سؤال أجب عليه بكل صراحة...
هل أنت شمعة تضيء من أجل الآخرين ؟
هل أنت أم تنتظر أبناءها ينتهون من تناول طعامهم
حتى تتناول بقاياهم؟ مثل أمي؟
هل أنت والد ينسى نفسه من أجل رفاهية أبناءه؟
هل أنت موظف ،معلم،طبيب..تأتي إلى العمل في أقسى الأيام عليك؟
إذ كنت من هؤلاء فلا بد من مراجعة نفسك قبل فوات الأوان!!!
(إن لربك عليك حقا)
فهل أديت هذا الحق؟
أم كنت أماً مسرعة في الصلاة مضطربة فيها تهرعين
لإطعام هذا وإلباس ذاك....
(إن لبدنك عليك حقا)
فهل اهتممت بذا الجسد المسكين وأرحته بعد يوم شغل طويل شاق ؟؟
أم تناسيته وأنت في زحمة طلبات الأبناء؟
وأنت أين وقت راحتك؟ أين اهتمامك بنفسك ؟؟؟
(وإن لبصرك عليك حقا)
فهل هذا الجسد المسكين سيساعدك عندما تهملينه؟
وهل سيشفع الناس لطبيب خطأ واحد؟
أليست جلطة ناتجة عن إرهاق الجسد كفيلة بالقضاء عليك؟
ولكن ماذا بعد؟؟؟
بعد كل هذا تكون قد أهدرت وقتك
،وإذا أهدرت وقتك ،فقد أهدرت حياتك
،وعندها سينمو فيك الشعور بالاستياء من أولئك الذين تشعر بالتزام نحوهم...
،وتحاول إسعادهم في نفس الوقت.
هؤلاء (أبنائك ،والديك،زملائك،.......)
سيظلون ينتظرون منك المزيد والمزيد بغض النظر عن قدراتك وطاقتك
،وستصل إليهم ما أردت أن تعلمهم إياه
(أنهم لن يتعلموا أبداً قيمة أن يعملوا من اجل أنفسهم )
وبذلك تحرمهم تقديرهم لذاتهم.......
أن كل ما سبق لا يعني أن تهملي أبناءك ....
و من المؤكد لا يعني هروبك من وظائفك في الحياة....
ولكن أن تحب نفسك ،تسعدها، وتقوم بواجباتها على أكمل وجه
، ثم تنهض لإسعاد الآخرين ،ففاقد الشيء من الطبيعي لا يعطيه.
(فأعط كل ذي حق حقه)
هل أنت شمعة تضيء من أجل الآخرين ؟
هل أنت أم تنتظر أبناءها ينتهون من تناول طعامهم
حتى تتناول بقاياهم؟ مثل أمي؟
هل أنت والد ينسى نفسه من أجل رفاهية أبناءه؟
هل أنت موظف ،معلم،طبيب..تأتي إلى العمل في أقسى الأيام عليك؟
إذ كنت من هؤلاء فلا بد من مراجعة نفسك قبل فوات الأوان!!!
(إن لربك عليك حقا)
فهل أديت هذا الحق؟
أم كنت أماً مسرعة في الصلاة مضطربة فيها تهرعين
لإطعام هذا وإلباس ذاك....
(إن لبدنك عليك حقا)
فهل اهتممت بذا الجسد المسكين وأرحته بعد يوم شغل طويل شاق ؟؟
أم تناسيته وأنت في زحمة طلبات الأبناء؟
وأنت أين وقت راحتك؟ أين اهتمامك بنفسك ؟؟؟
(وإن لبصرك عليك حقا)
فهل هذا الجسد المسكين سيساعدك عندما تهملينه؟
وهل سيشفع الناس لطبيب خطأ واحد؟
أليست جلطة ناتجة عن إرهاق الجسد كفيلة بالقضاء عليك؟
ولكن ماذا بعد؟؟؟
بعد كل هذا تكون قد أهدرت وقتك
،وإذا أهدرت وقتك ،فقد أهدرت حياتك
،وعندها سينمو فيك الشعور بالاستياء من أولئك الذين تشعر بالتزام نحوهم...
،وتحاول إسعادهم في نفس الوقت.
هؤلاء (أبنائك ،والديك،زملائك،.......)
سيظلون ينتظرون منك المزيد والمزيد بغض النظر عن قدراتك وطاقتك
،وستصل إليهم ما أردت أن تعلمهم إياه
(أنهم لن يتعلموا أبداً قيمة أن يعملوا من اجل أنفسهم )
وبذلك تحرمهم تقديرهم لذاتهم.......
أن كل ما سبق لا يعني أن تهملي أبناءك ....
و من المؤكد لا يعني هروبك من وظائفك في الحياة....
ولكن أن تحب نفسك ،تسعدها، وتقوم بواجباتها على أكمل وجه
، ثم تنهض لإسعاد الآخرين ،ففاقد الشيء من الطبيعي لا يعطيه.
(فأعط كل ذي حق حقه)