قصة قبيلة زعب ~~ وقصيدة بنت غافل الزعبي~~ أمير من زعب

شفافة كقطرات ندى 03-11-2006 7 رد 20,482 مشاهدة
ش


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذي القصه مره حلووه
وفيها قصيده :shy:

:
:
:


قبيلة بني زعب نار على علم (قصة وقصيده)..

قصة حرب قبيلة زعب مع إشراف مكة من أكثر من خمس قرون،
وصاحبة القصيدة من قبيلة زعب، وهي بنت أمير من قبيلة بني زعب السُـلميه،
ويقال له الأمير (الشيخ بن غافل الزعبي)..

:
:
:


قبيلة زعب هو: زِعْب بن مالك بن خفاف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم
بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
بن ادد من نسل إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام
وكانوا يسكون الحجاز مع أبناء عمومتهم من قبائل بني سليم العظيمة
أخوال الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن اكبر قبائل الجاهلية وأعظمها شأناً.

:
:
:

ومن ابرز الحوادث في تاريخ قبيلة بني زعب، على الإطلاق
: حرب قبيلة بني زعب مع أشراف مكة المكرمة، والتي تعتبر نقطة التحول
في تاريخ أعظم وأعرق القبائل، قبيلة بني زعب السُلمية..

:
:

فمن ستة قرون تقريبا، وقعت هذه الحرب الضروس، ودامت ما يقارب (15) عام،
وكان سبب هذه الحرب الضروس، رجل من قبيلة بنو حرب، نزل في أراضي بني زعب،
يقال له (ابن صبخي)، وكان (ابن صبخي) يمتلك مجموعة من الإبل النادرة والمميزة،
مما جعل الشريف أبو طالب، يرغب إن تكون تلك المجموعة له،
ويذكر الرواة من القبيلة على رأسهم (عمدة زعب في الإحساء الشيخ شرعان بن رجاء الزعبي)
أن قبيلة زعب قبل عدة قرون كانت معارضة لدولة الشريف
(وهو الشريف بركات الذي تولى إمارة مكة) في بلاد الحجاز،
وسبب الحرب مع عسكر الشريف في مكة وقتئذ هو قيام الشريف وأعوان
ه بالاعتداء على بن صبخي الحربي وجماعته من قبيلة حرب،
وهم جيران لقبائل بني سُليم وخاصة قبيلة زعب بن مالك
التي كانت هي أقوى قبائل سُليم في ذاك الوقت بعد رحيل الكثير من قبائل بني سُليم
إلى ونجد الشام والشمال ومصر والمغرب العربي وشمال إفريقيا في الفتوحات...
فلما همت زعب بمناصرة جارهم، ثارت ثائرة الشريف في مكة
وحشد جيوشاً عرمرمية وقصد زعب وحاربها خمسة عشر عام،
وزعب قبيلة شديدة البأس، حتى أزاح منها أجزاء بعيداً عن ملكه بين الحرمين،
وكانت من نتيجة هذه الحروب أن اتجهت عشائر من زعب
إلى الشرق من الجزيرة العربية وتوطنت في الإحساء كبادية رحل لهم،
ثم استقرت في قرى ومدن نجد والإحساء وبلدان الخليج في القرون الثلاثة الأخيرة.

:
:

من الأخير وبانتهاء هذه الحرب، أغلق ملف تواجد بني زعب في الموطن الأصلي
لهم حول المدينة المنورة ومكة المكرمة، الحجاز..

:
:

فكان الشريف حاكم مكة في الزمن الماضي، وقد حمى حدوده وأراضيه،
فنزلت في ذالك اليوم عشائر من قبيلة زعب على حدود أراضيه للأستراحه،
فجاء جنود الشريف لأبعادهم عن الحمى، فرأوا مع زعب إبلاً غريبة في ضخامتها
وشكلها ورأوا حليبها يتساقط على العشب، فرجع الجنود وأخبروا الشريف بذلك،
فبعثهم يطلبها بقيمة أو إكراما له فذكرت زعب أنها ملك لجارهم بن صبخي من قبيلة حرب،
فأرسل الشريف شخصيا إلى الأمير بن غافل (امير فروع من زعب)،
يقول له أنه يريد الإبل ويعطي بن صبخي عن الناقة ناقتين،
فتشاور بني زعب مع جيرانهم وطلبوها منه فرفض بن صبخي،
وقالو للشريف انه رافض ولا يريد بيعها، ثم عرض عليهم الشريف
أعطاه عن الناقة أربع فامتنع أيضاً.



وأحضر بن غافل جاره بن صبخي ليلحّ عليه بأن يبيعها على الشريف طالما أن الشريف يرغب ويلحّ في طلبها وإكراما للشريف واحتراما له، فأجابه بن صبخي قائلاً: (( والله لا تجود بها نفسي لأحدٍ إلا رغماً عني ))، فقال له بن غافل: (( زعب لا تُرغم، وأنت جارنا وفينا رجلٌ حيّ)).



ثم أرسلت زعب للشريف تقول أن صاحبها أبى عليها، ولو أنها لزعب لأرسلوها له،
ولكنها لجارهم وجارهم دونه رجال زعب، وعرضوا عليه أن يأخذ منهم فدية عن أبل جارهم،
وأن يدفعوا له فرساً عن كل ناقة منها، (وكانت الفرس آنذاك تشرى
بمجموعة من النوق قد تزيد على العشر ولاتقاس بقيمة الإبل)،
ولكنهم استهانوا بذلك في سبيل حماية جارهم،
وليدفعوا عن أنفسهم خطر الحرب غير أن الشريف لم يقبل العرض،
فأصر على تسليمه الإبل أو الحرب، وكان في إمكانهم أن يأخذوا الإبل من جارهم
بدون رضائه، وأن يعطوا ثمنها بدلاً من الإقدام على حرب طاحنه تشتت شملهم،
لأنهم قلة وبني عمومتهم منتشرين بأنحاء الوطن العربي،
وخصمهم يملك من الجنود والاستعداد مالا قبل لهم به،
ومعظم القبائل كانت مواليه للشريف وتخشاه وخاضعة له وجيشوها تحت آمرته،
ولكن ذلك سيكون فيه إهانة للجار الأمر الذي لاتقره الشيمة العربية البدوية من إكرام الجار وحمايته، ولذلك اختاروا أن يخوضوا غمار الحرب مع الشريف مهما كانت النتائج بدلاً من أن يُهان جارهم أو تؤخذ إبله دون رضائه، وزعب فيها رجل حي، حيث إن الشريف أراد من زعب إن يتخلوا عن جارهم مقابل غنائم وامتيازات لهم، فرضوا زعب بان يتخلون عن جارهم لو بمقابل أي كان.
وبعد مفاوضات كثيرة، رأى الامير (بن غافل)، أن يذهب للشريف للتفاوض معه وإقناعه، فأشار عليه قومه بأن الشريف سيحبسه، فأصرّ على الذهاب رغم ذلك فلم يستطع بن غافل، إقناع الشريف فحبسه، وقال للوفد الذين جاءوا معه: (( إذهبوا ولا ترجعوا إلاّ بعد عام، وأن رجعتم قبله قتلت كبيركم )).

وكان معززا مكرما في حبسه عند الشريف، وبعد مضي عام حضروا فقال لهم الشريف:
أريد الإبل وإلا قتلت (بن غافل)، فقالوا له: ((والله لو قتلته هو وزعب كلها، لن تأتي الإبل لك)).

فقال: (( إذن أريد تسعين فرساً صفراء بدلاً عن الإبل))، وبقى (الأمير بن غافل)
عند الشريف ثم حضرت الخيل وعليها رجال زعب مدججين بالسلاح ثم سلموها له،
ومعها تكملة العدد (((حصان مهوّس))). وحيث إن قبيلة زعب بذالك الوقت
والى أيام بعدها تشتهر بالخيل والمرابط الاصيله المتوارثة من الأجداد
غير ان الفرس تعادل سعر الابل بأكثر من عشر مرات،
و(( مهّوس )) هو فارس من فرسان زعب المعروفين بالفراسه كغيره،
وإسم حصانه (( شعيطان )) وصفوه لسرعته، فهو يلحق ولا تلحقه الخيل،
وكان أغلى على مهوس من روحه، وقد أكرم الشريف بني زعب وكساهم،
ثم رد الخيل لهم وقال لابد من مجيء الإبل وكان مصمم على الابل،
بما معنى الابل او الحرب..
فأغتاظ ( الأمير بن غافل ) لما علم بالأمر عند ذلك،
عندما رأى فشل الموضوع وتصميم الشرف على الابل،
فقال للشريف: (( سترجع الخيل ولكن أسمح لها بألا يكون لها عميل -
أي يأخذون و يسلبون كل من كان في طريقهم وهم راجعون ))
فقال الشريف: (( لها ما أمامها إلا بني حسين " أسرة الشريف " )).

ثم خرج بن غافل من عند الشريف، وقد ارتفع لباسه إلى مجذ الساق بسبب غضبه الشديد،
وكان لباسه يصل قبله إلى الكعبين، ولاحظت ابنة الشريف ذلك فسألت أباها عمّا جرى،
فأخبرها.
قالت له: (( سوف يكون أول ما يأخذهم في طريقه، هم بني عمك، قال لها: ولماذا؟ قالت: لأني رأيت الأمير ( بن غافل ) خرج ولباسه قد قصر بعدما كان تحت الكعبين )).
وما هي إلا فترة بسيطة حتى أتى الشريف وقومه الخبر بأن بني زعب
قد سلبوا بني حسين بسبب غضبهم الشديد عليهم.
فأرسل الشريف عدة فرق رجعت مهزومة ولم يحارب في هذه الفرق
( بن غافل ) لأن قومه منعوه من الاشتراك خوفاً عليه من مكيدة.


ثم رأى الشريف أن يقود جيشاً جراراً بنفسه،
وجمع جيوش كل القبايل الموالية له والخاضعة لأمرته،
على بني زعب والتقوا في" ركْبـَه " ودامت معارك استمرت خمسة عشر عاما

فأسئِم الشريف من ذلك الوضع فقبيلة زعب آلة في الحرب لا تيأس، فهم شديدين البأس..
فأخذ بنفسه العلم وجهز جيش ما من مثله جيش، به كل القبائل الموالية له جامع به جنودها،

واستعدت قبيلة زعب للحرب وأيقنت كل القبائل بهلاك قبيلة بني زعب،
ولا احد وقف في صف بني زعب، خوفا من الشريف، حيث وقتها الزعوب
عزلوا الظعن وكبار السن والحلال وأوكلوا به بعضهم وأبعدوه عن ساحات القتال،
واخذ بعض الفرسان من بني زعب الحربي وإبله إلى ديار آمنه ورجعوا،
وأطلقوا أميرهم من إساره وأعطوه سلاحه وكان الشيخ ( بن غافل )
من جبابرة الحروب، كأجداده السابقين، وبني عمه، وصاح الشيخ بن غافل،
وقد بلغ من الكبر عتيا، قائلاً: (( أعطوني سلاحي وفرسي وارفعوا جفوني عن عيوني ))،

فكان ذلك وصاح فيهم (( بن غافل )) قائلاً:
(( يا آل زعب دون جاركم أرخصوا أرواحكم ))، وودع بن غافل بناته،
و نزل كل فريق أمام الآخر، وبالفعل أشتبك الطرفان وظلت السرايا
والفرق تتطاحن ثلاثة شهور في بداية الامر، و طالت الحرب مع الشريف كر وفر
لمدة خمس عشرة سنه، حتى انتهت المعارك بحماية قبيلة بني زعب لجارها الحربي،
وحصلت على شرف حماية الجار واندحر الشريف ولم يحصل على ابل الحربي،
والتقى الجيشان قبل الظهر وما أنحت الشمس على الغروب،
حيث انه ذكر الرواة ان كل فارس من بني زعب يقتل عشره من جنود جيش الشريف،
ولا يأثر بجيش الشريف شي، وكان جيش الشريف جيش كبير،
وجامع به كل جنود القبايل الموالية له والخاضعة له.


حتى مالت كفة بني زعب كالعادة، في هذه الحرب الضروس،
وانهزم جيش الشريف وقبائله، وانتهت بذلك الحرب بموت الامير ( الشيخ بن غافل الزعبي ).
بعدما قُتل فيالق من جيش الشريف، ومات ثمانين فارس من بني زعب كلها فقط،
بينما جيش الشريف إصابته مجزره في ميادين زعب، وفرق هلكت به،
وجُرح ( بن غافل ) بضربةٍ في موق عينه إلا أنه سلم منها بعدها.


وتفقدوا الزعوب قتلاهم فما فقدوا إلا بنت بن غافل الزعبية،
حيث في إحدى معاركهم التي وقعت ليلاً، تاهت أبن الشيخ بن غافل على بعير لها،
وأصبحت بأرض نائية عن مرابع حيها، فقد هرب بها بعيرها مع كثرة الزحام ليلا،
وظنت أن قومها قد أتت عليهم الحرب عن أخرهم، فأخذت تهيم في الفلاة،
ولم تشعر إلا وهي في مكان لا تعرفه، فسقطت من على بعيرها،
وصعدت في مكان حصين في شجرة حيث ترى ولا يراها حد،


وذات مرة مر بها ركب بالوادي من قافلة من العرب وكانت على حسب الروايات لقبيلة الدواسر، للاستراحة فرآها عقيد قومهم من شيوخ الدواسر في حينه ولم يرها الباقون فوق الشجرة،
فأمر القافلة بالرحيل ورجع هو وقال لها: انزلي يا بنت قالت: (( ما أنزل حتى تعطيني عهوداً ومواثيق، فأعطاها عهودا وقال انتى بوجهي )) وعرفها بنفسه،
ثم نزلت بعد ان أخذت عليه عهدا بأن لا يمسها بسوء،
ووضعها بين نساء قبيلته بالقافلة، وعادوا لأهلهم بها،
ولما وصلوا ديارهم رآها ابن امير الدواسر وانبهر بجمالها وعقلها فأعجب بها،
فطلب من أبوه أن يزوجها له، فأنكر عليه ذلك وقال إننا لا نعرف نسبها وهي لم تخبرنا به،
فقال الأمير لوالده أريد أن أتزوجها، وقال ليست من طبقتك وأنها مجهولة النسب،
ثم قالت أمه سأقطع الثدي الذي أرضعك، فأصر على الزواج بها فتزوجها.


ولما تزوجها الأمير وضع قومه بيته خلف البيوت كناية عن إهانته في
أخذه هذه البنت ( المجهولة النسب )، وأنجب منها ولدا وسماه ( سباّع )
وهو(( جد آل بوسباع من المساعره من الدواسر اليوم ))،
وترعرع من بينهم، ومع نشأته استغرب القوم من تصرفاته مع أولاد عمه فكان شرس،
وقتالي، إذا ذبحوا الجزور أعطوه الرئة، فيرميها ثم ينقضُّ على قلب الجزور،
ويأخذه غصباً من أيدي أولاد عمه، فكان اسماً على مسمى فقد فاق أقرانه بكل شيء.
فغار منه أقرانه، فكان الأطفال يذهبون لأهلهم يشتكون لهم تغلب سباع عليهم في كل شيء،



فقالت أم أحد الأطفال لابنها بمرة: ( اسأل سباع من هم أخواله ؟
وبذلك سوف تحبطه ولن يتغلب عليك فأمه مجهولة النسب )،
فأعلم الولد أقرانه فأصبحوا يعيرون سباع بأخواله وأن أمه لا نسب لها،
وهذا سباع كلما سمعهم جاء يبكي لأمه فيحزنها ذلك.
وذات ليلة ثلبتها إحدى نساء الحي حيث أتهمتها بأنها مغموزة النسب لا يعرف لها أصل،
فتألمت من ذلك كثيراً وهاضت قريحتها، وكان أبو زوجها لايهتم بها ويقول انها هميه،
وكان لايقسم لها من الصيد هي وابنها، الى ان طفح بها الكيل من عمها.


وكبر سباع فذهب ذات يومًا مع أولاد عمه فمرّوا بمكان كانت ديار لبني زعب وهو لا يعلم به،
فرأى أحذية الخيول مرميّة ورأى قدور كبيرة فوصف لأمه كل ذلك
وهي بين النساء فَجَرَتْ دموعها من عينيها فرأتها النساء فأخبرن أبا زوجها،
وقد كان حكيماً ونبيها، وكان زوجها غازياً في ذلك الوقت
فعمد الأب إلى حيلة وملأ كيسا من البر وقال لها اطحنيه لنا الليلة






:

:




لان الغزاة سوف يعودن غدا، وكان قصده أن تهيج صوت الرحىَ
ما بها من أسرار ثم اختبأ قريباً منها فظلت طول الليل تطحن
وابنها سباع يلعب أمامها فتهيضت وأنشدت القصيدة المذكورة.



إما من فقد أثناء حرب قبيلة زعب مع الإشراف فلا يعلم عنهم أكانت بنت ابن غافل
فقط أم أكثر.
وللعلم بعد المدة المذكورة استمرت فخوذ من زعب في الحجاز
في أوطانهم إلى وقت قريب بعدها رحلوا لنجد واستوطنوها،
والأكيد أن الحرب قتلت منهم كثير لا يمكن معرفة عددهم ولكن قتل
من جيش الأشراف أكثر وحازت قبيلة زعب على شرف حماية الجار والسمعة بين القبايل.


والقصيدة طويلة لم يتم العثور إلا على ما سوف يأتي،
وهذه قصيدة (( فتاة الحي )) ( بنت ابن غافل ) التي هي ملحمة،
والقصة والقصيدة حقيقية ويعرفها الكثير من قبائل الجنوب الدواسر والقحاطين وبنو يام وغيرهم من أهل الحجاز وبالخصوص الأشراف:


القصيدة الاصليه والصحيحه هي:

تهيضْـت ياسبّـاع لدارٍن ذكرتهـا "" ولاعاد منها إلا مواري حيودهـا

سبّاع أمّك تبكي بعيـنٍ حفية ودمعَهَـا "" من عينها يحفي مذاري خدودهـا

ولكن وقود النار باقصى ضمايري "" هاضَ الغرام و بيّحَ الله سدُودهـا

ولكن حجر العيـن فيهـا مليلـة "" ولكن ينهش موقها مـع برودهـا

دمـعٍ يشـادي قربـةٍ شُوشليّـة "" بعيدٍ معشّاهـا زعُـوجٍ قعودهـا

زِعبيّـةٍ ياعـمّ مانـي هَميّه "" ولاني من الليّ هافيـاتٍن جدودهـا

أنامن زِعب وزعب إليا أوْجَهـوا "" على الخيل عجْلاتٍ سريعٍ ردودها

أهل سربةٍ لااقفت كِنّها مهجّـرة "" وِاليا أقبلت كنَّ الجوازي وُرودهـا

لطاح طايحهم بشوفـي ترايعـوا "" تقول فهودٍ مخطيـاتٍ صيودْهـا

لصاح صياحٍ بالسّبيـب افزَعـوا له "" عزيِّ لغمرٍن ثبَّـرت بـهْ بلودهـا

لحقوا على مثل القطا يوم وردتـه "" متغانـمٍ عيـنٍ قـراحٍ برودهـا

خيلٍ تغـذّى للبـلا و المعـارك "" ترهِق صناديد العِدا في طرودهـا

لا تلقحونَ الخيل يا زعب ياهلـي "" ترى لقاحَ الخيل يـردي جهودهـا

إن جَتْ سمـاحَ الخـدّ مايلحقـن بكم"" وان جت مع السّنْداء لزومٍ يكودهـا

جانا الشّريـف بدارنا وإلتقينـا "" كلّ القبايل جامـعٍ بـهم جنودهـا

طَلَبْ علينا الخُورهجمت قصيرنا "" مِتمَوّلٍ (او مصملن) يبغـي حنازيـب سودهـا

يَامَا عطينا دونهـا مـن سبيّـه "" تسعين صفرا حسبها ومعدودهـا

تمامها شعيطان خيالـة مهـوّس "" أصايلن صنع النّصـارى قيودهـا

يقطـع قبيلـةٍ ضفهـا مايـذرّى "" تشدي جمالٍ عظها فـي بدودهـا

قصيرنا في راس عيطاً طويلـة "" يحجي ذراها من عواصيف نودها

عيّوا عليهـا لابِتـي واحتمُوهـا "" بمصقّـلات مِرهِفـاتٍن حيودهـا

حربنا وتو البنت نشـون بهـا أمهـا "" لين استتمت واستوى زين عودها

تسعيـن ليلـة والعرابـا معقّلـة "" شمخ الذرى ومحجزاتٍ عضودهـا

شقح البكار الليّ زهن الدباديـب "" قامت تضالِع من مثاني زنودهـا

خيـلٍ تناحيها وتضـرب بالقنـا "" مثل التهامي يوم أحلـى جرودهـا

بنات عميّ كلّهـن شقّـن الخبـا "" بيضِ الترايب ضافياتن جعودهـا

على الحنايا ناقضـاتِ الجدايـل "" سمرِ الذّوايب كاسيـات نهودهـا

وجيهٍ تشـادي مزنـةٍ عقربيّـة "" أقبل مطرها يوم حنـت رعودهـا

كلهن نهارَ الهوش تنخَى أرجالهـا "" ستر العذارى بالملاقا اسودها

لباسةٍ بالهوش للـدّرْع والطـاّس "" وعلى سروج الخيل كودٍ سنودها

مِن صنـع داود عليهـم مشالـح "" تجيبه رجالٍ مِن غنايـم فهودهـا

يا ماطعنوا من حربـةٍ عولقيّـة "" شلفى تلظى يَشرَب الـــــدّم عودهـا

الليّ ايتموا في يوم تسعين مُهـرة "" مامنهن الليّ ماتـلاوي عمودهـا

تسعين مع تسعين والفين فـارس "" تحت صليب الخدّ تطوى لحودهـا

تسعين بني عمي وابوي واخوتي وعزوتـي "" وتسعين عنانٍ واللواحي شهودهـا

قبيلـةٍ كـم أذهبـت مِـن قبيلـة "" لاعدّت الجـودات ينعـدّ جُودهـا

زِعب هُم أهلَ المدح والمجد والثنا "" من الربـــع الخـــالـــي للحجـاز حـدودهـا

إن أجْنبوا فالصّيد منهـم تحـوّز "" وضيحيها ومن الجوازي عنودهـا

وِن أشملوا تهـجّ مِنهـم قبايـل "" ودارٍن يجونه ضدهـم مايرودهـا

لامِن نووا فـي ديـرةٍ ياهَلونهـا "" تِقافت الظّعـان عجـلٍ أشدودهـا

اركابهـم يـمّ العِـدى مِتعبينهـا "" بيضَ المحاقب مفتـراتن لهودهـا

يَامَاخذوا من ضدّهم مِن غنيمـة "" ولا صاوُغوه بلطمـتنٍ مايعودهـا

بنمرٍ تشـادي للجـراد التهامـي "" ماطاعت الحكام من عظم زودهـا

أشوف بالحـره ضعـون تقللّـت "" وابوي حمّـاي السرايـا يذودهـا

شفي معه صقراً تباريـه عنـدل "" مـرٍّةً يباريـها و مـرّةٍ يقـودهـا

أنا فتاة الحي بنـت بـن غافـل "" وكم مِن فتاتنٍ غـرّ فيهـا قعودهـا

شرشوح ذودٍ ضاربٍ له خَريمـة "" ما ودّك يشوفه بعينـه حسُودهـا

حوّلت من نظوى ورقيت سرحـه "" حطّيت رفٍ في مِثانـي فنودهـا

وجوني ركابنٍ ونوّخوا في ذراها "" وشافني عِقيدَ القوم زيزوم قودهـا

قال انزلي يابنت وانتِي بوجهـي "" ولا جيته إلاّ واثْقه من عهُودهـا

أمرنٍ كِتبـه الله وصـار وتكـوّن "" تسبّب علي من الأَعادي قرودهـا

بكـونٍ شِديـدٍ ماتمنّـاه عـاقلً "" تعدّه عيالٍ عادهـا فـــي مهودهـا

ذكرت وقتٍ فايتٍ قِد مضى لهـم "" ويومنٍ علينا مـن ليالـي سعودهـا

ضوٍّ زمت للمال من غب سريـة "" وضوٍّ زمّت عودان الرطىَ وقودها

لكن قرون الصّيد باطراف بيتنـا "" هشيم الغضا يدني لحامي لهودهـا

تسعين عينا صيدنـا فـي عشيّـة "" وضيحيّة نجعـل دلانـا جلودهـا

قنّاصنن يروح شريـقنٍ وينثنـي "" ويجي بالجوازي دامياتنٍ خدودهـا

وروّاينا بيومه وينثنـي "" ويجي بالعلاسي لاحقاتنٍ حدودها

ومدّادنـا ياخـذ حديـد وينثنـي "" ويجي بالجلادي ضايماتٍ هبودها

وغزّاينا يغـزي حديـد ويروح بيومه وينثنـي "" ويجي بالعرايا ضايمتها ديودهـا

لنا بيـن ((حَبْـر والغْرابـات)) منـزلنٍ "" نهد في زيـن العرايـا قعودهـا

حنّا نزلنا الحـزم تسعيـن ليلـة "" وغلّ الأعادي لاجيٍن في كبودهـا

لامن حجى معنـا عليـمٍ ولا ذرى"" إلاّ شخوص العين قـب نقودهـا

ِقليبنـا غزيـرةَ الجـمّ عيـلـم "" ما ينشدون صدورها من ورودهـا

طولها ثمانٍ مع ثمانٍ مـع أربـعن "" وسطٍ من الصفرا وقبلت ملاوي نفودهـا

أهل عقلةٍ بحدّ الحاذي من الغضـى "" مادارها الـزرّاع يبـذر مدودهـا

ألفيـن بيـتٍ نازليـن جبـالهـا "" والفين بيتنٍ بالمظامـي ترودهـا

تخالِفوا في يـوم تسعيـن لحيـه "" علشـان وقفـت الأجنبي في نفـودهـا

دارٍ لِنـا ماهيـب دارنٍ لغيـرنـا "" تحدّها الرّمله ولموارد عدودهـا

منقوووووووووووول
وفديت أنا الزعوب ياحبي لهم :shy:

مع السلاااااااااااااااااااااااامه:salam: :salam:

خ
مشكورة على القصة
أ
يسلممووو والله
زوج خالتي زعبي بطبع القصه وآخذها لها :smile:
ش
العفوووو خالة ساره على المرور
ش


الله يسلمك انا الشوق
اطبعيه وخليه يشوفها
تسلمي على المرور حبيبتي

ش


كانت قبيلة زعب آنذاك (( ما بين القرنين الثامن والتاسع هجرى وما قبلهما )) من اكبر القبائل العربية التى تقطن منطقة الحجاز وما جاورها من مناطق ووديان حتى الربع الخالى جنوبا ( راجع باب ديار زعب ونسبها ) .

- زعب هل والمدح والمجد و الثنا من الربع الخالى إلى الحجاز حدودها

وقد كانت منازل قبيلة زعب ومراتع حلالهم من الدبش (( الإبل والغنم )) فى هذه القصة التى نسرد أحداثها ، بالقرب من عين ماء كبيرة توجد حاليا جنوب نجد تحديدا على حد وادى الدواسر وقد نضبت إلا أن آثارها ما زالت موجوده حتى الان ومعروفه لدى أهل المنطقه:


- لـنـا بـيـن حـَبـْـر والغرابه مــــنزل نهد فـــي زيــن الــعـرابا قــعــــــودهــــا

ِ- قليـــــــبنا غزيــرةَ الجــــمّ عيلـــــــم مــــــا ينشـدون صدورها من ورودهــــا
- طـــولـه ثمانٍ مــع ثمانٍ مــع أربــع قبلى واسـطٍ مـــن ملاوى نـفــودهــــا

- وهى بحدّ الحاذ من الغـــــــــــضى مادارهــا الــزرّاع يـبـذر مــــدودهـــــــا
- ألـفــــين بـيـتٍ نــازلـين جـبـاهـــا والـفــين بـيـتٍ بـالـمـظــامـي تـرودهــــا


وكانوا رجال زعب كثيرون وعدد حلالهم أكثر فكان الزعبى لا يرد حلاله عين الماء هذه إلا بعد فترة ليست بقصيرة وذلك بالتناوب على الدور مع أبناء عمومته من زعب أصحاب الحلال :

- إن أجْنبوا فالصّيد منهم تحوّز الربد والوضيحى,والجوازى عنودهــــــــــا
- وإِن أشملوا تهجّ مِنهم قــبايل ودارٍ يجــــونــها ضــدهــم مـــايــرودهــــــا
- واذا انتووا في ديرةٍ ياصلونها تـــــِـقـافــت آل ظعـان عـجـلٍ شـدودهــــا

- اركابهم يـمّ العِدى مِتعـــبينــها بـيضَ الـمحـاقـب مقترات لهــــودهــــــــا

- يَامَاخذوا من ضدّهم مِن غنيمة مــــــن ذاق منهم ضربة مـايــــــعـــودهــا

- نمرٍ تشادي للجراد التهامــــي ما طاعوا الحـكـام مـــن عظــــــم كودهــا

والمهم أنه قد كانت إحدى القبائل العربية ( ........ ) تقطن بالقرب من زعب وقد حاولت أن ترد للماء عنوة على زعب ولكن فرسان زعب كسروها ولاكثر من ثلاثة أشهر متتاليه أى تسعين ليله لم يستطيعوا أن يورد حلالهم للماء :

- حنّا نزلنا الحزم تســــــعين لـيلة وغـلّ (الأعـادي )لاجيٍ فــي كــبـــــودهـــا

- تخالِفوا فـي يـوم تسعيـن لحيـه علـــــــــشان وقف الأجنبي فـي نفودهـا
- دارٍ لِنـا ما هيب دارٍ لغيــــــرنـا تحدّهـا الرّملـه لمـوارد عـــــدودها

وبعد إنكسار هذه القبيله وعجزها على أن تورد إبلهم للماء ، لجأوا بالشكوى لحاكم الحجا زومكة آنذاك الشريف أبو طالب ( وقد قيل انه يدعى بركات وقيل ابن نما ولكن المهم والأكيد أنه من بنى حسين من قبيله الأشراف ) والذى كان يعتبر ملكا فى وقته على الحجازوما جاوره وياخذ على القبائل الزكاة ( الأتاوة ) وقد كان يجند القبائل كجيش عنده مقابل جنيهات ذهب ، وأرسل شريف مكه مبعوث إلى أمير قبيلة زعب ناصر بن سحوب والذى كان يتميز بشدة بياضه ووسامته وقد عرف عن إبن سحوب أنه كانا من جبابرة الحروب واحد الفرسان الذين شاع ذكرهم وعرف عنه الشجاعه وشدة البأس والدهاء ( راجع باب إمارة زعب ) ، وقد قام مبعوث الشريف بالإصلاح ما بين زعب وتلك القبيله بعد سماح الزعوب بأن تورد إبل تلك القبيله بعد إنتهاء دور أصحاب الحلال من زعب وذلك بالتناوب معهم تقديرا لتدخل شريف مكه بالمشكله .

بيوت الشيوخ اللي لها ظل وأركان بيوتٍ على وقت النبي والصحابه
كم واحد من فعلهم مـات خسـران أخوان وضحى سم من حد نابـه
آل السحوب اللي على طول الأزمان أهل الصخى والطيب في كل اجابه
تسعين صفرا سلموهـا بالأرسـان من دون ذود الجار وقبل الحرابه
علمٍ صحيح وصار للعلـم برهـان ويشهد على ماقلت صفحة كتابـه
وربعي زعوبٍ يوم زوغات الأذهان عدوهـم سـم الأفاعـي شرابـه



وبادر ابن سحوب باكرام مبعوث الشريف فأقام الولائم له ، وطلب بأن يحلب له من إبل بن صبخى الحربى- الحيزا - وذلك لأنها كانت أطيب حليب وحلاوة من غيرها من الإبل ، فالحربى كان جارا لزعب وكانت أبله هذه الحيزا وارثها من أجداده وتتميز بزين الشكل والطبع وروعه المظهر وحلاوة الحليب ، وعندما عاد المبعوث الى الشريف ولروعه تلك الابل وبعد السلام عليه و إبلاغة بحل الموضوع قال لـــــــــه : (( يا طويل العمر لقد رأيت إبلا عند زعب لا تصلح إلا أن تكون لك ، فوالله إن رغوة الحليب وهم يحلبونها كانت تعدى راس الطلحه - والطلحه شجرة تتواجد بكثرة فى تلك الديار وقد قصد بذلك المبالغة فى طيب الابل وحلاوة حليبها وكثر رغوتها من طيبها - )) .


وعندها قال شريف مكة لمبعوثه اذهب لابن سحوب وأخبره بأن يبعنى تلك الأبل ، وبعد وصول المبعوث ، قام ابن سحوب بالعرض على ابن صبخى الحربى جارهم بأن ييعه الإبل وقد أخفى عليه أن ذلك الطلب من شريف مكه وذلك خوفا ان يقبل بالبيع خوفا وهيبة من الشريف وهو ليس راغب بذلك، فرد الحربى على إ بن سحوب بأنه لن يبيعها و بعد بلوغ الخبر للشريف بالرفض على بيعها، أصر بالطلب مهما كان المقابل ، ولكن الحربى مازال يرفض حتى قال لزعب : (( والله لا افرط بها لو عدلتوا لى وزنها ذهبا فهى نادرة ومتوارثه من أجدادى )) وقد كانوا– زعب - أخفوا عليه رغبة الشريف فى إبله وذلك حتى لا يجبر ولو من داخل نفسه هيبة او خوفا على اعطائها ولعمرى ان ذلك من وفاء زعب وطيب جيرتهم فقد تحرجوا من ابلاغه خوفا من أن يفرطوا بحق الوفاء والجار أو أن يقال أن زعب خافت أو باعت جارها لرضا الحاكم .

وعند تأكد ابن سحوب من رفض الحربى التام للتفريط بالحيزا ، ركب ومن معه من فرسان زعب لشريف مكه لاخباره بأن لا مجال لذلك وأن زعب تقديرا لكبر الموضوع واحتراما واجلالا لهيبة الحاكم الشريف سوف تفادى عن تلك الابل بما يطلبه الشريف عوضا عنها وعرض عليه ان يعطيه ناقتين يتخيرها من ابل زعب بدل كل ناقه من ابل الحربى ، وحيث أن الشريف قد بلغ من رفض زعب إعطاءه الابل ولو عنوه عن جارهم مبلغا كبيرا من الغضب ، فقد طلب من زعب بأن تقدم له تسعين فرسا صفرا ء ما فيها قالب اللون – اى كلها صفراء – من ضمنها علوتها أى حصان ذكرا لها ، وإلا الحرب لا محالة :

- طَلَبْ علينا الخُورهجمت قصيرنا مِــتـمَـوّلٍ يبـغـي حــنـازيب سـودهـــــــــا

- يـَـامـَـا عـطـينـا دونـها من سبيـّه تسعين صفرا إحسابها ومعدودهــا

- تمـامها شعيطان خيالة مهـوّس أصايـل صنـع النـّصـارى قيــودهـــــــا

وإختيار الشريف الخيل عوضا عن الابل هو لتعجيز زعب عن الوفاء و من ثم اجبارها لجارها على اخذ ابله الحيزا خوفا من نشوب الحرب ، كما أنه معروف ومما لاشك فيه بأن زعب أهل مرابط خيل اصيله وتشتهر بالدقه بتربيتها وتتفنن بذلك ، كما انها كانت من القبائل التى اعتادت خيلها على المعارك والمواقف الصعبه مما يجعل خيلها مرغوبه لدى الحكام ليزودوا بها جيشهم ومازالت زعب تهتم بمرابط الخيل العربيه الأصيله حتى وقتنا القريب ( راج باب مرابط خيل زعب ) :

- خـــيلٍ تغــذّى للبــلا و المعـارك ترهب صناديد العِدا في طرودهــــــــا

- لا تلقحونَ الخيل يا زعب ياهلي تـرى لـقـاحَ الخيــل يـردي جـهودهــــــــا
- إن جَن سمـاحَ الخدّ مايلـحـقـن بكم وإن جـن مع السّنْداء لزومٍ يكودهــــا


و بعد عودة ابن سحوب وفرسانه من الشريف ووصولهم الى ديارهم أمر عبده بإشعال نارا عظيمه حتى تجتمع زعب ، وبعد أن رأوا النار عاليه اجتمعوا فزعة و تحسبا لوقوع امرا جلل ، فقال لهم ما حدث واستشارهم فوافقوا على بذل العطاء ، وقاموا بجمع الخيل حتى أنه عندما بقى عدد من الخيل لاكمالها ، ارسل ابن سحوب لاحد رجال زعب وكان عنده عده مرابط للخيل ليطلب المزيد منه ولكرم هذا الزعبى ومروءته ( وهو جد عائلة الرشيد من فخذ العضود من المتاريك من زعب حاليا ويتميز هذا الفخذ بالكرم و بفزعاته البطولية دائما لزعب وغيرها من الحلفاء لها ) ووفاءه لجاره كان يطلب من عبيده ان ايغمضوا عينيه وهم يأخذون الخيل وذلك لغلاتها عنده ومحبته ومحبة كل زعبى للخيل ولكن من دون جاره ارخص ما يعادل روحه وابناءه ، فقد كانوا يتمارون فيما بينهم بين وكذلك مع القبائل الاخرى بطيب خيلهم ، وبعد تجميع الخيل اتى مكملا لها التسعين حصان ويدعى شعيطان من أسبق الخيل وأجملها شكلا وخياله الفارس مهوس وقد عرف عنه الشجاعه والاقدام ، وبعد إكتمال الخيل وحل موعد التسليم امتطى بن سحوب وفرسان زعب الخيل ليتوجهوا بها للشريف وحيث انهم من قبيلة اثارت العطاء على الحرب ايثارا لجارها ولم تكن خائفة من الحرب ولم تعتد على الاذعان فقد قال ابن سحوب لفرسانه:(( يا هل المليحا ( وهى عزوة زعب سابقا ) يا بنى عمى رايحيين نقدم الخيل وفاء لجارنا ماهو ذلن على أعمارنا ، وعليها تسلحوا و اركبوا خيلكم واخذوا وضع الهيجا – ويقصد بالهيجا اى مرفوعه رءوسهم ورؤس خيلهم كأنهم فى غزو- وبالفعل اقبلوا فرسان زعب مع اميرهم حتى شارفوا على قصر الشريف ، وعندما رأت بنت الشريف عجة الخيل من بعيد فزعت وخافت وزبنت الى مجلس الشريف ففز من محلة وقد كانت تصيح ( وخذنا يبه وخذنا يبه ) وهى كانت تعتقد أنه غزو .
واثناء ذلك الموقف وصل ابن سحوب وربعه الى مجلسه فقال لبنته مستهزءا ومحاولا لرد كرامة بنته التى فزعت خائفة وهى بنت الشريف حاكم الحجاز : خفتى من هذا ومن معه ويقصد بن سحوب وفرسانه ، فسمع ذلك بن سحوب وزعل ، حتى انه من شده الزعل ارتفعت جوخته التى كان يرتديها و التى كانت تسحب تحت الكعبين فارتفعت الى مجذ الساق ، ومن فطنته ودهاءه علم ان الشريف يريد حربهم لا محاله ولا يريد غير الابل ، فقال ابن سحوب له : أبى وجهك وامان الله أنك ما تفك رباط الخيل ورانا حتى خمسة عشر ليل ، ويقصد بها مهله قبل الحرب فقال له الشريف لك ما طلبت ، فقال بن سحوب للشريف : والخيل ما لها عميل – ويقصد غزو ونهب كل من فى طريقه وهو عائد لديار زعب ، فقال الشريف له : وهو لك الا بنى عمى ( ويقال كان يقصد بنى حسين من الاشراف وهم ابناء عمومة ابو طالب الشريف حاكم الحجاز)، وبعد ما ذهب ابن سحوب قالت بنت الشريف لابوها هذا الفارس والله ومن معه ليأخذون بنى عمك فافزع لهم فقال لها ابوها : هل اعجبك بياضة ووسامته لتقولى عنه فارس ، قالت : لا والله لكن رايت جوخته ارتفعت بعد ما سمعك وزعل ، ولم يعرها اى اهتمام .
فانطلق بن سحوب وفرسان زعب عائدين وقد أخذوا ابناء عمومة الشريف أول من اخذوا ردا على وقاحته واستهزاءه وخيانته لوعده بعد ما اوفوه واتوا بالخيل له :

وصح لسان الشاعر فهد بن مديبغ حين تمثل مادحا لفعل جدوده :

- قمت أتذكر كاسبين النوامـــــــيس أهل المواقف والعلوم المحيله
- زعوب ن يجيبون البكار المعابيس ويكوون من كبده عليهم غليله
- وإذا ركبنا مارجات النسانيـــــــــس خطرن على الذود المطرف نشيله
- نصبح نلبسها جديد الملابــــــــيس والوسم الأول راح ماله عقيلة
- وإن لحقت الفرسان يرقصلها بليس نثني خلاف الضالعه والهزيله
- يقودها حر الحرار القرانيـــــــــــس يرد الخطر لو كان ربعه قليله
وقد أرسل على الفور شريف مكه عده فرق وكتائب للحاق بفرسان زعب الذين اخذوا بنى عمه الا أنهم عادوا مهزومين فى كل مرة ، وبعد ما وصلوا لمضاربهم وقد علموا ان شريف مكة لن ينتظر حتى أن يستعدوا ولكن سوف يتبعهم بجيش كبير عرمرم مؤلف من كل القبائل الحليفه لشريف مكه ، فأمر بن سحوب زعب بان تربط الحيران ويشعلوا النيران وذلك تمويها للشريف باقامتهم والاصل أن يرحل النساء وكبار السن والاطفال وأن يبقى الفرسان من زعب يتقدموا لقتال الشريف وجيشه ويلحقوا باهلهم بعد ما يأخروا تحرك الشريف ناحيتهم ، ولطيب هذه القبيله وشجاعتها فقد كانت تتباشر بالحرب من دون جارهم وارخصت النفس والنفيس فى ذلك :

- ذكرت وقتٍ فايتٍ قِد مضى لهم .ويــومٍ عـلـيـنـا مــن لـيـالي سـعـودهـــــــــا
وقالت كذلك :
- جينـا الشّريـف بديرتِـه وإلتقانـا كـلّ القبـــــــــــــــــــــايـل جامعيـن جنـودهـا


وبالفعل خرج الشريف ومن معه وكان المناخ بين جيش الشريف وقبيلة زعب فى موقع يدعى (( ركبه )) واستمرت ثلاث شهور متصله يوميا وبعد ذلك اســتمرت لمده خمس عشر عـــاما متفرقه ومن صور بـــــداية الحرب فقد كان ناصر بن سحوب يصرخ فى زعب ارخصوا أعماركم من دون جاركم ، ربـــعى يا هل الابل وكانوا فرسان زعب الشجعان تتــــــسابق على ظهور الصفر من الخيل يعــــتزون ( خيل الحيزا ) وهى أبل الحربى بعدما كانت عزوتـــــــــــــــــهم ( خيل المليحا ) وهى ابل زعب ونخوتهم المشتركة :
- أنامن زِعب وزعب إيلاَ أوْجَـهوا على الخيل عجْلاتٍ سريعٍ ردودهـا

- أهـــل سربةٍ لادْبرَت لكِنـّها مهجّرة وإِنْ أقبلت كــنَّ الـجوازي وُرودهـا

- لطاح طايحهم بشوفي ترايـعـــــوا تقول فهـودٍ مـخـطيـاتٍ صيـودْهـــا

- لصاح صياحٍ بالسّبيب تــِفازَعوا عــزيِّ لـغمـرٍ ثـبَّرت بهْ بـلـودهـــــــا

- لحقوا على مثل القطا يوم وردته متغـانــمٍ عــــينٍ قــــراحٍ بـــرودهــــا

وقالت في زعب كذلك :

- لباسةٍ بالهوش للدّرْع والــــطاّس وعلـــى سـروج الخيـــل عجل ورودها

- مِــن صـنــع داود عـليهم مشالح تجـيـبه رجـالٍ مِـــن غـنـايـم فـهـودهـــــــا

- يا ماطعنوا فى حربةٍ عولــــــقــيّة .شلفـى تلـظـى يَشـرَب الـدّم عــودهـــــا

- الليّ ايتموا في يوم تسعين مـُهرة مـامـنـهـن اللـيّ مـاتــلاوي عــمـودهـــــــــا

- تسعين مع تسعين والفين فارس تحـت صليـب الخــدّ تطـوى لحـودهـــــــا

- تسعين منهن بين ابويه وعزوتي وتسـعين عـنـانٍ واللــواحـي شـهودهـــــــا

- قبيلةٍ كم أذهبت مِن قبـــــــــيلة لاعـــدّت الجـــودات يـنــعــدّ جـُـودهـــــــا



ومن صور الشجاعه فى هذه اللحظات كان ابن غافل ( هو من ال منيف من زعب وهو فخذ خرج منه الكثير من الفرسان والشعار وبطولات عده و سوف نتطرق لحادثة ابنته لاحقا ) وهو رجل طاعن بالسن و فارس شاع صيته وقاد سرايا مقاتلين من زعب وابلوا بلاءا حسنا بالاعداء ومن شده فتنته وحبه للقتال كان يربط جفونه التى تغطى عينه من كبر سنه حتى يرى ويقاتل مع بنى عمه من زعب :

أشوف بالحـره ضعـون تقللّت ابـوي حمّـاي السرايـا يقودهـا

شفي معـه صفـرا تباريـه عندل مـرٍّ يباريهـا و مـرٍّ يقودهـا

أنا فتاة الحي بنت بن غافل كـم مِـن فتـاةٍ غـرّ فيهـا قعودهـا
وليس هذا وحسب فقد قامت خوات الرجال من نساء زعب الأصيلات باعتلاء الابل وحذف البراقع يزهمون رجالهم وازواجهم وابناءهم واخوانهم بأن يقاتلوا بشراسه وإستبسال حيث أن اعـــــداد أعــــــدائهم تفوقهم بعشر مرات وكل ذلك من دون جارهم:

- بنات عميّ كلّهن شقّن الخبا بيضِ الترايـب نـاقضـات جعـودهـــــــا

- على الحنايا ناقضاتِ الجدايل سمـرِ الـذّوايـب كـاسـيـات نـهــودهــــــــا

- وجـيهٍ تشـادي مـزنةٍ عقربيّة أقـبـل مـطـرهـا يــوم حـنت رعـودهـــــا

- كلهن نهارَ الهوش تنخَى رجالها .ســـــــــــتر الـعـذارى بالملاقا أسودها
فقد كانت تلك الحرب من أعظم الحروب التى عرفتها الجزيرة العربية والعرب فما بعد حرب داحس والغبراء وكل حروب الجاهلية إ لا حرب زعب التى استمرت خمسة عشر سنه والتى كان يقاتل فيها الزعبى الواحد عشرة من مقاتلى الشريف :
- أمرٍ كِتبه الله وصار وتكوّن .تسبّب علـينا مــن الأَعــادي قرودهـــــــا

- بكونٍ شِديدٍ ماتمنّاه عارف تـعـدّه عـيـالٍ صاغره فــي مـهـودهــــــا

وقالت كذلك :

- يقـطـع قـبيـلةٍ ضفـها مـايـذرّى .تشــدي جمــالٍ عـظـها في بـدودهـــــــا

- قصيرنا في راس عيطاً طويلة بـحجي ذراها من عواصيـــــــف نودها

- عيـّوا عليـها لابِتي واحتمـُوهـا . بمـصـقــّلات مِــرهـِـفـــاتٍ حــدودهـــــا

- حَرَبنا والبنت نشوٍ بهاامـــــها الين استتمت واستوى زين عــودهـــــــا

- تسعــين لـيـلـة والعرابا معقـّلة بشمـخ الـذراء محـجـزاتٍ عضودهـــا

- شقح البكار الليّ زهن الجنايب .قامت تـضـالـِـع مــن مثـاني زنودهـــــا

- خيلٍ تناجى خيل وتضرب بالقنا مثـل الـتهـامي يــوم أحـلى جرودهــــــا

وقد حمت زعب جارها وفكت إبله من ظلم الشريف وبطشه فقد قال فيهم الخلاوى عندما كان يصف مزايا كل قبيله على حده لأخوه :
(( رعاية الأقفار ، عسافة الامهار ، فكاكة الحيزا يوم الحاكم جار )) .




وقد أدت هذه الحرب الضروس ما بين قبيلة زعب وشريف مكة ومن معه من قبائل أخرى ألى قتل العديد من الجانبين فيها وقد أضعفت هذه الحرب كل من زعب والشريف والتى ادت بعد ذلك لسقوط دولة الاشراف وذلك بعد مرورهم بعدة حروب مع قبائل اخرى وقيام الدولة السعوديه ، وقد تفرقت قبيلة زعب بالجزيرة العربية وارض العرب نتيجه لتلك الحرب وذلك لعظمها وطول مدتها وقد أشار الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه الى تلك الحرب الضروس فى احد مجالسه مشيدا بقبيلة زعب ومأثرها ومواقفها من دون الجار والدفاع عنه والوفاء له والتى فازت بها زعب من دون غيرها فى هذه الخصلة الطيبة :
- زعب فعايلهم جديـــــــــده ودراس خيــالهم فى الحرب يرعب صهــيله
- نعم بزعـــــــــــب يوم الأرياق يباس الــخيل بـــــــــــــعداهم تزايد جفيله
- فيما مضى بالحرب زعب خذت كاس دون المعقل ينطـــــــــــحون الدبيله
- من دون عانيهم بعيدين الأرمــــاس خاضوا مع الأشراف حرب طويــله
- تاريخهم محفوظ بسطور وكـــراس أهل الوفا وأهـــــــــل الفعول الجليله

للشاعر / فلاح المريخى

قصة بنت ابن غافل وولدها سباع :

وفى خضم هذه الحرب والغارات بين قبيلة زعب وشريف مكة وأحلافه كانت الحجاز وما جاورها بالنسبه لزعب ومن وآلاهم من العرب ديار قوم (( ديار خطر)) ، وفى أثناء حرب فرسان زعب مع أعدائهم كانوا يشددون أهلهم ويقاتلون ومن ثم يتبعونهم وفى ضمن هذا الرحيل كانت بنت ابن غافل على ذلولها مع أهلها وهم فى رحيلهم نامت وخرت على رحولها نائمه من شده التعب والحذر ، وفى هذه اللحظات من نومها انحرف ذلولها عن مسير االأظعان اى القافله واخذ طريقا اخر وهى نائمه لا تعلم ما يدور حولها ولم ينتبه اهلها عن ضياعها حيث كان الرحيل بطريقه سريعه وحذره لانهم وسط طرق الاعداء وأحلافهم ، وفجأه عندما أفاقت صعقت حيث وجدت نفسها وحيده فى الخلاء ومنطقه موحشه قفر لم يمر بها أحد ليس لديها لا انيس ولا رفيق فقد أضاعت أهلها وتعلم أنها فى ديار قوم وإن وجدها أعداءهم سوف يفعلون ما يعيب على زعب لاحقا وسوف تلزم ابناء عمها فيما لو حدث لها مكروه من احد مسؤولية الثار لها وهم مشغولين بأعدائهم الكثر والقويين ، فما كان منها وبعد أن رأت عين ماء بقربها وبجانبها شجره كبيرةإلا وأن نزلت من قعودها وضربته ليذهب بعيدا حتى لا يعلم أحد عن وجودها هنا ولا اثر لها وقامت متسلقه أعلا الشجرة مختبأه راجية رحمة الله وفرجه.

- أنا فتاة الحـي بنـت بـن غافـــــــل كم مِن فتـاةٍ غـرّ فيهـا قعودهـا
- شرشوح ذودٍ ضاربٍ لـه خَريمـه ما ودّك يشوفـه بعينـه حسُودهـا

- حوّلت من نظوى ورقيـت سرحـه وحطّيت لي عـش باعلـى فنودهـا




وبعد أن أستقرت فى أعلى الشجرة ، واذا بركب سيارة ( قافله ) يمر على المنطقه ويعرج على الماء ليشرب ويسقى حلاله وقيل أنهم غزو ، وقد كانوا من قبيله الدواسر من فخذ زايد و هم على الماء اتى رجل وامرأته ليشربوا من الماء واذا بانظارهم تقع على صورتها فى الماء فخافوا ان تكون جنية ، فسألوها بالله هل أنت جنيه ام من الإنس ؟ فأجابتهم : من الأنس ، فقالوا لها أنزلى ، فقالت وهذا من ذكائها وطيب أصلها لا أنزل حتى تأتوا لى بأميركم أو عقيدكم الذى تأتمرون بأمره ؟؟ وبالفعل نادوا لاميرهم ويدعى الشيخ مسعر بن زايد من أمراء الدواسر ، فقال لها : أنزلى ، فقالت له : لآ أنزل حتى تعطينى امان الله وألف عهد من الله أنى فى وجهك ولن تتعرضوا لى بسوء ، فقال : ولك ما طلبت وبعدها نزلت . فسألها الأمير مسعر ، ما أصلك ؟ فقالت له : أنا صلبيه لا أصل لى ( وكانت تقصد بإجابتها تلك إخفاء أصلها خوفا من أن يكون أو أحد منهم حلفاء أعداء زعب فيتصرفون بما يسىء لها ولاصلها ) .

- جاني ركيبٍ ونوّخـوا فـي ذراهـا وشافني عِقيدَ القوم زيـزوم قودهـا

- قال حولي يابنـت وانـتِ بوجهـي ولا جيته إلاّ واثقـة مـن عهُودهـا
وبعدها أخذها الأمير مع باقى نساءه وعبيده بإعتبار أنها صلبيه ، ولكنها كانت أمرأه ظفره وجيده وجميله ، وقد أعجب بها إبن الأمير والذى كان متزوجا من أحدى بنات عمه وقد طلب أن يتزوجها وقد قوبل بالرفض والمنع من قبل والده حيث انها صلبيه الا انه أصر و وبعد ذلك تزوجها فبنى لها بيت شعر صغير وردئء ويكون كالخدر لصغرة ووضع خلف بيوتهم لانه زواجا معيبا ، وبعد مرور الزمن ولدت الزعبيه من زوجها ولدا اسمه سباع وكان له أخوه من أبوه ، وقد كان سباع هذا نادرا فإذا غزو هو أولهم وأطيبهم وإذا عدوا كان أعداهم وإذا قنصوا كان أوفرهم صيد ماهر واذا تسابقوا بالأعياد وعلى ظهور الخيل كان الفائز ولكن ابناء عمومته وأخوته بالأخص كانوا عندما يمتدح نفسه عليهم يعيبونه بتكرار السؤال عليه : من هم خوالك ويقصدون ان خواله صلب ، وكان دائما يتضايق من ذلك ويشكو لامه التى لم تخبره ابدا باصلها ونسبها.

وفى مرة من المرات خرج سباع للقنص وقد ابعد فى مقناصه حتى أنه وصل إلى مضارب زعب وديارهم والتى حدثت بها معركتهم مع الشريف ، ورأى تلك الديار وأعجب فيها ، وعندما عاد لامه أستقبلته وروى لها اين ذهب ووصف لها تللك الديار التى اصبحت خاوية من الناس وبعض الضلعان والجبال ومعالم الطبيعه ، فأدركت بنت إبن غافل أن إبنها قد وصل إلى ديار ومنازل زعب فإنهارت وبكت بكاءا شديدا حيث ذكرها فى اعيال عمها واهلها وتهيضت ، واستغرب سباع من بكاء امه وسألها ولم تجبه وعندما خرج من بيتها صادف جده وهو عم الزعبيه ابو زوجها فسأل سباع عن حالها ولما هى كذلك فقال له ما حدث فاستغرب وشك بالامر فهو من اللحظه الاولى كان يعلم ان هذه المراة ليست بصلبيه وان سباع لا يخرج بفروسيته وشجاعنه من امراه لا اهل لها ولا اصل ، وكان من حنكته ودهاءه امر بان يحضروا لام سباع خياش من عدة انواع للحبوب تحتاج للطحن بالرحى ، وقال لها اعديها الان وقبل ظهور الصبح لاننا سوف نخرج للغزو غدا وهو ذلك أرادها أن تتهيض عند سماعها لصوت الرحى وتقول ما فى خاطرها ، وأختبأ بعد ذلك وراء الخيمه ليسمع ما تقول وكان له ما اراد فتهيضت بنت ابن غافل تقول وتنشد بالفخر بنسبها واصلها وطيب تاريخ أهلها وفعلهم فقالت اطول قصيده عرفها البدو من تسعه وتسعين بيتا ، وقد أعزها عمها وزوجها بعد معرفة اصلها وشاخ ولدها سباع فى قبيلته وانتسب له الكثير من الرجال والشجعان والفرسان والكرماء والذين يعودون بالاصل الى فخذ آل ابوسباع من اولاد زايد من بنى دوسر الكريمه .



تهيـــــضْت ياســـبّاع لدارٍ ذكـــرتها ولاعاد منهـا إلا مـواري حيودهـا

سبّاع أمّك تبكـــــــــي بعـــينٍ حفيه ودموعهـا تحفـي مـذاري خدودهـا

ولكن وقود النار باقصى ضميرها هاضَ الغرام و بيّحَ الله سدُودهـا

ولكن حجر العين فـــــــــيـها مليلة ولكـن ينهـش موقهـا مـن برودهـا

دمـعٍ يشـادي قربـةٍ شُوشــــــــليّة بعيـدٍ معــــــشّاهـا زعُـوجٍ قعودهـا

زِعبيّةٍ ياعــــــــــــــــمّ مانـي هميه ولانى مـن اللـيّ هافيـاتٍ جدودهـا

أنامن زِعب وزعـــــب إيلاَ أوْجَهوا على الخيل عجْلاتٍ سريعٍ ردودهـا

أهل سربةٍ لادْبرَت لكـــــِنّها مهجّرة وِنْ أقبلت كنَّ الجـوازي وُرودهـا

لطاح طايحهم شــــــــــوي ترايعوا تقـول فهـودٍ مخطيـاتٍ صيودْهـا

لصاح صياحٍ بالسّـــبيب اِفزَعوا له عزيِّ لـــــغمرٍ ثبَّـرت بـهْ بلودهـا

لحقوا على مثل القــــطـا يـوم ورد متغانـمٍ عيـنٍ قـراحٍ يرودهـا

خيلٍ تغذّى للبلا و المـــــــــــــعارك ترهِب صناديـد العِـدا فـي طرودهـا

لا تلقحونَ الخيل يا زعـــــب ياهلي ترى لقاحَ الخيل يـردي جهودهـا

إن جَن سماحَ الخدّ مايلــــــحقن بكم ون جن مع السّنْداء لـزومٍ يكودهـا

جينا الشّريـف بديرتِـه وإلتقانا كـلّ القبايـل جامعيـن جنودهـا

طَلَبْ علينا الخُورهجمت قصيرنا مصمل يبغـي حنازيـب سودهـا

يَامَا عطينا دونها مـن سبيّه تسعيـن صفـرا حسبهـا ومعدودهـا

تمامهن شعيطان خيالة مهوّس أصايل صنـع النّصـارى قيودهـا

يقطع قبيلةٍ ضفهـا مايذرّى تشـدي جمـالٍ عظهـا فـي بدودهـا
قصيرنا في راس عيطاً طويلة يحجى ذراها من عواصيف نودهـا

عيّـوا عليهـا لابِتـي واحتمُوها بمصقّـلات مِرهِفـاتٍ حدودهـا

حَرَبنا والبنت نشوٍ بهاامها لين استتمـت وستـوى زيـن عودهـا

تسعين ليلة والعرابـا معقّلة بشمـخ الـذراء محجـزاتٍ عضودهـا
شقح البكار الليّ زهن الجنايب قامت تضالِع مـن مثانـي زنودهـا

خيلٍ تناحي خيل وتضرب بالقنا مثل التهامي يوم أحلـى جرودهـا
\
بنات عميّ كلّهن شقّن الخبا بيـضِ الترايـب ناقضـات جعودهـا

على الحنايـا نقضـن الجدايل سمـرِ الذوايـب كاسيـات نهودهـا
وجيههن مثل مزنةٍ عقربيّة هلـت مطرهـا يـوم حنـت رعودهـا

كلن نهارَ الهوش تنخَى رجالها ستر العـذارى بالملاقـى اسودهـا

لباسةٍ للدّرْع والطاّس باللقاء على سروج الخيـل عجـل ورودهـا

مِن صنع داود عليهم مشالح تجيبـه رجـالٍ مِـن غنايـم فهودهـا

يا ماطعنوا في حربةٍ عولقيّة شلف تلظـى يَشـرَب الـدّم عودهـا
الليّ ايتموا في يوم تسعين مُهرة مامنهن اللـيّ ماتـلاوي عمودهـا

تسعين مع تسعين والفين فارس تحت صليب الخدّ تطـوى لحودهـا
تسعين بين بني عمي وابوي وخوتي وتسعين عنانٍ واللواحي شهودها
قبيلةٍ كم أذهبـت مِـن قبيلـة اذا عـدّت الجـودات ينعـدّ جُودهـا
زِعب أهلَ المدح والمجد والثنا من الربع الخالي الى الحجاز حدودها
إن أجْنبوا للصّيد منهم تحوّز الربد والوضيحي والجوازي عنودهـا

وِن أشملوا تهجّ مِنهـم قبايـل ودارٍ يجونهـا ضدهـم مايرودهـا

إذا انتوو فـي ديـرة ياصلونها تِقافـت ال ظّعـان عجـلٍ شدودهـا
واركابهم يمّ العِـدى مِتعبينها بيـضَ المحاقـب مقتـرات لهودهـا
يَامَاخذوا من ضدّهم مِن غنيمة من ذاق منهـم ضربـة مايعودهـا
نمرٍ تشادي للجراد التهامي ماطاعوا الحكـام مـن عظـم كودهـا
أشوف بالحـره ضعـون تقللّت ابـوي حمّـاي السرايـا يقودهـا

شفي معـه صفـرا تباريـه عندل مـرٍّ يباريهـا و مـرٍّ يقودهـا

أنا فتاة الحي بنت بن غافل كـم مِـن فتـاةٍ غـرّ فيهـا قعودهـا
شرشوح ذودٍ ضاربٍ له خَريمة ما ودّك يشوفـه بعينـه حسُودهـا
حوّلت من نظوى ورقيت سرحه حطّيت لي عـش باعلـى فنودهـا
جاني ركيبٍ ونوّخوا في ذراها وشافني عِقيدَ القوم زيـزوم قودهـا
قال حولي يابنت وانتِ بوجهي ولا جيته إلاّ واثقـة مـن عهُودهـا
أمرٍ كِتبه الله وصار وتكوّن وسبّب علينا مـن الأَعـادي قرودهـا
بحرب شِديدٍ ماتمنّـاه عاقل يعـده اللـي صاغـر فـي مهودهـا

ذكرت يوم فايتٍ قِد مضى لهم ويومٍ علينـا مـن ليالـي سعودهـا

ضوٍّ زمت للمال من عقب سرية ضوٍّ زمّت عودان الارطىَ وقودها

لكن قرون الصّيد من خلف بيتنا هشيم الغضا يدني لحامي وقودهـا
تسعين عدد صيدنا فـي عشيّة وضيحيّـة نجعـل دلانـا جلودهـا

قنّاصنا يروح شريقٍ وينثني ويجي بالجـوازي داميـاتٍ خدودهـا
وروّاينا يروى بيومه وينثني ويجي بالجـلادى لاحقـاتٍ حدودهـا
وغزّاينا يروح بيومه وينثني ويجيب العرابـا ضايمتهـا ديودهـا

لنا بين حَبْر والغرابـة منزلٍ نهـد فـي زيـن العرابـا قعودهـا
حنّا نزلنا الحزم تسعين ليلة وغلّ الأعـادي لاجـيٍ فـي كبودهـا
ِقليبنا غزيرةَ الجـمّ عيلم مـا ينشـدون صدورهـا مـن ورودهـا
طوله ثمانٍ مع ثمانٍ مع أربع قبلي واسـط فـي مـلاوي نفودهـا
وهي بحد ّ الحاذ مـن الغضى مادارهـا الـزرّاع يبـذر مدودهـا
ألفيـن بيـتٍ نازليـن جباها والفيـن بيـتٍ بالمظامـي ترودهـا
تخالِفوا في يوم تسعين لحيه علشان وقـف الأجنبـي فـي نفودهـا
دارٍ لِنـا ماهيـب دارٍ لغيرنا تحدّهـا الرّملـه لمـوارد عدودهـا


ملاحظة : القصيده أطول من ذلك ولكن ما توفر منها ما كتب أعلاه و بعض البيوت الباقية التى لم تذكرأما نسيت بفعل الزمن وبعضها ازيلت لانها تمس بعض القبائل العربية .


ديار قبيلة زعب

ديارهم فى السابـــــق :

- كانت قبيلة زعب و قبيلة بنى لام المعروفه تتقاسم السيطره على أجزاء واسعه من عالية نجد حتى الربع الخالى وذلك حتى نهاية القرن الثامن الهجري ونزحت بنى لام شمالا للعراق وسوريا ولازالت ، أما زعب وبعد وقوع حربها الضروس مع الشريف وما القته بظلالها علي زعب برحيلهم فتفرقت زعب والغالبيه منهم ذهب إلى بلاد الشام( جبل حوران ) والعراق وفلسطين وجزءا منهم حدر الى الساحل الشرقى للجزيرة العربيه ومنهم من أبعد ركابه فى كل أصقاع الأرض .
- و يمكننا تحديد عالية نجد والحجاز حتى الربع الخالى بالاشاره إلى عدة مناطق فيها مثل ما بين مكه و المدينة المنورة ، حرة ، رهاط ، الدَّفينة وأطراف حمى الربذة ، جبلى حبر والغرابة و عفيف وحتى وادي الدواسر .
وقد ذكرت بعض كتب التاريخ الإسلامى بعض الوقائع وذكرت فيها قبيلة زعب فى القرن الخامس تحديدا وذلك مناطق تقع بين مكة والمدينه كالغرابى مثلا ، وكذلك السوارقية وتقع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وقد اقطعها الرسول صلى الله عليه وسلم ، للصحابي الجليل ضميرة بن سعد بن سفيان بن حبيب بن زعب بن مالك السلمي ، وكذلك حفر كشب ومران والمحانى فكل هذه الديار كانت لقبيلة زعب قبل حربها مع الاشراف
فقد ذكر صاحب كتاب تحفة الازهار...ان الشريف زيان بن منصور الحسيني..اشترى الحفر _حفر كشب_من المتاريك من زعب...فيما
بين القرنين السابع والثامن الهجريين.
ديارهم فى الحاضر :
- وقد ذكر الكاتب حمد الجاسر فى كتاب معجم قبائل المملكة العربية السعودية فى العصر الحاضر فى الصفحه 83 . (( زِعْبُ: من سُلَيْم- واحدهم زِعْبي، وبلادهم في المنطقة الشرقية بجوار بلاد مُطَيْرٍ من الشرق.)) انتهى .
- ومن ديار زعب حاليا والتى اسسوها رجال من زعب وحافظوا عليها وسكنوا فيها وتعود إدارتها لهم هى ( هجرة الحسى ، المليحه ، قصوان ، أبرقية ) .
وهذه قصيدة مدح للشاعر سلطان بن صبيح الزعبى فى أهل هــــــــــجرة الحسى وشيخ زعب فراج بن فيصل السحوب مؤسسها فى الثلاثينات من هذا القرن:
هل الهجرة ترى طيبهم طـــيبن قديـــم.............ومن تعرضـــهم تــرى لاحقه منى ملام
من تعرضهم طاح بوسط النار الجحيم.........وعـــذاب اللى يتعرض قويـــــــين الزحام
كلهم من ماكر حرار مغذيت اليتيــــــم ........... كامــلــين بالمراجل ما هو زرق الكلام
إنصح اللى بيتعرض وأفهم يا فهـــيم .......... واللى تضيع مروته مثل سراى الظلام
ياراكبن من عندنا فوق من طرزه عديم ........ فوق فورت ليا مشى ثور غبار العسام

نصه اللى ما تكبر على ربــــــــعه حليم........ شيخـــــنا فراج ليا لقيته خصه بالسلام

ختمها بذكر محمد ومولانا الحكــــيم ........ وذكــر من تسجدله الناس وتصلى القيام
- أما باقى زعب والمنتشره بشكل عام على الساحل الشرقى فى مدن الدوله الحديثه فيوجد منهم جزءا ليس بقليل فى دولة الكويت ، والباقى بالمملكة العربيه السعودية فى المنطقه الشرقية ، وكذلك المنطقه الوسطى فى الرياض وضواحيها وفوقها بالقويعية والمجمعه والهدار والخرج ، كما يوجد بعضا من أفراد القبيله الكريمه من زعب فى دولة قطر .


نسب قبيـــــــــــــلة زعب


سميت زعبا نسبة إلى : زعب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

و تنقسم زعب إلى بطنين كبيرين هما :
1 – المتاريك 2 – الغوانم


ابتديت بذكر من ينشي الســـحايب من بدا باسمه يبي ربي يعينه

هذا كلام طالع من راس شــــــــايب للكبير وللصغـــــــــير مقدمينه

صلب جده زعب عطبين الضرايب مـــــن تحداهم بوجهه لاطمينه

فكوا الحرشا وســــــدوا كل غايب وفعلهم كل القبــــــايل خابرينه

ان زهم متروك يشرب كـــل هايب والغوانم تروي الشلف السنينه

كان صاح وفرعن شـــــقر الذوايب جو مثل سيل تحــــدر من بطينه

وان غزو يجون فى بيض الجنايب ومن غزاهم رد فى زينه وشيــنه

كم حلال بينــــــــــــهم قسم نهايب وجارهم بدوه بالـــــملحا السمينه


للشاعر / شلش بن غصاب الزعبى

المــــتاريك


وتنقسم المتاريك إلى ثلاث أفخاذ هى :


1- العجارمة 2- المنيف 3- آل سوى.

نصه لربعى عريبــين الجــدودى سعد منهم لابته فى كل جـــابه
جدهم متروك من عصرالجدودى سعد منهو صار جده والتوابه

الـغوانـــــــم


وتنقسم الغوانم إلى ثلاث أفخــاذ هى :


1- الشليات 2- المجاذمه 3- الأجاوده

والغوانم فعلهم قد له شهودى لانشب بــين الغزالين إلتهابه
والوهابا لابة لى من جـدودى فى نهار الضيق تفتك النهابه

وتنقسم هذه الأفخاذ الى العديد من الحمايل الطيبة والعديده وهى معروفه وثابته عند أبناء زعب من حيث النسب مرجعيتها وهى وللله الحمد باطراد متزايد ويحتاج سردها لمتابعه مستمرة وبناء على ذلك اكتفينا بذكر البطون والأفخاذ الرئيسية .


مرابط الخيل عند زعب :


قبيلة زعب تعرف باقتنائها الخيل الأصيلة النادرة و لهم مرابط خيل نادرة ، واشتهروا بأنهم يملكون الخيول العتاق الاصيلة .

- قال الشيخ محمد البسام التميمي النجدي المتوفى سنة 1246هـ ، صاحب كتاب الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر/ مكتبة المشكاة الإسلامية:
(( زعب قبيلة ذات كر وفر وذات مجد وخير شعارهم الحلم والكرم وفخرهم مثل نار على علم يقر لهم أعداؤهم ويشهد لهم أندادهم عدد سقمانهم ألف وخيلهم خمسمائة بلا خلف)) .

- وقد ذكر فارتيما الايطالى ( ويدعى الحاج يونس المصرى ) وهو رحالة اوربى ذكر فى كتبه المترجمه عن رحلته للجزيرة العربيه خلال الفترة ( 1503 - 1509 مـ) اى قبل خمسة قرون تقريبا وتحديدا عندما توجه للحجاز أنه التقى شيخ زعب وقبيلته عندما كان ذاهبا للحج (مكه ) عام (1503 هــ ، 908 هــ ) وتحديدا فى مكان يســــــــــــمى ( المزيريب ) وقال أنه يملك أربعين الف حصان وعشرة الاف فرس ، وقال كذلك أنهم يقدمون لخيلهم حليب النوق بعد ركوبها مسافات طويله فهو منعش وحــــــــــــــيوى . ( المصدر كتبه المترجمه على يد الدكتور عبدالرحمن الشيخ ) .

- وقال البدوى و الفلكى / الخلاوى واصفا قبيلة زعب :
(( عسافة الأمهار ، رعاية الأقفار ، فكاكة الحيزا يوم الحاكم جار )) .

- ويقول شهوان الضيغمي وهو من أهل القرن السابع الهجري، يفتخر بفرسه واصالتها وسرعتها :

سبقت خيل عدوان وزعب و خالد ولام لها هاك النهار شهود

- وما تقدم دلالة على أن زعب تقتنى العديد من مرابط الخيل الأصيله وكذلك تعتنى بتربيتها منذ قدم التاريخ .


ولقبيلة زعب عدة مرابط للخيل العربية الأصيله منها:

- مربط هدبا الظاهري ، نسبة للظاهري من اهل الشنانة ، و هي دارجة بالاصل من الحميدي بن هذال من شيوخ عنزة ومنه لشمر ومنهم لمانع ابن صويط شيخ الظفير ومنه لإبن سحوب من شيوخ زعب ومنه للامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود أثناء حكمه ومنه ((كهدية بشارة على ولادة حفيده سعود )) لابراهيم بن سعيد من اهل منفوحه فاشتراها منه مباركالظاهري ، وأصلها هدبا أنزحي .
((الرحالة الانجليزيه الليدي آن بلنت 1296هـ عام 1879م كتاب رحلة الى بلاد نجد))

ومما قال الشيخ مانع بن سويط في هدباه :

لكن هدبا والتجافيف فوقـــــــــه جناح قطاة ٍ علقت في متونـــــــــه
قطاة ٍ غدا عنها القطا مادرت به وهي ماقضت من بارد الما شطونه


- مربط كحيلة الطرافية درجت لشيوخ زعب ( السحــــــــــوب ) من عــنزة ( القصمة من السبعة ) .

وقد قال الشيخ سعود بن سحوب عام 1269هـ:
عن كحيلة الطرافيه:"...وانها كانت قديمه عند اجداده قبل زمن عبدالعزيز.."
وهو طبعا يقصد الامام عبدالعزيز بن محمد بن سعود الذي مات عام 1218هـ في الدرعي.( المصدر كتاب"...اصول الخيل العربيه الحديثه.."
المحقق حمد الجاسر 1415هـ) .


والشاهد على ذلك قول الشيخ حمود بن عبيد بن رشيد متفاخرا بفرسه ويذكر سعود السحوب فيها :

لي مهرةٍ من حمد ربي والاحسان"" لا هيب لازرجه ولاهي مجـون

متخيرة من خيل زعبٍ وعـدوان "" أبوي ماهي من تـراث العفـون

جداتها حمـرا طـلال وراكـان "" وأخوه حصان سعود موف الديون

بنت الكحيلـة والعلـوة عبيـان "" كثير خيـل النـاس منهـا ودون

ا
قصة جميلة جدا مشكورة حبيبتي
ش
العفوووووووووووووو ياقلبي
X