فضيلة الشيخ
ارجو ان تفيدني ببعض النصائح فانا حزينه جدا علي نفسي
لقد كنت علي درجه عاليه من الالتزام كنت احفظ القران واقرئه وانقطعت كنت اتعلم العلم الشرعي وبسبب ظروف انقطعت عن التعلم ولكني الحمد لله محافظه علي الصلاة وسننها وعلي اوامر ونواهي الله جل وعلا ولكني عندما انوي ان اقوم باي عمل احس اني مخنوقه ولا اريد ان افعله بالرغم من انني اريد ان اتقرب من الله اكثر واكثر فماذا افعل فانا استعيذ بالله واستغفر واتوب الي الله من ذنوبي كل اليوم ولكن هذه الحاله ترافقني منذ فترة ماذا افعل وانا اخاف ان يضيع شهر رمضان هكذا ايضا انصحني بالله عليك يا شيخ
وجزاكم الله عنا كل الخير
السلام عليكم ورحمة الله
ا
23-08-2006 | 03:10 AM
ا
26-08-2006 | 06:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله
ارجوك يا شيخ ان ترد علي سؤالي وانا مقدرة انشغال فضيلتك وربنا يعينك ان شاء الله
في انتظار رد فضيلتك
جزاكم الله خيرا عنا
ارجوك يا شيخ ان ترد علي سؤالي وانا مقدرة انشغال فضيلتك وربنا يعينك ان شاء الله
في انتظار رد فضيلتك
جزاكم الله خيرا عنا
ش
29-08-2006 | 03:03 PM
للـــــــرفع
م
29-08-2006 | 03:45 PM
هذا الفتور ليس خاصاً بك ، بل هو من سمات النفس الإنسانية ، وحصوله وارد غير مستنكر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل
فاحمدي الله على أن وفقك إلى هذه الحال من الفتور (( الفتور الذي يضعف فيه عن بعض العمل ولايترك العمل بالكلية )) ولا تيأسي
من الرجوع إلى ما كنت عليه من الخير ، وأكثري من الدعاء فإنه والله مفتاح الخيرات ، وجالسي الصالحات واقرأي الكتب الطيبة واستمعي إلى الإشرطة النافعة
وأمر آخر أحب التنبيه عليه :
هو أن تبحثي عما يناسبك من الأعمال الصالحة ، فإن كانت نوافل الصلاة تشق عليك فعليك بنوافل الصوم أو الذكر أو الصدقة وهكذا
أعانك الله ووفقك وثبتك
وإيانا آمين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد ضل
فاحمدي الله على أن وفقك إلى هذه الحال من الفتور (( الفتور الذي يضعف فيه عن بعض العمل ولايترك العمل بالكلية )) ولا تيأسي
من الرجوع إلى ما كنت عليه من الخير ، وأكثري من الدعاء فإنه والله مفتاح الخيرات ، وجالسي الصالحات واقرأي الكتب الطيبة واستمعي إلى الإشرطة النافعة
وأمر آخر أحب التنبيه عليه :
هو أن تبحثي عما يناسبك من الأعمال الصالحة ، فإن كانت نوافل الصلاة تشق عليك فعليك بنوافل الصوم أو الذكر أو الصدقة وهكذا
أعانك الله ووفقك وثبتك
وإيانا آمين