بسم الله الرحمن الرحيم
هذة القصة الاولى التى اكتبها اتمنى تعجبكم واعذرونى لانى لست بارعة بالكتابة
اتمنى تعليقكم عليها
***** من انت لتقتحم حياتى ****
(1)
فى احدى ايام الشتاء وفى الساعة الحادية عشر ليلا يسمع صوت دوى لعجلات احدى السيارات التى تحاول التوقف تحاشيا الاصطدام وقد كانت هذة هى سيارة بطل قصتى كما احب ان اسمية رشدى
***(" وهو شاب فى الثلاثين من العمر ذو شخصية قوية جدا الجميع يهابة ويحترمة
والداة متوفيان منذ كان فى الثامنة عشر من العمر فأصبح هو المسئول عن عائلتة واموالها فهم عائلة ثرية جدا .
لدية اخت"سعاد" تصغرة بعامين متزوجة وتسكن باحدى الدول العربية .
وأخ" أحمد" فى العشرين من العمر مشاكس ولكنة حنون القلب .
ولدية عمة تدعى " رباب " وهى امراة متسلطة تريد ان تزوجة من احدى بناتها "نيفين " أو "دارين "وهما تؤام جميلتان فى الثانية والعشرون من العمر ولهما اخت ليست بجمالهن " سيرين " فى السابعة عشر من العمر ولكنها جميلة باخلاقها .
ولة خالة حنون تدعى " أعتماد " لديها ابن وحيد هو " سمير " فى الثامنة والعشرين من العمر مرح ذو شخصية عقلانية وهو الصديق الوحيد لرشدى والوحيد الذى يفهمة " )***
حاول رشدى تحاشى الاصطدام قدر الامكان بالشخص الذى قطع علية طريقة فجاة ولكنة لم يستطع الا الارتطام الخفيف به مما اسقطة ارضا
نزل رشدى سريعا يملاة الغضب والخوف ليرى ماحدث فوجد فتاة خائفة مرمية على الارض وهى مغمضة عينيها وتسد اذنيها
سالها رشدى : هل انتى بخير؟
اجابتة بصوت منخفض وهى تتحرك ببطء لتنهض : نعم .
كانت الفتاة مازالت تنهض وعندما وقفت ظهرت امامة فتاة رقيقة تملاها البراءة والجاذبية
فقال لها بعصبية : ماذا الم ترى السيارة امامك ؟
الفتاة :..........................................
كرر سؤالة بتوتر غريب : هل انتى عمياء ؟
الفتاة :.......................................
رشدى : وخرساء كذلك على مايبدو
الفتاة:......................................
وفجاة وكانها تذكرت شى التقطت شى من الارض وهمت بالمغادرة
فصرخ فيها : الى اين انتى ذاهبة ؟
التفتت الية الفتاة وقالت : لقد تاخرت ...
رشدى الذى فقد هدوءة : أهااااااااااااا .... هل اخرتك عن موعد أوشى ء ..... أنا اعتذر فانا من لحقت بك واعترضت طريقك لاصطدمك وسببت لك الرعب ولم اعتذر ..و
قاطعتة الفتاة : أسمع انا اسفة وانا الغلطانة اذا كان هذا الذى تريد سماعة .
ولم تلتفت لة وقالت : اسفة وهى تغادر ...
جن جنون رشدى فامسك بها من يدها وهو يصرخ أنتظرى ...
كانت صرختها اقوى من صرختة : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأخ .
تماسك رشدى وقال : ما.. ماذا بك.؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
هل اصبت ذراعك ....؟ !!!! مايؤلمك ...؟
أمتلات عيناها بالدموع من شدة الالم ولم تستطع ان تجيبة
ظهر التوتر والخوف على رشدى : أنسة ماذا بك ...؟
ردت علية وهى ممسكة بذراعها الذى يؤلمها : لا شىء فقط ذراعى تؤلمنى ربما كسرت لانى وقعت بكل ثقلى عليها .
رشدى : سأخذك الى المشفى .
الفتاة : لا لا لااااااا ساذهب الى البيت اشكرك واسفة لما سببتة لك من خوف وتاخير .
رشدى : ماذا بك ... لماذا لاتريدين الذهاب للطبيب... هل كنتى تحاولى الانتحار لذلك اوقعتى نفسك امام السيارة...؟!!!!!!
الفتاة ومازالت ممسكة بذراعها ويبدو عليها الالم : لا .
انتظر منها تعليق ولكنها ظلت صامتة
فسالها : اذا لماذا رميت بنفسك اما السيارة ؟
الفتاة : لقد وقع منى دواء أمى وتدحرج على الطريق وحاولت ان اتى بة قبل ان تدهسة السيارة.
رشدى بغضب : كنت ستذهبين انتى والدواء .
الفتاة : يكفى ارجوك .... لقد اعتذرت منك ..... وصدرت منها اهة الم .
فاصر رشدى : ساخذك الى الطبيب .
الفتاة : لا اشكرك فقد تاخرت بالدواء لامى فهى تعانى من الربو وهى بحاجة الية الان . وساذهب انا لاحقا الى الطبيب .
مشت وهى تترنح قليلا من الالم .
فقالى رشدى : انتظرى على الاقل ساوصلك الى منزلك ...
وافقت الفتاة وصعدت معة فى السيارة وارتة الشارع الذى تسكنة وقد كانت تفكر " كيف اصعد سيارة هذا الشخص الغريب وفى هذة الساعة المتاخرة ولكن من شدة الالم لم تعد تقدر الا الامتنان لة على توصيلها "
وصلت الى المنزل الذى تسكنة وقد كان قريب جدا من مكان الحادث ..
ترجلت من السيارة وشكرتة وذهبت الى داخل المنزل .........
بقى رشدى ساكنا فى مكانة قليلا ثم انطلق بسيارتة عائدا هو الاخر الى منزلة .....
**********************************************************************************************************
اتمنى ان تعجبكم وان ارى تعليقكم هل اكمل كتابتها ؟
قصتى الاولى(*** من انت لتقتحم حياتى*** )
n
14-09-2006 | 11:32 PM
ر
15-09-2006 | 12:05 AM
حلوة حبيبتي نجم
كملي
ويارب تكتبين لنا القصة كلها مو مثل التانيين
وانا ليا انتقاد صغير ياريت تتقبليه
انك تحاولي تكتبي باللهجة العامية لبلدك وجنب شئ كلمة مو مفهومة كتير توضحي الكلمة بس
عشان نحس اننا مع الاحداث اكتر
وربنا يحفظك
كملي
ويارب تكتبين لنا القصة كلها مو مثل التانيين
وانا ليا انتقاد صغير ياريت تتقبليه
انك تحاولي تكتبي باللهجة العامية لبلدك وجنب شئ كلمة مو مفهومة كتير توضحي الكلمة بس
عشان نحس اننا مع الاحداث اكتر
وربنا يحفظك
n
15-09-2006 | 01:24 AM
السلام عليكم
شكرا لمرورك روح الوفاء
ان شاء الله اكملها سريع
وانا كتبتها باللغة الفصحى لانى احبها واصلا ماتنفع باللهجة العامية حبيبتى لانها مش منطبقة على واقعنا بس من خيالى فهمتى قصدى
شكرا لمرورك روح الوفاء
ان شاء الله اكملها سريع
وانا كتبتها باللغة الفصحى لانى احبها واصلا ماتنفع باللهجة العامية حبيبتى لانها مش منطبقة على واقعنا بس من خيالى فهمتى قصدى
أ
15-09-2006 | 01:28 AM
نتريا البقيه لو سمحتي ,,,,
n
15-09-2006 | 06:00 PM
(2)
دخلت الفتاة الى منزلها (*** هى سارة تبلغ من العمر 23 عاما وهى فتاة حالمة رقيقة مثابرة وعنيدة , توفى والدها منذ فترة وهى تعيش مع امها واخاها "كريم فى الحادية عشر من العمر مازال يدرس فى المرحلة الاعدادية " وتعيش معهم قريبة لهم وهى من ساعد فى تربيتهم تدعى "أم حسن "
سارة وبالرغم من رقتها الا انها قوية كفاية لتحتمل ضيق حال اسرتها فبعد وفاة والدها عملت امها كخياطة لتسد حاجياتهم بجانب مرتب والدها المتواضع جدا , كدت الام عليهم برغم مرضها بالربو والسكر وقد ظلت حالتها تتدهور مع الايام حتى انها لم تعد تستطيع المشى الا بصعوبة ,
لذلك بعد ان تخرجت سارة من الثانوية العامة قررت ان تعمل لتساعد امها فعملت كبائعة فى احدى المكتبات بجانب دراستها الجامعيةفهى فى السنة الثالثة وقد تخصصت بادارة الاعمال , ساءت حالة الام فمنعتها سارة من ان تعمل مرة اخرى وكانت هى من يتولى ادارة المنزل ومصروفاتة بالاضافة لادوية والدتها وفى هذا اليوم كانت سارة عائدة من عملها متعبة فتناولت العشاء معهم وذهبت لتنام ولم تعلم ان امها متعبة الا عندما اوقضتها ام حسن من نومها فى الساعة العاشرة فذهبت لترى والدتها ووجدتها متعبة ولاتستطيع التنفس فاسرعت بارتداء الملابس والذهاب الى الصيدلية لشراء دواء الربو وهناك وقع الحادث عندما وقعت علبة الدواء منها وتدحرجت على الارض فحاولت ان تلتقطها قبل ان تدهسها السيارة القادمة لانها لاتملك اى فلس اخر لشراء علبة اخرى وكانت خائفة على والدتها ***)
ذهبت سارة مباشرة الى والدتها واعطتها الدواء وبقيت معها حتى تحسنت حالها , استاذنت لتذهب للنوم بينما هى كانت لاتريد ان ترى امها حالتها فقد كادت تموت من شدة الالم فى ذراعها ولم تعد تشعر بة ابدا واصبحت تشعر وكانة منفوخ بهواء وسينفجر بقيت طوال الليل واقفة من شدة الالم ولاتستطيع الذهاب الى اى طبيب فقد اوشك الشهر على نهايتة وبالتالى لايوجد نقود فى مثل هذة الايام , بقيت ساكنة تدمع من الالم ثم ذهبت لتضع على ذراعها ثلج فربما تهدى وبينما هى فى المطبخ راتها ام حسن فسالتها مابها ,اخبرتها سارة بكل ماحدث وطلبت منها عدم اخبار والدتها , ساعدتها ام حسن بوضع الثلج وطلبت منها ان تاتى معها فى الصباح الباكر للذهاب الى اى مستشفى حكومى
*******************************************
غادر رشدى بعد ان اوصل الفتاة ومازال لايدرى لما هذة الفتاة جعلتة يخرج عن طورة لايدرى ماهذا الشعور الذى ساورة مع هذة الفتاة العنيدة ثم هز راسة وكانة يزيل فكرة من راسة وهو يحدث نفسة"كفى هى فتاة كنت ساصطدمها وانتهى الامر ولن اراها مرة اخرى ......... ليس من شانى ان اهتم بحالها وماستفعل ....."
وصل الى منزلة وبينما هو يترجل من السيارة لاحظ وجود محفظة بجانبة فعرف انها لفتاة الحادث فربما نستها وهو يوصلها " شعر بسرور غريب لايدرى سرة فربما عطف عليها بعد ان صرخ عليها والمها فى ذراعها "
اخذ رشدى المحفظة وفتحها ليرى اى شىء يدل على اسمها فقد اوصلها الى عمارة بها اكثر من شقة ولا يدرى عمن يبحث , فتحها ولم يجد فيها سوى صور عائلية صغيرة وبطاقة جامعية عرف منها اسم فتاة الحادث "سارة سارة "ردد الاسم وهو يدخل الى المنزل قرر انة فى الصباح سيذهب ليعيد اليها محفظتها ويسال عن ذراعها بعد ان ذهبت للطبيب .
*********************************************************************************************************
ساكتب الان الجزء 3
دخلت الفتاة الى منزلها (*** هى سارة تبلغ من العمر 23 عاما وهى فتاة حالمة رقيقة مثابرة وعنيدة , توفى والدها منذ فترة وهى تعيش مع امها واخاها "كريم فى الحادية عشر من العمر مازال يدرس فى المرحلة الاعدادية " وتعيش معهم قريبة لهم وهى من ساعد فى تربيتهم تدعى "أم حسن "
سارة وبالرغم من رقتها الا انها قوية كفاية لتحتمل ضيق حال اسرتها فبعد وفاة والدها عملت امها كخياطة لتسد حاجياتهم بجانب مرتب والدها المتواضع جدا , كدت الام عليهم برغم مرضها بالربو والسكر وقد ظلت حالتها تتدهور مع الايام حتى انها لم تعد تستطيع المشى الا بصعوبة ,
لذلك بعد ان تخرجت سارة من الثانوية العامة قررت ان تعمل لتساعد امها فعملت كبائعة فى احدى المكتبات بجانب دراستها الجامعيةفهى فى السنة الثالثة وقد تخصصت بادارة الاعمال , ساءت حالة الام فمنعتها سارة من ان تعمل مرة اخرى وكانت هى من يتولى ادارة المنزل ومصروفاتة بالاضافة لادوية والدتها وفى هذا اليوم كانت سارة عائدة من عملها متعبة فتناولت العشاء معهم وذهبت لتنام ولم تعلم ان امها متعبة الا عندما اوقضتها ام حسن من نومها فى الساعة العاشرة فذهبت لترى والدتها ووجدتها متعبة ولاتستطيع التنفس فاسرعت بارتداء الملابس والذهاب الى الصيدلية لشراء دواء الربو وهناك وقع الحادث عندما وقعت علبة الدواء منها وتدحرجت على الارض فحاولت ان تلتقطها قبل ان تدهسها السيارة القادمة لانها لاتملك اى فلس اخر لشراء علبة اخرى وكانت خائفة على والدتها ***)
ذهبت سارة مباشرة الى والدتها واعطتها الدواء وبقيت معها حتى تحسنت حالها , استاذنت لتذهب للنوم بينما هى كانت لاتريد ان ترى امها حالتها فقد كادت تموت من شدة الالم فى ذراعها ولم تعد تشعر بة ابدا واصبحت تشعر وكانة منفوخ بهواء وسينفجر بقيت طوال الليل واقفة من شدة الالم ولاتستطيع الذهاب الى اى طبيب فقد اوشك الشهر على نهايتة وبالتالى لايوجد نقود فى مثل هذة الايام , بقيت ساكنة تدمع من الالم ثم ذهبت لتضع على ذراعها ثلج فربما تهدى وبينما هى فى المطبخ راتها ام حسن فسالتها مابها ,اخبرتها سارة بكل ماحدث وطلبت منها عدم اخبار والدتها , ساعدتها ام حسن بوضع الثلج وطلبت منها ان تاتى معها فى الصباح الباكر للذهاب الى اى مستشفى حكومى
*******************************************
غادر رشدى بعد ان اوصل الفتاة ومازال لايدرى لما هذة الفتاة جعلتة يخرج عن طورة لايدرى ماهذا الشعور الذى ساورة مع هذة الفتاة العنيدة ثم هز راسة وكانة يزيل فكرة من راسة وهو يحدث نفسة"كفى هى فتاة كنت ساصطدمها وانتهى الامر ولن اراها مرة اخرى ......... ليس من شانى ان اهتم بحالها وماستفعل ....."
وصل الى منزلة وبينما هو يترجل من السيارة لاحظ وجود محفظة بجانبة فعرف انها لفتاة الحادث فربما نستها وهو يوصلها " شعر بسرور غريب لايدرى سرة فربما عطف عليها بعد ان صرخ عليها والمها فى ذراعها "
اخذ رشدى المحفظة وفتحها ليرى اى شىء يدل على اسمها فقد اوصلها الى عمارة بها اكثر من شقة ولا يدرى عمن يبحث , فتحها ولم يجد فيها سوى صور عائلية صغيرة وبطاقة جامعية عرف منها اسم فتاة الحادث "سارة سارة "ردد الاسم وهو يدخل الى المنزل قرر انة فى الصباح سيذهب ليعيد اليها محفظتها ويسال عن ذراعها بعد ان ذهبت للطبيب .
*********************************************************************************************************
ساكتب الان الجزء 3
ر
15-09-2006 | 06:17 PM
مشكوووووووووورة حبيبتي
وننتضر الجزء الاتي
وتسلميييييييييييين:clap:
وننتضر الجزء الاتي
وتسلميييييييييييين:clap:
ا
15-09-2006 | 11:55 PM
::
::
غاليتي
nagam
:
قصة راائعة
سلمت يمينك
بانتظار الجديد بفارغ الصبر
كوني بخير

:
دمتي بود
:
قلبكم الحنون
::
غاليتي
nagam
:
قصة راائعة
سلمت يمينك
بانتظار الجديد بفارغ الصبر
كوني بخير

:
دمتي بود
:
قلبكم الحنون
n
17-09-2006 | 05:48 PM
اعتذر عن التاخير
(3)
جاء صباح اليوم التالى قرر رشدى ان يمر على فتاة الحادث قبل ان يذهب الى عملة فأنطلق ذاهبا الى حيث اوصلها راى العمارة التى اوقف فيها الفتاة كانت قديمة نوعا ما , دخل اليها لايدرى اى باب يطرق ولم يجد احد ليسالة عن اسمها , احتار ماذا يفعل ثم قرر العودة فى وقت اخر وفى تلك اللحظة سمع فتح باب احدى الشقق من الدور الثانى ثم نزل فتى فقرر رشدى ان يسالة
رشدى : مرحبا ..
الفتى : اهلا .
رشدى : هل لى ان اسالك عن فتاة تسكن هنا تدعى سارة ياسين
الفتى : نعم انها اختى من انت ؟
رشدى فى عقلة "اااااه نعم لقد رايتك صورتة فى محفظتها"
رشدى : لقد وجدت محفظتها واريد ان ارجعها لها
الفتى : انا اخاها كريم وهذة شقتنا انها مازالت هنا لم تذهب الى العمل بعد . لن ارافقك لقد تاخرت على المدرسة,اصعد .... وداعا.
رشدى : وداعا كريم .
ضغط رشدى جرس الشقة ففتحت لة الباب سيدة فقال لها : مرحبا هل انتى ام الانسة سارة؟
ام حسن : لا يابنى ولكنى مثل امها من انت ؟
رشدى : انا وجدت محفظتها فى سيارتى بعد ان اوصلتها البارحة فاردت ارجاعها وان اسال كيف اصبحت ذراعها؟
ام حسن : اااااااها انت الذى وقع معك الحادث
رشدى : نعم.
ام حسن : تفضل يابنى أدخل , لقد ظلت سارة متالمة من ذراعها طوال الليل , اسمع اننا لم نخبر امها عن الحادث لانها متعبة
رشدى : ماذا قال لها الطبيب عن ذراعها؟
ام حسن : لم تذهب الى الطبيب
رشدى : لما !!!!!!!!!!!
ام حسن : لانها يابنى عادت فى وقت متاخر
رشدى يقاطعها : ولكن هناك مستشفيات تفتح على مدار الساعة .
ام حسن : اعلم ذلك , ولكن يابنى من سياخذها فوالدتها البارحة كانت متعبة جدا ولم استطع تركها .وليس لديها الا انا وامها واخاها الصغير.
رشدى : حسنا ... هل بامكانك مناداتها؟
ام حسن : بالتاكيد تفضل بالجلوس .
ذهبت ام حسن الى سارة لانها لم تنام معها فقد بقيت مع امها , وجدتها ممدة على السرير
ام حسن : سارة ....
سارة كانت مستيقظة ولكنها منهكة لاتستطيع الحراك
ام حسن : سارة .... انهضى حبيبتى لقد ...
وسكتت ام حسن عندما رات شحوب سارة والعرق المتصبب منها
اقتربت منها ولمست جبينها فوجدتها تعانى من حرارة مرتفعة جدا
خرجت ام حسن مسرعة لتحضر بعض الثلج لتخفف بها حرارة سارة
كان رشدى جالسا فى الصالة فقالت لة ام حسن :اسفة يابنى ولكن لاادرى ماافعل فقد وجدت حرارتها عالية وتبدو منهكة , ساخبرها لاحقا انك احضرت المحفظة
رشدى : حسنا الن تاخذيها الى الطبيب
ام حسن : لاادرى ماالحل فالفتاة متعبة ولكن بنفس الوقت لااستطيع ترك امها
رشدى : حسنا انا ساخذها الى المستشفى
ام حسن : اشكرك يابنى ولكن سارة لن ترضى
رشدى : ........... ولكنها متعبة .
ام حسن والدموع فى عينيها :حسنا ساذهب معك .. فهى متعبة فعلا .
رشدى : حسنا احضريها .
ام حسن ذهبت الى سارة تسندها لتنهض ولكن سارة فى حالة هذيان من الالم نهضت وهى تترنح امسكت بها ام حسن واخرجتها الى حيث رشدى
ام حسن : اسندها قليلا ... ساذهب لاخبر والدتها انى انى ساخرج
رشدى امسك سارة واكتفت بان نظرت الية ثم ابعدها الالم عن اى تفكير "** من اتى بة او ماذا يفعل او اين سياخذها او اى شى اخر **"
انطلقوا بسيارة رشدى فاخذها الى احدى المستشفيات الخاصة
ام حسن : اسمع يابنى خذنا الى اى مستشفى حكومى ارجوك .
رشدى : لما ....؟!
ام حسن : لاننا الان لانملك المال الكافى لمعالجتها فى هكذا مستشفى
رشدى : لاتقلقى بهذا الشان .. انا ساتكفل بكل شى
ام حسن : اشكرك ولكن ستغضب منى سارة لاحقا
رشدى : لاحقا ... المهم تكون قد تعالجت ثم لايوجد وقت .
ام حسن : صحيح المهم ان نسرع لااريد ان اتاخر على امها المتعبة .
انزل رشدى سارة بهدوء وحرص على ذراعها المتورم وصلوا الى الطؤارى جاء الطبيب وقد كانت سارة فى حالة انهاك فراى الطبيب ذراعها وطلب عمل كشافة لها ,
نقلت الى قسم الكشافة ثم الى عيادة العظام , تمعن الطبيب فى نتيجة الكشف ثم قال : لايوجد كسر فى ذراعها .
رشدى باستغراب : ولكن لما هذا التورم
الطبيب : للاسف لقد خلع ذراعها من الكتف .
ام حسن بصوت باكى : لانها ضعيفة حصل هذا ,والان ماذا ستفعل لها
الطبيب : سنعيد ذراعها الى مكانة تحت تخدير موضعى , لكن المشكلة انكم تاخرتم باحضارها وذراعها متورم وتعانى من الحمى
رشدى : ماالعمل الان
الطبيب : سنعيد ذراعها وتبقى معنا حتى تخف الحمى لانة ستزيد بعد الالم من اعادة الذراع.
ام حسن : ولكن لانستطيع ان نتاخر ايها الطبيب فوالدتها لاتعلم وهى متعبة فى المنزل
رشدى : افعل ماتراة مناسبا
وتوجة بكلامة الى ام حسن : انا سابقى معها ثم اعيدها
ام حسن بحيرة تامة : ولكن ..... لا .......انت "*** وكان حالها يقول من انت لانعرفك ولكن ماباليد حيلة ***"
ام حسن : حسنا .. جزاك الله خيرا ...اخرناك عن عملك وعطلناك..... ساعود بمجرد رجوع كريم من المدرسة ليبقى مع امة
رشدى : الاعمال لن تطير ساعود اليها
ام حسن : ارجوك لاتتركها اعتنى بها فهى عنيدة ولكن تحتاج لعناية
رشدى : لاتقلقى لن اتركها حتى تعودى
غادرت ام حسن وقلبها معلق مع سارة ولكن ماتفعل
بعد لحظات اتى الطبيب وقال لرشدى : حاول ان تمسكها اذا تحركت
رشدى : لكن انت ستخدرها
الطبيب : نعم ولكن لايمنع من ان تشعر بشى من الالم
رشدى : جلس بجانبها وراى الطبيب وهو يخدرها وهى متماسكة تغمض عينيها من الالم
كان يسمعها تئن بين الحين والالخر الى ان سمع اااااااة والدموع ملات عينيها وحاولت النهوض فامسك بها من ذراعها السليم وثبتها فى مكانها بينما الطبيب يضغط على ذراعها المصابة ليعيدها الى مكانها ومازالت تحاول النهوض ثم صرخت صرخة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة اهتز لها قلب رشدى الممسك بها نظر اليها لكن هى اغمى عليها من الالم
اكمل الطبيب عملة بان وضع عليها رباط حتى لاتتحرك من موضعها وطلب ان يعطى لها مسكن وخافض حرارة
*********
ظلت نائمة حتى الثانية ظهرا فى هذا الوقت اتصل رشدى لمكتبة واخبرهم انة لن ياتى وكلفهم بالاعمال وكان ينظر اليها ويفكر "*** كيف انى لم التقى هذة الفتاة الا مرتان واصبحت اشعر وكانى مسئول عنها وكانى اعرفها بالرغم من انها فى المرتين لم تتحدث معى كثيرا *** "
فى الثانية حضرت ام حسن دخلت تسال عليها وهى كالمجنونة من القلق : كيف حالها ومافعل لها الطبيب ؟
رشدى : اهدئى لاتخافى لقد اعاد ذراعها وهى الان بخير وحرارتها تنخفض ولكنها نائمة مع المسكن الذى اعطوة لها
ام حسن : الحمد لله لاادرى كيف اشكرك
رشدى : لاداعى لذلك , وكيف حال والدتها اليوم ؟
ام حسن : الحمدلله انها افضل
فى تلك اللحظة استيقضت سارة وحاولت التحرك ولكن لم تستطع
ام حسن تهمس لرشدى : لا تقل لها انى تركتها لوحدها
رشدى بابتسامة "**لانة يعلم رد فعلها **" : حسنا لاتقلقى .
استاذن رشدى ليخبر الطبيب انها استيقضت
ام حسن : كيف حالك الان ؟
سارة : لااشعر بشى الا بالنعاس
ام حسن : الحمدلله.
سارة : يبدو مستشفى ضخم كم سيكلفنا
ام حسن : لاتقلقى صغيرتى فقد تكفل من صدمك بكل شى
سارة بغضب : ليس هو من تسبب بالحادث انا المخطئة لما يتكفل بشىء
ام حسن : اأ......
سارة وهى تنهض : هيا نغادر
فى تلك اللحظة دخل رشدى ومعة الطبيب
قام الطبيب بفحصها واكد انها تستطيع الخروج ووصف لها بعض المسكنات وخافض حرارة
قامت سارة وام حسن تساندها وقبل ان يغادروا قام رشدى بدفع التكاليف
سارة موجهة الكلام لرشدى : كم دفعت ؟
رشدى باستغراب : لما تسالين ؟
سارة : لانى اريد ان ادفع لك عندما احصل على المبلغ
رشدى : لاداعى لذلك
سارة تقاطعة : اسمع اشكرك على مساعدتى ولكن لا احب ان اشعر بالامتنان لاحد
رشدى : حسنا . اعدك بانى ساخذ المبلغ عندما تحصلى علية
اوصل رشدى سارة الى منزلها
شكرتة سارة ووعدتة باحضار المبلغ باقرب فرصة
ابتسم لها رشدى وقام باعطائها كرت بة ارقام هواتفة حسنا خذى راحتك بردة فلست مستعجل ثم مهما كانت الاسباب فلى يد فيما حصل
ابتسمت له سارة وقالت : لا انا السبب فلا تشعر بالذنب
ام حسن : شكرا لك بنى .
غادر رشدى وهو مبتسم لتصرفات هذة العنيدة وتمنى ان تستطيع ان تسدد المبلغ باقرب فرصة فهو يتمنى ان يراها ولكن لم يعد لدية اى عذر يتعذر بة للذهاب اليها .
******************************************************************************************************************************************************
(3)
جاء صباح اليوم التالى قرر رشدى ان يمر على فتاة الحادث قبل ان يذهب الى عملة فأنطلق ذاهبا الى حيث اوصلها راى العمارة التى اوقف فيها الفتاة كانت قديمة نوعا ما , دخل اليها لايدرى اى باب يطرق ولم يجد احد ليسالة عن اسمها , احتار ماذا يفعل ثم قرر العودة فى وقت اخر وفى تلك اللحظة سمع فتح باب احدى الشقق من الدور الثانى ثم نزل فتى فقرر رشدى ان يسالة
رشدى : مرحبا ..
الفتى : اهلا .
رشدى : هل لى ان اسالك عن فتاة تسكن هنا تدعى سارة ياسين
الفتى : نعم انها اختى من انت ؟
رشدى فى عقلة "اااااه نعم لقد رايتك صورتة فى محفظتها"
رشدى : لقد وجدت محفظتها واريد ان ارجعها لها
الفتى : انا اخاها كريم وهذة شقتنا انها مازالت هنا لم تذهب الى العمل بعد . لن ارافقك لقد تاخرت على المدرسة,اصعد .... وداعا.
رشدى : وداعا كريم .
ضغط رشدى جرس الشقة ففتحت لة الباب سيدة فقال لها : مرحبا هل انتى ام الانسة سارة؟
ام حسن : لا يابنى ولكنى مثل امها من انت ؟
رشدى : انا وجدت محفظتها فى سيارتى بعد ان اوصلتها البارحة فاردت ارجاعها وان اسال كيف اصبحت ذراعها؟
ام حسن : اااااااها انت الذى وقع معك الحادث
رشدى : نعم.
ام حسن : تفضل يابنى أدخل , لقد ظلت سارة متالمة من ذراعها طوال الليل , اسمع اننا لم نخبر امها عن الحادث لانها متعبة
رشدى : ماذا قال لها الطبيب عن ذراعها؟
ام حسن : لم تذهب الى الطبيب
رشدى : لما !!!!!!!!!!!
ام حسن : لانها يابنى عادت فى وقت متاخر
رشدى يقاطعها : ولكن هناك مستشفيات تفتح على مدار الساعة .
ام حسن : اعلم ذلك , ولكن يابنى من سياخذها فوالدتها البارحة كانت متعبة جدا ولم استطع تركها .وليس لديها الا انا وامها واخاها الصغير.
رشدى : حسنا ... هل بامكانك مناداتها؟
ام حسن : بالتاكيد تفضل بالجلوس .
ذهبت ام حسن الى سارة لانها لم تنام معها فقد بقيت مع امها , وجدتها ممدة على السرير
ام حسن : سارة ....
سارة كانت مستيقظة ولكنها منهكة لاتستطيع الحراك
ام حسن : سارة .... انهضى حبيبتى لقد ...
وسكتت ام حسن عندما رات شحوب سارة والعرق المتصبب منها
اقتربت منها ولمست جبينها فوجدتها تعانى من حرارة مرتفعة جدا
خرجت ام حسن مسرعة لتحضر بعض الثلج لتخفف بها حرارة سارة
كان رشدى جالسا فى الصالة فقالت لة ام حسن :اسفة يابنى ولكن لاادرى ماافعل فقد وجدت حرارتها عالية وتبدو منهكة , ساخبرها لاحقا انك احضرت المحفظة
رشدى : حسنا الن تاخذيها الى الطبيب
ام حسن : لاادرى ماالحل فالفتاة متعبة ولكن بنفس الوقت لااستطيع ترك امها
رشدى : حسنا انا ساخذها الى المستشفى
ام حسن : اشكرك يابنى ولكن سارة لن ترضى
رشدى : ........... ولكنها متعبة .
ام حسن والدموع فى عينيها :حسنا ساذهب معك .. فهى متعبة فعلا .
رشدى : حسنا احضريها .
ام حسن ذهبت الى سارة تسندها لتنهض ولكن سارة فى حالة هذيان من الالم نهضت وهى تترنح امسكت بها ام حسن واخرجتها الى حيث رشدى
ام حسن : اسندها قليلا ... ساذهب لاخبر والدتها انى انى ساخرج
رشدى امسك سارة واكتفت بان نظرت الية ثم ابعدها الالم عن اى تفكير "** من اتى بة او ماذا يفعل او اين سياخذها او اى شى اخر **"
انطلقوا بسيارة رشدى فاخذها الى احدى المستشفيات الخاصة
ام حسن : اسمع يابنى خذنا الى اى مستشفى حكومى ارجوك .
رشدى : لما ....؟!
ام حسن : لاننا الان لانملك المال الكافى لمعالجتها فى هكذا مستشفى
رشدى : لاتقلقى بهذا الشان .. انا ساتكفل بكل شى
ام حسن : اشكرك ولكن ستغضب منى سارة لاحقا
رشدى : لاحقا ... المهم تكون قد تعالجت ثم لايوجد وقت .
ام حسن : صحيح المهم ان نسرع لااريد ان اتاخر على امها المتعبة .
انزل رشدى سارة بهدوء وحرص على ذراعها المتورم وصلوا الى الطؤارى جاء الطبيب وقد كانت سارة فى حالة انهاك فراى الطبيب ذراعها وطلب عمل كشافة لها ,
نقلت الى قسم الكشافة ثم الى عيادة العظام , تمعن الطبيب فى نتيجة الكشف ثم قال : لايوجد كسر فى ذراعها .
رشدى باستغراب : ولكن لما هذا التورم
الطبيب : للاسف لقد خلع ذراعها من الكتف .
ام حسن بصوت باكى : لانها ضعيفة حصل هذا ,والان ماذا ستفعل لها
الطبيب : سنعيد ذراعها الى مكانة تحت تخدير موضعى , لكن المشكلة انكم تاخرتم باحضارها وذراعها متورم وتعانى من الحمى
رشدى : ماالعمل الان
الطبيب : سنعيد ذراعها وتبقى معنا حتى تخف الحمى لانة ستزيد بعد الالم من اعادة الذراع.
ام حسن : ولكن لانستطيع ان نتاخر ايها الطبيب فوالدتها لاتعلم وهى متعبة فى المنزل
رشدى : افعل ماتراة مناسبا
وتوجة بكلامة الى ام حسن : انا سابقى معها ثم اعيدها
ام حسن بحيرة تامة : ولكن ..... لا .......انت "*** وكان حالها يقول من انت لانعرفك ولكن ماباليد حيلة ***"
ام حسن : حسنا .. جزاك الله خيرا ...اخرناك عن عملك وعطلناك..... ساعود بمجرد رجوع كريم من المدرسة ليبقى مع امة
رشدى : الاعمال لن تطير ساعود اليها
ام حسن : ارجوك لاتتركها اعتنى بها فهى عنيدة ولكن تحتاج لعناية
رشدى : لاتقلقى لن اتركها حتى تعودى
غادرت ام حسن وقلبها معلق مع سارة ولكن ماتفعل
بعد لحظات اتى الطبيب وقال لرشدى : حاول ان تمسكها اذا تحركت
رشدى : لكن انت ستخدرها
الطبيب : نعم ولكن لايمنع من ان تشعر بشى من الالم
رشدى : جلس بجانبها وراى الطبيب وهو يخدرها وهى متماسكة تغمض عينيها من الالم
كان يسمعها تئن بين الحين والالخر الى ان سمع اااااااة والدموع ملات عينيها وحاولت النهوض فامسك بها من ذراعها السليم وثبتها فى مكانها بينما الطبيب يضغط على ذراعها المصابة ليعيدها الى مكانها ومازالت تحاول النهوض ثم صرخت صرخة ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااة اهتز لها قلب رشدى الممسك بها نظر اليها لكن هى اغمى عليها من الالم
اكمل الطبيب عملة بان وضع عليها رباط حتى لاتتحرك من موضعها وطلب ان يعطى لها مسكن وخافض حرارة
*********
ظلت نائمة حتى الثانية ظهرا فى هذا الوقت اتصل رشدى لمكتبة واخبرهم انة لن ياتى وكلفهم بالاعمال وكان ينظر اليها ويفكر "*** كيف انى لم التقى هذة الفتاة الا مرتان واصبحت اشعر وكانى مسئول عنها وكانى اعرفها بالرغم من انها فى المرتين لم تتحدث معى كثيرا *** "
فى الثانية حضرت ام حسن دخلت تسال عليها وهى كالمجنونة من القلق : كيف حالها ومافعل لها الطبيب ؟
رشدى : اهدئى لاتخافى لقد اعاد ذراعها وهى الان بخير وحرارتها تنخفض ولكنها نائمة مع المسكن الذى اعطوة لها
ام حسن : الحمد لله لاادرى كيف اشكرك
رشدى : لاداعى لذلك , وكيف حال والدتها اليوم ؟
ام حسن : الحمدلله انها افضل
فى تلك اللحظة استيقضت سارة وحاولت التحرك ولكن لم تستطع
ام حسن تهمس لرشدى : لا تقل لها انى تركتها لوحدها
رشدى بابتسامة "**لانة يعلم رد فعلها **" : حسنا لاتقلقى .
استاذن رشدى ليخبر الطبيب انها استيقضت
ام حسن : كيف حالك الان ؟
سارة : لااشعر بشى الا بالنعاس
ام حسن : الحمدلله.
سارة : يبدو مستشفى ضخم كم سيكلفنا
ام حسن : لاتقلقى صغيرتى فقد تكفل من صدمك بكل شى
سارة بغضب : ليس هو من تسبب بالحادث انا المخطئة لما يتكفل بشىء
ام حسن : اأ......
سارة وهى تنهض : هيا نغادر
فى تلك اللحظة دخل رشدى ومعة الطبيب
قام الطبيب بفحصها واكد انها تستطيع الخروج ووصف لها بعض المسكنات وخافض حرارة
قامت سارة وام حسن تساندها وقبل ان يغادروا قام رشدى بدفع التكاليف
سارة موجهة الكلام لرشدى : كم دفعت ؟
رشدى باستغراب : لما تسالين ؟
سارة : لانى اريد ان ادفع لك عندما احصل على المبلغ
رشدى : لاداعى لذلك
سارة تقاطعة : اسمع اشكرك على مساعدتى ولكن لا احب ان اشعر بالامتنان لاحد
رشدى : حسنا . اعدك بانى ساخذ المبلغ عندما تحصلى علية
اوصل رشدى سارة الى منزلها
شكرتة سارة ووعدتة باحضار المبلغ باقرب فرصة
ابتسم لها رشدى وقام باعطائها كرت بة ارقام هواتفة حسنا خذى راحتك بردة فلست مستعجل ثم مهما كانت الاسباب فلى يد فيما حصل
ابتسمت له سارة وقالت : لا انا السبب فلا تشعر بالذنب
ام حسن : شكرا لك بنى .
غادر رشدى وهو مبتسم لتصرفات هذة العنيدة وتمنى ان تستطيع ان تسدد المبلغ باقرب فرصة فهو يتمنى ان يراها ولكن لم يعد لدية اى عذر يتعذر بة للذهاب اليها .
******************************************************************************************************************************************************
n
17-09-2006 | 05:49 PM
ولاجل عيونكم وخاصة روح الوفاء كمان هالجزء
(4)
وصلت سارة الى المنزل وتفقدت حال امها فوجدتها قد نهضت
سارة : امى لما نهضتى ؟
الام عندما رات ذراع سارع : ماذا بك . ماحصل لذراعك؟
سارة : لاتقلقى مجرد الم خفيف فيها
الام : ولكن من ماذا
قاطعتها سارة : الان اجيبى على لما نهضتى
الام : شعرت انى بخير
بقت سارة معهم تناولوا الغداء ثم بداء مفعول المسكن ينفذ فاخذت المسكن ونامت
**************************************************
اما رشدى فلم يذهب مباشرة الى المنزل وانما ذهب لمقابلة ابن خالتة سمير وصل الية رشدى وهو هائم لايدرى ان هذا ظاهر علية
حكى رشدى الحكاية لسمير من البداية وحتى النهاية
سمير : هل هى جميلة ؟
رشدى : لها سحر خاص , فهى رقيقة وجذابة وجمالها يزيد بطباعها
سمير : هههههههههههههه رشدى لم اسمعك طوال معرفتى بك تتحدث عن اى فتاة باعجاب
رشدى : لكن فعلا انا معجب بها ولكن ليس كما تظن
سمير : اهااااا . حسنا ليس كما اظن
رشدى : انت لاتفهم شىء ... لقد اعجبنى قوتها وضعفها ... عنادها وبرائتها ...وليس كما تظن ايها الغبى فلا اعتقد انى ساقابلها مرة اخرى
سمير بضحكة مكتومة : انت حزين لانك لن تراها مرة اخرى
رشدى : اجل " ** بدون تفكير **"
سمير : ههههههههههههههههه ولست معجب بها " ***سمير يقلد صوت رشدى : ليس كما تظن *** "
رماة رشدى بالوسادة التى بجانبة
سمير وهو يضحك : الاعجاب هو الاعجاب وليس لة اسم اخر
رشدى : انت لاتفهم شى انا لم التقيها الامرتين
سمير : كم انا فرح لانى لاول مرة اشعر انك كاى شاب كنت اظنك عجوز
رشدى : وانا كذلك فانا اصبح عمرى ثلاثون
سمير : انا اصغر منك بسنتين فقط ولكن انظر الى فقد اصبحت أب ليس مثلك متزوج من عملك
رشدى : لما فتحت سيرة الزواج الان
سمير : لانة اذا انت بالفعل معجب بها تزوجها فانت فى سن من المفروض تعرف ماتريد
رشدى : انت مجنون هل لانى اخبرتك انها تعجبنى تذهب بالموضوع لمكان اخر
سمير : لما لا
رشدى : الاتفهم لم اراها الا البارحة مساء ولن التقيها مرة اخرى .
سمير : ااااااااه هذا ليس مانع
رشدى : اقفل الموضوع
سمير : لما لو كنت بالفعل تحبها تستطيع ان تعرف عنها كل شى
رشدى : ياالهى ياالهى ياريتنى لم احدثك فقد كبرت الموضوع من لا شىء
سمير وهو مبتسم فهو لاول مرة يرى رشدى الحازم بهذا الشكل : حسنا حسنا اهدىء .
******************************************************
اما سارة فعندما استيقضت شعرت بالمزيد من القوة وبدات تفكر ماأتى برجل الحادث وكيف اخذها للمستشفى فذهبت لتسال ام حسن
وضحت ام حسن لسارة كل شىء من البداية الى النهاية ولكن لم تخبرها انها تركتها بعنايتة لوحدة فى المستشفى
سارة : سارد لة المبلغ الذى دفعة
ام حسن : ولكن الشاب لم يطالبك بشى
سارة : نعم ولكن لااحب ان اكون مدينة بجميل لاحد خاصة ذلك الرشدى يبدو مغرور اليس كذلك.
ام حسن : بالعكس انة فى قمة الاخلاق والتواضع ولكنة يبدو جدى نوعا ما ... ومن اين عرفتى اسمة ؟
سارة وهى تهم بالمغادرة الى والدتها : من الكرت الذى اعطانى اياة
ام حسن بابتسامة : حسنا وهل لحقتى تحفظى الاسم
سارة باندهاش : الى ما تلمحين ؟
ام حسن : لاشى "*** ام حسن فى بالها :هذة الاسئلة المتكررة عنة ومافعل فى المستشفى وهل بقى وهل وهل ونبرة العدائية فى صوتها انا اعرفها فهى عندما تحس بالخطر تتصرف بعناد وعصبية ****"
ام حسن : انا اعجبنى جدا
سارة : توقفت وعادت لتسال لماذا وتستفسر ولكنها تراجعت عندما لمحت تلك النظرة المبتسمة من ام حسن
**********************************************************************************************************************************************************
(4)
وصلت سارة الى المنزل وتفقدت حال امها فوجدتها قد نهضت
سارة : امى لما نهضتى ؟
الام عندما رات ذراع سارع : ماذا بك . ماحصل لذراعك؟
سارة : لاتقلقى مجرد الم خفيف فيها
الام : ولكن من ماذا
قاطعتها سارة : الان اجيبى على لما نهضتى
الام : شعرت انى بخير
بقت سارة معهم تناولوا الغداء ثم بداء مفعول المسكن ينفذ فاخذت المسكن ونامت
**************************************************
اما رشدى فلم يذهب مباشرة الى المنزل وانما ذهب لمقابلة ابن خالتة سمير وصل الية رشدى وهو هائم لايدرى ان هذا ظاهر علية
حكى رشدى الحكاية لسمير من البداية وحتى النهاية
سمير : هل هى جميلة ؟
رشدى : لها سحر خاص , فهى رقيقة وجذابة وجمالها يزيد بطباعها
سمير : هههههههههههههه رشدى لم اسمعك طوال معرفتى بك تتحدث عن اى فتاة باعجاب
رشدى : لكن فعلا انا معجب بها ولكن ليس كما تظن
سمير : اهااااا . حسنا ليس كما اظن
رشدى : انت لاتفهم شىء ... لقد اعجبنى قوتها وضعفها ... عنادها وبرائتها ...وليس كما تظن ايها الغبى فلا اعتقد انى ساقابلها مرة اخرى
سمير بضحكة مكتومة : انت حزين لانك لن تراها مرة اخرى
رشدى : اجل " ** بدون تفكير **"
سمير : ههههههههههههههههه ولست معجب بها " ***سمير يقلد صوت رشدى : ليس كما تظن *** "
رماة رشدى بالوسادة التى بجانبة
سمير وهو يضحك : الاعجاب هو الاعجاب وليس لة اسم اخر
رشدى : انت لاتفهم شى انا لم التقيها الامرتين
سمير : كم انا فرح لانى لاول مرة اشعر انك كاى شاب كنت اظنك عجوز
رشدى : وانا كذلك فانا اصبح عمرى ثلاثون
سمير : انا اصغر منك بسنتين فقط ولكن انظر الى فقد اصبحت أب ليس مثلك متزوج من عملك
رشدى : لما فتحت سيرة الزواج الان
سمير : لانة اذا انت بالفعل معجب بها تزوجها فانت فى سن من المفروض تعرف ماتريد
رشدى : انت مجنون هل لانى اخبرتك انها تعجبنى تذهب بالموضوع لمكان اخر
سمير : لما لا
رشدى : الاتفهم لم اراها الا البارحة مساء ولن التقيها مرة اخرى .
سمير : ااااااااه هذا ليس مانع
رشدى : اقفل الموضوع
سمير : لما لو كنت بالفعل تحبها تستطيع ان تعرف عنها كل شى
رشدى : ياالهى ياالهى ياريتنى لم احدثك فقد كبرت الموضوع من لا شىء
سمير وهو مبتسم فهو لاول مرة يرى رشدى الحازم بهذا الشكل : حسنا حسنا اهدىء .
******************************************************
اما سارة فعندما استيقضت شعرت بالمزيد من القوة وبدات تفكر ماأتى برجل الحادث وكيف اخذها للمستشفى فذهبت لتسال ام حسن
وضحت ام حسن لسارة كل شىء من البداية الى النهاية ولكن لم تخبرها انها تركتها بعنايتة لوحدة فى المستشفى
سارة : سارد لة المبلغ الذى دفعة
ام حسن : ولكن الشاب لم يطالبك بشى
سارة : نعم ولكن لااحب ان اكون مدينة بجميل لاحد خاصة ذلك الرشدى يبدو مغرور اليس كذلك.
ام حسن : بالعكس انة فى قمة الاخلاق والتواضع ولكنة يبدو جدى نوعا ما ... ومن اين عرفتى اسمة ؟
سارة وهى تهم بالمغادرة الى والدتها : من الكرت الذى اعطانى اياة
ام حسن بابتسامة : حسنا وهل لحقتى تحفظى الاسم
سارة باندهاش : الى ما تلمحين ؟
ام حسن : لاشى "*** ام حسن فى بالها :هذة الاسئلة المتكررة عنة ومافعل فى المستشفى وهل بقى وهل وهل ونبرة العدائية فى صوتها انا اعرفها فهى عندما تحس بالخطر تتصرف بعناد وعصبية ****"
ام حسن : انا اعجبنى جدا
سارة : توقفت وعادت لتسال لماذا وتستفسر ولكنها تراجعت عندما لمحت تلك النظرة المبتسمة من ام حسن
**********************************************************************************************************************************************************
n
17-09-2006 | 05:51 PM
وهذا الجزء ايضا
(5)
مر شهران من يوم الحادث وسارة لاتنسى ان عليها دين وتريد اعادتة وتتشوق لذلك اليوم " **** على اساس تعيد المبلغ وليس لتراة *** "
حتى جاء اليوم الذى استطاعت ان تجمع فية المبلغ فى ذلك اليوم هى اخذت اجازة من عملها فى المكتبة
اخبرت ام حسن انها جمعت المبلغ وانها ستذهب الى رجل الحادث اليوم .
فى الساعة العاشرة ذهبت سارة الى العنوان المدون على الكرت وجدتة مكتب ضخم جدا فشعرت بسخافة المبلغ بالنسبة الية ولكنها قالت لنفسها هو حقة ودين لدى مهما كان المبلغ تافهة بالنسبة الية فاليتصدق بة لغيرى انا لا اريد منة شيئا
وصلت وسالت العاملة هناك انها تريد مقابلة الاستاذ رشدى غانم
السكرتيرة : هل لديك موعد من قبل وماتريدين
سارة : انت اخبرية فقط ان فتاة الحادث تريد مقابلتة
السكرتيرة : فتاة الحادث !!!!!!!!
سارة : نعم
السكرتيرة : حسنا انتظرى
ذهبت السكرتيرتة لتخبر رشدى فطلب منها رشدى ان تدخلها على الفور
دخلت سارة فوجدت رشدى فى مكتبة وكانة شخص اخر شعرت بخوف ولكنها شجعت نفسها وتقدمت : صباح الخير
رشدى الذى نهض لتحيتها : صباح النور اهلا بكى سارة تفضلى
سارة : اشكرك فقط جئت اليك بالمبلغ الذى عندى لك
رشدى : نعم اعلم ذلك
سارة : اخرجت المبلغ من حقيبتها واعطتة اياة
رشدى : لما انتى مستعجلة على الاقل انتظرى لبعد ان تشربى شيئا
سارة : لااريد تعطيلك ثم انا اعرف انك مشغول
رشدى : اسمعى سارة مارايك ان ادعوك اليوم بمناسبة شفاءك الذى لم نحتفل بة
سارة باستغراب : تدعونى
رشدى : نعم وكذلك من حقى ان اتعرف على من قطعت طريقى واخافتنى
سارة بابتسامة : لاتذكرنى فقد لمتنى كفاية بذلك اليوم
رشدى : ههههههههههه نعم اذكر كيف انك لم تجيبى على تساؤلاتى لهذا غضبت
سارة : ...............................
رشدى : ستقبلى والا ساحتجزك هنا
سارة : حسنا
فرح رشدى بهذا الانتصار الذى حققة فقد شعر حقا بالسرور لرؤيتها ولا يدرى لما .
خرج معها رشدى وذهبا الى احدى المطاعم القريبة من المكتب تناولا مثلجات وتحدثا طويلا عن كل شى فعرف كل منهما الاخر ثم حان وقت العودة
سارة : لقد تاخرت واخرتك على عملك
رشدى : بالعكس كنت بحاجة للراحة ولن اجد افضل من هذا الحديث معك ليريحنى
سارة بخجل : ساذهب الان
رشدى : انتظرى لن تذهبى ساوصلك انا
سارة : لا اشكرك
قاطعها رشدى : ارجوكى اسمحى لى
اوصلها رشدى الى منزلها وفى الطريق مروا من امام المكتبة التى تعمل فيها فارت اياها
رشدى : هل تعملين هناك بدوام جزئى
سارة : نعم اعمل هناك بعد الجامعة
وصلا الى منزلها ودعها رشدى وقال لها سازورك بالمكتبة
سارة : اهلا بك
رشدى بابتسامة : اراكى
سارة : الى اللقاء
**********************************************************************************************************************************************************
(5)
مر شهران من يوم الحادث وسارة لاتنسى ان عليها دين وتريد اعادتة وتتشوق لذلك اليوم " **** على اساس تعيد المبلغ وليس لتراة *** "
حتى جاء اليوم الذى استطاعت ان تجمع فية المبلغ فى ذلك اليوم هى اخذت اجازة من عملها فى المكتبة
اخبرت ام حسن انها جمعت المبلغ وانها ستذهب الى رجل الحادث اليوم .
فى الساعة العاشرة ذهبت سارة الى العنوان المدون على الكرت وجدتة مكتب ضخم جدا فشعرت بسخافة المبلغ بالنسبة الية ولكنها قالت لنفسها هو حقة ودين لدى مهما كان المبلغ تافهة بالنسبة الية فاليتصدق بة لغيرى انا لا اريد منة شيئا
وصلت وسالت العاملة هناك انها تريد مقابلة الاستاذ رشدى غانم
السكرتيرة : هل لديك موعد من قبل وماتريدين
سارة : انت اخبرية فقط ان فتاة الحادث تريد مقابلتة
السكرتيرة : فتاة الحادث !!!!!!!!
سارة : نعم
السكرتيرة : حسنا انتظرى
ذهبت السكرتيرتة لتخبر رشدى فطلب منها رشدى ان تدخلها على الفور
دخلت سارة فوجدت رشدى فى مكتبة وكانة شخص اخر شعرت بخوف ولكنها شجعت نفسها وتقدمت : صباح الخير
رشدى الذى نهض لتحيتها : صباح النور اهلا بكى سارة تفضلى
سارة : اشكرك فقط جئت اليك بالمبلغ الذى عندى لك
رشدى : نعم اعلم ذلك
سارة : اخرجت المبلغ من حقيبتها واعطتة اياة
رشدى : لما انتى مستعجلة على الاقل انتظرى لبعد ان تشربى شيئا
سارة : لااريد تعطيلك ثم انا اعرف انك مشغول
رشدى : اسمعى سارة مارايك ان ادعوك اليوم بمناسبة شفاءك الذى لم نحتفل بة
سارة باستغراب : تدعونى
رشدى : نعم وكذلك من حقى ان اتعرف على من قطعت طريقى واخافتنى
سارة بابتسامة : لاتذكرنى فقد لمتنى كفاية بذلك اليوم
رشدى : ههههههههههه نعم اذكر كيف انك لم تجيبى على تساؤلاتى لهذا غضبت
سارة : ...............................
رشدى : ستقبلى والا ساحتجزك هنا
سارة : حسنا
فرح رشدى بهذا الانتصار الذى حققة فقد شعر حقا بالسرور لرؤيتها ولا يدرى لما .
خرج معها رشدى وذهبا الى احدى المطاعم القريبة من المكتب تناولا مثلجات وتحدثا طويلا عن كل شى فعرف كل منهما الاخر ثم حان وقت العودة
سارة : لقد تاخرت واخرتك على عملك
رشدى : بالعكس كنت بحاجة للراحة ولن اجد افضل من هذا الحديث معك ليريحنى
سارة بخجل : ساذهب الان
رشدى : انتظرى لن تذهبى ساوصلك انا
سارة : لا اشكرك
قاطعها رشدى : ارجوكى اسمحى لى
اوصلها رشدى الى منزلها وفى الطريق مروا من امام المكتبة التى تعمل فيها فارت اياها
رشدى : هل تعملين هناك بدوام جزئى
سارة : نعم اعمل هناك بعد الجامعة
وصلا الى منزلها ودعها رشدى وقال لها سازورك بالمكتبة
سارة : اهلا بك
رشدى بابتسامة : اراكى
سارة : الى اللقاء
**********************************************************************************************************************************************************
ض
17-09-2006 | 07:42 PM
القصه مره حلوه
وننتظر منك باقي الاجزاء وبسرعه لاننا مشتاقين للنهايه
وننتظر منك باقي الاجزاء وبسرعه لاننا مشتاقين للنهايه
ن
17-09-2006 | 11:56 PM
ننتظر الباقي......
باسرع وقت....
باسرع وقت....
ر
18-09-2006 | 12:08 AM
نجم
قصه أكثر من رووووووووعه
انتظر الأجزآء الباقيه على أحر من الجمر
...
قصه أكثر من رووووووووعه
انتظر الأجزآء الباقيه على أحر من الجمر
...
ر
18-09-2006 | 11:44 PM
نجم
وينـــك ؟ :sad:
<< مستعجله
وينـــك ؟ :sad:
<< مستعجله
n
19-09-2006 | 11:53 AM
اسفة للتاخير بس ماالاقى وقت اطبع القصة للجهاز لكن اوعدكم اشد حيلى جدا هاليومين
(6)
وصلت سارة الى منزلها يملاها السرور
ام حسن : اهلا سارة ماذا فعلت هل اعدتى لة النقود ؟
سارة : وهل كنت ساقبل ان لاياخذها
ام حسن بابتسامة : لا , ولما تاخرتى بالعودة
سارة : لقد اصر ان نحتفل بشفاء ذراعى فاخذنى لتناول المثلجات
ام حسن : يحتفل بشفاء ذراعك , اهاا يبدو انة يهتم بذراعك كثيرا
سارة : ياالهى انت لاتحتملى
ام حسن : عن ماذا تحدثتما
سارة : عن عدة اشياء ماادرس ومااعمل وعن عائلتى ثم حدثنى عن عملة
ام حسن : حسنا ومارايك بة
سارة باستغراب : رايى بة ؟
ام حسن : نعم هل يعجبك ؟
سارة بارتباك : يعجبنى ا ..أ ... لا اعتقد انة يعجبنى كما تفكرين فانت اخذتى الامور لابعد من مجراها . ثم لم افكر بة ابدا انة ليس من نوعى فهو يبدو متسلط يحب ان يفرض راية وان تسمع كلمتة وانا لا احب هذا النوع من الرجال
ام حسن : انا لااعتقد انة كما تقولين فهو يبدو بمنتهى اللطف
سارة : ام حسن انت تتغزلين بة من يوم لقيتة هههههههههههه
ام حسن : انى لااقول الامااراة فية
سارة وهى تهرب للمطبخ : انكما مناسبان لبعضكما فانت متسلطة مثلة
ام حسن وهى تلحق بها : ساريك انا متسلطة اذا لن تاكلى مما اعددت
سارة وهى تضحك بصوت عال : لااااااااااا الا الاستغناء عن اكلك ,انى امزح فقط
ام حسن : هكذا انتى لاتاتى الابالعين الحمراء
سارة بصوت عالى : وتقولى لست متسلطة ثم تنفجر بالضحك هى و ام حسن
***************************************
(6)
وصلت سارة الى منزلها يملاها السرور
ام حسن : اهلا سارة ماذا فعلت هل اعدتى لة النقود ؟
سارة : وهل كنت ساقبل ان لاياخذها
ام حسن بابتسامة : لا , ولما تاخرتى بالعودة
سارة : لقد اصر ان نحتفل بشفاء ذراعى فاخذنى لتناول المثلجات
ام حسن : يحتفل بشفاء ذراعك , اهاا يبدو انة يهتم بذراعك كثيرا
سارة : ياالهى انت لاتحتملى
ام حسن : عن ماذا تحدثتما
سارة : عن عدة اشياء ماادرس ومااعمل وعن عائلتى ثم حدثنى عن عملة
ام حسن : حسنا ومارايك بة
سارة باستغراب : رايى بة ؟
ام حسن : نعم هل يعجبك ؟
سارة بارتباك : يعجبنى ا ..أ ... لا اعتقد انة يعجبنى كما تفكرين فانت اخذتى الامور لابعد من مجراها . ثم لم افكر بة ابدا انة ليس من نوعى فهو يبدو متسلط يحب ان يفرض راية وان تسمع كلمتة وانا لا احب هذا النوع من الرجال
ام حسن : انا لااعتقد انة كما تقولين فهو يبدو بمنتهى اللطف
سارة : ام حسن انت تتغزلين بة من يوم لقيتة هههههههههههه
ام حسن : انى لااقول الامااراة فية
سارة وهى تهرب للمطبخ : انكما مناسبان لبعضكما فانت متسلطة مثلة
ام حسن وهى تلحق بها : ساريك انا متسلطة اذا لن تاكلى مما اعددت
سارة وهى تضحك بصوت عال : لااااااااااا الا الاستغناء عن اكلك ,انى امزح فقط
ام حسن : هكذا انتى لاتاتى الابالعين الحمراء
سارة بصوت عالى : وتقولى لست متسلطة ثم تنفجر بالضحك هى و ام حسن
***************************************
ر
19-09-2006 | 04:03 PM
مرسي ياحبيبة قلبي
كنت بستنى تكملة القصة
ربنا يخليكي يانجمتنا
:clap: :clap:
ولسانا بننتضر
ومشاء الله عليكي
قصة روووووعة
كنت بستنى تكملة القصة
ربنا يخليكي يانجمتنا
:clap: :clap:
ولسانا بننتضر
ومشاء الله عليكي
قصة روووووعة
ر
19-09-2006 | 09:05 PM
:sad: بس ؟
نجووووومه ياقلبي انتي
حآولي تطبعين كثيررر
ولا جيبيها انا اكتبها لك برأس الخدمه
انتظر البقيه :sad:
نجووووومه ياقلبي انتي
حآولي تطبعين كثيررر
ولا جيبيها انا اكتبها لك برأس الخدمه
انتظر البقيه :sad:
n
19-09-2006 | 10:07 PM
شكرا لكل اللى كتبوا تعليقاتهم
حاضر حبيبتى ريووف اوعدك اسرع اكثر تسلمين
حاضر حبيبتى ريووف اوعدك اسرع اكثر تسلمين
n
20-09-2006 | 10:08 PM
فى تلك الاثناء كان رشدى قد وصل الى منزلة لانة لم يشعر برغبة بالرجوع لعملة
وصل رشدى ووجد اخاة احمد يهم بالخروج
احمد : اهلا رشدى
رشدى : اهلا احمد الى اين ستذهب؟
احمد : ساذهب للغداء مع اصدقائى ,فالتاتى معنا يااخى .
رشدى : لا اشكرك ساذهب لارتاح قليلا ثم اعود للعمل .
احمد : حسنا ساعود متاخرا اليوم لاتقلق
رشدى : حسنا انتبة لنفسك
صعد رشدى الى غرفتة ليرتاح قليلا غير ملابسة وهو سارح بتفكيرة فى سارة " ** ياالهى كيف تجعلنى هذة الفتاة معها غير ماانا علية امام الجميع **" ثم تذكر ماقالة لة سمير : اذا كنت معجب بها تزوجها "
ابتسم رشدى وقرر ان يتعرف اكثر على سارة
******************************************************************************************************************************************************
بعد ثلاثة ايام من مقابلة رشدى وسارة قرر زيارتها الى المكتبة التى تعمل بها لانه وعدها بذلك
انهى رشدى عملة ذلك اليوم مبكرا , ذهب لزيارة عمتة رباب لانها كانت متعبة قليلا وصل رشدى الى منزل عمتة ودار بينهما الحديث التالى
رشدى : كيف حالك الان عمتى ؟
رباب : تذكرتنى اخيرا ياابن اخى
رشدى : انى دائما اسال عنك
رباب : ولكن لاتاتى لزيارتى كما يفعل اخاك احمد
رشدى : اعذرينى ياعمتى فانت تعلمين كم انا مشغول بعملى
رباب : انت وعملك . الم يحن الوقت الذى تستقر فية وتتزوج ونرى اطفالك
رشدى : متى اراد الله عمتى
فى تلك الاثناء دخلت ابنة عمتة الصغرى سيرين وسلمت على رشدى بابتسامتها المعهودة ثم استئذنت للخروج
بقى رشدى لتناول الغداء مع عمتة ثم اسئذن للمغادرة
رباب : ابقى قليلا ستعود نيفين ودارين الان من الجامعة
رشدى : تاخرت عمتى , ساعود لاراهما فى وقت اخر
غادر رشدى الى منزلة ليغير ملابسة ثم ذهب مباشرة الى المكتبة التى تعمل بها سارة
دخل رشدى الى المكتبة جالت عيناة على كل المكتبة ولكنة لم يجد اى اثر لسارة
شعر رشدى بالضيق وقرر المغادرة فهو لم يتوقع ان لا يجدها وبينما هو يهم بالمغادرة اذ بسارة تخرج من احدى الابواب
اقترب رشدى من مكانها وعيناة ثابتة عليها وكانة يخشى من ان يفقد اثرها
رشدى : مرحبا سارة
سارة ترفع نظرها ببطء واندهاش الى مصدر الصوت وهى غير متوقعة انة هو بالفعل : ر ...ر...رشدى ...م..مرحبا , مااتى بك ؟
"*** سارة فى فكرها ياالهى لم اتى اليوم وانا بهذا الشكل وبدات تسوى من شعرها *** "
رشدى باندهاش : مااتى بى ؟ الم اعدك بزيارتك الى المكتبة ,ثم انى اتيت لاشترى بعض الكتب
سارة : اعتذر منك لم اقصد ولكنى لم اتوقع انك تعنى بالفعل المجىء وبهذة السرعة
رشدى : انا عندما اقول كلمة فانا اعنيها , ويبدو ان هناك اشياء كثير لا تعرفينها عنى
سارة : اهلا بك
رشدى : هل ستاخذينى فى جولة على المكتبة ؟
سارة : بالطبع , بكل سرور , ماتفضل من الكتب.؟
رشدى : لا شىء محدد
جالت سارة معة المكتبة وبالطبع دارت بينهما بعض الاحاديث عن الكتب اتضح لة ان لهما وجهات نظر قريبة من بعضهما
اخذ رشدى معة مجموعة من الكتب لشرائها والتى اصرت سارة على ان تهدية احداها
غادر رشدى ليتركها تعمل ولكن كان قد اخذ منها موعد للغداء فى اليوم التالى
وهكذا تتالت الزيارات لة الى عائلتها ومنزلها وتتالى خروجهما مع بعضهما وكم كان رشدى يسعد معها وينسى همومة فهو يحب رفقتها وهى كذلك تغيرت فقد اصبحت اكثر هدؤا وكثرت ضحكاتها
مر خمسة اشهر وهما على هذة الحال الى ان قرر رشدى ان يخبر اخاة وسمير بكل شىء
جمعهما فى المنزل وشرح لهما كل شى
سمير : قد كنت اعلم انك تحبها من اول لقاء ولكن انت لم تكن تريد الاعتراف
رشدى : لا لم نكن قد تعارفنا جيدا ولم اكن اتوقع انى ساحبها بهذا الشكل
سمير : المهم انك وقعت هههههههههههههه
رشدى بابتسامة هادئة : اعترف
احمد وهو يتاملهما : اذا هى سر تغيرك وغيابك الغير متوقع احيانا عن العمل
رشدى : ..............
احمد : ااااااااه يااخى كم انا سعيد اريد ان اذهب الى هذة الفتاة لاقبلها واشكرها لتغييرك
رشدى : هيييية تقبل من ؟
وقع احمد من طولة من الضحك
احمد : سمير ههههههه سمير انة يغار ايضا هههههههه
سمير : ههههههههه
رشدى بغضب : انتما تسخران , انا المخطى لانى حدثتكما
سمير واحمد اعتذرا منة وطلبا منة ان يكمل
رشدى : لا لن احدثكما
سمير : هيا رشدى فقد كنا نمزح لااكثر
احمد : لما لاتخطبها اخى ؟
رشدى : لاادرى اذا ستوافق ولااعلم اذا هى تبادلنى الشعور واذا ستوافق على الزواج
احمد : الم تصارحها
رشدى : لا
احمد : لما لا يجب ان تصارحها وتسالها اذا تبادلك الشعور
رشدى : اتعتقد ذلك ؟
احمد : بالطبع اخى
فكر رشدى وتخيل كيف سيكون موقف سارة من فكرة الزواج لانة يشعر انها تبادلة الشعور ولكنة يريد ان يتاكد
**********************************************************************************************************************************************************
وصل رشدى ووجد اخاة احمد يهم بالخروج
احمد : اهلا رشدى
رشدى : اهلا احمد الى اين ستذهب؟
احمد : ساذهب للغداء مع اصدقائى ,فالتاتى معنا يااخى .
رشدى : لا اشكرك ساذهب لارتاح قليلا ثم اعود للعمل .
احمد : حسنا ساعود متاخرا اليوم لاتقلق
رشدى : حسنا انتبة لنفسك
صعد رشدى الى غرفتة ليرتاح قليلا غير ملابسة وهو سارح بتفكيرة فى سارة " ** ياالهى كيف تجعلنى هذة الفتاة معها غير ماانا علية امام الجميع **" ثم تذكر ماقالة لة سمير : اذا كنت معجب بها تزوجها "
ابتسم رشدى وقرر ان يتعرف اكثر على سارة
******************************************************************************************************************************************************
بعد ثلاثة ايام من مقابلة رشدى وسارة قرر زيارتها الى المكتبة التى تعمل بها لانه وعدها بذلك
انهى رشدى عملة ذلك اليوم مبكرا , ذهب لزيارة عمتة رباب لانها كانت متعبة قليلا وصل رشدى الى منزل عمتة ودار بينهما الحديث التالى
رشدى : كيف حالك الان عمتى ؟
رباب : تذكرتنى اخيرا ياابن اخى
رشدى : انى دائما اسال عنك
رباب : ولكن لاتاتى لزيارتى كما يفعل اخاك احمد
رشدى : اعذرينى ياعمتى فانت تعلمين كم انا مشغول بعملى
رباب : انت وعملك . الم يحن الوقت الذى تستقر فية وتتزوج ونرى اطفالك
رشدى : متى اراد الله عمتى
فى تلك الاثناء دخلت ابنة عمتة الصغرى سيرين وسلمت على رشدى بابتسامتها المعهودة ثم استئذنت للخروج
بقى رشدى لتناول الغداء مع عمتة ثم اسئذن للمغادرة
رباب : ابقى قليلا ستعود نيفين ودارين الان من الجامعة
رشدى : تاخرت عمتى , ساعود لاراهما فى وقت اخر
غادر رشدى الى منزلة ليغير ملابسة ثم ذهب مباشرة الى المكتبة التى تعمل بها سارة
دخل رشدى الى المكتبة جالت عيناة على كل المكتبة ولكنة لم يجد اى اثر لسارة
شعر رشدى بالضيق وقرر المغادرة فهو لم يتوقع ان لا يجدها وبينما هو يهم بالمغادرة اذ بسارة تخرج من احدى الابواب
اقترب رشدى من مكانها وعيناة ثابتة عليها وكانة يخشى من ان يفقد اثرها
رشدى : مرحبا سارة
سارة ترفع نظرها ببطء واندهاش الى مصدر الصوت وهى غير متوقعة انة هو بالفعل : ر ...ر...رشدى ...م..مرحبا , مااتى بك ؟
"*** سارة فى فكرها ياالهى لم اتى اليوم وانا بهذا الشكل وبدات تسوى من شعرها *** "
رشدى باندهاش : مااتى بى ؟ الم اعدك بزيارتك الى المكتبة ,ثم انى اتيت لاشترى بعض الكتب
سارة : اعتذر منك لم اقصد ولكنى لم اتوقع انك تعنى بالفعل المجىء وبهذة السرعة
رشدى : انا عندما اقول كلمة فانا اعنيها , ويبدو ان هناك اشياء كثير لا تعرفينها عنى
سارة : اهلا بك
رشدى : هل ستاخذينى فى جولة على المكتبة ؟
سارة : بالطبع , بكل سرور , ماتفضل من الكتب.؟
رشدى : لا شىء محدد
جالت سارة معة المكتبة وبالطبع دارت بينهما بعض الاحاديث عن الكتب اتضح لة ان لهما وجهات نظر قريبة من بعضهما
اخذ رشدى معة مجموعة من الكتب لشرائها والتى اصرت سارة على ان تهدية احداها
غادر رشدى ليتركها تعمل ولكن كان قد اخذ منها موعد للغداء فى اليوم التالى
وهكذا تتالت الزيارات لة الى عائلتها ومنزلها وتتالى خروجهما مع بعضهما وكم كان رشدى يسعد معها وينسى همومة فهو يحب رفقتها وهى كذلك تغيرت فقد اصبحت اكثر هدؤا وكثرت ضحكاتها
مر خمسة اشهر وهما على هذة الحال الى ان قرر رشدى ان يخبر اخاة وسمير بكل شىء
جمعهما فى المنزل وشرح لهما كل شى
سمير : قد كنت اعلم انك تحبها من اول لقاء ولكن انت لم تكن تريد الاعتراف
رشدى : لا لم نكن قد تعارفنا جيدا ولم اكن اتوقع انى ساحبها بهذا الشكل
سمير : المهم انك وقعت هههههههههههههه
رشدى بابتسامة هادئة : اعترف
احمد وهو يتاملهما : اذا هى سر تغيرك وغيابك الغير متوقع احيانا عن العمل
رشدى : ..............
احمد : ااااااااه يااخى كم انا سعيد اريد ان اذهب الى هذة الفتاة لاقبلها واشكرها لتغييرك
رشدى : هيييية تقبل من ؟
وقع احمد من طولة من الضحك
احمد : سمير ههههههه سمير انة يغار ايضا هههههههه
سمير : ههههههههه
رشدى بغضب : انتما تسخران , انا المخطى لانى حدثتكما
سمير واحمد اعتذرا منة وطلبا منة ان يكمل
رشدى : لا لن احدثكما
سمير : هيا رشدى فقد كنا نمزح لااكثر
احمد : لما لاتخطبها اخى ؟
رشدى : لاادرى اذا ستوافق ولااعلم اذا هى تبادلنى الشعور واذا ستوافق على الزواج
احمد : الم تصارحها
رشدى : لا
احمد : لما لا يجب ان تصارحها وتسالها اذا تبادلك الشعور
رشدى : اتعتقد ذلك ؟
احمد : بالطبع اخى
فكر رشدى وتخيل كيف سيكون موقف سارة من فكرة الزواج لانة يشعر انها تبادلة الشعور ولكنة يريد ان يتاكد
**********************************************************************************************************************************************************
s
21-09-2006 | 02:26 AM
تسلمى ياغاليه على هذه القصه الجميله الرائعه اسلوبك فعلا رائع وبسيط يجذب القراء فعلا امتعتينا