على كل تاجرة تخاف من الله عز وجل ان تقرأ هذا الموضوع

عيون بوظبي 17-06-2006 26 رد 375 مشاهدة
ع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

احببت ان انقل لكم هذا الموضوع بصدد ايقاظ القلوب النائمة والغافلة.. ولكل نفس اغرها المال والشهرة والغنى .. لكل من ملأت عينه وقلبه التجارة ومتعتها.. ونسى ان يحمد ربه ويشكره ..

ولكل من يأكل حراماً بسبب قناعاته الخاطئه .. ولكل نفس زينت لها الأسباب على ان مالها ليس حراماً لسبب او لأخر ولكن للأسف قد يكون حراماً .. ولكن النفس طماعة..

موضوعي هذا قد اعني ولا اعني به احداً.. فهو لكل تاجره حتى تتذكر مالها وما عليها.. ولكل من اكلت حراماً مني ومن غيري ..

رسالة إلى كل تاجر:"التجار هم الفجار" شرح مختصر في بعض أحكام البيع
بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى كل تاجر:
"التجار هم الفجار"


* الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى.......وبعد:

* المعاملات:

** اعلم أن العبادات المقصود منها التحصيل الأخروى , والمعاملات المقصود منها التحصيل الدنيوي...بما يصلح الدنيا للدين
وليس لعبادة الدنيا والهوى والشيطان وما يتفرع من عبادة الدينار والدرهم...والبيع أوسع باب من المعاملات...

* فالبيع:

* معناه لغة: فمطلق المبادلة وهو ضد الشراء ويطلق البيع على الشراء أيضا
فلفظ البيع والشراء يطلق كل منهما على ما يطلق عليه الآخر فهما من الألفاظ المشتركة بين المعاني المتضادة.
* وشرعا: هو مبادلة مال بمال على سبيل التراضي.
* أركانه: إيجاب وقبول.
* شرطه: اهلية المتعاقدين.
* محله: هو المال.
* حكمه: هو ثبوت الملك للمشتري في المبيع وللبائع في الثمن إذا كان تاما وعند الاجازة إذا كان موقوفا.
* حكمته: على ما ذكره الحافظ في الفتح إن حاجة الانسان تتعلق بما في يد صاحبه غالبا وصاحبه قد لا يبذله
ففي شرعية البيع وسيلة إلى بلوغ الغرض من غير حرج اهـ.... وقد ذكر العلماء للبيع حكما كثيرة منها
اتساع أمور المعاش والبقاء. ومنها اطفاء نار المنازعات والنهب والسرقه والخيانات والحيل المكروهة.
ومنها بقاء نظام المعاش وبقاء العالم لان المحتاج يميل إلى ما في يد غيره فبغير المعاملة يفضي إلى التقاتل
والتنازع وفناء العالم واختلال نظام المعاش.(ذكره الشوكانى فى النيل).
* مشروعيته: ثابتة بالكتاب والسنة والإجماع.



* أنواع البيوع:

1- فالمطلق ان كان ببيع بالثمن كالثوب بالدراهم.
2- المقايضة بالياء التحتية إن كان عينا بعين كالثوب بالعبد.
3- السلم إن كان بيع الدين بالعين.
4- الصرف إن كان بيع الثمن بالثمن.
5- المرابحة إن كان بالثمن مع زيادة.
6- التولية إن لن يكن مع زيادة.
7- الوضعية إن كان بالنقصان.
8- اللازم إن كان تاما .
9- غير اللازم إن كان بالخيار.
10- الصحيح والباطل والفاسد والمكروه.......... وغير ذلك مما هو مبسوط فى محله...

** التجار هم الفجار:

ثم ان البيع هو عمل التجار لأنه سبيل التجارة ولكن هل تعلم أن النيى صلى الله عليه وسلم قال: إن التجار هم الفجار ..
.فى المستدرك عن عبد الرحمن بن شبل يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن التجار هم الفجار).
قالوا: يا رسول الله، أليس قد أحل الله البيع؟ قال: (بلى، ولكنهم يحلفون فيأثمون، ويحدثون فيكذبون)..
.وقال هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. انظر حديث رقم‌: 1594 في صحيح الجامع‌.

* وفى الترمذى كتاب الطلاق واللعان .
باب مَا جَاءَ في التّجّارِ وَتَسْمِيَةِ النبيّ صلى الله عليه وسلم إِيّاهُم .

* عنْ أبي سَعِيدٍ، عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ "التّاجِرُ الصّدُوقُ الأمِينُ، مَعَ النّبِيّينَ والصّدّيِقينَ والشّهَداءِ"....
لايصح مرفوعا (‌ضعيف‌) انظر حديث رقم‌: 2499 في ضعيف الجامع‌.

* وعنْ إسْمَاعِيلَ بنِ عُبَيْدِ بنِ رِفَاعَةَ، عنْ أبِيهِ عنْ جَدّهِ أنّهُ خَرَجَ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إلَى المُصَلّى.
فَرَأى النّاسَ يَتَبَايَعُونَ فقَالَ "يَا مَعْشَرَ التّجّارِ" فَاسْتَجَابُوا لِرَسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ورَفَعُوا أَعْنَاقَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ إِلَيْهِ.
فقَالَ "إنّ التّجّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجّاراً. إلاّ مَنِ اتّقَى الله وَبَرّ وصَدَقَ".
قوله: (التاجر الصدوق الأمين الخ) أي من تحرى الصدق والأمانة كان في زمرة الأبرار من النبيين والصديقين
ومن توخى خلافهما كان في قرن الفجار من الفسقة والعاصين قاله الطيبي....

* وعن ابن عمر: بلفظ التاجر الأمين الصدوق المسلم من الشهداء يوم القيامة.

* وعن أنس بن مالك بلفظ: التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة.

* وعن ابن عباس بلفظ: التاجر الصدوق لا يحجب من أبواب الجنة.

نقلت المعلومات من موقع صيد الفوائد ..

والله من وراء القصد ..
ا
جزاك الله خيرا حبيبتى
س
بارك الله فيج

والله يبعد عنا مال الحرام ..
s
صدقت الغالية واحتسبي عند رب العالمين والله يمهل ولا يهمل ....

والله يمهل ولا يهمل

والله يمهل ولا يهمل

والله يمهل ولا يهمل

والله يمهل ولا يهمل

والله يمهل ولا يهمل
ع
اشكر لكم تفاعلكم خواتي ..

وما نشرت هذا الموضوع حتى تحاسب كل نفس نفسها ..
ج
.. جزااااااااااااك الله ألف ألف ألف خييييييييييييرررررررررررررر ..

.. في ميزاااااااااااان حسناااااااااااااااتك يااااااااااااارب ..

..وفي ميزااااااااااااااان من يقررررررررررأ هالموضووووووووع ..

.. تسلمين الغالية..
ع
جزاج الله خير اختي الغزال الحزين على دعواتج الطيبه ..

وعسى ان يستفيدوا منه اخواتي التاجرات ..

ويكون موضوع مثبت حتى يذكر كل نفس ان الله يرانا ..
O
جزاك الله خير
_
جزاك الله الف خير اختي على هالموضوع الطيب

وجعله الله في ميزان حسناتك ؛؛
R





يزاج الله كل خير على هالموضوع يالغالية

وجعله رب العالمين في ميزان حسناتج بإذنه سبحانه وتعالى



م
جزاج الله خير اختي على التنبيه

والتذكير

ان الذكرى تنفع المؤمنين
ب
جزاك الله خيرا اختي

والله يغنينا بحلاله عن حرامه

ويرد عليكي فلوسك او يعوضك خير منها امين
ع
جزاكم الله خيراً على دعواتكم الطيبه ..

واشكر لكم تواجدكم
a
بارك الله فيج

والله يبعد عنا مال الحرام ..

والحمد الله تركت التجارة للأبد
ع
بارك الله فيج وجعله في ميزان حسناتج

بالفعل موضوع قيم

موفقين
ع
اشكركم خواتي بارك الله فيكم ..

والله يغنينا بحلاله ويبعدنا عن حرامه ..
ق
يزاج الله اختي علي الموضوع المفيد اللي
بستفيد منه شريحه كبيره من المجتمع
ع
جزاك الله الف خير
ع
واياكم خواتي ان شالله

واشكر للأخوات المشرفات تثبيتهم الموضوع
O
إن الله سبحانه وتعالى خلق الانسان في هذه الحياه الدنيا وتكفل له بالرزق والعيش فيها

ويسر له الاسباب المشروعه في ذلك

وهداه وارشده اليها وامره باتخاذها وتعاطيها

قال تعالى:
"وما من دابة فالارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين"

ومن الاسباب المشروعه والاعمال المطلوبه لنيل الرزق في الحياه عمل التجارة بالبيع والشراء في ما احله الله تعالى

واباح فيه الانتفاع للناس من تبادل المنافع و ضرورية الحياه وطيبات الرزق والحياة مأكلا ومشربا وملبسا ومسكنا واثاثا ومركبا

مصداقا لقولة تعالى "واحل الله البيع وحرم الربا"

ان المسلم المتعاطي لعمل التجارة في ما احل الله واباح الانتفاع للناس يكون بين امرين وحالتين

بين ان يكون صادقا في نفسه وشعوره مع الله تعالى ومع العباد فيحصل كسبا طيبا ورزقا حلال وربحا مباركا فيه

ويكسب ثقة الناس به في المعاملة الدنيا وينال محبة الله ورضاه في الدنيا والاخرة

وبان يغش الناس ويكذب عليهم ويدلس عليهم ويغبنهم فينال كسبا خبيثا ورزقا حراما خاليا من اي انتفاع به وبركة

ويجني بذلك مقت الله وغضبه وسخطه في الدنيا والاخره

قال :"البياعان بالخيار مالم يفترقا فان صادقا وبينا بورك لهما وان كذبا وكتما محيت البركه بيعهما"

والبيع المبرور هو المستجمع لصفات وامور فهو البيع الذي يكون خاليا وسالما من اي غش وكذب وتدليس

كيف ماكان نوعه وشكله ومهما ظهر ذلك الغش والكذب بسيطا وصغيرا فان ذنبه واثمه على الانسان يكون عند الله كبيرا وعظيما.

وذلك كخلط سلعه جيدة بأخرى رديئه من نوعها وبيعها بثمن السلعه الجيدة بأخرى رديئة من نوعها وبيعها بثمن السلعه الجيدة

وكإخفاء العيب في السلعه المبيعه لو اطلع عليه المشتري وعرفه لتركها وما اشتراها

وكالزياده الكثيره والمبالغه في ثمنها المناسب وربحها المشروع والتي تعتبر عذرا منهيا عنه في الاسلام

وكالخديعه بجعل شخص يزيد في ثمن السلعه ويتظاهر برغبتها بقصد اغلائها عن المشتري الحقيقي

وهو لا غرض له بها فذلك هو النجش النهي عنه نهي التحريم في الاسلام

والذي قال عنه النبي "لاتناجشوا في الاسلام "

والذي قال عنه النبي " لاتناجشوا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا"

البيع المبرور هو الخالي بالحلف باليمين الكاذبة الفاجره بهدف التغرير بالمشتري ليشتري السلعه

والدفع به لتصديق البائع في جودتها وثمنها الذي طلبه فيها

فهي اليمين الغموس التي حذر منها النبي امته لانها تغمس صاحبها في النار وتوقعه فيها الى يوم القيامه

قال " من اقتطع حق امريء مسلم بيمين فهو كاذب لقي الله وهو عليه غضبان"

اتمنى لكم بيعا مبرورا ومباركا ان شاء الله
X