كانت لحظة فظيعة تلك التي انطبعت في ذاكرتي لمدى الدهر، عندما سمعت صوت صديقتي وجارتي في نفس العمارة تصرخ بصوت ملتاع ، وبلهجتها العراقية : (ابويا قتلوه)، كنت قبلها بلحظات احاول النوم، فقد استيقظت باكرا، ونمت متاخرة، الا ان صوت (حنان) قد قطع علي اي تفكير، لم اعرف ماذا افعل، لقد حدثت مصيبة كبيرة الا انني لا اقوى على الحراك، كل ما فعلته لحظتها انني دخلت في نوبة بكاء شديدة، وقد تعطل عقلي عن العمل. مرت اللحظات تلو اللحظات وانا مغيبة عن الوعي، الى ان حركني زوجي بقوة وهو يقول: اذهبي اليها الآن.:cry: :cry: :cry:
وقتها فقط عرفت انني لم اكن في كابوس مزعج، بل في حقيقة ازعج، وبالفعل كلها ثواني وانا واقفة بجانب (حنان)، شعرت وقتها برغبة عارمة في المسح على شعرها، الا انني اصبت بالشلل، كل ما كنت افعله هو البكاء ثم البكاء ثم البكاء.
كان لابد علي ان اواسي حنان، الا انني في نفس الوقت ارغب فيمن يواسيني، ففاجعتنا اليوم عظيمة.:cry: :cry: :cry:
انفجار سيارة في قلب بغداد حولت والد حنان الى اشلاء، لا اعرف ماذا اكتب كل ما بداخلي معطل عن العمل.
كل العيون الدامعة، والقلوب المفجوعة من حولي لا تشجعني على الكتابة.
شيء واحد اعرفه هذا اليوم وهو الحزن، الحزن العظيم، فلماذا؟ لماذا قتل والد حنان؟ باي ذنب قتلوه؟ وباي منطق يترك من خلفه ابناء قلوبهم متفطرة على والد لم يغيبه الموت بقدرة الرحمن، لان لو كان هذا الشيء قد حدث لكنا اصطبرنا واحتسبنا اجرنا عند الله، ولكنه قتل ، قتل في سيارة مفخخة، بجريمة في وضح النهار، لا نعرف شيئا عن مرتكبها سوى انه لم يراعي ضميره ، ولم يتذكر قول الله سبحانه وتعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا).:cry: :cry: :cry:
لن انسى منظرك يا حنان وانت تبكين تارة، وتارة تصرخين، ثم تهداين لتخبرينا بمدى حاجتك الى والدك، وتستحلفينا ان نحضره اليك، لن انسى يا حنان.. لن انسى.
وقتها فقط عرفت انني لم اكن في كابوس مزعج، بل في حقيقة ازعج، وبالفعل كلها ثواني وانا واقفة بجانب (حنان)، شعرت وقتها برغبة عارمة في المسح على شعرها، الا انني اصبت بالشلل، كل ما كنت افعله هو البكاء ثم البكاء ثم البكاء.
كان لابد علي ان اواسي حنان، الا انني في نفس الوقت ارغب فيمن يواسيني، ففاجعتنا اليوم عظيمة.:cry: :cry: :cry:
انفجار سيارة في قلب بغداد حولت والد حنان الى اشلاء، لا اعرف ماذا اكتب كل ما بداخلي معطل عن العمل.
كل العيون الدامعة، والقلوب المفجوعة من حولي لا تشجعني على الكتابة.
شيء واحد اعرفه هذا اليوم وهو الحزن، الحزن العظيم، فلماذا؟ لماذا قتل والد حنان؟ باي ذنب قتلوه؟ وباي منطق يترك من خلفه ابناء قلوبهم متفطرة على والد لم يغيبه الموت بقدرة الرحمن، لان لو كان هذا الشيء قد حدث لكنا اصطبرنا واحتسبنا اجرنا عند الله، ولكنه قتل ، قتل في سيارة مفخخة، بجريمة في وضح النهار، لا نعرف شيئا عن مرتكبها سوى انه لم يراعي ضميره ، ولم يتذكر قول الله سبحانه وتعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا).:cry: :cry: :cry:
لن انسى منظرك يا حنان وانت تبكين تارة، وتارة تصرخين، ثم تهداين لتخبرينا بمدى حاجتك الى والدك، وتستحلفينا ان نحضره اليك، لن انسى يا حنان.. لن انسى.