على أمي ..
خالها ناصر : خلها تسلم على خالها إللي نسته .. نسيتينا ياميساء ماصرنا نشوف هالوجه الحلو ..
ميساء منزعجه : أهلين خالي وش أخبارك ..
خالها ناصر : زعلان .. وانتي تدرين ليه !!..
ميساء : معليش اسمحوا لي بدخل عند البنات ..
حبست دموعها بصعوبة عندما وصلت الباب الذي عنده ودعته آخر مرة .. اغمضت عيناها .. ولكن الذكرى تريها أكثر مماتراه عينها .. لتصطدم بسهام التي قالت : هوهوهو.. أعصابك .. كيف حالك بعد عمري ..
ميساء وقد تجمع الدمع في عينيها وبصوت مرهق : الحمد لله ..
سهام : تعالي معي .. لازم البنات مايشوفونك كذا ..
أخذتها إلى الطابق الثاني وفي الممر أوقفتها وقالت لها : أللحين أبكي وطلعي اللي بقلبك .. لأن البنات ماراح يرحمونك لو شافوك كذا ..
ميساء وهي تبكي وارامي في حضن سهام : مافيني أشوفهم .. مافيني ..
سهام: ميساء أحلفك بالله سمعتي شي عن عبدالرحمن ؟..
ميساء وهي تمسح دموعها : ليه؟..
سهام :من ثلاثة أيام وأحنا ندور عليه.. اختفى ما ندري وينه..
ميساء في خوف : لا تقولين.. طيب جواله..
سهام : ما حد يرد عليه..
ميساء تمسك برأسها تبكي : يلربي راح يجنني هاالإنسان..
سهام : اللحين هاتي عباتك وروحي اغسلي وجهك وحطي روج وانزلي.. ورتبي شكلك وتعالي مثل الأميرة ولا كأن شيء صار هنا..
ميساء : أحاول..
سهام تهزها وتقول : أعرفك قوية وتقدرين..
ثم نزلت وتركتها .. لحقت بها بعد فترة لتصرخ خلود عندما رأتها: عمري حياتي واحشتني ..
ميساء : أنتي أكثر..
ثم ضمتها بقوة.. وحيت ميساء الجميع لتقول خلود: بلوزتك جنان ..
سهام : كلها اليوم غير ..
ميساء: لأنكم ما شفتوني من زمان .. بس ..
خلود : هدوءك هذا مجنني ..
والدة ميساء : لأنهاوالله تعبانة توها طالعة من المستشفى قبل أمس ..
الجميع : سلامتك .. سلامتك .. ما تشوفين شر .. أجر وعافية ..
لم ترد عليهم ميساء إلا بابتسامات باردة ..
بقيت معهم يقتلها الضجر والهم .. حتى كان آذان العشاء..
فقالت : اسمحوا لي والله إني تعبانة بروح أنام ..
خالتها : والعشا ..
ميساء : مالي نفس ..
سهام : يمه خليها ..
غمزت سهام بعينها اليمنى لميساء وهي تقول : تلحفي زين في غرفتي ..
صعدت الدرجات وهي تتلفت يمنة ويسرى .. ليقتلها الذكريات في كل زاوية في ذلك البيت .. مشت في ذلك الممر الشبه مظلم متجهة لغرفة سهام .. ولكنها توقفت فجأة عندما مرت على على حجرته .. تشهر برغبة عارمة في دخولها .. وكأنها تهوى تعذيب نفسها ..فتحت الباب بيدين ترتجف وأشعلت مصباح المكتب القريب من الباب وأغلقت الباب خلفها .. أصبحت تمشي باتجاه كرسي المكتب والعبرة تخنقها .. دارت بعينيها في الغرفة تتأملها .. لتنزل الدموع مجدداً ..حاولت فتح دروج المكتب ولكنها كانت مقفلة .. فتذكرت سهام سهام عندما قالت لها : أغراض عبدالرحمن الخاصة كلها في مكتبة سريره ..
فصعدت على السرير لتجد المفاتيح وبعض رسائلها ودفترين صغيرين .. أخذت المفاتيح ولم تحاول لمس البقية .. جلست على الأرض أمام المكتب وفتحت الدرج الأخير ..الأكبر .. لتجد أشرطة قديمة وابتسمت عندما وجدت شريط " ساكن " لديانا حداد .. ثم دفعت الأشرطة جانباً لتواجهها دواوين الشعر المهترئة .. ثم صعقت عندما وجدت دواوين نزار قباني .. حاولت سحب مجلد .. ولكنها سمعت خطوات قادمه إلى الحجرة .. وبسرعه الدرج واعادت المفتاح إلى مكانه .. وعندما حاولت النزول عن السرير زلت قدمها فسقطت .. ولكن الخطوات تحولت إلى صراخ .. لشخص تعرفه جيداً .. فهبت مسرعة لتسحب ح يدها من على السرير .. وتختبئ خلف ستارة الشرفة .. سمعته كانت متأكدة انه هو .. وهو يقول مع فتح باب الغرفة : اتركوني لحالي .. سهام وإللي يرحم والديك مابي كلمة واحدة ماني بناقص ..
ثم أغلق باب الغرفة في عصبية .. كان كل شئ في كيانها يرتجف .. فإلى متى ستبقى مختبأة .. فسمعته بكل حواسها يتنهد وهو يقول وفي صوته نبرة بكاء : إطلعي من عقلي يالساحرة .. راح تجننيني .. ثم ألقى بنفسه على سريره ليقول بعد أن ضرب الباب : عمى .. خلاص قلت مابي أحد يدخـــ.......
صمت فجأة ثم قال : صحيح من شغل الأباجورة ..
كان يقولها وهو يتجه إلى الشرفة .. وكان قلب ميساء يهوي .. فأغمضت عينيها لعله لايراها عندما لاتراه .. وفجأة تفتح الستارة .. وظل الصمت يجمع خوف ودهشة الأثنين .. لتفتح ميساء عينيها عله يكون حلم وذهب ..لترى قدميه وبنطاله .. رفعت عينيها وهو يقول في دهشه : مممميساء .. وإلا جنية متهيأة بهيأتها ..
أصبح يرجع للخلف .. وهي تنظر إليه بشعور غريب .. ممزوج باللهفة والحنين و الخوف والدهشة والألم .. ترجف شفتاها تحاول النطق دون فائدة .. فعاد يقترب منها من جديد يقول : لاأنتي ميساء انا متأكد .. ياويلي وش هاليوم ..
رفع رأسها ليقول : قطعتيه .. مأقواك .. بالسهولة هاذي ..
ميساء بصوت خائف : قطعته علشانك .. علشان تقدر تنساني ..
عبدالرحمن بعد أن أدبر عنها يخفي دموعه : هههههه .. حلوة .. طيب ليش جيتي غرفتي تتأكدين ان تعويذتك للحين مفعولها ماانتهى ..
ميساء تبكي : حرام عليك عبدالرحمن .. ليه كل هالقسوة .. لايكون أنا من تزوج ونسيتك .. وخنت العهد ..
عبدالرحمن يلتفت عليها : لاتبكين ياغلاي .. أعرف أني جنيت على حبنا بهالزواج .. لكنها كانت محاولة غبية مني علشان أقدر أنساك .. لكنك ..
أمسك بكفي يديها يقول : كنت تجرين في عروقي .. ولا مليون واحده تقدر تسد مكانك ..
ابستمت بعيون تغرقها الدمع : أكيد ؟؟
عبدالرحمن : فديت هالضحكة .. إلا مليون أكيد ..
شدت ميساء على يديه وكأنها تتمنى أن لا يفرق بينهما شئ .. ففكت يديه مبتعدة قائلة : بطلع اللحين أمسك ذراعها يقول : أطلعي من البلكونه وروحي على بلكونة سهام .. وأطلعي من هناك ..
التفتت إليه تقول : بترجع هيام ؟؟
عبدالرحمن : مستحيل ..
ميساء : وولدك ..
عبدالرحمن : راح أرعاه وكأني عايش معاه .. ليش تسألين ..
ميساء : تهمني مصلحتك ..
عبدالرحمن : تعرفين وين مصلحتي ؟؟
ميساء : وينها بتكون إذا ماكانت بترجيع زوجتك لبيتها !!..
عبدالرحمن : أتزوجك ..
سحبت ميساء الكرسي بارتباك وصعدت عليه لتنتقل إلى البلكونه الأخرى .. ولم تحاول أن تنظر إلى خلفها .. دخلت إلى الغرفة ودخلت إلى السرير فلقد هدأت عواصفها فجأة وأغمضت عيناها في هدوء .. وكأنها لم تذق طعم النوم منذ دهوور .. فتحت عيناها على صوت سهام تقول : ميساء .. قومي العشا ..
ميساء بعد أن جلست : مالي نفس ..
سهام : دريتي أن عبدالرحمن جا قبل ساعتين ؟؟
ميساء : أدري سمعت صراخه ..
سهام : ميساء واللي يسلمك وافقي تتزوجين عبدالرحمن ..
ميساء وهي تبتسم بسخرية : هأ .. مو بيدي ..
سهام : راح نطلع قصة أنه فيه سحر بينه وبين وهيام علشان كذا ماتوفقوا .. وراح نخطبك بسرية وماحد راح يدري إلا بالخطوبة السنة الجاية ..
ميساء : تتوقعين أبوي يوافق ؟؟
سهام : عبدالرحمن يشتغل بشركة طيران .. أللحين يعني أعذاره أنتهت ..
ميساء : الله يستر ماني متفائلة ..
سهام : راح نسوي إللي علينا والباقي خليه على ربك .. هاه بتقومين تتعشين أللحين ؟؟
ميساء : يالله لأنه النوم طار ..
استيقظت ميساء لتجد نفسها على سرير أبيض وحولها شبكة عنكبوتية من المغذيات ومقياس النبض والأكسجين .. دارت بعيناها لكل ماحولها بتهالك .. لتجد والدتها تزف البشائر للجميع .. فقالت ميساء : ليش هذا كله أنا وش فيني ..
والدتها : مافيك إلا كل خير ..
فتحركت تزيل عنها الأسلاك وتنزل من السرير تقول : ماله داي إذن أقعد بالمستشفى .. يالله نطلع ..
فيصل : صاحيه أمس تبكين من الألم واليوم تقولين أطلع ..
ميساء : أنا أبخص بعمري ..
والدها وهو يعيدها إلى السرير : لما نطمن عليك راح تطلعين ..
ميساء تبكي : حتى هاذي تجبروني عليها ..
والدها : وش تبين نسوي ..
ميساء : أطلع وأللحين ..
والدها : فيصل حاسب المستشفى .. راح تطلع ميساء ..
وابتسم وهو يقول : أللحين ..
وفي اليوم التالي كانوا بالقرب من باب البيت يودعون والدهم وميساء تمسك ذراعه تقول : لازم تروح ؟؟
والدها : لازم ياحبيبتي علشان أجهز لكم الشقة لما تجون هاناك بعد أربعة أيام ..
والدتها : أبي أستأذنك يابو فيصل إني أروح وعيالي نبات عند أخوي أبو عبدالرحمن ليوم السفر ..
شدت ميساء على يد والدها تعلقاً تصرخ : لا ..
فيصل : ليه لا بالعكس راح نستمتع هناك وخاصة أن خوالي كلهم متجمعين في بيتهم .. مرررررررة وناسة ..
ميساء : لكن ..
والدتها : مافيها لكن .. وش رايك يابوفيصل ؟؟
والدها : أنتو أحرار .. روحوا وين ماتبون مدام فيصل معاكم ..
فيصل : مانسوى شي طال عمرك ..
شعرت ميساء أنها تموت ببطء .. ببطء شديد .. كانت ترتجف من فكرة دخول منزلهم مجدداً ..
كملو تحت..
الى اغلى صديقاتي .. الجزء الاخير .. وفاء بلا حدود..
أ
20-02-2003 | 08:54 PM
أ
20-02-2003 | 08:55 PM
كانت الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر عندما كانت تنزل من سيارة فيصل مرتبكة .. خائفة ممايواجهها دخلت المنزل ليقول خالها : هلا بالعروس ..
خالتها : لايابوعبدالرحمن سميها سندريلا ..
ميساء : وشدعوة ؟؟..
خالها : لأنه ماصرنا نشوفك إلا بالنادر ..
خالتها : محلوة ياميساء ..
والدتها : والله بالعكس وجهها ذبلان هاليومين وتنومت في المستشفى ..
ميساء بانزعاج : يمه !!..
خالتها : سلامتك يابنتي .. خير ..
ميساء : لاكل خير بس ماتعرفين الوالد والوالدة يحبون يبالغون ..
فيصل : ادخلي أللحين كل الشباب يبون يسلمون على أمي ..
خالها ناصر : خلها تسلم على خالها إللي نسته .. نسيتينا ياميساء ماصرنا نشوف هالوجه الحلو ..
ميساء منزعجه : أهلين خالي وش أخبارك ..
خالها ناصر : زعلان .. وانتي تدرين ليه !!..
ميساء : معليش اسمحوا لي بدخل عند البنات ..
حبست دموعها بصعوبة عندما وصلت الباب الذي عنده ودعته آخر مرة .. اغمضت عيناها .. ولكن الذكرى تريها أكثر مماتراه عينها .. لتصطدم بسهام التي قالت : هوهوهو.. أعصابك .. كيف حالك بعد عمري ..
ميساء وقد تجمع الدمع في عينيها وبصوت مرهق : الحمد لله ..
سهام : تعالي معي .. لازم البنات مايشوفونك كذا ..
أخذتها إلى الطابق الثاني وفي الممر أوقفتها وقالت لها : أللحين أبكي وطلعي اللي بقلبك .. لأن البنات ماراح يرحمونك لو شافوك كذا ..
ميساء وهي تبكي وارامي في حضن سهام : مافيني أشوفهم .. مافيني ..
سهام: ميساء أحلفك بالله سمعتي شي عن عبدالرحمن ؟..
ميساء وهي تمسح دموعها : ليه؟..
سهام :من ثلاثة أيام وأحنا ندور عليه.. اختفى ما ندري وينه..
ميساء في خوف : لا تقولين.. طيب جواله..
سهام : ما حد يرد عليه..
ميساء تمسك برأسها تبكي : يلربي راح يجنني هاالإنسان..
سهام : اللحين هاتي عباتك وروحي اغسلي وجهك وحطي روج وانزلي.. ورتبي شكلك وتعالي مثل الأميرة ولا كأن شيء صار هنا..
ميساء : أحاول..
سهام تهزها وتقول : أعرفك قوية وتقدرين..
ثم نزلت وتركتها .. لحقت بها بعد فترة لتصرخ خلود عندما رأتها: عمري حياتي واحشتني ..
ميساء : أنتي أكثر..
ثم ضمتها بقوة.. وحيت ميساء الجميع لتقول خلود: بلوزتك جنان ..
سهام : كلها اليوم غير ..
ميساء: لأنكم ما شفتوني من زمان .. بس ..
خلود : هدوءك هذا مجنني ..
والدة ميساء : لأنهاوالله تعبانة توها طالعة من المستشفى قبل أمس ..
الجميع : سلامتك .. سلامتك .. ما تشوفين شر .. أجر وعافية ..
لم ترد عليهم ميساء إلا بابتسامات باردة ..
بقيت معهم يقتلها الضجر والهم .. حتى كان آذان العشاء..
فقالت : اسمحوا لي والله إني تعبانة بروح أنام ..
خالتها : والعشا ..
ميساء : مالي نفس ..
سهام : يمه خليها ..
غمزت سهام بعينها اليمنى لميساء وهي تقول : تلحفي زين في غرفتي ..
صعدت الدرجات وهي تتلفت يمنة ويسرى .. ليقتلها الذكريات في كل زاوية في ذلك البيت .. مشت في ذلك الممر الشبه مظلم متجهة لغرفة سهام .. ولكنها توقفت فجأة عندما مرت على على حجرته .. تشهر برغبة عارمة في دخولها .. وكأنها تهوى تعذيب نفسها ..فتحت الباب بيدين ترتجف وأشعلت مصباح المكتب القريب من الباب وأغلقت الباب خلفها .. أصبحت تمشي باتجاه كرسي المكتب والعبرة تخنقها .. دارت بعينيها في الغرفة تتأملها .. لتنزل الدموع مجدداً ..حاولت فتح دروج المكتب ولكنها كانت مقفلة .. فتذكرت سهام سهام عندما قالت لها : أغراض عبدالرحمن الخاصة كلها في مكتبة سريره ..
فصعدت على السرير لتجد المفاتيح وبعض رسائلها ودفترين صغيرين .. أخذت المفاتيح ولم تحاول لمس البقية .. جلست على الأرض أمام المكتب وفتحت الدرج الأخير ..الأكبر .. لتجد أشرطة قديمة وابتسمت عندما وجدت شريط " ساكن " لديانا حداد .. ثم دفعت الأشرطة جانباً لتواجهها دواوين الشعر المهترئة .. ثم صعقت عندما وجدت دواوين نزار قباني .. حاولت سحب مجلد .. ولكنها سمعت خطوات قادمه إلى الحجرة .. وبسرعه الدرج واعادت المفتاح إلى مكانه .. وعندما حاولت النزول عن السرير زلت قدمها فسقطت .. ولكن الخطوات تحولت إلى صراخ .. لشخص تعرفه جيداً .. فهبت مسرعة لتسحب ح يدها من على السرير .. وتختبئ خلف ستارة الشرفة .. سمعته كانت متأكدة انه هو .. وهو يقول مع فتح باب الغرفة : اتركوني لحالي .. سهام وإللي يرحم والديك مابي كلمة واحدة ماني بناقص ..
ثم أغلق باب الغرفة في عصبية .. كان كل شئ في كيانها يرتجف .. فإلى متى ستبقى مختبأة .. فسمعته بكل حواسها يتنهد وهو يقول وفي صوته نبرة بكاء : إطلعي من عقلي يالساحرة .. راح تجننيني .. ثم ألقى بنفسه على سريره ليقول بعد أن ضرب الباب : عمى .. خلاص قلت مابي أحد يدخـــ.......
صمت فجأة ثم قال : صحيح من شغل الأباجورة ..
كان يقولها وهو يتجه إلى الشرفة .. وكان قلب ميساء يهوي .. فأغمضت عينيها لعله لايراها عندما لاتراه .. وفجأة تفتح الستارة .. وظل الصمت يجمع خوف ودهشة الأثنين .. لتفتح ميساء عينيها عله يكون حلم وذهب ..لترى قدميه وبنطاله .. رفعت عينيها وهو يقول في دهشه : مممميساء .. وإلا جنية متهيأة بهيأتها ..
أصبح يرجع للخلف .. وهي تنظر إليه بشعور غريب .. ممزوج باللهفة والحنين و الخوف والدهشة والألم .. ترجف شفتاها تحاول النطق دون فائدة .. فعاد يقترب منها من جديد يقول : لاأنتي ميساء انا متأكد .. ياويلي وش هاليوم ..
رفع رأسها ليقول : قطعتيه .. مأقواك .. بالسهولة هاذي ..
ميساء بصوت خائف : قطعته علشانك .. علشان تقدر تنساني ..
عبدالرحمن بعد أن أدبر عنها يخفي دموعه : هههههه .. حلوة .. طيب ليش جيتي غرفتي تتأكدين ان تعويذتك للحين مفعولها ماانتهى ..
ميساء تبكي : حرام عليك عبدالرحمن .. ليه كل هالقسوة .. لايكون أنا من تزوج ونسيتك .. وخنت العهد ..
عبدالرحمن يلتفت عليها : لاتبكين ياغلاي .. أعرف أني جنيت على حبنا بهالزواج .. لكنها كانت محاولة غبية مني علشان أقدر أنساك .. لكنك ..
أمسك بكفي يديها يقول : كنت تجرين في عروقي .. ولا مليون واحده تقدر تسد مكانك ..
ابستمت بعيون تغرقها الدمع : أكيد ؟؟
عبدالرحمن : فديت هالضحكة .. إلا مليون أكيد ..
شدت ميساء على يديه وكأنها تتمنى أن لا يفرق بينهما شئ .. ففكت يديه مبتعدة قائلة : بطلع اللحين أمسك ذراعها يقول : أطلعي من البلكونه وروحي على بلكونة سهام .. وأطلعي من هناك ..
التفتت إليه تقول : بترجع هيام ؟؟
عبدالرحمن : مستحيل ..
ميساء : وولدك ..
عبدالرحمن : راح أرعاه وكأني عايش معاه .. ليش تسألين ..
ميساء : تهمني مصلحتك ..
عبدالرحمن : تعرفين وين مصلحتي ؟؟
ميساء : وينها بتكون إذا ماكانت بترجيع زوجتك لبيتها !!..
عبدالرحمن : أتزوجك ..
سحبت ميساء الكرسي بارتباك وصعدت عليه لتنتقل إلى البلكونه الأخرى .. ولم تحاول أن تنظر إلى خلفها .. دخلت إلى الغرفة ودخلت إلى السرير فلقد هدأت عواصفها فجأة وأغمضت عيناها في هدوء .. وكأنها لم تذق طعم النوم منذ دهوور .. فتحت عيناها على صوت سهام تقول : ميساء .. قومي العشا ..
ميساء بعد أن جلست : مالي نفس ..
سهام : دريتي أن عبدالرحمن جا قبل ساعتين ؟؟
ميساء : أدري سمعت صراخه ..
سهام : ميساء واللي يسلمك وافقي تتزوجين عبدالرحمن ..
ميساء وهي تبتسم بسخرية : هأ .. مو بيدي ..
سهام : راح نطلع قصة أنه فيه سحر بينه وبين وهيام علشان كذا ماتوفقوا .. وراح نخطبك بسرية وماحد راح يدري إلا بالخطوبة السنة الجاية ..
ميساء : تتوقعين أبوي يوافق ؟؟
سهام : عبدالرحمن يشتغل بشركة طيران .. أللحين يعني أعذاره أنتهت ..
ميساء : الله يستر ماني متفائلة ..
سهام : راح نسوي إللي علينا والباقي خليه على ربك .. هاه بتقومين تتعشين أللحين ؟؟
ميساء : يالله لأنه النوم طار ..
كملو تحت..
خالتها : لايابوعبدالرحمن سميها سندريلا ..
ميساء : وشدعوة ؟؟..
خالها : لأنه ماصرنا نشوفك إلا بالنادر ..
خالتها : محلوة ياميساء ..
والدتها : والله بالعكس وجهها ذبلان هاليومين وتنومت في المستشفى ..
ميساء بانزعاج : يمه !!..
خالتها : سلامتك يابنتي .. خير ..
ميساء : لاكل خير بس ماتعرفين الوالد والوالدة يحبون يبالغون ..
فيصل : ادخلي أللحين كل الشباب يبون يسلمون على أمي ..
خالها ناصر : خلها تسلم على خالها إللي نسته .. نسيتينا ياميساء ماصرنا نشوف هالوجه الحلو ..
ميساء منزعجه : أهلين خالي وش أخبارك ..
خالها ناصر : زعلان .. وانتي تدرين ليه !!..
ميساء : معليش اسمحوا لي بدخل عند البنات ..
حبست دموعها بصعوبة عندما وصلت الباب الذي عنده ودعته آخر مرة .. اغمضت عيناها .. ولكن الذكرى تريها أكثر مماتراه عينها .. لتصطدم بسهام التي قالت : هوهوهو.. أعصابك .. كيف حالك بعد عمري ..
ميساء وقد تجمع الدمع في عينيها وبصوت مرهق : الحمد لله ..
سهام : تعالي معي .. لازم البنات مايشوفونك كذا ..
أخذتها إلى الطابق الثاني وفي الممر أوقفتها وقالت لها : أللحين أبكي وطلعي اللي بقلبك .. لأن البنات ماراح يرحمونك لو شافوك كذا ..
ميساء وهي تبكي وارامي في حضن سهام : مافيني أشوفهم .. مافيني ..
سهام: ميساء أحلفك بالله سمعتي شي عن عبدالرحمن ؟..
ميساء وهي تمسح دموعها : ليه؟..
سهام :من ثلاثة أيام وأحنا ندور عليه.. اختفى ما ندري وينه..
ميساء في خوف : لا تقولين.. طيب جواله..
سهام : ما حد يرد عليه..
ميساء تمسك برأسها تبكي : يلربي راح يجنني هاالإنسان..
سهام : اللحين هاتي عباتك وروحي اغسلي وجهك وحطي روج وانزلي.. ورتبي شكلك وتعالي مثل الأميرة ولا كأن شيء صار هنا..
ميساء : أحاول..
سهام تهزها وتقول : أعرفك قوية وتقدرين..
ثم نزلت وتركتها .. لحقت بها بعد فترة لتصرخ خلود عندما رأتها: عمري حياتي واحشتني ..
ميساء : أنتي أكثر..
ثم ضمتها بقوة.. وحيت ميساء الجميع لتقول خلود: بلوزتك جنان ..
سهام : كلها اليوم غير ..
ميساء: لأنكم ما شفتوني من زمان .. بس ..
خلود : هدوءك هذا مجنني ..
والدة ميساء : لأنهاوالله تعبانة توها طالعة من المستشفى قبل أمس ..
الجميع : سلامتك .. سلامتك .. ما تشوفين شر .. أجر وعافية ..
لم ترد عليهم ميساء إلا بابتسامات باردة ..
بقيت معهم يقتلها الضجر والهم .. حتى كان آذان العشاء..
فقالت : اسمحوا لي والله إني تعبانة بروح أنام ..
خالتها : والعشا ..
ميساء : مالي نفس ..
سهام : يمه خليها ..
غمزت سهام بعينها اليمنى لميساء وهي تقول : تلحفي زين في غرفتي ..
صعدت الدرجات وهي تتلفت يمنة ويسرى .. ليقتلها الذكريات في كل زاوية في ذلك البيت .. مشت في ذلك الممر الشبه مظلم متجهة لغرفة سهام .. ولكنها توقفت فجأة عندما مرت على على حجرته .. تشهر برغبة عارمة في دخولها .. وكأنها تهوى تعذيب نفسها ..فتحت الباب بيدين ترتجف وأشعلت مصباح المكتب القريب من الباب وأغلقت الباب خلفها .. أصبحت تمشي باتجاه كرسي المكتب والعبرة تخنقها .. دارت بعينيها في الغرفة تتأملها .. لتنزل الدموع مجدداً ..حاولت فتح دروج المكتب ولكنها كانت مقفلة .. فتذكرت سهام سهام عندما قالت لها : أغراض عبدالرحمن الخاصة كلها في مكتبة سريره ..
فصعدت على السرير لتجد المفاتيح وبعض رسائلها ودفترين صغيرين .. أخذت المفاتيح ولم تحاول لمس البقية .. جلست على الأرض أمام المكتب وفتحت الدرج الأخير ..الأكبر .. لتجد أشرطة قديمة وابتسمت عندما وجدت شريط " ساكن " لديانا حداد .. ثم دفعت الأشرطة جانباً لتواجهها دواوين الشعر المهترئة .. ثم صعقت عندما وجدت دواوين نزار قباني .. حاولت سحب مجلد .. ولكنها سمعت خطوات قادمه إلى الحجرة .. وبسرعه الدرج واعادت المفتاح إلى مكانه .. وعندما حاولت النزول عن السرير زلت قدمها فسقطت .. ولكن الخطوات تحولت إلى صراخ .. لشخص تعرفه جيداً .. فهبت مسرعة لتسحب ح يدها من على السرير .. وتختبئ خلف ستارة الشرفة .. سمعته كانت متأكدة انه هو .. وهو يقول مع فتح باب الغرفة : اتركوني لحالي .. سهام وإللي يرحم والديك مابي كلمة واحدة ماني بناقص ..
ثم أغلق باب الغرفة في عصبية .. كان كل شئ في كيانها يرتجف .. فإلى متى ستبقى مختبأة .. فسمعته بكل حواسها يتنهد وهو يقول وفي صوته نبرة بكاء : إطلعي من عقلي يالساحرة .. راح تجننيني .. ثم ألقى بنفسه على سريره ليقول بعد أن ضرب الباب : عمى .. خلاص قلت مابي أحد يدخـــ.......
صمت فجأة ثم قال : صحيح من شغل الأباجورة ..
كان يقولها وهو يتجه إلى الشرفة .. وكان قلب ميساء يهوي .. فأغمضت عينيها لعله لايراها عندما لاتراه .. وفجأة تفتح الستارة .. وظل الصمت يجمع خوف ودهشة الأثنين .. لتفتح ميساء عينيها عله يكون حلم وذهب ..لترى قدميه وبنطاله .. رفعت عينيها وهو يقول في دهشه : مممميساء .. وإلا جنية متهيأة بهيأتها ..
أصبح يرجع للخلف .. وهي تنظر إليه بشعور غريب .. ممزوج باللهفة والحنين و الخوف والدهشة والألم .. ترجف شفتاها تحاول النطق دون فائدة .. فعاد يقترب منها من جديد يقول : لاأنتي ميساء انا متأكد .. ياويلي وش هاليوم ..
رفع رأسها ليقول : قطعتيه .. مأقواك .. بالسهولة هاذي ..
ميساء بصوت خائف : قطعته علشانك .. علشان تقدر تنساني ..
عبدالرحمن بعد أن أدبر عنها يخفي دموعه : هههههه .. حلوة .. طيب ليش جيتي غرفتي تتأكدين ان تعويذتك للحين مفعولها ماانتهى ..
ميساء تبكي : حرام عليك عبدالرحمن .. ليه كل هالقسوة .. لايكون أنا من تزوج ونسيتك .. وخنت العهد ..
عبدالرحمن يلتفت عليها : لاتبكين ياغلاي .. أعرف أني جنيت على حبنا بهالزواج .. لكنها كانت محاولة غبية مني علشان أقدر أنساك .. لكنك ..
أمسك بكفي يديها يقول : كنت تجرين في عروقي .. ولا مليون واحده تقدر تسد مكانك ..
ابستمت بعيون تغرقها الدمع : أكيد ؟؟
عبدالرحمن : فديت هالضحكة .. إلا مليون أكيد ..
شدت ميساء على يديه وكأنها تتمنى أن لا يفرق بينهما شئ .. ففكت يديه مبتعدة قائلة : بطلع اللحين أمسك ذراعها يقول : أطلعي من البلكونه وروحي على بلكونة سهام .. وأطلعي من هناك ..
التفتت إليه تقول : بترجع هيام ؟؟
عبدالرحمن : مستحيل ..
ميساء : وولدك ..
عبدالرحمن : راح أرعاه وكأني عايش معاه .. ليش تسألين ..
ميساء : تهمني مصلحتك ..
عبدالرحمن : تعرفين وين مصلحتي ؟؟
ميساء : وينها بتكون إذا ماكانت بترجيع زوجتك لبيتها !!..
عبدالرحمن : أتزوجك ..
سحبت ميساء الكرسي بارتباك وصعدت عليه لتنتقل إلى البلكونه الأخرى .. ولم تحاول أن تنظر إلى خلفها .. دخلت إلى الغرفة ودخلت إلى السرير فلقد هدأت عواصفها فجأة وأغمضت عيناها في هدوء .. وكأنها لم تذق طعم النوم منذ دهوور .. فتحت عيناها على صوت سهام تقول : ميساء .. قومي العشا ..
ميساء بعد أن جلست : مالي نفس ..
سهام : دريتي أن عبدالرحمن جا قبل ساعتين ؟؟
ميساء : أدري سمعت صراخه ..
سهام : ميساء واللي يسلمك وافقي تتزوجين عبدالرحمن ..
ميساء وهي تبتسم بسخرية : هأ .. مو بيدي ..
سهام : راح نطلع قصة أنه فيه سحر بينه وبين وهيام علشان كذا ماتوفقوا .. وراح نخطبك بسرية وماحد راح يدري إلا بالخطوبة السنة الجاية ..
ميساء : تتوقعين أبوي يوافق ؟؟
سهام : عبدالرحمن يشتغل بشركة طيران .. أللحين يعني أعذاره أنتهت ..
ميساء : الله يستر ماني متفائلة ..
سهام : راح نسوي إللي علينا والباقي خليه على ربك .. هاه بتقومين تتعشين أللحين ؟؟
ميساء : يالله لأنه النوم طار ..
كملو تحت..
أ
20-02-2003 | 08:59 PM
وعند الساعه الثامنة صباح اليوم التالي .. خلود : ميساء قومي بسرعة رايحين رحلة ..
ميساء : من صباح الله خير .. خلونا ننام لنا كم ساعة ..
جرت اللحاف من عليها تقول : ياحبك للنوم .. قومي بلا كسل ..
ميساء : أوووووووه .. أفففففففففف .. وين الرحلة على هالصباحية ..
خلود : عالردّف ..
توقفت حواسها الخمس فجأة .. وماهي إلا سويعات حتى كانت هناك .. تلعب وتضحك مع بنات خالها .. كانت ضحكتها تزلزل الجميع .. وروحها المرحة أعادت لوالدتها الروح من جديد .. ومع العصر .. أصبحت مع سهام يسيرون خلف الأشجار .. حيث فجأة يرون عبدالرحمن من بعد .. فتقول ميساء : خلينا نرجع ..
سهام : وين ترجعين تعالي معاي ..
سحبتها لتصرخ ميساء : سهام !!..
سهام لعبدالرحمن: هذا أنا جبت الأمانة .. راح أروح لكن حولكم ماراح أبعد ..
ذهبت سهام توشحها ميساء بنظرات قلق .. فقال عبدالرحمن : ماراح تقعدين ..
فجلست ميساء وهي تنظر بعيداً عنه .. تنظر للأفق .. فقال بعد لحظة تأمل فيها : مأجرأك ..
ألتفتت إليه تتساءل : ليه ؟؟
عبدالرحمن : تطالعين الشمس بنص عين .. وكانها ميب عاجبتك ..
ميساء وهي تنظر للشمس مودعه : بالعكس تماماً أنا مغرمة بالشمس .. حتى صديقاتي يشبهوني فيها ..
عبدالرحمن : في هاذي صادقين .. لأنك تحرقين قلوب الناس مثل ماتحرق حرارة الشمس الأرض في عز الظهر ..
ميساء وهي تنفظ عن عبائتها الغبار : وهي تحترق طول الوقت علشان تعطي الناس النور والدفئ .. وماحد حاس فيها .. إلا يحسبونها بعد أنها سعيده .. لأنها عنهم بعيدة ..
عبدالرحمن : حتى في هاذي غلبتيني .. الجو حلو صح .. مع هذا المطر المنعش مايبلل أحد مثل الندى الناعم ..
ميساء : بالعكس أنا بردانه ..
فقام من مكانه وأزال سترته عنه وناوله إياها .. وهو يقول : أنا رايح اللحين تامرين شي ..
ميساء وهي ترتدي سترته : انتظر على الأقل لمن تجي سهام ..
عبدالرحمن : يعني أجلس ..
ميساء : لاطير .. ايه أجلس ..
عبدالرحمن : ههههههههههه .. طيب ..
ظلوا لفترة صامتين حتى قالا في وقت واحد : يعني راح نظل ساكتـــ...... ههههههههههههه ..
ضحكوا فقال عبدالرحمن : في جيب الجاكيت اليمين .. علبة طلعيها وافتحيها ..
أخرجت علبه مخملية خضراء .. وعندما فتحتها .. كانت سلسالاً من الذهب الأبيض .. ولكنه بلا "تعليقة" فقالت : عبدالرحمن ..
عبدالرحمن : هاذي بدل المقطوعه .. شريتها اليوم الصبح .. وهاذي التعليقة ..
ميساء : خلها معك ورجعها يوم الخطوبة ..
ابتسم عبدالرحمن ليقول : وليه مو ليلة الزواج ؟؟
ارتجفت ميساء خجلاً قبل أن تقبل سهام .. لينتهي ذلك اللقاء ..
تمت الخطبة وتحدد موعد الزواج في الصيفية المقبلة .. كانت ميساء قاد عاد خديها للتورد فسعادتها لاتوصف .. كان لايفتأ عن مراسلتها على جهازها النقال .. ولكنها لم تحاول مرة أن ترد .. كانت رسائله لا تخلو من الضحك والسخرية منها أحياناً .. كان حبها له جامحاً .. لايقف أمامه أي أعصار .. كانت تشعر أن الدنيا قد ابتسمت لهاأخيراً .. وأن حياة الألم والفراق قد انتهت ..
اقترب العيد وأرسل لها بأنه قادم إليهم ويحمل معه مفاجأة .. كانت سعادتها لاتوصف .. تنتظره بشوق ولهفه .. لم تستطيع النوم تلك الليلة وهي تفتح الرسالة بين اللحين والآخر .. وفي ليلة التاسع والعشرين .. ذهبت ميساء للنوم .. في الساعة الثانية بعد منتصف الليل .. وقد وضعت المنبه على الرابعة إلا ربع خطأً .. ثم خلدت إلى النوم ..
كان صوت المنبه مزعجاً فاستيقضت ميساء ظناً منها أنها الخامسة إلا ربع .. مشت عبر الممر .. حتى اقتربت من الصالة لتسمع فيصل يقول : متأكدة يمه أنها نايمة ؟؟
والدتها : ايه متأكده ماتصحى إلا بعد ساعة ..
فنظرت ميساء إلى ساعتها فعلمت أنها هي المقصودة .. فقال فيصل : يمه تكفين روحي تأكدي وصحي الوالد ضروري ..
فعادت ميساء مسرعة إلى غرفتها .. ودخلت في سريرها مدعيه النوم .. وماهي إلا لحظات حتى فتحت والدتها باب الغرفة وخرجت .. فقامت ميساء من سريرها مسرعة .. تراقب والدها ووالدتها .. وهم متجهون إلى صالة المنزل .. اقتربت وكان والدها يقول : ايش فيك .. ليه وجهك أصفر كذا .. ايش اللي صار ..تكلم ..
والدتها : ياولدي تكلم افزعتنا ..
فيصل : كلمني خالد على الجوال ..
والدها : خالد مين ؟؟
فيصل : خالد ولد خالي .. يقول أنهم سووا حادث هو وعبدالرحمن ..
هوى قلب ميساء بين جنبيها .. وتطايرت أبراج عقلها .. بدأت تشعر أن ماحولها يدور في لولبية حادة .. والدها : انشالله أنهم بخير ؟؟
فيصل وهو يبكي : والله يمه لما رحت للمستشفى .. كان خالد منوم ورجله اليسار راحت ملح .. ولما سألت عن عبدالرحمن ..
كانت خفقات قلب ميساء تزداد في سرعة رهيبة حتى قالت والدتها : تكلم بسرعة ايش فيه عبدالرحمن ؟؟
أجهش فيصل بالبكاء وهو يقول : قالوا لي أنه في الثلاجة .. يمة مات عبدالرحمن ماااااااااات ..
أنهمر في البكاء وهو يقول : يمه شكلة يروع .. كل شئ فيه متقطع ..
علا الصراخ في الممر كان صراخها تلك المحبة الوفية .. لثمان سنوات من الحب والحنين والألم والفراق .. تنتهي عند قدر .. صرخت : لا .. لا .. لاااااااااااااا ..
ثم أصبحت تبكي بهستيرية : عبدالرحمن يمه يحبني .. ليه يموت .. لاماماااات ..
أحاطوها أهلها .. حاولوا تهدأتها .. لتصرخ باكيه : وخروا عنيييييي .. وخروا .. من وين أجيب الراحه .. من وين أجيب روحي .. يمه روحي ماتت ..
ثم أصبحت تبكي بهستيرية مبالغه .. فضمتها والدتها إلى صدرها لتقول : يمه فكيني .. مابي أعيش .. ويش يعيشني بهادنيا من بعده ..
فسحبها والدها من ذراعها وهي تبكي يهزها بقوة ويقول : سمي بالله يابنت .. قولي لاإله إلا الله ..
لكنها بكت تقول : راااااااااااح .. يمه راااااااااااااح ..
ليصفعها والدها ويقول : قولي لا إله إلا الله ..
ميساء بجنون : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياقلبي يمه .. آآآآآآآآآآآآآآآآه ..
ليصفعها بقوة وتسقط على الأرض وهي تبكي بجنون فتضمها والدتها لصدرها .. وتقول ميساء وهي تشهق باكية : يييييمه .. بأموت .. يمه مادري وش فيني .. أحس أن روحي ماتبيني .. فكيني يمه فكيني ..
لتتركها والدتها فتنطلق ميساء إلى المطبخ .. ولكن والدها أحتواها بذراعيه قبل دخوله .. لتصرخ باكية تحاول الإفلات : خلييييينييييييي .. خليني أموووووووت .. مابي أعيش بهالدنيا إللي مافيها حسه .. مابي اعيش بهالكون إللي مافيها نظرة عيونه .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..
فتفقد وعيها بين ذراعيه مستسلمة لذلك الشعور اللاإرادي في الرغبة بالموت ..
مرت الأيام على ميساء .. التي ماتت روحها بعد أن مات روح قلبها عبدالرحمن .. ولم تتجاوز الصدمه إلا بعد سنتان من المعاناة .. ولكنها لم تنسى حبه .. الذي طبع على قلبها ختم الوفاء .. أحبته .. ولكنها لم تستطيع أن تعيش دون زواج .. تزوجت من وليد .. ذلك الذي كانت تكرهه .. أحبها وصبر طويلاً حتى تزوجها .. وهو يعلم أنها لن تنسى حب عبدالرحمن ..
أسدل أخيراً الستار على هذه القصة ..
ولكن لنتفكر قليلاً ولنسأل أنفسنا ..
هل من الوفاء أن نموت في الحياة .. بعد أن يموت من نعشق ؟؟
أم نعيش حياتنا ويبقى مكانه في القلب مقدساً لا يملكه أحد غيره ؟؟
دعوا عقولكم جانباً عند الإجابة ..
واعملوا بقلوبكم التي اتصلت بكل حرف من حروف القصة ..
والتي تحمل .. وفــــــــــاء بلا حــــــدود ....
ولم يتبقى للقصية من بقية ..........
ميساء : من صباح الله خير .. خلونا ننام لنا كم ساعة ..
جرت اللحاف من عليها تقول : ياحبك للنوم .. قومي بلا كسل ..
ميساء : أوووووووه .. أفففففففففف .. وين الرحلة على هالصباحية ..
خلود : عالردّف ..
توقفت حواسها الخمس فجأة .. وماهي إلا سويعات حتى كانت هناك .. تلعب وتضحك مع بنات خالها .. كانت ضحكتها تزلزل الجميع .. وروحها المرحة أعادت لوالدتها الروح من جديد .. ومع العصر .. أصبحت مع سهام يسيرون خلف الأشجار .. حيث فجأة يرون عبدالرحمن من بعد .. فتقول ميساء : خلينا نرجع ..
سهام : وين ترجعين تعالي معاي ..
سحبتها لتصرخ ميساء : سهام !!..
سهام لعبدالرحمن: هذا أنا جبت الأمانة .. راح أروح لكن حولكم ماراح أبعد ..
ذهبت سهام توشحها ميساء بنظرات قلق .. فقال عبدالرحمن : ماراح تقعدين ..
فجلست ميساء وهي تنظر بعيداً عنه .. تنظر للأفق .. فقال بعد لحظة تأمل فيها : مأجرأك ..
ألتفتت إليه تتساءل : ليه ؟؟
عبدالرحمن : تطالعين الشمس بنص عين .. وكانها ميب عاجبتك ..
ميساء وهي تنظر للشمس مودعه : بالعكس تماماً أنا مغرمة بالشمس .. حتى صديقاتي يشبهوني فيها ..
عبدالرحمن : في هاذي صادقين .. لأنك تحرقين قلوب الناس مثل ماتحرق حرارة الشمس الأرض في عز الظهر ..
ميساء وهي تنفظ عن عبائتها الغبار : وهي تحترق طول الوقت علشان تعطي الناس النور والدفئ .. وماحد حاس فيها .. إلا يحسبونها بعد أنها سعيده .. لأنها عنهم بعيدة ..
عبدالرحمن : حتى في هاذي غلبتيني .. الجو حلو صح .. مع هذا المطر المنعش مايبلل أحد مثل الندى الناعم ..
ميساء : بالعكس أنا بردانه ..
فقام من مكانه وأزال سترته عنه وناوله إياها .. وهو يقول : أنا رايح اللحين تامرين شي ..
ميساء وهي ترتدي سترته : انتظر على الأقل لمن تجي سهام ..
عبدالرحمن : يعني أجلس ..
ميساء : لاطير .. ايه أجلس ..
عبدالرحمن : ههههههههههه .. طيب ..
ظلوا لفترة صامتين حتى قالا في وقت واحد : يعني راح نظل ساكتـــ...... ههههههههههههه ..
ضحكوا فقال عبدالرحمن : في جيب الجاكيت اليمين .. علبة طلعيها وافتحيها ..
أخرجت علبه مخملية خضراء .. وعندما فتحتها .. كانت سلسالاً من الذهب الأبيض .. ولكنه بلا "تعليقة" فقالت : عبدالرحمن ..
عبدالرحمن : هاذي بدل المقطوعه .. شريتها اليوم الصبح .. وهاذي التعليقة ..
ميساء : خلها معك ورجعها يوم الخطوبة ..
ابتسم عبدالرحمن ليقول : وليه مو ليلة الزواج ؟؟
ارتجفت ميساء خجلاً قبل أن تقبل سهام .. لينتهي ذلك اللقاء ..
تمت الخطبة وتحدد موعد الزواج في الصيفية المقبلة .. كانت ميساء قاد عاد خديها للتورد فسعادتها لاتوصف .. كان لايفتأ عن مراسلتها على جهازها النقال .. ولكنها لم تحاول مرة أن ترد .. كانت رسائله لا تخلو من الضحك والسخرية منها أحياناً .. كان حبها له جامحاً .. لايقف أمامه أي أعصار .. كانت تشعر أن الدنيا قد ابتسمت لهاأخيراً .. وأن حياة الألم والفراق قد انتهت ..
اقترب العيد وأرسل لها بأنه قادم إليهم ويحمل معه مفاجأة .. كانت سعادتها لاتوصف .. تنتظره بشوق ولهفه .. لم تستطيع النوم تلك الليلة وهي تفتح الرسالة بين اللحين والآخر .. وفي ليلة التاسع والعشرين .. ذهبت ميساء للنوم .. في الساعة الثانية بعد منتصف الليل .. وقد وضعت المنبه على الرابعة إلا ربع خطأً .. ثم خلدت إلى النوم ..
كان صوت المنبه مزعجاً فاستيقضت ميساء ظناً منها أنها الخامسة إلا ربع .. مشت عبر الممر .. حتى اقتربت من الصالة لتسمع فيصل يقول : متأكدة يمه أنها نايمة ؟؟
والدتها : ايه متأكده ماتصحى إلا بعد ساعة ..
فنظرت ميساء إلى ساعتها فعلمت أنها هي المقصودة .. فقال فيصل : يمه تكفين روحي تأكدي وصحي الوالد ضروري ..
فعادت ميساء مسرعة إلى غرفتها .. ودخلت في سريرها مدعيه النوم .. وماهي إلا لحظات حتى فتحت والدتها باب الغرفة وخرجت .. فقامت ميساء من سريرها مسرعة .. تراقب والدها ووالدتها .. وهم متجهون إلى صالة المنزل .. اقتربت وكان والدها يقول : ايش فيك .. ليه وجهك أصفر كذا .. ايش اللي صار ..تكلم ..
والدتها : ياولدي تكلم افزعتنا ..
فيصل : كلمني خالد على الجوال ..
والدها : خالد مين ؟؟
فيصل : خالد ولد خالي .. يقول أنهم سووا حادث هو وعبدالرحمن ..
هوى قلب ميساء بين جنبيها .. وتطايرت أبراج عقلها .. بدأت تشعر أن ماحولها يدور في لولبية حادة .. والدها : انشالله أنهم بخير ؟؟
فيصل وهو يبكي : والله يمه لما رحت للمستشفى .. كان خالد منوم ورجله اليسار راحت ملح .. ولما سألت عن عبدالرحمن ..
كانت خفقات قلب ميساء تزداد في سرعة رهيبة حتى قالت والدتها : تكلم بسرعة ايش فيه عبدالرحمن ؟؟
أجهش فيصل بالبكاء وهو يقول : قالوا لي أنه في الثلاجة .. يمة مات عبدالرحمن ماااااااااات ..
أنهمر في البكاء وهو يقول : يمه شكلة يروع .. كل شئ فيه متقطع ..
علا الصراخ في الممر كان صراخها تلك المحبة الوفية .. لثمان سنوات من الحب والحنين والألم والفراق .. تنتهي عند قدر .. صرخت : لا .. لا .. لاااااااااااااا ..
ثم أصبحت تبكي بهستيرية : عبدالرحمن يمه يحبني .. ليه يموت .. لاماماااات ..
أحاطوها أهلها .. حاولوا تهدأتها .. لتصرخ باكيه : وخروا عنيييييي .. وخروا .. من وين أجيب الراحه .. من وين أجيب روحي .. يمه روحي ماتت ..
ثم أصبحت تبكي بهستيرية مبالغه .. فضمتها والدتها إلى صدرها لتقول : يمه فكيني .. مابي أعيش .. ويش يعيشني بهادنيا من بعده ..
فسحبها والدها من ذراعها وهي تبكي يهزها بقوة ويقول : سمي بالله يابنت .. قولي لاإله إلا الله ..
لكنها بكت تقول : راااااااااااح .. يمه راااااااااااااح ..
ليصفعها والدها ويقول : قولي لا إله إلا الله ..
ميساء بجنون : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياقلبي يمه .. آآآآآآآآآآآآآآآآه ..
ليصفعها بقوة وتسقط على الأرض وهي تبكي بجنون فتضمها والدتها لصدرها .. وتقول ميساء وهي تشهق باكية : يييييمه .. بأموت .. يمه مادري وش فيني .. أحس أن روحي ماتبيني .. فكيني يمه فكيني ..
لتتركها والدتها فتنطلق ميساء إلى المطبخ .. ولكن والدها أحتواها بذراعيه قبل دخوله .. لتصرخ باكية تحاول الإفلات : خلييييينييييييي .. خليني أموووووووت .. مابي أعيش بهالدنيا إللي مافيها حسه .. مابي اعيش بهالكون إللي مافيها نظرة عيونه .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ..
فتفقد وعيها بين ذراعيه مستسلمة لذلك الشعور اللاإرادي في الرغبة بالموت ..
مرت الأيام على ميساء .. التي ماتت روحها بعد أن مات روح قلبها عبدالرحمن .. ولم تتجاوز الصدمه إلا بعد سنتان من المعاناة .. ولكنها لم تنسى حبه .. الذي طبع على قلبها ختم الوفاء .. أحبته .. ولكنها لم تستطيع أن تعيش دون زواج .. تزوجت من وليد .. ذلك الذي كانت تكرهه .. أحبها وصبر طويلاً حتى تزوجها .. وهو يعلم أنها لن تنسى حب عبدالرحمن ..
أسدل أخيراً الستار على هذه القصة ..
ولكن لنتفكر قليلاً ولنسأل أنفسنا ..
هل من الوفاء أن نموت في الحياة .. بعد أن يموت من نعشق ؟؟
أم نعيش حياتنا ويبقى مكانه في القلب مقدساً لا يملكه أحد غيره ؟؟
دعوا عقولكم جانباً عند الإجابة ..
واعملوا بقلوبكم التي اتصلت بكل حرف من حروف القصة ..
والتي تحمل .. وفــــــــــاء بلا حــــــدود ....
ولم يتبقى للقصية من بقية ..........
م
20-02-2003 | 11:13 PM
:confused:(u):confused:
قصة جميلة جدا جدا .. ومؤثرة جدا جدا ..
تصلح تكون مسلسل ناجح جدا جدا ..
معقووولة هذي القصة من تأليفج ..؟!!:rolleyes:
والله تنافسين فجر السعيد ;)
قصة جميلة جدا جدا .. ومؤثرة جدا جدا ..
تصلح تكون مسلسل ناجح جدا جدا ..
معقووولة هذي القصة من تأليفج ..؟!!:rolleyes:
والله تنافسين فجر السعيد ;)
س
21-02-2003 | 11:08 PM
فرحت وحزنت...
والله اني عشت داخل هالقصة..
فعلا يعني تعمقت داخلها وجلست اتخيل ميساء والشلة..
مشكككورة اختي امونة...
والله يوفقك... القصة وايد حلووووة وعجبتني كثير....
ومنتظرين منك قصص :cool:
تحياتي،،،،،
سحـــــاب
والله اني عشت داخل هالقصة..
فعلا يعني تعمقت داخلها وجلست اتخيل ميساء والشلة..
مشكككورة اختي امونة...
والله يوفقك... القصة وايد حلووووة وعجبتني كثير....
ومنتظرين منك قصص :cool:
تحياتي،،،،،
سحـــــاب
ت
22-02-2003 | 07:00 AM
:confused:
:confused:
:confused:
:confused:
حالتي حالة صارت :confused:
فيصل وهو يبكي : والله يمه لما رحت للمستشفى .. كان خالد منوم ورجله اليسار راحت ملح .. ولما سألت عن عبدالرحمن ..
كانت خفقات قلب ميساء تزداد في سرعة رهيبة حتى قالت والدتها : تكلم بسرعة ايش فيه عبدالرحمن ؟؟
أجهش فيصل بالبكاء وهو يقول : قالوا لي أنه في الثلاجة .. يمة مات عبدالرحمن ماااااااااات ..
أنهمر في البكاء وهو يقول : يمه شكلة يروع .. كل شئ فيه متقطع
خاصة هناااااااا
:confused: :confused: :confused:
ليش موتّي عبدالرحمن ليييش :(
عالعموم اتمنى تكون قصة خيالية عشان تخفف من احساسي :(
ومشكورة كثير كثير امونه عالقصة الحلوة هذي
تحياااااااااااااتي
توووووووووووتة
:confused:
:confused:
:confused:
حالتي حالة صارت :confused:
فيصل وهو يبكي : والله يمه لما رحت للمستشفى .. كان خالد منوم ورجله اليسار راحت ملح .. ولما سألت عن عبدالرحمن ..
كانت خفقات قلب ميساء تزداد في سرعة رهيبة حتى قالت والدتها : تكلم بسرعة ايش فيه عبدالرحمن ؟؟
أجهش فيصل بالبكاء وهو يقول : قالوا لي أنه في الثلاجة .. يمة مات عبدالرحمن ماااااااااات ..
أنهمر في البكاء وهو يقول : يمه شكلة يروع .. كل شئ فيه متقطع
خاصة هناااااااا
:confused: :confused: :confused:
ليش موتّي عبدالرحمن ليييش :(
عالعموم اتمنى تكون قصة خيالية عشان تخفف من احساسي :(
ومشكورة كثير كثير امونه عالقصة الحلوة هذي
تحياااااااااااااتي
توووووووووووتة
س
23-02-2003 | 02:52 AM
امونة بليييييييييييييييييييييييييز
انا اقولك بليييييييييييييييييييييييييز
اكتبي قصة ثانية بنفس الاحاسيس ونفس التاثيرات
وخليها تكون كانها واقعية مثل الاولى بس بلييييييييييز
اكتبي نهاية حلوة (وعاشوا في ثبات ونبات) مو نهاية تقطع القلب
:confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused:
والله ترى القصة من البداية عجبتني مرة وعجبت كل صديقاتي بس النهاية
ما عجبت ولا وحدة :mad: :confused:
والحين الله يخليك امونة انك تلبين طلبي وتكتبي قصة حلوة ونهاية سعيدة
بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييز;) ;) ;) ;) اتفقنا
;)
انا اقولك بليييييييييييييييييييييييييز
اكتبي قصة ثانية بنفس الاحاسيس ونفس التاثيرات
وخليها تكون كانها واقعية مثل الاولى بس بلييييييييييز
اكتبي نهاية حلوة (وعاشوا في ثبات ونبات) مو نهاية تقطع القلب
:confused: :confused: :confused: :confused: :confused: :confused:
والله ترى القصة من البداية عجبتني مرة وعجبت كل صديقاتي بس النهاية
ما عجبت ولا وحدة :mad: :confused:
والحين الله يخليك امونة انك تلبين طلبي وتكتبي قصة حلوة ونهاية سعيدة
بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييز;) ;) ;) ;) اتفقنا
;)
ق
24-02-2003 | 07:40 AM
:confused: :confused: :confused: كنت اتوقع نهايتها تكون سعيده
بس الصراحه اسلوب اكثر من رائع
ننطر قصص جديده ان شاء الله بس بنهايه سعيده
بس الصراحه اسلوب اكثر من رائع
ننطر قصص جديده ان شاء الله بس بنهايه سعيده