لعب الأطفــــال عبث أم استكــــشا ف؟؟

SweeM 25-07-2006 7 رد 1,337 مشاهدة
S
[frame="7 80"]لعب الأطفــــال عبث أم استكــــشا ف؟؟

[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]هل للعب فوائد؟؟ أم هو إضاعة للوقت؟؟ [/grade]


اللعب في سن ما قبل المدرسة هو اكثر أنشطة الطفل ممارسة يستغرق معظم ساعات يقظته وقد يفضله على النوم والأكل..
وغياب اللعب لدى الطفل يدل على أن هذا الطفل غير عادي..فاللعب نشاط تلقائي طبيعي لا يُتعلم.
اللعب له عدة فوائد فهو يكسب الطفل مهارات حركية فيتقوى جسمه..وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف ويزيد من المخزون اللغوي لدية وغيرها من الفوائد..


[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]**الأطفال وتفاعلهم باللعب: [/grade]

هناك عدة أنواع للأطفال من حيث التفاعل باللعب في الحضانة: - الطفل الغير مشارك باللعب:بحيث يقف في الغرفة ويتجول ببصره على الأطفال ..وهم قلة بالحضانة.
- الطفل الوحيد: يلعب لوحدة ويندمج في لعبته وهذا النوع عادة في السنة الثانية والثالثة.
- الطفل المراقب للعب:بحيث يكتفي بالتحدث مع الأطفال الذين يلعبوا ويوجه لهم الأسئلة..لكن لا يشاركهم اللعب.


[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]**أنواع اللـــــــــــــــعب: [/grade]


- اللعب التعاوني:يتم اللعب كجماعة ويكون لهم قائد يوجههم وعادة يكون في بداية المرحلة الابتدائية
- اللعب التناظري:يلعب الطفل وحده فيتحدث للعبة وكأنها شخص حقيقي وهو تعويضي للأطفال الذين لا يلعبون مع المجموعات.
- اللعب بالمشاركة:يتشارك مجموعة من الأطفال في لعبة معينة لكن دون قائد ..كالسير في طابور أو ترتيب الألعاب..
- اللعب الإيهامي:يظهر في الشهر الثامن عشر من عمر الرضيع ويصل للذروة في العام السادس بحيث يلعب "بيت بيوت "أو"عروس وعريس""شرطة و حرامي" وللعب الإيهامي فوائد كثيرة منها:ينمي الطفل معرفيا واجتماعيا وانفعاليا
-يستفيدوا منه علماء النفس في الإطلاع على الحياة النفسية للطفل - يكشف عن إبداعات لدى الطفل ..فمثلا عندما يلبس على رأسه الطنجرة ويعتبرها خوذة ..فهذا دليل على الإبداع..
- اللعب الإستطلاعي:ينمي الطفل معرفيا..فعندما يحصل على لعبة جديدة كالسيارة مثلا يكسرها ليعرف ما تحتويه في الداخل..فاللعبة المعقدة تثير اهتمامه أكثر من اللعبة البسيطة ..
فاللعب له فوائد كثير فدعي طفلك يعش طفولته ويتمتع بها ..لأنه سيأتي يوم ويكبر ...لينشغل في الحياة

للأمانه منقول عن كاتبته
ربى أبو العينين

[/frame]
ا
فعلا والله الكلام مفيد ورائع يعطيكي العافية يااارب
ا






اختي الحبيبة
لوليتا

:

رائعة بكل
معني الكلمة
سلمت علي هذا
االاختيار المتميز
لاحرمنا الله روعة
فكرك الغالي
فكوني دوماً
بهذا التألق
المبهر

:




قلبكم الحنون

S
[frame="7 80"]العنف والبرأءة في لعب الأطفال




الطفل يعيش ما يراه.. ويسمع ما يتردد عليه ضمن خيالاته الواسعة وكل اطفال العالم يشتركون بوهم واحد الا وهو وهم الحكايات والالعاب والطيور والفراشات ولعبة العرائس وغيرها من الالعاب ولكن اندثر كل هذا الجمال البريء وانقلبت الموازين وتحولت لعب الاطفال الى اسلحة والاسلحة الى لعب بأيادي الاطفال.. ودمار وعصابات وبنادق ومسدسات واسلحة مختلفة..
"دبابة كبيرة وطائرة مروحية وبنادق ومقاتلون آليون".. تطلق هديراً وازيزاً واصواتاً مرعبة وومضات ضوئية تعمل ببطاريات وذاتية الحركة..


استغل تجار لعب الاطفال واصحاب المحال التجارية هذه الظاهرة ووسعوا من عملية استيرادها لاغراء الاطفال على شرائها.. ويبرر الباعة هذا الامر بزيادة الطلب على هذه الالعاب فاضطروا الى تركيز اهتمامهم عليها.. واليوم نرى باعيننا ان الاسواق والمحال التجارية امتلأت بهذه اللعب المتنوعة المستوردة والتي طغت على كل انواع اللعب البريئة الاخرى..


اغلب العوائل لم تنتبه الى خطورة اقتناء الاطفال لالعاب العنف التي يسبب معظمها الازعاج والضوضاء نتيجة لاصواتها التي لا تختلف كثيراً عن اصوات الاطلاقات الحقيقية واكد عدد من الاباء والامهات بانهم يضطرون الى تلبية رغباتهم لشراء العاب العنف ويؤكدون بان اطفالهم متأثرون بما تنقله الفضائيات من صور العنف في فلسطين و العراق ومناطق اخرى في العالم والمفارقة ان الاطفال عندما يغيرون قنوات التلفاز سيجدون صوراً للعنف حتى في افلام الرسوم المتحركة واغاني (الفيديو كليب).

ووجدت الدراسات الاجتماعية تبريرات لاقبال الاطفال على اقتناء لعب العنف حيث يرى الاستاذ د.طه الحيالي استاذ قسم الاجتماع في كلية الاداب/ جامعة بغداد ان ظاهرة اقبال الاطفال على اقتناء اللعب النارية ظاهرة خطيرة يمارسها الاطفال وان لها نتائج سلبية كثيرة على حياتهم وحياة الاخرين ومن ثم خلق نوع من الاضطراب لديهم والطفل لا يستطيع ان يعي ما تؤدي اليه هذه اللعبة فهو قد يتصورها لعبة يتسلى بها ولكن نتائجها وخيمة ويحصر اسباب عديدة لهذه الظاهرة منها تاثره بما يشاهده سواء في الوسط الذي يعيشه أو عن طريق وسائل الاعلام كالفضائيات أو ما يشاهده في الشارع من خلال مرور الارتال العسكرية سواء كانت امريكية ام عراقية والطفل بطبيعته يحب التقليد وعن طريق الايحاء وعن طريق العدوى الاجتماعية يمكن انتشار استعمال هذه اللعب بين الاطفال
وناشد الدكتور الحيالي بان تكون الاسرة واعية لتصرفات اطفالها وما يستعملونه في العابهم وان يكونوا على حذر من اقتناء لعب الاسلحة لان لها نتائج وخيمة على حياة الابرياء وفعلاً حدثت مشكلات عديدة وان تأخذ العوائل الحيطة والحذر من البداية فالوقاية خير من العلاج.

اسلحة الاطفال وما يترتب عليها في ذهنية الطفل تحدث عنها الباحث الاجتماعي فاروق عبد الكريم: لا يمكن اختيار لعب الاطفال بصورة عشوائية وغير مدروسة وذلك لما لهذا الموضوع من اثر بالغ في بناء شخصية الطفل وسلوكه لان الالعاب ترتبط ارتباطاً مباشراً بطبيعة ثقافة المجتمع السائدة والتي لها اكبر الاثر في اختيار انماط واشكال العاب الاطفال ويلاحظ ان المجتمعات التي تغلب عليها الحروب يميل الاطفال فيها الى الصور واللعب العنيفة والتي تحرك الغريزة لدى الاطفال مثل الالعاب التي على شاكلة –البندقية والمسدس والدبابة.. الخ من هنا يرسم الطفل عالماً وهمياً للحروب والقتل وغيره من ما ينتجه هذا العالم المدمر.


ولذلك يجب ان نسعى جميعاً الى معالجات جذرية في هذه الاشكالية ويجب ان يحتوي عالم الطفل حالياً على العوامل التي تساعد في بنائه السليم ويجب ان تكون –الالعاب- متوافرة ومكملة لبرامج التعليم والبناء الصحيح لشخصية الطفل.
وتحدثت هالة عبد الله المتخصصة في شؤون الاطفال الاجتماعية عن تأثير لعب الاطفال في نفسية الطفل فقالت: يواجه الطفل كماً هائلاً من الالعاب التي تسرقه من براءته وهو انعكاس لما يعتقده من خلال مشاهداته لذلك يصر على اقتنائها لتترسخ في ذاكرته طويلاً وبالتالي تصبح حقيقة يعيشها بسبب تعدد مشاهداته لقد اصبحت هذه الالعاب من المسلمات العزيزة لدى الطفل ومن الصعب تغييرها والالعاب مثل المسدس والبندقية وغيرها تلفت انظار الطفل قبل غيرها، عن المعالجات قالت هالة: لابد ان يعم السلام ولفترة طويلة مع قيام المؤسسات المعنية بحملة واسعة لتعريف العوائل بتأثير هذه الالعاب وانعكاساتها الخطرة على بناء نفسية وشخصية الاطفال في المستقبل.
:
:


لابد ان نحقق للطفولة الامان والعيش الرغيد والتعليم والتربية الصحيحة بعيداً عن مظاهر العنف والاسلحة بكل انواعها. كما ان للاسلحة تأثيرات خطيرة على التحولات النفسية في حياة الاطفال وكانت لنا وقفة مع الدكتور صالح ابراهيم التدريسي في الكلية التربوية المفتوحة والذي قال: اسلحة الاطفال من الجانب التربوي بشكل عام تحول الطفل الى واحدة من حالتين الاولى، تخيفه وترهبه والثانية تشجعه على التخويف والارهاب وفي كلا الحالتين تؤدي بالطفل الى مرض نفسي خطير فأذا لم تمرضه نفسياً فأنها تجعله متقلب المزاج عندما يكبر سيتساءل ايهما اهم السلاح ام الحاجات الاخرى التي يحتاجها المجتمع.. فأذا تبين له ان السلاح اهم تشجع على خوض الحروب أو يشجع عليها اما اذا احس ان العكس هو المطلوب لتوفير الحاجات الاساسية للناس وهذا ما يؤدي به الى كره اهله على الخطأ وذلك بسبب تشجيعهم له في الطفولة على اقتناء الاسلحة على شكل العاب أو اسلحة حقيقية.. بالتالي يتخلى عنهم والوطن هو عبارة عن شبكة علاقات تبدأ بالعائلة فاذا تقطعت هذه الشبكة تقطعت علاقة الانسان بالوطن فأي مخاطر اكبر من هذا الخطر ولابد من معالجة هذه المخاطر لان الاسلحة بغض النظر عما اذا كانت حقيقية ام لا فهي مكلفة جداً ولابد ان تتحول الاموال والجهود المبذولة على صناعتها واستيرادها الى خدمة الناس ومعالجتهم علمياً وصحياً ونفسياً وتوفير اسباب السعادة افضل وسيلة لمعالجة هذه الظاهرة،
واخيراً نقول ان اغلب اللعب التي يقتنيها الطفل خاصة في المراحل الاولى من عمره تنعكس على شخصية الطفل والتي يسميها بعض علماء الاجتماع اللعب الايهامي، حيث يقوي معارفه الشخصية والشفافية ويساهم في خزن مصطلحات لغوية في ذاكرة الطفل، فتجده دائماً يتحدث معها، وكأنها التي تتحدث معه وتستجيب له.


يقول الباحث الاجتماعي الاستاذ عبداللطيف عبد الوهاب: ان لعب الاطفال فيها فوائد كثيرة تحقق نتائج ايجابية، يكسب من خلالها الطفل مهارات حركية وبشكل كبير، وتقوي اجسامهم ويزودهم بمهارات استكشافية يعطي للطفل غريزة الحركة والتنبيه، يساعدهم في تخزينهم مجموعة من المعارف والمصطلحات اللغوية، من خلال مشابكة الطفل مع اقرانه في اداء اللعب, ان مرحلة مشابكة الطفل مع اقرانه في لعب سواء كان فردياً او جماعياً مسؤولية الاسر في مراعاة اطفالهم وحثهم على اللعب مع بعضهم البعض تعطيهم فوائد كثيرة. وايضاً من خلال لعب الاطفال التي يرغب الطفل اقتناءها واللعب معها، تقيدهم في مرحلة النمو، هذه المرحلة المهمة لدى الانسان، لانهم وببساطة سيتعرفون على اكتشاف العالم الذي يحيط بهم.
هناك اطفال يرغبون أو يفضلون اللعب بمفردهم، هؤلاء الاطفال يكون اندماجهم مع اللعبة، بشكل لا يصدق لانه يرى اللعبة وكانها انسان حقيقي يندمج ويتفاعل معها بدرجة كبيرة، وبعض الاطفال يكتفون فقط في النظر على اقرانهم دون ان يشاركوهم اللعب، وبعض الآخر يجلس فقط معهم ويتحدث ولا يشاركهم اللعب. وبعض الآخر والشائع جداً من اللعب لدى الاطفال (اللعب الجماعي) والذي يسمى عند البعض اللعب التعاوني، يكون في المرحلة الاولى أي الابتدائية الذي يشكل نوعاً من اللعب المفيد والجيد لدى الاطفال لانهم يتشاركون جميعاً في لعبة واحدة وخاصة التي تفيدهم في ابراز قدراتهم الذهنية والعقلية فترى البعض منهم مميزاً عن الاخر اما بالنسبة الى اهم اللعب التي تفيد الطفل في هذه المرحلة، مما لا شك فيه اللعب التي تنمي قدرات الذهنية للطفل وتجعله يفكر بالاتجاه الصحيح.. وننصح الابتعاد عن اللعب ذات التنمية العدوانية لان الطفل دائماً يرغب ان يقلد الاكبر منه سناً.

..

منقووووووووووول بتصرف كبييييييييير[/frame]
S
[frame="7 80"]



حياك الله وبياك وجعل الجنه مثواك

اشكرك اختي الدمشقيه لزيارة موضوعي

لا حرمني الله من اطلالتك



[[/frame]]
S
[frame="7 80"]



حياك الله وبياك وجعل الجنه مثواك

مرحبا الف بالاخت الغاليه القلب الحنون

اشكر اشراقتك على موضوعي

لا تحرميني تواصلك المتميز





أختـــ لوليتا ـــك[/frame]
m
يعطيك العافية حقا موضوع رائع
S
[frame="7 80"]



حياك الله وبياك وجعل الجنه مثواك

مرحبا الف بالاخت الغاليه omyaser

الله يعافيك يارب

اشكر ردك على موضوعي

لا تحرميني تواصلك





أختـــ لوليتا ـــك[/frame]

[/QUOTE]
X