مأساة طفل في صباح العيد!!!!!!!!

اديب 25-02-2002 3 رد 770 مشاهدة
ا
كنت عائدا من صلاة العيد فرأيت الأطفال مع آبائهم والبسمة
تعلو محياهم فتذكرت أولئك الأطفال في كل مكان من ديار المسلمين المنكوبة وكيف عيدهم ؟
وتخيلت عندما يخرج الطفل مع أبيه فتخطفه المنون .
……هذه الأبيات على لسان رجل مسلم كان ذاهبا مع ابنه ( هشام ) لصلاة العيد فأتت رصاصة طائشة قتلت الطفل فأخذ أبوه عند احتضاره يقول
بقلبي حسرة وبه ضرام *** وفي شفتي يحتضر الكلامُ
أسير وفي الطريق كلاب بغيٍ *** وفي الآفاق يحتد الظلام
وأُسرع خطوتي لصلاة عيدٍ *** يرافقني لها ولدي هشام
أرى بين الطلول هناك علجا *** تُرى أَلَهُ بنا يبدو مرام
أشاح بوجهه هيمان يمشي *** خبيثا لا تفارقه المُـدام
وأطلق حقده في كل جرءٍ *** وولى الوغد يخفيه القتام
نظرت فلم أجد ولدي بقربي *** إلهي هل دنى منه الحمام
إلهي !! إنه ولدي وحيدي *** لأيامي أياربي قَوام
فناداني يودعني بجسم *** عليه من الرصاص بدا وسام
أيا ولدي فديتك يوم بؤس *** وما عندي سواك فهل ألام
فديتك يا حبيب القلب إني *** ليعصر قلبي الحزن اللُّهام
غدوت معي بثوب العيد تمشي *** وفي عينيك للفرح ارتسام
إذا ما قلتُ هيا قلتَ مهلا *** أودع لعبتي ولك ابتسام
مضينا والرصاص له هدير *** وفي الثكنات يختبيء اللئام
وتسألني وتنظر في ذهول *** لماذا يهجر العيدَ السلام
لماذا يا أبي تبدو كئيبا *** لأنت الفارس الشهم الهمام
فديتك يا بني بأي عيد *** أسرُّ وشعبنا خسفا يُسام
ألست ترى الضحايا بين قتل *** وتشريد وقد عز الطعام
ألست ترى المساكن قد تهاوت *** على السكان لم تُرعَ الذمام
فتسألني …وأمتنا أليست *** بقبضتها من المجد الزمام
وفي قرآنها من كل سقم *** شفاء أم هو الموت الزؤام
فهل سارت بعزم أم تراها *** على الأمجاد يا أبتي تنام
بني لقد نكأت جراح قلبي *** فليت حديث أمتنا جَمام
بنفسي ذلك الماضي لقوم *** تعز به الجزيرة والشآم
وتشدو في العراق طيور سعد *** ويمطر عند هارون الغمام
أتى الإسلام ياولدي فولّت *** عهود الجهل وانكشف الظلام
وأشرقت البطاح وعز قوم *** على الإسلام منهجهم يقام
..أيا ولدي نزفت دما زكيا *** وإني ما أقلتني العظام
لثمتك والدموع تسيل نهرا *** وللأنفاس في صدري زحام
وأغمضت الجفون تقول صبرا*** أيا أبتي فقد جاء الحِمام
مررت بهذه الدنيا سريعا *** كما مروا على الأم الكرام
وداعا يا بني وإن قلبي *** من الحسرات تنهشه سهام
وما أنا قائل إن جئت أمّا *** كفاها ما يريد بها السُّقام
وقد كانت مع الجارات تبكي *** كم يبكي طلولا مستهام
فكيف إذا رأت جثمان طفل *** كبدر لم يزايله التمام
تناسى قومنا أنا جميعا *** على الإسلام يجمعنا الوئام
فما أصغوا لشكوانا ولكن *** نراهم أغمضوا جفنا وناموا
يمر العمر والأيام تجري *** ويهجر عيد أمتنا السلام
..ألا يا أمتي الغراء هبي *** جهاد فهو للدين السنام
إذا أنذرت قوما من عدو *** فما اكترثوا فقد حُلبت صرام*

* حُلبت صرام : مثل عربي قديم معناه " بلغ العذر آخره" أي أخليت المسؤلية.




بتصرف /// اديب
خ
طفل يقتل بجانب والده الذي تقطع قلبه على طفله الصغير ..

برصاصة عدو لا يعرف الرحمه ..

استغفر الله ..

والله يرحم ايام زمان ...

وين الغيره ووين النشوه ؟:mad:
ا
جزاك الله خيرا اخي اديب

وادامك الله لهذا المنتدى , وجعلك ذخراً له :)
ا
اختي الفاضله ام الفرسان


شكرا على هذا الثناء


وسبب وجودنا في هذا المنتدى لان هذا المنتدى

قد فرض احترامه على الجميع









اديب(u)
X