معنى الشبهة

ماريـــــة 06-09-2006 1 رد 244 مشاهدة
م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التبس علي معنى الشبهة الوارد في حديث الشبهات هل هو:

1- الأمور التي لا يُعرف هل هي حرام أم حلال، أي أنه لا توجد فتوى لأي عالم على هذا الأمر، أم

2- الأمور التي أفتى فيها بعض العلماء بالحلة والبعض الآخر بالحرمة (اختلاف العلماء)

وما هو العمل في حالة اختلاف العلماء؟

وجزاكم الله خيراً
م
الثاني أقرب إلى معنى المشتبهات
يقول الإمام العلامة الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه الفذ : جامع العلوم والحكم :
وأما المشتبه فمثل بعض ما اختلف في حله أو تحريمه إما من الأعيان كالخيل والبغال والحمير والضب وشرب ما اختلف في تحريمه من الأنبذة التي يسكر كثيرها ولبس ما اختلف في إباحة لبسه من جلود السباع ونحوها وإما من المكاسب المختلف فيها كمسائل العينة والتورق ونحو ذلك وبنحو هذا المعنى فسر المشتبهات أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة وحاصل الأمر أن الله تعالى أنزل على نبيه الكتاب وبين فيه للأمة ما يحتاج إليه من حلال وحرام كما قال تعالى ‏{‏وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ‏}‏ النحل قال مجاهد وغيره كل شيء أمروا به ونهوا عنه وقال تعالى في آخر سورة النساء التي بين فيها كثيرًا من أحكام الأموال والأبضاع ‏{‏يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‏}‏ النساء وقال تعالى ‏{‏وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ‏}‏ الأنعام الآية وقال تعالى ‏{‏وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ‏}‏ التوبة ووكل بيان ما أشكل من التنزيل إلى الرسول كما قال تعالى ‏{‏وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ‏}‏ النحل
X