إن الله غفور رحيم.. أتمنى من كل إنسانة.. أن تدخل وتقرأ قصتي..

جرح_الزمن 09-08-2006 120 رد 9,208 مشاهدة
ج
السلام عليكم ورحمة الله –تعالى- وبركاته..
أمنيتي أن تكون كل فتاة وكل إمرأة على ما يرام..
من تدخل قصتي.. أمنتها أن تقرأها إلى النهاية.. حتى تعطيني حلا.. لعل وعسى أن أنجو بحياتي ومستبقلي معا..

سأقص لكم مشكلتي راجية من المولى –عز وجل- أن أجد لديكم الحل لمشكلة تدمر حياتي ومستقبلي معا؛ حيث أشعر أنني فقدت الأمل في حلها وحدي، بعدما سدت كل الأبواب في وجهي، ولم أجد نفسي إلا وأنا وحيدة في هذه اللحظة التي أحتاج فيها لمساعدة من أي شخص، ولو نصيحة توجهوني فيها لعل وعسى يفرج الله –تعالى- كربتي وهمي ومصيبتي، ولو أن الأمل يكاد أن يموت في قلبي..

لقد ضاقت بي الأرض بما رحبت.. وأنا أرى الدنيا سوداء في وجهي... ولم يعد لي بصيص من الأمل في هذه الحياة، ربما أكون قد ظلمت نفسي كثيرا.. وأخطأت في حق نفسي خطأ لا يغتفر، فلم أكن أتوقع أن تصل بي الحال إلى ما آلت إليه اليوم، في هذه اللحظة، التي يمر فيها شريط حياتي لأكتشف مدى الهوان الذي عشته وجعلته يحكم على حياتي حتى تنتهي بها الطريق إلى الموت وأنا حية. وأشعر أن الزمن قد توقف عندي، ليس لأجل شيء، ولكن لأن لم يعد لي أن أصلح ما جرى أبدا، وليس في مقدوري أن أعيد بالزمن إلى الوراء حتى أعيد كل شيء كما كان.

وإليكم قصتي التي تدمع لها العين، ويدمي لها القلب، مهما قسى ومهما ظلم، فإنني في النهاية، أعيش مكسورة أو ربما كالميتة.. فإنني لو بقى لدي بصيص الأمل، فإن هذا البصيص سيكون من عندكم.. أنتم بعد المولى –عز وجل- الذين ستمدوني بهذا البصيص لأنني في أمس الحاجة إليه..

قصتي هي أنني تعرفت على شاب... وليتني لم أكن قد تعرفت عليه، فلقد كانت بداية النهاية وليست البداية فقط، النهاية المأساوية التي وصلت لها برجلي اللتين ذهبتا إليه برغبتهما، أو القلب المعلول الذي دفع بهما إلى الذهاب والانصياع إلى ما وراء العواطف الكاذبة، حتى ينجلي النهار ليحل الليل محله طول عمري، إنني أعيش في سواد ما بعده سواد.

عندما تعرفت عليه، لم أكن أعرف من أين قد جاء برقم هاتفي، ولقد سألته مرارا وتكرارا من أين له رقم هاتفي!!! وأنا تراودني الشكوك والظنون حتى لم أجد في النهاية من جواب لحيرتي وكشف سر هذا الشاب الغامض، وما هو الهدف الذي أراد في بداية أول محادثة عندما كان يلف ويدور حولي كأفعى رقطاء خبيثة!! ربما لم تفهموني!! ولكنه كان يتحدث معي بالألغاز ولم أكن أعي منه شيئا..

وبسبب الفضول الذي كنت أعيشه، أردت أن أعرف ما وراء هذا الشاب، أو من يكون!! ولقد زج هذا الفضول بي إلى الهاوية..

وبعد فترة بسيطة من تعارفنا لم تكد تتعدى الأسبوعين، خرجت معه مرة واحد فقد وأمضيت معه نصف ساعة فقط، ولكني لم أشأ أن أركب سيارته معه، بل طلبت منه وبإصرار أن نحدد مكان عام ونلتقي به، ولقد اخترت أنا المكان وهو مكان قريب من منزلي، ولم أعرف ما سبب هذا الفضول الكبير!! أهو الشيطان الذي دفعني باللحاق به، أم هو الفراغ الذي كنت أعيشه!! ولم يحدث بيني وبينه أي شيء، حتى أنه جلس بمقابلي ولم يلمسني أبدا، ربما لأنه لم يحصل على الفرصة أبد، أو ربما جعلها لوقت آخر ليأخذ ما يريد مني بسهولة ويسر.. حيث التقينا على وجه السرعة،

وقمت بقطع علاقتي به نهائيا بعدما شعرت بأنه كغيره من الشبان؛ حيث حدثتني نفسي بأنني ربما أكون في يوم من الأيام على علاقة حميمة صادقة مع هذا الشاب.. ولم أعي أنني قد خدعت نفسي بهذا التفكير.. فلم أعد أتصل به ولا أسأل عن أخباره قطعا، ولقد انقطع الفضول عني ولم يعد له طريق إلى قلبي لمعرفة المزيد عن هذا الشاب الغامض، وتوقف عقلي عن التفكير به وبشدة، حتى أكاد أن أقول أنه لم يكن كشيء في حياتي، وقد اعتبرتها كزلة عابرة منسية، ولم أرغب أن أعرف المزيد عنه، فلقد نسيته تماما..

وتوالت الأيام والشهور، أياما وشهورا طويلة، حتى يعود شبح الماضي من جديد، الماضي الذي يكون جزء مني وجزء من حياتي مهما نسيته، أو بالأحرى تناسيته، حياتي التي تكاد تنتهي بسببه، الماضي الذي عاد ليحطمني ويهزني وبقوة كبيرة مخيفة، الماضي الذي جعلني أتجرع كأس المرارة والآلام..

أكاد لا أصدق ما أصابني منه، لقد جعلني أهتز كورقة الشجر اليابسة في الخريف.. وكنت يومها مع صديقتي التي أخفيت عنها الحقيقة، الحقيقة المرة المتعلقة بهذا الشاب الغامض، بسبب عدم اهتمامي له ونسياني له.. فلقد اتصل بي في يوم غابر أسود، وهنا كانت بداية الغلطة، حيث اعترفت لصديقتي بكل ما حصل بيني وبينه وقررت أنا وهي أن تقوم هي بالرد عليه لتخلصني منه. حيث إني أعلم جيدا أنها هي الأقوى مني في مثل هذه المواقف، وستجعله يقف عند حده.. ولم نكن نعلم حينها أن نهايتي قد قربت مني كثيرا بسبب هذه الفكرة،

فلمع الشر في عينيه وهو يرغب بالانتقام مني لما فعلته به؛ حيث كان يعتبر عدم ردي له هو تهرب كبير مني، وهذا ما أتوقعه، فأنا لا أعلم طريقة تفكيره، كنت أشعر أحيانا أنه مريض نفسيا، أو ربما يكون مختلا عقليا.. فأنا كل ما فعلت به هو أنني أهملته وانقطعت عنه، ولا أعتقد أنني أخطأت؛ حيث أردت أن أحمي نفسي منه، لأنني شعرت بخبثه وشره قبل أن أقوم بقطع علاقتي به..

وأقسم بأنني قمت بسحب نفسي بعيدا عنه دونما أي مشاكل أو أن أجرح مشاعره.. وربما هذا ما أثار غضبه ورغبته في الانتقام!!!

ولذلك جعلت صديقتي ترد عليه، إذ كنت عاجزة عن صده بسبب ضعف قلبي وقلة حيلتي وصغر عقلي، حيث لم يكن بمقدوري أن أرده أو أردعه مهما حاولت ومهما فكرت، ولأنني لم أرغب في محادثته أبدا.. فأنا ضعيفة الشخصية، ضعيفة في الشخصية إلى أبعد الحدود واليوم فقط صحوت على الحقيقة المرة واكتشفت مدى صغر عقلي وتفكيري المحدود.. حتى نوى علي ذلك الخبيث بأن يسلبني أغلى ما لدي.. ويتركني مكسورة الجناحين وبلا قيمة!!

وكانت صديقتي تنصحني بأن لا أرد عليه أبدا، فأنا كنت خائفة وبشدة، وكان يرسل لي رسائل تهديد عبر الهاتف ووقع رقم صديقتي عنده فقام يهددنا نحن الاثنتان، ولكن صديقتي كانت أقوى من تهديداته، ولكني كنت عكسها تماما، إذ إن أقل تهديد كان يخفيني بقوة!! وخصوصا أنه كان يعلم كل المعلومات الصحيحة عني، اسمي، عنوان سكني، رقم هاتفي، وما خفي أعظم، وكان يتردد علي يوميا تقريبا وأنا أرجع من مكان دراستي، فكنت أراه..

وفي يوم من الأيام وكان يوم الأربعاء، أي نهاية الأسبوع، هاتفني وقال لي إنه سيذهب ليرى والدته ولن يتواجد اليوم عند باب منزلي؛ حيث إنه يعيش في منطقة أخرى بعيدة عن الإمارة التي أعيش فيها، ثم قال بأسلوب ساخر: سأتواجد الأسبوع القادم عند باب المنزل، فاليوم هو يوم راحة لك مني.. وعند عودتي للمنزل أتفاجأ بوجوده خلفي ودخل معي إلى المصعد وحاول أن يخلع ملابسي وتلمسني في أماكن حساسة تجعلني أخجل من ذكرها، ولعلكم على علم الآن ما هي!!

وهذا ما قتلني من الخوف وأثار رهبتي وتوتر أعصابي، فلم أتوقع جرأته لهذه الدرجة، مهاجمته لي في بيتي وقد جاء برجليه الاثنتين إلي، لقد تأكدت من مدى جرأته وعدم خوفه وأنه على مقدرة كبيرة أن يضرني وقت ما يشاء وأي مكان يشاء دونها اعتبار لأي إنسان.. وكنت أصرخ مترجية إياه أن يتركني وشأني، فقال: أنا أرغب في أن تصرخي، حتى تثار فضيحتك بين سكان العمارة.. ثم هددني قائلا: إن لم تخرجي معي اليوم، فإنك ستريني كل يوم آتي إلى البناية وأفعل بك مثلما فعلت اليوم وربما أتركك تعودين إلى المنزل بدون ملابس!!!

ولم تتصوروا حينها الخوف الذي عشته!! ومدى الجرأة التي يحتويها هذا الوحش، ولم أتوقع أن يأتيني بنفسه ويقوم بفعل ما فعله بي غير مباهيا بالناس أو إن كان هناك من رآه!! ولكن ستر الله –تعالى- علي فلم يرانا أحد، وتركني وذهب..

فإنني أتوقع من ذئب بشري مثله، أن يجمع ما يكفيه من المعلومات حتى يوقعني في الفخ بتهديداته.. إلى أن جاء اليوم الذي طلب مني أن أخرج فيه معه وكان نفس اليوم الذي قابلني في المصعد، واتصلت حينها في صديقتي حتى أرى ما عندها من حلول لأستطيع أن أتخلص من طلبه.. فأنا لم أكن أنوي الخروج معه نهائيا ولم أفكر قط في هذا الشيء أبدا.. وتحت ضغطه الشديد وحيرة صديقتي في الأمر وخوفها مع شدة تفكيري في الموضوع ورهبتي منه، ماذا عساي أن أفعل؟؟!! فهو إنسان لا يخاف الله –تعالى-، ورأيت بعيني ما فعله بي في المصعد!! وكنت أتخيل إن رفضت هذا خروجي معه، فهو سيأتيني ويقوم بفعل الأسوأ فالأسوأ!! وهذا يعني أنه سوف يفتضح أمري إن رفضت..

لقد هددني بأن يفضح أمري وخصوصا إنه يملك تسجيل سجله بصوتي وصوت صديقتي، فهي لم تكن تستطيع مساعدتي مع رغبتها في مساعدتي منه لتفاجأ هي بهذا الأمر وأنا أتصل فيها وأخبرها بما طلبه مني ذلك الذئب البشري، حتى قادني الشيطان إلى فكرة الخروج معه مرة واحدة فقط حتى نقوم بحل الموضوع بشكل نهائي بناء على طلبه، ولم نكن أنا وصديقتي نعي ما كان يقصد بأن ننهي الموضوع كامل، وقد كان يأتي لنا كل دقيقة بعذر!! ولكن خوفنا من جنونه وجرأته أدت بي إلى أن أخرج معه مرة واحدة فقط.. وكانت في تلك الليلة، حيث خرجت معه وقد قلت له بأنني لن أستطيع أبدا أن أتأخر معه.. فمثل علي دور الحمل الوديع، ولم أكن أعلم أن هذا الحمل المسكين الذي يقاد إلى المذبحة، هو أنا..

وقد أخذني إلى البحر وحدنا، وبالرغم من وجود بعض السيارات البعيدة، ولم تكن فكرة الانتقام مني قد جاءت إلى تفكيري إلى أن فاجأني بطلبه الحقير قائلا: إما أن تعطيني إياه برضاك أو آخذه أنا مستخدما قوتي معك، رفضت، ورفضت بشدة، قائلة: لن تأخذ مني هذا الشيء الذي حافظت عليه طوال سنين حياتي، ولربما اعتقدت أنت أنني سأعطيك إياه بسهولة بالغة!!! لن تأخذه مني، لا بإرادتي، ولا بقوتك. وما كان منه إلا أن أمسك هاتفه النقال محذرا إياي أنه سيتصل بشخص آخر يعاونه علي، قائلا: سأتصل به وآخذ الشيء منك بقوتنا نحن الاثنين!! صمتت برهة وقلت: لا تتصل به، ولن تأخذ مني هذا الشيء مهما حدث.

وعندما رأيت مدى جديته وجرأته في هذا الطلب والشرر يتطاير من عينيه، ما كان أمامي سوى أن أترجاه وأستحلفه بالله العلي العظيم ورحمة والده المتوفى في قبره بأن لا يمسني بسوء وضرر.. وبدون حاسية مني وخوف كاد أن يزهق روحي مسكت هاتفي على أمل أنني سأتصل بصديقتي حتى أخبرها برغبته في سلب أغلى ما لدي وانتقامه مني.. الانتقام الذي دمر حياتي كاملة.. فما كان عليه إلا أن أمسك بيدي الأولى ووضعها تحت يده الأولى وأمسك بيدي الثانية وأمسكها بيده الثانية..................... وقام باغتصابي بشدة ووحشية عظيمة!!!

وأنا أشعر بالموت يأتيني وهو يسلبني ما حافظت عليه طوال عمري، مترجية إياه أن يجعلني ويرحمني، مذكرة إياه برحمة أبيه في قبره وهو الذي يذكر مكانة والده عنده!! استحلفته بالله وبأغلى ما لديه، أن يتركني، مذكرة إياه بأنني فتاة ضعيفة أمام وحشيته وجبروته!! فأنا ضعيفة، لا أقدر أن أدافع عن نفسي مهما حاولت في هذه اللحظة.. وهو لا حياة لمن تنادي، فقد شل حركتي حتى أكون عاجزة تماما عن مقاومته والدفاع عن نفسي.. في لحظة واحدة، تجرد من جميع المشاعر الإنسانية والرحمة، في لحظة واحدة، تجرد قلبه من العطف واللين والخوف من المولى –عز وجل-، في لحظة واحدة رأى الشيطان يزين له ما فعله بي!! وفي لحظة واحدة انتهك كل المبادئ والأخلاق والحرمات!! وفي لحظة واحدة....... انتهيت أنا وانتهت حياتي معي.. وضاع عمري كأنني لم أعيشه يوما!!

وقبل أن أنزل من سيارته، أراد جرحي في أعمق أعماقي كمحاولة أخيرة منه أن يجعلني أرى مستقبلي الضائع أمامي، وقال: أنتي الآن، حاملا مني بنسبة 80% ولقد صورني صورتين على الأقل ليكون عنده دليل بما حدث بيني وبينه..

ربما أستحق ما جرى لأنني تماديت معه في البداية، ما كان علي إلا أن أقطع عنه من بداية الموضوع، بالرغم من إنني لم أكلمه في بداية الموضوع سوى مرات معدودة قليلة لم أكمل معه الأيام حتى انقطعت عنه نهائيا!!! جازاني هو بهذا الشيء!!! وكان مطلبه وهدفه الرئيسي، ليس سوى هدف واحد فقط.. لا ثاني له!! وهو أن يجعلني أحمل منه والفضيحة بين أهلي والخلائق، وقد قال هذا الشيء لصديقتي.. وقد قالها بلهجة المنتصر وكأنه حقق إنجازا عظيما في حياته!!

واعترفت له صديقتي بأنه قد فاز علينا بهدف أن يتركني وشأني، وأننا استسلمنا!!! ولكن هيهات يتركني وحدي!! فقد جعل يهددني كل يوم، كل دقيقة، كل ثانية، لم أعد أحتمل هذا الضيق والوضع الذي أعيشه!! ولكنه لم يعلم يوما أو بالأحرى متناسيا بأن هناك من أعظم منه، أقوى منه، وأعلم بحالنا أنا وصديقتي.. إنه الله –عز وجل- الخالق الذي رحمني من الفضيحة، حيث أنني قمت بالذهاب إلى المستشفى للقيام بعمل فحص لي.. وتبين لي أنني............... لست بحامل منه.. ولم أحمل منه حتى الآن!!!

لك الحمد والمنة يا رب على ما أنعمت به علي من ستر وإنني لأطمع في مغفرتك لي!! ولكن الآن.. وفي هذا الصيف، منُ الله –تعالى- علي بإنسان يود الارتباط بي على سنة الله –تعالى- ورسوله الكريم –صلى الله عليه وسلم-.. ولكنني لا أستطيع أن أفكر بالارتباط بعد.. لأنني لا أعلم إن فقدت عذريتي أم لا!!!! وأريد أن أكتشف هذا الشيء ولكني لا أستطيع.. أين أذهب؟؟!! ماذا عساي أن أفعل؟؟!! حتى أنهي هذه المأساة التي أعيشها!! إنني طامعة في حلولكم ومقترحاتكم..

أود أن تساعدوني، تنصحوني، تخبروني بما يجب علي فعله، لقد من الله –تعالى- علي بالستر منه ومن الناس بالرغم من أنه يحمل صوري معه!!! واختفى من حياتي فجأة كأنه الملح الذائب!!! ولا أدري إن كان سيرجع لي بخطة جديدة حالما يعرف أنني لست بحامل منه أو ربما ينوي نية شريرة أخرى حتى يتأكد من أنه حطمني ودمرني، إنني أواجه مصائب عظيمة، مصيبة عذريتي، ومصيبته هو إن كان سيرجع أم لا!!

ولكن لا علاقة لأهلي بالموضوع.. لأنهم لم يعلموا بشيء حتى هذه الدقيقة وبسبب ضعف علاقتي بهم، فإنني لم أجرؤ أن أذكر لهم ما حدث معي،

ولأنني لم أتصور يوما أنني سوف أخسر شرفي بسبب ذئب بشري لم يفكر يوما أن يرحمني!! إنني أطمع في أن أجد الحل الذي سينجي مستقبلي، سمعتي، كرامتي، وحياتي، وزواجي من الدمار والحطام!!

فإنني لجأت إلى الله –عز وجل- وبعد الله –تعالى- لجأت إليكم، حتى تساعدوني في أن أكتشف ما هو وضعي الآن.. وكيف أستطيع أن أصحح ما انكسر مني.. حتى أعيش حياتي حياة طبيعية، كأي فتاة تابت بعد خطأها.. لقد قرب موعد الزواج، وإنني أعلم أن هذا الشيء يأخذ وقت طويل حتى يعود لطبيعته، إنني أرجوكم رجاء حارا صادقا من قلبي الذي انكسر وخدع إلى قلوبكم، أن تساعدوني وتعطوني حلولا لمشكلتي.. ماذا عساي أن أفعل؟؟!!!

إني متيقنة الآن أنني خنت الثقة والأمانة التي وهبوني أهلي إياها، ولكنني أحمد الله –عز وجل- أن صديقتي نجت وبأعجوبة، بل بمعجزة من أنيابه الحقيرة، بالرغم من أنه هددها أن يفعل بها كما فعل بي تماما.. ولكن مشيئة الرب، والعناية الإلهية التي أحاطنا بها الله –تعالى-، هو أنه ستر علي وأنقذ صديقتي من بين يديه،

والنتيجة هي أنني لا أعلم ما هو مصيري الآن!!!! هل سأبقى على ما أنا عليه؟؟!! أم سأتزوج ويتمم الله ستره علي؟؟!!! ولكن يجب أن أعرف ما هو وضعي الآن..

أرجوكم.. إنني لم أكتب لكم قصتي هذه إلا لأنني أثق بكم كأخوات متعاونات، محبات للخير، متمنيات لبعضكم الحياة السعيدة.. وإنني كلي أمل ورجاء عظيم، بأن الله لن يخذلني على أيديكم.. بل ربما تكون نجاتي على أيديكم.. وأنا لن أستطيع الموافقة إلا إذا أنهيت هذه المأساة.. ولا أود أن أرفض هذا الشاب، حيث إنه على قدر كبير من الأخلاق والدين، يندر في مثل هذا الزمن، تواجد أشخاص مثله!! وقد نصحني الأهل جميعا بأن لا أفكر مجرد تفكير أن أرفضه، وإنه نعمة عظيمة من الله –عز وجل- لي بأن تقدم لي هذا الشاب، وإنني لا أريد أن أضيعه من بين يدي، ولربما كتبت على يديه سعادتي إن ارتبطت به!!

إنني أنتظر أجوبتكم ومساعداتكم لي على أحر من الجمر وأتمنى أن لا تتأخروا في الرد علي، لأن كل دقيقة محسوبة علي، وإنني لا أستطيع أن أنتظر أكثر من هذا الوقت؛ حيث إن هذا الانتظار يشكل خطرا علي وعلى مستقبلي، فإنني يجب أن أعالج هذا الموضوع وبسرعة كبيرة، وإنني نادمة أشد الندم على ما حدث.. وأطمع أن يغفر الله –تعالى- خطيئتي إلى يوم الدين، وأن يتجاوز عن سيئاتي ويرحمني يوم لا ظل إلا ظله، ويوم لا ينفع لا مال ولا بنون، إلا من أتى الله –تعالى- بقلب سليم..

وأستودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع..
ر
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هذا ذئب ما يخاف ربه وما فيه ذرة ايمان

الله يكون بعونك عزيزتي ويستر عليش
واعلمي ان هذا الذئب ما راح ينجو من فعلته لان الله يمهل ولا يهمل

بس ليش ما خبرتي اهلك من البدايه... من اول يوم تمادا فيه في المصعد...

عموما.. توكلي على الله وصلي استخاره.. ووافقي على اللي تقدم لش
وعسى ربي يوفقك ويفرج همك وتجدي السعاده في الزواج

وبالنسبه للخوف عن امكانية رجوعه مره ثانيه
احس الافضل تخبري اي احد من اهلك علشان تحسي بالامان
وتتخلصي من تهديداته

ما اعرف ويش اقولك
بس اتمنى بقية البنات يقولوا رايهم بالموضوع
الله يوفقك ويخلصك من كربتك
د
:confused: :confused: :confused: :confused: حسبي الله عليه ونعم الوكيل ... لي عوده
ب
[grade="FF1493 0000FF 32CD32 FF6347 800080"]أنا ما أعرف شو أقولج بس أتمنى من رب العالمين إنه يغفر لج واينجيج من هذا الإنسان وايوفقج إلى ما فيه الخير. بس أختي عليج بالدعاء عند قيام الليل ، (ومن يتق الله يجعل له مخرجا)[/grade]
_
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته...

قرات قصتكــ

واعجبتني جراتك في طرح القصه...

واتالمت جدا لما قرات....

بس كان المفروض من البدايه من اول مايتصل بك ولد عالجوال المفروض تعطي الرقم لابوك او احد اخوانك وماتخليه يتمدى ويتصل عليكي...انا ماابغى اعاتبكــ بس ابغى ابين لك اش كان المفروض يصير ..وكان لازم تبلغي اهلك انو في احد بيتابعك الين باب البيت

وشي تاني كمان واسمحيلي اعاتبك دي المره....كان المفروض ماتخرجي معاه ابدا ..حتقوليلي سجل صوتي..حتى لو سجل صوتك انتي كان لازم ماتكلميه ابدا ولاتسمحيلووو يتجرا ويتصل عليكي...وحتى لو كانت علاقتك يااخوانك مو مررره..كان المفروض ماتردي على اتصالاتو نهاااااائيااا

في هادا الزمن البنت مرررررررره لازم تحافظ على نفسها

لاننا في زمن الفتن زمممن الله المستعان صارت الفواحش بين العوائيل والمحارم ...الله المستعان

زممن لازم البنت تحط في بالها انو هي جوووهررره مكنونه من اي واحد من الشارع يقدر يسمع منها حرف او يشوف منها ظفر....

ادا البنت ماحطت في بالها انها جوهره ثمييييينه راح يكون من السهل اللعب عليها وسلب اغلى شي منها...
..............................

ماابغى اطول عليكي يااختي بس كل هادا الكلام جا في باللي في هادي اللحظه وانا بكتبيك...

انا اقول اتوكلي على الله وادعي ربك انو يستر عليكي

وربنا ستر عليكي والحمد لله ماحملتي من هادا الحقيييييييير

وادا عندك اخوات اكبر منك حاولي تحكيلهم ويمكن يساعدوكي بشي

واسالي يمكن تكون في طريقه تكشفي ادا كنت فقدتي العذريه او لا...

لاني بصراحه انا صغيره وماافهم في هادي الامور لسه عمري 19 سنه...

انشاء الله يفيدوكي اخواتنا هنا في المنتدى

بس اكتر شي اوصيكي فيه هو الدعاااااااااااء ثم الدعااااااااااااااء

وانشاء الله ربنا يوفقك ويستر عليكي لانك ماتستاهلي

واهم شي الندم والتوووووووووبه والرجوووع الى الله في كل شي
ل
الله يساعدج ويغفر لج

يابنات حرام عليكم لاتكلمون شباب بالتلفووون شوفو اهدافهم وانتبهوا
حافظوا على شرفكم تكفون
2
لا اله الا الله ...الله يسترك اختي..لا املك سوى الدعاء لك..اعذريني اختي والله عجز عقلي عن ان افيدك بشيء واتمنى ان تجدي الحل المناسب عند الاخوات..حفظك الله من كل سوء
أ
لا حول ولا قوة الا بالله

هذا حيوان مب انسان بس الله فوق وبياخذلج بحقج انشاء الله

انا ودي الومج فبعض الاشياء انتي ما تصرفتي فيها بشكل صح الله يهديج بس ليش من البدايه ما خبرتي اهلج كان ما تمادى وياج هالنذل حسبي الله ونعم الوكيل عليه بس



حبي اهم اهم اهم شي الدعاء لازم تصلين وايد وتقرأين قران وتدعين ربج من كل قلبج انه يغفرج ويستر عليج وياخذ حقج من هالانسان لا حول ولا قوة الا بالله

اختي الغاليه انا ما ودي ازيد الجرح اللي فقلبج بس كوني قويه واذكري الله واكثري من الاستغفار واهم شي قيام الليل داومي عليه ما في شي يريح القلب اكثر من ان الانسان يبكي ويشكي لربه الله سبحانه عظيم يقول جل جلاله كن فيكون ويغير الحال من حال الى حال ادعي لربج انج تكوني ما فقدتي عذريتج ادعي بالستر واستغلي الثلث الاخير من الليل وهذامن اوقات اجابة الدعاء والله سبحانه ينزل للسماء الدنيا ويقول هل من مستغفر فأغفر له الله بيسر لج امورج انشاء الله بس بعد لازم تخبرين الموضوع لرجل من العائله ثقه عشان يوقف معاج بعد ما تضمنين هذا النذل يرجع بشي ثاني


ما اخفي عليج انا حاسه بغصه كبيره وانا اكتبلج و وااااااااايد متضايقه ودموعي فعيني


حبي جرح الزمن انا اوعدج باذن الله ما اتخلى عنج ف هالمحنه واساعدج مهما كان الثمن لحد ما ياخذني الموت ابغيج عمري تقوين نفسج واللي ياي يخطبج صلي استخاره وانشاء الله ما يصير الا كل خير وفيه سعاده دنيا واخره انا ما ابيج تكونين حزينه كوني مع الله والله بيكون وياج وكل الاخوات بيساعدونج ما بيقصرون انشاء الله وانا انتظر منج اعرف اخبارج اول باول قوي نفسج وقولي لا اله الا الله
م
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
والله قصتج عورت قلبي وما اعرف بصراحة
شو اقول .. بجد انربط لساني ...

نصيحتي لج يا اختي تكثرين من الدعاء وتسترين على نفسج
واذا في مجال تبلغين الشرطة وأهلج عليه ييكون احسن لانه اكيد
بيكرر فعلته الحقيره ويا بنات غافلات ومستضعفات ...

ما ادري اخاف الومج وازيد الهم عليج لان البدايه كانت واضحه من الاتصال
بس ما ادري شجايل صدقتيه وركبتي وياه السيارة وصار اللي صار ...

ولكني احييج على جرأتج لان قصتج هذي بتكون عبره للجميع

والمفروض تتزوجينه بحكم الشرع و المحكمة تجبره في حال انج بلغتي عليه
بس هذا شكله ما عنده لا ايمان ولا ضمير عايش شرات الحيوانات استغفر الله العظيم ..

اسئلي شيخ بحالتج لان لازم تعرفين شو حكم الزواج من هذا او من اللي متقدملج

..

وربي يحفظج ويستر عليج دنيا واخره ويبعد عنج هالحقير وربي يجازيه على فعلته
أشد الجزاء ...
ح
اول شي الله يغفر لك خطيئتك يارب
ثانيا اوصيك بالدعاااااااااء الله الله بالدعاااااااااء

وغير كذا لازم تتأكدي من عذريتك هل فقدتيها اولا مع اني متاكده انك مافقدتيها ان شاء الله

والله يوفقك دنيا واخره

والله ودي اساعدك بس مشكلتي ما ادري وش التصرف الصحيح فقلت ع الاقل اخفف عنك
ط
انا ما بعاتبج لانه العتاب ما ينفع... والله يستر عليج وعلى المؤمنين والمؤمنات والمسلمين

والمسلمات.. والله يفرج همج ان شاء الله.... ياااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

ولاترفضين الزواج زنفس ما ذكرو الخوات صلي الاستخاره زمن دام ان شاء الله توبتج نصوحه وانما

الاعمال بالنيات.. فرب العالمين يسرلج دربج بخطوبتج...وبالنسبه عن الصور والتسجيلات لازم

اتقولين لحد واذا ما قدرتي توكلي على رب العالمين...... واكثري من الاستغفار والدعاء

والله اتمنى لج كل الخير والستر يارب
ا
حسبي الله ونعم الوكيل اللهم رد كيده في نحره اللهم ارنا فيه عجائب قدرتك

واسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يستر عليك ويسهل امورك ويسعدك ويجعل لك من كل ضيق فرجا انه قادر على كل شي

نصيحتي لك اول شي تسوينه تروحين للدكتوره وتكشفين على عذريتك واتمنى من المولى القدير ان تكون سليمه

ثاني شي اذا طلعت نتيجة عذريتك من هنا يبدا الحل

وهناك خياران اما الغشاء سليم واما لا

اذا كان سليم توكلي على الله ووافقي على اللي خاطبك وربي يستر عليك

اذا كان لا لاقدر الله لازم تقولين لوالدتك او اي وحده كبيره من العائلة تثقين فيها عشان تتفقين انتي وياها على اجراء عمليه لإعادة الغشاء

بما انك مغتصبه فليس لكِ ذنب بإعاده غشاء البكاره

اما الشخص القذر المتوحش حتى لو طلع مره ثانيه بحياتك لاتخلين له فرصه ابدا لتدميرك مرات عديده

لأنك اذا رضختي للأمر الواقع رح يمسك عليك اشياء اكثر واكثر وفرصته لإكتشاف امرك تزيد اذا وافقي

حطي فبالك ممكن صورك والتسجيل ضاع منه بقدرة قادر !!

وهو على باله بيهددك فيهم وانتي على اعتقادك انها موجوده عنده

بهالطريقه ممكن يعوض اللي ضاع منه

لذلك مهما كااااااااااااااااان عنده من تهديدات نصيحه لاتزيدين فرص نهاااااااااااايتك بيدك

وحتى لوتزوجتي وقام يهددك قولي سو اللي تبيه ماعلي منك ولاتعطينه فرصه ابدا وحتى لو بغى يكشف امرك .. تأكدي انك انتي اللي رحتي للحرام بيدك حتى لو انك مهدده واكتشاااااف امرك ارحم بمليون مره من ارتكابك للفاحشه ,, وبإذن الله ربي بيساعدك اذا مارضختي للأمر الواقع واحسنتي الظن بالله سبحانه وتوكلتي عليه

انتي اتركي لنفسك فرصه وبتشوفين بإذن الله الستر من رب العالمين وبإذنه بيستر عليك

واذكري الله دائما ( احفظ الله يحفظك )

ودائما سبحي الله واستغفريه واذكريه يذكرك
n
السلام عليكم
الصراحه انا مع _بنت جدة_,, ليش ما خبرتي اهلك من البدايه ?? والله كان ما حصل اللي حصل بس كله بآمر لله ...على الاقل شكيتي عليه الهيئه وهم كانوا يعرفوا يوقفوه عند حده بس انتي الله يهديكي طاوعتي نفسك و خرجتي معاه وانتي عارفه نفسك انك ضعيفه , و بعدين نسيي انه اذا خلا اثنين كان الشيطان ثالتهم ?
عيوني انا ما ودي اكون قاسيه عليكي بس انتي ادرى بآحوال الشباب هالايام و طيشهم و يا كثر قصص البنات اللي انخدعوا فيهم و في قصص حبهم المزيفه ...
ما عندي سوى اني اقول الله يفرج همك و يغفر لك , لازمي علي الدعاء حبيبتي و الصلاه وان شاء الله ربك كريم ..
حسبي الله على كل ظالم و يا رب احفظ بنت المسلمين ...
ن
الله ينتقم منه عاجلا

حسبك الله ونعم الوكيل
س
لا حول ولا قوة إلا بالله .. الله يستر عليج ويفرج همج

الله يعينج على هالمصيبه .. بصراحة شي يشل المخ
m
حسبي الله ونعم الوكيل في هالفاجر
والله قلبي تقطع ومخي احسه انشل وماني قادر حتى اقدم لك كلام يثلج صدرك ما غير اني ادعي لك والله من كل قلبي ان يفرج الله همك وعيك بالعاء والصدقه وان يصرف الله عنك هذا الفاجر
واتمنى ان لا تكوني فقدتي عذريتك من مره واحده وع مقاومتك ايضاربما حدث قطع فيها والله اعلم وان عاد هذا الفاجر اتصلي بالهيئه وانشاء الله يخلصونك منه


اللهم افرج هم امتك الضعيفه الفقيره العائدة اليك يارحمن يامستجيب الدعاء

وافينا بأخبارك وطمنينا عنك
ت
[
[CELL="filter:;"][ALIGN=center]مرحبا اختي ....فعلا انتي جبتي الولد لك بنفسك وهذا انتي تحملتي خطئك لوحدك مثل ما جبتيه لنفسك بوحدك ...المهم كان المفروض انك خبرتي اهلك على الي صار في الاصنصير كان يمكن حلو المساله اهلك وقفوه عند حده احسن يضربونك يحرمونك من الدراسه اى شئ بس ما تفقدين عذريتك بالحرام ....وتوقعي 80% انه راح يرجع ويهددك لزوجك بالصور عشان تطلعين معه وتزيدين الطينه بله ...... فطريقه اذا انه رجع فمالك ابدابدابد احد غيرهم لانه ممكن الاهل اتشوفين انواع المذله هذا عيب العرب ما عندهم تفاهم دمهم حار يثورون بسرعه وبعدين يفكرون ويدرون انهم اندمو ..فما لك الا الهيئه انا قرات قصص حقيقيه من رجال الهيئه وكيف اقدرو يوقفون كثير من اشكال هذولي الشباب بعدة طرق وهم اصلا مخصصين لهذي الشغلات بس انتي علميهم بدون ما تذكرين اسمك ولا شي اصلا هم يبغون يسترون عليك فراح اتكون بسريه تامه ويعلمونك الطريقه بينك وبينهم وحتى اهلك ما راح يدخلونهم بالسالفه والشاب بيروح معهم ويسنعونه ............واما من ناحيه عذريتك احتمال انك تكونين غشاء البكاره عندك مطاطي فيكون ما صار فيه شئ وتقدرين تتاكدين بانك اتروحين لدكتوره نساء واتخلينها تكشف عليك وهي راح اتعلمك اذا الغشاء موجود او لا ولاتخلينا تشوف وجهك <<الاحتياط واجب >> لها واعطيها معلومات غير مو الاصليه واحكيلها السالفه وهي راح اتعلمك ..ومن ناحيه الزوج برضو لا تعلمين احد حتى زوجك لانه راح يكرهك وحطي في بالك انك لو تزوجتيه انك ممكن تطلقين منه هذا اذا ما فيه عذريه وانشاء الله بيخلي الموضوع بينه وبينك واذا الاحتمال الثاني فا لا من شاف ولا من دري الا اذا رجع وطعتيه فراح تروحيييييين وطي ....[TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]والله يستر عليك [/CELL].....................................[/CELL][/TABLE]بس لازم تعلمين الهيئه اذا رجع لك عالطول من غير ماتردين عليه فلا تحترين انك انتي تتصرفيين
ص
لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ..وحسبنا الله ونعم الوكيل ...الله يعينك

اذا العبد تاب تاب الله عليه ..الله يستر عليك ِ ويفرج همك إن شاء الله
خ
أولا لاتقولي أنغلقت كل الابواب في وجهي فبابه مفتوح دائما للسأل والمستغيث تقربي له أكثري من الأستغفار والأبتهال فوحده قادر على أن يخرجك مما أنت فيه

ثانياً وقع الفأس بالرأس لكن سأكتب الأأخطاء التي وقعت بها للعظة والعبرة لغيرك
عندما يتصل شاب أعطيه أحد أهلك أو لا تردي عليه فينقطع

والخطاء الأكبر هو خروجك معه بعد تحرشه بك فوضح هدفه جنسي بحت لكن حصل ماحصل ولو أنك أبلغتي هيئة الامر بالمعروف لستروا عليك دون علم أهلك ولقبضوا عليه

والواضح أن الرقابه الأسريه معدومه وهو خروجك متى شأتي فاهلك مسئولون عما حصل لك

أنا لا الومك فكما اسلفت وقع الفأس بالرأس

الحل كالأتي

التقرب إلى الله كثرة الأستغفار تجلب الرزق وتجلي الهم

أن تكشفي عند طبيبة نساء بأسم مزور

بعد الكشف سيكون الحل مختلف أما بحاجه لخياطة تطلبي منها ذالك بمبلغ مالي أو تصارحي خطيبك وهذا لا أأيده لأن الشاب لايصدق ماتقولين ولو تعاطف معك وأحبك

أما أن أتضح بعد الكشف أنك عذراء وهناك اتساع بسيط فلن يحس الزوج

وعندي سؤال لأساعدك هل أدخل عضوه الذكري بالكامل أم مجرد تحرش ؟؟؟
وهل خرج منكِ دم ؟؟؟


بعد أجابتك ستتضح جوانب هامه من المشكله

ولاتنسي هذا الدعاء بيقين "" اللهم أكفني شره وانت السميع العليم "
إذا قلتيها موقنته بها كفاكِ الله شره بإذنه سبحانه

انتظرك والله يفرج همك
ن
خلاص الواحد لازم مايقول لو ولو لو ولو

لانه كلمة لو لا تنفع

ولكن يفضل اخبار اهلك لانه ابن الحرام والشيطان ماراح يتوب
هذا مريض نفسيااااا بعقدة البنات شكله مايحب البنت انها تسفه واطنشه وهالحالات موجوده وكلهم ينتقمون بنفس الطريقه
عن طريق فضح البنت وتهديدها واغتصابها نتيجة عقدتهم وانهم ناقصين رجولة فيحبوا يثبتوا رجولتهم وقوتهم على البنات
بالطريقه المريضه

بس لو الاجانب على طوول الشرطه والمحاكم ومابخلوا الشاب بحاله

بس نحن عندنا عيب هالشيء والسمعه تطغى على كل شيء

وحقوق البنت تنهضم

ويعيش الشاب وكأنه ماسوى شيء
ويتزوج ويعيش حياته

بس تذكري انه راح يتذوق مرارة فعلته يوم من الايااام

وكما تدين تدان

وعليج بالدعاء

دعاء الخوف من عدو ونحوه

عن ابْنِ عَبَّاس رضي اللَّه عنهما قال : «حسْبُنَا اللَّهُ ونِعْمَ الْوكِيلُ قَالَهَا إبْراهِيمُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حينَ أُلْقِى في النَّارِ ، وَقالهَا مُحمَّدٌ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حيِنَ قَالُوا: «إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إيماناً وقَالُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوكِيلُ » رواه البخارى.

وعن أَبي موسى الأشعرِيِّ رَضي اللَّه عنهُ أَنَّ رسول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم كانَ إذا خَافَ قَوماً قال : « اللَّهُمَّ إِنَّا نجعلُكَ في نحورِهِمْ ، ونعُوذُ بِك مِنْ شرُوِرِهمْ » رواه أبو داود ، والنسائي بإسناد صحيح .

اللَّهُمَّ اكفنِيهمْ بمَا شِئْت رواه مسلم
X