تقع الكنيسة المعلقة في منطقة حصن بابليون، وهي تعد من أشهر كنائس القاهرة ويطلق عليها اسم المعلقة
لأنها مشيدة فوق بوابة الحصن الجنوبية.

شجرة مريم

تعتبر شجرة مريم بالمطرية من المزارات المهمة التي تحظي باهتمام ديني مصري وعالمي، ويقبل عليها الزائرون
من جميع أنحاء العالم من المسيحيين والمسلمين معا تبركا بالمكان الذي استراحت فيه العائلة المقدسة في رحلتها إلى مصر
وتعد شجرة مريم المحطة التاسعة من رحلة العائلة المقدسة داخل الأراضي المصرية وهي الشجرة التي استظلت بها السيدة العذراء والسيد المسيح
، مع يوسف النجار، حيث استظلوا بها خلال رحلتهم للهروب من جبروت ملك اليهود هيرودس، الذي أمر بقتل جميع الأطفال المولودين
في بيت لحم ممن هم في عمر سنتين، وما دونهما، خوفا على ملكه من نبوءة بمولد طفل يحمل رسالة إلهية إلى العالم،
ولذلك جاءت مريم العذراء ويوسف النجار بالطفل إلى أرض مصر.
وقد انبثقت عين ماء في مكان الشجرة، قامت السيدة العذراء بغسل طفلها فيه، ثم نثرت السيدة مريم الماء على الأرض فنبت
فيها نبات يطلق عليه البلسم الشافي أو "البلسان".
وتوجد إلى جوار شجرة مريم، شجرة جميز أخرى حية يقال إنها فرع مأخوذ من الشجرة الأصلية، تم إنباته منها
وأعيدت زراعته إلى جوار تلك الشجرة العتيقة.
برج القاهرة

يعتبر برج القاهرة أو برج الجزيرة، من أبرز معالم العاصمة المصرية وهو يقع في منطقة الجزيرة بحي الزمالك،
حيث يعد تحفة معمارية بناها المصريون على شكل زهرة اللوتس الفرعونية الأصل رمز للحضارة المصرية.
برج القاهرة تم افتتاحه في عام 1961 في عهد الرئيس جمال عبد الناصر وتكلف بناؤه ستة ملايين جنيه مصري،
كانت الولايات المتحدة قد أعطتها لمصر بهدف التأثير على موقفها المؤيد للقضية الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي،
فتم بناء البرج بتلك الأموال، على يد المهندس اللبناني الأصل "نعوم شبيب"، وقد استغرق بناء البرج خمس سنوات واشترك في
هذا العمل خمسمائة عامل، ويعد كذلك أعلى برج سياحي في العالم مشيد بالأسمنت.
ويرتفع برج القاهرة شامخاً في سماء القاهرة بطول 187 متراً، فهو يفوق الهرم الأكبر في ارتفاعه بنحو 50 متراً،
ويتكون من 16 طابقاً ويقف على قاعدة من أحجار الجرانيت الأسواني التي سبق أن استخدمها المصريون القدماء في بناء معابدهم ومقابرهم
، ويطل سطح البرج على القاهرة بأكملها، وتستغرق الرحلة داخل مصعد البرج للوصول إلى نهايته 45 ثانية، حيث من أعلى البرج يمكن
مشاهدة بانوراما كاملة للقاهرة وأهم معالمها: الأهرام، مبنى التليفزيون، أبي الهول، النيل، قلعة صلاح الدين، الأزهر، فيشعر الزائر
وهو ينظر في النظارة المكبرة أنه يزور مصر كلها في لحظة واحدة.













