السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعزائي الأعضاء لرجاء التكرم برأي أو وضع حل لمشكلتي
القصة كالتالي ولن أطيل عليكم لأن خير الكلام ما قل ودل
أنا فتاة عملت في محل للدعاية والإعلان وهناك تعرفت على الموظف العامل معي في نفس المحل
ومع الأيام نشأ ود بيننا حتى أصبحنا نتحدث سويا بعدة أمور كثيرة سواء في العمل أو على المحمول
وهنا أصبحنا لا نستطيع أن ننام إلا بعد أن نسمع أصواتنا ولا نستقيظ إلا على رنة أحدنا للآخر
ومع الأيام إعترفنا لبعض عن الحب الذي إنولد بيننا ولكن بعد فترة إزداد تعلقنا ببعضنا حتى أصبحنا لا نرفض طلبا يطلبه الآخر من الثاني حتى في الخروج سويا أثناء وقت الدوام والجلوس في المقاهي حتى أصبح كالإدمان
وبعد فترة ليس بقصيرة إشتد وضع المحل سوءا حتى طلب مني صاحب العمل ترك العمل مؤقتا لعدم توفر رواتب لديه
وكنا سويا وقد ترك المحل بعدي بفترة وجيزة ولكن هذا لم يردعنا من المقابلة والحديث سويا
وبعدها توالت الأحداث والمشاكل بالنسبة لي
حيث أصبح يتقدم لي العرسان وانا أرفض لأجله وكلما كنت أخبره كان يقول لأي أنني لا أملك شيئا أقدمه لك حاليا لأنني لا أعمل
فكنت أرتشف كأس الهم منه ومن زماني الذي كاد أن يحرمني منه
ولكنني إستطعت أن أبعد هؤلاء العرسان عني ولكنني لم أكن أتوقع أنه سوف يضعف بعد فترة ويطلب مني أن أتركه وأعيش حياتي
طبعا تخيلو كيف هي حالتي النفسية ووضعي الصحي تدهور حتى أنه لم يترك لي فرصة بأن أتحدث بالموضوع ولكن لأنني كنت أعرف صديق له كان يأتي على المحل وقد تعرفت على محبوبته ونشأت بيننا صداقة حاولت عن طريقه أن أصل إليه وأن أتحدث معه وهنا كان هذا الشاب نعم الصديق لكلينا وأعاد المياه إلى مجاريها
وبعدها تعلمت منه أن لا أترك أي مشكلة تأتي إلي وأخبره بها حتى لا أترك له مجال بأن يفكر بتركي ولكنه كان يفتعل المشاكل لأي شيء تافه حتى قال لي أنه لا يريد أن يراني لأنني لست الفتاة التي يريدها
فانهرت وأحسست بأن الدنيا ودعتني وأنني إنتهيت
لذلك طلبت منه فقط أن يوفي بوعد قد قطعه على نفسه أن يتقدم لي حين يصبح قادر على ذلك لأنني كنت قد أعملت والدتي بأنه سوف يأتي وكنت لا أريد أن أحرج معها أبدا
فقال إن شاء الله
ومرت الأيام التي مرت علي كأنها سواد دون بصيص أمل
حتى إتصل بيمدير المحل طالبا مني العودة للعمل في المحل وهناك عندما عدت وجدته هناك ومر أسبوع وهو يحاول أن يظهر لي بأنه يكرهني
ولكنه كان يضمر الحب في قلبه لي
حتى كادت أن تنفجر من عينيه
وفي يوم من أيامي القليلة في المحل إذ به إغتنم فرصة أننا وحدنا بالمحل وقال لي إنني أحبك ولا أستطيع العيش دونك
سامحيني أرجوكي ولو لآخر يوم بعمري يجب أن تكوني أنت زوجتي
طبعا رق قلبي المحترق عليه وعدنا كما كنا
حتى ترك المحل وجاء بفرصة عمل له في الشرطة وهنا زاد البعاد وما عدت أسمع صوته لإقفاله المحمول وغيابه عن عيني الذي أضناني
ومرت أربع شهور على هذا الحال فقلت في نفسي أنه قد نسيني حتى إتصل بي في يوم من تلك الأيام قبل سفري بيوم وقال لي أنه يريدني ولن ينساني أبدا
وهنا طارت بي الدنيا ولم أحس بنفسي إلا وأنا أقول له وانا لن أنساك أبدا وسوف أعود بعد سفري ليعود كل شي كما كان
وعند عودتي قمت بإرسال مسج له فما كان منه ان عاد لي وعدنا كما كنا
حتى جاء اليوم الذي طلب مني أن أراه وتم ذلك على أن قمنا بأخذ عهد على أنفسنا بأن لا أحد يعلم بذلك لا صديقتي ولا صديقه
ولكن بعد فترة وجيزة كنت أريد أن أتحدث معه إذ بجهازه المحمول مغلق فتصورت أشياء كثيرة وأخذت أتسائل لماذا يقوم بذلك
وبعد يومين إتصلت به فرد علي وكانت المفاجأة حيث أخذ يخبرني أنه يريد أن لا نتحدث سويا حتى يصبح كل شيئا رسمي ويأتي لخطبتي فطلبت منه أنني لن أستطيع على ذلك وأريد فقط الإطمئنان عليه فقال لي كلا أرجوكي قدري ظروفي حاليا وماكان مني إلا البكاء والرجاء منه أن لا يتركني وحيدة ولكنه لم يستمع لي وفعلا أغلق جهازه
وبقيت على هذا الحال أسبوع كلما أحاول الإتصال به أجده مغلق حتى جاء يوم وإتصلت به فرد علي صديقه الذي هو أيضا يعرفني فقال لي ماذا تريدين منه قلت له أنني أريده بموضوع مهم فقال لي أنني ذاهب عنده وشوف أقول له
وفعلا إتصل بي وقال لي ماذا تريدين قلت له أنني أريد أن أتطمأن عليك فقال لن أتحدث الآن لأنني مشغول سوف أتصل بك فيما بعد فسكتت وهناك لم أستطع الإنتظار أكثر حيث أنه لم يتصل بي فعدت وإتصلت به فرد علي أيضا صديقه وقال لي ماذا هناك هل عدتما لبعض فقلت له كلا هل قال لك هو ذلك فقال كلا ولكنني أحس بصديقي فقلت له أنت وصديقك أحرار أنا أريده في موضوع قد طلبت منه شيئا وهو إستعد لذلك وطلبت منه أن لا يخبره أاني إتصلت بك وتحدثت معك ولكن في نفس اليوم إتصل بي حبيبي وقال لي مع من تحدثتي اليوم فقلت له لم أتحدث مع أحد قال بلا تحدثتني فقلت له نعم تحدثت مع صديقك لأنك وضعت جهازك معه فقال لي وقد أخبرته عن علاقتنا قلت له كلا ولكنه لم يصدقني وقال لي أنني كاذبة وأنني قد أهنته مع صديقه وقال لي أنه لا يرديني لأنني كاذبة هنا لم أستطع تمالك نفسي فسألته هل أنت تقوم بكل ذلك لتبتعد عني فقال لي نعم وهنا لم أستطع السكوت فأخذت بالدعاء عليه وإحتسبت عليه وأغلقت الهاتف بوجهه فأرسل لي أنه لن يتحدث معي لآخر يوم بعمره
أرجوووووووووووكم أخبروني هل أنا المخطأة وإن كنت كذلك فماذا أفعل هل يضيع حب في برهة هل تنتهي علاقة كبيرة من لا شيء
أريد حلا أرجووووووووووووووووووووكم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أعزائي الأعضاء لرجاء التكرم برأي أو وضع حل لمشكلتي
القصة كالتالي ولن أطيل عليكم لأن خير الكلام ما قل ودل
أنا فتاة عملت في محل للدعاية والإعلان وهناك تعرفت على الموظف العامل معي في نفس المحل
ومع الأيام نشأ ود بيننا حتى أصبحنا نتحدث سويا بعدة أمور كثيرة سواء في العمل أو على المحمول
وهنا أصبحنا لا نستطيع أن ننام إلا بعد أن نسمع أصواتنا ولا نستقيظ إلا على رنة أحدنا للآخر
ومع الأيام إعترفنا لبعض عن الحب الذي إنولد بيننا ولكن بعد فترة إزداد تعلقنا ببعضنا حتى أصبحنا لا نرفض طلبا يطلبه الآخر من الثاني حتى في الخروج سويا أثناء وقت الدوام والجلوس في المقاهي حتى أصبح كالإدمان
وبعد فترة ليس بقصيرة إشتد وضع المحل سوءا حتى طلب مني صاحب العمل ترك العمل مؤقتا لعدم توفر رواتب لديه
وكنا سويا وقد ترك المحل بعدي بفترة وجيزة ولكن هذا لم يردعنا من المقابلة والحديث سويا
وبعدها توالت الأحداث والمشاكل بالنسبة لي
حيث أصبح يتقدم لي العرسان وانا أرفض لأجله وكلما كنت أخبره كان يقول لأي أنني لا أملك شيئا أقدمه لك حاليا لأنني لا أعمل
فكنت أرتشف كأس الهم منه ومن زماني الذي كاد أن يحرمني منه
ولكنني إستطعت أن أبعد هؤلاء العرسان عني ولكنني لم أكن أتوقع أنه سوف يضعف بعد فترة ويطلب مني أن أتركه وأعيش حياتي
طبعا تخيلو كيف هي حالتي النفسية ووضعي الصحي تدهور حتى أنه لم يترك لي فرصة بأن أتحدث بالموضوع ولكن لأنني كنت أعرف صديق له كان يأتي على المحل وقد تعرفت على محبوبته ونشأت بيننا صداقة حاولت عن طريقه أن أصل إليه وأن أتحدث معه وهنا كان هذا الشاب نعم الصديق لكلينا وأعاد المياه إلى مجاريها
وبعدها تعلمت منه أن لا أترك أي مشكلة تأتي إلي وأخبره بها حتى لا أترك له مجال بأن يفكر بتركي ولكنه كان يفتعل المشاكل لأي شيء تافه حتى قال لي أنه لا يريد أن يراني لأنني لست الفتاة التي يريدها
فانهرت وأحسست بأن الدنيا ودعتني وأنني إنتهيت
لذلك طلبت منه فقط أن يوفي بوعد قد قطعه على نفسه أن يتقدم لي حين يصبح قادر على ذلك لأنني كنت قد أعملت والدتي بأنه سوف يأتي وكنت لا أريد أن أحرج معها أبدا
فقال إن شاء الله
ومرت الأيام التي مرت علي كأنها سواد دون بصيص أمل
حتى إتصل بيمدير المحل طالبا مني العودة للعمل في المحل وهناك عندما عدت وجدته هناك ومر أسبوع وهو يحاول أن يظهر لي بأنه يكرهني
ولكنه كان يضمر الحب في قلبه لي
حتى كادت أن تنفجر من عينيه
وفي يوم من أيامي القليلة في المحل إذ به إغتنم فرصة أننا وحدنا بالمحل وقال لي إنني أحبك ولا أستطيع العيش دونك
سامحيني أرجوكي ولو لآخر يوم بعمري يجب أن تكوني أنت زوجتي
طبعا رق قلبي المحترق عليه وعدنا كما كنا
حتى ترك المحل وجاء بفرصة عمل له في الشرطة وهنا زاد البعاد وما عدت أسمع صوته لإقفاله المحمول وغيابه عن عيني الذي أضناني
ومرت أربع شهور على هذا الحال فقلت في نفسي أنه قد نسيني حتى إتصل بي في يوم من تلك الأيام قبل سفري بيوم وقال لي أنه يريدني ولن ينساني أبدا
وهنا طارت بي الدنيا ولم أحس بنفسي إلا وأنا أقول له وانا لن أنساك أبدا وسوف أعود بعد سفري ليعود كل شي كما كان
وعند عودتي قمت بإرسال مسج له فما كان منه ان عاد لي وعدنا كما كنا
حتى جاء اليوم الذي طلب مني أن أراه وتم ذلك على أن قمنا بأخذ عهد على أنفسنا بأن لا أحد يعلم بذلك لا صديقتي ولا صديقه
ولكن بعد فترة وجيزة كنت أريد أن أتحدث معه إذ بجهازه المحمول مغلق فتصورت أشياء كثيرة وأخذت أتسائل لماذا يقوم بذلك
وبعد يومين إتصلت به فرد علي وكانت المفاجأة حيث أخذ يخبرني أنه يريد أن لا نتحدث سويا حتى يصبح كل شيئا رسمي ويأتي لخطبتي فطلبت منه أنني لن أستطيع على ذلك وأريد فقط الإطمئنان عليه فقال لي كلا أرجوكي قدري ظروفي حاليا وماكان مني إلا البكاء والرجاء منه أن لا يتركني وحيدة ولكنه لم يستمع لي وفعلا أغلق جهازه
وبقيت على هذا الحال أسبوع كلما أحاول الإتصال به أجده مغلق حتى جاء يوم وإتصلت به فرد علي صديقه الذي هو أيضا يعرفني فقال لي ماذا تريدين منه قلت له أنني أريده بموضوع مهم فقال لي أنني ذاهب عنده وشوف أقول له
وفعلا إتصل بي وقال لي ماذا تريدين قلت له أنني أريد أن أتطمأن عليك فقال لن أتحدث الآن لأنني مشغول سوف أتصل بك فيما بعد فسكتت وهناك لم أستطع الإنتظار أكثر حيث أنه لم يتصل بي فعدت وإتصلت به فرد علي أيضا صديقه وقال لي ماذا هناك هل عدتما لبعض فقلت له كلا هل قال لك هو ذلك فقال كلا ولكنني أحس بصديقي فقلت له أنت وصديقك أحرار أنا أريده في موضوع قد طلبت منه شيئا وهو إستعد لذلك وطلبت منه أن لا يخبره أاني إتصلت بك وتحدثت معك ولكن في نفس اليوم إتصل بي حبيبي وقال لي مع من تحدثتي اليوم فقلت له لم أتحدث مع أحد قال بلا تحدثتني فقلت له نعم تحدثت مع صديقك لأنك وضعت جهازك معه فقال لي وقد أخبرته عن علاقتنا قلت له كلا ولكنه لم يصدقني وقال لي أنني كاذبة وأنني قد أهنته مع صديقه وقال لي أنه لا يرديني لأنني كاذبة هنا لم أستطع تمالك نفسي فسألته هل أنت تقوم بكل ذلك لتبتعد عني فقال لي نعم وهنا لم أستطع السكوت فأخذت بالدعاء عليه وإحتسبت عليه وأغلقت الهاتف بوجهه فأرسل لي أنه لن يتحدث معي لآخر يوم بعمره
أرجوووووووووووكم أخبروني هل أنا المخطأة وإن كنت كذلك فماذا أفعل هل يضيع حب في برهة هل تنتهي علاقة كبيرة من لا شيء
أريد حلا أرجووووووووووووووووووووكم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
:confused: :confused: :sad: :confused: :sad: :cry: :cry: :cry: :cry: