الأضطرابات البسيطة في الحمل وكيفية التغلب عليها

safofaeg 04-04-2006 5 رد 709 مشاهدة
s
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من خلال البحث ..........اليكم هذا

1- الغثيان : ظاهرة تحدث عند حوالي 50% من الحوامل وغالبا ما تظهر في الأشهر الثلاثة الأولى ( 6 أسابيع – 12 أسبوع ) من الحمل وتختفي بعدها والسبب الحقيقي غير معروف وغالبا ما يكون نتيجة تغيرات هرمونية أو حالة نفسية ويكون ظهوره عادة في أوقات الصباح ومباشرة بعد الاستيقاظ ولا يؤثر مطلقا على الحالة الصحية للحامل .

وعلاجه : ننصح الحامل بكونه حالة مؤقتة تزول تلقائيا مع تقدم الحمل أما إذا كانت أعراضه مزعجة فننصح بما يلي :

(1) تجنب الوجبات الدسمة عند الفطور والإكتفاء بشيء قليل من الطعام الخفيف مثل الخبز المحمص والحليب .

(2) تناول وجبات متعددة وصغيرة في اليوم والتقليل من الدهون مع زيادة السكريات وعدم الاستلقاء بعد الوجبات مباشرة .

(3) يمكن وصف بعض الأدوية المضادة للقيء في الحالات الشديدة .

2- الحموضة ( الحرقة المعدية ) :وتنتج عن الاندفاع العكسي لبعض محتويات المعدة العصارية إلى المرئ بسبب ارتخاء عضلة الصمام الموجودة بين المعدة والمرئ بفعل هرمون الحمل ( البروجستين ) وتعالج بعدم ملء المعدة بالطعام مع رفق الرأس أثناء النوم على أكثر من وسادة وفي بعض الأحيان تعالج بإعطاء الأدوية المضادة للحموضة .

3- الإمساك : بسبب ارتخاء عضلات الأمعاء تحت تأثير هرمون الحمل ( البروجستين ) وضغط الرحم على القولون علاوة على قلة نشاط الحامل وقلة كمية الغذاء إذا كان هناك تقيؤ مستمر . ويعالج بالإكثار من الخضراوات والسوائل والرياضة الخفيفة لتنشيط الأمعاء وشرب كمية من الماء لا تقل عن 6 كاسات يومياً واتباع مواعيد منتظمة لقضاء الحاجة والإكثار من الأغذية الغنية بالألياف ومنها الدقيق الكامل ، البقوليات ، الفواكه المتعددة البذور مثل التين ، الفواكه الطازجة دون إزالة القشرة .

4- الدوالي والبواسير : تحدث نتيجة توسع في الأوعية الوريدية وخاصة في منطقة الساق والفخذ وتكون هذه الأوردة محتقنة بالدم بارزة ومتعرجة تحت الجلد وزرقاء اللون وسبب حدوثها نتيجة لضغط الرحم على أوردة الحوض وارتخاء عضلات جدران الأوردة بفعل هرمون الحمل بالإضافة إلى الاستعداد الوراثي . وتعالج بتجنب الوقوف طويلاً وعند الجلوس أو النوم يفضل رفع الساق المصابة على وسادة وذلك ليتسنى للدم المحتقن في هذه الأوعية بالسريان باتجاه القلب وكذلك فإن عمل اللفاف الضاغط يجبر الدم على الجريان في طريق الأوردة العميقة ويحول دون ركوده في الأوردة السطحية ويعيد قوة التقلص إلى عضلات الساق المصابة .

والعوامل المسببة للدوالي يمكن أن تؤدي إلى ظهور البواسير بالإضافة إلى الإمساك وتعالج البواسير بعلاج الإمساك بالإضافة إلى الأدوية الخاصة بها .

5-الإفرازات المهبلية : تزداد الإفرازات المهبلية الطبيعية أثناء الحمل نتيجة لزيادة إفرازات عنق الرحم بتأثير هرمون الاستروجين وزيادة كمية سائل المهبل لاحتقانه ، والافررازات الطبيعية يكون لونها ابيضاً وأما إذا اختلف لون الافرازات أو كانت مصحوبة بحكة أو حرقان أو رائحة غريبة فهي على الأرجح مرضية وينبغي استشارة الطبيب المعالج بشأنها .

6- انتفاخ القدمين والكاحلين : يتورم القدمان والكاحلان عادة في أشهر الحمل الأخير ويلاحظ الانتفاخ خاصة في الطقس الحار وبعد الوقوف طويلاً . ينشأ هذا التورم عند ازدياد ضغط الدم الوريدي في أطراف الجسم السفلي ويلاحظ أن هذا النوع من الانتفاخ يختفي عادة في الليل نتيجة الاستلقاء في الفراش ويعود ثانية في النهار لذا ننصح بالراحة في النهار مع رفع الساقين لتخفيف هذا الورم أما إذا صاحب تورم القدمين والكاحلين تورم في الوجه واليدين مع زيادة ملحوظة في الوزن ( أكثر من الحد الطبيعي ) وظهور الزلال في البول فمن المفضل استشارة الطبيب المعالج .

7- فقر الدم : تزداد المتطلبات الغذائية للسيدة الحامل إلى الحديد بجانب مواد أخرى نتيجة للعوامل التالية :

(1) بناء خلايا الدم وتجديدها لدى الأم الحامل .
(2) تأمين مخزون الحديد لدى الجنين والذي يكفية لمدة 4-6 شهور بعد الولادة .
(3) تعويض كمية الدم التي تفقدها المرأة الحامل أثناء الولادة وخلال فترة النفاس التي تليها .

إن الكمية التي تحتاجها السيدة الحامل من الحديد تفوق الكمية التي تتوفر في غذائها اليومي ولتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة لا بد من تناول كبسولات الحديد يومياً إضافة إلى الحرص على تناول الأغذية الغنية بالحديد والتي توجد في المجموعات الغذائية التالية :

1) اللحوم ومشتقاتها مثل لحوم الدجاج ، السمك ، البقر ، الجمل ، الطحال ، الكبده .
2) البقول : الحمص ، الفول ، حبوب الإفطار المدعمة بالحديد ، اللوبيا ، العدس .
3) النباتات ذات الألوان الخضراء : الزعتر ، البقدونس ،السبانخ .
4) البذور والمكسرات : الفستق الحلبي ، اللوز ، بذر عبادي الشمس .
5) الفواكه : التوت الأسود ، الزبيب ، الدبس .

8- التهابات المسالك البولية وأمراض الكلية وهي حالات تحدث كثيراً عند النساء أثناء الحمل ويعود ذلك إلى تباطؤ مرور البول في مسالكه جراء ضغط الرحم على الحالبين والكليتين وأيضاً نتيجة تأثير هرمون البرجستيرون على الحالبين ومن أهم الأعراض :

كثرة التبول وخاصة المصحوب بتغير لون البول والحرقان وآلالام في أسفل البطن أو الخاصرة مع ارتفاع في درجة الحرارة ويتم تشخيص هذه الحالة عن طريق فحص الإدرار العام وينبغي التأكيد على أخذ العلاج تفادياً لحصول المضاعفات مثل :

(1) قلة وزن الجنين .
(2) الولادة المبكرة .
(3) ارتفاع ضغط الدم عند الحامل .
(4) ومن الممكن أن تتحول إلى حالة مزمنة وتؤثر على وظيفة الكليتين مستقبلاً وللوقاية من هذا المرض ننصح المرأة الحامل بزيادة شرب السوائل والتقيد بالنظافة وضرورة عمل فحص الإدرار الدوري .
ح
جزاك الله خير الجزاء

تسلمين يا الغالية على الموضوع
s
بصراحه متشكره اوى على ردكم على الموضوع:down::pain::think::handdown:
ليه محدش فيكم قال رأيه خالصصصصصصصصصصصصصصصصصصصصص
انا متشكره اوى لتقديرك يا بحرينيه
o
موضوع حلو وجزاج الله الف خير اختي وانا وحده استفدت منه ووايد ننتظر جديدك
s
[CENTER]مشكورة يالغالية
g
جزاك الله خيرا

تسلمين يا الغالية على الموضوع

الموضوع وايد حلو و مفيد:clap::clap::clap::up:
X