قصة تائب

وغارت الحور 02-11-2006 3 رد 993 مشاهدة
و
صل قبل ان يصلى عليك

كنت تاركا للصلاة ..كلهم نصحوني .. أبي أخوتي ..لاأعبأ بأحد..
رن هاتفي يوما فاذا شيخ كبير يبكي ويقول : أحمد ؟..نعم.....أحسن الله عزاء في خالد وجدناه ميتا على فراشه..:sad: صرخت خالد كان معي البارحه..بكى وقال سوف نصلي عليه في الجامع الكبير ...أغلقت الهاتف ..وبكيت !كيف يموت وهو شاب !أحسست ان الموت يسخر من سؤالي .. دخلت المسجد باكيا..لأول مرة أصلي على ميت..
بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة..أمام الصفوف لايتحرك .. صرخت لما رأيته..أخذ الناس يتلفتون ..
غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي ..حاولت أن أتجلد... جرنِي أبي إلى جانبة.. وهمس في اذني : صل قبل أن يصلى عليك
فكأنما أطلق نارا لا كلاما ..أخذت أنتفض...وأنظر إلى خالد..لو قام من موته ..ترى ماذا سيتمنى !سيجارة؟صديقة؟سفر؟ أغنية!! تخيلت نفسي مكانه ..وتذكرت (يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود فلا يستطيعون)
انصرفنا إاى المقبره..أنزلناه في قبره ..أخذت أفكر : إذا سئل عن عمله ؟ ماذا سيقول : 20 أغنية
60فيلما وآلاف السجائر !
بكيت كثيرا ..لا صلاة تشفع .. ولاعمل ينفع.. :cry:
س
اللهم أحسن خاتمتنا
جزاكِ الله خير الجزاء أختي الفاضلة على نقل هذه القصة المؤثرة

ينقل الموضوع إلى ركن القصص
م
جزاكِ الله خير
و
يعطيكم العافيه
X