[CELL=filter:;][ALIGN=center]

دور الأسرة في تكوين وتنمية قيمة النظافة لدى الطفل

أسلوب المحاكاة والتقمص للقدوة الحسنة:
يتعلم الطفل النظافة ويتعود عليها إذا كان المحيطون به وبخاصة الوالدان
يراعون النظافة في أبدانهم وفي ملبسهم وفي مأكلهم وفي مشربهم
سأذكر بعض المواقف التي تصدر من الأباء ويتعلم منها الطفل:
- غسل الأيدي قبل الأكل وبعده.
- الاهتمام بنظافة الشعر وتهذيبه.
- الوضوء المتكرر للصلاة.
- الاهتمام بتقليم الأظافر .
***********************
أسلوب الممارسة الفعلية
وهذا الأسلوب يتضمن النتيجة العملية التي اكتسبها الطفل من والديه
ويقوم الطفل بتطبيق ماراه
- وينبغي على الوالدين تشجيع الطفل ماديا ومعنويا عند حرصه وتعوده على السلوكيات سالفة الذكر .
تصميم مواقف درامية مقصودة تنمي قيمة النظافة عند الطفل ..
فتقوم الأم بدور من اهتمت بنظافتها من الجانب البدني ونظافة تصفيف الشعر وتقليم الأظافر
وأيضا من جانب نظافة الثياب وحسن الظهر وطيب الرائحة
ويقوم الأب بدور من يكافئها ماديا ومعنويا على هذه النظافة ثم يأتي دور الطفل بعد أن يكون نظيفا
فعلا , ويحل محل الام وبالتالي يقوم الأب بمكافأته ماديا ومعنويا على هذه النظافة.
3- الأسلوب القصصي
-بأن يقص الوالدين أي قصة تدل على أهمية النظافة في حياة الإنسان
وان ديننا الحنيف أمر بها , ولا نستطيع الوصول للإيمان الحقيقي إلا بالنظافة الشاملة.
- أو أن يعلم الوالدين الطفل أناشيد عن النظافة بحيث يرسخ في عقله ووجدانه حبه للنظافة.[/CELL]