

صباحكم عطر

"تستطيع أن تسحق الزهرة لكنك لن تمنع عطرها"

هكذا أراد السجان الإسرائيلي بغطرسته وقضبانه
حيث ظن أنه بمنعه الأسير الفلسطيني
من تنسم هواء الحرية يقيده،
ويمنع أحلامه، ويقتل إبداعه، ويحوله عالة إلى الأبد.
ولكن هيهات فقد جاء رد الأسير بأن جعل من تلك القيود
مدارج للصعود نحو الحرية
وإن بقي حبيس زنزانته، وأطلق لأحلامه العنان،
غير معترف بقضبان أو سجان،
لتخرج هذه الأحلام إبداعا يطوف الأرجاء
وتجعل من أبسط الأشياء.. شيئاً يذكر وفن ذو جمال
لنشاهد معاً بعضاً من أعمال الفلسطينين الأسرى
وهم خلف القضبان في زنزانات الأحرار
وقد استخدموا خامات البيئة في فنونهم :-
::
رسم بالرصاص على القماش.. "طعن الأفعى اليهودية"

رسم على المحارم القماشية.. "إهداء إلى الزوجة الصابرة"

مجسم إستاد كرة بالورق المقوى والخيوط الملونة

مجسم السفينة بالورق المقوى وعلب معجون الأسنان المفرغة

قبة الصخرة

قارورة بالدبابيس والخيوط الملونة والورق المقوى

السفينة بالورق المقوى والخيوط الملونة تتوسطها قبة الصخرة

اسأل الله ينصر اخواننا الفلسطينين على أعداء الإسلام
ألقاكم بخير
:

قلبكم الحنون