السلام عليكم
ياليت يأخواتي تساعدوني ابي افكارحق اليوم التمهيدي للإداره والطالبات حق مدرستي تكفون ساعدوني
اليوم التمهيدي تكفون ساعدوني
ر
02-09-2006 | 02:36 PM
س
03-09-2006 | 12:57 AM
أختي الحبيبة وجدت هذا الموضوع وإن شاء الله تجدين فيه فائدة
طريقة تدريس تلاميذ التمهيدي
طرق التدريس تعتمد بشكل كبير على مراعاة الفئة المستهدفة المراد تعليمها، وكذلك على مراعاة المرحلة العمرية لهذه الفئة. فلا بد من معرفة طبيعة هؤلاء الأطفال، الذين في غالب الأمر يقعون في مرحلة عمرية بين سن 3-5 سنوات.
وتتميز هذه الفئة بما يلي:
أولاً- في جانب الانفعالات:
أ- يعبر الطفل في هذه المرحلة عن مشاعره بحرية، مثل الخوف والغضب والسرور والخجل... إلخ. ولذلك فهي فرصة لمعالجة هذه الظواهر التي يبديها الطفل.
ب- يبدأ في تقبل البعد عن الأبوين، ويتقبل التوجيه من غيرهم مثل المعلم أو المعلمة. ولذلك فهي فرصة لغرس المبادئ الجيدة في نفسه داخل المدرسة.
ج- يحب المفاجآت والمثيرات غير العادية. ولذلك حاولي أن تستفيدي من هذا الجانب في التنويع في طرق التدريس.
د- تنمو لدى الطفل في هذه المرحلة روح المرح والفكاهة؛ لذلك لا بد من الاستفادة من هذا الجانب لدى الطفل وتوجيهه في إدخال المادة التعليمية على شكل قصص هادفة فيها روح المرح والفكاهة حتى يتقبلها الأطفال.
هـ- يجب التركيز في هذه المرحلة على تبادل الشعور بالحب والحنان بين الطفل ومن يقوم على تربيته؛ لأن ذلك مهم جداً لتطور الصحة النفسية لديه.
ثانياً- في جانب الأقران:
أ- تبدأ لدى الطفل في هذه المرحلة الرغبة في تكوين صداقات مع أقرانه، لكنها تتصف بقصر المدة. ويجب الاستفادة من ذلك بغرس روح التعاون في نفسه تجاه الآخرين من أقرانه. وتعويده احترام سلوك الجماعة، أي جماعة الرفاق، ويكون التدريس أكثر فائدة عن طريق المجموعات التي يتم من خلالها تقاسم الأدوار داخل الصف.
ب- يبدأ لدى الطفل في هذه المرحلة بالاهتمام بمشاعر الآخرين، مثل الوالدين أو الأقران أو المعلمين، ويجب الاستفادة من هذه النقطة في بناء جانب القيم الجيدة مثل الصدق والاحترام والأمانة... وغيرها من القيم الهادفة.
ثالثاً- في جانب التفكير:
أ- يتميز الطفل في هذه المرحلة بقصر وقت الانتباه وعدم القدرة على التركيز لوقت طويل. لذلك يجب على المعلم أو المعلمة عدم استخدام أسلوب المحاضرة أو الإلقاء لأكثر من عشر دقائق متواصلة؛ لضعف التركيز لديه.
ب- تبدأ لديه القدرة على التمييز بين الواقع والخيال. لذلك يجب على المعلم أو المعلمة تقريب الحقائق له؛ حتى يتم استيعابها بشكل جيد.
رابعاً- في مجال الذات:
أ- يبدأ الطفل في هذه المرحلة بالوعي بالفروق بين الجنسين، وفي ذلك فهم أكبر لدوره في الحياة الذي ينبع من جنسه.
ب- يبدأ الطفل كذلك بإدراك مفهوم الملكية الخاصة والملكية العامة، وحدود كل منهما. ويمكن في هذه الأثناء تعويده كيفية التعامل الصحيح مع هذه الملكيات.
ج- يميل الطفل في هذه المرحلة إلى إظهار الشعور والإحساس بالفخر والمباهاة مع أي إنجاز ويقوم بتحقيقه. وهنا يمكن للمعلم استخدام طريقة التعزيز في إيصال المعلومة لهم، ومن ذلك: التشجيع والتحفيز، وتقدير أي إنجاز يقوم به الطفل مهما كان متواضعاً.
وعلى كل حال.. فإن الحديث عن هذه المرحلة العمرية يطول، خاصة في النواحي الجسمية والنفسية والسلوكية، وقد تم الاختصار على ما يمكن للمعلم والمعلمة فهمه بشكل سريع، والتعامل مع الأطفال في هذه الفئة من خلاله، خاصة في طرق التدريس المتبعة، التي يجب أن تكون مراعية لطبيعة هذه الفئة المستهدفة.
طريقة تدريس تلاميذ التمهيدي
طرق التدريس تعتمد بشكل كبير على مراعاة الفئة المستهدفة المراد تعليمها، وكذلك على مراعاة المرحلة العمرية لهذه الفئة. فلا بد من معرفة طبيعة هؤلاء الأطفال، الذين في غالب الأمر يقعون في مرحلة عمرية بين سن 3-5 سنوات.
وتتميز هذه الفئة بما يلي:
أولاً- في جانب الانفعالات:
أ- يعبر الطفل في هذه المرحلة عن مشاعره بحرية، مثل الخوف والغضب والسرور والخجل... إلخ. ولذلك فهي فرصة لمعالجة هذه الظواهر التي يبديها الطفل.
ب- يبدأ في تقبل البعد عن الأبوين، ويتقبل التوجيه من غيرهم مثل المعلم أو المعلمة. ولذلك فهي فرصة لغرس المبادئ الجيدة في نفسه داخل المدرسة.
ج- يحب المفاجآت والمثيرات غير العادية. ولذلك حاولي أن تستفيدي من هذا الجانب في التنويع في طرق التدريس.
د- تنمو لدى الطفل في هذه المرحلة روح المرح والفكاهة؛ لذلك لا بد من الاستفادة من هذا الجانب لدى الطفل وتوجيهه في إدخال المادة التعليمية على شكل قصص هادفة فيها روح المرح والفكاهة حتى يتقبلها الأطفال.
هـ- يجب التركيز في هذه المرحلة على تبادل الشعور بالحب والحنان بين الطفل ومن يقوم على تربيته؛ لأن ذلك مهم جداً لتطور الصحة النفسية لديه.
ثانياً- في جانب الأقران:
أ- تبدأ لدى الطفل في هذه المرحلة الرغبة في تكوين صداقات مع أقرانه، لكنها تتصف بقصر المدة. ويجب الاستفادة من ذلك بغرس روح التعاون في نفسه تجاه الآخرين من أقرانه. وتعويده احترام سلوك الجماعة، أي جماعة الرفاق، ويكون التدريس أكثر فائدة عن طريق المجموعات التي يتم من خلالها تقاسم الأدوار داخل الصف.
ب- يبدأ لدى الطفل في هذه المرحلة بالاهتمام بمشاعر الآخرين، مثل الوالدين أو الأقران أو المعلمين، ويجب الاستفادة من هذه النقطة في بناء جانب القيم الجيدة مثل الصدق والاحترام والأمانة... وغيرها من القيم الهادفة.
ثالثاً- في جانب التفكير:
أ- يتميز الطفل في هذه المرحلة بقصر وقت الانتباه وعدم القدرة على التركيز لوقت طويل. لذلك يجب على المعلم أو المعلمة عدم استخدام أسلوب المحاضرة أو الإلقاء لأكثر من عشر دقائق متواصلة؛ لضعف التركيز لديه.
ب- تبدأ لديه القدرة على التمييز بين الواقع والخيال. لذلك يجب على المعلم أو المعلمة تقريب الحقائق له؛ حتى يتم استيعابها بشكل جيد.
رابعاً- في مجال الذات:
أ- يبدأ الطفل في هذه المرحلة بالوعي بالفروق بين الجنسين، وفي ذلك فهم أكبر لدوره في الحياة الذي ينبع من جنسه.
ب- يبدأ الطفل كذلك بإدراك مفهوم الملكية الخاصة والملكية العامة، وحدود كل منهما. ويمكن في هذه الأثناء تعويده كيفية التعامل الصحيح مع هذه الملكيات.
ج- يميل الطفل في هذه المرحلة إلى إظهار الشعور والإحساس بالفخر والمباهاة مع أي إنجاز ويقوم بتحقيقه. وهنا يمكن للمعلم استخدام طريقة التعزيز في إيصال المعلومة لهم، ومن ذلك: التشجيع والتحفيز، وتقدير أي إنجاز يقوم به الطفل مهما كان متواضعاً.
وعلى كل حال.. فإن الحديث عن هذه المرحلة العمرية يطول، خاصة في النواحي الجسمية والنفسية والسلوكية، وقد تم الاختصار على ما يمكن للمعلم والمعلمة فهمه بشكل سريع، والتعامل مع الأطفال في هذه الفئة من خلاله، خاصة في طرق التدريس المتبعة، التي يجب أن تكون مراعية لطبيعة هذه الفئة المستهدفة.