: على أطلال الماضي السحيق تقف مكتوفة الأيدي ....لاتنبس بأي كلمة ...
سوى عينان ذابلاتان تذرفان الدموع بغزارة...تراود ها اطياف من الماضي في سحابة حالكة الظلمه
...منتصبه على شاطئ البحر بأمواجه المتلاطمه...وآلامها المكتضه في قلبها المكسور...
تتراء ى لها على امواج البحر القاتمه اسرابا من الماضي بصورتها الملائكيه ....
وهي ترفل بثوب زفافها الأبيض المرصع بحبات اللؤلؤ والكرستال المتلألأة ...
وخصلات شعرها المنسدله بنعومه والمتوجه بتاج اسطوري ؟؟ كتاج كليو بتر الباهر ..
واغصان زهرتها المتدليه من بين اناملها في زهو ؟؟ لأنها في قبضت تلك العروس ...والمتناغمه
بلونها الأحمر كلون شفتيها ووجنتيها الذي اصتبغهما لون الخجل ...وعقدها الذي يطوق عنقها
كان بالغ الروعة ...
في تلك الليلة كانت<ريما>اشبه بسندريلا وهي تتهادى في مشيتها بغنج يخالطه استحياء ...
وأصداء قرع الطبول والدفوف تعلو في أركان القاعه بسرور ...والزغاريد تترد د الى مسامعها
لتصل الى شغاف قلبها المفعم بالبهجه والحبور ...
والناس يلتفون حولها مبهورين بذلك الجمال الأخاذ فيتهافتون اليها ليباركوا لها زواجها الميمون...
فهاهي متربعة على عرشها الذهبي المعبد بالزهور والرياحين ولفيف من الأحبه والأقارب
بقربها والبسمة والسعادة مرتسمه على محياهم ...
وما ان انتصف الليل ..واذا بالعريس يقبل بطلته البهيه تسبقه اشواقه وحنينه اليها ...
ليعتنق أنامل فتاة أحلامه والفرحة ظاهرة على قسمات وجهه النوراني ...
نظر الى <ريما> بشوق فطأطأت برأسها في استحياء ...
فأعتلى <جهاد> المنصه متأبط ذراع محبوبته <ريما> التي طالما تمناها أم لأولاده......
وأخذوا لهم صور فتوغرافيه وهما يقطعان الكعكه المكونه من ثلاث طوابق يعتليها عريسان
من الحلوى ...وهما يرتشفان العصير ...والعريس يلف يده حول خصر عروسته...
كلها تذ كار لليلة العمر ...
وقضوا شهر العسل في لبنان وعلى سفوح جبالها الوارفه بالخضرة والجمال ونسيمها العليل
وأشجارها اليانعه ..وازهارها الندية...
قضت<ريما>أجمل أيام عمرها على ضفاف لبنان وكأن ماتراه كان حلم فتمنت أن لاتصحوا
منه ابدا...
فمددوا فترة أقامتهم في ربوعها الغنّاء...
فقد كان زوجها يعشقها بجنون بكل ما تحمله هذة الكلمة من معاني ..
وحبها يسري في أوردته فتمدة بالحياة ليعيش من أجل اسعادها ...
وهي تبادله نفس المشاعر والأحاسيس الملتهبه بذلك العشق الذي تحتم اه المصير المأساوي:...
ليتها لم تراه ؟؟؟
لم تعرفه؟؟.....
ليت حبه لم يتغلغل في أوصالها التي أحالها العذاب رماد تذروه الرياح بعيدا...
كانت <ريما>من هواة التزلج فلم يتردد <جهاد>في تنفيذ رغبة مدللته
فذهبوا ذات يوم الى صالة التزلج فأخذ كل منهما يستعرض مهارته وسعدوا بذلك كثيرا الى أن
أنهكهم التعب والأعياء ...
فأخذوا تكسي لنقلهم الى الفندق وأثناء السير حدث لهم حادث مريع؟؟......
بحيث اصطدموا بسيارة مسرعة فاختل توازن السيارة وانقلبت بهم ؟؟؟
.
.
ونقلتهم الأسعاف الى المستشفى على وجه السرعه فقد كانت حالة<جهاد>يرثى لها فاصابته كانت
بليغه.... ووضعوه تحت الملاحظة المشدده ....
أما <ريما> فاقدة للوعي واصيبت بكسر في ذراعها ورضوض وكد مات وماهي الا سويعات
لتستيقض <ريما>على فاجعه وواقع مرير...
.
.
فأخبرتها الدكتورة بما حدث ونبرات صوتها مشوبه بالشفقه على حال <ريما> الفجيع؟؟؟
ماهذا؟؟؟..:eek2:
ماالذي تهذي به هذة الحمقاء......
اهذا واقع؟ أم هو ضرب من ضروب الخيال؟..
أيعقل هذا الذي حدث؟؟
وتصم <ريما>أذانها عن سماع الحقيقه المره وكأن قلبها قد اقتلع من مكانه لشدة ألمها ....
فنحدرت الدموع بحرقه على وجنتيها لتخطان سيلا من الحزن الدامي ...
فقد رحل شمعة دربها وأخذ معه أحلامها ...وبسمة ثغرها المشرقة ..تاركا وليدة في أحشاءها؟؟
غير مكترث بمصيرها وما سيحل بها من بعده ..تركها تائهه تصارع عثرات الزمن وحدها...
فقد تيتم وليدها وهو لم يزل جنين لم يفتح عينيه على الدنيا بعد...
وعادت الى الوطن وهي حامله في جعبتها حفنه من الآلام والأحزان والسواد يكتسي جسدها الهزيل
فقد صحت من واقعها الرائع على كابوس موحش ودرب مبهم مليئ بالأشواك ...
لتعود الى عشها بعد مضي فترة طويلة تترقب أركانه وزواياه
فتشتم فيه رائحة حبيبها الراحل وذكرياتها معه...
وتقع ناظريها على صورة زوجها وهي بجانبه في ليلة الزفاف ...
فحتضنتها الى صدرها وقلبها يتفتق حزنا ؟؟
فأحست حينها بحركة تدوي في بطنها ..انه جنينها ...معترض على واقعه الأليم ...
فعادت <ريما>الى أهلها التي طالما سعدت لتركهم فقد كانت السعادة لاتعرف طريقها اليهم...
بيت تسوده المشاكل دائما
نعم عادت الى ماضيها يرهقها فراق الحبيب......:cry:
هذة القصة خياليه من ابداعاتي وأريد الرد عليها بكل صراحه وأعدكم بالتواصل بكل جديد :shy:
وتبقى احزاني
ن
03-10-2006 | 10:02 PM
م
10-10-2006 | 07:58 PM
حلوة القصة بس وايد قصيرة و ليش و انا في انتظار جديدك بس لا تكون القصة مأساوية
خليها حلوة فيها امل و النهاية سعيدة انا ما أحب النهايات الحزينة
خليها حلوة فيها امل و النهاية سعيدة انا ما أحب النهايات الحزينة
ا
15-10-2006 | 05:33 AM
::
::
غاليتي
نوارة الحياة
::
قصة رائعة
سلمت علي هذا الابداع
بانتظار جديدك
المميز
::
دمتي بود
لا ينقطع
::
قلبكم الحنون
::
غاليتي
نوارة الحياة
::
قصة رائعة
سلمت علي هذا الابداع
بانتظار جديدك
المميز
::
دمتي بود
لا ينقطع
::
قلبكم الحنون