الفرق بين الجنسين وضرورة تفهمها
c
06-04-2006 | 05:15 PM
الفرق بين الجنسين وضرورة تفهمها
( وليس الذكر كا لأنثى)
(ال عمران:36)
قد يعجب كثير من الرجال والنساء عندما يسمعون ان هناك فروق هامه بين الرجل والمرأة, وأن فهم الفروق بين الجنسين من شأنه أن يغير حياتهم , وتزيد من قدراتهم على التعايش الزوجي , ويجنبهم الكثير من المشكلات و الصعوبات , التي يمكن أن يؤدي عدم فهمها إلى تفكك هذه العلاقه الزوجيه المقدسه .
قد تستطيع المحبه وحدها حفظ الزواج لبعض الوقت , وإن كان زواجا فيه الكثير من الخلافات و المشكلات , وإنما لا بد مع الحب من الفهم العميق والصحيح للفروق بين الرجل والمرأة , ومعرفة الطريقه الأنسب للتعامل مع الجنس الآخر .
إننا عندما نتعرف على الفروق بين الجنسين , فإننا سنكشف طرقا جديده للتكيف والتعامل مع الجنس الآخر, وتحسين علاقاتنا, وسوف نتعرف على طرق جديدة للتعامل لم نتعلمها من الذي يكبرنا .
وانني اعرف ازواجا مضى على زواجهم سنوات طويلة, وبعد أن كانت تجمعهم المحبه والود, ولكن بعد سنوات من خيبات الامل والإحباطات وسوء الفهم اصحبت علاقتهم باردة, ووصلوا إلى حالة صعبه من اليأس في إمكانيه تجديد وتقوية علاقتهم الزوجيه, وقد يقول بعضهم (( لقد حاولنا كل شئ فلم نفلح, إننا لا يمكن أن نتفق أبدا, إننا مختلفان تماما)).
وقد يكون كل طرف محبا للطرف الآخر, إلا انهم عندما تنشأ مشكلة أو صعوبه ما فإنهم لا يعرفون كيفية التعامل معها, وعلى هؤلأ أولأ أن يعرفوا ان الفروق بينهم طبيعيه متوقعة, وأن هذه الفروق وهذه الأختلافات تتشابه كثيرا مع الفروق وهذه الأختلاقات بين الأزواج الآخرين . وانه يمكن من خلال التعرف على طبيعة هذه الفروق والتكييف معها وأن تتبدل حياتهم من جديد, وان بيدأ الحب والأحترام بالنمو بينهم .
و بالزعم من أن الكثير من الناس قد يعرف نظريا ويقر بوجود الفروق بين الجنسين, إلا أن طبيعه هذه القروق قد لا تكون واضحة لهم تماما, فيما عدا الفروق الجسدية, وربما العاظفية والأنفعاليه.
ومن الضرورة أن ندرس هذه الفروق بشكل يكون عند الجنسين للطرف الأخر الفهم العميق, والأحترام والمحبه,والشعور بالمسؤولية .
أن هذه الفهم الإيجابي لهذه الفروق سيرشدنا الى اقتراحات عمليه تخفف من الإحباط وخيبة الإمل, وتزيد من السعادة والمودة.
وسيمكننا هذا الفهم من كيفية الاستماع للطرف الآخر, وكيفية تقديم الدعم والتشجيع المطلوبين .
ان الرجال والنساء مختلفين في طريقة الحوار والكلام, و التفكير, والشعور, والإدراك , وردود الأفعال ,والاستجابات , والحب ,والاحتياجات ,وطريقة التقدير والتعبير عن الحب.إن نتائج جهل هذه الفروق والسنن الإلهية في العلاقات الإنسانيه هو أن بنشأ التوتر والاستياء والصراعات بين الزوجين, وكما يقال أن السنن الإلهيه لا ترحم من يجهلها او يتجاهلها .
العمل :إخلاص وصواب:
تبدأ العلاقة الزوجية بالمحبة والود بين الزوجين , ويقدم كل منهما احسن ما عنده لسعادة و راحة الطرف الآخر, ويظن كل منهما أن هذه الحالة من الغبطه والسعادة وستستمر الى ما لا نهاية.
ولكن بعد فترة من الوقت تقصر او تطول ’يبدأ بريق هذه العلاقه بالذهاب رويدا رويدا, ويطن الرجل أن زوجتة ستتصرف مثله أي كالرجل, وتظن هي أن زوجها سيتصرف كالنساء,من دون أن يدركا طبيعة الفروق بين الجنسين, وتبدأ الصعوبات بالظهور إلى السطح, وتبدأ عقبات الحوار والتفاهم بينهما في التأثير على طريقة تعاملهما,وقد يصل الأمر لحد عدم التفاهم, ولا يجمع بين الزوجين إلا العيش تحت سفق واحد,ولأاسباب متعددة.
ويحدث كل هذه رغم اخلاص وحسن نية كل منها, فالمشكله ليست قلة الأخلاص وإنما في عدم المعرفة الدقيقة في طبيعة الفروق بين الرجل والمرأة, عدم التصرف السليم وفق هذه المعرفه.
فعندما يتعرف كل من الرجل والمرأة على خصائص وحاجات الطرف الآخر, وعندما يحترم كل منهما هذه الفروق بينهما , فعندما يقدم كل منهما للآخر ما يحتاجه مما ينمي الحب و الاحترام بينهما.
إن من الممكن للحب أن يدوم بين الزوجين,وتعامل بما يوافقها.
معالم الفروق بين الجنسين :
عندما ينسى الرجل وتنسى المرأة أن كلا منهما مختلف عن الأخر, فعندها تنشأ بينهما التناقضات والصعوبات,ويغضب كل منهما من الآخر,لأن كل واحد يتوقع من الآخر أن يكون مثله, فالرجل يريد من المرأة أن تطلب ما يود هو الحصول عليه, وتتوقع المرأة منه أن يشعر بما تشعر هي به تماما.
ان كلا منهم يفترض خطأ, أنه إن كان الآخر يحبه فسوف يتصرف بنفس الطريقه التى يتصرف فيها هو عندما يعبر عن حبه وتقديره , إن هذا الافتراض الخاطئ سيكون عند صاحبه خيبات الأمل المكتررة , وسيضع الحواجز الكثير بين الزوجين, مما يمنعهما من الحديث الواصح وطبيعة الفروق بينهما.
فالرجال يطنون خطأ, أن النساء تفكر وتتكلم وتستجيب بنفس طريقة تفكير الرجال وكلامهم واستجاباتهم, وتطن النساء خطأ, أن الرجل يشعرون ويتكلمون ويتجاوبون بنفس طريقة النساء,متناسين بذلك الفروق بينهما,مما يضع في علاقاتهما الكثيرمن الخصام أو الصراع الذي لا حاجة إليه.
وسوف نعرض هنا بعض الملامح العامة في طبيعة الفروق بين الجنسين,والتي سنفصل فيها الحديث فيما بعد :
1- اختلاف القيم بين الجنسين :
فالرجل يخطئ عندما يبادر إلى تقديم الحلول العملية للمشكلات, ولا يرى أهمية لشعور المرأة بالانزعاج أو الأم, وهذه ما يزعج المرأة من حيث لا يدري.
والمرأة تبادر إلى تقديم النصئح والتوجيهات للرجل,وهذا ما يزعجه كثيرا من حيث لا تدري .
وإننا من خلال فهم أختلاف قيم الجنسين ونظرتهما للامور,سنفهم لماذا يخظأ كل من الرجل والمرأة في تعاملهما مع بعضهما من حيث لا يدريان,وسيعيننا هذا على تصحيح تصرفاتنا,بحيث نستجيب الاستجابة السليمة عند التعامل مع الجنس الآخر.
2-اختلاف طريقة التكيف مع الصعوبات والتحديات والمشكلات:
فالرجل عندما يواجه مشكلة ما, فإنه يميل بطبعه إلى الإنعزال بنفسة,والتفكير بهدوء في مخرج من هذه المشكلة التي تواجهه بينما تميل المرأة إلى الرغية في الجلوس مع الآخرين, والحديث فيما يشغل بالها .
وفهم هذه الفروق سيعيننا على التكيف الأفضل مع المشكلات والتحديات .
3-اختلاف المحفزات والدوافع للعمل والعطاء:
فالرجل يقدم ويعمل ويعطي ما عنده عندما يشعر أن هناك من يحتاج إليه .
بينما تميل المراة للعمل والتقديم والعطاء عندما تشعر بأن هناك من يرعاها .
4-لغتان مختلفتان:
فكل من الرجل و المرأة يتكلم لغة خاصة به,وقد لا يفهم كل منهم الطرف الآخر,مما يسبب سوء الترجمة والفهم بينهما, وكذلك تختلف دوافع السكوت وعدم الكلام عند كل الجنسيين, مما يسبب أيضا الخطأ في فهم أسباب ومبررات الصمت والامتناع عن الكلام بينهما.
إن فهم هذه الفروق يساعد المرأة على التصرف الأفضل عندما يمتنع زوجها عن الكلام , ويساعد الرجل على حسن الأستماع لزوجته, مما يخفف من خيبات الأمل بينهما.
5-أختلاف طبيعة التقارب من الجنس الآخر:
.فعندما يقتر بالرجل من المرآة يشعر بالحاجه الملحه للإبتعاد لبعض الوقت, وليعود للاقتراب من جديد, مما يشعره باستقلاليته المتجددة, بينما تميل المرأة في علاقتها ومشاعرها إلى الصعود والهبوط كموج البحر.
وفهم هذه الفروق يساعد المرأة على التعامل الأفضل مع المرأة عندما تتغير فجأة طبيعة مشاعرها تجاهه,وكيف يقدم لها ما تحتاجه في الأوقات.
6-اختلاف الحاجات العاطفية والودية:
فالرجل يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو, والحب الذي يعبر عن تقدير جهوده وما يقدمه.
بينما تحتاج المراة إلى الى الحب الذي يحمل معه رعايتها وانه يستمع إليها, وأن مشاعرها تفهم وتقدر وتحترم.
7-إختلاف الجدال:
فالرجل يتصرف وكأنه دوما على حق. مما يشعر المرأة بعدم صحة مشاعرها وعواطفها, في حين نرى المرأة بدل أن تعبر عن عدم موافقتها على أمر ما يقوم به الرجل, فإنها تشعره بأنه غير مقبول لها كليا , مما يدفعه لأخذ الموقف الدفاعي .
8-الاختلاف في طريقة حساب اعمالهم واعمال الجنس الآخر:
حيث تقوم المرأة باعتبار وتقدير كل العطايا وما يقدمه الرجل بنفس الدرجة, وبغض النظر عن حجم هذا العمل, بينما يميل الرجل إلى التركيز على عمل واحد كبير, او تضحية عظيمة ويهمل الأعمال الأخرى الصغيره .
9- الاختلاف في إخفاء مشاعرهما وطريقة حوارهما وقت الأزمات.
10-الاختلاف في طلب المساعدة او تقديمها:
فالمرأة تجد صعوبة في طلب المساعدة والتأييد,بينما يميل الرجل إلى عدم الاستجابة إلى طلب المساعدة.
د
06-04-2006 | 05:20 PM
مشكوورة يا الغالية على الموضوع
تسلمييين
تسلمييين
م
06-04-2006 | 07:02 PM
الله يعطيك العافيه رائعه
m
07-04-2006 | 11:30 AM
مشاركة متميزة تسلمي
c
08-06-2006 | 06:19 PM
مشكورين عالمرور أخواتي
r
09-06-2006 | 02:36 AM
مشكـــــورة يالغالـــــــية
c
06-07-2006 | 02:01 PM
مشكورة أختي رين عالمرور
