كبرياء امراءة وحب رجل........قصة جديدة

حنونة الصغيرونة 08-06-2006 91 رد 15,862 مشاهدة
ح
الجزء الواحد والعشرون :




وضحه بعد الكلام اللي قاله راشد ما أقدرت تقعد أكثر .... كانت تبي الأرض تنشق وتبلعها من الإحراج ..... أدخلت على نجله اللي كانت طينه بسبب المسكنات اللي معطينها أيها ... ما مداها تأخذ دواها من وضحه وتحط لها الكريم .... وراحت في سابع نومه ........ وضحه وهي تمسح يدها من الكريم كانت تحاول تأكد على نفسها أنها معصب على راشد وجرأته .... كيف يتجرا يقول ذا الأبيات لها قدام نورة وسعد .... ذا الحين حلى اسم وضحه عنده ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب هذا الاسم اللي ما يحب يسمع طاريه ويكرهه ... ما هب ذي وضحه اللي ما تناسب الدكتور ؟؟؟؟؟ فجأة صارت هي واسمها حلوين ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا هو ما قصده الا انه يحرجني قدام أختي وأخوه .......... وضحه تمت تبرر وتبرر لنفسها دوافع راشد من وراء ذا الأبيات ..... بس عشان ما تعترف لنفسها انه بذا الأبيات قدر راشد يقتحم الخطوط الدفاعية اللي حاطتها على قلبها ..... كانت أول مره لها تسمع راشد يقول قصيد بذا النبرة الحنونة .... وتعرف ان صوته اللي طول عمرها كان يوقف شعر جسمها من الخوف .... يقدر يخلق عندها نفس الشعور بس من العذوبة اللي فيه ما هو من الخوف ...........




راشد لما تأكد ان وضحه ما راح تطلع مره ثانية طول ما هو موجود .. قرر انه يروح يشوف عبدالله ...
راشد كان يشوف نورة اللي دخلت لوضحه ولا عاد اطلعت قال : ذولي وش فيهن ؟؟؟؟ كل ما أدخلت وحده ما عاد اطلعت ؟؟؟؟؟؟؟؟ المهم أنا بروح لعبود أشوفه .. إذا تبون شيء دقوا على .....
سعد : ما نبي شيء اخلص علينا نبي نرقد .... تبي الصدق أنا ما اقدر أروح وأخليك عند البنت بعد ذا القصيدة .. ما عاد بك اروه .... البنت مخلينها عندي أمانه ..... وأنت ينخاف منك ذا الحين ... ما عاد عندك بريك ذا الأيام كلش ... أخاف تتهور ..........
راشد اللي فهم سعد عصب عليه وقال : تهبي وتعقب ... يا اسود الوجه ... البنت أنا حافظها قبل لا تجيبك أمك ........... وطلع عنهم وهو معصب ومنحرج في نفس الوقت انه صار مكشوف لذا الدرجة .........
سعد ونورة بعد ما راح راشد ... راحوا هم بعد يباتون في الفندق .......................





راشد أول ما دخل لشاليه الشباب لقي عبد الله في المطبخ يحوس فيه ما تم شيء ما طلعه .........
راشد : خير ان شاء الله بتطبخ ذبيحة في تالي ذا الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا اللي مطلعه كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : راسي يعورني أبي أسوي نسكافية يعدل راسي ......
راشد اللي لقاها فرصة انه يقعد مع عبدالله ويأخذ اللي في خاطره ... قال : نسكافية ومطلع ذا كله ؟؟؟؟ قم خلني أرويك نسكافية سنين الغربة .... كيف ينسوا ............
بعد ما سوي النسكافية لعبدالله وله ... راح وقعد جنب عبدالله في الصالة .... حط الكوب قدام عبدالله بس ما تكلم كان يبي عبدالله هو اللي يبتدي في الكلام ......... تموا ساكتين وهم يشربون النسكافية ... وقرر عبدالله انه يقطع هذا الصمت لما قال : امحق نسكافية .... جعل يوقف على وارده ...........
راشد : ذا اللي ما هب عاجبك أخذت لي أربع سنين عشان اضبطه ..... وبعدين احمد ربك ان الدكتور راشد هو اللي مسويه لك ........ذي تكتبها في مذكراتك عشان يقرونها أحفادك .............
ابتسم عبدالله غصب عنه وهو يقول : ليه فتح لي القدس ... وما عطيني مفاتيحها .... يا أبوي كله كوب نسكافية وامحق بعد .............
ارتاح راشد ان عبدالله رجع شوي لطبيعته وقال ذا أحسن وقت أفاتحه في الموضوع : عبدالله ............
عبدالله اللي تكلم على طول عشان يقطع راشد : هي كيف حالها ذا الحين ؟؟؟ أربها طيبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : بخير ... أرجعت معنا الشاليه وهي في فلة عمي عند وضحه ..... عبدالله اسمعني عدل .....
اقطعه عبدالله مره ثانية : اسمع يا راشد ... أنا ادري وش بتقول ............ وكل اللي بتقوله صادق فيه .... ان غلطان من راسي إلى رجلي .... ما لي حق على بنت الناس .... وصدقني أني متحسف على قد شعر راسي أني سويت اللي سويته ........ لا وقدامكم بعد .... أكيد طحت من عينكم ذا الحين ؟؟؟؟؟؟ وكمل عبدالله كلامه وهو منزل رأسه في الأرض ويقلب الكوب في يده : ............................ بس .......والله ما قدرت أجود نفسي عنها .. يوم شفتها تموت قدامي وأنا ما اقدر أسوي لها شيء ........... حسيت ان الأربع سنين اللي كنت احلم فيها أبها تبخرت قدام عيني ..... وهز رأسه وهو يقول : كنت أحس أنها اللحظة الوحيدة اللي بتلمس يدي يدها قبل لا يلفها الكفن عني .... عشان كذا حاولت ابعد ذا اللحظة قد ما اقدر ................. لصقت كفها بكفي ........ أتحدى الكفن بذا الحركة ...... انه يفرق بينا.......................... وسكت لما تغيرت نبرت صوته عشان ما يفضح عمره أكثر ........

راشد اللي ما كان متوقع ان عبدالله اللي كان يكره بنت سعيد ويتهدد عليها ..... يحبها بذا الطريقة ..قال : عبدالله يومك تبيها وتغليها كذا ليه ما حيرت عليها ...... ليه ما قلت لعمي ؟؟... لأبوي ؟؟؟... لسعيد ؟؟... كان قلت لسعيد انك تبيها ... وهو بيرد اللي جاينها .....




رفع عبدالله رأسه لراشد يشوفه وهو يقول : راشد كيف أحير عليها وأنا إلي ذا الحين أبوي يصرف علي ..... كيف وأنا إلي ذا الحين ادرس ؟؟ أنا تخرج ما بعد تخرجت ؟؟؟؟ والشغل عاد ذا اللي أنساه ما عاد به أشغال .................................................. ... واللي كان رابط لساني عدل ..هي .......هي يا راشد ...... البنت وافقت عليه على طول .... يعني هي ما تفكر حتى مجرد تفكير فيني ؟؟؟؟ ما اقدر انزل نفسي ولا افرض نفسي عليها ..............وأنت تقول أحيرها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش الفايد ؟؟؟؟؟ وحيرتها سنة .. سنتين .... ثلاث .... وش الفايده وهي ما تبيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بيضيع عمرها وعمري معها وأنا انطرها ............. يعني بنعيد سالفتك مع وضحه ...............






راشد عورت قلبه آخر جمله قالها عبدالله .... بس ما كان قدامه الا انه يتخطاها ذا الحين وقال : بس أنت تقول انك تحبها من أربع سنين يعني عمر يا عبدالله ... ليه ما بينت لها من ذاك الوقت بدل لا تهدون كل ما شفتوا بعض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسم عبدالله وقال : تدري أنا أول مره أشوفها كانت من أربع سنين ..... بالضبط اليوم اللي اطلعت فيه نتايج الثانوية .... كنت رايح مع سعد السوق .... بيشتري لي ساعة بمناسبة تخرجي من الثانوية ... شفنا هناك سعيد وهي معه... كانت هي بعد ناجحة من ثالث أعدادي وسعيد قال لنا انه جايبها تتسوق هديتها... كانت بعدها ما ألبست النقاب .... ما ادري عيوني تعلقت فيها ليه مع أنها شكلها كان بزر ؟؟؟ يمكن لفتت نظري يوم شافتني بنقمه بعد ما عطاني أبوها الثلاثة ألاف ؟؟ شافتني من فوق إلى تحت وعطتني ظهرها ؟؟؟؟ صرت كل ما أروح لهم أدور عليها ؟؟؟؟؟ أكثر من مره استغربت طبعها معي ... دايم كانت تتضايق مني ؟؟؟ وتحب تهاد معي بسبب وبدون سبب ؟؟؟؟ نفرت أنا بعد منها وصار المهاد هي الطريقة اللي نصفي فيها حسابات شيء سويته فيها وما اعرف وش هو؟؟؟؟ أصلاً ما أتذكر في شيء صاير بينا ... ومع الوقت تغير اللي أحس به لها ......... يمكن صغر أو كبر ما ادري .. عشان كذا ما كنت متأكد من مشاعري لها .. بس يوم عرفت أنها انخطبت قلت ذا آخر اللي بيني وبينها ...... بس بعد ما فكرت وقررت أنا وش أبي ........ وكيف أبي حياتي تكون معها إذا أخذتها .... اخترت أنها تروح في نصيبها ...... لكن يوم شفتها وهي تعبانه قدامي ....ضاعت علومي ومراجلي ....تصدق أول مره في حياتي أخاف من الموت ؟؟؟؟؟؟؟؟ وأخاف من المقابر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خفت يوم عرفت أنها البيت الوحيد اللي ما اقدر ادخل عليها فيه أو انطرها تطلع منه علي ......................


راشد كان يفكر في حاله مع وضحه ..... كيف ضيعوا عمرهم ؟؟؟؟؟ كيف فرطوا في شبابهم ؟؟؟؟ ووصل في أفكاره إلى منظر وضحه مكفنه قدامه ....... ما عرف راشد وش اللي افجعه أكثر المنظر اللي تخيله أو الفكرة في ذاتها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


عبدالله : توعدني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي ما كان مع عبدالله : وش اللي أوعدك به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : أوعدني انك ما تعلم حد بذا الكلام أو باللي شفته في المستشفى ؟؟؟؟؟
راشد : زين أنا بوعدك بس لا تنسى ان وضحه بعد شافتك ؟؟؟؟؟ يمكن تتكلم ؟؟؟؟ عبود على طاري وضحه هي ليه ما تكلم نجله وتشوف اذا هي تبيك أو لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : هذا والله النشبه.... أقوله ثور يقول احلبوه ... يا الثور.. ذا الحين أقول لك ما أبي حد يدري باللي صار تقول خلها تكلمها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أخي البنت ما لها خاطر فيني أنا متأكد .... وبعدين هي أول وحده يهمني أنها ما أتعرف شيء عن اللي صار في المستشفى ... اخف تضن فيني الشينه وتقول استغل مرضي وسوا اللي يبي .....................
راشد : جعل الثور ينطحك قول يا الله ...... عناد فيك بعلم كل من شافت عيني عينه ..............
عبدالله وهو يجر ناعم مع راشد : آفاااااااااااااااااااااااااااااا واهون عليك ؟؟؟؟ وبعدين أنت السد عندك ما ينباح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : لا ... ينباح ..... ولا تحاول ترضيني ................
عبدالله وهو يبتسم : هاااااااااااااااا قول أبي رضوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ غالي والطلب رخيص ......أنت سو اللي أبيه منك ..... ولك مني وعد شرف أني ما عاد أسالك عن سالفة النعال مر ثانية ..............

راشد بعد ما ترضى مع عبدالله .... كان عازم انه يحترم قراره .... ويحفظ سره .......... راشد أصر انه ينام ذا الليلة في فلة أبوه ... عشان يكون قريب من البنات ... ما كان مرتاح أنهم يكونون بالحالهم آخر الشاليهات ....... حول مع عبدالله انه يروح معه بس عبدالله ما رضا .... وقال انه بيسبح وبينام ... فرصة دام سلمان ما هب موجود ينام براحته في الغرفة .................





وضحه اللي كانت تكلم أمها وهي منسدحه على كنبة الصالة عشان ما تزعج نجله اللي نايمه في غرفتها ..... حاولت تقنع أمها ان نجله بخير وما يحتاج يجون ذا الحين ..... وطبعاً ذا عقب ما قصة عليها اللي صار لنجله ..... واتفقت مع أمها أنهم يجون مع حمده بكره من الصبح بس ما يعلمونها إلى ان تجي بنفسها وتشوف بنتها بخير .............. ما سكرت وضحه جوالها الا وهي منتهية ما تقدر توصل حتى السرير ............ شبه غطت عينها في النوم لما أسمعت تلفون الفلة يرن .... قالت أسفهه وبيسكت بالحاله .... لكنه كان مصر يزعجها .... بطلعت الروح أقدرت تجر نفسه إلى تلفون وردت عليه ....
وضحه وهي مسكره عينها : الــــــــــو..........
راشد : مسس بالخير ...............
وضحه : سعد ؟؟؟ نوره فيها شيء ؟؟؟؟؟
راشد ابتسم : راشد ما ينفع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه كل معنى للنوم في رأسها تبخر لما سمعت راشد وقالت : ما هاب قصوراً فيك يا ابو زايد ... بس ما عرفت صوتك ... اسمحلي ....
راشد بصوت واطي : وأنا اقدر ما اسمحلس ؟؟؟؟؟؟؟؟ وكمل بصوت عالي : .... أنا داق عليس عشان أشوف إذا تبون شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت متوترة وتقول في بالها هذا مصر يستهبل : سلامة راسك .... ما علينا قصور ....
راشد : زين اخذي رقم جوالي عشان اذا تبــــــــــــ..................................
أقطعته وضحه بسرعة وهي تقول : ما في داعي اخذ رقمك .... عندي رقم عبدالله اذا بغيت شيء بدق عليه ....... وهي تقول في خاطرها ذا اللي ناقص بعد .... ترقمني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد حمق عليها من الصبح وهو مطول باله عليها .... بس تعامله بذا الطريقة ذا اللي ما هب ساكت عليه ...... وقال وهو معصب : اقولس اكتبي الرقم عندس ابرك لس ... انا ما اشاورس ... أنا أمرس ... وبعدين لو هو عشانس ما عطس إيه .... أنا بيس تأخذينه عشان بنت سعيد ... أخاف يصير لها مضاعفات سبحان الله ... نقدر نلحقها ....
وضحه وهي تعيب عليه في خاطرها .... وخر عنك يا المضاعفات ... ردت عليه : كم الرقم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نقلها راشد الرقم وهو يحسبها تكتبه : ( ******* ) ..... أعيده لس ؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تشوف نفسها في المنظرة اللي على الطاولة : لا ما يحتاج كتبته ... تبي شيء ثاني ؟؟؟
راشد : لا بس ترا أنا بنام في فلة أبوي إذا بغيتوا شيء أنا قريب ....... إيه و تأكدي من كل البيبان أنها مقفولة عليكم عدل .......
وضحه : ان شاء الله .... غيره ؟؟؟؟ أي أوامر ثانية ؟؟؟؟
راشد : أنتي ليه تسوين كذا معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أسوي كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تأمر ولا يهمك أقول لك ليه أسوي كذا ... أسوي كذا لان وضحه بنت محمد ما هب هي اللي يأمرها حد ............ وسكرت التلفون في وجهه ................
وضحه بعد ما سكرت التلفون في وجه راشد أرفعت السماعة ............... وتمت تشوف التلفون برعب .... معقول أنا سكرت في وجه راشد ...... راشـــــــــــــــد... أعجبت وضحه فكرت أنها سوت شيء ما كانت تحلم تسويه ولا بعد أمية سنه ..... وتخيلت شكل راشد كيف بيكون ذا الحين .... أكيد مدخن من الحرة ..................




راشد اللي كان يتصل للمرة السابعة على تلفون فلة عمه ويلقاه مشغول ...... ما هب قادر يقعد على الكرسي من اللي يونسه .... تسكر الخط في وجهي ؟؟؟؟ وجهي أنا ؟؟؟ إلى ذا الدرجة مستقويه ؟؟؟ زين يا العجوز ان ما وريتس شغلس ما كون راشد ..............رن جوال راشد .... كانت أمه تتصل فيه عشان تطمن عليه ..... لان شذى اللي كانت تنطره ولا جاها قومتها حريقه في بيت ابو راشد .... سوت فيلم عليهم .... ما يندرا وش اللي جرا له ؟؟؟؟؟ هو متعود يتأخر ؟؟؟؟ يمكن صار له حادث ؟؟؟؟؟
خلت أم راشد تضرب فيوزاتها مع بعض ولو ما كلمها راشد كان احترقت كل الفيوزات بسبايب شذى
راشد اللي كان معصب حاول يغير مزاجه وهو يكلم أمه : هلا والله بذا الصوت يا بنت على ........
أم راشد : أنت وين يا اولدي ؟؟؟؟؟ عسى ما هب جاري عليك شيء من الأمور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : جعلني فداس وش اللي بيجري على ؟؟؟؟؟؟
أم راشد : اجل أنت وين ؟؟؟ ليه ما رجعت البيت ؟؟؟ بنت خالتك شذى روعتنا عليك تقول انك يمكن جرا عليك شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : وهي وش اللي يدريها رجعت البيت ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا عاد تصدقينها .......
أم راشد : عشانها ما راحت معنا العرس كانت في البيت ... وتقول أنها حطت لك العشاء بس أنت ما جيت ابداً ...................
راشد اللي حمد ربه ألف مره وحس بالعرفان لنجله ودواها اللي ما رجعه البيت ... قال : شوفي فديتس لا تحاتين ولا شيء أنا ذا الحين في الشاليه مع عبدالله .... كان صدري ضايق ... وانتم كلكم بتروحون العرس قالت أروح اتونس مع عبود وسعد .............. هذا السالفة وما فيها .......



شذى بعد ما أعرفت ان راشد راح الشاليه على طول حست أنها بتنخنق من الغيض .... لا بالها انه مع وضحه بالحالهم ... ولا بالها أنها ضاعت من يدها فرصة العمر في أنها تسيطر على راشد ذا الليلة
ح
وضحه بعد اللي سوته في راشد يا لله أقدرت تنام ما تدري هو من الخوف ولا من الفرحة ...... تخيل لها وهي غاطه في النوم صوت مسج .... بس اللي تأكدت منه صوت الجوال وهو يرن .... كانت الساعة ثنتين ونصف الفجر .... أرفعت الجوال ... شافت الشيخ يتصل بك ...... خافت وضحه لا يكون عبدالله فيه شيء لأنه عمره ما سواها واتصل فيها ذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وضحه : هلا عبود ........
عبدالله : يمه أنتي راقدة ؟؟؟ اسمحيلي ؟؟؟؟ بس والله السالفة مهمة وما اقدر اصبر أكثر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بخوف : عبود وش فيك ؟؟؟؟ تحاكا ... لا تروعني عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : يمه لا تخافين ... أنا ابيس في موضوع ووووووو .................. كنت أبي أتأكد أنها نامت ؟؟
وضحه بعد ما تطمنت : الله يهديك وهي متى صحت ؟؟ من جات وهي في سابع نومه ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : اذا ما عليس أمر ابيس تطلعين لي على البحر عند الدكه ان ذا الحين جايس ...... ذا وين راح ؟؟؟؟؟؟
وضحه : من هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : راشد قال بيرقد في فلة أبوي .. وهذا أنا قلبت الفلة عليه وما لقيته فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : يمكنه في الحمام .... تعال أنا ذا الحين بطلع لك .............





عبدالله أول ما تعدى الطوفة اللي بين فلة أبوه وعمه .............. شاف راشد وكرسيه المميز على البحر مقابل شاليه عمه .......... الأخ في سابع نومه على الكرسي .......... ولف على الفلة لقي وضحه بعد تشوف راشد .......... راح لها عبدالله وهو يضحك على راشد .......... راشد بعد ما سكر عن أمه ما قدر يرقد .... قلبه كان مآكله على الجماعة .... راح وجيك بنفسه على البيبان وحتى دريشة المطبخ ... واخذ كرسيه ورابط قدام الفلة على البحر يعني انه بيحرسهم ....... بس من التعب طول اليوم رقد ولا حس في الدنيا ...........

عبدالله : أنتي تشوفين اللي أشوفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وش عنده ... أخوك استخبل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : مبطي ولا في حد يرقد على البحر في ذا الحر ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشوف راشد : ليه هو راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : وعلى قولت المصرين بياكل رز مع الملائكة ............. يمه ....... طلبتس انس تسمحيني على اللي سويته في المستشفى ......... وارجوس انس ما تقولين لحد عن اللي صار ابد .......... وخاصة هي ما أبيها تعرف شيء .............وما أبي سعيد يفقد ثقته فيني على أهل بيته .........
وضحه اللي سكتت شوي بعدين قالت : عبدالله اذا علي أنا ما كنه صار شيء ... وكثر وحده عاذرتك في الدنيا أنا بس ............. أنت ناسي شيء مهم ....
عبدالله : وش هو ذا الشيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ان نجول تكون حاسة باللي كنت تسويه أو أسمعت اللي قلناه أنا وراشد لك .... خصوصاً أنها أقعدت أول ما طلعت من الغرفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله بخوف : هي قالت لس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : هي خلها تفهم الكلام اللي أقوله لها ؟؟؟؟؟؟؟ المسكنات مخليتها طينه ............. بس أنا أبيك تحط في بالك كل الاحتمالات ....
عبدالله بعد تفكير قال : اذا قالت لس أنها أسمعت شيء أو شافت شيء قولي لها أنها كانت تتخيل من المسكنات اللي عطوها أيها ..............
عبدالله بعد ما اتفق مع وضحه على كل شيء لف على راشد يشوفه وقال : تدرين انس يوم رديتي راشد حرمتي نفسس متعت الضحك عليه وهو راقد طول حياتس ببلاش ........
وضحه : ليه يعني ؟؟؟
عبدالله : أنا بقولس قومي معي ...... راحوا عند كرسي راشد وهم يتهامسون ....شوفي أنا جربته وهو نايم يجنن تقولين بزر مع تعابير وجهه وعويناته ..... أحب العب فيه لعبه وهو راقد .... لا واذا كان يحلم عطاس علومه كلها اللي يفكر فيها طول اليوم .... يوم رحت معه دبي حق عرس رفيقه ... شرح لي عملية القلب كاملة وهو راقد .....تعالي شوفي براويس .... وجر يد وضحه معه وقربوا لكرسي راشد أكثر لحد ما الصقوا فيه ... وحط عبدالله ليت الجوال على وجه راشد ... اللي تضايق من نور الليت وقام يسوي حركات بوجهه وعيونه مثل البزران اللي شايفين حلم ... وضحه خافت انه يحس فيهم ويقوم يهادهم بس عبدالله أكد لها ان راشد يرقد مثل الميت نومه العادي كيف نومه وهو تعبان ....وراح يوقف على راس راشد وهو يحرك الليت عليه كل ما صد عنه ... اما وضحه كانت واقفة قدامه على طول وهي تضحك على راشد كيف كان بالفعل بزر وهو راقد .. براءة الدنيا فيه ... ما كنه هو اللي من ساعتين مكلمها ومهادها ......أي من ساعتين ما كنه راشد اللي تعرفه طول عمرها ..........







راشد كان واقف في مكان ما اعرفه في البداية .... والناس كانوا يكثرون من حوله .... وهو ما يعرفهم ..... بعدين شاف عبدالله بينهم قرب عنده وأخذه من يده عشان يروح معه ويدخلون بين الناس .... جره وسط الزحام .... راشد كان خايف من المكان والناس وفي نفس الوقت ما يبي يطلع من الزحمة ..... فجأة لقى نفسه مع عبدالله واقفين قدام قبر مفتوح ... والميت مكفن داخل القبر .... راشد وقف شعر جنبه من الخوف .... ما كان يبي يشوف هذا القبر رفع عينه للسماء بس الشمس كانت قويه عليه غمض عينه ولف الصوب الثاني بس ما في فايدة نور الشمس كان يلحقه في كل اتجاه ..... نزل رأسه غصب يشوف القبر يوم قاله عبدالله .... سلم عليها يا راشد قبل لا ندفنها ... ادري انك تحبها وما بغيت ندفنها وأنت ما شفتها و ودعتها ..........راشد اللي كان يرتجف من الخوف سال عبدالله .... من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من اللي ماتت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رد عليه عبدالله وهو يشر على الرجاجيل يسكرون القبر ...ما عرفتها ؟؟؟ أمي وضحه يا راشد .... راشد مد يده بقوة وجر وضحه من القبر قبل لا يدفنونها ولمها بين يديه وهو يقول .... لا تروحين عني ... لا تخلين راشد يا روح راشد .... وشهي الدنيا بلاس ؟؟؟ لا تخليني دخيلس ؟؟؟؟ رد عليه عبدالله ... راشد فك أمي.... راشد فك أمي .... وكان يشدها من عنده... وراشد يمسكها أكثر ويلمها لصدره بقوة اكبر ...... راشد ما حس الا بالشيء البارد اللي ضرب وجهه خلا وضحه تختفي من يده ... فتح عينه لقى وضحه طايحه قدامه على الأرض وعبدالله ماسكها ............... راشد ما استوعب اللي صار بس ركض لها يبي يلمها لا تروح عنه ......... وضحه من الخوف لمت عبدالله من أظهره وجرته يوقف بينهم وهو يضحك ويقول لراشد : صل على النبي يا رجال .... حلم ... حلم... أنت كنت حلمان .... وذا الحين أنت قاعد ......ولما شاف راشد يحاول يستوعب رجع يعيد عليه : ايـــــــــه حلم .... روح غسل وجهك في البحر وصحصح ................. راشد لما عرف انه كان حلمان وانه سوي شيء لوضحه خلاها تخاف منه بذا الطريقة أنحرج واجد ... راح سيده لشاليه أبوه وسكر الباب القزاز عليه من الفشيله ...........................


وضحه بعد اللي سواه راشد دخلت ترتجف وترتعد من رأسها إلى رجلها ... ما تدري كيف أدخلت الشاليه كل اللي تعرفها أنها ما هي قادرة تتخيل اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وجها صار احمر لما تذكرت كيف هجم راشد عليها مره وحده .... جرها من يدها ولمها بين أيديه ... كيف دفن رأسها في صدره ... لدرجة أنها حست بالاختناق ... من كثر ما هو لامها بقوة .. وكيف دفها بقوة على الأرض بعد ما رش عبدالله غرشة الماي الباردة اللي في يده على وجهه .. هذا وهو راقد ويحلم كذا .... الله يعين لهو قاعد وش سوى ؟؟؟؟ وليه ما يكون قاعد ويبغي يرد لي اللي سويته فيه ويحرجني قدام عبود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لالالالا راشد رجال حشيم مهم سوى ما يوصل لذي الحركات ... ولذا المستوى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو أكيد كان يحلم والدليل الكلام اللي كان يقوله ... كان يكلم وحده ... والكلام اللي قاله لها لو تنطبق السماء على الأرض ما قاله لي ... ؟؟؟؟؟ آخر الدنيا كان قال لي راشد ...... يا روح راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس من هي ذا اللي كان يقول لها ذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة شذى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه لا ما هي اللي بغير الغرف في بيتهم عشانها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة راشد الجبل اللي ما يهزه شيء تلعب به ذا البزر بذا الطريقة ؟؟؟؟؟؟ توصله لذا لحد انه يهاذم بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عبود أكيد بيعرف من اللي كان يحلم أبها راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه أكيد بيعلمه راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس بيقولي كيف وأنا ما سألته ؟؟؟؟؟ يا فضحي كيف بنشده عن السالفة ؟؟؟؟ يكفي الفيلم اللي شافه اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا وهو خايف يطيح من عيني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله أنا اللي طحت من عينه عدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا ما لي حاجه أروح معه عند الرجال وهو راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



وضحه وهي تشوف الساعة في جوالها اللي على طاولة الصالة عشان تعرف إذا أذن الفجر ولا لا ... شافت مسج جايها الساعة وحده الفجر ...................... كان من نفس الرقم المميز .........



(( لليل احبك مابقى في السما نور
والى ضواني الليل .. للصبح أحبك
واللحظة اللي كلها عند وغرور
أشوف قبري بين عينك .. وقلبك
في صدري سراجٍٍ حزينٍٍ .. ومكسور
رغم المطر والريح .. شلته في دربك
والله مابه غير لوعاتي قصور
وخوفي عليك الله ربي وربك
ما بي جهد ابني على صمتك جسور
لا حيرتني أسباب سلمك وحربك
العمر أحبك .. مابقى فيني شعور
والى جفاني العمر .. وشلون أحبك ))


راشد أول ما طلع من الحمام متوضي لصلاة الفجر شاف عبدالله قاعد في الصالة وهو يلعب في غرشة الماي الخالية اللي رشها على وجه راشد ......... أول ما تلاقت نظراتهم فقعها عبدالله ضحكة طويلة ...... راشد كان منحرج بس غصب عليه ابتسم ابتسامة بسيطة ورجع يرسم نفسه قدام عبدالله وقال : عبود وجدري خلاص عاد .................
حاول عبدالله انه يمسك نفسة من الضحك واشر بيده لراشد انه بيسكت : بس مجرد ما تكلم راشد وسأله : عبود أنا وش سويت فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ضربها عبدالله ضحكة ثانية ......................
قعد راشد على الكنبة وهو ضايق و يهز رأسه وقال : أي يا الهلامه .... اصطلب وغد رجال .... ورد علي عدل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اخذ نفس عميق وقال وهو مازال يبتسم : ما ادري وش أقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تقدر تقــــــــــــــــــول ......... انك أعرست ذا الليل ...
راشد أنصدم وقال : ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه وش سويت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رد عليه : شوف أنا بقولك اللي صار بضبط وأنت احكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حنا كنا واقفين نشوفك أنت راقد ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ......... فجأة .............. نقزت من الكرسي وجريت يد وضحه وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو .............
راشد وهو معصب : ووجع كمل وش صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي ما راح يفوت فرصة ذهبية للتلاعب في أعصاب راشد وفي نفس الوقت يقلب الوضع على راشد ووضحه ويكون هو اللي في مركز القوة ... قال : استحي ..................
راشد : وحيه تلقصك ......... أنت أصلاً ما تعرف الحي وش هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يسوي نفسه مستحي : الله يسامحك ........لو ما انك ملزم كان ما قلت شيء ....... تدري ان الله حليم ستار ....................
راشد ما قدر يستحمل أكثر هد على عبدالله ومسكه من جيبه وقال : والله لو ما اتحاكا ذا الحين أني أدفنك في ذا القاع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله خاف على نفسه وقال على طول : جريتها من يدها ولميتها في صدرك بقوة ...وأنت تقول لا تخلين راشد يا روح راشد ....... ولا فكيتها الا يوم رشيت غرشة الماي ذي في وجهك .... ورفع الغرشة اللي في يده يراويه إياها وكمل : وليتك فكيتها عادي غير دفيتها دفه على الأرض ما تبي غيرها ..........

راشد من هول ما سمع فك عبدالله وقعد جنبه متنح وفاتح حلقه ................ وبعد لحظات رجع يسأل عبدالله : عبود احلف انك صادق ؟؟؟؟؟؟؟؟ قول والله العظيم ان ذا كله صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : والله العظيم ان ذا كله صار .......... ليه يعني اكذب عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : كل ذا صار وأنا راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ آفاااااااااااااااااااااااا ........ زين هي وش سوت ؟؟؟؟ يعني ما قالت شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يوم انيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ .............................
عبدالله : ليه أنت عطيتها فرصة تتنفس حتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما عاد شفت رأسها ؟؟؟ صرت كبت ما عادك براشد ؟؟ اختفى رأسها في صدرك .... كنت أقولك فك أمي فك أمي.... بس بدون فايدة جريتها من يدك ولا فكيتها .... ما كان عندي الا ذا الغرشه .... عطيتك أيها ........... والباقي أنت شفته ........لكن ليتك شفت وش صار فيها يوم رحت عنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ جعلني فداها روعتها صدق .... تمت ترتجف من الخوف ... عفست نقابه وجلالها ؟؟؟؟؟؟؟ اكلمها ما كانت ترد على ... دخلتها فلتهم وهي خبر خير ........ تدري أول كنت أبيك تتزوجها ذا الحين هونت ................ وقام عبدالله يفتح الباب القزاز على أخره .....
لف راشد عليه وقال : وليه ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما سويت كذا متعني أنا رجال كنت احلم ... وبعدين هي ليه تقعد قدامي وأنا راقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ان ذا بلا أبوك يا عقاب .... كنت حلمان وصبيت قلبها .. اجل إذا وعي وش بتسوي فيها؟؟؟؟؟؟؟ وركض عبدالله بكل قوته رايح لشاليه الشباب وهو يسمع صراخ راشد يختفي بتدريج : سود الله وجهك ....أنا اللي براويك يا قليل الأدبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ........................................





وعت وضحه من النوم على صوت نجله : عمتي قومي .. عمتي قومي .. جرس الباب يدقونه ......
وضحه وهي تسحب نفسها عشان تفتح الباب : النونو حبيبي ... كيف حالس اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تبتسم على شكل وضحه الدايخ : بخير..............
اللي كان يدق الباب ... هم أهل الدوحة جين ..........محمد ما رضا ينزلهم الا عند فلة جده كلهم ... طباً بالاتفاق مع أم حمد ........ صارت العفسة والبكي والأحضان .... وكل الأفلام العربية القديمة سوتها حمده لبنتها لما أعرفت وش اللي صار لها ....................... وبتداء الاستجواب لوضحه من حمده : كيف صار كذا ؟؟؟؟ وكيف وديتوها ؟؟؟؟ من اللي وداكم ؟؟؟؟ وش قالوا فيها ؟؟؟؟ وش عطوها أدوا ؟؟؟؟ وبعد كل ذا الأسئلة ..... دخلت حمده في الوصلة الثانية ..... ليه ما علمتوني عن بنتي ؟؟؟؟؟ ليه ما دقيتوا علي ؟؟؟؟؟ ما يعذركم اللي سويتوه ؟؟؟؟ لوهي ميتة كان ما شفت بنتي .؟؟؟؟؟؟؟ ويا صبح أصبح مع حمده ................




وانشغلت وضحه مع نجله وضيف نجله فلتهم ما خلت طول اليوم الكل دخل عليهم في ذا اليوم لا فرسان الليلة اللي طافت ............... وضحه أحمدت ربها أنها عندها عذر عشان ما تطلع قدامهم .... وفي نفس الوقت كل ما أنذكر اسم واحد فيهم وجه وضحه على طول يتحول احمر .... ما كانت تدري ان الموقف كل ما طاف عليه وقت أطول كل ما كان الشعور بالحرج منه اكبر ......... ويمكن حرجها من عبود كان هو اللي هامها أكثر .... لان راشد ما تتعامل معه الا في النادر وتقدر تتجنبه طول الوقت لكن عبدالله ما تقدر تسوي معه ذا الشيء ...............






وضحه من كثر الأحداث اللي صارت من أمس إلى اليوم نست موضوع عبدالله نهائياً ولا تذكرت الا لما أسمعت نجله تسولف مع عبير اللي صارت ذا الحين من المقربات لنجله بعكس شذى ...... وضحه كانت داخله عليهم بعد ما صلت المغرب في الصالة ..........
عبير :احمدي ربك ان عبدالله كان عندكم ولا الله اعلم كيف بيكون حالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : إيه .. والله الحمد لله .... اسكتي أنا آخر شيء أتذكره كانت نظرت عبدالله لي ........ وضحه أجمدت يدها على السجادة تنطر نجله تكمل اللي تقوله ........ وكملت نجله : يوم حنا في السيارة كان كل شوي يلتفت على وآخر مره شفته فيها ... من شفت وجهه عرفت أني أكيد صار فيني شيء كبير ... أو يمكن مت ؟؟؟؟؟ لأنه عيونه كانت تدمع .... ما ادري هو يتخيل لي ولا صدق بس كان ذا آخر شيء أتذكره... ردت عليها وضحه قبل عبير : تتخيلين ..... عبدالله لو يدمع على الدنيا كلها ما دمع عليس .......أنتي بذات ..... ولفت على عبير تكمل : ذول الاثنين قطو وفأر ....من هم صغار ما قد شفتهم يتكلمون مثل باقي الناس ... لازم تهدون ................... الا تعالي عبير وش ذا الزين اليوم جلال نف اجلاتنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ارتاحت وضحه أنها أقدرت تغير الموضوع بذا السهولة لما شافت ابتسامة عبير وهي تقول : تدرين طريقة لبسكم للعباية والجلال عجبتني كثير .... وأمس خليت جواهر تشتري لي منهم عشان أكون معكم نفس اللبس ......... فأجهم صوت محمد اللي داخل من باب الفلة وهو معصب ويقول : خلاص ما عاد به حي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ذا السعوديات ما يستحون على اوجيهم .... العوبه واقفة ترزاز قدام الرجاجيل ... لا وتشر على راشد عيني عينك وأخوها قاعد ..... قسم بالله لو هي أختي ذبحتها ذباح .... سوده الوجه ....
محمد قال آخر جله وهو واقف على راس عبير اللي كانت عبرتها باينه في عينها من الكلام اللي أسمعته ..... من محمد وقفت على طول وقالت : استأذن ......................وضربت محمد بيدها وهي ماره من كثر ما هو قريب منها ........... أول ما اطلعت شبت الحريق على محمد من وضحه ونجله .........
محمد : وأنا وش أدراني أنها قاعدة عندكم ؟؟؟؟؟؟ ما فيكم وحده تحاكت ؟؟؟؟ ولا حتى أشرت لي اسكت ؟؟؟؟؟
وضحه : ليه أنت معطي حد فرصة داخل علينا من وجه الباب ترعد وتمطر ؟؟؟؟ زين افرض لو أمهم قاعدة.... وش بتسوي ولا وش بنقول لهم ؟؟؟؟ بزر واخطأ وأنت لحيتك قدها في وجهك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وراك ما تركد وأنت داخل على العرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟والله ما ادري كيف بنرضيها ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : ما دريت ان حد عندكم شفت النسوان كلهم في شاليهنا مثل العادة ما دريت ان وحده منهم هنا ؟؟ وبعدين لبستها ما هي أللبسه اللي كل يوم يلبسونها ...... و يوم شفت الغرفة كلها اجله .... قلت ما به غريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





وضحه بعد ما خلصت المهاد مع محمد وراح عنهم تذكرت كلام محمد عن اللي واقفة تشر على راشد قدام الرجاجيل ....... أكيد شذى اللي كان يقصدها محمد بكلامه ..... إيه يحق لها تستقوي قام يهاذم و يتحلم أبها .... صدق قليلة أدب ... قدام الكل عاد ؟؟ واللي اقل أدب منها هو .... للآسف طاح من عيني كل ذا السنين وهو مستقوي علينا وذا الحين تجي بزر تخليه مسخره ؟؟؟؟؟ وين اللي لا تسون كذا ولا تقولون كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ عيب على البنات ما يسون ذا السوايا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طلع كله اخرطي في النهاية وطلعت أنت اللي تسوي كل ذا السوايا يا دكتور ....ولا كيف تسمح لنفسك انك تركض ورا وحده قد بناتك ؟؟؟؟ ما تشوف نفسك شايب وعايب ؟؟؟؟؟ صدق متصابي .............
واللي قطع على وضحه أفكارها وهي قاعدة في الصالة كان دخول حمده وسعيد عليها ... سعيد كان توه جاي من شغله .... سعيد كان حاله نفس حال حمده مع وضحه بس حمده تهون شوي يعني إذا كانت حمده يصبح أصبح ... سعيد يا لليل ما أطولك .................

عبدالله اللي كان قاعد مع الرجاجيل في شاليه أبوه على البحر كالعادة ... راح لراشد اللي قاعد على الكرسي الشهير وهو في عالم ثاني وقال : أرجوك لا ترقد وتقوم تهاذم علينا قدام الرجاجيل .....
راشد وهو يعطي عبدالله تظرت احتقار لأنه اللي ذا الحين محتر من الكلام اللي قاله له الفجر .. قال : تلايط .......
عبدالله : آآفاااااااااااااااااااا .... ليه عاد تلايط ؟؟؟؟ هذا وأنا كاتم أسرارك تقول عني كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد حس ان عبدالله يهدده بذا الكلام عشان كذا رد عليه بسرعة : وأنا بعد كاتم أسرارك ؟؟
عبدالله : يا أخي أنا بسالك سؤال ثاني ... بما أني ما اقدر اسأل الأول .... من اللي كنت تحلم فيها وتقول لها لا تخلين راشد يا روح راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شافه راشد بعين غضب بعدين غير نظرته فجأة لما شاف سعيد جاي من ورا عبدالله وقال: لو تموت ما علمتك .... وقم يواجه سعيد ويتحمد له بسلامة بنته ......................



سعيد بعد ما سلم على الشيبان كان ضايق شوي عزل عن الجماعة وقعد على طرف المدة مقابل كرسي راشد وعبدالله قعد جنبهم على الرمل ........................
راشد : خير يا ابو محمد ؟؟؟؟ عسى ما به خلاف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : ما به خلاف ان شاء الله .... بس تعبان والله يا أخوك شوي .... وأوجعت قلبي ذا البنت .... والله أنها تسوا عندي أعيون المركبة ........
راشد : الله يخليها لك .... وان شاء الله ما عليها شر .... واللي اعرفه أنها ذا الحين بخير وتحسنت ....
سعيد : الحمدلله .... بس أنت تشوفها عدله بنتي تدخل الطوارئ بين الحياة والموت وما احد يعلمني... اجيها ولا أشوفها .........
راشد : يعني يا سعيد ذا الحين إذا علمناك وش بتسوي غير ان قلبك بيحترق على الفاضي خاصة ان الشغل ما هم بمظهرينك من الزام ....................
سعيد : والله ادري بس ..... بعد ما هي بعدله وضوح ما تعلمني عن بنتي .... زين خلك مني ... أمها ليه ما علموها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد شاف عبدالله اللي كان قاعد ومنزل رأسه ويرسم على الرمل بإصبعه بنظره خاطفة قبل لا يرد على سعيد ويقول : ما عليه يا سعيد ... والله هي بعد ما تنلام لو تشوف حالها تكسر الخاطر ... متروعه عليها وتحاتيحها كنها بنتها هي .... الدكتورة تكلمها وهي الكلام ما هب قادرة ترد عليها .... من اللي فيها .....
عبدالله رفع عينه يشوف ذا الفزعة القوية لوضحه وفي اللحظة اللي رن فيها جوال سعيد ................
سعيد : هلا .................
وضحه : ........... سعيد زعلان مني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : إيه زعلان ... وش تبي ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : آفااااااا .... ليه عاد تكلم معي كذا ؟؟؟؟ هذا وأنا أختك الغالية ؟؟؟ تفشلني... كذا ؟؟؟؟؟ سعيد اسمحلي ... بس والله ما كنت أبي أغثك وأنت في الزام .... وبعدين عيال عمي ما قصروا فينا .... ما خلون دقيقة وحدة ....... سبحان الله ..... الله سخرهم لنا أمس ..........................
سعيد : زين ..زين خلاص ...........
وضحه : والله العظيم ابكي ذا الحين .... يالله عاد سعيد لا تزعل ................
ابتسم سعيد على كلام وضحه وقال : وأنتي أبدن بارزه للبكي..... راشد وعبدالله اللي كانوا يسون نفسهم ما يسمعون سعيد ارفعوا رأسهم يشوفنه بعد آخر جمله قالها ..........وكمل سعيد : خلاص لا تبكين ... ماني بزعلان..... ارتحتي .؟؟؟؟؟؟
وضحه : جعلني ما ابكيك ولا أذوق حزنك يا سعيد ... جعلني أفداك ... جعلني أشوفك وزير الداخلية ....
قطعها سعيد : بس بس دخلتي في السياسة ..... إلى ذا القد يهمس رضاي عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أنت اللي ما غيرك احد يا بو محمد ..كيف ما يهمني رضاك.... وعشان ابرهن لك عشاك اليوم عند خاص اللي تبيه بسويه لك ........تأمر أنت بس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : الله يغنيس .... بس بيسون عشاء هنا ليه بعد تطبخين ....ريحي عمرس ......
نط عبدالله في ألحكي يوم سمع طاري العشاء .....وقال : أنا أبي عشاء .... خلها تسوي عشا .... سعيد أنا ما ني بقاعد انطر الطباخ توه جاي من امسعيد جايب غشه ..... قول لها تسوي عشا وتحسبني معك ..... سعد اللي استحى من عبدالله لا يرده قال لوضحه : خلاص تم العشا عندس واحسبي عبدالله معي .......
وضحه : تم ولا يهمك عطني بس نص ساعة وحياكم للعشاء ......................
راشد كان يشوف عبدالله اللي ضبط لنفسه دخله لفلة عمه عند وضحه وهو قاعد مثل الأهبل يشوفه ......
سعيد : اسمحولي يا عيال دخلت عليكم عرض ولا شكرتكم على اللي سويتوه مع بنت ... والله لو وش أسوي ما اطلع من جزاكم ...........................
عبدالله تليقف قبل راشد وقال : تو الناس ؟؟؟؟؟ أنا واحد فقت الأمل انك تشكرني ..... على العموم ما سوين شيء عزيزة وغالية بنت سعيد ....... ولفوا عليه سعيد واشد بعد ذا الجملة اللي قالها بحرارة زايدة عن اللزوم .... كمل وقال : عزيزة على أمي وضحه .... واللي يعز عليها يعز علي ............





راشد اللي كان يتحرقص طول النصف ساعة بيموت ويشوفها .... بس ماله وجه حتى انه يتحجج ببنت سعيد ويدخل يشوفها منحرج من اللي سواه أمس .... بس إذا احد من رجاجيل البيت هو اللي دخله ... الوضع بيكون غير ......... حاول يكلم عبدالله اللي فهم راشد وش يبي وقبل لا يكلمه قام ....وقعد بعيد عنه .... قام سعيد ونادى عبدالله يقوم معه راشد كان هاين عليه يبكي من الحرة وهو يشوفهم يمشون رايحين لفلة عمه من صوب البحر .... راشد اللي كانت ارقبته بطيح وهو يتبعهم النظر قال في خاطره جعله ما يطلع من بطنك يا عبود الكلب .... فجأة وقفوا ولفوا عليه ......اشر عليه سعيد عشان يجيهم ..... مات من الفرحة وده يطير...... بس ما قدر الا انه يتعزز عليهم ويشر بيده لهم وهو قاعد على الكرسي يسألهم وش يبون ؟؟؟؟؟ وبعدها رجع له سعيد وقال له : راشد الله يهديك حد يستحي في العيشة قم ..... قم تعشى معنا ..... هذا وأنت راعي بيت تسوي كذا ؟؟؟؟؟ يعني أنا لو ما عبدالله قالي انك اجويع بس مستحي تقول ولا أني ما دريت ؟؟؟؟؟ الله يسامحك يا رجال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





راشد وهو يقوم عشان يروح معهم وده يحب خشم عبدالله على اللي سواه ولا هو كان منتبه لشذى اللي كانت تحترق من الغيض في شاليه سعيد وهي تشوفه رايح معهم عند وضحه ......................


الباب القزاز كان مفتوح لفلة ابو سعيد وما كان في حد في الصالة ادخلوا الجماعة وقبل لا يقعدون على طاولة الطعام وقفوا لما سمعوا صوت وضحه اللي واقفة في المطبخ ومعطتهم ظهرها عند المغسلة وهي تتكلم في جوالها ........
حاول سعيد ينبها لوجودهم بس وضحه أول ما أسمعت صوت سعيد بدون ما تلف عليهم عطته أشارة بيدها انه يسكت وهي تقول : أنتي تشتغلين خطابه ذا الحين ؟؟؟؟ ولا وش سالفتس ؟؟؟؟؟
..... : .................................................. ..........
وضحه بصوت عالي : مليون مره قايلتن لكم ما أبي أعرس .... غصب هو ؟؟؟؟ ما هب غصب ؟؟؟؟
..... : .................................................. .............
وضحه : من حق اعصب أنتي ما تشوفين نفسس كل يوم وأنتي جايبتن معرس جديد ؟؟؟؟؟
........ : .................................................. ...........
وضحه : شين زين لعمره ما هب لي ..... اسمعي أنا ما أخذت الرجال اللي يسواهم ويسوأ طوايفهم..... أرد راسي لذولي ؟؟؟؟؟؟؟ .....
........ : .................................................. ...................
وضحه : تدرين أنتي ألحكي معس ضايع ........... وسكرت وضحه الخط في وجهها ...............



أخذت نفس عميق وبعدين قالت وهي تلف على سعيد عشان تشوفه من فتحت المطبخ على غرفة الطعام : عبود ليه ما جاــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ ...........................
سكتت وضحه بعد ما صدمها شكل راشد اللي واقف على طرف الطاولة وهو يعصر الكرسي بيده .... ما تدري هل هي كانت تتخيل ولا راشد كان يطلع منه دخان .............. بدت الرجفة تسري من رجلها إلى باقي أطرافها.... من متى هو واقف ؟؟؟؟ سمعني ولا ؟؟؟؟ عرف من اقصد بالكلام اللي قلته ولا لا ؟؟؟؟؟ ان شاء الله لالالالالالالا.....




سعيد اللي عصب لما سمع كلام وضحه عن ذا الرجال اللي هي ما أخذته ... لاحظ التوتر والعصبية على راشد من نفس الشيء اللي عصبه .... خاف ان راشد يتهور على وضحه ويسوي فيها شيء... وهو يعرفه عدل ما يعرف أمه من أبوه عند الغلط عشان كذا ما بين انه انتبه لشيء في كلام وضحه وقال وهو يحاول يهدي الوضع شوي : راشد يا حياك ...... اقعد ارتاح ..........وضحه وين عشاس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .



..... راشد اللي مازال يعصر الكرسي بيده ما رد عليه بس وقف شوي كأنه يفكر و بعدين سحب الكرسي وقعد عليه .............. وضحه تمنت تنشق الأرض وتبلعه ذا الحين بالذات .... لا بالها سعيد اللي ما تقدر تقوله عن سالفة المكالمة قدام عيال عمها ...و لا بالها راشد وعبدالله اللي أكيد بيقولون هي تعرف واحد وتحبه عشان كذا ردت راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



وضحه ما تدري كيف كانت تحط لهم العشه على الطاولة .... كان الصمت يعم المكان لدرجة صوت الصحن وهي تحطه على الطاولة يسوي لها قشعريرة ....عمرها ما تمنت ان حد يقوم ويصرخ عليها مثل اليوم ... ما كانت تتوقع ان الصمت من راشد وسعيد يحطم أعصابها بذا الطريقة .... واللي مخوفها أكثر كان راشد لان سعيد يروح معه الكلام ويجي لكن راشد....مستحيل يسكت ؟؟؟ ليه ساكت ؟؟؟ تكلم ؟؟؟ صرخ ؟؟ اضرب ؟؟؟؟ سو أي شيء بس لا تسكت هدوئك هو الشيء الوحيد اللي ما اقدر أتحمله ... ما عندي حصانه ضده .... وضحه كانت تحط الآكل من صوب عبدالله لأنها خايفه تجي جنب سعيد أو راشد اللي ما رفع رأسه عن الطاولة كان مندمج في أفكاره .... معقولة هي تحب واحد ؟؟؟؟؟؟؟ معقولة هي ردتني عشانه ؟؟؟؟ بس وين أعرفته سوده الوجه ؟؟؟؟ اجل أكيد هي تشوفه وتطلع معه ؟؟؟؟ ألحيوانه وأنا اللي ذابح عمري عليها ؟؟؟؟ أثرها عيشه حياتها بالطول والعرض ؟؟؟ لكن أنا اللي براويس ان ما ذبحتس مثل الشاه .... بس لا إذا ذبحتس بترتاحين وأنا اللي حرتي ما هي ببارد في قلبي .....لكن ما عليه دواس عندي .... والله ما اخليس تتهنين في دنياس ..... والله لا اخليس تتمنين الموت ما تلقين يا سوده الوجه ..............



صوت جوال وضحه اللي كان يرن على حافت فتحت المطبخ بعد ما نسته يوم دخلت غرفتها رجع راشد للواقع من أفكاره ........ دف راشد الكرسي بكل قوته وهو قايم رايح للجوال وسط صمت ودهشت سعيد وعبدالله ............... شاف المتصل كانت سارة .............


راشد بكل هدوء : الو ...................
سارة اللي ما انتبهت لصوت راشد : يا البدوية الخايسة ليش ما تتصلين فيني ؟؟؟ ولا خلاص من لقى أحبابه نسى صحابه ؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد احتقن وجهه وصار احمر وهو يقول لسارة : راعيت ذا الجوال ما هي بموجودة .... مع السلامة وسكر الخط في وجه سارة ......................







اخذ راشد الجوال في يده وراح صوب الباب وهو طالع قال لسعيد وهو يرفع الجوال بيده بس بدون ما يلف عليهم : لي شغل فيه ... إذا خلاصت منه بيرده عبود لكم............ وطلع بسرعة ...........
عبدالله وهو معصب على حركة راشد قال : راشد تعال رد الجوال .... وقام بيلحق راشد عشان يرد الجوال بس امسكه سعيد وقال : خله ..... زين اللي جات معه على الجوال .... ولا تخاف بيرده بسرعة ما هب لاقي فيه شيء....وذا رده أنا اللي بتفاهم معه ..... على اللي سواه بس خله يهدي شوي .....
عبدالله : بس ما له حق في ذا اللي يسويه .... ما هي بمرته عشان يأخذ جوالها أو أخته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد :ادري بس راشد ما يمشي معه ذا ألحكي ....... الشوفه شوفه .... والغلط غلط .... زين ما سوا أكثر من كذا ..... أصلا أنا مستغرب كيف ما دبغها ولا هادها .... وما ني بلايمه إذا سواها بعد الكلام اللي سمعناه .... ولو ما خوفي لا يذبحها راشد كان أنا اللي هاديتها ودبغتها قدامكم .....
عبدالله اللي استغرب منطق سعيد من راشد ووضحه : وليه يوم بتدبغونها انتو الاثنين ان شاء الله ؟؟؟ ليه هي وش مسويه لذا كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انتوا صاحين ولا مستخبلين ذا الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : لا صاحين والكلام اللي قالته ما هب شيء هين أنها تقوله .... من ذا اللي ما يسواه حد ؟؟؟ ووين تعرفه ؟؟؟؟ وكيف تعرفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومدام ردت ولد عمها أكيد أنها في رجواه يجيها ؟؟؟؟؟؟ أنا أخوها ما استحمل الفكرة كيف الرجال اللي قضى عمره في رجواها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهمت ولا أزيد ؟؟؟؟؟؟؟








وضحه اللي كانت تسمع كل اللي صار في الصالة هي ونجله من داخل الغرفة ...... ماتت من الخوف لما أعرفت ان راشد اخذ جوالها .... وش يبي به ؟؟؟؟ أكيد بيفتش فيه ؟؟؟؟ وش بيلاقي يعني ؟؟؟؟؟ المسجات بيلاقي المسجات .... وش بيقول إذا شاف المسجات اللي فيه ؟؟؟؟ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه.. ليتني سمعت كلامس يا حمده ومسحتهم ؟؟؟؟؟؟ اخف يروح يرويهم لأبوي وعمي وذولي شيبان ما يعرفون بالغلط ولا غيره .... وتكبر السالفة ؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا النشبه يا ربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش ذا الورطة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أرفعت وضحه رأسها للسقف ودعت ربها ينكسر الجوال مليون قطعة قبل لا يفتحه راشد ويشوف اللي فيه ..... أو انه يفرجها عليها من أوسع أبوبه ويطلعها من الشاليهات وهي حيه ...........
ح
الجزء الثاني والعشرون :



الله استجاب لدعوت وضحه .... ما طاف على السالفة عشر دقايق الا وجوال نجله يرن ..... كانت أم حمد اللي دقت على جوال وضحه اللي ما ترد عليها ..... نوره كانت مستوجعه واجد وبيسرون بها للمستشفى ..... وأم حمد كانت تبي وضحه تروح معها ...... وضحه من الفرحة ان الله استجاب لدعوتها اطلعت شبه تركض لفلة سعيد بس من الباب القدامي ............ وأركبت معهم وراحوا بنورة المستشفى في سيارة سعد ...............................






نورة أول ما أوصلت المستشفى أدخلت غرفة الولادة على طول ..... اما وضحه وأمها وأم راشد اقعدوا ينطرون الفرج في انتظار النساء ....... بعدها بساعة جاتهم نوف اللي كانت بكامل أناقتها جايتهم من عزيمة حماتها ........ أقعدت معهم بس بعيد عن وضحه ما كانت تبي تتكلم معها خاصة بعد ما سكرت وضحه الجوال في وجها ذا الليل .........اما وضحه كان ودها تقوم تآكلها على الموقف اللي حطتها فيه .





انتشر خبر ولادة نورة بين الكل في الشالية ... بس الوحيد اللي ما عرف كان راشد اللي من اخذ جوال وضحه ركب سيارته وراح لآخر الشاليهات من صوب شاليهات العزاب وقعد يفتش في الجوال على راحت راحته ........ فتش في الأسماء ....... بس ما لقى أي أسماء غريبة أو مميزة ..... ودخل الرسايل براحة مبدئية ما دامت أكثر من لحظات لما شاف الرسايل اللي موجودة في جوال وضحه ومن أرقام كلها كرت يا هلا .... والمصيبة ان الأرقام متكررة .......... مات وحيا ..... في ذيك الساعة ما لعب الشيطان في راس راشد الا شياطين الدنيا كلها قامت تنطط قدام عينه ......... مسكهم رقم.. رقم واتصل من جوال وضحه.. أول واحد كان على طول مغلق والثاني كان يرن بس ما حد يرد عليه ......... اخذ الأرقام من جوال وضحه واتصل عليهم من جواله بس بدون فايدة طلع بنفس النتيجة ..... استمر على ذا الحالة ساعة ولا طلع بشيء ... كان يحس بضو شابه في قلبه ومعدته تتقطع عليه تقطع .... وهو يشوف كل ذا المسجات ... طرشهم لنفسه بالبلوتوث ...ورجع يشوف إذا كانت هي تطرش إلى نفس الأرقام مسجات ... ما لقى شيء في الرسايل المرسلة .... قال أشوف تقارير الاستلام ... بس بعد ما كان فيها تقارير إرسال لذي الأرقام ..هدا شوي ...بس تذكر الأستوديو ما افتحه .... وأخذه وفتشه بكل تركيز حتى صور البزران كان يركز فيها يمكن مصوره حد في طرف الصورة ومسويتها حركات تمويه ...............



لما فقد الأمل ان حد يرد على اتصالاته .. سكر جوال وضحه وحطه في درج السيارة وقفل عليه بالمفتاح .. ورجع لشاليه الشباب ولقى عبدالله ينطره ..... عبدالله ما قدر يكلمه قدام محمد وسلمان عن اللي صار ..... حاول انه ينفرد به بس ما عطاه راشد مجال دخل على طول لغرفته ..... وهو داخل سمع محمد يكلم نجله ويقول لها : هي وين جوالها أنا عجزت أدق عليها يعطيني مغلق ؟؟؟؟ أبي أسالها عن عمتي نورة ؟؟
نجله اللي ما كانت تبي حد يدري باللي صار : يمكن ما فيه إرسال في المستشفي دق على جدوه أو سعد ..
محمد: زين خلاص بشوف جدوه ..................
وسكر محمد من عند نجله ودق لام حمد وراشد قاعد على السرير يطلع له ثياب من الشنطة عشان يبدل .
محمد : السلام عليكم ................
وضحه اللي كان عندها جوال أمها : هلا محمد وعليكم السلام ..............
محمد : عمتي وضحه أنت وين عجزت وأنا أدق عليس جوالس كله مغلق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد خفت حركة يده في الشنطة لما عرف أنا وضحه ما هي في الشاليهات كيف تتجرا وتروح وأنا إلى ذا الحين ما حسبتها على سوته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هب منها من ذا الثيران اللي حواليها ؟؟؟؟؟؟؟؟ لكن ما عليه في المستشفى أقريب وين بتروح من يدي ؟؟؟؟ خلني بس أطيح على راعي ذا المسجات ..... وقرر راشد انه ما يعلم احد بسالفة ذا المسجات خاصة انه ما شاف في الجوال رسايل مطرشتها وضحه لهم ...وعشان يتأكد قبل من أصحاب ذا الأرقام من جهة ... ومن جهة ثانية عشان إذا كان اللي يطرش لها المسجات هو اللي تبيه .... ما احد من أهلها يسوي فيها شيء قبله ... ولأنه يبيها حيه عشان يدبها على راحته وبمزاج .............................





على الساعة أربع الفجر أولادة نورة وجابت شيخة ........ وعلى اللي صار عند أم راشد وأم حمد ....البكي ...والتلمم ... وتوزيع الفلوس على الممرضات .... اما سعد الفقير من كثر ما كان طول الليل يحوس في المستشفى عشان يأخذ لنورة غرفة خاصة كان تعبان ما قدر ألانه يقعد على الكرسي وهو فاتح حلقه على الآخر بابتسامة عريضة ........ كنه مبشر بالجنة ...........الكل كان فرحان الا وضحه اللي كانت تفكر في راشد والرسايل اللي في الجوال ........ أكيد ذا الحين علم سعيد من زمان عن الرسايل؟؟؟ وسعيد بيعلم أبوي ولا لا ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا بس سعيد عاقل إذا شافهم أكيد بيسألني قبل عنهم ؟؟؟؟؟ ألحكي في اللي لا يسأل ولا يشاور؟؟؟؟؟؟ الله يستر أنا سكوته عن الكلام اللي اسمعه ما عجبني ؟؟ ما هب ذا طبع راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي تحت راسك يا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله اعلم ؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






انتشر الخبر من صبح بين الشيبان اللي من الساعة ست الصبح حركوا صوب المستشفى من الفرحة .... ونفس الحالة عند باقي النسوان كل وحده مشت صوب الدوحة عشان يشترون الهدايا اللي بيودونها لنورة ..... عبدالله اللي ما رقد عدل قام هو بعد عشان يودي الجازي الدوحة لان حمد رأسه وألف سيف ما يقوم من النوم ...... وهو يسخن السيارة وحاط كوب الحليب في يده ..... جاه مسج من البلوتوث اللي ما سكره من آخر مره افتحه عشان يدور على نور عينك .... شاف جواله وهو يقول : يا الله صباح خير ......... تعلقت عينه بالاسم على شاشة الجوال ... استلام رسالة من نور عينك ........... وقال : استلمها واستلم أبوها بعد ..........
نور عينك ( وبعدين في سالفة الجوال ؟؟؟؟ الكل يسال عنه ... ما تقدر تجيبه من عنده ؟؟؟؟ ) ......
شيخ العرب كلهم ( أجيب لس صدام من عند أمريكا أسهل من أني أجيب لس الجوال من عند راشد ) ....
نور عينك ( أرجوك حاول ... عشان خاطري ... الله يخليك )
عبدالله وهو يفكر ... وأنتي ما تخطرتي على الا في ذا السالفة اللي ما اقدر أسوي فيها شيء ... الله يسامحس .... شيخ العرب كلهم ( ان شاء الله بحاول بس ما أوعدس بشيء ) ....
وحط عبدالله الجوال من يده وهو يشوف الجازي جايه تركب معه هي وعيالها ........





وفي ليلة ويوم تفركشت رحلة الشاليهات كلها والكل رجع البيت ..... وكل شيء طاح على راس حمدة والجازي وجواهر أنهم يلمون الأغراض كلها من الشاليهات .......... وصارت الجمعه عند نورة في المستشفى اللي تقرر أنها تقعد في المستشفى كم يوم اللي ان يهبط ضغطها المرتفع ..... أول ليلة باتت أم حمد عند نورة بس في الليلة الثانية كانت أم حمد تعبانه فقررت أنها ترجع البيت ووضحه هي اللي تقعد عندهم ..... أم حمد أرجعت البيت من بعد صلاة المغرب على طول بعد ما اطلعت جات جواهر ومعها عبير اللي كان باين عليها أنها ما أخذت على خاطرها من كلام محمد لما حاولوا نجله ووضحه يتسامحون منها .... وعشانها كانت حابه لمتهم والقعدة معهم جات مع جواهر كدليل أنها ما هي بزعلانه بعكس شذى اللي ما كان لها نية أنها تجامل مرت ولد خالتها وتروح لها ..... وصارت الحشرة عند نورة اللي رايح واللي جاي ومن كثر الورد والهداية .. صاروا يطلعون الباقات برى الغرفة .....



نورة كانت تعبانه شوي نادت نجلة وقالت لها تروح عند الممرضات وتسألهم عن دكتورتها أو تخليهم ينادونها لها ..... نجله وهي طالعة أشرت على عبير حستها متملله لان الغرفة انترست نسوان كبار ..... طلعوا وراحوا عند الاستقبال حق الممرضات اللي في نفس الدور ...... محمد اللي كان توه جايب أمه بس ما ركب معها راح يوقف السيارة قبل شاف نجلة وهي واقفة عند الممرضات مع وحده .... محمد عرف عبير على طول يمكن بسبب الموقف اللي صار له معها ....

محمد حب يكون جنتل ويعتذر عن الكلام اللي قاله خصوصاً انه ما كان يقصدها بذا الكلام لأنه ما قد شاف عليها شيء يعيبها من يوم ما جوهم إلى ذا الحين ... وبالعكس كان يقارن تصرفات شذى اللي تسويها قدامهم بعبير في باله ويستغرب كيف أنهم خوات بس الفرق بينهم فرق السماء عن الأرض ........

وقف محمد ورآهم وقال بكل أدب ورزانة : السلام عليكم ................
نجله وعبير ما لفوا عليه بس ردوا السلام بصوت واطي .... احسبوه واحد يبي يكلم الممرضات فأخذا جنب بالحالهم بعيد عنه ............ ابتسم محمد وقال : نجول وش تسون هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفوا البنات عليه يشوفونه وقالت نجله اللي أعرفت صوت أخوها : ما لك شغل عمتي مطرشتنا ....
عبير أول ما شافت محمد قالت لنجله : أنا بروح داخل .......ومشت عنهم ....
محمد ما عطاها فرصة قبل لا تبعد خطوتين عنهم قال : أقول يا بنت خالد .........
عبير وقفت مكانها تسمع وش يبي بس ما لفت عليه ............ محمد قدم ووقف قدامها ونجله ألصقت فيهم تشوف التطورات الغريبة عند أخوها اللي قال : أنا أبي أتعذر منس عن الكلام اللي قلته في الشاليهات ذاك اليوم ....... أنا آسف صدق اسمحيلي والله يشهد أني ما كنت اقصد شيء فيه.. بس أنا إذا تحاكيت .. اعفس الدنيا شوي .... نجله كانت تسوي حركة نعم برأسها لعبير وقالت : واجد ما هب شوي ....وأسكتت لما عطاها محمد نظرة غضب وكمل كلامه لعبير اللي ما ردت عليه بحرف : ....... تدرين الواحد إذا شاف شيء يضايقه يخلط الأولي بالتالي ...و أنا كنت معصب على اخـــــــــــــــ ..... وسكت محمد لما أرفعت عبير حاجبها وهي تنطرها يكمل كلمة اختس ..................
ح
ولما سكت محمد حبت عبير ترد عليه وتبرد خاطرها فيه.... يعني جاي بيعتذر.... ودمر الدنيا ....هي تدري ان أختها سبب اللي هي في ذا الحين.... بس ما هو من حقه انه يرجع يعيد نفس الكلام بصيغة ثانية عليها ....أرفعت رأسها وحطت عينها في عينه وقالت : ما ادري كل الرجاجيل في قطر متعودين يهينون ضيوفهم مره وراء الثانية مثلك ؟؟؟؟؟ أنا ما راح احكم على كل رجاجيل قطر أنهم ما عندهم ذوق مثل غيري ما قام يحكم على السعوديات أنهم قليلة أدب بكل وقاحة ...لأني اعرف ان أصابع اليد الوحدة ما تتشابه .... بس بقول للسعوديات أني شفت في قطر رجال في منتهى قلة الذوق ..... ومشت وخلته واقف مكانه منصدم من ردها عليه..............وهو يتبعها بنظرته إلى ان أدخلت غرفة نورة .............
نجله اللي ماتت من الضحك على محمد عقب ما فشلته عبير قالت له : كبســــــــــــــــــــــــــــــــــة ... آخ يا الإحراج أنا منك ما راويها وجهي ابد ............ بس من قدك بتصير مشهور عند السعوديات ... وكل ما جو قطر بينشدون عن قليل الذوق وين بيته ؟؟؟؟؟؟ ...................






وضحه كانت قاعدة مع نورة وسعد وهي سرحانه في أفكارها بعد ما رجع لها سعيد جوالها من راشد.. وقال لها أن راشد ما لقى فيه شيء... وانه كان مفتشل وجهه استوى حمر وهو ساكت يسمعني أعاتبه على اللي سواه.....وكانت مرتاحة واجد من موقف سعيد منها يوم تكلمت معه وقالت له عن الاتصال اللي اسمعوه ... وعن المعرس اللي جايبته نوف لها غير مبارك حماها ..... ..........ولما سألها عن الرجال اللي تكلمت عنه ترددت أنها تتكلم بس بعدين قررت أنها ما تكذب وقالت : ..................................... أنا بقولك الصدق لأني عمري ما سويت شيء أخاف منه ولا احسب حساب ربي فيه قبل لا احسب حسابكم .......... أنا كنت اقصد بكلامي وسكتت شوي قبل لا تقول: ................... راشد .. واللي خلا سعيد يصدقها كان ألحمره والخجل اللي كست وجه وضحه وهي تتكلم .... وكملت : حتى وان كنت رديته بس هو في نظري ونظر كل الناس الرجال اللي تتمناه أي بنت .....وما يسواه احد بين العرب كلهم....... على الأقل في نظري أنا ...............وسكتت وضحه لما حست أنها قامت تخوره في ألحكي قدام سعيد ................
سعيد وهو يشوف وضحه بنظره حنان قال : شوفي وضحه أنا كلي ثقة في انس قلتي لي الصدق ... بس ليه ما تكلمتي في نفس الوقت وبريتي نفسس من أي كلام بينقال عليس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : سعيد أنا ما كنت اقدر أقول أي كلمة من بعد ما شفت راشد وهو معصب حسيت ان أطرافي أنشلت .... واللي زاد وغطا أني شفتك أنت بعد معصب ................ والشيء الأهم أني ما اقدر أقول لكم أني كنت اقصد راشد قدامه .... وأنا رادته يعني عيبه في حقي وحقه ..... فاهمني؟؟؟؟؟؟ يعني عيب أقول كذا عيني عينك .... وقامت وضحه تشر بيدها وهي تشرح لسعيد وتقول : يعني ما يصير أقوله انك كذا في نظري ...... كيف أقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قويه شوي أني أقول كذا قدامه ...................... استحي أقول كذا .........
وضحه أسكتت لما شافت سعيد يضحك عليها ..... سعيد بعد ما ضحك عليها وطريقة شرحها للموقف رجع يسألها : وضحه قولي لي الصدق أنتي ليه رديتي راشد يوم انس تقولين انه ما يسواه احد عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه على طول أرجعت تناقض نفسها وقالت بسرعة : ومن قال أني أبيه أو أني أبي أعرس من الأصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





سعد : وضحه وش فيس ؟؟؟؟ صار لي ساعة اكلمس ولا أنتي معي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وين وصلتي ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : معكم بس راسي يعورني شوي من كثر الزوار اليوم قالت اسكت شوي ارحم عمري بس أنت ما تخلي حد يرتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : اللــــــــه ذا الحين أنا الملسون ؟؟؟ زين الله لا يحرمس من البطل الصامت .....وكان يقصد راشد بكلامه .......... ما علينا وش رايس في بنتي؟؟؟ من تشبه ؟؟؟؟؟؟؟ تشبهني أنا يوم أني صغير صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : سبحان الله كوبي منك ............ بس في فرق بسيط ما يبين ... لا تخاف ما احد بيلاحظه ....
سعد وهو يشوف بنته بعد ما صدق وضحه قال : وش هو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ان ما في بينكم أي شبه .........................
سعد عصب على وضحه وقال : عدال عد أنتي اللي بيطلعون عيالس فريقين الأسود والأبيض.... لا بس تدرين أنا وثق في جينات اخوي ......... كلهم سود ............سعد بعد ما كمل كلامه عرف انه غلط في الكلام مع وضحه وخاصة بعد القرصة القوية من نورة ووجه وضحه اللي استوا احمر .... رجع يقول اسمحيلي وضحه والله كنت امزح .... بس سعد ما كان يدري أنا وضحه استوا وجهه احمر لما تخيلت لأول مرة في حياتها عيالها من راشد كيف بيكون شكلهم ........ عمرها ما فكرت في الأشكال .... اختارت الأسماء والعدد بس شكل أبدا ما طرا عليها التفكير فيه .............





سعد اللي حب يغير السالفة وفي نفس الوقت يوصل سلام راشد لنورة قال : على طاري راشد ..... نورة ترى راشد يسلم عليس ويتسامح منس عشان ما جاس اللي ذا الحين ويقول انه إذا قدر وخلص المشكلة اللي عنده بيمر عليس الليلة ....... سعد بعد ما قال كلمة مشكلة وبحلقوا نورة ووضحه فيه.... ..ابتسم وقال : ما شاء الله عليكم صدق نسوان الفضول بيذبحكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أكيد تبون تعرفون وش السالفة ؟؟؟؟؟؟؟
نورة : سعد .............
سعد : عيونه .............
نورة : جيب من الآخر ............
سعد : حبي أنتي ليه من عقب ما ولادتي وأنت مستقويتن علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : من اللي شفته يا حبي في الولادة .... اخلص قول السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : الله يسلمكم راشد دخل مع واحد بروفسور والله ما ادري وش أصله المهم ... ادخلوا يسون عمليه لبزر داعمته سيارة وجابه الإسعاف وكانت حالته خطيرة .... العملية كانت أصلاً ما هب لراشد هو داخله جراح مساعد .... ويوم شاف ان الصبي متكلف وان تأخير العملية له ممكن يذبح تهاد مع البروفسور.... الحبيب ما يبي يمسكه قبل لا يوقعون أهلة على بتر رجله ........... وضحه ونورة كرمشت وجوهم وهم يسمعون سعد ......... وكمل سعد : وعلي بال ما أوصلوا أهله كان الصبي قد مات .... الاخو حط راشد في الواجهة وقال روح أنت علم أهله انه مات أنا ما اعرف أتكلم عربي وطق وخلا راشد في وجه المدفع .... أم الصبي يوم درت ان ولدها مات سوت لهم فضيحة في المستشفى وأمسكت راشد وتمت تدعي عليه وعلى عياله ..... ما درت انه ما بعد أعرس.... عشان تجيه عيال ؟؟؟............. المهم ما أطول عليكم أم الصبي اشتكت على راشد في الشرطة على أساس انه ذبح ولدها ..... عاد هو انشغل طول ذا اليومين في ذا السالفة رايح جاي على الشرطة والمحامي والمستشفى تحقيقات هنا وهناك .... بس الحمدلله اللي كانوا معهم في غرفة العمليات اشهدوا مع راشد ..................






وضحه بعد ما راح سعد عنهم..... ونورة أدخلت تأخذ لها دش سريع قبل لا تنام .... أخذتاها أفكارها عند راشد .... أنا أقول هو ليه ما بين ذا اليومين .... الله يكون فيعونه .... يا رب يحفظه من كل شر ... ها..لا يكون الله استجاب لدعوتي في الشاليه لا بس أنا دعيت على الجوال ما هب على راشد ....... رن جوال نورة فزع وضحه وراحت له تركض عشان ما يزعج البنت وهي نايمة ..... كان راشد اللي متصل ..... ترددت وضحه قبل لا ترد عليه بس ما أقدرت تقاوم أنها تضغط على الزر ..............



وضحه : ...................
راشد : نورة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : كان خاطرها تقول وضحه ما تنفع بس ... قالت : ولا لك لوا .... معاك وضحه .....
راشد اللي شدت أصابعه على الجوال قال بطريقة يحاول يتجاهل فيها وضحه ولا يعطيها وجه : ممكن اشف نورة أنا برى عند الباب إذا هي نايمة بطرش مع السستر إغراض عطيها نورة ..............
وضحه اللي أعرفت انه أكيد قرأ المسجات بعد ذا الأسلوب في الكلام معها واللي يختلف كلياً عن آخر مكالمة بينهم ...بس أرجعت قالت يمكن من الظروف اللي كان فيها ذا اليومين .. ردت عليه : نورة قاعدة .... يا حياك تفضل .... ذا الحين بفتح لك الباب ..... وسكرت الجوال وألبست نقابها بسرعة لان العباية كانت إلى ذا الحين عليها .... وشدت الستارة على سرير نورة عشان إذا اطلعت تسد عليها شوي بعد ما دقت عليها الباب تبلغها بوصول راشد ....... راحت وضحه تفتح الباب لراشد ... كانت تحس ان الباب فجأة صار كبير بصورة مخيفة .... حطت يدها على مفتاح الباب ...... وافتحت الباب لراشد وهي واقفة وراء الباب ..............................................



راشد اللي كان واقف قدام الباب ينطر وضحه تفتح له الباب ...... كيف لازم أعاملها ؟؟؟؟؟ أخاف من اشوفها اخنقها على طول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا لا يا راشد لازم تمسك أعصابك .... لازم ما تخليها تعرف وش اللي ورآك ....... وبعدين لا تنسى انك تبيها تطمن من طرفك انك ما تبيها عشان اطلع الكلب اللي ما يسواه احد .... إيه هي إذا درت أنها ما عادت تهمني في شيء أكيد بتخليه يجي يخطبها .... وذيك الساعة أنا اللي براويها ..... والله لا أذلها ذل ما عقبه ذل ......... انتبه راشد لصوت المفتاح في الباب ....
انفتح الباب بس ما كان في حد واقف ......... نقز راشد لما سمع صوت وضحه من وراء الباب تقول : حياك يا ابو زايد ....................
دخل راشد ودخل ورآه واحد حط باقة ورد كبيرة ..... عطاه راشد المقسوم وطلع الرجال وضحه اللي كانت واقفة وراء الباب ردت الباب بس ما سكرته .... وأشرت لراشد بيدها على كرسي ما يكشف نورة وهي طالعه من الحمام ... وهي تقول : تفضل حياك ..



قعد راشد في المكان اللي أشرت له وضحه عليه وهو ساكت ومنزل رأسه في الأرض.... حاولت وضحه تفتح معه حوار كجس نبض لان فكرة ان راشد ما شاف شيء في الجوال ما أقنعتها أبداً وفي نفس الوقت إذا هو قراهم ليه ما تكلم؟؟؟ ليه ما علم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قامت وضحه تتحفاه .... كان يرد عليها بكلمات بسيطة وفي حدود المجاملة بس بدون ما يرفع عينه فيها كأنه يقول لها تلايطي ......................حست وضحه بالارتباك من الموقف ..... واللي أسعفها ان نورة اللي اطلعت من الحمام وألبست نقابها أفتحت الستارة وهي ترحب براشد .......... قامت وضحه تقدم له سلة الكافي وتصب قهوة.... ما اخذ الفنجال من يدها بس شل حبة كافي من السلة وهو يسولف مع نورة عن سوالف سعد مع بنته .......... مشتها له وضحه لأنها وهي تقدم له السلة لاحظت وجه راشد من قريب ........ كانت عيونه تعبانه والهالات السود حواليها ...... لحيته باين عليها أنها من كم يوم ما خففها .... الوجه الأصفر ..... زرا ر ياقة الثوب اللي مفتوح بإهمال .... قعدته على الكرسي اللي تختلف أميه وثمانين درجه عن قعدت كرسي الشاليه .... كأنه كبر عشرين سنه فجأة ............. وضحه عورها قلبها على راشد وكسر خاطرها وقالت أكيد ذا كله من اللي صار معه ذا اليومين ........... كانت قاعد على الكرسي البعيد وهي ساكتة تسمع صوت راشد أتعبان وهي تلعب بطرف شيلتها وتفكر فيه .... وتتمنا انه يلف عليها فجأة ويهادها وحتى إذا ضربها عادي بس ما يحقرها بذي الطريقة ..... ليه هو ساكت ؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ ما هب ذا راشد اللي اعرفه ؟؟؟ تحاكا ؟؟؟ قول أي شيء ............وضحه كانت مأخذتها أفكارها إلى ان قالت لها نورة : وضحه فديتس جيبي شواخ لعمها خله يشوفها .......... قامت وضحه وشالت البنت وقربت من راشد عشان تعطيه إياها
........ راشد اللي كان يعاني اكبر معانة عشان ما يرفع عينه يشوف عيون وضحه اللي كان مشتاق لهم بصورة ما عاد يقدر يخفيها ............... اخذ البنت من يد وضحه .... وتكرر معه نفس الشعور اللي يجيه من لمست وضحه له ............. كان يضحك مع نورة لما قالت له ان سعد يقول أنها تشبهه وهو صغير .. راشد كان وده يقول أنها نسخه من خالتها وضحه بس سكت ... طلع راشد من جيبه ألفين ريال وحطهم في مهاد شيخه وبعد ما حبها على رأسها قام عشان يحطها عند أمها .......... قربت منه وضحه عشان تشيلها عنه وهي تقول : خلك قاعد أنا اللي بوديها ....................

راشد اللي خانته عينه وتعلقت بعين وضحه حب يعقب عينه ونفسه ووضحه معهم قال بنزره : لا البنت ما تحفظها الا أمها .............
وضحه ونورة صدمتهم جملة راشد والطريقة اللي انقالت أبها ..... لف راشد على نورة يعطيها البنت وأطرت أنها تتجاهل اللي أنقال عن أختها ..... اما وضحه فما استحملت .... كشت على طول وراحت تنخش عنهم وقفت جنب الدريشة تشوف الشارع منها.... وهي تغسل الشارع بدموعها في الدريشة .....أسمعت راشد وهو يسلم على نورة بيطلع .....................وطلع وسكر الباب ............




راشد اللي شاف وضحه تروح بسرعة وتختفي وراء حد الطوفه بطرف عينه حس بنغزه في قلبه ...... بعد ما سلم على نورة ....وهو بيطلع وماسك الباب لف يشوف وضحه اللي معطته ظهرها بدون ما تدري ان الدريشه عاكستها ..... صدق أنها كانت نظره سريعة لوضحه بس كانت بمثابة الجرعة الا خيره لراشد لأنه يدري انه ذا الحين ما راح يشوفها لفترة طويلة ........ رمش بعينه رمشة طويلة كأنه يسكر على وضحه فيها ..... ولف وطلع من الباب وهو مغمض عينه .......................





اطلعت نورة من المستشفى وراحت بيت أهلها تقعد عندهم فترة النفاس بس بعد حب اخشوم مع سعد ....
أم راشد كانت كل يوم تجي تشوف سميتها ...... وبعد ما اطلعت نورة بأسبوع ..... أم راشد كانت تبي تروح لبيت ابوسعيد هي مع أختها وعبير اللي متواعده مع نجله يشوفون بعض هناك ..... ما لقت حد يوديها الا راشد اللي كان توه جاي من الشغل وما له مزاج لشيء بس ما حب يكسر خاطر أمه .... وافق انه يوديهم .... شذى اللي ما كنت تبي تروح معهم..... تبي تنطر راشد إلى ان يجي من الشغل .... يمكن تلقا فرصة وتكلمه فيها لما أعرفت ان راشد هو اللي بيوديهم ... أصرت أنهم ينطرونها إلى ان تلبس عشان تروح معهم .......... راشد اللي كان واصل حده من كل شيء قال ما فيه نطره اما يركبون ذا الحين ولا يقعدوا مكانهم ......... أم سلطان قالت نروح وخلها تقعد لأنها يوم قلنا له قومي ما قامت .... شذى من حرتها على أمها أدخلت غرفتها وهي تبكي ..... والباقي راحوا يركبون السيارة .......





أوصلوا بيت ابو سعيد وقف راشد سيارته في نص الحوش .... ونزل النسوان وشاف عمه وهو جاي من المجلس الخارجي ونزل يسلم عليه ..... ابوسعيد قلط راشد في المجلس الداخلي .... وأمر بالقهوة لهم ...
سولف شوي مع راشد وبعدين قاله انه بيروح يبدل ثيابه ويتوضأ لصلاة العشه .... وقاله لا تروح اقعد انطرني .... خلنا نروح المسجد مع بعض وعقب تتعشا معي .... وهو طالع قاله انه بيخليهم يجيبون له شيخة تسلم عليه ............... طلع ابو سعيد ورد الباب وراه..............




راشد اللي من التعب تمدد واخذ الريموت يفرفر في الدش بس وهو كاتم الصوت ........... وهو متمدد سمع شيء خلاه يقعد على حيله ..... كان صوت وضحه اللي يعرفه بين مليون صوت .... من الارتباك وعشان يسمع وش كانت تقول عدل سكر التلفزيون خير شر وركز مع صوت وضحه ....ما تخيل انه بيسمع صوتها بذي السرعة بعد ما اقنع نفسه انه ما هب سامعه أو شايفها مده طويلة ... على الأقل إلى ان يعرف من أصحاب ذا الأرقام .....................





وضحه اللي كانت تكلم سارة : خلاص عاد انزلي ذلتينا ما يسوا علينا ذا الهدية ذا اللي جايبتها لنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا أنا انطرس عند باب الصالة .......إيه أنا اللي عند الباب ادخلي ...........
أدخلت سارة وأحشرت المكان بصوتها وهي تسلم على وضحه ... راشد حس أنها بطت رأسه من صوتها وحشرتها .......
سارة بعد ما سلمت على وضحه : وضوح ان قالت الحين أنتي مب فاضيه لي ...........
وضحه باستغرب : ليه يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : شفت الرنج الأسود ... قلت بس حبيب القلب هنيه خلاص ولا أنتي صوبي ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أي رنج اسود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة وهي تشر على سيارة راشد اللي كنت سيارتها السوبر واقفة قدامه : وحوله هذيه اللي واقف في نص الحوش ........
وضحه اللي شافت سيارة راشد بعد ما ريوست سيارة سارة بتطلع قالت : والله ما ادري اذا هو كان هنا ما حد قالي ......بس تعالي يمكن جايب أمه .....
سارة : وضوح رويني إياه .... الله يخليج .... بس مره ....
وضحه : وين ارويس إياه ؟؟؟؟ اوديس مجلس الرجاجيل ؟؟؟؟؟
سارة : عادي بروح ما فيها شيء بدش وبقول لهم وين الدكتور راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لي شفته بحب خشمه وبطلع .............
وضحه عصبت على طريقة كلام سارة وقالت : ساروه وجدري ............
سارة : أنا أبي اعرف شيء واحد ؟؟؟... أنتي ما رديتيه؟؟؟؟؟ ليش تغارين عليه ؟؟؟؟؟ يختي خليني أترزق الله..... يمكن ينعجب فيني ويأخذني ويرزني جنبه في الرنج .........فديت اللي يركبون الرنج كلهم ...........
وضحه وهي تسوي نفسها ما هي بمهتمة : اذا تبينه.... عليس بالعافية ... الطير وسبوقه..........
سارة اللي كانت مهتمة تعرف صدق قالت : وضوح تعالي بسالج سؤال بس أمانه أمانه تقولين الصدق ..... إذا أنعجب فيني راشد وتزوجني وشو بتسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تشوف سارة وهي تقرص عيونها فيها سكتت شوي وبعدين قالت : .................. ولا شيء بس بتعدل وتزين وبحضر عرسكم.... وبحط لكم السم في العصر ...عشان أذبحكم ... وبرقص على جثثكم فوق الكوشة ...........لأني بكون افتكيت من الاعلل اللي على كبدي ...........
سارة : بل صج بدوية ما تتفاهمين .... ما نبيه خله كله لج ..................
جاهم ابو سيعد وهم عند الباب .... سلمت عليه سارة .............. وتحفاها ابو سعيد .... قال ابو سعيد لوضحه تقلط رفيقتها داخل عشان ما هيب عدله توقفها عند الباب ...... ووضحه وسارة داخلين في الصالة بطل ابو سعيد باب المجلس الداخلي اللي كان مردود وقال : حياك يا راشد نروح المسجد ................


وضحه وسارة لفوا على طول يشوفون ابو سعيد من يكلم بعد ما اسمعوا اسم راشد ..........
طلع راشد وهو منزل رأسه بسرعة وراح مع عمه المسجد اما سارة فقعدت تخز راشد من فوق إلى تحت عدل .... وقالت لوضحه قبل لا تلف عليها : صج أبدوي كشخه.... تحسينه رزه. ..... وشافت وضحه اللي كانت تتنافض وقالت لها : وضوح اشفيج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت متأكدة أنا راشد أكيد سمعها تتكلم عليه : وش فيني ؟؟؟؟ فيني انه سمع ألحكي اللي قلناه كله ..... ذا اللي فيني يا العوبه ......................







راشد اللي كان رايح مع عمه مشي للمسجد القريب منهم .....تفكيره كان كله في وضحه واللي قالته هي ورفيقتها ........... رفيقتها تقول لها رعي الرنج حبيب قلبس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ معقولة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لالالا وألف لا ..... راشد لا تخلي كلام النسوان يلعب بك ... هي لو تحبك ما كانت ردتك .؟؟؟؟؟؟ ويمكن هي تسوي كذا عشان توهمهم أنها ما تعرف حد ثاني ؟؟؟؟؟؟ والدليل أنها قالت لريفيقتها اذا تبينه أخذيه .... كيد بتقول لها أخذيه عشان أروح من طريقها ويخلى لها الجو مع حبيب القلب ......... لكن لا أنا اللي بوقف في حلقها لو اخذ أمية مره ..... هي أوصلت معها أنها تبي تسممني في عرسي ..... زين يالعجوز أنا بعرس وبقعد على الكوشة .... لكن اما ني برجال ان خليتس تعرسين ولا توصيلين كوشة برجلس ... بس رفيقتها تقول أنها تغار علي يعني تحبني إيه اللي يغار يحب ......... تحبني ؟؟؟؟؟ تحبني أنا ؟؟؟؟؟
وتذكر فجأة كيف كان شكل وضحه يوم شافها من شوي كانت نظرة غصب عنه وما كان قاصدها بس يوم عدل قعدته بعد ما سمع صوتها لمحها من فتحت الباب كان معطته ظهرها ومأخذه زاوية عشان ما يكشفها الدريول من الباب القزاز حق الصالة ...... هو صحيح ما شاف منها شيء غير ظهرها بس كانت أول مره يشوف وضحه بدون عباية على رأسها .... وضحه كانت لابسة بادي وردي وتنوره ورديه و ... وإجلال بنفسجي على رأسها ........... لما رجع راشد يتخيل اللي شافه بلحظة ........ قال هذي ما هب فلة ... ذي باربي ....... صوت ابو سعيد وهو يكح رجع راشد للواقع ........ وخلاه ينحرج من عمه ..... سبحان الله قلب المؤمن دليله كنه حاس أني أتخيل بنته ......... استغفر الله ..أنا وش قاعد أفكر فيه ..... عيب عليك يا راشد .... مهم صار هذي بنت عمك يعني شوفتك .... تعوذ من الشيطان وقول استغفر الله ... استغفر الله .... استغفر الله......... استغفر الله ................................................
ابو سعيد وهم واقفين عند باب المسجد قال : ما شاء الله عليك يا راشد .... زين يا أبوك...... الواحد يذكر ربه ويستغفره وهو رايح المسجد ........... الله يبارك فيك .............راشد ما كان منتبه انه كان يستغفر بصوت مسموع ...............................................



ذي الليلة ما رقد فيها فيه راشد ولا وضحه كل واحد في هوى باله ............. وضحه تفكر في راشد اللي أكيد سمع كلامها عنه وش بيقول عنها ذا الحين .؟؟؟؟؟ هي فكرة انه حاقرها ما هي قادرة تتعود عليها أو تتقبلها إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟ اجل وش بيسوي فيها بعد ذا اللي سمعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما راشد فكان كل ما غمض عينه يبي ينام قامت ترزز قدامه باربي البدوية ............





كان عمر شيخه خمسة عشر يوم بضبط في اليوم اللي تحددت فيه ملكة نجله ....... ابو سعيد عزم الرجاجيل من أهل ناصر على العشا عندهم .... بيجتمعون عقب صلاة المغرب في مجلس ابو سعيد ..... بيملكون أبهم وبعدين بيقعدون عندهم إلى العشاء ....... الكل اجتمع في بيت ابو سعيد من نسوان ورجاجيل والسبب ان ابو سعيد كان مسوي عشا المعرس وأهله .... اما النسوان فكانوا جواهر وعبير وأم راشد وأم سلطان اللي جات تونس مع العرب خصوصي أنها خلاص ما باقي على سفرهم الا يومين ..... وشذى اللي كانت جايه غصب عنها لان أمها ما رضت تقعد في البيت بالحالها .................





العفسة كانت في المطبخ عند وضحه وحمده ونوف والجازي من الصبح وهم في المطبخ ما خلوا شيء ما سوه .......... كله عشان خاطر عيون العروس اللي قاعدة في غرفة وضحه وتلعب سوني ولا كأنه ملكتها اليوم ........... نسوان بيت ابو راشد جو من عصر والجمعة للبنات صارت في الصالة اللي فوق اما الكبار فقعدوا في المجلس الداخلي .......... على الساعة أربع ونص نجله بدت تتحول على وضحه وعبير في غرفة وضحه ..................
وضحه لما شافت وجه نجله الشاحب قالت : نجول وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله عمتي بطني يتقطع على من الوجع ..... وبدت تبكي ......... وهي تقول بطنــــــــــــــــــــي ...... عبير : سلامتك اجبي لك حاجه عشان المغص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشر على عبير من فوق راس نجله عشان تسفها ... قالت لنجله : ما عليس شر ان شاء الله ... ولمتها وقالت لها: النون حبيبي ألملكه ما هي نفس الروحة للمدرسة ....إذا ما بغيتها قلتي بطني يعورني ... هذا زواج..... وحياه ثانية من ذا الحين قبل لا يجون الرجاجيل كانس ما تبين العرس... ندق عليهم نقول لهم لا تجون .... وعن الفضايح قدام العرب ......... ولا له داعي حيلة عوار البطن قديمة واجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضحه كانت تتمنا ان نجله تعاف المعرس من كل قلبها عشان خاطر عبدالله ............
نجله : والله العظيم أني بطني يعورني أنتي ليه ما تصدقيني ....
وضحه : أمنت بالله ... عبير حبيبتي روحي تحت في المطبخ الداخلي في داخل أول درج علبه صغيرة فيها مرة ..... سخني نص كوب ماي في سخان الماي الكهربائي وذوبي كم حبه مرة فيه وعطيها تشربه .... أنا ريحتي كلها طباخ من المطبخ بروح اسبح .....





أدخلت وضحه الحمام بسرعة ... كانت هي اللي بطنها يعورها لأنها وهي طالعه من المطبخ شافت خشم الرنج الأسود واقف في الطبيله .... ما تدري ليه حست أنها ما شافت راشد من زمان ؟؟؟؟؟؟؟ ليه خاطرها تشوفه ؟؟؟ وقامت تفكر .... وضحه ليه تعذبين حالس ؟؟؟؟؟ مع واحد ما هب من صوبس .... واحد ما فكر فيس وهو ما عنده الا أنتي قدامه .... واحد ما خاف انه يقول رأيه بكل صراحة فيس ؟؟؟؟؟ بس هو كان معي في الشاليهات غير ؟؟؟؟ غير يعني كيف ؟؟؟؟؟ غير وبس .... الله يسامحك يا راشد ليه تسوي فيني كذا ليه تعذبني معك سنين وأنت لي وأنا لك .... وفي أيام من بعد رجوعك تقول ما أبيها ... وعقبها ترجع تتعامل معي بطريقة عكس كلامك ؟؟؟؟ وذا الحين خير شر ما تشوفني قدامك ؟؟؟؟ تعبت أفكر فيك وفي أفعالك ؟؟؟؟ خلاص يا وضحه لازم تنسين راشد...... تنسينه إلى الأبد ...............
ح
الجزء الثالث والعشرون :




قبل صلاة العشا في بيت ابو سعيد آخر واحد دخل مجلس الرجاجيل الخارجي كان عبدالله ..... قال يمكن إذا تأخرت يكونون تملكوا واخلصوا ...... هو ما هب ملزوم يحضر ألملكه بس أبوه مأكد عليهم كلهم يحضرون العشا ...... عبدالله اللي كان واقف عند باب المجلس اخذ نفس عميق ورسم ابتسامة ناعمة على وجهه ودخل المجلس وهو يقول : السلام عليكم ....................
ابو راشد اللي كان يكلم ناصر لف على عبدالله يوم اسمعه وقال : خلك أنت.... عبدالله اللي بيجيبه .... عبدالله جعلك تحيا ... املكنا ضيع البيت وهو ذا الحين واقف على دور المحطة ..... رح جيبه .......
عبدالله حس ان أبوه وهو يتكلم كأنه ماسك في يده فرد ويصوب عليه .... وكلمة رح جيبه كانت الطلقة ... ما قدر الا انه يقول لأبوه : تم .... ذا الحين بروح له ............ وطلع بسرعة من المجلس ..........
راشد اللي كان عارف ليه عبدالله تأخر عليهم .... عوره قلبه على أخوه الصغير .... قام بسرعة هو بعد وقال وهو على باب المجلس لعبدالله : عبدالله اصبر أنا جاي معك .................
راحوا يجيبون الاملك وهم في صمت شديد ..... راشد حب يحترم صمت عبدالله ومحاولته انه يكون غير مهتم للي يصير ...............







نزلت نجله مع عمتها وعبير في المجلس الداخلي ينطرون حمد اللي قال لها ان الاملك بيجي مع الشهود عشان يسألونها إذا هي موافقة ولا لا .......اما باقي النسوان فادخلوا في المقعد إلى ان يروحون الرجاجيل
نجله كانت ترجف من تحت العباية...... اتصل حمد وقال لوضحه تبطل الباب وترده وتخلي نجله جنب الباب عشان يسألها الشيخ .......... سألها الشيخ في حضور الشهود سعد وعم المعرس ...... وافقت نجله وهي تضغط على يد عمتها عشان توقف الرجفة اللي فيها ........ أول ما راحوا الرجاجيل وضحه كانت تبي تهدي نجله من الرجفة اللي فيها .........قعدتها على اقرب كرسي ولمتها وهي تقول لها : ألف مبروك يا العروس ....
لكن نجله أحضنت وضحه بقوة كبيرة وهي ترتجف أكثر من قبل وقالت لها في أذنها لما شافت أمها واللي معها داخلين : قول لي انه حلم ...........
وضحه اللي استغربت قالت : لا حبيبي ما تتحلمين ... خلاص ذا الحين أنتي عروس ......
وضحه قالت ذا الكلام عشان نجله تفكها..... بس نجله لمتها أكثر وقالت بصوت اوطا في أذونها خلاها تتخيل أنها أسمعت اللي قالته نجله : قولي لي أن اللي صار في المستشفى حلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه أفتحت عيونها على الآخر وهي تحاول تستوعب اللي قالته نجله .....وبعد ما تأكدت وضحه ان نجله أكيد شافت أو أسمعت شيء من اللي صار في المستشفى لمتها بكل قوتها وقالت لها الكلمة الوحيدة اللي لازم تنقال ذا الحين : حلم ..... كان حلم .......................................


غصب على عبدالله حضر الملكه ...كان يشوف المعرس وهو شوي وتفكك براغيه من الفرحة .... ... والله ما ني بلايمك ... يا حظك ؟؟؟ من الليلة بتملك الدنيا وما فيها .... عبدالله كان يحس بوجع في صدره كان الوجع يقبض عليه أكثر وأكثر..كأنها يد تعصر صدره عصار... بس أول ما تملكوا فكته اليد اللي كانت طابقه على صدره.... وخلت في جوفه بقايا قلب ..... تفاجئ عبدالله براشد وهو واقف على باب المجلس يقول له بصوت يسمع اللي حواليه: عبدالله سيارتي ما ادري وش فيها ما تشتغل؟؟؟؟ توصلني المستشفى داقين على عندهم حادث خطير ولازم أروح بسرعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله بدون ما يرد عليه طلع على طول وراشد كان في ظهره ..........................





راشد بعد ما طلع مع عبدالله في سيارته تموا ساكتين اللي ان أوصلوا إلى المستشفى ووقف عبدالله السيارة قريب من باب الطوارئ حق المستشفى ........ عبدالله اللي كان يشوف الشارع قدامه وهو ساكت ينطر راشد ينزل لف على راشد لما قال له : لا توقف أنا ما احد دق علي..... بس كنت ادري انك ضايق من ذا اللي صار ولا بغيتك تقعد معهم أكثر......... سكت راشد وهو متفاجئ بلمت عبدالله له وهو يبكي ...... لمه راشد شوي وهو يفكر في عبدالله اللي دايم وهو يضحك ويتمسخر على الناس ... عبدالله الرجال اللي يسبق سنه بمراجله يكون رقيق القلب بذا الشكل .... راشد قال لعبدالله عشان يرطب الجو شوي : حنا بنطول كذا ؟؟؟؟؟ بيشكون فينا الناس ؟؟؟؟ ...........



إلى الساعة 12 فليل وهم يتمشون في الشارع بس بعد ما بدلوا وصار راشد هو اللي يسوق السيارة ..... ارجعوا البيت اللي كان باين عليه ان أهله كلهم راقدين ..... عبدالله على طول راح لغرفته وسكر عليه الباب .... اما راشد فراح للمطبخ الداخلي بعد ما تأكد ان ما به حد من النسوان في الصالة أو المطبخ لأنه كان ميت من الجوع ..... وكان يستحي يقول لعبدالله تعال نأكل ..........





راشد اللي كان حاط له غرشة بيبسي يشربها مع السندويتش اللي مسويه بمزاج واحد ميت جوع .... خبز أيراني وعليه جبن مع رشة ملح وفلفل كرستال....... توه قاعد على الكرسي يأكل... شاف شيء يتحرك عند الباب ..... رفع رأسه ولقمته في حلقه ........... واللي شافه خلا لقمته توقف مكانها ..... كانت شذى اللي قررت أنها تلبس عباية وجلال عشان تلفت نظر راشد لها ..... جات على طول وأقعدت مقابل راشد على الطاولة ......


راشد لما أقعدت شذى قدامه على الطاولة في المطبخ الداخلي حاول انه يقوم ويطلع بس شذى وقفته يوم قالت له بوجه حزين ونظرة مكسورة ما تعودها راشد من شذى : لا تقوم إذا كنت متضايق مني أنا اللي بطلع .... راشد أنا عمري ما تخيلت في يوم من الأيام ان الناس بتنفر مني إلى ذا الحد ؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليك أنا ايش سويت لك عشان تتجاهلني وتعاملني كأني نكرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام... والله حرام عليك ...
راشد اللي كسرت خاطره شذى قال حرام هي مهما سوت أو غلطت هي في النهاية بزر ..... رد عليها راشد : شوفي يا شذى أنا ما اتجاهلس أو اعاملس مثل النكرة .... أنا احميس من نفسس .. من الأحلام والأفكار اللي ما هي بموجودة الا في راسس ...............
ردت عليه شذى باحتجاج : بس هذي أحلامي وأفكاري أنا .... وكل إنسان يا راشد حر في أحلامه وأفكاره إذا هو ما يؤذي غيره .........
راشد اللي حط السندوتش من يده في الصحن قال : معاس حق .... بس أنتي كنتي مؤذيه لي ولنفسس.. أكثر من مره ... وكله بسبايب ذا الأحلام ....................
عبير اللي بدت ترجع لطبيعتها قالت له : آذيتك لما عبرت عن مشاعري بعفويه وبدون ما أحاول أتصنع ... عبرت عنها قدام الكل وبدون خوف لأني ما سويت شيء خطاء ........... قامت شذى بتطلع وقبل لا تطلع لفت على راشد وقالت : آسفة إذا كنت تأذيت مني ومن تعبيري عن حبك ... بس على الأقل أنا اعبر قدام الكل ماهو مثل غيري اللي يدعون العفة والطهارة وهم قمت القذرة ......... وطلعت شذى من المطبخ بدون ما تلف على راشد اللي رفع رأسه بسرعة عن الصحن وهو مبحلق عينه فيها بعد الكلام اللي قالته ..................................................






نجله كانت متوسده يد وضحه وهم نايمين على السرير في غرفة وضحه ..... كانت تحول توقف دموعها اللي ما هي بعرفه هي ليه تنزل ....... كانت حاسة بخوف وغربه من كل اللي حواليها..... كانت متعلقة في يد وضحه طول اليوم مثل ما كانت تسوي وهي صغيره ..... حتى لما جاتهم أم ناصر بعد ألملكة تبي تلبسها العقد اللي هي جايبته هديه منها لنجله حاولت وضحه تخليها تفك يدها بس بدون فايدة ...... وضحه كانت تتعذر عليها وتقول أنها مستحيه ..... ارفضت تخلي وضحه وترجع البيت ..... أطلبت من وضحه أنها تنيمها على يدها مثل ما كانت تسوي لها وهي صغيره .....







وضحه اللي كانت منسدحه جنب نجله وهي حاضنتها وتدعي ربها ان نجله تكون صدقتها لما قالت لها حلم ....قالت له : النونو حبيبي ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليس اللي تسوينه بعمرس أنت عروس ...... المفروض انس فرحانة ومستانسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قولي لي جعلني فداس وش اللي فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تمسح الدمع اللي يسيل على خدها : ما ادري ؟؟؟؟ ما ادري ليه ابكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تسحب يدها من تحت راس نجله وتقعد على السرير : ما به شيء اسمه ما ادري ... لازم فيس شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو انس ضايقه من شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي ندمتي انس اعرستي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي تمت منسدحه ومعطيه ظهرها لوضحه : ........ عمتي عمرس حلمتي حلم حلو لدرجة انس تمنيتي انه يكون صدق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دمعت عين وضحه غصب عليها وهي تسمع سؤال نجله لها ........ وقالت لها : إيه حلمت ....وتمنيت بس عرفت في النهاية ان الأحلام عمرها ما تتحقق ........... على الأقل بالنسبة لي أنا .... لكن الناس ما تتشابه في أحلامها..... ناس تحقق أحلامهم قبل حتى لا يحلمون فيها ... وناس حتى الحلم يبخل بنفسه عليهم ..... ..... وناس يتمنون لو يكون واقعهم حلم وينتهي ............... وذا الحين أنا اللي بنشدس وش ذا الحلم اللي حلمتي فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نجله سكتت شوي وبعدين قالت : .................... ما ادري إذا لي حق أقول حلمي مجرد قول ولا لا ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجعت تسكت كأنها تفكر وتقيم كلامها قبل لا تقوله ........ ورجعت تكمل : عيب لو البنت أحلمت بواحد مجرد أحلام نوم وتمنت في يوم من الأيام أنها تحقق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس عشان تعرف وش نوع أو حقيقة الشعور اللي كانت تحس فيه في الحلم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .......... أنا يوم أني كنت في المستشفى حلمت حلم غريب ومخيف بس كنت أحس بعد ما قعدت من النوم أني فرحانة ليه ما ادري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت عرفه الحلم مسبقاً وتنطر التفاصيل من نجله قالت : وش الحلم اللي حلمتي به ؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي إلى ذا الحين ما تحركت من مكانها قالت وهي معطيه وضحه ظهرها وتتبع بنظرتها المغيمة من الدموع حد طوفة الغرفة قالت : حلمت أني كنت ابكي في مكان كله ظلام .... كنت اسمع ناس يتكلمون كلام ما افهمه بس ما أشوفهم .... والظلام كان كل ما له ويزيد من حولي ...... مشيت أتحسس خطاي وسط الظلام بيدي ..... فجأة حسيت بيد تمسكني وتجرني لنور باين من بعيد..... كل ما قربنا من النور كان صاحب اليد اللي ما سكتني يبان أكثر..... كانت عيني طول ما حنا نمشي عليه ..أبي اعرف هو من؟؟؟ بس يوم وصلنا للنور ..... جهرني الشعاع في عيني ولا قدرت أشوف وجهه في النور يوم لف على وقال : لا تخافين حتى الموت ........... ما يقدر يفرقنا ......... وفك يدي وراح ........ يوم تعودت على الشوف في النور ما قدرت أشوف الا ظهره .................................................. .........
وضحه اللي ارتاحت ان نجله ما شافت أو أسمعت شيء من اللي صار وان الحلم اللي شافته كان مجرد حلم ..... ردت عليها : هااااااااااااااا ذا أكيد ناصر .............. زين يعني الحلم بشارة خير لس .......
نجله اللي رجعت تتعبر من جديد أقعدت وقالت : لا ........... ولفت على وضحه وهي تجهش في البكي وحضنتها وهي تقول : التفت على .... كان عبداللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــه ...............






راشد كان بينفجر رأسه من التفكير .... شذى وش كانت تقصد باللي قالته ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن تقصد بذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟ معقولة ....................... لالالا ............. بس .......... لا أكيد هي كانت تقصدها... بس هي وش اللي عرفها بذي السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شيء أكيد انه ما هب منها ......... ولا أظن ان عبود أو سعيد بيعلمون حد باللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اجل أكيد هي تعرف شيء ؟؟؟؟؟؟؟ يمكن تعرف أنها على علاقة بحد؟؟؟؟؟ ويمكن تعرف من بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه ولا ما تكلمت بذا الثقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا لازم اعرف كل اللي تعرفه عن وضحه ... إيه بس لازم اعرف بسرعة هم باكر بيسافرون ..... قرر راشد انه بكرة بيداوم نص يوم بس وبيرجع عشان يتحقق من شذى ........................


وضحه : طبعاً بتشوفين عبدالله في الحلم لأنه آخر واحد شفتيه قبل لا يغمى عليس .... أنتي بنفسس قلتي ذا الكلام لعبير في الشاليه ولا نسيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله اللي فكت عمتها وسنتدت ظهرها على راس السرير .. قالت : لا ما نسيت ................ بس يمكن عشان عبدالله هو الوحيد اللي ما توقعت يقول لي ذا الكلام خلا ذا الحلم يتميز عندي وينحفر في راسي ... ولما قامت تشوفها وضحه بنظرات غامضة فسرتها نجله أنها نظرات دفاع عن عبدالله ... عشان كذا قالت : ما هب قصور فيه أقول ذا الكلام ... لا... الرجال متفضل علي .... لولا الله ثم هو كان مت في مكاني.. لكن أنتي تعرفين ان أنا وعبدالله عمرنا ما تواطنا ... دايم وحنا في صك وحك .... وكل واحد فينا ما يترك فرصة الا وتهاد مع الثاني فيه .... يعني عبدالله من البشر اللي ما تتوقعين انه يقول لس حتى الموت ما يفرق بينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : نجول أنتي ليه تقولين عليه كذا ؟؟؟؟ عبدالله ما هب أقشر ولا شراني ؟؟؟؟؟؟؟ وان جيتي إلى الحق أنتي اللي كنتي دايم تبدين المهاد معه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عمره ما غلط عليس .... صدق ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟
ابتسمت نجله كأنها تتذكر شيء وقالت : صدق ............. عمتي تذكرين يوم كنت اسقط كل سنة في الإنجليزي والرياضيات وأنا صغيرة ؟؟؟؟؟؟؟ في ثالث أعدادي كان السوني توه طالع وكنت أبي اشتري لي واحد حنيت على أبوي يجيب لي واحد ... قال لي ما هب من بياض وجهس انجحي وعقب اطلبي .... قالت له أني بنجح السنة ... قال اجل يومس تبين السوني ما فيه مدرسات ذا السنة ... ادرسي بالحالس وإذا ... أقول إذا نجحتي فلوس المدرسات لس ..... وأنا في سبيل السوني كنت مستعدة أوصل القمر ما هب ادرس بالحالي ..... علمت ربعي برهاني مع أبوي وقالت لهم ان حنا بدينا ننفذ الرهن أنا ادرس وهو كل شهر يحط عند أمي ألف ريال حقت فلوس المدرسات .... وقمت اتفوخر قدامهم أني بأخذ السوني ومعه كل اللعاب اللي في المحل ..... المهم صدق أني نجت في الرياضيات فوق الحفه بدرجه وحده والإنجليزي بخمس درجات ... بس أني نجت .... اتصلت بربعي وتواعت معهم في القرص الذهبي
وحنا قبل باب المحل بخطوات بس خطوات فجأة طلع قدامنا عبدالله وسعد .... سلم عليهم أبوي وأنا وقفت شوي بعيد عنهم .... سمعت أبوي يبارك لعبدالله نجاحه .... وليتس شفتيني يوم ان أبوي طلع الثلاث ألف حقتي من بوكه وعطاها عبدالله ..... كنت أشوف فطوم ووسوم في المحل ينطروني....وقلبي يحترق من الحرة على فلوسي ؟؟؟؟؟؟؟؟ من ذاك اليوم وأنا شاربتن بغض عبدالله شرب ..............
وضحه : اثرس ماديه وأنا مدري يا نجول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنا أقول هي وش عندها على الصبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : حرام عليس كنت بزر ومحتره على فليساتها..... لكن يوم حنا كبرنا صار يحرني بالحكي لازم يخلي الكلمة في الأخيرة هي كلمته في أي مكالمة تلفون تصير بينا .... كان يدبل كبدي وإذا ما قدرت عليه سكرت في وجهه .. حتى في الشاليه كان يدبل كبدي بالمسجات اللي يطرشها لي ........... أسكتت نجله يوم شافت وضحه تشوفها وهي رافعة حاجبها ........... ورجعت تكمل : لا لا تشوفيني كذا أنا ما سويت شيء غلط ........السالفة وما فيها ان أنا وعبود كنا متواكلين عليس يوم طلعتي من شاليهنا ورحتي مع محمد مسعيد .... هو قال لي دقي على إذا وضحه جات علميني ... وأنا عيت أعطيه رقمي واتفقنا ان حنا نرسل لبعض عن طريق البلوتوث بس ...... واصلا حنا شفنا بعض بالصدفة بعد وهو اللي كلمني يسألني عنس ويقول انس ما تردين عليه عاد أنا خفت عليس بعد ............
ح
وضحه اللي كانت تدري ان نجله أكيد ما تكذب عليها لأنها إذا تكذب عيونها تتم تدور في كل اتجاه ... وهي كانت تتكلم وعينها في عين وضحه اللي قالت لها : نجول أنا ادري انس صادقة في كل اللي قلتيه لي بس ابغي اقولس شيء مهم واجد .... أنتي ذا الحين صرتي على ذمت رجال له حق عليس في كل شيء .... حتى في احلامس وافكارس .... احفظيه واحفظي نفسس فيه ....وذكري ربس ... وتعوذي من الشيطان.. لو مر على بالس يوم خاطر أو حلم ما لس حق فيه ..... نجله اللي أفهمت عمتها وش تقصد عدل بذا ألحكي نزلت رأسها تشوف أصابع رجلها الممدودة قدامها ..... أسحبت رجلها ولمتها بيدها ... وودعت بدمعه أخفتها عن عمتها كل طيف وحلم وخيال مر يوم في رأسها قبل ناصر ................






في اليوم الثاني راشد ما قدر حتى انه يداوم.... لأنه طول الليل ما رقد .... جيك على جدول العمليات لقى عنده عمليه وحده اليوم .... وجات من رب العالمين المريض كان سكريه مرتفع واجد ولا يقدر يسوي العملية الا إذا نزل السكر ... رجع البيت ورابط في الصالة من الصبح ..... مصر ما يطلع منها الا إذا جات شذى .... قعد مع أمه وخالته ويم اسألوه هو ليه رد من المستشفى ؟؟؟ قال انه ما عنده شغل .... وقال يرجع يقعد معهم ...
طال عليه الوقت وشذى ما جات ... يمكن زعلانة ....لالا أكيد هي راقدة ....
أم سلطان وهي تمد يدها عليه بجوالها : أقول يا والدي شوف جوالي ما عرفت افتحه ؟؟؟؟ كل ما دقيت منه ما عطاني خط ؟؟؟؟؟؟؟ من يوم ما جينا إلى ذا الحين ؟؟؟؟؟؟
راشد اخذ جوال خالته افتحه وطلع له طلب الرقم السري للجهاز ... سألها : كم الرقم السري حق جوالس ؟؟؟؟؟؟
أم سلطان : والله ما اعرفه ... بس سلمان يعرف هو اللي جايبه لي ... لكنه بايت من أمس عند صديقه.
راشد ضاق خاطره يوم سمع اسم سلمان وقال : خلاص أنا بخليه عندي إذا شفت سلمان في المجلس بخليه يفتحه لس ............... واخذ الجوال وحطه في جيبه بس عشان يسكر ذا الموضوع بسرعة لأنه شاف شذى طالعه من الغرفة وجايه صوبهم بكل دلع ............ سلمت وقعدت معهم ..... راشد كان وده يأخذ العجايز ويطيرهم .... بس أنقذتهم بنت عمتهم اللي أدخلت عليهم فجأة ..... قلطوها في مجلس الحريم الداخلي ..... شذى اللي كانت تشوف راشد بنظرات كلها تحدي قامت ودخلت معهم تسلم على المره ...
راشد كان على تكه و بيدخل يأخذ اعترافاتها بالعقال....... رجع يرسم نفسه على كرسيه وهو يشوفها طالعه عليه من المجلس ...... جات وقعدت جنبه ........وهي تقول : ما عندك اليوم شغل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يجر ناعم : عندي ....... بس الصراحة أنا أمس ما قدرت أنام .... كنت أفكر فيس وفي الكلام اللي قلتيه .......
أقطعته شذى بكل جراه : لا .... يا راشد أنت ما كنت تفكر فيني ... كنت تفكر في الكلام اللي قلته وبس .
راشد رفع حاجبه وهو يقول : وش الفرق يعني ؟؟؟؟؟؟ في النهاية كل الطرق تؤدي إلى روما ..اقصد شذى ....
شذى : لا في فرق اللي مثلك ما يهمهم الا نفسهم وغرورهم ....... أوجعك الكلام اللي قلته أمس ولا ما كنت اليوم قاعد هنا تستناني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد قرر ان أفضل وسيلة لدفاع هي الهجوم : إيه أوجعني ليه اكذب ؟؟؟؟؟؟؟ اللي قلتيه كلام ما هب بسيط ؟؟؟؟ أنتي تعرفين شيء عن جواهر ؟؟؟؟ هي مسويه شيء ؟؟؟؟ قولي لي علميني ؟؟؟؟؟ والله اذبحها ذبح ..................
التطور السريع عند راشد في الحوار خلا شذى في حالة ذهول : أنت ايش اللي تقوله ؟؟؟؟ مين جاب سيرت جواهر في الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : أنتي ؟؟؟؟؟
شذى : أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : إيه ...أمس تكلمتي عن اللي يدعون الطهارة وأنتي ما تعرفين غير جواهر يهمني أمرها ؟؟؟؟؟
ابتسمت شذى ابتسامة صفرة وقالت : لالالا رحت بعيد في أفكارك ..... اللي كنت اقصدها وحده ثانية .. بسم الله على مرت اخوي عنها .........................
راشد : أجوزي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شذى : لا وأنت الصادق الوضيحي ...........................................
راشد اللي قدر يوصل مع شذى للمهم كان منتبه ومركز على كلمة تقولها قال وهو يرسم ملامح الاستغراب على وجهه : وضوح بنت عمي ؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟
شذى : يعني تبي تقنعني انك ما تعرف شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : اعرف ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شذى وهي تركز في عين راشد وتقول بكل تحدي وقوة : أنها ...................... تلاحق سلمان اخوي وتشاغله .... ويوم شافت وجه راشد صار احمر كملت : ايوه.. كانت تشاغله طول اليوم في الشاليهات .. وما تتركه بحاله الا إذا أنت جيت الظهار أنها ما تخاف من حد غيرك ..... سلمان كان يشتكي في البداية بس بعدين عرفت وبالصدفة أنهم صاروا على علاقة مع بعض ........ أسكتت لما مسكها راشد من يدها بكل قوته وقال وهو يصر على ضروسه : أنتي كذبه .................
شذى اللي تحاول تفك يدها من يد راشد قالت : إذا ما أنت بمصدقني روح شوف جوالها كله مسجات من سلمان ............... فك راشد يدها وهو يشوفها بنظرات احتقار وقام عنها وراح المجلس الخارجي حق الرجاجيل .................................................. .............................






راشد قعد في المجلس حق الرجاجيل يفكر ويحلل الكلام اللي قالته له شذى بعد ما هدت أعصابه ..... ووصل إلى نتيجة وحده ..... ان سلمان هو الشخص الوحيد اللي يقدر يأكد كلام شذى أو يكذبه ....
راشد اللي كان موقف سيارته في بيت عمه من أمس .... نادى الدريول عشان يوديه في سيارة البيت بيت عمه .... صحيح هو راح الشغل بسيارة عبدالله بس ما يقدر يخلي سيارته عندهم واقفة ........





وضحه اللي من يوم ما قامت ما طرى على بالها راشد ابد كأن نجله أمس وهي تبكي عبدالله من قلبها بكت راشد من قلب وضحه في نفس الوقت ...... راحت مع الخدمات تسنع صواني الذباح حقت العشا في الاستور ....... أسمعت صوت حد يصوت في الحوش على الدريول حقهم ..... في البداية ما ركزت بس بعد ما قرب الصوت من الاستور تأكدت انه راشد ..................
راشد اللي يوم وصل بيت عمه لقى سيارة حمد مسكره على سيارته ولا يقدر يطلعها ..... ما حب يدخل البيت ..... كان خايف انه يشوف وضحه وهو في ذي الحالة ويعصب عليها أو يسوي فيها شيء وهو ما صدق قدر يسيطر على أعصابه ...... فضل انه يسال الهندي يمكن عنده اسويج سيارة حمد أو يطرش حد من الخدمات تجيب المفتاح ........................






وضحه اللي كانت تشوف راشد من دريشة الاستور قالت لنيتا الخدامة بصوت واطي عشان ما يسمعها راشد ..... أنتي روحي شوفي وش يبي بس ما في كلام ماما وضحه هنا عشان أنا ما في عباية .. اوكي .
نيتا : ماما أنتي في جلال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : بس ما فيه عباية .... يلا ً روحي ..........................






راشد اللي سأل الدريول عن السويج وما لقاه عنده ..... شاف نيتا وقال لها : تعالي وين بابا حمد ؟؟؟؟؟
نيتا : بابا حمد في نوم ..... أنت شنوا يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : اسمعي روحي داخل قولي حق نفر داخل خلي يجيب مفتاح مال سيارة بابا حمد ....
نيتا وهي تشر على الاستور : سوي كلام حق ماما وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي احتر يوم قالت له وضحه ولا انتبه لإشارة يدها ... قال بحره : جعل ما به وضحه الله يأخذها ويفكني منها .. لا ما نبي من شينت الحلايا شيء .. قول حق الجازي سوي تلفون حق بابا راشد الحين..... يلا سرعة .........
وراح راشد يشغل سيارته ويسخنها ................................






وضحه قعدت على اقرب قدر ذباح لقته ........ ما تخيلت ان راشد يكرها إلى درجة انه يدعي عليها وقدام الخدم .......... إلى ذا الدرجة أنا في نظره رخيصة وما لي عنده حشيمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يدعي علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟ وش هو اللي سويته فيه عشانه يدعي على ؟؟؟؟؟ معقولة عشان سالفة المسجات اللي في الجوال ؟؟؟يمكن ليه لا ؟؟؟أنتي وبعدين معاس ؟؟؟؟ إلى متى بتمين تعطينه الأعذار في كل اللي يسويه ؟؟؟؟؟ أنتي من ويش مخلوقة ؟؟؟؟؟؟ وش ذا الغباء اللي فيس ؟؟؟؟؟ بسس عمات قلب ..... بسس....أنا ما ني بعميت قلب ... أي واحد مكانه وشاف مثل ذي المسجات بيسوي مثله...... يا بقرة وش تبين منه بعد كل اللي سواه فيس ؟؟؟؟؟ طول عمرس وأنتي صابرة عليه ... تحبيه ؟؟؟؟؟ ما أحبه بس لازم أحشمه ولد عمي وله حق ؟؟؟ولد عمس؟؟؟؟ ضحكتيني ؟؟ الرجال ما يبيس فكيه برقبته.... وش تبين دليل وبرهان انه ما يبيس ؟؟؟؟؟ عندس الشريط ... كلامه معس .... ضربه لس .... حقرانه لس قدم الكل ..... دمعت عين وضحه ...وذا الحين يدعي عليس..... يا خسارة... يا خسارة الغلا فيك يا راشد ؟؟ ورفعت وضحه رأسها بعد ما اتخذت قرارها ...... الله يعطين العمر عشان أعلمك وش هي الدنيا اللي ما فيها وضحه يا راشد .................................................. ............





راشد بعد ما رجع بيتهم نطر سلمان في المجلس بس إلى ان أذن الظهر وهو ما جاء ...... بعد ما رجع من الصلاة لقى سيارته واقفة عند الباب ...... دخل سيده عليهم في المجلس قال يمكن ألاقيه .... بس ما لقى حد ........ أول ما دخل البيت لقاه هو وسعد قاعدين في المجلس الداخلي حق الحريم ...... حاول راشد انه يمسك نفسه إلى أقصى حد .... دخل وسلم وقعد معهم شوي وبعدين قام ينبش الكرسي اللي هو قاعد عليه والكرسي اللي جنبه ....و قال : سلمان إذا ما عليك أمر عطني رنه على جوالي..... حطيته هنا ولا عد شفته .........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد: أنا بتصل لك عليه ...........
راشد: ما نبي منك شيء أستريح......
سلمان اللي حب ينقذ الموقف بين الأخوان قال يمكن متزاعلين : أنا بتصل لك عليه .... بس كم رقمك ؟؟؟ عطني إياه مع فتح الخط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ليه فتح الخط جوالك ما هب يا هلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سلمان : لالالا ما أحب استخدم الكروت ..... وبعدين أنا ما أغير رقمي عشان الشغل ممكن حتى إذا كانا في أجازة واحتاجوا لنا يطلبون .................
استغرب راشد من كلام سلمان وتأكد لما قال سعد : عشان كذا أقول لك أنا اللي بدق عليك بلا خساير على الرجال .................................
راشد بعد اتصال سعد على جواله قام يهتز في جيبه .... قعد على طول عشان ما حد يلاحظ اللي في جيبه وهو ما سكه .... جات يده على جوال خالته طلعه وعطاه سلمان عشان يفتحه ..................
سلمان : الله يهديها الوالدة كان عطت شذى تفتحه لها ..... أنا معطيها الرقم السري من يوم جينا الدوحة يوم أغير لهم الكروت ..............................
أخرقت كلمة الكروت أذن راشد ... اللي قال : بعد هم أرقم سعودية ؟؟؟؟ ليه يا أخي ذا الخساير ؟؟؟؟؟؟
سلمان اللي فتح جوال أمه قال : لا .... أمي وشذى حطيت لهم كروت يا هلاً ......................
راشد مد يده لسلمان وهو يقول : عطني الجوال أنا بوديه لها ..... تدري أسوي نفسي أني ما يحتاج في الجوالات ................ ابتسم سلمان وعطاه إياه........ وسعد يشوف أخوه واللي يسويه .... والله أقص يدي كان ما ورآك شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




راشد أول ما طلع من المجلس على طول عطى لنفسه رنه من جوال خالته .................. ويوم شاف الرقم صدمه كان الرقم اللي مطرش لجوال وضحه مسجات.... وهو اللي كان يتصل دايم عليه ويلاقه مغلق ......... فتح الرسائل وشاف الرسايل المرسلة ومعها قطع الشك باليقن ..... نفس الرسايل موجودة...... خالتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خالتي ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن سلمان يتصل من جوال أمه ؟؟؟ لا بس خالتي تقول انه عندها من يوم ما جو الدوحة ولا تعرف تفتحه ..... وهو يقول ان هو علم شذى كيف تفتحه.......... شذى هي اللي .................................................. .....................






نجله اللي نامت إلي الظهر قامت وهي نجله أميه وثمانين درجة عن نجله حقت أمس .... قامت تضحك وتسولف مع الكل حتى تينا اللي ما تدنيها ..... بعد جمعت الغد سوت اجتماع مغلق مع نورة ووضحه في غرفة ونورة اللي تحت .... لمناقشة استعدادات التجهيز للعرس .... ونفخت راس وضحه ونورة ... الفستان .. القاعة ... الكوشة .........................إلى ان انزعجت منها نورة وطردتها هي ووضحه اللي ما كان لها مزاج في الأساس لأي شيء بس ما حبت تخرب على نجله مزاجه ..............





عبدالله قام بنفس مزاج نجله .... لا أحسن عن مزاج نجله .... يضحك ويسولف وطلع له رحله حق البحر مع الشباب من تحت الأرض.............




اما راشد فهو على حافت الانهيار ... لا نوم ... لا آكل ... لا راحت بال .....من أمس .... وهو راجع من صلاة العصر مع أبوه وسعد وسلمان اللي كان واعد خواته يوديهم السوق من عصر لأنها آخر ليلة لهم قبل السفر..... اقعدوا يتقهون مع ابو راشد في الصالة .... راشد كان وده يدخل على شذى ويخنقها بيده ..... بس كان ما سك أعصابه في سبيل انه يتأكد من اللي في باله ..... أول ما اطلعوا عبير و شذى اللي كانت تشوف راشد بنظرات احتقار من الغرفة قام سلمان عشان يوديهم ..... أم سلطان وقفتهم عشان توصيهم يشترون أغراض لأختهم الكبيرة وعيالها .... وهي تكلمهم رن جوال شذى ..... قالت لها أم سلطان : قولي لأخوكي يصبر شوي ......
ردت شذى على الجوال بسرعة بدون ما تشوف الرقم ....... شذى : الو ... .............
سلمان ؟................................................. ......... سلمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرفعت شذى الجوال عن أذونها عشان تشوف إذا الجوال فيه إرسال ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




حست ان الدنيا تدور فيها .... مستحيل .... مستحيل ........... لفت ببطى صوب راشد اللي كان ماسك جواله في يده وهو يشوفها من فوق إلى تحت بنظرات تلتهب من الغضب و الحره اللي فيه ..... سكر الاتصال اللي مسويه من جواله ..... وطلع جوال خالته من جيبه وقام وهو يقرب من شذى وخالته إلى ان وقف قدامهم .... وقال : سمي يا أم سلطان جوالس .... ولف على شذى اللي كانت تشوف جوال أمها في يده وهو يقول : عسى ما شر جوالس فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجع يكمل لما أشرت شذى اللي نزلت رأسها في الأرض برأسها أشارة لا : والله يا خالتي كان ودي تقعدون عندنا أكثر على الأقل إلى ان تحضرون عرسي ......... هذي الجملة ما خلت شذى بس ترفع رأسها تشوفه الا خلت كل اللي في الصالة يشوفون راشد .................
قالت أم سلطان : جعله مبارك يا راشد عزمت تعرس ؟؟؟؟؟ من بتأخذ ان شاء الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يحط عينه في عين شذى قال : بأخذ هوى بالي .... وحالي ومالي وعزوتي ... وشيخة البيض كلهم .............. بعد اللي قاله راشد أبوه كان وده يقوم يرزف في الصالة من الفرحة .... واخيراً قرر راشد يسمع كلامه..................... اما شذى فتذكرت على طول الملف اللي كان في كمبيوتر راشد اللي كان اسمه ( الهوى ) تأكدت أنها وضحه ما أقدرت تمسك نفسها أكثر أرجعت لغرفتها بسرعة وهي تبكي.





وضحه اللي كانت قاعدة مع نورة ونوف العصر بعد ما راحت نجله بيتها ..... كانت تشوف ميمي بنت مبارك اللي أصرت أنها تجي معها تشوف فلة حقت الرومي .... جابتها نوف معها لان أبوها اللي كان رافض أنها تروح مع نوف بيت أهلها بعد الموقف اللي صار في الشاليه كان مسافر دورة أسبوع ....
وضحه وهي تعدل لفت شيخة اللي في حضنها بعد ما افتحوها الرومي وميمي اللي قاعدين قدامها يشوفون شيخه أسالت نوف : نوف أنتي رديتي على عمتس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : أرد على ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : عن الموضوع اللي انفتح في الشاليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف بعد ما أفهمت قصد وضحه أشرت لها تصبر شوي ... وقالت لميمي والرومي : قوما شوفوا يوغي ذا الحين جاء على أم بي سي ثريه.... وإشارة على تلفزيون الصالة ..... وبعد ما اطلعوا البنات من غرفة نورة.... لفت نوف على وضحه وقالت : وأنتي ليه تسالين ذا الحين عن ذا السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أبي اعرف وش رديتي عليهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : وضوح وش عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : اصبري نورة .... وضوح أنا بقولس الصدق ... أمي قالت لي لا تردين عليهم ذا الحين وقولي ان البنت تفكر إلى ذا الحين يمكن تغيرين رايس بعدين ...........
وضحه : وعمتس صدقت أني أفكر طول ذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : ما ادري بس هي كلت قلبي كل يوم تسال ما ردت عليس وضحه ؟؟؟؟ وأنا مره أقول تفكر ومره أقول تحاتي لا يصير مشاكل مع بيت عمي ..... ومن ذا الأعذار كل يوم ........ بس تبين الصدق هي تحبس واجد ومن يوم ما أعرست وهي تشرق بطاريس .... كأنها شايفتس ولا هي مصدقه عمرها ... أول كانت تلمح وتتمنى وعقب ما أعرفت انس رديتي راشد جابتها على البلاطة .... والعلم عند الله أنها مدخلتس في راس ولدها عدل .... الرجال لجاء طاريس قدامه قام يتسمع للحكي وصار وجهه حمر............
أسكتت وضحه شوي بعد ما أسمعت كلم نوف وبعدين قالت : نوف قولي لامي أني غيرت رائي ......
نورة اللي أفهمت وضحه بس حبت تتأكد قالت : يعني ويش غيرتي رايس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : يعني............... وسكتت لما أسمعت صوت ألمسج .... أفتحته وضحه بعد ما أعرفت الرقم المميز اللي مطرشه .... ابتسمت ابتسامة حزن وهي تقرا اللي فيه وامسحته على طول .................
(( الخوف ظلما .. والقلوب أطفال
والشك سيفٍ .. يقطع الآمال
والهوى ملح الليالي .. وأجمل الأقدار
عنه لا تسأل حبيبي .. وفيه لا تحتار
العمر واحد .. والليالي قصار .. ))


ورجعت تكمل لنورة : يعني وفقت أتزوج مبارك .................................................. ..
ح
الجزء الرابع والعشرون :



أم حمد طلعت تعميم رسمي لكل بناتها ان ما وحده فيهم تجيب طاري موافقة وضحه على مبارك حتى قدام الجازي ..... كانت تبي تستغل فرصة ان مبارك مسافر في أنها تشاور ابو سعيد وسعيد وحمد بعقل وهدوء .... وعشان يعرفون كيف يتفاهمون مع ابو راشد وعياله .... قبل لا يسمعون من برى وتشب الحريقة .................................................. .........






سعد : النوري ... سكري الباب شوي أبيس في سالفة .................
نورة بعد ما سكرت الباب : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : خير .......... أمس فليل جاني راشد في غرفتي .. وطلب مني حاجه .... هو ما هب مني ... منس بس أنا وسيط بينكم ........
نورة : من عيوني والله باللي اقدر عليه ........ بس وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : .............. يبيس تشاورين وضحه ... إذا هو رجع يخطبها بتوافق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة كانت تشوف سعد وهي متنحه وقالت : ههههههههههههههههها ...........
سعد : وش ها بعد ؟؟؟؟ نقولس شاوريها إذا خطبها بترده مره ثانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة صدق متعودة ما تخش شيء على سعد بس في ذي السالفة كانت عندها مصلحة وضحه الأهم وعشان كذا ما جابت له طاري مبارك وقالت : ان شاء الله بشاورها واللي الله رايده بيصير ...........






راشد اللي كان ينطر رد وضحه على أحر من الجمر...... صحيح هو ما كان متوقع ردها في نفس اليوم بس ما يأخذ ثلاثة أيام ..... يعني وش تفكر فيه .... يا إيه...... يا لا ...... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والصدمة كانت في رد وضحه اللي قالت أنها ما لها خاطر في العرس .... عصب راشد في البداية .. واعترض ... بس بعدين قال يمكن هي ما خذه على خاطرها مني ومن اللي سويته في المستشفى معها ؟؟ اجل زين اللي طرشت عليها نورة قبل لا أقول لأبوي عشان ما أنحرج مع بيت عمي .... خلها شوي الا ان تبرد السالفة... و بعدين ما لها عذر في شيء .... وحتى إذا عيت ... ما علي منها بنعرس يعني بنعرس .................................................. ...................................



أم حمد فاتحت ابو سعيد في موضوع وضحه ومبارك ........ ابو سعيد كان وده ان بنته تروح في نصيبه
بس بعد كان خايف عليها من راشد وأبوه ...... هم يوم ردوا راشد قالوا ان البنت ما لها خاطر في العرس.. كيف يرجعوا ذا الحين ويقولون لهم هي وافقت على واحد ثاني بس ما تبي ولدكم ..... اجتمع ابو سعيد مع عياله ..... وتم الاتفاق ان يتفقون مع مبارك اللي ابدوا أهله استعدادهم أنهم يتفاهمون مع ابو راشد وعياله ... ان مبارك وأهله يجون لهم على أساس خطبه بس ونخلي ابو راشد يحضرها ... وهم مجتمعين للخطبة أيقربونهم وأيجبون املك ويملكون بسرعة في نفس القعدة .... بدون ما يخلون حق ابو راشد مجال انه يعترض على الخطبة قدام الرجاجيل ........... ولان هو الوحيد اللي له كلام على أولده وإذا أبوه وافق هو ما هب بمعترض ....... ومع هذا لازم يصبرون شوي إلى يرجع الرجال من الدورة .... وعقب نوف ترد عليهم خبر .................................






بداء العام الدراسي الجديد ..... ومع رجوع وضح للدوام تغيرت نفسيتها كثير ..... كان تأثير سارة و اللي تسويه كل يوم من سوالف وضحك في المدرسة باين على وضحه في البيت .......... عبدالله بداء هو بعد يداوم في الجامعة آخر كورس له ............ ونجله هذا الكورس أخذت عدد ساعات قليل لان العرس تحدد بعد شهرين ...... وكانت تبي يكون عندها وقت لتسوق ........ وتجهيزات العرس ........... اما راشد فاهو على حاله مع دوامه ........ بس الشيء اللي زاد عليه هو فكرة زواجه من وضحه اللي صارت مسيطرة عليه ذا اليومين ..... و باربي البدوية اللي كان ينام كل لليلة وهو يتخيلها...... يحاول يتذكر كل تفصيل وجهه وهي صغيره ويتخيل كيف بتكون وهي كبيرة ..... وطبعاً كل شيء يتخيله لازم يتناسب مع الوردي ............ الشيء الوحيد اللي كان تاعب خيال راشد ....... هو شعر وضحه الأحمر حاول معه بس ابد ما مشى مع الوردي ............. أما عيون وضحه فما كانت تتعبه في شيء ..... ما عليه الا انه يغمض عيون ويشوفها .........





راشد اللي اشتاق لعيون وضحه كان يدور عذر بس عشان يروح بيت عمه ويشوف وضحه وعيونها ... لكن ما في فايده راح مرتين .... بس ما قدر يدخل البيت لان عمه وعياله يكنون في المجلس الخارجي ..
اليوم كان هو اليوم اللي بترجع فيه نورة البيت هي وشيخة ...... أم راشد اللي كانت تبي تسوي لنورة بكره عشاء .... عشانها طلعت من الأربعين .... كان عندها كم مشور بتروحهم وبعدها تبي تروح بيت ابو سعيد عشان تأخذ العود اللي اموصيه جارت أم حمد تجيبه لها ..... راشد اللي كان توه جاي من الشغل تعبان من سمع أمه تتواعد مع أم حمد في التلفون وهو رأسه وألف سيف انه هو اللي يوديها كل مشاوريها ......... لبس وتكشخ ..... وروح مع أمه ..................................................



تعب راشد من كثر الادواره مع أمه .... بس كل التعب راح أول ما دخل الرنج من باب بيت عمه .... وقف السيارة في نص الحوش .... وعطاها هرن طويل .... كأنه يقول لأهل البيت .... وخروا عن الخيل توطاكم .... راشد جاء وبيدخل ..................... وهو ينزل أمه من السيارة شاف وحده بعباتها واقفة ... لحظات وعرفها كانت وضحه واقفة عند باب الصالة القزاز من داخل تشوفهم ورجعت تدخل المجلس الداخلي ....... بعد أدخلت المجلس الداخلي والله ما حد يدخل أمي المجلس الا أنا اليوم ............ ولان الباب القزاز كان مفتوح ادخلوا ....


أم راشد اللي ما انتبهت لوضحه قالت: خلاص أنا ذا الحين بروح داخل بالحالي ما ني بباطيه عليك .... بس بأخذ أغراضي... وبجيك ..............
راشد وهو يمسكها من يدها ... قال : وين ؟؟؟ وين ؟؟؟ تعالي ندخل المجلس وندق على أم حمد تأمر لنا بالقهوة أنا راسي أوجعني من الدواره وراس ........... ولمها وهو يلف فيها صوب باب المجلس الداخلي..




وضحه اللي كانت لابسه ومتعدله ... المكياج الكامل والريحه اللي تدوخ ... والعباية الكاشخة.... أول ما أسمعت صوت الهرن.... اطلعت بسرعة ... تشوف إذا كان محمد وحمده هم اللي جاين .. ولا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صدمها انه طلع راعي الرنج الأسود هو اللي جاي .... أدخلت المجلس الداخلي عشان تنخش خصوصاً بعد ما شافت أم راشد .... ما كانت تبي تطلع أتسلم عليها قدام راشد وهي بذا الشكل ... واللي زاد وقطا ريحة عطورها القوية ................... بس السبب الحقيقي اللي خلاها تدخل هو أنها ما تبي تشوف راشد أو تسمعه أو تتكلم معه ..... بعد ما وافقت على مبارك ......




أول ما ادخلوا المجلس على وضحه انحرجت شوي من نظرات راشد لها .... نظرات عمره ما شافها بها ..... كأنه يرسمها بعينه ..... وضحه اللي كانت قاعدة على الكرسي وقفت وهي تحاول تركز نظرها على أم راشد وجات تسلم عليها وتتحفاها ........... وهي تجاهد أنها ما تلتفت صوب راشد ...... اللي من أول ما دخل وهو ما نزل عينه عنها ..... شكل وضحه وهي قاعدة على الكرسي بين باقة الورد وسلة الكافي .... وهي كاشخة..... وعينها ..... عينها اليوم محلوه بزود ... اللون الوردي اللي حاطته على جفنها عذب مع الكحل ..... بعد شوي عنهم ... وقعد على كرسي بعيد عنهم وهو يقول : كيف حالس يا بنت محمد ؟؟؟؟؟ اربس بخير ؟؟؟؟؟؟ .................................
وضحه اللي أقعدت جنب أم راشد وهي تحاول ان تدفن نفسها في الكرسي عشان تنخش وراء أم راشد ..ردت عليه : بخير ... أنت وش حالك؟؟؟؟ ووش حال عمي ؟؟؟ والعيال سعد عبدالله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : والله كلهم بخير ما ينشدون الا عنس .................
أم راشد : بنتي أمس وينهي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : إيه ... فديتس راحت مع نوف أقريب وبتجي ان شاء الله .... بس اغرضس موجودة ذا الحين بجيبها لس ..... وقامت وضحه بسرعة عشان تروح تجيب كيسة العود من الصالة حق أم راشد .....
وهي عند الباب قال لها راشد : أقول يا بنت محمد ما به قهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تبي تفتك من راشد بأسرع وقت قالت بعد ما أحرجها : آآآآآآآآآفا يا ذا العلم كيف ما به قهوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جابت الكيسة بعد ما قالت للخدامة تجيب القهوة .............. حطت وضحه الكيس جنب أم راشد وصبت القهوة لراشد اللي كانت منجبره تقرب منه عشان تمده بالفنجال ..............مدت الفنجال بس وهي مبعده عنه .......... راشد اللي كان متسند على الكرسي فز عشان يقدر يأخذ الفنجال من يدها ..... وأول ما خذاه رجع يتسند على الكرسي وهو مغمض عينه ويأخذ نفس عميق ويقول بصوت واطي : حي الحياة ذا الروايح ولا بلاش ..............................



وضحه كرت على طول وراحت تقهوي أم راشد وهي تتنافض ..لا تخلينه يسيطر عليس ... بس شم عطري . حرام ... هو قليل أدب ويدري انس في المجلس هو اللي متعمد يدخل ما هب أنتي اللي طالعه له .. رن جوال وضحه وهي تصب الفنجال لام راشد ............. راشد كان يشوف الجوال اللي يعرف كل شيء فيه وهو يرن .... وضحه حطت الدلة من يدها وراحت تشوف من وهي تدعي ربها أنها تكون حمده عشان تخليها تدخل عليهم وتخفف الضغط اللي عليها ................ لكنها اطلعت سارة ..... وضحه ما كانت تبي ترد على سارة قدام راشد وهي تعرف ألسان سارة الطويل ما راح تسكت وهي ما هي بعارفه ترد عليها قدامهم ........ غصب عليها أرفعت عينها صوب راشد اللي كان يشوفها بنظرة تحدي عشان ترد على الجوال .......
وضحه اللي قررت أنها تسفه راشد ردت على سارة : هلا سارة ..........
سارة : وضوح متى بتين ؟؟؟؟؟؟؟ يقولن أهل المعرس يو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وضوح والله إذا ما يتي أني بزعل عليج ...............................
وضحه اللي حاولت تخلي نبرت صوتها قوية وهي تتكلم : يا أختي قلت لس أني ما ني بقادرة أجي أبوي ما رخصني ....وش أسوي ....
سارة : جان قلتي لسعيد هو يقول له ..... ابوج ما يرد سعيد ..........
وضحه : قلت لسعيد وهو بعد ما رخصني ... وسكتت وضحه وهي تلف على راشد يوم قال بصوت عالي يسمع سارة بعد ما تذكر كلامها عن راعي الرنج : ما قلتي لراعي الرنج كان رخصسس .....
تمت وضحه تشوف راشد شوي وهي تسمع سارة تقول : فديته والله هو الشيخ .... وضوح من هذيه اللي يتكلم راعي الرنج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟
وضحه اللي كانت تبي تضيع سؤال سارة راحت تقعد جنب أم راشد اللي كانت مفتشله من لقافت ولدها ... وقالت : أنتي ذا الحين إذا ما جيتس منتي بمتملكه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : وضوح حرام عليج .... أنتي اعز صديقة عندي وابيج تكونين معاي في هذا اليوم ........ووعدج لحضر مب ملجتج الا دخلتج على راعي الرنج ....بعد شتبين..... بس تعالي الحين ......فديت روحج وضوح ..............................................
وضحه استوى وجها احمر وهي تسمع كلام سارة ... قالت : سارة حبيبي اسمحيلي والله كان ودي أكون معاس ... بس والله ما اقدر........


سارة اللي أفقدت الأمل من جيت وضحه سكرت وهي زعلانة....... وأول ما سكرت قالت لها أم راشد : ليه يا بنتي ما رحتي لخويتس ؟؟؟؟؟؟ كان يوم أبوس ما هب راضي تروحين بالحالس اخذتي أمس وشلتي عليها قهوة ورحتي تطلين عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ولا لس لوا ....أنا بروح لها مع حمده... أبوي مرخصني ... بس أنا العب عليها.... وحتى قهوتي قدها بارزه وأشرت وضحه على باقة الورد وسلة الكافي الكبيرة ....... وما كملت عن الكيك يوم اشر راشد بالفنجال اللي في يده عشان تصب له قهوة وهو يفكر والله تطورا البدويات اخبر اقهوتهم بلاليط و عصيدة وذا الحين كافي وورد ...............................





وهي تأخذ الفنجال منه وتصب له القهوة قال بصوت واطي : وأنا أقول وش له ذا التكنخ اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صبت وضحه القهوة وعطته إياه وهي تقول له : سم ..............وفي خاطرها تقول ليتها سم ...
راشد : سم الله عدوس يا أم زايد .....بس بقولس شيء تر كلمة حبيبي ما تنقال لكل من جاء ..............
وضحه اللي وصلت حدها منه قالت بصوت عالي له لان أمها يوم أدخلت تسلم على أم راشد سوت ضجة : الاوله أنا ما ني بأم زايد .... والثانية كلمة حبيبي ما أقولها الا للي يستأهلها عندي .........
راشد بكل برود أعصاب رد عليها مستغل فرصة انشغال العجايز : ما هب كيفس ....... أم زايد يعني أم زايد ... رضيتي ولا انرضيتي ...........................وقام يسلم على أم حمد اللي شافها جايه صوبه ......................





وضحه اللي أحضرت ملكة سارة كانت حاضره معهم بالجسد بس ..... لكن فكرها وعقلها كله كان في كلمة راشد ..... (ما هب كيفس ....... أم زايد يعني أم زايد ... رضيتي ولا انرضيتي ) .... وش يقصد بذا الكلام ؟؟؟؟؟؟؟ يمكن ما كان يقصد شيء بس كان يبي يغايضني بالحكي ؟؟؟؟؟؟؟ لا راشد ما هب هو اللي يغايض بالحكي ... راشد إلى قال فعل ......... يعني ويش ؟؟؟؟ يبي يخطب مرة ثالثه ؟؟؟؟؟؟ لا لا توه خاطب وأنا رديته ؟؟؟؟ بس يسويها راشد ويخطب مره ثالثه .... هو عشان خاطر عمي خطب مرتين ..... وش اللي بيرده عن الثالثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يستر منك يا راشد ....................................
ح
الجازي اللي كانت من صبح في بيت أهلها وبتبات عندهم ... واستقبلت وضحه ومرت عمها في الصالة.... ودت وضحه غرفة نورة عشان يشوفون نورة وتفصخ وضحه عبأتها بعيد عن النسوان اللي قاعدين في الصالة تحت ... قالت : وضوح ليه لابسه قلابيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تطوي عبايتها : ليه وش فيها قلابيه مغربية ؟؟؟؟ ما هيب حلوة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : لا حلوة بس أنتي عندس بدلات واجد حلوة .... ليه ما لبستي وحده منهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشيل العضاضة من شعرها : لسببين .... أولا أمي تقول إذا بتدخلين تقهوين النسوان ما تفصخين عباتس وأنتي لابسه بدله قدام النسوان .... وانتوا الله خير في كل مناسبة تطقون وتطيح في راسي أنا اللي اقهوي عشان كذا اختصرت الموضوع ولبس قلابيه ... ما اقدر اقهوي بالعباية ......
الجازي وهي تمسك شعر وضحه بيدها تشوفه : والثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : الثاني الله يسلمس أني ما أحب اقعد مع النسوان الكبار وأنا لابسه شيء ضيق ... تحسين بالإحراج .... يقزونس قز من فوق اللي تحت .......
الجازي : وضوح يجنن عليس الهاي لايت .... عجيب ..........
وضحه : حلو ؟؟؟؟ خليتها تسويلي اللون الأشقر مع العسلي .... نورة حطت نفس الألوان بس .. بس ما عجبها ......................
الجازي : يمكن عشان شعرها اسود وشعرس بني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه وهي تشوف نفسها في المنظرة : يمكن ........ البس شيله ولا ما البس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : لالالا حلو كذا الشعر البني على القلابية السكرية ... والهاي لايت .... قطعة يا وضوح.....
وضحه : ما تشوفين فتحة الصدر كبيرة شوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أخاف من أمس وأمي يقومون علي ؟؟؟
الجازي : وش عليس منهم يا أبوي تهني بشبابس .....................................






راشد أول ما رجع من المستشفى سيده على المجلس الخارجي ..... قعد في المجلس مع سعد وأبوه اللي مسويه لهم أم راشد حضر تجول ما يدخلون البيت .......
راشد وهو يضحك على سعد اللي كان متملل وخاطره يدخل يلعب مع بنته : انتوا من متى هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي ضايق : من يوم ما رحنا لصلاة المغرب إلى ذا الحين ما دخلنا البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد اللي يبي يغايض سعد : تحاكه عن نفسك .. أنا دخلت وسلمت على بنت على الصغيرة ... وعلى بنات محمد جعلني ما أخلا منهم ..... قال آخر جمله وهو ينقل نظره بين راشد وسعد .............
راشد اللي تشقق من الفرح لدرجة انه ما نتبه للسؤال الغبي اللي أساله : ليه بيت عمي بيجون ؟؟؟؟؟؟
لف عليه سعد : لا هم أصلاً ما كانوا بيجون... بس جاو عقب ما طلق عليهم أبوي ..... ما ألوم عبود فيك ؟؟؟ ثور ؟؟؟؟؟؟ يوم العشا لبنتهم كيف ما يجون ؟؟؟؟ وكمل بعد ما لف على أبوه : وأنت متى دخلت يوم أني معك من صلاة المغرب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : دخلت يومك تحورف في سيارتك ......
سعد : اجل يوم خلوك تدخل أنا بعد بدخل .... ووقف عشان يروح ........ امسكه راشد من يده عشان يقعد وقال له : اقعد.... أنا من يوم ما رجعت الدوحة وأنا ما قد شفتك بعد المغرب في البيت ... وش اللي جرا عليك اليوم الا تدخل البيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يقعد : يا أخي أنا رجال ما جاني عيال الا عقب الشين .... وأبي اقعد مع بنتي شوي حرام يعني ؟؟؟؟؟ اقعد مع بنتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد وهو يبتسم : بنتك ولا بنت محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : خلينا بنات محمد كلهم لك .................................................. ............
نجله اللي كانت واقفة مع وضحه في المطبخ الداخلي في بيت ابو راشد عشان يطلعوا الحلو من الثلاجة حق العشاء قالت : عمتي شفتي أم مبارك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي لاهية في الترتيب : إيه سلمت عليها ... ليه تنشدشن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : لا اقصد شفتي كيف تشوفس... بتاكلس بعيونها ... وكل شوي تشوف النسوان إذا حد منهم يشوفس ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي وقفت عن الترتيب بعد كلام نجله قالت : تشوفني فهمتها ... بس تشوف النسوان ليه ؟؟؟؟؟؟؟
نجله : ما ادري روحي أنتي اسأليها ليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت تبي تنهي الموضوع مع نجله قالت لها: لا أسالها ولا تسألني .... وأنتي ما لس حاجه في النسوان خلس مع عمتس ابرك لس ..........................................






سعد : قم لا ترقد ... قم خلنا ندخل البيت ...................
راشد : رحوا النسوان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : لا ما راحوا ..... والله أنا ما خبرت عشا إلى الساعة عشر ونص..... قم أمك ما قدرت الا علينا ولا رجلها دخلته يرقد .... تلقاه ذا الحين فاتح التلفزيون على الواحة وراقد ...............
راشد : حي عبود ارتاح من ذا الحصار ....
سعد : اسكت ضارب في راسي أدق سلف وروح له النقيان أبات عنده ... ابرك من ذا الحبسة .... واخذ جواله من الطاولة واتصال على نورة عشان تسوي لهم طريق من صوب باب المطبخ الداخلي لأنه قريب من الدرج ......... سوت نورة لهم طريق واركبوا على طول .... وهم كانوا يركبون الدرج راشد كان يسمع صوت ألاغاني جاي من المجلس الداخلي وقال لسعد : وين تبيهم يرحون وأم راشد فاتحه لها ملعب رقص داخل.
سعد قال لنورة اللي تركب معهم الدرج : لعبتي أم شيخة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت عليه نورة وقالت وهي منحرجه من راشد : عشان تلعب أمي شيخة على ظهري بالعصا....
راشد وهو يدخل غرفته قال لنورة : نورة قولي لختس لا تلعب هي بعد عشان ما العب العصا عليها ..
ودخل وسكر الباب في وجه سعد ونورة اللي قعدوا يشوفون الباب مسكر فترة ..... صادمهم كلام راشد .. سعد وهو يفتح الباب عشان يدخل لغرفتهم قال : حار ذا الرجال الله يعينها عليه .................
اما نورة فكانت خايفه أكثر من أنها مصدومة ..... الله يستر يا راشد هذا وأنت ما دريت عن مبارك كيف لا عرفت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ورجعت تنزل لنسوان ...........





راشد اخذ له دش دافي عشان ينام بعمق .... سكر الليت وتوه يسحب الملحف عليه تفاجئ بباب غرفته اللي نسى يقفله ينفتح بقوة ...... ما شاف من اللي دخل في البداية لان النور كان من ورآها ... بس عرفها من صوتها لما قالت : راشد نمت ؟؟؟؟ قم عشان تعطيني الكريم ...................
راشد : اعطيس أجدري ... عنبوا غيرس أنتي ما تستحين كيف تفتحين الباب كذا ؟؟؟؟ وش قلة الحياء اللي فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي اللي ما اثر فيها كلام راشد قالت بعد ما أفتحت الليت : خلك من ذا ألحكي ... قم عطني كريم الحروق اللي عطيت نورة منه يوم احترقت يدها .... خلنا نحطه للمره المحترقة ..........
راشد قام يطلع الكريم للجازي بعد ما عرف ان السالفة فيها وحده محترقة بس وهو يتحلطم عليها
وهو يفتح باب الكبت قالت له الجازي : وخر عنك ... صدق دكتور ... بس تدري ...البجامة عجيبة عليك .... أربها ما هي بحرير.... أشوف ومسكت البجامة .... لا اشوه ما هي بحرير ..............
راشد وهو يعطيها الكريم قال :.... أنا ما البس الحرير و البجامة عجيبة غصب عنس ويومس محتره لبسي رجلس يا الجنغليه ........ المهم حرق المره خطير يعني إذا تبي أشوفه أو اوديكم المستشفى ما عندي مانع حاضري لطيبين ..... وراح يرقد في فراشه وقال للجازي وهو يجر للحاف سكري الليت والباب وراس يا الجنغليه....الجازي كانت تبي ترد له السبة وتحرق قلبه ... وقفت شوي وهي تشوفه يبتسم ويشوفها وبعدين قالت : شوف تودين المستشفى يمكن بس تشوف الحرق احلم ....وقامت تشر على ارقبتها وصدرها وتقول : لأنه من هنا إلى هنا وما نقدر نراويك ذا المنطقة الا عقب العرس وطلعت وسكرت الليت والباب بسرعة ورآها
راشد وهو يعدل رأسه على المخدة قال ما اسخفس من مره ........................ بس بعد ما استوعب الكلام صرخ بأعلى صوته : اجويزييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييي






الجازي أسمعت صوت راشد يناديها وهي على باب غرفة عبدالله ابتسمت ابتسامة النصر لأنه مدام صرخ يعني فهم ................أدخلت وقالت لنجله يوم ما شافت وضحه : وين هي ؟؟؟؟؟؟ هذا الكريم .......
نجله أشارة على الحمام وهي تقول : في الحمام مع ونوف ونورة ...... نورة جابت لهم ماء بارد عشان يحطونه على الحرق .... وعقب راحت تقول لامي وتجيب لعمتي وضحه شيء تلبسه بعد ما تغسل وتحط الكريم ........................................
وهم واقفين ادخلوا حمده ونورة ..... وراحوا سيده الحمام .... نورة كانت جايبه لوضحه روب حمام عشان تقدر تفتحه وتحط الكريم على راحتها ................ طلعوها ما الحمام بعد ما حطوا لها الكريم ونيموها على سرير عبدالله قدام التكيف عشان يبرد عليها الحرق ..... وضحه اللي كانت فوق وجع الحرق منحرجه من أنها تقعد قدامهم بذا المنظر ولا في غرفة عبدالله بعد قالت لحمده : حمده وديني البيت الله يخليس ما هي بعدله قعدتي كذا في غرفة الصبي ولفت على نجله تسألها : نجول الباب مقفول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي ردت على وضحه قبل لا ترد نجله : إيه مقفول .... وبعدين الصبي ما هب بمعيي عليس لا تقعدين في داره .... وحنا أصلاً ما لقينا مكان ثاني نوديس فيه .... جواهر ودارها مقفولة .... وسعد ومرابط في داره ....والغرف اللي تحت فيها نسوان يصلون ...............
حمده : أنتي كيف احترقتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : كنت في المطبخ أجيب اغسال لام حزام .... وحطيت لها ماء حار مثل ما قالت تبيه .... وأنا شاله الملة دخل حمود المطبخ وكنت أبي ارفع الغسال عنه ....وما مداني ارفع ملت الغسال الا وإنا جايتس على وجهي في الأرض ... ما ادري أنا في ويش جات رجلي ... بس الماء الحار جاني كله في ارقبتي وصدري ..........................
نورة : لا بارك الله في أم حزام و اغسالها...........................
نجله : الا من عيون أم مبارك اللي كانت تشوفس طول اليوم ...... اكلتس .......
حمده : نورة ابيالات الشاهي حقت النسوان خليتهم يغسلونهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : لا حاطيتهم على طاولة الصالة يوم سمعت صوت وضوح في المطبخ .........
حمده : زين اجل أنا بروح وبجيكم بسرعة ..................... وطلعت حمده مع رنت تلفون غرفة عبدالله ...... كلهم شافوا التلفون .......... راحت الجازي تشيل التلفون .... قالت لها نورة : اجويزي ما لس حاجه في تلفون الرجال ................ وبعدين يمكن هو واحد من أخوياه ....
الجازي : ويمكنها خويته ؟؟؟؟؟؟؟ لازم أرد على التلفون ذي فرصة إني امسك على عبود شيء من زمان وأنا خاطري امسك عليه شيء ......... ومسكت السماعة ودت على الاتصال وهي تقول : الو ..... بدون ما تنتبه لتثير الكلام اللي قالته على اللي كانت قاعدة جنبه ........ نجله كانت منصعقه من فكرت ان عبدالله عنده خويه يعرفه .................................
راشد : اجويزي .... وينس عن جوالس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي بخيبة امل : ذا أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : إيه أنا .......... وغير نبرة صوته وهو يقول : الجازي من اللي محترقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي ضحكت ضحكة طويلة على راشد وردت عليه : قلبك وش يقولك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : شوفي أنا إلى ذا الحين اكلمس عدل .......... ردي علي عدل قبل لا ادخل عليس وراويس كيف الرد يكون ..............................
الجازي ما حبت تعصبه أكثر لا يسويها ويدخل عليها يضربها : اللي قلت لك ....
راشد : وضحه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟
الجازي : إيه ..........
راشد اللي اشتط : يلا يلا........... قولي لها تلبس عباتها بوديها المستشفى بسرعة .....
الجازي قالت بصوت واطي ما توقعت ان راشد يسمعه : أي عبايه الله يهديك خلنا نلبسها ثياب قبل ... وكملت بصوت عالي لوضحه : يقول لس راشد قومي بسرعة بيوديس المستشفى ؟؟ بتروحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه من أسمعت اسم راشد زاد إحراجه وجرت للحاف تتلحف فيه وهي تأشر برأسها لالالالالالالالا للجازي .................................
الجازي : تقول جزاك الله كل خير وما قصرت بس هي ما تبي تروح ..........
راشد : زين الحرق كبير ؟؟؟ الجلد كرمش ؟؟؟ إذا كرمش لازم نحط لها كريم غير اللي عندس ......
الجازي : لا ما ذاب ولا كرمش هو بس صار لونه احمر شوي ..... بس مساحة الحرق كبيرة ...
راشد : زين اجل أنا بروح اجبي لكم من الصيدلية علبة كريم زيادة لان ذي العلبة على أخرها وخلها كل ما ذاب الكريم تحط عليه مره ثانية ... وان شاء الله بكره بيكون خف واجد ............ أكيد ما تبي أوديها المستشفى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي اللي كانت تشوف وضحه وهي تهف على الحرق بالجريدة اللي كانت على الطاولة جنب السرير ..... قالت : أكيد .........
راشد لما سمع صوت حمده اللي أدخلت عليهم فجأة وهي تقول لوضحه : يلا قومي اشربي ...... أنحرج منها وسكر الخط ما كان يدري ان كل البنات قاعدين معهم .................
وضحه : وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده : اشرب وأنتي ساكتة ...............وشربت وضحه اللي جابته لها حمده ...وقالت لنورة : نورة فديتس جيبي لي شيء ألبسه عشان أروح البيت ثيابي كلها ماي ... وعطيني كيس أشيلهم فيها .......
نورة : ان شاء الله بجيب لس لبس أم الثياب ما عليس منها أنا بشيلهم وبنشفهم وبجيبهم لس مع الجازي بكره....................................
أنزلت حمده ونورة ونوف والجازي عشان النسوان بيروحون .... وتموا وضحه ونجله اللي من يوم ما أسمعت كلام الجازي عن خويت عبدالله وهي جايها اكتأب غريب ما تدري ليه ............ قامت تطول على التكيف لوضحه وهي بترجع تقعد على السرير جنب وضحه مرت على الاستيريو وشغلته .... والأغنية اللي اشتغلت .... جابت لها كآبه على كابتها ... كانت أغنية عبد المجيد عبدالله ..( احبك ليه )..






وضحه وهي تسمع الأغنية مع نجله كانت تفكر في راشد .... تبي تفزع بي المستشفى يا راشد ؟؟؟؟؟ الله واكبر ... ما ادري من اللي يدعي علي ؟؟؟؟ من اللي يتمنى الله يأخذني ؟؟؟؟ ورجعت تذكر كلام راشد لها ليلة ملكة سارة (ما هب كيفس ....... أم زايد يعني أم زايد ... رضيتي ولا انرضيتي ) كيف واحد يكره وحده كل ذا الكره يصر انه يتزوجها بذا الطريقة ؟؟؟؟؟؟ لا يا وضحه لا تخلينه يسيطر عليس وعلى تفكيرس ... أنتي ذا الحين صرتي لرجال ثاني .... ولا شاطرة تنصحين نجول .... ونفسس ما تقدرين عليها .... خلاص أبوي قال يوم الخميس بيكون يوم الخطبة والملكة بعد ما اتفق مع مبارك وأهله .... يعني أنتي ذا الحين ما لس حق تفكرين غير في مبارك ...................






راشد اللي كان توه راجع من الصيدلية .... رجع ولقى البيت خالي كأنه غاب شهر ما كأنه غاب ثلث ساعة بس ...... أول ما وصل اتصل على طول على تلفون غرفة عبدالله ......... رن التلفون واجد ولا حد شله ...... استغرب ورجع يتصل على جوال الجازي .... ردت عليه الجازي بعد كم رنه : الو .............
راشد : انتوا وين ؟؟؟؟ أنا صار لي ساعة أدق على تلفون الغرفة وما احد يشله ؟؟؟؟؟؟؟ تعالي اخذي الدواء عشان تعطينها إياه ..........................
الجازي : ما له داعي اجيك خله عندك إلى باكر.... إلى جيت بروح وديته معي لها ...........
راشد اللي عصب : ليه هي راحت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : أي راحوا أول ما رحت أنت .... وقلت لهم ينطرونك تجيب لهم الكريم بس هي قالت أنها بطرش الدريول يجيب لها الكريم من الصيدلية ...............
راشد وهو محتر من تسفيه وضحه له قال : زين خلاص مع السلامة .... وسكر في وجه الجازي .....
راح لغرفته وهو معصب .... ما يسوا علينا كلمه قلنها .... تتحمس علينا كنها بزر ..... وهو مار من قدام غرفة عبدالله تذكر كلام الجازي اللي قالته بصوت واطي..... وصل إلى باب غرفته بس ما قدر يدخل .... رجع ودخل غرفة عبدالله ..... فكرة ان وضحه كانت موجود في غرفة عبدالله وبالطريقة اللي قالتها الجازي مخليه راشد يحس بزعل ... بحزن.... بغيره .... تآكله من داخل أكال .... فتح باب غرفة عبدالله ودخل .... ما كان عارف هو ليه داخل وايش يشوف..... بس من شاف سرير عبدالله اللي كان باين عليه عدل ان في حد استخدمه.... تذكر حلمه اللي احلمه بوضحه وعبدالله .... كان متوتر متضايق وهو يدور في الغرفة ... قبل لا يطلع منها لمح باب الحمام مفتوح ... رجع عشان يسكر الباب وهو يسكره ... شاف ثياب وضحه اللي في الحمام واللي نست نورة تأخذهم ..... اطلعوا سكون راشد كلهم ..... دخل ولم الثياب وهو وده يقطعها على ظهر وضحه ..... كيف تسمح لنفسها أنها تخلي ثيابها في حمام عبود ؟؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟؟ واصلا ًيوم ثيابها هنا هي وش اطلعت به ؟؟؟؟؟؟ لو عبود داخل وشايف ثيابها عدله ؟؟؟ عدله يشوف ثياب مرت أخوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن حرته حتى شرشف سرير عبدالله شله وهو طالع .......







الجازي : وضوح هاس ... هذي العلبة لس .................
وضحه وهي تبتسم : وليه مكلفه على نفسس جايبه لي هدية .... هي كلها الا حرق بسيط .........
الجازي : لا يا أختي ما هب مني ذا الهدية .....
وضحه باستغراب : من من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي : افتحيها وبتعرفين ....... يلا أنا بروح اسبح حمود .......... واطلعت وسكرت الباب ورآها ...


وضحه وهي تفتح الهدية قالت ذي أكيد ساروه هي اللي مطرشتها بعد ما درت أني احترقت والجازي جابتها لي من تحت........... أول ما أفتحت العلبة انصدمت ...... اللي كان في العلبة ثيابها اللي نست تسال الجازي عنها ......كانت إلى ذا الحين مبلله ومربوطة في كيس ..... معقولة نورة تسوي كذا؟؟؟؟ تخلي ثيابها بماها من أمس البارح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لفت نظرها كرت في العلبة .... أفتحته عشان تشوف وش فيه ................ وكانت الصدمة الثانية ..................

((
خلي ثيابس في مكان مره ثانية
والله اخنقس بهم حتى إذا كنتي ميتة ما هب محترق
عشان أنا رجال ما أحب حد يشوف ثياب إمرتي ..
و ألف الحمدلله على السلامة ...يا أم زايد

ابو زايد ...

))




يوم الأربعاء فليل راشد بعد ما رجع من المستشفى دخل سيده المجلس الخارجي مثل ما قال له أبوه في التلفون ........... ابو راشد كان مسوي اجتماع عائلي يبلغ فيه اعياله وخصوصاً راشد الخبر اللي قاله له أخوه ........... بلغهم أنا انسبا ابو سعيد داقين عليهم يبون يجونهم بكره بعد صلاة المغرب ..... وانه ابو سعيد يضن أنهم يبون يخطبون وضحه ...... وهو ملزم ان ابو راشد يحضر جلسة الرجاجيل باكر ... وأبو راشد بدوره ملزم على عياله كلهم يحضرون وراشد أولهم.............
راشد : مالي حاجه أجي ... أنا رجال عندي عمليه مهمة العصر ولا ادري متى بتخلص .........
ابو راشد عصب من كلام راشد : كيف مالك حاجه تجي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه أنت مرخصها تعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يحاول يفهم أبوه وجهة نظره : هم يوم حنا خطبنا عندهم وش قالوا ؟؟؟؟؟ قالوا لنا البنت ما لها خاطر في العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟ وحنا خلينها على راحتها .... العرس ما هب غصب لكن اللي ما لها خاطر في العرس ما تخير في الرجاجيل .... ترد كل الخطاطيب ....... خلهم يخطبون .... غير هي خطبه وخلاص ..... والى شفنا ردهم على الخطبة ...... راويناهم حنا ردنا .......................
ابو راشد سكت بعد ما فهم اللي يبيه راشد .... مع انه كان يبي ينهي كل شيء بكره ويرجع يخطب وضحه لراشد .... لكن راشد مربط يده ما يقدر يتكلم وهو ما هب ضامن راشد ......لازم هو اللي يتكلم ويطالب بحقه في بنت عمه .........
سعد اللي كان ممتنع عن التصويت مع عبدالله قال : راشد تري يقولون سيارتك بتخلص عقب يومين ..
راشد : زين أجرت لي سيارة استخدمها إلى ان تطلع سيارتي من الوكالة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : لا ....أنا ما رجعت من الصناعية الا الساعة أربع ..... وتعيجزت لا أمر أي مكان....
عبدالله : زين خذ سيارتي.... أنا باكر ما عندي محاضرات الا الظهر.... بروح اجر سيارة قبل لا أروح الجامعة والى رجعت نبدل .............................
راشد وهو يشوف أبوه اللي انتفخ عليهم وحقرهم .... قال : تم ...... واخذ سويج سيارة عبدالله لأنه بيطلع بدري الصبح .................................................





سارة اللي جات عشان تحضر ملكة وضحه السرية : وضوح أنتي متأكدة ان هذا هو اللي تبين تسوينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ................ لا ...... بس هذا الصح واللي لازم يصير ............
سارة : أنتي تسمعين الكلام اللي تقولينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : سارة خلاص .... الكلام هذا راح وقته ........ ما عد له حاجه ذا الحين ............
سارة : وضوح هذا راشد ......... راشد اللي ما حبيتي حد في الدنيا الا هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أنا عمري ما حبيته .... أنا كنت متقبله الواقع اللي هو فيه وبس ... ما هو أكثر من كذا ....
سارة : شوفي وضوح أنتي إذا كذبتي على العالم كله ما بتقدرين تكذبين علي أنا ...... أنتي تموتين على الأرض اللي يمشي عليها .................
وضحه وهي تجاهد دمعه في طرف عينها لا تطلع : .............. كنت ... كنت ... يا سارة .............




راشد اللي كان ناسي جواله في السيارة من الصبح وما انتبه له الا يوم ركب السيارة الساعة سبع ونص في الليل....... تخرع لما لقى خمس وثلاثين مس كول كلها من أبوه .... ما قدر حتى يشغل السيارة ... ما كان عارف وش فيهم ............ اتصال على أبوه لقاه مغلق .... زاد خوفه .... اتصل على سعد اللي رد عليه : الو
راشد : وش فيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبوي فيه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ جاري عليكم شيء ؟؟؟؟؟؟؟
سعد : ما فينا شيء أنت اللي وش فيك داخل على عرض ....وأبوي ما فيه شيء هذا هو توه طالع قدامي من المسجد مصلين العشاء ....................................
راشد وهو يكلم سعد جاه خط ثاني من أبوه .... سكر من سعد ورد عليه على طول ..............
ابو راشد : راشد يا أولدي .......................
راشد : لبيك .....................................





كل شيء صار بسرعة الخطبة الموافقة اللي ما توقعها ابو راشد الاملك اللي ما يردي من وين ومتى جاء
واللي زاد وغطى عليه .... كان رد فعل راشد اللي ما توقعه ابد يكون بذا البرود ..... كان عازم انه يوقف كل شيء بعد ما يأخذ الوكيه من راشد ...... لكن راشد بسلبية موقفه خرب على أبوه كل شيء ... وخلاه ما يقدر يسوي أي شيء الا انه يكتم حرته في قلبه ويقعد ساكت في وسط الرجاجيل ............




أول ما دخل راشد بيت عمه شاف الاملك و وسعيد ورجل نوف وواحد ثاني ما يعرفه راجعين من البيت ويدخلون المجلس بدون ما ينتبهون له ............. نزل راشد بسرعة من السيارة بيروح المجلس الخارجي في بيت عمه ... وهو في نص الطريق للمجلس تذكر شيء ورجع سيارة عبدالله .........




الاملك بعد ما اخذ موافقة وضحه على المعرس رجع المجلس عشان يملكهم ..... وهم قاعدين بيملكون .....الكل تفاجئ براشد اللي ما كان يدري أنهم إلى ذا الحين ما تملكوا.... ما يدرون من وين طلع ....واقف قدم مبارك وهو حاط الرشاش اللي في السيارة عبدالله.. في صدر مبارك وقال والشرار طالع من عينه بصوت عالي لمبارك : بنت عمي وأنا أوله بها ... و ذا الليل بتطلق يعني بتطلق .... اما تطلقها من راسك... ولا بطلقها من صدرك .................................................. ........................



:confused: :confused: :confused: :confused:

ها اكمل
ح
يلا عاد منزلة اجزاء كثيرة اليوم اعطوني راايكم؟؟؟؟؟؟

ولي رجعه .........
ش
كملي احنا متابعينج .. يا ويلج اذا سافرتي و ما خلصتي القصه .. اطقج ..هههههه


يعطيج العافيه يا قلبي
ش
كملي احنا متابعينج .. يا ويلج اذا سافرتي و ما خلصتي القصه .. اطقج ..هههههه


يعطيج العافيه يا قلبي :shy:
&
تسلميييييييييييييييييين

يلا كمليها بسرعه وننتظرك على احر من الجمر
ح
هههههههههه يمى منك شروق لا تخافين بنزلها لك قبل لا اسافر لا تطلعين لي بالطريق((بمر الكويت))

nadaalzhor...............الله يسلمك بكمل ياعسل


الجزء الخامس والعشرون :





وضحه كانت قاعدة في المجلس الداخلي هي ونجله وسارة بعد ما راح الاملك .... ادخلوا عليها أمها وخواتها ونسوان أخوانها..... الكل كان فرحان لها ... ويبركون لها الا الجازي اللي كانت شاله هم أخوها اللي تدري انه يبي وضحه .... كيف بيكون رد فعله إلى درا ؟؟؟؟؟؟ راشد ما عنده كري بيري ..... بيعفس الدنيا عليهم ....... باركت لوضحه بس ما هب من قلب ....... اما وضحه اللي كانت تحاول ترسم لنفسها صورة العروس السعيدة والخجولة بس هي ودها تقوم تضرب رأسها في الطوفة ..... أنتي ويش اللي سويته ؟؟؟؟ كل ذا عشان تنسينه ؟؟؟؟ يعني ما تقدرين تنسينه بدون ما تتزوجين واحد ثاني ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟ وألا كنتي تبين تحرقين قلبه ؟؟؟؟؟ إيه تدرين انه ما يحب حد يأخذ شيء يعتبره له ؟؟؟؟ وأنتي عاد ملكية قديمة له ...إيه أنا أبي احرق قلبه ... خله يموت بغله ... واحد مثله ما يهمه الا نفسه .... يضرب.. يجرح .. يهين .....وأنتي مطلوب منس انس تتقبلين كل ذا بكل سعادة وامتنان... لان عمس الشيخ راشد هو اللي يقدمه لس .....متى بيكون عندس كرامة متى ؟؟؟؟؟؟؟ وأنا ما يصير عندي كرامة الا إذا تزوجت مبارك؟؟؟؟؟ يكفي أني أرد راشد كل ما خطبني هذا بيحفظ كرامتي ؟؟؟؟؟ إيه تردينه وأنتي تدرين انه لس في النهاية .... لا هو ما هب لي وهو يقدر يعرس في أي وقت .... بس أنا اللي ما اقدر اخذ اللي أبيه .... ومبارك ويش هو ؟؟؟؟؟ ولا مبارك ما هب هو اللي تبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مبارك .................. هو رجلس ذا الحين ...
حمده وهي متوترة : وضوح .... سعيد اتصل ويقول ان هو وعمي وأبو راشد جاين يبون يكلمونس ابروحس .... حنا كلنا بنطلع وأنتي اقعدي أنطريهم .......... واطلعوا كلهم بعد ما قالت لهم حمده نفس اللي قالته لوضحه ... وبدت أعصاب أم حمد تنشد .... عشانها تبي تعرف هم وش يبون ... يباركون ؟؟؟؟ زين ليه يبون وضوح بالحالها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الله يستر ...............................





وضحه كانت تسمع ابو راشد وسعيد اللي كانوا يتكلموا عن اللي سواه راشد في المجلس مع مبارك وهي تشوف أبوها اللي منزل رأسه في الأرض ولا هو قادر يرفع عينه في عينها ......ابو سعيد كان منحرج من وضحه... كيف يدق صدره لها انه ما هب غاصبها على واحد ما تبيه ؟؟؟ وذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟....... سامحيني يا وضحه بس والله ما في يدي شيء بعد اللي سواه راشد قدام الرجاجيل .... والكلام اللي قاله لهم ..كان ودي الأرض تنشق وتبلعني وان واقف قدامهم يتنهزرني كني بزر قدامه .....طلعني قدامهم أني أنا اللي ما أبي أزوجه بنتي وهو اللي يبيها .........هو خلا شيء ما قاله .... انتوا ما نتوا بعاديني من الرجاجيل ؟؟؟؟؟؟ جاين تبون تزوجون ولدكم إمرتي ؟؟؟ لكن أنا اعتبي على عمي اللي ما طلع قد كلمته معي ؟؟؟؟ عمي أنت تدري أني محيرها وأبيها من هي أم ثمان سنين ... جاي ذا الحين تجوزها حتى ما علمتني ؟؟؟؟ لكن أنا رجال ما ني بمخلي حقي لحد .... وحقي بأخذه بيدي ......... ولا خلا شيء في خاطره ما قاله ................
ويا ليتني ما كنت قايل لهم ان ولد عمها ما يبيها بس يمكن ما يرخصها لكم .... عشان كذا لازم نسوي كل شيء بسرعة ...... الرجاجيل افتشلوا من كلامه وحسوا أنهم أغلطوا عليه ... وتعدوا على حقه ........كل هذا اللي كان يدور في راس ابو سعيد كان رابط لسانه قدام وضحه ................................




ابو راشد وهو يصطد في الماء العكر : يا بنتي حنا مفتشلين ذا الحين في الرجاجيل اللي عشان يرضون راشد طلقوا ما يطلعون من مجلسهم الا بعد ما يملكون راشد .... وأنتي تدرين ذوله رجاجيل و عرب فيهم خير وحنا ما نبي نطلع قدامهم ما لنا شور على بناتنا .... ما ترضينها لبوس ولي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعيد : وضوح الرجاجيل قاعدين في بيتنا وصاروا كلهم ذا الحين من جاهت راشد ..... افهميني ما نقدر نقول لهم ما حنا بمتممين لكم قوم اطلعوا من مجلسنا وهم فازعين مع ولدنا ......... وضوح ارجوس
وضحه اللي ما قالت ولا حرف من ما أقعدت كانت تسمع رجاء سعيد وهي ترمش بعينها يوم شافت دمعة أبوها تنزل على يده اللي في حضنه وهو منزل رأسه في الأرض .................







ابو سعيد أخنقته العبرة وهو يحس ان الفخ اللي كان مسويه لأخوه وأولده ... طاح هو وبنته فيه....وزادت عبرته يوم جات وضحه وأقعدت قدامه ورفعت رأسه بيدها عشان تحط عينها في عينه ... وهي تقول : ارفع راسك يا ابو سعيد .... لا عاش ولا كان من ينزل راسك الأرض .... ارفع راسك فوق ... ودام راسي يشم الهوى فانا عصاك الا ما تعصاك .... واللي تبيه صار لو هو على قص رقبتي ..... ارفع راسك فوق ... مثلك يمشي كلامه على الرجاجيل .... وأنت تبي تشاور فيه الحريم .... ما عقب كلامك شور ....... ارفع راسك وروح مجلسك وقلط ضيوفك على العشاء ..... ما هب أنت اللي يطلعون ضيوفه ما تعشوا ..






سعيد كان مرتاح من رد وضحه على أبوها .... اما ابو راشد اللي كان يفتخر انه ربا رجاجيل يحسد أخوه انه ربا مره عن ألف رجال .................. لم ابو سعيد بنته وحبها على رأسها بدون ما يقول ولا كلمة .... اما ابو راشد فكان فرحان انه أخيرا بيتحقق اللي في باله ... فدنق عليها وهو يقول : لا هنتي يا بنت محمد ... عز الله شانس يوم انس عزيتي شأن بين الرجاجيل ..... واطلعوا الثلاثة للمجلس الخارجي مثل ما ادخلوا البيت في صمت وهدوء .............





راشد اللي كان قاعد على الكرسي اللي في وسط المجلس ورشاشه جنبه وهو يقرص عينه في حمد وسعد اللي واقفين جنب الباب ... قرب عبدالله جنبه ومد عليه كوب الماي عشان يشربه.... وهو يقول بصوت واطي : اشرب طوال الله عمرك ..... الصراحة مراجل ما بعدها مراجل ... بس ما ادري طال عمرك أنت تدري ان بيت الرشاش فاضي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم فتن عليه راشد قال عبدالله : لا تشوفني كذا ... وأنا وش درني بتفزع به على الرجال .... أنا ارزف به في الأعراس ..........
وقبل لا يرد راشد على عبدالله ادخلوا عليهم الجماعة بعد ما شاوروا البنت ......... راشد كان يشوفهم بكل توتر ويده كانت مشدودة على الكرسي لكنه أرخاها بعد ما ابتسم ابو سعيد وقال: لسعيد خلهم يحطون العشاء فطام ما نملك .................................................. ...............







وضحه كانت قاعدة على الكرسي في المجلس الداخلي في صمت والكل يسألها وش اللي صار .... وش كان يبون الجماعة اللي اطلعوا من عندها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أمسكت سارة يدها وهي تقعد جنبها على الكرسي .... أرفعت وضحه عينها تشوف سارة بنظره كلها انكسار ... وبعد ما تلاقت نظراتهم ... قالت سارة بخوف: وضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تغيرت ملامح وضحه لمنكسرة لسارة إلى جمود وقوة وهي تشوف اللي واقفين قدامها و تقول : راشد حير علي ... وذا الحين بيملكون بي عليه ............................................
وضحه ما همها أي شيء من اللي صار أو أنقال لان تفكيرها كان كله في راشد ... وفي اللي لازم تسويه ذا الحين ... كانت تحس أنها مثل اللي محكوم عليه بالإعدام وينطر التنفيذ .... حاولت تقوم تشرد غرفتها بس تحس ان أطرافها ما تتحرك ..... حتى صوتها اخنقه الخوف من راشد.... الدمعة اللي هي الدمعة ما طاوعتها ونزلت .... ما يفيد الميت البكي عليه ..................... كيف بتواجه راشد ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رشاش ؟؟؟؟؟ رشاش يا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا مبارك رشاش ؟؟؟؟؟؟ اجل أنا وش بتسوي فيني ؟؟؟؟؟؟؟؟
ولا يقدر يسوي شيء ....... نعم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف ما يقدر يسوي شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟ إيه ما يقدر أنتي نسيت الشريط اللي عندس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هدديه به ؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد ويش بعد ما وافقت عليه وقدهم تملكوا ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟ وخير يا طير تملكوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني ما أنتي بقادرة وتتزوجين واحد ثاني ؟؟؟؟ عادي هو كذا كذا محير عليس ؟؟؟ وش بتفرق الملكة يعني ؟؟؟؟ أنتي في بيت هلس وهو في بيت أهله ..... المهم ان العرس ما يتم ابد .................................................. ........







ملكوا راشد ... ولما سأل الشيخ على كم يعقد ؟؟؟؟؟ قال ابو سعيد .. على ريال .... لكن ابو راشد ما هان عليه أخوه اللي كسر أظهره راشد قدام الرجاجيل حتى بعد المقلب اللي كان بيسويه فيه وفي وأولده .. وفي نفس الوقت ما هانت عليه وضحه وخاصة بعد الكلام اللي قالته لهم في المجلس .... عشان كذا قال ابو راشد للاملك.... لا يا شيخ ... اعقد على أمية ألف وعشر سلع ...... ولف على ابو سعيد وقال هذا مهر وضحه لكن الازهاب وكل تكاليف العرس نسوان ورجاجيل علي أنا ...............................
ح
راشد بعد ما تملك كان وده يقوم ويرزف من الفرح ما هب لأنه تزوج وضحه اللي يبيها ..لا ... لأنه ما سمح لحد يأخذ اللي له ..... ولا قدر يقعد على العشاء مع الرجاجيل كان يفكر كيف بيدب وضحه على رفضها له وقبولها بمبارك .................... وهو يفكر انتبه لسعد اللي كان واقف جنبه وهو يقول بصوت واطي : تعال معي بنروح البيت داخل ....................
راشد استغرب وقال : ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : وضحه تبيك ............................
راشد اللي قال في خاطره أكيد تبي تترجاني أني أسامحها على اللي سوته ... ما ني برايح لها خلها تموت من الخوف وهي ما تدري وش ورأي ... وقال لسعد : ما ني برايح ...... وقبل لا يلف سعد غير راشد رأيه وقال : ولا تدري يلا بروح معك .... كان يبي يشوفها تنذل قدامه ...........................





دخل راشد البيت ولا لقى حد قدامه ........... دخل المجلس الداخلي مع سعد اللي سكر الباب ورآه ... راشد شاف نورة ووضحه قاعدين جنب بعض .... قعد هو على كرسي مقابل وضحه وقعد سعد جنبه ..
كان راسم على وجهه ابتسامة عريضة وهو يشوف عين وضحه من النقب كيف منكسرة في الأرض ..
لكن ابتسامته ما طولت أكثر من لحظات.... اختفت لما أرفعت وضحه عينها تحطها في عين راشد بكل قوة وثقة وتشوفه بنظرات احتقار .......راشد ما استحمل وحب يكون هو اللي له الكلمة في القعدة و ما ينطرها تتذلل له وقال : خير؟؟؟ يقولون مطرشه علي تبيني ؟؟؟؟؟ ليه مطرشه علي؟؟؟آآآآآآآآآآآآآآه أكيد عشانس ما أنتي بمصدقه ان الدكتور راشد أخيراً تزوجس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قلتي أناديه وانشده ؟؟؟؟ وكمل باستخفاف : لا صدقي.... خلاص من اليوم أنتي إمرتي ... لي .... ملكي أنا .... وعشان تؤكدين لنفسس انس صرتي حلالي تقدرين ترفعين النقاب قدامي من اليوم.....................سكت راشد وهو مصدوم لما سمع ضحك وضحه اللي هزت المجلس الداخلي هز.....................................







وضحه ردت عليه بكل قوة : ذا في أحلامك الوردية ...هذا إذا عندك أحلام ... انك تشوف حتى طرف ثوبي أو تلمس شعره من راسي .... لا تظن انك عشان اللي سويته في أبوي قدام الرجاجيل انك بتقدر تكسرني ولا تغصبني على شيء ما أبيه .... سلامة راسك .... لا أنت ولا عشرة مثلك .... أنا وافقت على الملكة بس عشان خاطر أبوي ... وبعدين أنا فكرت فيها ...أنت كذا كذا محير علي ؟؟؟؟ يعني الملكة ما هي بمأثرة في حياتي بشيء....... لكن عند هذا وتوقف .... غير ولد عم ومحسوب علي بعد ما لك أي صفه عندي ...ولا تشرفني تكون رجلي ......أسكتت وضحه وهي تشوف راشد قايم من كرسيه و هاد عليها بيضربها .................







راشد حس ان وضحه بكلامها كانت تمرغ رجولته في الأرض .... وهو ما يسمح لحد يقول له ذا الكلام من ما كان يكون ... كيف قدام أخوه وأمرته .... ومن من .... من أمرته اللي ما طاف على زواجهم ساعة ...... ما استحمل قام هاد على وضحه يدبها ........ امسكه سعد قبل لا يوصل وضحه ... كان يجرجره عشان يرجعه ويقعده على الكرسي وهو يهديه ويقول له تعوذ من الشيطان وصلى على النبي .............. راشد كان يتعوذ من الشيطان وهو يشوف وضحه اللي ما كان باين عليها أنها تأثرت من حركة راشد ... نورة اللي هي نورة تأثرت أكثر منها ؟؟؟؟ وش اللي ورآها ؟؟؟؟ وش ذا القوة اللي جاتها ؟؟؟ قوة عمري ما شفتها فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






وضحه اللي انطرت راشد يهدا وقالت : عسى ما شر يا ابو زايد أوجعك ألحكي ؟؟؟ يوجع صح ؟؟؟؟؟؟؟
زين اجل أنا آسفة ... ما هب لشيء ....بس لأني إذا عندي شيء ضد حد بقوله له في وجهه ... وعشاني اعرف أني أخطيت عليه اعتذر منه قبل لا يقوم من مكانه.............. وذا الحين يا دكتور راشد ...أو يا عمي الشيخ راشد ... بعد ما اعتذرت لك أحب أهديك هدية زواجنا اللي ما راح يتم طول ما أنا حيه ...
وقفت وضحه ومشت إلى الطاولة اللي قريبه من راشد وحطت عليها شريط الفيديو بكل قوتها وطلعت وخلت راشد وسعد ونورة يشوفون الهدية وهي على الطاولة بدون ما يفهمون شيء ..................







وضحه أول ما دخلت غرفتها وشافت نجله قاعدة على سريرها وتتكلم مع سارة اللي قاعدة على الكرسي قدامها .... قالت لنجله : بكل هدوء ما يعكس الانهيار اللي في صوتها وعينها : نجول أمس تبيس ........
نجله كانت عارفه ان وضحه قالت كذا عشان تطلعها من الغرفة ... ومع أنها كانت تبي تقعد مع عمتها وتواسيها في هذا الزواج اللي انغصبت عليه .... لكنها قالت لها :.. ان شاء الله ...... وطلعت وسكرت الباب وراها ...... وضحه اللي أقعدت مكان نجله على السرير في اللحظة اللي أسمعت فيها تكت الباب يتسكر انهارت في مكانها .... بكت وبكت وبكت .... كانت تشاهق من كثر البكي وهي تهز جسمها .....
لمتها سارة وهي وتسمي عليها....... وقرت عليه المعوذات والكرسي ...........







سعد وهو ينقل نظره بين راشد والشريط : وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما ادري ... وشل الشريط وحطه في جيبه وطلع هو بعد.............
سعد : فهمتي شيء من ذا اللي صار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : لا ... بس أكيد ... راشد مسوي لوضوح شيء كبير عشان تقوله ذا ألحكي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : زين أنتي كنتي تدرين بسالفة الملكة اللي كانت بتصير اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة خافت تقول الصدق لسعد .. قالت : لا ... حنا كنا نحسبها خطبه بس ........
سعد : خطبه بس ؟؟؟؟ وانتوا رادين عليهم في نفس القعدة؟؟؟؟؟؟ لا قلتوا بنشاور البنت ؟؟؟؟؟ولا قلتوا عطونا وقت ونرد عليكم ؟؟؟؟؟ لا والملك بارز عند وجه الباب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






سارة كانت قاعدة على طرف السرير تشوف وضحه وهي منسدحه على سريرها و لامه ارجولها بيدها .... وضحه كانت هدت شوي بس مازالت دموعها ترسم خطوط متوازية على خدها عشان تتجمع في النهاية على الملحف ...............
سارة : وضوح أنتي ما بردتي قلبج فيه وسويت اللي تبينه وعطيتيه الشريط ؟؟؟؟ ليش تسوين في نفسج جذي عيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لأني ادري ان كل اللي قلته وسويته .... ولا بيأثر في راشد أو بيرده عن شيء إذا هو عزم يتمم العرس .................
سارة : ولنفرض ان هو عزم يتمم العرس .... وش فيها ؟؟؟؟ ما هب هذا الشيء اللي كنتي تحلمين فيه من زمان ؟؟؟؟؟؟؟ ما هب هذا الشيء اللي لازم يصير عشان تنتهي قصة حبج الطويلة لراشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟وبعدين هو لو ما يحبج ما سوا اللي سواه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وهنا المشكلة راشد في الأساس ما يعرف يحب .... كيف تبينه يبادل أي حد ذا المشاعر أو يفهمها .... ما به حد يعرف راشد مثلي ... راشد ما سوا اللي سواه.. الا لأنه ما يحب حد يدوس على طرفه ولا يأخذ شيء له ............. وإذا أصر انه يعرس ذا الحين بيكون عشان ينتقم مني... لأني رديته ورضيت بمبارك .....
سارة : الله يهديج يعني راشد إذا يبي ينتقم مثل ما تقولين من بيرده ؟؟؟؟؟ أنتي تقولين انه ما في حد يقدر عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعني مب لازم يعرس عشان ينتقم ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : اللي ما تعرفينه ان الدكتور راشد ..... دكتور في التعذيب ...ولا ينسى الإساءة ابد .. يبتكر لس أشياء ما تخطر على بالس بس عشان يرفع ضغطس ويقهرس... وأنا ما اقدر أعيش عمري كله مع واحد عمره ما هب بمسامحني على اللي سويته ................................................. ما قدر أعيش اللي باقي من عمري مع الرجال الوحيد اللي طاف عمري كله وان ارتجيه وأحبه.... وهو كل يوم بقضيه معه بيذلني فيه .... ما اقدر.............. ما اقدر يا سارة .................................................. .....








راشد أول ما دخل بيتهم لقى أمه اللي علمتها الجازي بالخبر اللي كانت تنطره من سنين قاعدة في الصالة تنطرهم ..... وأول ما شافت راشد قامت تيبب وتغني لراشد وهي تبكي..... راشد اللي كان مستعجل عشان يجرب الشريط على كمرته إذا يشتغل عليها ولا بيروح يشتري كاميرا تشغله المهم انه ما يبات اليوم الا وهو يعرف وش اللي في الشريط..... لكن يوم شاف أمه عورت قلبه ... راح لها ودنق على رأسها .... أم راشد وهي تبكي : جعله والله مباركاً وسعيد ملكتك يا راشد .... جعله مبارك .........
راشد وهو يمسح دموع أمه ويحب يدها : الله يبارك فيس ......
أم راشد : يعلم الله يا راشد أني ما تمنيت لك الا وضوح ... واني كل ليلة ادعي لك في صلاتي ان الله يكتبها لك ويعطيني العمر وشوف عيالكم .......
راشد : بتشوفينهم ان شاء الله ... وأنتي اللي بتجوزينهم بعد .................
أم راشد : جعلني ما أبكيك يا راشد يومك فرحت قلبي بوضوح ..... والله أنها إذا جاتنا أني ما ودي أخليها تطلع من بيتنا .... لكن أقول ابسعه ان شاء الله إذا خذاها راشد بتقعد عندي ...................... راشد أخاف تبي تطلع أبها وترحون عني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : آفا يا ذا العلم والله .... أنا بقعد معاس الين تدفنيني ..............
أم راشد : لا ان شاء الله ... جعل يدقون لك عيالك الماء ... قول آمين .................







بعد ما راحت سارة قررت وضحه أنها ما تبي تشوف حد من أهل البيت أو تتكلم معهم عشان كذا كان لازم تنام ونوم عميق بعد ..... كوسيلة للهروب من الواقع .. وهي على امل ان تقوم من النوم وتلقا حد يقول لها كان حلم ...كل اللي صار كان حلم ... ابو راشد وأبو سعيد بعد ما راحوا الرجاجيل ادخلوا البيت كانوا يبون يكلمون وضحه ويبركون لها ........ تفاجئوا لما قالوا لهم أنها راقدة ... اركبوا إلى غرفتها ودخلوا عليها لقوها بالفعل راقدة ........................






الراشد اللي كان يتمنى ان الكاميرا حقته تشغل الشريط الا انه في نفس الوقت استغرب كيف الشريط ناسب الكاميرا ؟؟؟؟؟؟؟؟ شغل الشريط وقعد يشوفه .............. بداء الشريط ..........
(((( راشد كان قاعد في المجلس الداخلي وهو يسولف مع حمود ولد الجازي ..........
محمد : يصور؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : إيه ... يصور ............
ابو راشد اللي كان طالع صوته بس.... قال : الصبي لا يصورنا ؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ولا لك لو ... ان مطفيها بس هو يشوفنا في الشاشة ويحسب انه يصور ..........
محمد : يعني ما يصور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يغمز لحمود قال : لا لا يصور أنت ما تشوفني فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محمد : الا ...........
راشد : اجل خلاص هي تصور ......................
ابو راشد : خلك من البزر وتعال أبي اتحاكا معك ..........
راشد : خير ؟؟؟؟؟........................
ابو راشد: خير.... أشوفك ما عندك عزم على العرس .... صار لك شهر وشيء من يوم ما جيت
لا جبت طاري العرس ولا تحاكيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ))))


وسكر راشد الشريط ... لأنه تذكر كل كلمه وكل حرف أنقال في ذا القعدة بينه وبين أبوه ....... كيف تسجل ذا الكلام ؟؟؟؟؟؟ كيف؟؟؟؟ أنا متأكد ان الكاميرا ما كانت تسجل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ووضحه كيف وصلها ذا الشريط ؟؟؟؟؟؟؟؟ ومن متى وهو عندها ؟؟؟؟؟ شافته ؟؟؟؟؟ أكيد ؟؟؟؟؟ بس هي ما عندها الكاميرا ؟؟؟ وتذكر راشد سالفة الكاميرا يوم كانوا عند السيارة في بيتهم مع حمد ......... اجل أكيد شافته ؟؟؟ عشان كذا هي ردتني ؟؟؟؟؟؟ لازم تردك بعد كل اللي قلته ؟؟؟ أي مره فيها خير ما هي براضية على نفسها تأخذ رجال قال كل ذا ألحكي عليها .......... بس أنا ما كنت اقصده ؟؟؟؟؟؟؟؟ بس قلته ؟؟؟؟؟؟؟ كانت لحظة تمرد ..... تتمرد على من ؟؟؟؟؟ على أبوك ؟؟؟؟ وضحه ؟؟؟؟ نفسك.؟؟؟؟؟؟؟؟





أم راشد : شوف أنا أبي باكر أروح واخذ لوضوح عقد .... أنا حالفه إذا تملكوا أني البس وضوح عقد .... غير ما حد فيكم علمني .... الا بعد الملكة .........
ابو راشد : اجل خلاص لبسيها في العرس ....................
أم راشد : تمقت علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا خايف تدفع حقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا تخاف ما أبي منك شيء .. جعل المرث في الجنة ..... إلى أصبحت روحت للبنك وسحبت اللي فيه ....
ابو راشد : يوجه الله ... ذا الحين صار لس خمست عشر سنة وأنتي خاشتن ورث أبوس في البنك .. وذا الحين بتروحين تأخذين به عقد لوضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بناتس يوم أعرسوا ما عطتيهم منها ريال ؟؟؟
أم راشد : تدري وش قومك ؟؟؟؟؟ قومك يوم انك ما تدري غلاها عندي ؟؟؟ وبعدين بناتي كل وحده فيهم راحت لرجلها وأم رجلها .... وأنا بنتي وضوح اللي بتجيني.....
ابو راشد : زين إذا كلامس كذا اجل ليه ما شريتي لنورة هي بعد عقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : نورة جعلني ما بكيها شيخه وما احد مثلها ...وهي يوم عرسها ما حد قصر فيها في شيء ... كلن من حيله شوي ..... لكن وضحه غير ....وضحه راح عمرها كله وهي تنطر راشد ...... خواتها اللي اصغر منها كلهم أعرسوا وهي الكبيرة ما أعرست ..... تنطر ولدنا اللي ما بعد طرى عليه العرس ..
تحسبها هينة أنها تشوف عيال خواتها اللي اصغر منها تارسين البيت عليهم وهي إلى ذا الحين تنطر ؟؟؟؟
لا والله ما هي بهينة عشان كذا أنا أبي أسوي لها اللي ما استوا لخواتها .... الا اللي ما استوي لوحده من بناتي بعد ......................................
ابو راشد اللي عمره ما فكر في وضحه بذا الطريقة اللي تفكر فيها شيخة أعجبته أفكارها وقال لها وهو يرقد : اجل باكر لا تصبحين البنك من صبح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : ليه ؟؟؟؟؟؟ عزمت تدفع أنت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : تستأهل بنت محمد وحاضرين لبنت علي ..... بس لا تروحين عشان باكر الجمعة والبنك مسكر ...... لعدا العصر بوديس المحل اللي تبين ... واخذي اللي يجوز لس .....







سعد اللي اقتحم هو عبدالله على راشد الغرفة قال : أنت ذا الحين بتقول لنا وش فيه الشريط ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو منسدح على فراشه : لا ...........
عبدالله اللي كان قاعد على يمين راشد قال : شوف والله أقوم أدق عليها تعلمني بنفسها وش اللي فيه ؟؟؟؟
راشد : دق حد مجودك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : عبود خله هذا ما يستقوي الا علينا حنا .....
راشد : تهبي ... أنا ما احد يقدر يتوطاني ................
عبدالله وهو يغمز لراشد بعينه قال : حتى بنت محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي كان يتهزا على موقف راشد من وضحه يوم كان بيضربها قال : لا لا هي غير .... لو تشوفه اليوم كيف كان مع بنت محمد.... عطته وغطته ... وهو مثل الجريوا صاخ يسمعها ولا تحرك من كرسيه .................
راشد : وأنت تحط نفسك مع بنت محمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنت محمد لو تأمر على ارقبتي .... فداها .....
عبدالله وهو يبتسم قال : الله .. الله .. الصراحة اليوم يوم المفاجآت عند راشد ... وش ذا التطورات الخطيرة من صوب وضوحي ... وقال عبدالله بسرعة يوم لف عليه راشد وهو رافع حاجبه : اقصد أمي ... لا ... اقصد أمرتك ....






راشد اللي قام لصلاة الجمعة متأخر بعد ليلة طويلة قضاها يفكر في وضحه .... والطريقة اللي لازم يفهم وضحه فيها قصة الشريط والظروف اللي خلته يقول ذا الكلام عنها .... كان كل ما وصل لعذر لقى نفسه ما هب مقتنع فيه .... وهو صدق يبي يعتذر منها على الكلام اللي أنقال في الشريط بس بعد ما يبي يبان قدامها انه ضعيف ............ لازم تكون حجته قوية .................................

اما وضحه فكانت معيشة نفسه في سبات عميق يقعدونها بعد الشين حق الصلاة وترجع على طول تنام مرة ثانية ........ كل اللي في البيت كانوا خايفين عليها .... من غداها أمس .... مآكلت شيء .... وذا النوم اللي ما هي براضية تقوم منه ............







يوم الجمعة العصر ابو راشد وفه بكلمته لام راشد ..... وداها فرساي .... وأخذت لها طقم الماس دفعت ابو راشد فيه عدل .... ومن فرساي على بيت ابو سعيد سيده ......... أم حمد توترة يوم شافت أم راشد ..... أكيد تبي تسلم على وضحه ؟؟؟ وش أقول لها ؟؟؟؟ والله من يوم ما تملكت على ولدكم وهي راقدة ؟؟؟؟؟
واللي خافت منه صار أول ما دخلت أم راشد مع ابو راشد وحتى قبل لا تقعد أسالت عن وضحه ... قلطتهم أم حمد في المقعد عند ابو سعيد اللي كان قاعد يتقهوا .... وقالت أنها بتروح تناديها لهم ....
راحت أم راشد لوضحه عشان تقعدها .... وبعد جهد جهيد وصلتها إلى باب الحمام عشان تغسل وتصحصح .... وترجتها أنها تتعدل شوي وتلبس شيء عدل ... عشان عمها ومرت عمها تحت يبون يسلمون عليها ويباركون لها ....



وضحه وهي واقفة قدام المنظرة و تلم شعرها بالعضاضة ...... وش تنطرين ما به حد بيقولس حلم ... خلس شجاعة وواجهي مصيرس .... ولا تخلين حد يشوف ضعفس ..وخلس مصره على موقفس مع راشد .... تكحلت وحطت اقلوز بني على لون القلابية الدق اللي ألبستها وألبست إجلالها البيج ... وأخذت نفس عميق قبل لا تفتح الباب وتواجه العالم ......... وهي تسكر باب الغرفة أسمعت صوت المسج بس ما أرجعت تشوف من من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






أدخلت وضحه بكل هدوء وهي منزله عينها في الأرض ما تدري ليه حست فجأة بشعو غريب من الرهبة والخجل من اللي داخل المقعد..... دنقت على عمها وأبوها اللي باركوا لها ورد عليهم بصوت واطي .... ويوم لفت على أم راشد تبي تسلم عليها لقتها تبكي وهي قاعدة في مكانها .... جاتها وضحه وهي مستغربه وقالت له : آفا يا يمه شيخة تبكين؟؟؟؟؟ ولمتها وضحه عشان تهديها وهي تقول لها وسط دهشت وسكوت ابو راشد وابوسعيد وأم حمد : عسى ما شر جعلني فداس ؟؟؟؟؟؟؟ مستوجعه من شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد بعد ما أقعدت وضحه جنبها قالت لها : لا والله أنا اللي جعلني افداس .... ما فيني شيء يا بنتي ... الا ابكي من فرحتي فيس .... جعله مبروك بابنتي ملكتس....
وضحه ردت عليها بصوت واطي بعد ما عورت قلبها أم راشد : الله يبارك في عمرس يا يمه ....
ابو راشد : أقول يا وضحه يا أبوس عجلوا علينا بالعرس ... ترى عجوزي إذا جاها خفاف ما فيكم حد بينفعني .... من أمس وهي اما تضحك ولا تبكي .... لا وطول ليلها وهي تسولف علي ما خلتني ارقد
وضحه اللي انحرجت من كلام عمها نزلت عينها في الأرض وهي تسمع أبوها يسال عمها : وش تسولف عنه ؟؟؟ العرس ؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : لا أبشرك أعرسوا أمس البارحة وجاء عليهم صيب ... والله اعلم أني قبل لا أغط في النوم سمعت طاري ان عيالهم أعرسوا بعد ..........وضحكوا كلهم على أم راشد .... الا وضحه اللي ما كانت تقدر تتنفس من الإحراج قدامهم.... الكلام اللي يقولونه عادي وسامعته واجد من قبل .... بس عمرها ما حست بذا الحرج منه ........ قامت عشان تشرد من الشيبان..... أم راشد أمسكتها وهي بتقوم وقالت لها وين ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي من الفشيله ما كانت تشوف قدامها صينية القهوة قالت بصوت واطي : قريب بجيب القهوة ؟؟؟؟؟؟؟
أم راشد : بسم الله عليس ... يوم بتجيبن القهوة اجل ذي وش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اقعدي اقعدي أنا أبيس ...


ورجعت تقعد وضحه جنب أم راشد بعد ما صار وجهه احمر من الفشيلة ..... أم راشد طلعت الطقم من الكيس وهي تفتح العلبة قالت : ادري ان أعراس ذا الأيام المعرس هو اللي يلبس العقد العروس بس أنا ما عندي ذا الخرابيط ... أنا اللي بلبسس العقد..... عشاني باته يمين أني البسس إذا تملكتوا عقد غير الله ما كتب احضر الملكة ......... وطلعت العقد اللي صعق وضحه وأمها..... أم راشد قالت لوضحه تفصخ الجلال عشا تلبسها العقد وتبر حلفتها .... افصخت وضحه الجلال وحطته على كتفها وهي تشوف أم راشد اللي كانت ميتة من الفرحة وهي تلبسها العقد .... وضحه حست ناحيتها بالشفقة إلى ذا الدرجة هي تحبني ومتشفقه علي ؟؟؟ والله ما ادري يا يمه شيخه وش بتسوين إلى دريتي انه ما به عرس ولا معاريس ؟؟؟؟ وضحه كانت حاطه في بالها أنها ما تأخذ من بيت عمها شيء ... لا مهر ولا غيره ..عشان ما ترتبط معهم في حاجة .. لكن بعد ما شافت أم راشد تبكي كنها بزر .... وفرحتها وهي تلبسها ما هان عليها تقول لها شيء ولا تردها .......

أم راشد بعد ما لبست وضحه العقد حطت يدها على العضاضة اللي في شعر وضحه وشلتها عشان تخلي شعر وضحه ينزل على ظهرها ..... وبعد ما أرجعت على ورآها و شافتها باستها وقالت لها في أذونها : العقد ولبستس ... لكن الحلقان والخاتم خلهن لرشود ... ما يصير أسوي كل شيء عنه ........ وضحه هنا انقص وجهه عدل............. قامت تعلث بالفناجيل والبيالات تلمهم من قدام اللي قاعدين يعني أنها بتغسلهم عشان تطق ........... وهي شاله الصينية من الأرض وقايمه بها .... أسمعت واحد يقول من ورآها عند الباب : السلام عليكم ..... والرد الوحيد اللي اسمعه راعي السلام هو صينية الفناجيل على الأرض.... وضحه من صبت القلب اللي جاتها ما أقدرت ... تمسك الصينية ... أعرفت الصوت بدون ما تشوف راعيه ......... تغطت بسرعة بجلالها اللي على كتفها...... اما راشد اللي يوم شاف المرة اللي ما هب متغطية وشعرها اللي مهدود ... رجع على طول على ورآه ... هو بعد أنحرج انه دخل عليهم من غير ما يأخذ طريق وراح سيده عند باب الصالة القزاز .... راشد اللي خلاه يتشجع ويدخل سيارة أبوه اللي شافها داخل البيت ... ويوم راح لهم المجلس الخارجي ....ما لقاهم في المجلس..... قال أكيد داخل ... وكل البيبان كانت مبطله عشان كذا درعم عليهم في المقعد........... راشد كان يسمع صوت الضحك من المقعد.. لف رأسه يشوف باب المقعد .....شاف المره بعد ما ألبست إجلالها طالعه تركض من المقعد ......نزل رأسه على طول في الأرض ولا ارفعه الا بعد ما سمع عمه اللي يطل عليه من المقعد ويقول : تعال يا حياك .............
دخل راشد وهو منحرج وقال لعمه : اسمحلي يا عمي والله ما دريت ان في عندكم حد .... بس شفت البيبان كلها مفتوحة قلت أكيد ما به حد من البنات ......................
ابو سعيد اللي كان يشوفه وهو إلى ذا الحين شايل عليه في خاطره شوي من أمس قال : مسموح ذا المره .. لكن لا تعودها .... ما عندنا بنات يشوفهم المعرس قبل العرس ....................
راشد يوم درا أنها وضحه اللي شافها .... حس ان اركبه قامت ترجف .... برك في مكانه وهو شاق الحلق على الآخر و يشوف الباب اللي اطلعت منه .... هذي وضحه ؟؟؟ بس وضوح شعرها احمر ؟؟ وهذي شعرها بني ؟؟؟؟؟؟؟ صدق أني ثور ما صبرت أشوف وجها ؟؟؟؟ بس يلا.... على الأقل عرفنا ان شعرها تغير لونه .... ولا انتبه الا على صوت أبوه يقول : أقول راشد وش رأيك نأخذها معنا وحنا طالعين؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي ما فهم عن ويش أبوه يتكلم قال : من هي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد وهو يضحك و يشر على الباب : ذا اللي كاسر ارقبتك ورآها ..... رد على مرت عمك ابرك لك صار لها ساعة تبارك لك وتسلم عليك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟........................................ ...............
ح
الجزء السادس والعشرون :



وضحه أدخلت غرفتها وهي ترجف... يا فضحي ... يا فضحي ... وش ذا اللي صار يا ربي ؟؟؟؟؟ أمس أصارخ عليه وهاده .... واليوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟....اليوم لو أني راجعه وري خطوتين بس... كان بكبري في حضنه...... لا ... وفاله الشعر بعد؟؟ لا غطا ولا ابو غطا ؟؟ يا فضحي في أبوي وعمي ؟؟؟؟؟
وش بيقولون ؟؟؟؟ وراشد..... راشد وش بيقول ؟؟؟؟ ...................................... وش بيقول ؟؟؟؟
ولفت وضحه توقف قدام المنظرة وهي تشوف شعرها وتحركه بيدها .... بيقول حلو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جعلها ما تحلا له .... أنتي وش لس فيه ؟؟؟؟؟ رجال ما تبينه ولا لس خاطر تأخذينه ... وش اللي يهمس وش يقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورن جوال وضحه .... كانت سارة اللي متصلة تسال عن أخبار وضحه ... وتقول لها انه ما تقدر تجيها اليوم مثل ما أوعدتها ... لان زوجها بيزورها اليوم ..... ووعدتها أنها تجيها بكرة وتقعد عندها من عصر إلى فليل ..وعشان تطيب خاطرها قالت لها أنها بطرش لها من الورق العنب اللي مسويته لزوجها ..... وضحه وهي تسكر من سارة شافت مسجين جاينها من الرقم المميز ..... افتحتهم .........

المسج الأول ................

(( أبيك في كلمةٍ لو هي خطا تغفـر لي الزله
وردتك ظاميٍ وان عز وصـلك بااقطع حبالي
أحبك ذا ترى أول كلامي .. وآخره كله
ولكن وش يضر اليـوم لو تدري عن أحوالي
وخذ ما جـاز لك من هالحكـي واللي تبي خلـه
أنا لا قلت ما في خاطري والله ما بالي ))

المسج الثاني ....................................

(( ظلال العاشق جروحه ومن ما يتبعه ظله
أمانة يا شعاع الشمس لا تغضب من ظلالي
وتقـدر تطـوي الدرب البعيد وتقـدر تفـّله
ولكن صعب تمنع في الهـوى صبري وترحالي
وتقـدر تغمد السيـف الرهيف وتقـدر تسلّه
ولكن عـند خلاّق البرية علم الأجالي
متى عمرك سمعت بعاشق قد مات من غلّه
هذاك الحاسد وراعي الهوى تتلفه الأمالي
حبيبي من يعـزك في الهوى ما تقدر تذله
ترى قربك يزيدك بالغلا وان عفتني غالي ))





راشد اللي كان جاي عشان يحاول انه يشرح أسباب الكلام اللي أنقال في الشريط لوضحه .... بعد الموقف اللي صار فقد الأمل انه يقدر يشوف وضحه اليوم أو يتفاهم معها ..... فقرر انه يجل ذا المواجهة إلى يوم ثاني ما يكونون الشيبان موجودين فيه .... ولأنه أنحرج لما اسأله أبوه عن سبب زيارته لبيت عمه قدام الكل .... ما حب يطلع قدامهم ما عنده سالفة .... فقال راشد لعمه بعد ما سلم على عمته ورجع يقعد مقابل الشيبان : أنا يوم سالت عليكم قالوا لي أنكم بتروحون بيت عمي قلت أجي ونتفاهم على العرس دامكم مجتمعين ..........
ابو راشد اللي كان متشقق من الوناسه قال : ما به شيء نتفاهم عليه اللي يأمرون به ابو سعيد وأم حمد حنا حاضرين به ... ما لهم الا أمر لسانهم ....
راشد : أنا ما سألتكم ... العروس ما عندها شروط ؟؟؟؟ ما تبي شيء ؟؟؟؟ ترى اللي تبي صار الا البيت .. أنا عن أهلي ما ني بطالع .... راشد قال آخر جملة وهو يشوف أمه ويبتسم لها.....
أم حمد : الله يهديك يا راشد ... وضوح لو أنت تبي تطلع عن اهلك هي اللي ما رضت .....
راشد : زين اجل العرس الأسبوع الجاي يوم السبت .................
راشد سكت يشوف الجماعة وهم منفجرين بالضحك .... وقال ابو راشد وهو يضحك : الأسبوع الجاي ولا عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أبوي قلنا عجل بس عاد ما هب كذا تركد .........
راشد وهو يحاول انه ما يعصب عليهم قال : ليه صغيره ..... تنطرونها تكبر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قدها مره وأنا قدني شيبه ..............
ابو سعيد : لا يا والدي ما ننطرها تكبر .... لكن يا اولدي البنت ما يمديها تجهز في أسبوع ... تدري البنات تشرون الثياب ويفصلون ...... حنثويلهم واجد ... وأسبوع ما يمدي ..................
راشد : يعني هي ذا الحين مفصخه ما عندها ثياب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا رجال أبيها بثيابها اللي عليها ....
أم راشد اللي افتشلت من كلام راشد قالت لراشد تحاول تهديه : راشد الله يهديك وش ذا الكلام ؟؟؟؟؟؟ ما يصير كذا كل عروس لازم تجهز.. ما تذكر جواهر وش سوت فينا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ووضحه ما هي بأي عروس.... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : خلاص تسوي مثل جواهر تسافر وتشتري كل اللي تبيه .... وكل شيء بيخلص في ثلاثة أيام ....
ابو سعيد : حتى السفر يبي وقت ... العالم دوامات .... ولا به حد فاضي لها ذا الحين ........ انطر إلى عطلة الربيع وسو عرسك ...........................
راشد وهو يشوف أبوه بنظره يبيه يتدخل قال : وش عطلة الربيع اللي انطرها .... لا ... إذا على السفر أنا مستعد أشيلها هي وأمها وخواتها كلهم وواديها البلد اللي تبي من اليوم .... لكن انك تقولي انطر عطلت الربيع .... اسمحلي .........................
ابو راشد وهو يحول يطلع بحل وسط قال : شوف يا راشد البنت لها حق تجهز وتأخذ وقتها ... وحتى حنا يبيلنا وقت العرس ما يبي خيام ؟؟؟؟ ما يبي سامري ؟؟؟ ما يبي بطاقات ؟؟؟؟ العرس يبي شيء ما هب بسيط ... أنا في عرس سعد تميت لي شهرين وأنا على رجلي.... بس حق عرس الرجاجيل.... كيف تبينا نجهز لعرس الرجاجيل والنسوان ونجهز معهم عروس في أسبوع واحد ؟؟؟؟؟؟؟ بعدين أنت ما تبي تفرش غرفتك ذا اللي ما غيرتها من يوم كنت في الجيش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هي بعد يبلها وقت ؟؟؟ عشان كذا أنا أقول خلها عقب شهر ........ ورجع ابو راشد يقول باصرار : عقب شهر .... يوم شاف راشد بيعترض ..
ولف على أخوه وقال : أقول يا ابو سعيد ترى عشاك أنت والعيال باكر عندي ...............
ابو سعيد : خير ان شاء الله....... بس من اللي عندك على العشاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ابو راشد : ما عندي حد العشا لك وللعيال ..... من زمان ما اجتمعنا .... واعزم اللي تبي عليه .....



وضحه بعد ما تأكدت ان عمها ومرته راحوا وقبلهم راعي الرنج أنزلت تآكل لها شيء في المطبخ الداخلي .... وهي تأكل أدخلت عليها نجله وهي شاله في كل يد كيس كتالوجات ......
نجله : الله حيها العروس ...... كيف حالس اليوم ؟؟؟؟؟؟
وضحه ابتسمة وهي تشوف نجله وقالت : بخير زان حالس .... وش ذا الأكياس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : أنا عورني راسي وأنا أدور مسكه تناسب فستاني .... قلت ما به الا أنتي اللي بتحلين لي ذا المشكلة ... وجبت لس كل الكتالوجات معي .........
وضحه وهي تمسح يدها بالفاين من زيت ورق العنب اللي مطرشته لها سارة قالت : عطيني واحد منهم أشوف ...... وحطته على الطاولة تتصفحه وهي تأكل باليد الثانية .......... ادخلوا عليهم الجازي وحمده ...... الجازي يوم شافت وضحه تشوف الكتالوج قالت : ما شاء الله عليس ما مداس تعرفين الموعد سيده دورتي على الموديلات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفوا وضحه ونجله عليها وقالت نجله : صبحس بالخير ادري من زمان عن موعد عرسي .....
الجازي وهي تقرب وتأكل من صحن وضحه قالت : ما اكلمس يا العروس القديمة ... اكلم العروس الجديدة ... مرت اخوي .....................
وضحه أمسكت يد الجازي اللي فيها ورقة العنب قبل لا تأكلها وسألتها : وش فيها الجديدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجازي وهي تحاول توصل لقمتها لفمها ردت على وضحه : ما فيس شيء ... بس أقول ما مداس تعرفين ان عرسس عقب شهر وبديتي تجهزين .......................
وضحه هنا شلت ورقة العنب من يد الجازي والصحن بعد عنها وقالت لها بعصبيه : من اللي قالس ان العرس عقب شهر ؟؟؟؟ ولا من قالس أصلا أني بعرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






راشد طول الطريق لبيتهم وهو يفكر في وضحه .... وفي قراره انه يعجل بالعرس اللي كان في محله عشان يقدر يتفاهم معها على راحته ... بدون ما يحسب حساب حد أو يخاف ان حد من أهلها يدري بسالفة الشريط .... هي صدق ذا الحين أمرته بس إذا أعرسوا ما به حد له عنده شيء ........ بتكون في بيته ولا حد يقدر يأخذها من عنده ........ بس أخاف تناحس في سالفة العرس .... وتقولهم على الشريط ؟؟؟ خلها تقول ... الشريط وعندك ؟؟؟؟؟ وش دليلها ؟؟؟؟ بس ما هي بعدله ما أطيب خاطرها بكم كلمة ؟؟؟؟ وين الواحد يقدر يتكلم ولا يقول شيء وسط ذا العالم كلهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ كل يوم بيكون مثل اليوم .........اليوم ؟؟؟ يا زين اليوم وشوفت اليوم ....... واجد تغيرت يوم أكبرت ؟؟؟؟؟ وين ذاك المتن ؟؟؟ وين القشة الحمرة ؟؟؟ غدت مثل الظبي .... والقشة صارت أخيوط حرير تناثر على متونها ........ بس يا خسارة لو صابر شوي وناطرها إلى لفت كان شفت وجها بعد ....... وحتى لو انك ناطرها ولا رحت... الشيبان بيخلونك تقعد تمنظر فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟ عاد أنا وش علي منهم يوم الحرام والعيب ... حشمت عمري بعمري ... لكن ذا الحين هي حلالي ... ويحق لي أشوفها على كيفي ... طقت كبدي... الواحد ما يحق له يشف حتى أمرته .... على طاري الشوف يا راشد ......... إذا تكرر المنظر اللي شفته اليوم في بيتكم ... قدام سعد ولا عبود ؟؟؟؟؟؟ لا هي أكيد بتغطا مثل نورة ..... بس نورة عندها ثلاث اغرف مأخذه راحتها فيهم ... لكن أنا ما عندي الا غرفة وحده وقبر بعد .... وأنا ما أبيها تضايق ولا تأخذ حريتها ؟؟؟؟ وش أسوي اجل ؟؟؟ أحسن شيء ابني ملحق كبير في الحوش ... منه أني ما طلعت عن أهلي ومنها وضوح تأخذ راحتها ....واخلي شركة أبوي يبنونه له عشان يخلص بسرعة ............
ح
وضحه أدخلت على أمها وهي معصبة وشاله صحنها في يدها : يمه وين أبوي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد : زين اللي جيتي ... أبوس راح يتوضآ لصلاة المغرب .. هاس كيسة عقدس ......
وضحه : يمه من اللي قال أني بعرس عقب شهر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم حمد : قالوا لس ... زين ... عمس اللي قال بس ويش .... عقب الشين سويناها شهر .. ولا راشد كا يبي العرس السبت الجاي ....
وضحه بكل عصبيه : ويش ؟؟ ويش ؟؟؟ ليه هو على كيفه ؟؟؟؟ يا أبوي قولوا له ما به عرس ... ما هب على كيفه .......
أم حمد قاطعتها يوم أمسكتها من يدها وقالت لها بصوت واطي : وليه ما به عرس ؟؟؟؟ ليه هو على كيفس أنتي ؟؟؟ ذا الحين كل شيء في يد راشد واللي يبيه هو اللي بيصير .... واسمعي ألحكي المضبوط مني... أخروا العرس شهر ولا سنة ... اخرتس بتعرسين يعني بتعرسين .... ويوم انس ما تبين العرس كان ما وافقتي عليه ؟؟؟؟؟ ولا ما به حد قالس ان ما عقب الملكة الا العرس .... ولا عاد اسمعس تتكلمين في ذا السالفة قدام حد ... اخته عندنا واختس عندهم ..والحكي الزايد بين البيتين ما فيه فايده ..غير تغليظ القلوب .. وفكت أم حمد يدها وهي تقول : ما لس حاجه في ذا الدلع و التبقط .... قدس بتعجزين ؟؟ وش تنطرين ما تبن العرس ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






وضحه بعد هذا التهديد الرسمي والصريح من أم حمد ما أقدرت تقول لأبوها شيء ..... كانت تصلي المغرب وهي في حالة كآبة شديدة .... وهي تسبح كانت تفكر ... كنت عارفه انه بسويها ... ما هب راشد اللي يضيع فرصة عشان ينتقم .... بس معقولة الشريط ولا اثر فيه شيء ؟؟؟؟؟ ولا حتى شعور بالذنب؟؟؟ بالفشيلة ؟؟؟؟ ابد ولا شيء ؟؟؟ جاي بكل جراه يحدد موعد العرس ؟؟؟؟ ولا كنه فيه شيء ؟؟؟؟؟ .... ما هب هذا المهم ... المهم ذا الحين ويش بتسوين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وانتبهت وضحه على يد نجله الممدودة بالجوال اللي كان يرن ولا هي منتبها له .... وقالت : من ؟؟؟؟؟
نجله وهي رايحه تقعد على الكمبيوتر : حماس .............................
وضحه وهي تشوف الجوال : من هو حماي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كان المتصل الشيخ .............
وضحه وهي تشوف نجله اللي معطتها ظهرها : الو ....................
عبدالله : هلاً عمـــــــــــــــــــــــــــــــــري .... ألف .. ألف .. ألف مبروك يا العروس ....
وضحه بحزن : الله يبارك فيك .... جعلني افرح فيك يا عبود .... قول آمين .............
عبدالله : آمين .... بس لو صدق تحبين كان ردتي علي.... من أمس وأنا أدق عليس وأنتي سافهتني ؟؟؟؟
وضحه : اسمحلي يا الشيخ ... بس والله أنا أمس رقدت بدري وقمت اليوم متأخرة.........
عبدالله : الصراحة ما ألومس ... راشد شويه يغث وهو من بعيد..... كيف وهو صار على كبدس ........
وضحه : .................................................. ....................عبود .............
عبدالله : عيون عبود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : دريت أخوك وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يبي يعرس ... يرضيك ذا الفعايل؟؟؟؟؟؟ .......
عبدالله فطس من الضحك بس حاول انه ما يطلع صوت عشان ما يحرج وضحه وقال : الصراحة لا ما ترضيني ذا الفعايل .... لكن اخافس ظالمته أنتي سمعتيه بأذونس ... يقول أبي العرس ؟؟؟؟
وضحه : عبود تمقت علي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : وضوحي ... ارجوس اسمعيني... أنا ادري انس تزوجتي راشد بالغصب وما هب بالطريقة اللي تتمناها أي بنت .... بس أنا ادري بعد انه له معزه في قلبس ... صدق ان في بينكم شيء وما واحد فيكم يبغي يعلم وش هو .... بس ترى راشد ما هب شين .... راشد مثل البزر الكبير ...طيب .. وحنون ...وإذا جيتي معه بالين صار ما به أحسن منه .... لكن بعض الوقت يستوي ثورة..... لكن يمشي نفسه ... وأنتي عاد خير من يربي البزران والثيران ..................
وضحه : بس هو يبي العرس عقب شهر ... وأنا ما أبي العرس لا عقب شهر ولا عقب دهر ............
عبدالله : نجولي حبيبتي .. ليه ما تبيــــــــــــــــــــــ ..................................................
وضحه بعد غلطة عبدالله في اسمها وسكوته المفاجئ ما حست بنفسها الا وهي تبكي بصوت عالي ...وهي تشوف نجله قاعدة على ألنت وتقول في خاطرها ... ليه يا ربي ليه ؟؟؟ ليه ما به حد مرتاح في دنياه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نجله أول ما أسمعت عمتها تبكي جاتها على طول ..... وشلت السماعة من يدها وقالت : أنت ما تستحي على وجهك ليه يوم تبكيها يعني يوم لك ويوم لأخوك ؟؟؟؟ وش قلت لها ؟؟؟؟؟
عبدالله بعد ما أنصدم بصوت نجله اللي حرك فيه كل عرق ينبض .... حاول انه يهدي شوي وبعدين قال له : قولي لها أني بحاول معه يجل العرس أكثر من شهر بس انه يلغيه ما اقدر ... مع السلامة ... وسكر الخط بدون حتى ما يعطيها فرصة ترد عليه .................................








راشد : هي اللي قالت لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : إيه هي.... ارتحت ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما فيه... شهر... يعني شهر .........
عبدالله : الله يهديك يا راشد .... يعني إذا أخرته شهر ولا شهرين وش بيصير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما هب صاير شيء ... بس هي ما تمشي كلمتها علي .....
عبدالله : أنت ليه كذا ؟؟؟؟ ليه تعاملها بذا الطريقة ؟؟؟؟ هي ذا الحين أمرتك ؟؟؟ ما هي بعدوتك ؟؟؟ ليه ما تسوي الا اللي ينفرها منك ؟؟؟؟؟ راشد ما ادري إذا تعرف ولا ما تعرف ؟؟؟؟؟؟؟؟ وضوحي تحبك يا الثور ...... وكمل عبدالله كلامه لما شاف تأثير كلامه على راشد اللي تنح : وأنا ادري انك أنت بعد تعزها وتغليها ... بس اللي بيجلطني ... وأموت واعرفه ؟؟؟؟ انتوا ويش اللي بينكم ؟؟؟؟ وش سالفة الشريط هدية العرس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما به شيء عشان تعرفه .................. عبود أنت وش دراك أنهــــــــــــــــا ...............
عبدالله : بس وأنت ذا اللي ذابحك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ادري وما هب أنا بس.... الكل يدري .... مع أني ما ادري هي وش تحب فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا دافع البلا الوجه نكره .... والعقل ثور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : الزين ما هب للرجاجيل ... الرجاجيل بفعالها ....... وبعدين أنا ما ني بشين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهي اللي تحمد ربها أني تزو.......................
اقطعه عبدالله : هذا هو اللي موديك ورا ....... ذا الغرور اللي أنت فيه..... خف شويه ارحم عمرك ورحمها ... وشغل مخك شوي ...أنت ذا الحين رجلها بس ما بينكم أي لغة تفاهم ... ما قد سالت نفسك ليه ؟؟؟؟؟ راشد لازم تغير طريقتك معها إذا تبيها تكون الزوجة اللي تتمناها ....كيف تبيها تحبك حب الزوجة لزوجها ... وأنت ما مهدت لذا الشيء ؟؟؟؟؟ كيف تبيها ترضى بعيشتها معك ؟؟ وأنت في كل يوم تحسسها انك أحسن منها وانك متكرم عليها بذا الزواج ؟؟؟؟؟ صدقني مهما حاولت أنها تلبي لك كل اللي تبي ..وما تخلي عليك قاصر .... ما بيكون من قلبها أو برضاها ... وهي تحس انك ما تبيها .... يا أخي حسسها بقيمتها عندك .... خلها تتشرط عليك ... خلها تحس انك بدونها ولا شيء ... وأنها هي اللي تتصدق عليك إذا بس ابتسمت لك ابتسامة .... خلها تتمنى تعيش معك ... دلعها .... قالت لك ما أبي العرس بعد شهر وزعلانة من ذا الموضوع ... قول لها كله الا ازعلس بدال الشهر شهور ويصبرني اللي صبرني كل ذا الاسنين ........... ولا ترى حب البنت لولد عمها اللي محيرها واللي تشوفه مثال الرجولة بعد الزواج بيتحول كره ..... وأنت الخسران في النهاية..................................







وضحه اللي أتعبت من التفكير في العرس وموعده قررت أنها تنام وتخلي أملها في الله ثم عبود.. خاصة بعد الكلام اللي قالته لها نجله عن عبدالله .......... اما راشد بعد ما أقتنع ان كلام عبدالله صحيح قرر انه يحاول قد ما يقدر يهتم فيها ويعامله بطريقة ثانية .... ولازم يبدي بسالفة الشريط ويتفاهم معها عليه ... وعزم باكر يروح لها بيتها بعد ما يجتمعوا الشيبان والعيال كلهم على العشا في بيتهم عشان يضمن ان ما في حد بيسمعهم أو بيقطع عليهم الكلام ..................................................







يوم السبت سارة جات لوضحه من الساعة أربع العصر ... ومن أدخلت ونجله مسلمتها هي ووضحه ... من ألنت إلى الكتالوج ... اللي المجلات .... مسويه لهم جو وتحاول أنها تفرفش وضحه قد ما تقدر ونجحة نوعاً ما قدرت تخلي وضحه ما تفكر في الموضوع الى الساعة سبع فليل ......

نوف : وضوح قومي بسرعة عطيني شنطتس البيج ...
وضحه وهي تقوم تعطيها الشنطة : وأنتي اللي ذا الحين ما رحتي ؟؟؟؟ يا أختي المره قدها بترقد ما وصلتوها ؟؟؟؟؟
نوف : وش أسوي في أمي ؟؟؟؟ ما هي براضية تخلص ؟؟؟؟ وفهد قايل لي ما أروح زيارات بيوت الا مع أمي ولا أمه ...........................................
سارة : شمعنا ... أمج أو أمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : ما ادري يمكن أنهم نسوان كبار .... هو إذا كنت بروح لها المستشفى كان عادي بس البيوت ما يرضى الا مع حد .......
نجله : ما ينلام يشوفس صغيره ويحاتيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف وهي طالعه من الغرفة : ما عليه بنشوف رجلس بيحبس على خشمس ولا بيسنعس ؟؟؟؟؟؟؟؟







بعد ما اطلعت نوف بخمس دقايق أرجعت تفتح الباب هي وأم حمد اللي كان باين عليها التوتر .. وقالت : وضوح قومي البسي عباتس ............
وضحه : ليه؟؟؟؟ تبوني أروح معكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوف : لا ما نبيس تروحين معنا ... حنا اللي نبي نروح ؟؟؟؟؟؟؟ اخلصي علينا ............
أم حمد بكل هدوء : رجلس تحت يقول يبيس في كلمة راس ....... انزلي شوفي وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي جاتها كلمة رجلس مثل الكف على وجها ما أقدرت تجود لسانها قبل ما تقول : يخسي انزل له ................ أم حمد اللي حذرت وضحه من أنها ما تكثر في ألحكي قدام حد ... قالت : خاست ريحتس ... والله لما تستعدلين وتغدين مره أني اعلم أبوس وخوانس عليس .... قومي تقمقمتي .............
وضحه بعد ذا النزره من أمها قالت لها بنكسار عشان ما تزيدها عليها قدام البنات : زين كيف أروح وقعد معه بالحالي وذا درا أبوي ولا أخواني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لازم تكنسلون الطلعة إلى ان يروح وتدخلين أنتي ونوف معي .......
ردت نوف قبل أمها : لا سلمت عمرس نوف ما هي بداخله ... أنا خلقه أخاف منه ... والله لو ما هب أمي معي أني ما ادخل اسلم عليه .... واليوم بزوده تقولين حد ذابح أبوه .... عيونه يتطاير الشرار منها ...وبعدين المره تنطرنا من ساعة لازم نروح .................................................. ............... وضحه بعد ما لفت تشوف سارة ونجله رجعت تشوف أمها ونوف وتقول : عشان كذا أنا أقول لازم تجون معي أخاف يدبغني .........
أم حمد وهي تقرص عيونها في وضحه: ليه أنتي مسويه شيء ولا قايلتن له شيء عشان يدبغس ؟؟؟؟
نجله : يمكن عبود قال لــــــــــــــــــــــ........................... ................... وسكتت نجله لما لفت عليها وضحه وهي تأشر لها أنها تسكت ............
أم حمد هنا وصلت حدها وقالت : وش قال له عبود .... والله يوضوح .. لو انس سويتي اللي في راسس أني أنا اللي بذبحس بيدي ... تبين تفضحينا في بيت عمس ... تبين الناس تأكل وجهنا ...... وش بيقولون خاطرها ما بعد طاب من المعرس اللي جاها وردوه بعد ما حير عليها ولد عمها ..................
وضحه : يمه ... أنا ما قلت شيء لعبود بس هو كلمني أمس وأنا كنت ابكي .... قال لي وش فيس ... وأنا ما قلت له شيء ..................
أم حمد اللي ما اقتنعت بكلام وضحه قالت : زين قومي البسي عباتس ونقابس وروحي شوفي رجلس وش يبي ما هب ماكلس إذا رحتي له بروحس .... الرجال يبيس في كلمة راس يعني لو هو بيتحاكا قدامي ما كان قال كلمة راس ... أنا ذا الحين بروح مع اختس .... وأنتي دقيقة وشوفس تحت ..............واطلعت أم حمد وطلعت نوف ورآها .................





وضحه اللي بدت ترجف من فكرت أنها بتشوف راشد وبتقعد معه بروحها .... صدق ما راح تكون أول مره بس هذي أول مره تقعد معه بروحهم بعد ما صارت أمرته ..... ولا بعد كل اللي قالته له والمهاد اللي تهادوه في المجلس ..... والله اعلم إذا عبدالله قال له شيء بعد ولا ..... يا لله... عشان تكمل مره وحده ..... أنا مدبوغه مدبوغه ..... وما به حد يمسكه مثل يوم الملكة ....... ألبست وضحه عبأتها ونقابها وهي حالتها حاله .... وقالت لسارة ونجله : انتوا وش تنطرون يلاً ........................
سارة وهي تشوف نجله : وين يلاً ........................
وضحه : وين بعد انزلوا معي ..... لا تشوفوني كذا ما ابيكوم تقعدون معنا بس على الأقل أبي أحس ان في حد قريب مني ... يفزع لي إذا طقت في راس راشد يخنقني ...........................
سارة : إذا على الفزعة ولا يهمج ...
نجله : سؤال أنتي شفتي راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : فديته راعي الرنج .... وش فيه يجنن .. كله رجولة ....
نجله : وذا اللي كله رجولة كيف بتفزعين معها عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : عادي إذا شفته يخنق وضوح .... بنزل عليه بوس وبقول له تكفى فجها................
نجله : تبوسينه عاد .... هذا وأنتي توه زايرس رجلس أمس ؟؟؟؟؟؟
سارة :عاد... ريلي إذا زارني... كلش ... مب جايفه ريال غيره في الدنيا ؟؟؟؟ يا أختي توني ما رحت بيته خلني أتمتع بالحياة ... أجوف الزين ووسع صدري .......
وضحه اللي كانت تسمعهم يتكلمون وهم ينزلون الدرج .... وقفت على آخر الدرج ... أمسكت سارة كتفها وهي تقول لها : وضوح خايفه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه أرفعت رأسها تشوف سارة اللي واقفة ورآها على الدرج وأشرت برأسها أشارة نعم ...........
نجله اللي كانت تطل على باب المجلس الداخلي اللي يبين طرفه من الدرج وقالت : عمتي اقري قرآن قبل لا تدخلين عليه .... اقري ((.....وجعلنا من بين أيديهم سداً.....)) وحنا بنقعد في المقعد ننطرس .........
وضحه قبل لا تخليهم قالت لنجله : نجول ........................................
نجله : عيون نجول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تذكرت وضحه عبدالله برد نجله وقالت : وصيتس إذا .............. وصيتس عبود يا نجول ..............
وراحت عن نجله وخلتها مبحلقة فيها تشوف ظهرها وهي تمشي للمجلس ...............................






وضحه اللي ما خلت آية أو سورة ما قرتها ...جمعت كل قوتها وحاولت تكون هادية وهي داخله ... وقررت تقعد على أول كرسي جنب الباب عشان تكون قريبه للباب إذا راشد طارئ عليه طاري يدبغها ...... وأول ما أدخلت وضحه المجلس الداخلي فقدت أول خطوط الدفاع .... لان راشد كان قاعد على الكرسي اللي تبي تقعد عليه جنب الباب ........ أخذت نفس عميق ... وقالت : السلام عليكم ... وراحت تقعد على الكرسي اللي مقابل له بعد ما دفت الباب بيدها تفتحه على الآخر وهي داخله ..........






بالفعل راشد كان شكله اليوم يخوف..... واللي يخوف أكثر هدوئه الغير طبعي ..... راشد كان قاعد على الكرسي وهو يشوف وضحه ويحرك كف يده المضمومة على فمه ... واليد الثانية ماسك بها جواله ....
عم الهدوء بينهم مدة خمس دقايق ما كان يقطعه الا صوت تنفسهم .......






وضحه قالت أنا ليه ساكتة ؟؟؟؟ أنا اللي لازم أكون في مركز قوة ما هب هو ؟؟؟؟؟ بس هو ليه يشوفني كذا وهو ساكت ؟؟؟؟ ليه ما يتكلم ؟؟؟؟ وويش اللي هو جاي عشان يقوله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا لازم اعرف ...لازم .... أخذت نفس عميق وقالت : خير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش اللي جايبك وأنت تدري ان رجاجيل البيت ما هب هنا ؟؟؟؟؟ وش اللي جابك يا راعي المعريف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وسكتت تنطر رده يوم شافته يرفع حاجبه وهو يسمعها .... لكنه ما تكلم .... احترت انه حاقرها .... ورجعت تكمل عشان تقهره : إيه أكيد جاي تتذلل وتعتذر عشان ما افضح سالفة الشريط ؟؟؟؟؟ لالالا ..وين راشد القوي اللي ما يهمه شيء .. الصراحة طحت من عيني ... أصلاً أنت طايح من عيني من سالفة الشريط لكن ذا الحين.... نزلت إلى ....................الحضيض يا دكتور .............. قالت كلامها وهي تحرك رجلها عشان تبين مستواه وين وصل عندها... وصل الأرض تحت رجلها....






وأول ما شافت راشد وقف على حيله وهو يقرص عينه فيها قالت على طول : شوف أنا ما أني بالحالي في البيت .... يعني لا تفكر تمد يدك على أو تضربني .... الخوف كان يحرك وضحه قامت وهي تشوف راشد وأخذت لها لفه في المجلس عشان توصل طرف الباب المفتوح ..... وهو يلف معها في مكانه ويتبعها النظر ....وقبل لا توصل الباب ... قرب راشد منها أكثر ومسكها من يدها ..... وضحه من الخوف قالت بصوت مخنوق : نجول ............ راشد أول ما سمع كلمة نجول وقف ولف على الباب يشوفه ...... والباقي كان عند وضحه مثل الكابوس المرعب ..... ما تدري وش ترتيب الأحداث اللي صارت ......... لأنها في اللحظة اللي دفها راشد تقعد على الكرسي اللي هو كان قاعد عليه .... كانت عينها على الباب اللي سكره راشد بالمفتاح ..... وفي نفس اللحظة راشد كان واقف قدامها لدرجة ان ركبتها وهي قاعدة هي اللي وقفتها لا يقرب أكثر ..... وأول ما شافته يدنق عليها وهي قاعدة ..... غطت وجها بيدها ونزلت رأسها.... الخوف شلها .... وذا الحركة الوحيدة اللي قدرت تسويها .... كانت تحس أنها ميتة ... ميتة ما فيه كلام ................






راشد اللي كان مدنق على وضحه ويشوفها كيف كانت ترتجف وتبكي ....قال لها بصوت واطي : ارفعي راسس ... وشوفيني ..... ويوم ما سوت اللي يبيه .... رفع راشد رأسها بيده ..... وقال نزلي يدس وشوفيني ............. نزلت وضحه يدها عن وجها شوي شوي وهي منزله عينها على أيدن راشد اللي ماسك بهم مسكات الكرسي اللي هي قاعدة عليه ...... ما كانت تقدر ترفع عينها أكثر .... لان وجه راشد كان في وجها ما يفصل بينهم الا المسافة اللي يتحرك فيها النقاب من أنفاس وضحه ..... لكنها أرفعت عينها في عينه بسرعة يوم قال لها : ارفعي عينس .........بعد ما أرفعت وضحه عينها في عين راشد ...... أكتمت أنفسها من الصدمة ..... انصدمت من نظرت راشد لها .... نظرته كانت كلها احتقار واستهزاء و................................... حزن .... إيه حزن







راشد اللي كان حاط عينه في عين وضحه قال : شوفي يا بنت الناس .... ما هب راشد اللي يخاف من شيء .... أو يهمه شيء .... وكلامس صح.... أنا كنت جاي وناوي أني أتعذر لس عن اللي في الشريط .. بس احمد ربي أني ما نطقت بالعذر لس ..... لنس واحده ما تستأهل ... أني أنا اعتذر لها .... وش أنتي عشان تقولين أني طحت من عينس ؟؟؟؟ أنتي ولا شيء .... وأنا يوم جيت اليوم كنت جاي عشان خاطر أهلي .... قلت اضحك عليس و ارضيس بكلمتين ..... عشان تكونين فرحانة بالعرس ... وتفرحين أمي وأبوي ... وبس ................................








وضحه كانت تحس بأنفاس راشد الحارة تحرق وجها من تحت النقاب ....... لكن ما هو مثل ما كان كلامه يحرق قلبها من داخل وهي تسمعه يكمل كلامه: وما هب أنا اللي تهددين ... أنا إذا بغيت أسوي شيء سويتها ... وظن اللي أنتي فيه ذا الحين اكبر دليل.... وعلى فكرة أنا ندمت على اللي كنت بسويه .... وقررت ارجع البيت للعشاء في نصف الطرق وأنا جاي بيتكم ... لأني كنت متأكد انس ما تستأهلين حد يعتذر لس ................. لكن قدرت رب العالمين هي اللي جابنتي عشان اسمع ذا الكلام السنع ....يا ..... يا حرمنا المصون ..... يا اللي ما لقيتي لس من يلمس ويعلمس الأدب .... لكن ما عليه دواس عند ....... ما هب وقته ذا الحين ........ اسمعي يا ............ترى أنا اللي ما يشرفني أني اقعد معس أو اتحاكا معس .... لكن رجولتي تلزمني أني .... اتحاكا معس عشان أقول لس .... تعلمين بنت اخوس قبل لا ينتشر الخبر وحد يدري به ......... ناصر رجل نجله يطلبس البيحة .................... وبطل راشد الباب وطلع وخلا وضحه مذهولة في مكانها ......................
ح
الجزء السابع والعشرون :






موت ناصر في حادث طيارة أثناء التدريب في الكلية احزن الجميع .... وأولهم راشد اللي عرف بالخبر من ولد خاله اللي يشتغل اداري في الطوارئ ....... راشد حب يبلغ وضحه قبل لا يبلغ الرجاجيل وتصير العفسة ... عشان هو يعرف ان نجله قريبه منها وتقدر تبلغها بطريقة ما تفجعها فيها .....





أدخلت نجله العدة .... وتغيرت حياة كل اللي حواليها مع هذا الحدث .... من بعد جو الإعراس اللي كان مسيطر .... الكل صار مكتئب ... وما لهم خلق لشيء .... وضحه كانت الصبح في المدرسة وباقي اليوم في بيت سعيد عند نجله ... وأيام تنام عندهم ....... عبدالله اللي شبه نقطع عن وضحه ... كل ما كانت تتصل فيه كان يقول مشغول في الأبحاث .. في الامتحانات .....كان يحس بالذنب لأنه كان يتمنى لذا الزواج ما يتم .. اما راشد اللي كان لازم يمر على بال وضحه قبل لا تنام فنقطعت أخباره بالمرة ......... والعرس اللي كان محدد بعد شهر ما عاد حد جاب طاريه؟؟؟ أو قال وش مصيره ؟؟؟؟؟ تأجل ؟؟؟؟ أنلغى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






وضحه وهي تطوي سجدتها بعد ما صلت التراويح : ذا الحين أنتي ليه تبكين ؟؟؟؟؟؟؟ أنتي لازم تعذرينها .... هي بعد فاقده ولدها ... وأول رمضان لها بدونه .... يعني لازم تزعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله وهي تمسح دموعها : والله أنا عاذرتها .... بس كلامها يغث ... كل ما كلمتها تحسسني أني أنا السبب في موت ولدها ... وتنغزني بالحكي.......أول كنت أقول ما عليه توها منصابه بس ذا الحين طاف شهرين ... وهي كل مالها في زود ...................................
وضحه وهي تقعد جنبها : يوم هي تكلمس بذا الطريقة.... ليه تتصلين لها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : تعور قلبي يا عمتي..... يقولون هي كانت متعلقة فيه واجد ..... ومهما كان لها حق على ... وما هب زين علي من صوب الله ما اتصل أبارك لها بالشهر الفضيل ....
وضحه : نجول ..................... أنتي كنتي تحبينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحله : شوفي أنا صدق أحزنت عليه يوم مات وزعلت ... حزنت عليه لأسباب واجد .... حزنت انه كان رجلي اللي بديت أعود نفسي على وجوده في حياتي.... وأتخيل العيشة معه كيف بتكون ؟؟؟؟.... حزنت على شبابه اللي ما تهنا به ؟؟؟؟ .... حزنت على أمه واللي بيصير لها من بعده ؟؟؟؟؟ ..... لكن أحبه ما أظن أني كنت أحبه ؟؟؟؟؟ كيف أحب واحد ما شفته الا مره وحده ... ومن بعيد بعد ... وابتسمت لما

تذكرت كيف شافت ناصر أول وآخر مره في الشاليه .... وكملت : تصدقين عمتي أنا حتى صوته ما سمعته ولا اعرف عنه شيء غير اللي كانت تقوله لي أخته إذا زارتنا ........... بس مع ذا كله كان رجلي ...... وفقدانه احزني .....................
وسكتت نجله وهي تسمع التلفون البيت يرن وتنطر وضحه ترد عليه ......... وضحه : الو ..........
نورة : السلام عليكم ... كيف حالس وضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وعليكم السلام ... أنا بخير الحمدلله ... أنتي كيف حالس وكيف حال شوشو ؟؟؟؟
نورة : كلنا بخير الا سعد هو اللي ما هب طيب .............
وضحه : ليه ؟؟؟؟ ما عطتيه الحلو اللي طالبه ؟؟؟؟ والله ذبحتوني أنتي ورجلس ... كل رمضان ذا المقرر..... أنا لاعت كبدي وأنا أسوي لكم ذا الحلو كل سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة بحسرة : ليه رجلس خلا لحد شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي من أسمعت كلمة رجلس حست بقشعريرة في جسمها كله ... صار لها شهرين ما أسمعت عنه أي شيء ..من اليوم اللي تهادوا فيه وعلمها بموت رجل نجله ..... استهوتها فكرة أنها تعرف أخباره من نورة ... حاولت تقول بهدوء : وهو وش اللي دخله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : وش دخله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أول ما اقعدوا يتقهون بعد الفطور ... من غبائي جبت قالب الحلو من الثلاجة قلت حرام خلى العيال وعمي دامهم مجتمعين يذوقونه .... حطيت لعمي في صحن قطعة صغيرة .... وقلت حماي الكبير وبعده رجلي .... وليتني ما قلت ... قال لي أنا لا تحطين لي في صحن .... عطيني اخذ بنفسي من القالب.... عطيته القالب ... والله لا يروس ما عاد هده .... يأكل باليمين وباليسار ماسك شوكه.... كل ما مدو سعد ولا عبود يدهم ضربهم بالشوكة .... وزاد يوم درا انس أنتي اللي مسويته قال ..... ما ني بمعطيكم شيء... إمرتي اللي مسويته ... يعني أنا بس اللي آكل ...... وربس ما خلا في القالب شيء .................
وضحه اللي حست بنغزه في قلبها من طريقة كلام نورة عن راشد .... قالت بسرعة : جعله بالعافية والله ...اذكري ربس ما هب زين تشوفين الرجال في العيشة .....
نورة : لا اله الا الله ... ما ني بناضلته.... بس وش ذا الحب لراشد اللي نزل عليس فجأة ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي حست بإحراج ... قالت : لا حب ولا كره .... بس ما هب زين الواحد يشوف الناس في آكلها ... وأنتي تدرين أني ما أحب ذا السوالف .... خلصه؟؟؟ فيه العافية ... نسوي غيره ... ما يسوى علينا سعد ....صرتي مغلوثه ..............
نورة : والله الا ما يسوى علينا راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو آكل الحلو وأنتي كلتيني ؟؟؟؟ المهم ترى عمي يسال عليس يقول ما شافس من زمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ان شاء الله باكر بعد ما ترجع أمي من صلاة التراويح بنجيكم أنا ونوف نبارك لا عمي في الشهر ....... إيه ترى أنا دقيت على سعد أبي أبارك له في الشهر ما رد علي .... سلمي عليه وباركي له عني بالشهر ... وقولي له يبشر بالخير بدل الحلو اللي كلوه عنه ..............................










راشد : أنا غلطان اللي جاي معك في سيارتك ...... يا أخي ما لنا حاجه عند العرب ؟؟؟؟
عبدالله : ما تبي تنزل لا تنزل .... أنا ما ني بباطي بسلم على أمي وببارك لها بالشهر عند وجه الباب وبطلع بسرعة .....ونزل من السيارة .... قبل لا يسكر الباب قال لراشد : ها... ما أنت بنازل تسلم عليها ؟؟؟ طيعني... ذي فرصتك تشوفها... من زمان ما شفتها ؟؟؟؟؟
راشد : لا ما أبي أشوفها ... لاحق على لوعت الكبد ............ عبود ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : سم .......................
راشد : أنت تصافحها في السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي ابتسم على تفكير وغيرت راشد على وضحه اللي تبان مهما حاول انه يتجاهلها ... وقال : اناااااااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليك .... أنا أحب رأسها وخشمها.... وفي المناسبات أحب يدها ... وسكر الباب بسرعة بدون ما يعطي راشد فرصة انه يرد عليه ..... ويوم شاف راشد ينزل من السيارة عشان يدخل معه بيت سعيد قال : الله يخلف عليك .... يومك تموت عليه ... ليه تعزز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : أنا أموت عليها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ميت الماي أنت وياها ان شاء الله ..... أنا نازل اسلم على سعيد شفت سيارته وقفه داخل واشر على سيارة سعيد اللي واقفة في الطبيلة ..................................







وهم عند الباب اتصل عبدالله على جوال وضحه عشان يقو ل لها تطلع له في الحوش يسلم عليها وتنادي لهم سعيد.... عشان راشد يبي يسلم عليه ................. وضحه من درت ان راشد برى مع عبدالله حست فجأة أنها متولها عليه وخاطرها تشوفه .... بس في نفس الوقت ما كانت تقدر تشوفها لان سعيد قلطهم في المجلس الخارجي ..... الا إذا ........ الا إذا طلع مع عبدالله في الحوش ؟؟؟؟؟؟؟ بس كيف بواجهه بعد اللي صار آخر مره ؟؟؟؟؟؟؟ ان شاء الله ما يطلع .... أخاف يقول شيء قدام عبدالله أو سعيد ... وأنا اللي بروح فيها ؟؟؟؟؟ والله لو يدري سعيد بالكلام اللي قلته له كان نتفني .................................
اطلعت وضحه تسلم على عبدالله اللي كان ينطرها في الحوش ........... في اللحظة اللي دخل فيها راشد المجلس مع سعيد ......................... وما أقدرت وضحه تشوفه ولا قدر هو يشوف عبود كيف بيسلم عليها ................










عبدالله اللي حب راس وضحه قال : مرحبا والله .... مبروك عليس الشهر يا عمري .....كيف حالس ؟؟؟؟ اربس طيبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : الله يبارك في عمرك يا شيخ العرب كلهم وطيبهم وعودهم ومسكهم ...........وحالي بخير زان حالك .......................
عبدالله وهو يرفع عينه يشوف الفلة قال : كيف حال أهل سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ان شاء الله كلهم بخير ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي كانت عارفة عبدالله من يقصد قالت : كلهم بخير .... بخير يا الشيخ ...............عبدالله إذا ما عليك أمر ... أبغيك في خدمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : عيون عبدالله لو تبينها من صوبس يا أم الشيخ ........
وضحه : عيونك سالمة .... جعلني فداك أبيك تشوف أوراق نجول في الجامعة ... إذا تقدر تسحبها من الكورس ... أو أي شيء تقدر تسويه عشان ما يضيع عليها الكورس ... أنا ما قلت لك الا أني ادري انك تعرف حد في القبول والتسجيل ..............
عبدالله باستغراب : ليه يمه سعيد ما علمكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا قايل له من يوم العزاء .... أني بخلص أوراقها في الجامعة ... وهو ما اعترض على شيء..... وأنا على طول بديت اركض فيها وهي من شهر في إجازة .... وأوراقها عندي في السيارة ..... بجيبها لس ذا الحين .............
وضحه : لالالا .... لا تروح ... إذا جيت بتروح عطهم سعيد ... ذا الحين روح وقعد معهم في المجلس .... والحلو جايك في الطريق .....
عبدالله : على طاري الحلو .... أنتي ما دريتي رجلس وش سوى بان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟...........
وقطعته وضحه قبل لا يكمل : ادري .... نورة دقت لي تشكي حال رجلها ..... ؟؟؟
عبدالله : اجل طالبس يمه ما تحطين له شيء .... خله يشوفه ويحترق قلبه ... واصلا ما هب صاحي كأنه بياكل شيء بعد ذاك القالب ............................................
وضحه وهي تبتسم : وأنت يرضيك يا الشيخ ان حنا ما نضيف ضيوف سعيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله وهو يلف عشان يروح المجلس لهم قال : لا ما يرضيني .....بس وش يقولس راعي المثل : المحبوب في راحة ..........يا حظك يا ثور .... اقصد يا دكتور ............... واح وهو يبتسم .






ثاني يوم في رمضان بعد صلاة التراويح ألبست وضحه وتعدلت .... ما خلت شيء جديد .... وارتزت في الصالة تنطر أمها ونوف يمرون عليها .....عشان تروح معهم يباركون لبيت عمها بالشهر..... كان مجرد شعورها أنها ممكن تشوف راشد اليوم يخليها ترتبك .... وكانت مهيئه نفسها من الصبح للقاء راشد ..... وحاطه في بالها وش ممكن يقول لها قدام أهلهم عشان يحرجها ويسفل فيها .... ومجهزه لكل شيء رد ......... تبخرت ردود وضحه كلها أول ما أوصلوا بيت عمها وشافت الرنج الأسود واقف جنب المجلس حق الرجاجيل ............ ادخلوا وسلموا وقعدوا مع نورة وأم راشد اللي ماتت من الفرحة بدخلت وضحه عليها البيت أول مره من بعد ما تملكها راشد .... ما كانت عارفة وين تحطها من الفرحة ..... اتصلت نورة لعمها عشان يجي للبنات يبون يسلمون عليه ..وقال لها ابو راشد انه عنده رجاجيل إلى راحو بيجيهم داخل .... نورة بعد ما سكرت عن عمها لفت على وضحه اللي كانت قاعدة جنب أم راشد وقالت بصوت واطي : وضوح ليه ما جبتي لسعد حلو ؟؟؟؟؟ حرام عليس .... والله انه نفسيته تعبانه من أمس ...................
وضحه : أنا أبي اعرف شيء واحد بس أنتي ليه ما تسوين له الحلو اللي يبيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : وأنتي تحسبيني ما سويت ؟؟؟؟ كل ما سويت له آكله وقال بس اختس تضبطه.... احتر عليه بس بعدين يكسر خاطري .... وهو يقول انه ما يحس برمضان الا بذا الحلو .....................
وضحه : خلاص بتسوين لي فيلم هندي ..... يا أبوي جبت لكم غير انتوا ما تصبرون على رزقكم ... شوفي الخدامة أكيد دخلته المطبخ ..... المهم أشوف يوم دخلنا عندكم بنيان ...وش عندكم تبنون .؟؟؟؟؟ وش بتسون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرفعت نورة حاجبها وهي تقول : يعني ما تدرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وش اللي ما ادري به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة مستغربه : وضوح ما به حد قالس عن البنيان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وليه يعني لازم يقولون لي ؟؟؟؟ ليه شوركم عندي ذا الحين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة وهي تبتسم بخبث قالت لوضحه : لا شورنا ما هب عنس ... بس شور البنيان أكيد عندس ... لان هذا البنيان الله يسلمس هو سجنس الجميل مع راشد .................
وضحه قالت بصوت عالي خلت أم راشد تلف عليهم : ويــــــــش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ورجعت تسال نورة بصوت واطي بعد ما ابتسمت لام راشد : ليه ان شاء الله باني ملحق بعيد عنكم ؟؟؟؟؟
ومن قال أني أبي ملحق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنا ما أبي اطلع عنكم ؟؟؟؟ أبيس وأبي أمي شيخة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت لها نورة بخبث : زين ... زين ... جعله مبارك ... الله هداس وعزمتي تأخذين راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي انحرجت من اندفاعها في الكلام وصار وجها احمر قالت : لا ما وافقت أخذه ... ارتاحي ..
أضحكت نورة على أختها .... وقالت : وضوح لا تقولي لي ان ما با احد قالس عن العرس ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بلهفة قالت : أربهم ألغوه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : في احلامس يلغيه راشد .... هم بس عشان خاطر نجول اجلوه إلى شهر واحد يعني في عطلة الربيع ..... عشان بعد البنيان يكون خلص ... ...... الله وضوح خاتمس واجد حلو.... عطيني ازبر فيه عندي كم زيارة باكر مع أمي شيخة ........... افصخت وضحه الخاتم وعطته نورة وهي تقول : هاس ما يغلى عليس ... بس لا ترقدين عليه خلصي منه ورديه توه جديد ... ما بعد تهنيت فيه .............
وسكتوا البنات يوم سمعوا ابو راشد يتنحنح بيدخل ..............................................
ح
ابو راشد ما صدق خبر أول ما طلعوا الرجاجيل اللي عنده راح البيت للبنات وسحب معه كل العيال ..... ادخلوا على النسوان اللي كانوا قاعدين في المجلس الداخلي .... قاموا البنات يسلمون على عمهم ويباركون له في الشهر.... وضحه كانت تدري ان راشد واقف على يمين عمها ... عشان كذا جاته من يساره وسلمت عليه ... بس بدون ما ترفع عينها في راشد ..... كانت مستحيه و خايفه أنها تحط عينها في عين راشد بعد كل اللي صار .... وفي نفس الوقت ما تبي تستفزه بنظراتها .... ويعطيها كم كلمة قدام الكل ....... هي تدري ان راشد لازم بيقول شيء ... بس حبت تأجل المواجهة كثر ما تقدر .......... وقبل لا تروح تقعد قالت للعيال بدون ما تنتبه ان راشد ما هب في مكانه وان سعد هو اللي كان واقف جنب أبوه : مبروك عليكم الشهر ..........................







راشد اللي كان واقف جنب أبوه من ألمحت عينه وضحه تقوم من الكرسي اللي هي قاعدة عليه .... وهو حالته حاله ..... عقب ما راحت نوف جات وضحه تسلم على أبوه..... شاف عينها من ورا النقاب .... عينها اللي ما هي من صوبه ... كان يحس ان قلبه من كثر ما يرقع بيسمعه اللي واقفين جنبه .... اخذ تنهيده عميق .... وراح يقعد جنب أمه مكان وضحه .... ينطرها تلف وتشوفه مكانها ........ وضحه ما انتبهت لراشد الا قبل الكرسي بخطوتين لأنها كانت تفكر في اللي واقف جنب عمها ..... أول ما شافتها وقفت على طول بس مع شهقة.... ارتبكت .... خافت ... لفت تشوف اللي واقف جنب عمها .... شافت سعد يبتسم على شكلها ..... رجعت نظرها إلى راشد اللي كان قاعد قدامها لقته يشوف أمه اللي تكلمه ....... راحت وضحه تقعد جنب نوف وهي في قمة الإحراج..... ..... الكل كان يسولف الا وضحه ما كانت تقدر تفتح فمها .... بعد ما راح إحراجها احترت من الحركة اللي سواها فيها راشد .... واللي فاقع كبدها هو راشد .... اللي من يوم ما قعد وهو ما سكر فمه ..... ما خلا حد ما سولف معه الا هي ما كنه يشوفها ...... حتى نوف اللي تخاف منه قام يسولف معها وينشدها عن أهل رجلها وكملها يوم قال لها سلمي على رجلس وأخوه مبارك ... هنا وضحه كان ودها تضربه باالبياله اللي في يدها وش قصده من سلامه على مبارك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







عبدالله : اشهد بالله ان أخوك داهية ...... سلمي على مبارك ؟؟؟؟ من الحب لمبارك ما كنه حاط في صدره رشاش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : لا أنت ما شفت يوم راح يقعد مكان وضوح ؟؟؟؟؟؟؟؟ المسكين تخرعت يوم شافته ..........
عبدالله : شفته .... شف... شف كيف راسم نفسه ... لا وصاير الأخ اجتماعي ..... يسولف ويضحك ؟؟؟
سعد : عبود شوف وضوح ....................حرام تعور القلب .... سافها عدل ..............
الا هو من يكلم في التلفون ... وفاتح حلقه كذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : جاك الخير ... يكلم خالتي .... الواصل يبارك في الشهر .... أقص يدي من هنا .... إذا بيكلمها لو ما هب أمي عندنا ..........................................






راشد اللي قرر انه يسفه وضحه ... كان يحاول انه ما تصيده يشوفها .... لأنه يدري انه كذا بيحرها أكثر من لو هو هادها ....... وعشان كذا قال لخالته بصوت يسمع اللي قاعدين : خالتي البنات كيف حالهم ؟؟؟ وشذى وش أخبارها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه من أسمعت شذى انفقعت مرارتها ... ما عادت تقدر تستحمل ... قالت لنوف : نوف يلا قوموا نروح .................................................. .....







عبدالله عورت قلبه وضحه خاصة بعد الكلام اللي قاله راشد في التلفون لخالته ...... قرر انه يأخذ حق وضحه من راشد شخصياً .............. قام من مكانه جنب سعد وراح يقعد جنب وضحه وهو يشوف راشد يطالعه من تحت إلى تحت ............
عبدالله اللي كان يكلم وضحه بصوت واطي : كيف حالس أم الشيخ اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : بخير .... يا الشيخ دامك بخير .....
عبدالله : شوفي أنا إذا قلت لس شيء أبيس تصدقيني .... وأنا قلت لس انه ثور ما صدقتيني ؟؟؟؟ ما عليس منه تراه يغايضس .... ولا هو يموت عليس ......
وضحه : أنا ما أبي حد يموت علي ....... أنا ذا الحين أبي نروح البيت ....... تأخرت على نجول ....
عبدالله من سمع طاري نجول ضاعت علومه وقال : هي ............... هي كيف حالها ؟؟؟؟؟؟ محتاجه شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟... قاصر عليها شيء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خاطرها في شيء ؟؟؟؟؟؟؟
وضحه ابتسمت وهي تشوف عبدالله كيف متشفق على طاري نجول..... وقالت : ما عليها قصور في شيء يا عبدالله ... جعل ربي يسلم سعيد ما هب مخلي لها خاطر في شيء ................ وسكتت وضحه يوم شافت راشد واقف على رأسهم يشوف عبود بعين غضب ويقول : قم أبيك في سالفة مهمة ..
عبدالله لف على وضحه وقال : ما قلت لس يموت ... يمووووووووووت ... قال عبدالله آخر كلمة وهو يقوم مع راشد ...... عشان يقعد جنبه .... وهم مارين على ابو راشد .... وقف ابو راشد عبدالله يوم أساله : أنت وش عندك خامر عند مرت أخوك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : والله أحاول أقنعها انه تخلع راشد وتأخذني .... بس هي عييت ... ما تبيني ...
أم راشد اللي عصبت على عبدالله قالت : عبود وجدري وش ذا السوالف .... استح على وجهك ذي مرت أخوك ....... عيب تقول لها ذا ألحكي ...................
عبدالله : الله يهديس قلنا لس عيت المره ما تبيني تبي ثورها .... اقصد بعلها ...........
راشد اللي كان قاعد وهو بينفجر من الحرة قال لعبدالله وهو يصر على ضروسه : عبود وش كنت تقولها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : كلمة راس بينا ........... أنت وش لك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : عبود لا تطفرني .....
عبدالله باستخفاف رد على راشد : كنت انشدها كيف حال شذى ؟؟؟؟ ...... حد يسوي كذا في أمرته أيام الملكة ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المفروض انك تحمد ربك انك تقدر تشوفها وتتكلم معها .... غيرك ما حصله يشوف العروس الا ليلة العرس .... وأنت كل ما شفتها طينت الدنيا ......... يا أخي خلك رومانسي معها .... لطف الجو معها .... يعني اعمل ليوم غير ذا اليوم ... افهم يا ثور ....................








قامت أم حمد وقاموا البنات بسرعة عشان يروحون .... وطلعوا كلهم معهم الحوش .... وقبل لا يركبون السيارة قالت أم راشد لام حمد تجي معها عشان تراويها البنيان بعد ما ركبوا فيه الكهرباء ..... الكل لف وراح ورا العجايز الملحق الا راشد اللي كان واقف على باب الصالة يشوفهم ........ ووضحه اللي أركبت السيارة وسكرت الباب تنطرهم يرجعون كانت معصبه ومنقهره ان راشد ولا عبرها بنظره حتى ما هب كلمة وفي نفس الوقت كانت تستحي تروح معهم للملحق ولا انتبهت لراشد الا بعد ما ادخلوا كلهم الملحق ......................






وضحه اللي كانت قاعدة في السيارة أول ما شافت راشد اللي دخل البيت بسرعة ورجع يطلع .... يمشي جاي للسيارة ماتت من الخوف.... انقزت من مكانها راحت صوب الباب الثاني عشان تبعد عن الباب لو حاول انه يفتحه .......... وتنفست بارتياح يوم شافتها ما وقف جنب السيارة وتعداها .... يعني بيروح المجلس ......... أخذت لها شهيق عميق وقبل لا يطلع الزفير انفتح الباب اللي هي جنبه ........ أكتمت وضحه النفس ولا أقدرت حتى تلف على الباب تشوف من اللي افتحه لأنها عارفه من اللي افتحه .... حذف راشد في حضنها بسرعة شيء وقال : أنا ما قلت لس لا عاد تخلي ثيابس في مكان ...... والظن كلامي يشمل الشنطة .... وسكر الباب بقوة بطت أذن وضحه ........... أمسكت وضحه شنطتها اللي حذفها راشد في حضنها ... كانت حاطتها تحت عند رجل الكرسي اللي كانت قاعدة عليه وقعد عليه راشد بعدين .... ويوم جو بيطلعون من الحرة اللي فيها ما تذكرتها ... ورجعت تشوف ظهر راشد وهو رايح للمجلس .... هو يتعامل معي كذا ليه ؟؟؟؟؟ رجع يحقرني ليه ؟؟؟؟ ادري أني غلطت عليه ... بس هو بعد يغلط علي ... بأكثر من اللي أنا أقوله له ..... عبود يقول انه يوموت على ... معقولة ؟؟؟؟؟؟؟ راشد يحبني أنا ؟؟؟؟؟ بس هو قال انه بياخذني عشان يفرح أمه و أبوه وبس ... صح هذا هو الصدق .... هو قال لي الصدق ...لان الإنسان وهو معصب ما يكذب .... يقول اللي في خاطره كله ...... كانت تشوفه يدخل المجلس وهي تذكر كلامها وتبكي : شذى وش أخبارها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عورها قلبها عليه ... مسكين يا راشد لذا الدرجة تبيها ... وضحيت بها عشان اهلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ما فكرت فيني ؟؟؟ ما فكرت أني مسكينة أكثر منك ؟؟؟ ما فكرت في اللي بتعيش معك وهي تدري انك عمرك ما هب حابها ؟؟؟؟ انك بتكون تجاملها طول حياتها في أي شيء تقوله أو تسويه لها بس عشان ترضي اهلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا ليت اقدر الغي ذا العرس ؟؟؟؟ كنت وفرت عليك الهم ووفرت على نفسي المذلة ...







من بعد زيارة وضحه لبيت عمها وهي في مد وجر تجاه راشد ..... ساعة تكون معه ... وساعتين تقلب عليه .... حالتها النفسية صارت صعبة واجد .... اتجيها لحظات تقول فيها أنا ليه .... مستسلمة بذي الطريقة ؟؟؟؟؟ ليه ما أدافع عن اللي لي ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مثل ما أنا ملكية قديمة لراشد ... هو بعد ملكية قديمة لي ............وإذا كانت شذى قدرت تشده لها .... فأنا اقدر بعد أرجعه لي ؟؟؟؟؟؟؟ حلوه أرجعه لي ... ليه هو متى كان لس ؟؟؟؟؟ وكيف بتقدرين تشدين لس رجال ما يشوفس أصلاً ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا متى لاحظ وجودس جنبه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عمره ما سمعس كلمة حلوه .... دايم وهو يهاد ويضرب .... ؟؟؟ بس في الشاليه هو كان ................ كان ويش ؟؟؟؟؟؟؟ عشان قالس قصيدة يعني ؟؟؟؟ قالها عشان يحرجس قدام اختس وأخوه ................ويمكن كان قصده شيء ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يمكن .... ويمكن.. ويمكن ...... تعبت... تعبت منك يا راشد ............. تعبت أدور نفسي فيك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







حمده : وضوح وش فيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه دايم قاعدة بالحالس ؟؟؟؟؟؟؟؟ أنتي من يوم رحتي بيت عمس وأنتي ما هب الأولية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما فيني شيء ...................................
حمده: كيف ما فيس شيء أنتي ما تشوفين نفسس في المنظرة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : حمده الله يخليس .... ما أبي حد يقول لي وش فيس ؟؟؟؟؟ خلاص أنا ما فيني شيء .. ضايقه شوي ...ولا تسأليني من ويش ؟؟؟ لأني ما ادري ................
حمده : خلاص على راحتس ..... بس بغيت أقول لس ... ترى أمي بنه اتصلت تقول ان أم راشد عزمتنا على الفطور باكر ...............................
وضحه بعصبيه : ما أبي أروح .... روحوا انتوا وأنا بقعد مع نجول .......................
حمده : ليه معصبه كذا ؟؟؟؟ لا حنا بريحين ولا بجاين العزيمة هنا في بيتنا .... هي بتسويها هنا عشان نجول .....




وضحه : نورة اخلصي وش تبين؟؟؟ ليه داقه ؟؟؟ ترى راسي يوجعني ولا لي مزاج لس .................
نورة : وضوح ليه غادية كبريت ؟؟؟؟ يا أختي ما هب أنا اللي أبي ... رجلس اللي يبي ....
وضحه اللي استغربت وش يبي راشد قالت : وش يبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : إيه عشان رجلس مزاجس يعتدل ... اما حنا ما لس مزاج لنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على العموم هو باكر عازم رجاجيل على الفطور ...... ووووووو يبيس تسوين له حلو للعزيمة ............. لا وطالب أنواع معينة .... يبي من الحلو حق سعد ثنين ... ويبي ثلاثة غيره على مزاجس .... ويقول لس لا تفشلينه قدام أخوياه .... سويهم عدل .... وذا تبين ...............شوفي ما هب أنا اللي أقول ...هو يقول ... إذا تبين بيعطيس فلوسهم ........................
وضحه اللي عصبة من الطلب ومن طريقة الطلب قالت : ليه متعلمة اخذ منكم فلوس ؟؟؟؟؟ صدق ما يستحي على وجهه ... لكن قولي له لو يموت ما سويت له شيء .... خله يروح للي متعود يدفع لهم فلوس يسون له الحلو .......ولا سوي له أنتي وأخته ...............................................
نورة : وضوح حرام عليس ...هو ما يبي حد الا أنتي ... ذايق شغلس وأعجبه .... وبعدين من بيلقى حد يسوي له أحسن منس .... أنتي تسوين للغرب كيف رجلس يوم طلبس أول مره ... والله عيب عليس ..... وبعدين يوم عبود العام عزم أخوياه ما خليتي شيء ما سويتيه .... وراشد .... رجلس .. ما تسوين له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : انتوا ذا اللي ذابحكم عبود ؟؟؟؟ كل ما صار شيء قلتوا وش معنى عبود؟؟؟؟؟ ريحوا عماركم ولا تحطون نفسكم مع عبود .... والله العظيم يا عبود يسواكم كل لكم .....
نورة : حتى راشد بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : أولكم راشد ............. نورة ارجوس... ان راسي يوجعني وأنتي زدتيني على ما فيني .... يلا مع السلامة ....................
نورة : وضوح ما قلتي لي بتسوين الحلو ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : لالالالا ................ وسكرت الخط في وجه نورة .....................






وضحه اللي ما تعودت ترد حد يطلبها بعد نص ساعة اتصلت لمحمد يوديها التسوق العائلي عشان تشتري أغراض الحلو اللي ناقصة .... ومرت على بيت أبوها تأخذ القوالب الفضية حقت الحلو .... وقعدت في المطبخ اللي بعد صلاة الفجر وهي تسوي الحلو لعزيمة راشد .... وبعد ما خلصت ... أكتبت لنورة مسج تقول لها أنها سوت لهم الحلو وبطرشه مع الدريول الظهر ..... نورة ردت على وضحه هي بعد بمسج تقول لها أنها ما أطرش الحلو ... هم إذا جوا للفطور في بيت سعيد بياخذه دريولهم اللي بيجيبهم .....
نامت وضحه بعد مسج نورة وقررت أنها تغبي اليوم من المدرسة بعد ذا الليلة الطويلة في المطبخ ....





اما راشد فكانت بعد ليلته طويلة قضاها في التخطيط والتدبير والتنفيذ للي في رأسه .... كان مصر انه يبين للكل انه هو اللي يبي وضحه ومستعد يسوي لها أي شيء .... وفي نفس الوقت يحقرها ولا يعطيها وجه .... يدري ان ذا الطريقة تجيب معها فايده خصوصاً انه جربها من قبل فيها بعد سالفة المستشفى ..
راشد كان مصر ان يدفعها ثمن الكلام اللي قالته في آخر مره كانوا فيها مع بعض .. أعجبته فكرة أنها تكون أعصابه مشدودة بسببه .... ولا تعرف وش إلى ورآه ........................






وضحه ما قامت الا بعد صلاة العصر .... أسمعت الحشرة في الصالة ... قالت أكيد الجماعة جو .... غسلت وألبست لها قلابية خوار سوده وجلال احمر .... وطلعت تسلم على الجماعة ..... الكل كان موجود... أم حمد .. ونوف .. والجازي .. كلهم قاعدين يسولفون مع حمده ونجله .... وضحه بعد ما سلمت قالت لحمده: يلا ... ما عندس شيء نسويه في المطبخ ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حمده : لا ما عندي ... أم راشد حالفه ما نسوي شيء... الفطور كله هي بتجيبه معها .............
نوف : وضوح وش ذا الحلو كله اللي مسويته ... بنتي ماتت تبي منه ... وحمده تقول انه لراشد ؟؟؟ وش عندس من ذا الحين تسوين له الحلو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه اللي ما عجبها كلام نوف ... قالت : ما عندي شيء.... لجأت اختس اسأليها .... هي اللي مكسرتني بالتلفونات أمس عشان ذا الحلو تقول انه عازم أخوياه .... وأنتي تعرفين نورة تتوهق ما تعرف تسوي شيء بالحالها .................................................. .............
على الساعة أربع ونص قامت وضحه تجهز الحلو في قوالبه وتغلفه ... وهي في المطبخ جاتها نجله تعلمها ان أم راشد ونورة جو .... عشان تطلع الحلو .... لراشد اللي ينطر في السيارة ...... وهي توها بتعطي الخدامة القوالب توديها السيارة أدخلت عليها نورة وقالت لها : لا اصبري راشد ما يبي الا قالب واحد ..
وضحه : وش اللي ما يبي الا قالب واحد ؟؟؟؟ وذا كله اللي هو طالبه لمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة وهي تشوف وضحه تقرص عيونها فيها : هو كان طالبه لانا حنا .............
أقطعتها وضحه : ويش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويش اللي طالبه لنا حنا ؟؟؟؟؟ يعني تخليني أبات طول ليلي في المطبخ عشانس وعشان رجلس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : ما هب لي ولرجلي هو قالي أمس انه عنده فطور وأنا دقيت عليس مثل ما قال لي ... بس أنتي يوم يوم عيتي ... قال لي خلاص .... عقب أنتي طرشتي لي المسج الفجر ... طرشت له مسجس اللي طرشتيه ... وهو اتصل لي وقال لي انه كنسل العزيمة ... عشانس عيتي تسوين له الحلو... وهو كان متمدح لأخوياه بحلوس .... فقال عطوني بس قالب واحد من الحلو حق سعد والباقي خله للعزيمة ....
وضحه حطت غطى القالب بقوة على رف المطبخ أفتحت الثلاجة وعطت نورة القالب اللي يبيه راشد ورجعت تلف على الثلاجة ترتب فيها بلا هدف .... كانت مفتشله أنها أحرجت راشد قدام أخوياه .... أنا ما أحب أحرج الغرب... افشل راشد ؟؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟ ذا الحين بيقول هي قاصده تحرجني ؟؟؟ وأمي شيخه تدري أكيد بتزعل مني إذا درت أني ما بيضت وجه راشد قدام أخوياه ............................




الفطور كان كل ما لذ وطاب ... أم راشد ما قصرت في شيء .... من الطلي المطبوخ في البيت إلى المقبلات وحتى التمر جابته ...... بس اللي كان لافت نظر كل اللي قاعدين كان الصندوق المبيت الصغير اللي جايبته أم راشد معها ... واللي كان ملفوف في ورق سولفان ومزين بعناية ومحطوط في طرف الصالة على الطاولة ..... بس ما به حد تكلم وسال عنه حتى الجازي اللي معروفه بفضولها... بالعكس كانت تتبسم كأنها عارفه ايش اللي فيه .... بعد الفطور حطوا حلو وضحه ... اللي كان قلبها معورها على راشد واللي سوته فيه بس ما حبت تبين لحد ....عشان كذا الكل حلا الا هي ............

نجله وهي تكلم وضحه بصوت واطي : عمتي تتوقعين وش فيه الصندوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : وش بيكون يعني .... أكيد يا كافي أو بيتفور .... لان لفه لف محلات حلوى ..... يمكنها كانت طالبته بدل الحلو للعزيمة ..................
وقطعت عليهم كلامهم أم راشد يوم قالت بعد ما تقهوت مع أم حمد ..: نورة فديتس .... جيبي الصندوق...
الكل ركز مع نورة وأم راشد اللي رجعت تقول : وضوحي تعالي جعلني فداس اقعدي جنبي هنا ... وأشرت بيدها على الأرض ...... قامت وضحه وقعدت جنب أم راشد مكان ما أشرت لها .... وجابت نورة الصندوق وحطته قدام وضحه وأم راشد .................................................. ..







سعد : يا أخي ذي ما هي بحاله معك حنا بعد نبي منه ..................
راشد : خلاص لا تقعد تعوي علي .... عطني صحن أحط لك منه ........ولف على عبدالله يسأله : وانت ما تبي ؟؟؟؟
عبدالله : كيف ما أبي حطوا لي معكم .... الا تعال وش سالفة الرجاجيل الا أنت عازمهم على الفطور؟؟؟؟؟
راشد : وانت وش أدرك بالرجاجيل اللي عازمهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : أمس كلمت أمي فليل ... لقيتها في الجمعية تشتري أغراض عشان تسوي لك الحلو اللي تبيه ؟؟؟
راشد : الساعة كم دقيت عليها ؟؟؟؟؟ ومع من رايحه الجمعية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : ارتاح رايحه مع محمد ولد سعيد ......... المهم من هم ذا الرجاجيل اللي عازمهم وليه ما سويت العزيمة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟
راشد رفع رأسه يشوف الباب وقال : أبوي وين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : راح يتسبح لصلاة التراويح ..........
راشد : الله يسلمكم .... سمعت من كم يوم في المستشفى محاضرة نفسيه ... كيف ممكن تحرك وتوجه الشخص اللي قدامك عن طريق الشعور بالذنب .......
عبدالله : وبعدين عقب ما خلصت المحاضرة عزمت كل اللي كانوا فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : لا... ظريف ....تبي تسمع ولا ما تبي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : كمل أنا أسمعك .......... معك على الخط ..................
راشد : أنا حبيت أجرب ذا الطريق مع امرتي ..... طلبت من نورة تقول لها تسوي لي الحلو ... وحطيت شويت بهارات على الطلب ... عشان أتأكد أنها بتعيي تسوي لي ..... على أساس أني ثاني يوم بطرش لها هديه صغيرة .... تبين لها أني أحسن منها ...وتخليها تسوي أي شيء اطلبه منها في المره الجايه بدون ما تعترض ... وتفكر فيني طول الوقت اللي تنطر فيه الطلب مني .. لكن هي سوت الحلو .... فقلت لنورة أني كنسلت لأني كنت واعد ربعي بحلو أحسن من اللي آكلته عندهم ... ويوم وضحه عيت أنا اعتذرت منهم وأجلتها ليوم ثاني .... عشان أزيد عامل الضغط النفسي عليها .....................
سعد وهو يبتسم : والله خطير يا دكتور .... وإذا عندك مثل إذا الأفكار لا تقصر في أخوك ....وإذا سوو عندكم محاضرات مثل ذي قول لي خلني احضر و استفيد .....................................
عبدالله : تصدقون .... انتوا ولا طقت الرومانسية فيكم .... تسون خطط وتجارب ... ليه المره ... حيوان تجارب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا أبوي ... المره ما في شيء يسحرها ويخليها مثل الخاتم في صبعك... وتتمنى أنها تخدمك بعيونها ..... كثر كلمة احبس .................................................. ...........





وضحه بعد ما قالت لها أم راشد تفتح الصندوق اللي مطرشه لها راشد..... بدت بالبطاقة الصغير اللي مثبته على الصندوق و اللي مكتوب عليها ((( إهداء إلى أم زايد .................... ابو زايد )))
تذكرت وضحه آخر هديه كانت من ابو زايد .... وقامت تماطل وهي تفتح الصندوق وهي تحاول تتذكر إذا هي نست شيء في بيتهم غير الشنطة ... ويكون راشد طرشه لها ... وتنفضح قدام الكل ........
بس ما تذكرت شيء ..... توكلت على الله وافتحت الصندوق وهي تشوف نجله اللي قاعدة مقابلها بدل ما تشوف اللي فيه ..... ويوم نزلت عينها تشوف ويش اللي فيه ..... كان فيه ظرف كله فلوس....... قالت لها أم راشد انه مهرها .... وكيسة عود كبيرة ... وغرشتين دهن عود القرشي .... وعلبة صغيرة مخمل سوده ...... أسحبت العلبة من الصندوق في وسط الصمت العميق المطبق على القاعدين في الصالة ... واللي عيونهم على العلبة اللي في يد وضحه ..................
العلبة كانت ملفوفة بشريط مكتوب عليه مجوهرات الفردان ..... وفي طرف الشريط بطاقة اصغر من اللي على الصندوق مكتوب عليها (( هذا هو مستوي )) ...... أبلعت وضحه ريقها وقالت في خاطرها وهي تفتح العلبة الله يستر منك يا راشد .... كان فيها خاتم بحبة الماس تعمي العين من بريقها .........







سعد : ما عليك منه ... هذا واحد مرته بتركب على ظهره .... وبتمشيه على كيفها .... الا ما قلت لي وش بتعطيها هديه اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد بعد ما سمع كلام سعد عن عبدالله أنحرج لا يقول وش الهدية.... و قال: وش بعطيها بعد مهرها ومن فوق حدها .... أنا ما عندي هدايا ما هدايا................................
سعد : الله وكبر ذا الحين بتطرشه لها المهر في صندوق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعدين المهر من عند أبوي ما هب من عندك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : وأنت وش درأك أني مودي صندق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما شاء الله عليه نورة مشخاله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : آه.... يعني مودي لها شيء غير المهر..... اجل ليه ما تعلمنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد وهو يقوم عشان ما يكثر في ألحكي معهم ... قال : لأني ما هب ملزوم أعلمكم وش أعطي امرتي وويش ما أعطيها .... وعن اللقافة عيب ...ها ...
عبدالله اللي اخذ القالب يأكل الباقي اللي خلاه راشد فيه من الحلو قال : سعد ما يعرف العيب يحب يعرف كل شيء .... عشان يحس انه مسيطر على كل شيء .... متعقد من شيء....................... بس وشهو ما ادري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ويوم تأكد عبدالله ان راشد طلع قال لسعد : أقول ترى حتى عزيمة الفطور في بيت سعيد هو اللي مدبرها مع مرتك ..... تدري بذا السالفة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟







صارت الحشرة عند البنات بعد ما شافوا الخاتم .... الكل تجمع عند وضحه يبون يشوفون الخاتم عليها..
وقاموا يتناقشون مع بعض وهم يشوفونه فيدها كأنها ما هي بموجودة .............

نوف : الله الصراحة عمري ما توقعت ان ذوق راشد كذا .... صدق راقي ....
الجازي : طبعاً حبيبتي راشد طول عمره راقي وذوق .... يكفي انه اخوي .... بس تدرين أنا كنت ادري انه يبي يشتري لها دبله .... لكن ما توقعت انه بشتري ذا الخاتم .... نفس حق الانغليز في الأفلام .... بس لو هو جاي وراكع قدامس ومقدمه لس كان كمل الفيلم .............
نورة : لو هم راكع قدامها ما كان صار راشد ............هذا راشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ....
حمده : لكن ابعدي عليه عرف مقاس يدس عدل .... وكملت وهي تضحك : أظاهر انه كان يشوفها واجد .......
نورة : لا حبيبتي .... أنا اللي جبت له القياس ....... سبحان الله في نفس اليوم اللي طلب مني القياس ... جاتنا وضوح البيت .... وأنا أخذت منها الخاتم وعطيته راشد .....................
وضحه كانت تسمعهم وهي تشوف الخاتم اللي في يدها .... ما كانت تدري هي تحزن ولا تفرح بذا الخاتم ... شكل الخاتم غالي واجد ... ليه راشد اشتراه لي ؟؟؟؟؟؟؟ عشان يرضي أهله ويفرحهم ولا عشان يبين لي مستواه مثل ما كتب على البطاقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وانتبهت وضحه على البوسة اللي أطبعتها نجله على خدها وهي تقول لها بصوت واطي : ألف مبروك يا عمتي ...... ملبوس العافية يا ربي ... يجنن عليس ....
وضحه عورها قلبها على بنت أخوها اللي ما ألحقت تفرح لا بتجهيز ولا عرس ... ابتسمت لها وقالت : الله يبارك في حياتس....وكملت وهي تفصخ الخاتم : النون حبيبي ألبسيه خلني أشوفه عليس..
نجله : لا عمتي هذا دبلتس..... ما اقدر.................
وضحه أقطعتها : شوفي كل ذا اللي قدامس بيقولون خلنا نشوفه في يدنا .... وأنا أبي أشوفه في يدس أول وحده .......... ألبسيه.
ألبسته نجله .... كان حلو في يدها بس في صبع يدها الصغير لان أصابع وضحه اضعف منها .... قالت لها وضحه : حركة حلوه في الصبع الصغير .......... الفال لس يا نجول ان شاء الله .... أسكتت نجله ونزلت رأسها.. بعد ما دمعت عينها .... وهذا الشيء خلا الكل ينكسر خاطره عليها .... ويحاول يصبرها بالكلام ... اللي يقول ان شاء الله بيعوضس بالي أحسن منه ... وثانية تقول أنتي إلى ذا الحين صغيره وألف من يتمناس .... والثالثة ... أنتي بتأخذين أحسن الرجاجيل ان شاء الله ودبلة وضوح فأل خير عليس ان شاء الله ....................... إيه لان اللي مات كلب وراح عن درب المسلمين .... ما كنه رجلها ... لكن أنا اللي غلطانة أني جيتس .... قلت فقيرة من ما مات اولدي ما رحت لها ومهم كان أنتي أمرته ومن ريحته ...لكن ما دريت انس تلبسين الدبل وتشفقين على العرس قبل حتى ما تطلعين من العدة ... حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبي الله عليس .... كان هذا كلام أم ناصر اللي دخلت عليهم وهم ما حسوا فيها من الضجة اللي مسوينها البنات ..... أم ناصر قالت كلامها وهي تصارخ على نجله اللي من صدمة الموقف والإحراج والفشيلة قدام عمتها ما استحملت أعصابها ... أول ما اطلعت أم ناصر قامت من مكانها اللي كانت متجمدة فيه تبي تروح غرفتها ... لكنها أول ما قامت أغمى عليها على طول وطاحت عليهم ......







سعد : عبود قول والله .؟؟؟؟؟ يا أخي ذا المره مدري وش فيها من جاء راشد وهي صايره تخش عني أشياء واجد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خربها علي .............
عبدالله : أكيد بتخش عليك .... تبيها تقول لك أخوك وش بيقول ولا وش يبي يسوي لأختها ؟؟؟؟ لازم في خصوصية شوي ....
وقطع عليهم دخول راشد المفاجئ عشان يأخذ سويج سيارته وجواله بسرعة .... أساله سعد بتطنز : ها على وين ؟؟؟؟ لا يكون ما انفتح الصندوق ؟؟؟ ويبونك تفتحه لهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لف على راشد وقاله وهو يطلع :أنت واحد فاضي .... بنت سعيد تعبانه وداقين على عشان أجيب لهم دكتورة البيت .... ما يقدرون يودونها المستشفى وهي في العدة ..............
عبدالله من سمع كلمة في العدة انقبض قلبه .... نجول ؟؟؟؟؟ نجول هي اللي تعبانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟ راشد ؟؟؟؟؟ وقام يركض ورا راشد عشان يروح معه ...............................
ح
الجزء الثامن والعشرون :-



عبدالله اللي من سمع أن نجله هي اللي تعبانه مادرى بعمره إلا وهو راكب السيارة مع راشد ، وأفكارة تاخدة وتجيبة .... ياترى أشفيها .. وش اللي جرى عليها.. ... معقولة طاحت وأنكسرت رجلها وإلا يمكن محترقة ..المسكين أفكاره ماوقفت إلا مع وقفة السيارة قدام بيت عمهم !!!!!!!!


عبدالله اللي نسى نفسة ودخل عرض صالة بيت عمه من غير أستأدان ووراه راشد ... وقف لما شاف نجول منسدحة على كرسي الصالة ووضحى قاعدة جنبها تهف عليها ... ....
راشد ... عسى ما شر وشفيها .. وضحى .. مادري أغمى عليها فجأة .. راشد .. شممتوها عطر عشان تصحى ..
وضحى .. اللي قامت من مكانها تجيب غرشة العطر لنجول تشممها أياها .. واللي بسرعة فاقت وأول ما فتحت عينها وشافت عبدالله أنهارت مرة ثانية وأغمى عليها .. راشد ماأنتظر أكثر طلب من أبوها أن ياخدونها المستشفى
.................................................. .................................................. ................
ح
الفصل الثامن والعشرين :





راشد بعد ما ركب معه عبدالله اتصل على وحدة من الدكتورات اللي يشتغلون معه في المستشفى وشرح لها وضع نجله ... اتفق معها أنها توقف بسيارتها في مكان قريب جنب بيت سعيد ... وهو راح يوقف لها في المكان عشان يوديها بيت سعيد ........... عبدالله طول الطريق كان ساكت .... بيموت ويعرف هي وش فيها بس خايف يسال راشد وفي نفس الوقت يحس انه ما هب من حقه ان يسال عن مره في العدة ...
أول ما أوصلوا بيت سعيد دق راشد على الجازي عشان تطلع وتدخل الدكتورة .... وهم راحوا يلحقون على صلاة التراويح في المسج القريب من بيت سعيد ...... عبدالله بعد ما طلع من المسجد كان يدعي ان الله يغفر له ذا الصلاة اللي ما عرف هو وش قال فيها .... الشيطان كان يلعب في رأسه ... ويأخذه ويجيبه ...................






أول ما أوصلوا لقو الدكتورة تنطرهم عشان تقول لراشد الدواء اللي كتبته لها وتبيه يجيبه من المستشفى لأنه ما ينصرف الا بوصفه طبية وهي ما جابت معها دفترها .............. اخذ راشد الوصفة وراح يجيب الدواء لها وعبدالله طول الوقت يركب وينزل من السيارة وهو ساكت .... كان يلحق راشد كأنه ظله بدون ما يفتح فمه بكلمة .... هو صحيح سمع راشد يكلم الدكتورة عن حالة نجله بس كان في كلامهم مصطلحات طبية بالإنجليزي ما فهمها ........... كل اللي اعرفه أنها عطتها أبرا مهدئة ... رقدتها ...
راشد وهم راجعين بيت سعيد من المستشفى انتبه لسكوت عبدالله ..... اسأله : عبدالله وش فيك ؟؟؟ ليه ساكت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله : وش تبيني أقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما ادري ........... أي شيء ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عبدالله اللي كان يشوف الشاعر لف على راشد وقال : راشد هي وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي كان وقف عند الإشارة قال : الدكتور تقول .... وحرك السيارة وهو يكمل : انهيار عصبي ....
عبدالله كلمة انهيار شلت تفكيره ... وألجمت السانه...... ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه انهيار ؟؟؟؟؟ هي يوم مات رجلها ما جاها انهيار عصبي ؟؟؟؟؟؟ ليه ذا الحين وبعد شهرين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






أوصلوا بيت سعيد .... نزل راشد يعطي حمده والجازي الدواء ..... ويأخذ أمه اللي عورها قلبها على بنت سعيد وبغت ترجع البيت .......... أم راشد من أركبت السيارة قامت تقص عليهم اللي صار كله بدون ما حد يسألها ..... قالت لهم كيف كانوا البنات حاشرين المكان ... وكيف أدخلت عليهم أم ناصر واللي سوته وقالته لنجله .... وكيف طاحت عليهم نجله بعد ما راحت أم ناصر ... والكلام اللي قالته بعد ما توعت وكيف كانت تبكي وتصارخ ... الين طاحت مره ثانية ...... كانت تقول أنها ما تبي تعرس .. وأنها مالها خاطر في أي رجال ... وأنها ما هب متزوجة طول عمرها .......... وان أم ناصر غلطانة هي ما هب السبب في موت ناصر .............................





بعد اللي صار لنجله أنقطعت الأخبار مره ثانية من بين راشد ووضحه .... والوحيد اللي كان يتصل فيها كل يوم هو عبدالله اللي كان يتصل في اليوم أكثر من مره بس عشان يسال عن نجله كيف حالها في مكالمة ما تتعده الثواني ...... استمر الحال كذا طول شهر رمضان والعيد اللي ما كان له أي معنى عند وضحه أو فرح كانت تحس بفراغ كبير داخلها ذا العيد ..... كانت تحاول تقنع نفسها ان السبب هو حال نجول اللي صارت أحسن بس تحولت من حال إلى حال ... على طول ساكتة ... ما تتكلم الا إذا حد كلمها ... والابتسامة عندها صارت عزيزة...... لكن في الواقع كان سبب حزن وضحه هو راشد اللي ما عاد شافته أو سمعت عنه شيء .... كانت تمنى نفسها أنها بتشوفه في العيد .... لكن آمالها راحت أدراج الرياح .... الكل جاهم يوم العيد يسلم عليهم في بيت سعيد...... حتى ابو راشد وأبو سعيد اللي مراو عليهم بعد ما اطلعوا من صلاة العيد .... الا راشد ..............................





طافت الأيام على وضحه ونجله بطيئة ومملة .... مع ان وضحه كانت تحاول جهدها أنها تسعد نجله وتفرفشها...... قربت الامتحانات والعطلة بعدها ووضحه محلك سر ما لها أي خاطر أنها تجهز أو تسوي أي شيء ......

سارة : نجول ما عندكم خدمة البرق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : عندنا بس في غرفة محمد .... تبين نروح هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : ها وضوح نروح ؟؟؟؟ عادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : عادي هو أصلاً توه طالع ... بس عاد امسحي المواقع بعد ما تطلعين ... ما هب تخلينها لصبي تخربينه ..............................
سارة قالت وهم يدخلون غرفة محمد : الله وكبر .... الحين ريال وش كبره أنا اللي بخربه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه بعد ما أفتحت جهاز محمد قالت : يلاً عطيني اسم الموقع ؟؟؟؟؟؟؟ وافتحت الموقع بعد ما عطتها سارة عنوان الموقع .... وابتدوا يختارون لسارة ثياب النوم ..............
نجله : عمتي ليه ما تطلبن أنتي بعد مع سارة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تفتكين من التدور في السوق ؟؟؟؟؟؟
وضحه : ما يرزا اطلب من ألنت .... ثياب النوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نجله : ليه ما أنتي بعروس مثل باقي العرايس ؟؟؟؟؟؟ ليه ما يرزا ؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : الا راشد .... قلابيات الراشدي وواجد عليه ...............
سارة : مالت عليج .... والله أنا عندي راعي الرنج أنا ما اخلي شيء ما شريته .... لكن قدرج جلابيات الراشدي ..... يا غبية راشد عاش برى فتره طويلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضحه : زين ويعنى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رجع بدوي أكثر من ما راح .................
سارة : ما ادري أقوم اكفخج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا البقرة الريال عاش برى وأيد يعني شاف وعرف الزين من الشين .... شاقولج يعنى البنية قاعدة ..................
وضحه اللي كانت منحرجه من كلام سارة قالت : ما يستأهل ....................
سارة : طاح حظج أكثر ما هو طايح ......المهم باجر بتروحين وياي السوق ولا مب رايحة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ردت نجله قبل وضحه : بتروح ... بس أنتي تواعدي معها وين ... أنا سمعت نورة تقول لها أمس أنها تبي توديها لاند مارك عشان تبدي تجهز لأنه ما عاد به وقت ... العرس قريب ...........................






تواعدت سارة مع وضحه و نورة في الاند مارك نهار ثاني العصر واللي كان موديهم سعد ........


سعد : مسكم بالخير .......................
راشد اللي استغرب من سعد قال : يالله حيه ......... وش عندك هنا اليوم ؟؟؟؟ ما أخبرك راعي مجمعات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يشوف المره اللي قاعدة مع راشد في المقهى قال : والله جاي مع الأهل ... لكن أنت ما عرفتنا على ذا المزيونة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد اللي فهم نغزة سعد قال وهو يعرفهم ببعض : أعرفك الدكتورة نجوى ... زميله لنا من فرنسا ... وكمل وهو يكلم المره ... واخوي سعد .............

بعد هذا التعريف قعد معهم سعد شوي بس بعدين استأذنت الدكتورة وسلمت عليهم وراحت ........
سعد : ذا الحين كذا شكلهم زميلات الدراسة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راشد : ما هب دراسة .... كانت تشتغل معي في المستشفى في فرنسا .... هي أصلها تونسية ... بس عايشة هناك .... وذا الحين جايه سياحة قطر ودقت علي عشان تسلم علي .............






نورة : وضوح شوفي هذا راشد اللي قاعد على المقهى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة : وينه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نورة : ذاك هو اللي قاعدة مع المره أم البنطلون الضيق .................
وضحه اللي كانت بتموت وهي تشوف المره وهي تضحك مع راشد .......وهو مكيف عليها : من ذي ؟؟
نورة : ما ادري ؟؟؟؟؟؟؟؟ لا وشوفي من اللي راح يقعد معهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سارة اللي حست في توتر وضحه قالت : يمكن وحده من اللي يشتغل معهم في المستشفى ؟؟؟؟؟؟
وضحه : واللي يشتغل معها يقعد معها في الأماكن العامة كذا عيني عينك قدام الناس...... ما كنه رجال متزوج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟






سعد : زين راعيت واجب ما قصرت والله ..... بس تدري انك تحت المراقبة المكثفة من يوم ما جيت لك إلى ذا الحين ..............
راشد اللي استغرب من كلام سعد قال : ليه مراقب ومن اللي يراقبني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو يحرك كوب المره اللي قامت قال : لا تلف بس تشوف المحل اللي مقابل المقهى .؟؟؟؟؟؟
راشد : إيه وش فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد : إمرتي وإمرتك وخويتهم واقفين يشوفونك من داخل ...............
راشد من سمع كلمة إمرتك وهو مستخف ... قال لسعد وهو يلف على المحل : صدق وينهم ؟؟؟؟؟؟؟ ما به الا ثنتين ..... ووضوح ما هي بمعهم ................
سعد : ذا الحين أنا وش قايل لك ؟؟؟؟؟ ما قلت لك لا تلتفت عليهم ........ وضوح دنقت يوم أنت لفيت .... شف ... شف ... واشر على باب المحل الثاني وكمل : ذيك هي .... طقت من باب المحل الثاني....
بس راشد ما لحق يشوفها لأنها أدخلت المحل الثالث على طول عشان تنخش عن راشد بدون ما تنتبه انه محل أطفال.....
X