من منا لايبحث عن السعادة

بدايع 12-08-2006 0 رد 767 مشاهدة
ب
يختلف الناس في العادات والتقاليد ويختلفون في الاشكال والاجناس ويختلفون في المبادي والاراء ولكن كلهم على اختلافهم يبحثون عن السعادة يسلكون كل الطرق والاتجاهات ويريدون الوصول الي القمة فالتلميذ منذ دخولة الي المدرسة وتحمله لكلام المدرسين الذي قد يعجبة وقد لايعجبة وسهره اليالي وقلقة في الامتحان وصدمة النتجة التي قد تاتي احيانا بالفشل او بالنجاح الذي يحس بعدة انه امتلك الدنيا بما فيها ولكن النجاح في مرحلة لاتكفي يريد الوصول الي القمة فيعتقد ان السعادة في الشهادات وهل السعادة فعلا في ماوصل ايه الانسان وهل سوف يكتفي بما وصل الية ولو نعتقد ان السعادة في الشهادة فاليكم هذه القصة
تقول طبيبة تصورا دكتورة في الطب تقول
<السابعة من صباح كل يوم وقت يستفزني يستمطر ادمعي اركب خلف السايق متوجهة صوب عيادتي بل مدفني بل زنزانتي تعبر عن عيادتها بالمدفن وتقول عندما اصل الي مثواي بدل ان تقول اصل الي مكتبي ومقر سعادتي تقول مثواي ثم تقول اجد النساء باطفالهن ينتظرنني وينظرن الي معطفي الابيض وكانه بردة حرير فارسية هذا في نظر الناس وهو في نظري لباس حداد لي وادخل عيادتي اتقلد سماعتي وكانها حبل مشنقة حول عنقي وانا في العقد الثالث من عمري اي بلغت الثلاثين والتشاوم ينتابني على المستقبل واخيرا تصرخ وتقول خذوا شهادتي ومعاطفي وجالب السعادة الزائفة واسمعوني كلمة ماما
ثم تقول هذه الابيات
لقد كنت ارجو ان يقال طبيبة وقد قيل فمانالني من مقالها
فقل للتي كانت ترى في قدوة هي اليوم بين الناس يرثىلحالها
وكل مناها بعض طفل تضمه فهل ممكن ان تشتريه بمالها
ان هذه القصة فيها من العبرة مايجعلنا ندرك ان الحياة ليست فيها راحة وليس فيها مرتاح وبعض الناس يعتقد ان السعادة في المال ويستطيع ان يشتري بماله كل شيء فكم من انسان يملك المليارات وهوخايف قلق وتكفينا عبرة قصة قارون وما يملك من اموال وفي النهاية خسف اللة به الارض ياسبحان اللة
فرحماك رحماك ربنا
وايضا قصة رجل مليونير كثير من الناس يتمني ان يكون مكانه ابتلاه اللة بمرض فلا يستطيع ان ياكل الطعام فقط شيء بسيط وقليل جدا وفي يوم من الايام راى من شباكة المطل على مزرعته احد خدمة جالس وامامة الاكل وكان ياكل بشهية لقمة في فمة والاخرى في يدة يريد مضغ الاولى بسرعة وادخال الثانية واللقمة الثالثة بعينه وياكل حتى يشبع تخيلوا حتي يشبع وهو فقير وذللك الغني محروم فتمني ان يكون هو مكان ذللك الخادم
اموال الدنيا لم تجلب له العافية سبحان اللة
فرحماك رحماك ياربنا
فلندرك ان الحياة سراب وسعادتها وهم ولا يوجد سعيد غير المؤمن الحقيقي الذي يدرك معنى الايمان بالقضاء والقدر فهذه سعادة في القلوب المغذي لها هو الايمان تتخطى حدود الزمان والمكان
فاملوا هذه القلوب بالايمان والصبر على مصاعب الحياة حتى تحصلو على سعادة الذ وابقي واطول وأجمل من سعادة الدنيا العابرة وادرك انه لابد لك من الرحيل الرحيل الرحيل
واخيرا اتمني انكم اخذتم العبرة من هذا الكلام وادعو لي بالشفاء وللمسلمين اجمين


ولست ارى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد
X