إلتهاب الحفاض

ام نوره 09-02-2003 11 رد 2,259 مشاهدة
ا
كيف تحمي طفلك من إلتهاب الحفاض ؟؟.

ما هو التهاب الحفاض؟

تستخدم كلمة التهاب الحفاض لوصف أي تهيج جلدي في منطقة الحفاض ، وهناك أسباب متعددة منها :

الرطوبة وعدم تغيير الحفاض باستمرار
البول والغائط (البراز) يقومان بتهييج جلد الطفل
استخدام بعض انواع الصابون
استخدام المضادات الحيوية الجلدية (وخصوصا التى تحتوي على النيومايسين) أو الالتهابات الفطرية و البكتيرية .
وفي أغلب الأحوال ، فإن التهاب الحفاض يظهر بدون وجود أسباب واضحة ، كما أنه يختفي بدون أي علاج.

كيف يمكن منع حدوث التهاب الحفاض؟

عدم فرك الجلد والنظافة الزائدة
ان فرك الجلد بالصابون بعد كل غيار للحفاض ، قد يؤدي إلى ضرر على الطبقة الخارجية للجلد وتزداد الحالة سوءا عندما يزداد تهيج الجلد بالرطوبة و وجود البول ، لذلك ننصح بعدم فرك الجلد سواء بالصابون أو المناديل المعطرة ، لأن ذلك يزيد من حدة التهيج الجلدي ، كما أن فوطة مرطبة بالماء تمسح بها االمنطقة قد تؤدى الغرض المطلوب.
تغيير الحفاض في كل مرة يحدث فيها التبول أو التبرز ، كي يكون الطفل جافا
الجلد الرطب يمكن تهييجه بسهولة بالبول أو البراز . الرطوبة ودعك الجلد قد يؤديان إلى ضعف الطبقة الخارجية للجلد وتكون النتيجة التهاب الحفاض .
الابتعاد عن الزيادة في تجفيف الجلد بعد كل غيار للحفاض بل يكفى المسح بفوطة ناعمة. ويجب عدم استخدام مجفف الشعر للتجفيف فقد يؤدي إلى حروق لا سمح اللة.
وضع طبقة رقيقة من الكريمات أو المرهم (الفازلين) لكي تقوم بحماية الجلد من الرطوبة ، كما يجب عدم استخدام المرطبات المعطرة ، أو استخدام بودرة لأنها قد تؤدي إلى تهيج جلد الطفل.
اتركي طفلك بدون حفاض ما أمكنك ذلك . فمن الأفضل أن يتهوى الجلد . وهذا سوف يسعد طفلك لأنه غير مقيد ، فعندما يكون الطفل صغيرا فإنه يستمتع بالرفس وهو مستلق على شرشف من المشمع والحفاض تحته
كيفية علاج التهاب الحفاض:
مع كل الحرص والجهد الذى يبذله الوالدين ، إلا أن الطفل يمكن أن يصاب بالتهاب الحفاض ، وإذا حدث ذلك فإن هناك خطوات يمكن أن تساعد على إزالة هذه الالتهابات ومنها:

التأكد من تغيير الحفاض باستمرار بعد كل تبول أو تبرز.

إن إغلاق الحفاض بشدة يمنع مرور الهواء في المنطقة وخصوصا ليلا ويمكن زيادة دخول الهواء باستخدام حفاض أكبر حجما وعدم إغلاقه بشدة كما يمكن قطع الحبل المطاطي للحفاض لجعله مرتخيا.
دهن المنطقة باحد الكريمات مثل أكسيد الزنك Zinc oxyde paste الذى يمكث على الجلد مدة أطول من المراهم حيث تقوم بحماية الطبقة الجلدية من الرطوبة والمواد المهيجة في البول والبراز ومع كل غيار للحفاض تأكدي من أن الجلد نظيف ، وبعد ذلك يمكن وضع طبقة الكريم أو المرهم فوق جلد طفلك .
يجب تنظيف الجلد باستخدام الماء االمنسكب والدعك بخفة لتنظيفه ، فهكذا يمكن تنظيف الجلد وابعاد بقايا البول والبراز ، كما أنه يمكن جعل العملية أسهل بوضعه في حوض مملوء بالماء .
إذا استمر وجود التهاب االحفاض أو ازداد سوءا بعد الملاحظات السابقة ، فيجب زيارة طيب الأطفال ، فقد يكون السبب هو وجود التهاب بالفطريات أو البكتريا ، مما يستدعي إعطاء علاجات معينة لكل منها .


بودرة التلك: الكثير يستخدمون بودرة التلك بوضعها على منطقة الحفاض ، و نذكر إن استخدام بودرة التلك بصورة مستمرة ومع كل غيار للحفاض أمر غير مرغوب.
إذا كنتم تستخدمون بودرة التلك تأكدوا أن تضعوا علبة البودرة بعيدا عن متناول الطفل لمنع حدوث أي حادث لأن البودرة قد تؤدي إلى اختناق تنفسي ، كما يجب عدم رجها أو وضعها قرب وجه الطفل. ويمكن منع حدوث هذه المشاكل بوضع البودرة في الكفين بعيدا عن الطفل ، ومن ثم وضعها على منطقة الحفاض .

منقووووووووول للافاده

و على فكره يقولون بأن زيت الزيتون أحسن علاج لالتهاب الحفاظ ... شنو رايكم انتو؟؟

:D
ا
موضوع رائع عزيزتي ام نوره..

يعطيك الف عافيه على هالنقل المفيد..

تسميط(*) الأطفال، ويدعى أحياناً بـ "التهاب منطقة الحفاظ"، مما يلفت النظر إلى أن وجود الحفاظ على جلد الطفل من أسباب لظهور الإصابة بالتهاب الجلد؛ لأنه عند عدم استخدام الحفاظ لا تظهر هذه الإصابة في كثير من الأطفال.

ومن الأسباب التي تساعد على ظهور تسميط الأطفال ما يلي:



*حركة الحفاظ:

تؤدي حركة الحفاظ فوق سطح الجلد إلى الاحتكاك مما يسبب تآكل الجلد وإضعافه وفقده لوظيفته في الحماية.

*مادة الحفاظ:

يصنع الحفاظ من مواد غير قطنية، وفي الغالب من مواد صناعية، وتستخدم في صناعتها مواد كيماوية قد تسبب التهيج للجلد، إما وحدها أو عند اختلاطها بالبول والبراز.

*بيئة الحفاظ:

يحجز الحفاظ براز الطفل وبوله، وهي نفايات الجسم، تحتوي على مواد مثل اليوريا في البول المولّدة للأمونيا القاعدية المهيجة لجلد الطفل، وكذلك البراز الذي يلتصق بجلد الطفل بسبب الحفاظ قد يسبب أذى كثيراً بسبب احتوائه على فضلات برازية مهيجة، وبقايا أنزيمات حالّة للدهون والبروتين، التي تعمل بشكل جيد في الوسط القاعدي الذي توفره الأمونيا الناجمة عن تحلل اليوريا بواسطة البكتيريا الموجودة في بيئة الحفاظ، وللعلم فإن الجلد يحتفظ بأنواع غير ضارة من البكتيريا ويتعايش معها، ويوجد بينها وبين الجلد تفاهم من نوع ما، فإذا اختل هذا التوازن البكتيري هاجمت المنطقة سلالات جرثومية غريبة مثل فطر المبيضات Candida وغيرها.

*استخدام المطهرات:

تلجأ بعض الأمهات الحريصات جداً على أطفالهن إلى الإسراف في تنظيفهم واستخدام الصابون الطبي أو المطهرات الكيماوية، مما يؤدي إلى إحداث خلل في البيئة البكتيرية وقتل البكتيريا المفيدة ليحل محلها بكتيريا شرسة ممرضة! وقد تبقى بعض المواد الكيماوية إذا لم ينظف الجلد بالماء جيداً. أما استخدام المطهرات في غسل ملابس الأطفال فقد تترك رواسب كيماوية مما قد يضر بجلد الطفل. والدليل على ذلك أن شطف الملابس بالماء لا يذهب رائحة العطر الموجود بمسحوق التنظيف، والرائحة هي حالة غازية لمادة مازالت موجودة في الملابس، فإذا لم يكن للمادة الكيماوية رائحة؛ فهذا يعني أن الملابس لا يوجد بها بقايا المواد المطهرة.

العلاج
ينصح باستخدام الحفاظ فقط عند الخروج من المنزل أو ما شابه ذلك من حالات، وأن يترك الطفل في البيت بدون حفاظ، أو يستخدم حفاظ قطني، ويستخدم الصابون الخاص بالأطفال، الذي لا يحتوي على مواد مطهرة أو عطرية أو ملونة، ثم يستخدم الماء الوفير لإزالة بقايا الصابون، ثم تجفف المنطقة من بقايا الماء بقماش قطني غير مغسول بمواد كيماوية أو مطهرات أو مواد عطرية.

ومن التنبيهات المهم ذكرها:
* أن يتم تجفيف جلد الطفل بتطبيق القماش القطني على الجلد دون المسح وجرد الجلد مما يؤدي إلى تلف سطحه، خصوصاً أن الجلد ضعيف وحساس في هذه الفترة. ثم يعرّض جلد الطفل للهواء حتى تجف البشرة طبيعياً، ثم تدهن المنطقة بزيت البارافين أو الفازلين وحده أو مع أكسيد الزنك. وهذا يقلل تأثير البول والبراز على الجلد؛ لأنها تعمل كحاجز يمنع مرور كثير من مكوناتها الذائبة بالماء للجلد.

* عدم استخدام البودرة مهما كان نوعها؛ لأنها تتكون من أملاح معدنية وشوائب عديدة، وأحياناً تحتوي على جراثيم ضارة بجلد الطفل، وقد تحتوي على مطهرات ومواد عطرية يرفضها الجلد ويتهيج منها.

* أما الأطفال الذين يصابون بالتسميط ـ رغم تطبيق ما ذكر سابقاً ـ فلا بأس من عرضهم على أطباء الأطفال ليقفوا على الأسباب وتقويمها، ونصح الأبوين بما يجب القيام به، وقد يصف الطبيـب بعض المراهـم التي تحتوي على هايدروكورتيزون 1% الذي يفيد في علاج كثير من الحالات.

* إن استخدام الأدوية دائماً بدلاً من النظافة والاحتياطات قد يريح بعض الأمهات، ولكنه يضر بالطفل، وهو ما لا ترضاه الأمهات. وأفضل ضمان (بإذن الله تعالى) للعناية بصحة الطفل هو: أن تقوم أمه بكل ما ذكر أعلاه. وهي أمانة، والقيام بها واجب!




اختكم:
العصفور المهاجر
ا
مشكوره ام نوره الله يعطيك العافيه
ا
مشكورة ام نورة والله انا ماخليت ولا بقيت لكن لم كنت بسنقافورة كتب لي احد الاطباء كريم زبدة الكاكاو بالمرز ( لونه من جوه اصفر ) لكن روعه وكمان يخلي منطقه الحفاظ لونها مثل لون الجسم .....
وفي كريم استخدمته اختي الآن بزيت الزيتون والله حلو تقول ...
ع
في كريم ممتاز من سيباميد...للحفاظ..وعندهم بعد محارم بزيت وفيتامين E..:)
ض
مشكورة عزيزتي أم نورة:)








و يعطيك العافية عيوني


:D








مع تحياتي لك
_________________

:) :D :)
ا
تسلمون جميعا على ردودكم الطيبه و على اهتمامكم

و ربي يعطيكم الف عافيه :)

و اسفه على التأخير :o
m
مشكورة اختي على المشاركة;)
ا
العفو عزيزتي miss__pain ... و شكرا لمرورك و ردك للموضوع :)
ر
مشكوووورة اختي;)





تسلمين;)
ن
طفح الحفاظ هو أي طفح في المنطقة التي يغطيها الحفاظ. ويحدث لكل طفل تقريباً، ويعود السبب وراء غالبيتها إلى التلامس الطويل مع الرطوبة والبكتريا والنشادر (الصادر من بول الطفل). تنشأ مهيجات الجلد نتيجة لتأثير بكتيريا البراز على مواد كيميائية معينة في البول. تسبب نوبات الإسهال طفحاً عند غالبية الأطفال. كما يحدث طفح الحفاظ عند استخدام الحفاظات القماشية أو الحفاظات التي تطرح بعد الاستعمال بدرجة متساوية.

المسلك المتوقع
يتحسن هذا الطفح مع العلاج المناسب خلال ثلاثة أيام، وإذا لم يستجب للعلاج فإن ذلك يعني احتمال حدوث الالتهاب نتيجة العدوى بالفطريات (من نوع المبيضات) وعندئذ يكون الطفح أحمر فاتح اللون ورطباً ويغطي منطقة كبيرة ومحاطاً بنقط حمراء، وذلك يتطلب وصفة طبية بأحد الكريمات الخاصة لعلاج الإصابة بالفطريات (مضاد للفطريات).

العناية المنزلية
تغيير الحفاظ باستمرار: إن مفتاح نجاح العلاج هو المحافظة على جفاف المنطقة المصابة ونظافتها إلى أن تشفى من تلقاء نفسها. افحصي الحفاظ كل ساعة تقريباً، وإذا كان مبتلاً أو متسخاً قومي بتغييره على الفور. إن تعرض الجلد للبراز يسبّب غالبية الأذى الذي يصيب الجلد. تأكدي أن مقعدة الطفل جافة تماماً قبل أن تربطي الحفاظ الجديد.

زيادةالتعرضللهواء: اتركي مقعدة الطفل معرضة للهواء أطول فترة ممكنة. إن الأوقات العملية للقيام بذلك تكون أثناء غفوات النوم أو بعد عملية التبرز. ضعي فوطة أو حفاظاً أسفل الطفل، وعندما تضعين الحفاظ اجعلي ربطه غير محكم حتى يمر الهواء بينه وبين الجلد. تجنبي السراويل البلاستيكية المحكمة (التي لا تسمح بمرور الهواء) لبضعة أيام. إذا كنت تستخدمين الحفاظات التي ترمى بعد الاستعمال فاجعلي فيها ثقوباً يدخل منها الهواء.

غسل الجلد بالماء الدافئ: إن غسل الجلد بالصابون كل مرة تغيري فيها الحفاظ سوف يؤذي الجلد، استخدمي صابوناً خفيفاً (كصابون "دوف") بعد التبرز فقط. سوف يزيل الصابون قشرة البكتيريا الرقيقة المتبقية على الجلد. بعد استخدام الصابون اشطفي الجلد جيداً بالماء، وإذا كان الجلد متقرحاً فغطيه بفوط مبللة بالماء الدافئ لمدة (15) دقيقة ثلاث مرات يومياً.

العناية أثناء الليل: استخدمي الحفاظات الجديدة التي تطرح بعد الاستعمال أثناء الليل والتي تكون مصنوعة من مواد تحبس البلل داخل الحفاظ بعيداً عن الجلد، ولا تستخدمي السراويل البلاستيكية ليلاً. استيقظي مرة واحدة ليلاً لتغيير حفاظ الطفل إلى أن يتحسن الطفح.

الكريمات والمراهم : لا يحتاج أغلب الأطفال لأي كريمات أو مساحيق للحفاظ، لكن إذا كان جلد الطفل جافاً ومشققاً فضعي مرهماً لحماية الجلد بعد الغسيل الذي تقومين به بعد التبرز. يحتاج الطفل أيضاً لمرهم عازل عندما يكون مصاباً بالإسهال. يعمل نشاء الذرة على تقليل الاحتكاك ويمكن استخدامه لمنع حدوث طفح الحفاظ مستقبلاً بعد أن يشفى الطفح الحالي. تبين الدراسات أن نشاء الذرة قد يمنع العدوى بالفطريات. لا تستخدمي البودرة (مسحوق الطلق)؛ لأنها قد تسبب إصابة الطفل بالالتهاب الرئوي عند استنشاقه لها.

العدوى بالفطريات (الإنتانات الفطرية) : يمكن الاشتباه بعدوى الإنتانات الفطرية إذا كان لون الطفح أحمر فاتحاً، أو لم يتحسن بتنظيفه بالماء الفاتر وتعريضه للهواء لمدة 3 أيام. لعلاج الفطريات يمكن دهن المنطقة المصابة بكريم مضاد للفطريات أربع مرات يومياً بعد تنظيف الطفل من البراز..

الوقاية من طفح الحفاظ: إن تغيير الحفاظ على الفور بعد تبرز الطفل وتشطيف الجلد بالماء الدافئ هما أكثر الأساليب فاعلية لمنع طفح الحفاظ.

إذا كنت تستخدمين حفاظات قماشية وتقومين بغسلها بنفسك فإنك ستحتاجين لمبيض ملابس لتعقيمها (كالكلوركس والباروكس والبيوركس). استخدمي أية مواد منظفة أثناء الدورة العادية للغسالة، ثم أعيدي ملء الغسالة بالماء الدافئ، وأضيفي كوباً واحداً من المبيّض، وابدئي دورة جديدة، لاحظي أنه ليس للخل فاعلية في قتل الجراثيم بعكس المبّيض. راجعي الطبيب إذا ظهر صديد أصفر أو بثور أو نقط أو خطوط حمراء أو احمرار منتشر، او بدأت علامات الإعياء والمرض الشديد في الظهور على الطفل.
ا
يعطيك العافيه اختي نور الهدى على هالمعلومات والاضافه المفيده...

نشكر لك تواصلك..جزاك الله خير..



اختكم:
العصفور المهاجر
X