فلسفة الجراح

وداد 19-02-2003 5 رد 1,191 مشاهدة
و
هذه القصيدة للشاعر عبد الله البردّوني;)

متألّم،ممّا انا متألم؟.....حار السؤال و اطرق المستفهم

ماذا احس؟ و آه، حزني بعضه..... يشكو ،فأعرفه وبعض مبهم

بي ما علمت من الأسى الدّامي.....وبي من حرقة الاعماق مالا اعلم

بي من جراح الروح ما ادري،وبي.....اضعاف ما ادري ،وما اتوهم

وكأن روحي،شعلة مجنونة.....تطغى فتضرمني بما تتضرّم

وكأن قلبي في الضلوع جنازة.....امشي بها وحدي وكلّي مأتم

ابكي فتبتسم الجراح من البكى.....فكأنها في كل جارحة فم

يا لابتسام الجرح كم ابكي وكم .....ينساب فوق شفاهه الحمرا دم

ابدا اسير على الجراح و انتهي .....حيث ابتدأت فاين مني المختم

و اعارك الدنيا واهوى صفوها.....لكن كما يهوى الكلام الابكم

وابارك الام الحياة لانها امي.....وحظي من جناها العلقم

حرماني الحرمان الا انني.....اهذي بعاطفة الحياة واحلم

والمرء ان اشقاه واقع شؤمه..... بالغبن اسعده الخيال المنعم

وحدي اعيش على الهموم ووحدتي.....باليأس مفعمة، وجوي مفعم

لكنني اهوى الهموم لانها .....فكر،افسر صمتها و اترجم

اهوى الحياة بخيرها و بشرها.....واحب ابناء الحياة وارحم

واصوغ (فلسفة الجراح) نشائدا.....يشدو بها اللاهي و يشجى المؤلم

;);););)(l)
ر
أشكرك اختي وداد على هذا التواصل الرائع مع الأدبي

واتمنى أن لاتنطفئ شعلة نشاطك ..........


لك مني ألف تحية


اختك


رحيل
و
مشكورة حبيبتي واختي العزيزة رحيل
هذا من ذوقك;)
ا
عزيزتي وداد القصيده حلوه وذوقك جدا رائع تمنياتي لك بالمزيد من التألق والى الامام دائما.
ش
اشكرك غاليتي على مشاركتك الرائعه

واختيارك الموفق با انتظار جديدك:D :D
و
الشكر لكما اخواتي والله لا يحرمني من مواصلتكم لي;)
X