السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا شيخ مامعنى التكافؤ هل هو مقتصر على الحاله الاجتماعيه ام الحاله ايضا التعليميه ارجوك لان تقدم لى شاب وهو اقل منى فى التعليم هلى التكافؤ الذى وصانا به رسول الله صلى الله علية وسلم التكافؤ الاجتماعى وتعليمى ام التكافؤ الا جتماعى فقط ؟؟
وسؤال اخر /انا خلصت سوره البقرة ودخلت فى سوره ال عمران وبعد كده قرات منها صفحتين ورجعت للبقره تانى هل هذا حرام ؟
سؤال اخر /الدعاء مثلا اقول استجب لى يارب وحياة حبيبك النبى هل هذا حرام؟
ارجووووووووووووو الافاده*******
الدعاء مثلا اقول استجب لى يارب وحياة حبيبك النبى
ا
23-09-2006 | 05:53 PM
م
24-09-2006 | 01:47 AM
1- موضوع الكفاءة يُبحث في أبواب النكاح من كتب الفقه ، وإليك هذه الفتوى ففيها فائدة
http://go.3roos.com/ohWyDd8zvu4**************.cfm?id=54705
2- عبارة : اللهم استجب لي وحياة نبيك محرمة لوجوه :
* أن فيها إقساماً على الله تعالى ، وفي هذه المسألة تفصيل ليس هذا مكانه
* أن فيها حلفاً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا من كبائر الذنوب بل هو شرك بالله
وقد حكى الإمام ابن عبد البر رحمه الله الإجماع على أنه لا يجوز الحلف بغير الله وصحت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي
عن ذلك وأنه من الشرك كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت))
وفي لفظ آخر : (( فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليسكت ))
وخرج أبو داود والترمذي بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ))
والحلف بغير الله من الشرك الأصغر للحديث السابق ، وقد يكون شركا أكبر إذا قام بقلب الحالف أن هذا المحلوف به يستحق التعظيم
كما يستحقه الله ، أو أنه يجوز أن يعبد مع الله ونحو ذلك من المقاصد الكفرية ، قاله شيخنا ابن باز رحمه الله
والله تعالى أعلم
http://go.3roos.com/ohWyDd8zvu4**************.cfm?id=54705
2- عبارة : اللهم استجب لي وحياة نبيك محرمة لوجوه :
* أن فيها إقساماً على الله تعالى ، وفي هذه المسألة تفصيل ليس هذا مكانه
* أن فيها حلفاً بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا من كبائر الذنوب بل هو شرك بالله
وقد حكى الإمام ابن عبد البر رحمه الله الإجماع على أنه لا يجوز الحلف بغير الله وصحت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي
عن ذلك وأنه من الشرك كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت))
وفي لفظ آخر : (( فمن كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليسكت ))
وخرج أبو داود والترمذي بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ))
والحلف بغير الله من الشرك الأصغر للحديث السابق ، وقد يكون شركا أكبر إذا قام بقلب الحالف أن هذا المحلوف به يستحق التعظيم
كما يستحقه الله ، أو أنه يجوز أن يعبد مع الله ونحو ذلك من المقاصد الكفرية ، قاله شيخنا ابن باز رحمه الله
والله تعالى أعلم