أخواتي الكريمات أنا عضوة جديدة في المنتدى وأتمنى منكم المساعدة لو سـمحتم ، عندي بنتي الكبيرة وعمرها 3 ســنوات ونصف ، كثيرة الحنة والنكد ، أعاني منها كثيراً فإذا أردنا الخروج للسوق ورأت شيء اعجبها تضلها تحن حتى اشتريه لها ، وطبعاً أنا لا أُنفذ لها ما تريد وإنما أقول لها لا بد من شراء شيء واحد فقط لكِ ولكنها لا تريد تريدني أن اشتري لها كل ما تحبه ، وإذا لم اشتري لها يا إلاهي ماذا يحصل صياح وصراخ وفضايح قدام الناس ، تعبت كثيراً ، لا أدري ما هو الحل ، وهناك مشكلة أُخرى إذا كنا عند الطبيب مثلاً ورأت طفل بيده حلاوة أو علكة ، تصير تبي مثله ، وتضلها تحن وتصيح بأعلى صوتها ، أصابني الضيق لا أدري ماذا أفعل ؟
أخواتي في الله أرجو منكم المساعدة بالله عليكم انقذوني وأعطوني النصيحة ماذا أفعل معها .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بحاجة ماسة لمساعدتكم
أ
07-06-2006 | 09:42 AM
ح
07-06-2006 | 10:31 AM
الله يكون في عونك يا الغالية
أنا بعد عند ولد في نفس سنها ومثل تصرفاتها
بس أنا من يوم ما كان صغير خليت له مثل الحصالة يجمع فيها الفلوس
وإذا طلعت معاه إلى السوق أو المجمع وشاف شي يبدأ يحن وضراخ إلى آخر المجمع
وفي أول ما كنت أعرف اتصرف معاه بس بعدين جاتني الفكرة
وقلت له أسكت وإذا رجعنا البيت أخذ فلوس من حصالتك ونرجع ونشتري لك الي تبيه وفعلأ نجحة الفكرة معاه
والحين لي شي يبه ما يضرخ مثل أول وعنده اقتناع أن الفلوس الي بحصالة رايح اشتري له فيه الأشياء الي يبها....
وخلصت السالفة معاه ....
جربي معاها هذي الفكرة وأن شاء الله تنجح معاك .....
سلامي وتحياتي
أنا بعد عند ولد في نفس سنها ومثل تصرفاتها
بس أنا من يوم ما كان صغير خليت له مثل الحصالة يجمع فيها الفلوس
وإذا طلعت معاه إلى السوق أو المجمع وشاف شي يبدأ يحن وضراخ إلى آخر المجمع
وفي أول ما كنت أعرف اتصرف معاه بس بعدين جاتني الفكرة
وقلت له أسكت وإذا رجعنا البيت أخذ فلوس من حصالتك ونرجع ونشتري لك الي تبيه وفعلأ نجحة الفكرة معاه
والحين لي شي يبه ما يضرخ مثل أول وعنده اقتناع أن الفلوس الي بحصالة رايح اشتري له فيه الأشياء الي يبها....
وخلصت السالفة معاه ....
جربي معاها هذي الفكرة وأن شاء الله تنجح معاك .....
سلامي وتحياتي
م
07-06-2006 | 10:35 AM
الله يكون بعونك أختى،، فعلا مشكلة ولكن لابد من الحد من هذا الدلع،، أقرأي الموضوع المرفق ربما يفيدك... والله يكون بعونك...
كيف تحدين من دلع طفلك؟
إن ذكاء الاطفال : فطري يصعب تفسيره أمام بعض المواقف ، فرغم بساطة تفكير الطفل إلا انه يبدي ذكاءً غريباً حيال لعبة يصرّ على شرائها . يقول ( دنيس شولمان ) احد الاختصاصين في مجال سلوك الاطفال : ان الاطفال يترجمون ردود فعل الوالدين الى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية طلباته ، من المفروض ان يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرة ، يكفّ عندها من استخدام الاساليب ملتوية لتحقيق مطالبه.
أن كثيراً من الإزعاج افضل من قليل من الانحراف السلوكي ، ومع ذلك فان هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الازعاج. عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج مثلا فانه يتحوّل الى طفل مزعج.
أهم الوسائل التي تعوّد الطفل ان يكون مثالياً ، ويطلب ما يحتاج اليه فقط هي تجنّب تعريضه الى التلفاز والالعاب الالكترونية وعلى الوالدين ان يتداركا هذا الامر ، ويقللا جلوس ابنائهم امام شاشتي التلفزيون والكمبيوتر.
لا تستغربي ان يصرّ ابنك على شراء حذاء مرسوم عليه « نينجا السلاحف » ، او الكابتن « ماجد » او غيره من ابطال افلام الكارتون حتى لو كان ذلك الحذاء تعيساً لأن الاطفال صيد ثمين للاعلانات التجارية ، أن وهم اكثر تأثراً بها وأكثر تأثيرا على آبائهم لشراء منتوجاتها .
علينا ان ندرك اطفالنا قادرون على ان يكونوا سعداء بدون تلفزيون والعاب الكامبيوتر والعاب أخرى ، وعلى اطفالنا أن لا يتوقعوا هدية صغيرة أو كبيرة في كل خروج الى السوق بعمد كثير من الآباء والأمهات الذين يمضون ساعات عديدة بعيداً عن البيت سواء في العمل او غيره الى تعويض ابنائهم عن هذا الغياب بهدايا متكررة .
ان سلوكا مثل ذلك لا يجلب الحب للابناء بقدر ما يربط رضا الطفل عن احد والديه بمقدار ما يقدم له من الهدايا .
ويطرح كثير من آباء اليوم ، ابناء الامس عدداً من الاسئلة من قبيل لماذا قل مستوى هيبة الآباء لابنائهم ؟! ولماذا انحسر تقدير الابناء لهم واحترامهم ؟!
في الماضي نكاد تتجمد الدماء في عروق الابناء بمجرد تقطيبة حاجبين ، او نظرة حادة ، او عضّ شفة من أحد الوالدين دون أن ينطق بكلمة ، او يمد يده للضرب ، ورغم التقدم الحضاري والوعي الثقافي لكلا الوالدين ، ورغم الآف الأطنان من الدراسات التربوية فأن مستوى الإطناب التربوي يتراجع نوعاً ما أمام تربية ابن البادية او الريف الذي لا يتمتع والده بنفس المستوى الثقافي.
يكاد يمضي أبناء الريف والبادية معظم اوقاتهم في رعاية الابل والبقر وحلبهما ورعي الغنم والاستمتاع بمواليدها الصغيرة ، وجمع البيض وغيرها من الواجبات التي لا مناص منها.
بل ان الطفل هناك يسعى الى تعلّمها منذ سنينه الاولى ، ويكاد الصغير في الصحراء او الريف لا يجد وقتا يرتاح فيه ، وعلى هذا فإنه يخلط بين عمله والاستمتاع بوقته ، ويعود الى بيته وقد انهك جسمه النحيل وصفا عقله وفكره.
اما ابناء المدن فطالما يستيقظون متأخرين من النوم خصوصاً من الاجازات يبدأ برنامجهم الترفيهي امام شاشات القنوات الفضائية ، فمن فيلم كرتون ، الى برنامج الاطفال ، الى فيلم كرتون آخر ، وإذا أحس الطفل بالضجر أدار جهاز الكمبيوتر لمزيد من الالعاب الالكترونية ، لتستهلك فكره وابصاره دون أن يستنفذ طاقات جسمه الكامنة.
على الوالدين ان يحددوا لمشاهدة ابناءهم لهذه الأجهزة واذا ما تمّ إغلاق التلفاز فسيبحث الإبن والإبنة عما يشغلها .
ساعدي ابناءك في البحث عن وسائل مفيدة تشغل اوقاتهم ، كما انه من المناسب جداً ان يفهم الأبناء في أداء بعض الواجبات المنزليّة بعد تناول وجبة الافطار ، بإمكان طفل الأربع سنوات ان ينظف طاولة الطعام ، وينقل صحون الافطار الى حوض الغسيل ، وبامكانه ايضا ان يسهم في غسيل الصحون مع بعض كلمات الاطراء.
وبامكان طفل الخمس والست سنوات ان يرتب سريره ويجمع ألعابه وكتبه ويشرع في ترتيبها من الضروري ان يتحمل الابناء الصغار بعضا من الاعباء حتى يتعودوا المسؤولية مهما كان العمل تافهاً وجهي ابنك وابنتك الى القيام به وتشجعيهما على ادائه.
لاحظي ان توفير هذه الالعاب يستهلك ميزانية ليست بالقليلة قياساً بالمنافع التي هي تجلبها ، ومتى ما تولد لدى الابناء شعور بأنهم مميزون وان تفكيرهم يسبق سنهم فإنهم تلقائيا سيتحولون الى مستهلكين انتقاليين واذكياء.
وسيعزز ذلك جانب الضبط والحفاظ على الاموال احذري ان تعطي ابنك او ابنتك شعوراً بأن الاسرة فقيرة وغير قادرة على تأمين ما يلح عليه الابناء . لانهم سيراقبون تصرف والديهم وسيحاسبونهم في كل مرة يشتريان فيها شيئا لهما.
وربما يسرف كثير من الاباء في شرح اسباب امتناعهم عن تلبية رغبات ابنائهم. ولذا فإن الابن سيتعود في كل مرة يرفض فيها طلبه على تفسير منطقي . بغض النظر ان كانوا يستوعبون ما يقال لهم ام لا . اذا رفضت طلب ابنك شراء دقائق البطاطا فإنه غير المناسب ان تشرحي له اضرارها الصحية وانها تزيد من نسبة الكروليسترول وترفع ضغط الدم . وتسهم في تكسير كريات الدم وغيرها . من الايضاحات . فقط قولي له انه غير جيد لك .
في بعض الاحيان يبدو طلب الابناء منطقيا ، ومع هذا لا تستجيبين له مباشرة ... حاولي ان تربطي طلب ابنك بعمل ما حتى يكون مكافأة له على انجازه . من شأن ذلك أن يرفع قيمة السلعة لدى الطفل ، فاذا احتاج الطفل الى دراجة هوائية ، فبامكانك ربط طلبه باداء واجب كمساعدتك في المطبخ لمدة شهر واحد مثلا ، عندما سيحس بقيمة الدراجة وربما يحافظ عليها . ويتعود على طاعة والديه ومساعدتهما في البيت. لاحظي ان الواجبات التي سينفذها ليس هي واجباته اليومية المعتاد أن يقوم بها .
لا تنسي ان وظيفتك هي تنشئة اطفالك حتى يسلكوا طريقهم بيسر في الحياة . علميهم ان الحصول على شيء يتطلب جهداً حقيقياً وان التحايل والالحاح لا يأتيان بنتيجة.
كيف تحدين من دلع طفلك؟
إن ذكاء الاطفال : فطري يصعب تفسيره أمام بعض المواقف ، فرغم بساطة تفكير الطفل إلا انه يبدي ذكاءً غريباً حيال لعبة يصرّ على شرائها . يقول ( دنيس شولمان ) احد الاختصاصين في مجال سلوك الاطفال : ان الاطفال يترجمون ردود فعل الوالدين الى سلوكيّات تمكّنهم من تحقيق ما يريدون ، ولذا من الخطأ الكبير أن يتعوّد الطفل على تلبية طلباته ، من المفروض ان يسمع الطفل كلمة ( لا ) كثيرة ، يكفّ عندها من استخدام الاساليب ملتوية لتحقيق مطالبه.
أن كثيراً من الإزعاج افضل من قليل من الانحراف السلوكي ، ومع ذلك فان هناك وسائل كثيرة لإيقاف هذا الازعاج. عندما يدرك الطفل أن ما يريده يتحقّق بالإزعاج مثلا فانه يتحوّل الى طفل مزعج.
أهم الوسائل التي تعوّد الطفل ان يكون مثالياً ، ويطلب ما يحتاج اليه فقط هي تجنّب تعريضه الى التلفاز والالعاب الالكترونية وعلى الوالدين ان يتداركا هذا الامر ، ويقللا جلوس ابنائهم امام شاشتي التلفزيون والكمبيوتر.
لا تستغربي ان يصرّ ابنك على شراء حذاء مرسوم عليه « نينجا السلاحف » ، او الكابتن « ماجد » او غيره من ابطال افلام الكارتون حتى لو كان ذلك الحذاء تعيساً لأن الاطفال صيد ثمين للاعلانات التجارية ، أن وهم اكثر تأثراً بها وأكثر تأثيرا على آبائهم لشراء منتوجاتها .
علينا ان ندرك اطفالنا قادرون على ان يكونوا سعداء بدون تلفزيون والعاب الكامبيوتر والعاب أخرى ، وعلى اطفالنا أن لا يتوقعوا هدية صغيرة أو كبيرة في كل خروج الى السوق بعمد كثير من الآباء والأمهات الذين يمضون ساعات عديدة بعيداً عن البيت سواء في العمل او غيره الى تعويض ابنائهم عن هذا الغياب بهدايا متكررة .
ان سلوكا مثل ذلك لا يجلب الحب للابناء بقدر ما يربط رضا الطفل عن احد والديه بمقدار ما يقدم له من الهدايا .
ويطرح كثير من آباء اليوم ، ابناء الامس عدداً من الاسئلة من قبيل لماذا قل مستوى هيبة الآباء لابنائهم ؟! ولماذا انحسر تقدير الابناء لهم واحترامهم ؟!
في الماضي نكاد تتجمد الدماء في عروق الابناء بمجرد تقطيبة حاجبين ، او نظرة حادة ، او عضّ شفة من أحد الوالدين دون أن ينطق بكلمة ، او يمد يده للضرب ، ورغم التقدم الحضاري والوعي الثقافي لكلا الوالدين ، ورغم الآف الأطنان من الدراسات التربوية فأن مستوى الإطناب التربوي يتراجع نوعاً ما أمام تربية ابن البادية او الريف الذي لا يتمتع والده بنفس المستوى الثقافي.
يكاد يمضي أبناء الريف والبادية معظم اوقاتهم في رعاية الابل والبقر وحلبهما ورعي الغنم والاستمتاع بمواليدها الصغيرة ، وجمع البيض وغيرها من الواجبات التي لا مناص منها.
بل ان الطفل هناك يسعى الى تعلّمها منذ سنينه الاولى ، ويكاد الصغير في الصحراء او الريف لا يجد وقتا يرتاح فيه ، وعلى هذا فإنه يخلط بين عمله والاستمتاع بوقته ، ويعود الى بيته وقد انهك جسمه النحيل وصفا عقله وفكره.
اما ابناء المدن فطالما يستيقظون متأخرين من النوم خصوصاً من الاجازات يبدأ برنامجهم الترفيهي امام شاشات القنوات الفضائية ، فمن فيلم كرتون ، الى برنامج الاطفال ، الى فيلم كرتون آخر ، وإذا أحس الطفل بالضجر أدار جهاز الكمبيوتر لمزيد من الالعاب الالكترونية ، لتستهلك فكره وابصاره دون أن يستنفذ طاقات جسمه الكامنة.
على الوالدين ان يحددوا لمشاهدة ابناءهم لهذه الأجهزة واذا ما تمّ إغلاق التلفاز فسيبحث الإبن والإبنة عما يشغلها .
ساعدي ابناءك في البحث عن وسائل مفيدة تشغل اوقاتهم ، كما انه من المناسب جداً ان يفهم الأبناء في أداء بعض الواجبات المنزليّة بعد تناول وجبة الافطار ، بإمكان طفل الأربع سنوات ان ينظف طاولة الطعام ، وينقل صحون الافطار الى حوض الغسيل ، وبامكانه ايضا ان يسهم في غسيل الصحون مع بعض كلمات الاطراء.
وبامكان طفل الخمس والست سنوات ان يرتب سريره ويجمع ألعابه وكتبه ويشرع في ترتيبها من الضروري ان يتحمل الابناء الصغار بعضا من الاعباء حتى يتعودوا المسؤولية مهما كان العمل تافهاً وجهي ابنك وابنتك الى القيام به وتشجعيهما على ادائه.
لاحظي ان توفير هذه الالعاب يستهلك ميزانية ليست بالقليلة قياساً بالمنافع التي هي تجلبها ، ومتى ما تولد لدى الابناء شعور بأنهم مميزون وان تفكيرهم يسبق سنهم فإنهم تلقائيا سيتحولون الى مستهلكين انتقاليين واذكياء.
وسيعزز ذلك جانب الضبط والحفاظ على الاموال احذري ان تعطي ابنك او ابنتك شعوراً بأن الاسرة فقيرة وغير قادرة على تأمين ما يلح عليه الابناء . لانهم سيراقبون تصرف والديهم وسيحاسبونهم في كل مرة يشتريان فيها شيئا لهما.
وربما يسرف كثير من الاباء في شرح اسباب امتناعهم عن تلبية رغبات ابنائهم. ولذا فإن الابن سيتعود في كل مرة يرفض فيها طلبه على تفسير منطقي . بغض النظر ان كانوا يستوعبون ما يقال لهم ام لا . اذا رفضت طلب ابنك شراء دقائق البطاطا فإنه غير المناسب ان تشرحي له اضرارها الصحية وانها تزيد من نسبة الكروليسترول وترفع ضغط الدم . وتسهم في تكسير كريات الدم وغيرها . من الايضاحات . فقط قولي له انه غير جيد لك .
في بعض الاحيان يبدو طلب الابناء منطقيا ، ومع هذا لا تستجيبين له مباشرة ... حاولي ان تربطي طلب ابنك بعمل ما حتى يكون مكافأة له على انجازه . من شأن ذلك أن يرفع قيمة السلعة لدى الطفل ، فاذا احتاج الطفل الى دراجة هوائية ، فبامكانك ربط طلبه باداء واجب كمساعدتك في المطبخ لمدة شهر واحد مثلا ، عندما سيحس بقيمة الدراجة وربما يحافظ عليها . ويتعود على طاعة والديه ومساعدتهما في البيت. لاحظي ان الواجبات التي سينفذها ليس هي واجباته اليومية المعتاد أن يقوم بها .
لا تنسي ان وظيفتك هي تنشئة اطفالك حتى يسلكوا طريقهم بيسر في الحياة . علميهم ان الحصول على شيء يتطلب جهداً حقيقياً وان التحايل والالحاح لا يأتيان بنتيجة.
أ
07-06-2006 | 02:09 PM
أختاي في الله حلوة البحرينية + رانيا البحرينية جزاكم الله خيراً ، أختي حلوة فكرتش رائعة ،
وإن شاء الله راح انفذها قريباً ، مع إن بنتي حتى اسـلوب التفاهم والنقاش ضائع معاها ، وذلك بســبـب صراخها وبكائها المـســتـمر عندما تريد شيء ، ولا تُـعـطـيكي فرصة حتى لتــشـرحي لها وحتى لو شـرحتي لها تضل تصيح ، صراحة يأســـت وما خليت وسيلة من ضرب + لمكافأت + لإهمالها ، لكن ما في فائدة ، والله يا أخـيـتي رانية إنني ليـسـت من النوع الذي يدلع أبنائه ولكن اتخذ معهم اسلوب الحزم ، لأنني أريد أن أعلمهم أن الحياة ليـسـت سـهلة بحيث كل ما يطلبونه سـيُنـفـذ لهم ، ومع ذلك فأن أبنـتي الأصـغـر منها مختلفة عنها في كل شيء ، ومع ذلك لا أقول إلا الله يهـديهم ويصلح أمرهم إن شاء الله تعالى ، ولكن مني كل الشكر والتقدير ، ودمتم سالمين إن شاء الله .
وإن شاء الله راح انفذها قريباً ، مع إن بنتي حتى اسـلوب التفاهم والنقاش ضائع معاها ، وذلك بســبـب صراخها وبكائها المـســتـمر عندما تريد شيء ، ولا تُـعـطـيكي فرصة حتى لتــشـرحي لها وحتى لو شـرحتي لها تضل تصيح ، صراحة يأســـت وما خليت وسيلة من ضرب + لمكافأت + لإهمالها ، لكن ما في فائدة ، والله يا أخـيـتي رانية إنني ليـسـت من النوع الذي يدلع أبنائه ولكن اتخذ معهم اسلوب الحزم ، لأنني أريد أن أعلمهم أن الحياة ليـسـت سـهلة بحيث كل ما يطلبونه سـيُنـفـذ لهم ، ومع ذلك فأن أبنـتي الأصـغـر منها مختلفة عنها في كل شيء ، ومع ذلك لا أقول إلا الله يهـديهم ويصلح أمرهم إن شاء الله تعالى ، ولكن مني كل الشكر والتقدير ، ودمتم سالمين إن شاء الله .
&
08-06-2006 | 02:16 AM
أنا بنتـي بعد نفس الحاله عمرهـا 3 سنوات
بس مشاكلها مش براا ..داخـل البيت..تحن كل شي تباه
تعبت معاها..بس مرات اصبر واقول بتكبر وتهدى
عسـى الله يعينـا ويصبرنـا
بس مشاكلها مش براا ..داخـل البيت..تحن كل شي تباه
تعبت معاها..بس مرات اصبر واقول بتكبر وتهدى
عسـى الله يعينـا ويصبرنـا
ر
08-06-2006 | 12:21 PM
خليها تصيح لين ما تشبع قصدي لازم تعرف ان مو بالصياح بتاخذ الي تبيه خليها تصيح واذا خلصت قعدي معاها وفهميها انها لازم تتكلم اذا تبي شي مش تصيح وان مش كل مرة راح تشترين لها لعبه او الشي الي تبيه اذا صاحت لازم تصرين صارمه بتقولين شفهمها صدقيني بتفهم انا بنتي عمرها سنتين وكانت مشكلتي نفس مشكلتج وعالجتها بهذي الطريقه انشاء الله اكون افدتج واي استفسار انا حاضرة
:confused: :confused: :confused: