معلومات صحية تهمك

وبعدين 30-03-2006 3 رد 2,192 مشاهدة
و
الدورات الشهرية الطويلة قد تكون مؤشر خطر
في دراسة جديدة، توصل الأطباء إلى أن النساء اللواتي يمررن بدورة شهرية طويلة نسبياً بشكل مستمر، قد يكن مصابات بمرض فون ويلبراند الوراثي. ويعتقد الأطباء بأن 1 بالمائة من النساء يعانين من هذه الحالة المرضية، بينما تشكو 5000 سيدة في المملكة المتحدة وحدها من هذه الحالة.



حيث وجد استبيان شمل 600 سيدة من عمر 16-45 عاماً، بأن 70% من النساء لم يخبرن الطبيب عن هذه الحالة.

حيث تقول الدراسة بأن النساء لا زلن يعتبرن موضوع الدورة الشهرية أمراً "محظوراً". ويسبب مرض فون ويلبراند، حالة من النزيف الشديد، أو المطول خلال فترة الدورة الشهرية. كما أن المصابات بهذه الحالة قد يعانين من نزيف حاد من الأنف، ومن الجروح والخدوش بشكل عام.



وفي تعليقها على الموضع قالت المتحدثة باسم جمعية مرض النزيف البريطانية مارجريت أنوين، بأن النساء لا يمنحن أي اهتمام لهذه الحالة على فرض أنها وراثية، وبأن نساء أخريات في العائلة يشاركنهن الألم والمعاناة وهكذا يلتزمون الصمت حول هذه الحالة المرضية.



ويقول أحد الأطباء المشاركين في الدراسة، "غالباً ما تأتي السيدة إلينا بعد أن يشتد النزيف بشكل قوي، بعد الخضوع لعملية، أو الولادة، وعندها يتم تشخيص الحالة على أنها مرض فون ويلبراند."

ويمكن أن تشكل هذه الحالة خطورة شديدة خصوصاً على الأمهات بعد الإنجاب، لأن الممرضات في قسم الأمومة قد لا يعرفن ما سبب النزيف الشديد.



وأضافت أنوين، "يشير هذا البحث إلى مدى التكتم على موضوع الدورة الشهرية الذي لا زال قائماً في مجتمع النساء، حيث لا تعلم 98% من النساء عن إصابتهن."



أعراض المشكلة:



تقول ديبورا بولارد، ممرضة سريرية في مستشفى لندن الملكي،"إذا استمرت الدورة الشهرية بانتظام لأكثر من سبعة أيام وكانت غزيرة لدرجة أن السيدة قامت باستعمال الفوط الصحية كل 2 على 3 ساعات، وشاهدت قطع متجلطة من الدم، فيجب أن تتوجه فوراً إلى الطبيب.



وينصح بيترباون- سيمبكينس، الناطق بلسان الكلية الملكية للولادة وأطباء الأمراض النسائية، النساء اللواتي يمررن في فترات غير منتظمة ويلحظن نزيفاً غير طبيعي بالتوجه إلى الطبيب فوراً. وأضاف، " 60 % من النساء يذهبن إلى الطبيب خلال حياتهن ليتحدثن عن مشاكل الدورة الشهرية والتي على الأغلب تشير إلى وجود مشكلة ما."



إن مرض فان ويلبرد أحد أسباب النزيف خلال الدورة الشهرية، وهو حالة خطرة إذا لم يتم تشخيصها، لأن النساء المصابات قد يتعرضن في فترة ما إلى حادث أو يخضعن لعملية جراحية، مما يسبب مشاكل كبيرة إذا لم يكن الطاقم الطبي على وعي بهذه المشكلة."



وتحث الجمعية النساء جمعياً على إدراك خطورة موضوع حساس مثل الدورة الشهرية، والتحدث دون خوف عن أي مصاعب قد يلاحظونها خلال فترة الدورة الشهرية، والتخلص من قيود الماضي للحصول على نتائج صحية أفضل لاحقاً في الحياة.



سرطان الثدي أكثر خطورة بين النساء الصغيرات
يزداد احتمال وفاة النساء الصغيرات في السن، واللواتي يشخصن بالإصابة بسرطان الثدي أكثر من النساء الأكبر سناً، وفقاً لبيان أصدره العلماء يوم الخميس الماضي.



صرح الدكتور فينسنت فينهنغ، من مستشفى جامعة بروكسل لإذاعة رويتر، بأن النساء الأصغر سناً يملكن فرص نجاة ضئيلة بعد إصابتهن بسرطان الثدي.



ويعتبر سرطان الثدي، أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء، حيث تصاب به مليون حالة سنوياً، وأغلبيتهن أكبر من سن 50 عاماً، حيث يعتبر المرض نادراً بين النساء الأصغر.



ولكن الدكتور فينهنغ، قال بأن جزءاً صغيراً من سرطان الثدي الذي يصيب السيدات الأصغر سناً، يعتبر سبباً رئيسياً للوفاة.



وفي دراسة شملت 45.000 مريضة بسرطان الثدي، تم تقديمها في المؤتمر الخامس لسرطان الثدي الذي عقد في مدينة نيس الفرنسية، وجد فينهنغ، وزملائه بأن نسبة الوفاة ارتفعت 5% لكل عام كانت السيدة أصغر به من عمر 45 سنة .



وركز البحث على السيدات اللواتي تم تشخيصهن مبكراً بسرطان الذي لم ينتشر في منطقة أخرى، واللواتي كانت أورامهم أصغر من 0.8 أنش.



وشك الأطباء سابقاً في ضعف إجراءات التشخيص لدى السيدات الأصغر سناً، لأن نسيج الخلايا يكون أسمك لدى هؤلاء النسوة، وبالتالي يصعب تحديد التشخيص الصحيح.



كما تميل النساء الأصغر سناً إلى إهمال وجود كتل مريبة في الصدر، حيث تعتقد بأنها غير مؤذية أو بأنهم صغار جداً للإصابة بمرض كبير مثل "سرطان الثدي".



ولكن بالنسبة للدكتور فينهنغ، فإن النتائج اقترحت بأن العمر يؤثر على فرص النجاة أكثر من أي عامل أخر.



ويعتقد فينهنغ مع فريقه باحتمال وجود نوع من الضرر الوراثي المجهول الذي قَد يزيد من فرص تطوير المرض مبكراً ويساهم في التشخيص السيئ بالنسبة المريضات الأصغر سناً.



تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي، والبلوغ المبكر، والتأخر في دخول مرحلة انقطاع الطمث، عدم الإنجاب أو إنجابهم في عمر متأخر كلها كانت عوامل مؤثرة على الإصابة بالسرطان.



السكر.. والعديد من المضار

كنا قد تحدثنا من قبل عن مضار تناول الملح، ولا زلنا نؤكد على تحديد كميات الملح التي نتناولها ونضيفها إلى الطعام، واليوم نتحدث عن مضار السكر، وقد تقول كيف يمكن لشيء حلو المذاق أن يترك اثر مراً على صحتك؟ ونقول لك بأن السكر يتجمل أما حقيقته فمرة جداً على المدى البعيد، وإليكم هذه المخاطر العشر التي يسببها استهلاك السكر دون وعي.



1. يسبب السكر تذبذب جلوكوز الدم.

يؤدي عدم استقرار سكر الدم في الجسم إلى تأرجح المزاج في أغلب الأحيان، والإصابة بالإعياء، والصداع، والشهوة لتناول المزيد من السكر. كما يعمل السكر على وضع الجسم في مرحلة الإدمان بحيث تجعلك كل حبة سكر تشعر بالتحسن ولكن بشكل مؤقت، وبعد ساعات قليلة، يزداد الشعور بالجوع. من جانب أخر أولئك الذين يتجنبون أو يتناول السكريات بكميات قليلة يملكون توازن عاطفي وشعور مفعم بالطاقة أكثر.



2. يزيد استهلاك السكر من خطر الإصابة بالبدانة، وداء السكري، وأمراض القلب.

أظهرت الدراسات بأنه كلما زاد استهلاك الشخص للأطعمة الغنية بالجلايمك (تلك التي تؤثر على مستوى السكر في الدم بسرعة)، ومن ضمنها الأطعمة التي تحتوي على السكر، كلما زاد خطر الإصابة بالبدانة، وداء السكري، وأمراض القلب. كما تقترح الأبحاث الجديدة ارتباط الحمية الغنية بالجلايمك بالعديد من الأشكال المختلفة للسرطان.



3. يتدخل السكر في جهاز المناعة.

على الرغم من أن الابحاث على الإنسان ضئيلة، لكن الدراسات على الحيوانات أظهرت بأن السكر يقمع التفاعل المناعي. ونحتاج إلى المزيد من الأبحاث لفهم هذه الآليات بالضبط ؛ على أية حال، نحن نعرف بأن الخميرة والبكتيريا تقتات على السكر وعندما تخرج هذه الكائنات الحية ت عن السيطرة في الجسم، يصاب المريض بالعديد من الالتهابات والأمراض.



4. الحمية الغذائية الغنية بالسكر تسبب نقص معدن الكروم من الجسم.

إذا استهلكت الكثير من السكر، والنشويات المكررة الأخرى، فمن المحتمل إن لا تحصل على ما يكفي من معدن الكروم، وأحد وظائف معدن الكروم الرئيسية هو مساعدتك على تنظيم السكر في الدم. ويقدر العلماء بأن 90 بالمائة من الأمريكان لا يحصلون على ما يكفي من معدن الكروم. ويتوفر معدن الكروم في الأطعمة الحيوانية، والنباتات، والمأكولات البحرية. بينما تقوم الأطعمة النشوية، والمكررة باستخلاص الكروم من هذه المأكولات.



5. يعجل السكر من ظهور آثار الشيخوخة.

حتى أنه يساهم في ظهور تلك العلامات الواضحة للشيخوخة المبكرة، مثل جفاف الجلد. بينما تقوم بعض السكريات بعد الدخول في مجرى الدم، بالالتصاق بالبروتين، في عملية تعرف بـ " glycation " . وتساهم هذه التراكيب الجزيئية الجديدة في خسارة الصفة المطاطية الموجودة في أنسجة الجلد، والأعضاء والشرايين. وكلما زادت كمية السكر في دمك،كلما تسارع هذا الضرر.



6. السكر يسبب تسوس الأسنان.

مع كل التأثيرات الخطرة الأخرى للسكر، يجب أن لا ننسى الضرر الأساسي الذي يقوم به عندما يحتل مكاناً على أسناننا، ويسبب التسوس أكثر من أي مادة أخرى. لماذا لا تضع سناً في كوب الكولا وترى بالضبط ماذا يفعل السكر للأسنان.



7. يسبب السكر أمراض اللثة، التي قد تسبب أمراض القلب.

تشير الدراسات إلى أن الإصابات المزمنة، مثل تلك التي تظهر على اللثة، تلعب دوراً مهماً في تطوير مرض الشريان التاجي.



8. يؤثر السكر على تصرفات الأطفال.

مع الرغم من تأكيد ملايين الآباء، إلا أن أكثر الباحثين لا يزالون غير قادرين على إظهار تأثير السكر على سلوك الأطفال. من المشكلة في أن الأطفال يتجاوبون إذا تناولوا الشراب المحلى بالسكر الطبيعي، أو المحلى صناعياً بنفس القدر، مما يربك المحللين. ومع ذلك يقول الآباء بأن الأطفال يتصرفون بنشاط مفرط بعد تناول وجبة حلويات.

أما عن قدرة الأطفال على التحصيل الأكاديمي، فقد قامت مجموعة من الباحثين بعمل دراسة على 803 من طلاب المدارس في ولاية نيويورك، ما بين 1979 و 1983، عن طريق تقليل السكروز (السكر)، وإلغاء الأصباغ الصناعية، والمحليات خلال وجبات الطعام التي تقدمها للطلاب، فارتفعت نسبة التحصيل بنسبة 15.7%، مقارنة مع 1.7% من السنوات السابقة.



9. السكر يزيد الإجهاد والتوتر

عندما نكون تحت ضغط وتوتر، يرتفع مستوى هرمون التوتر في الدم. وتنطلق هذه الهرمونات في الجسم للتقديم الدعم ضد هجوم وشيك على الجسم. وتنطلق هذه المواد الكيماوية عند انخفاض مستوى السكر في الدم. على سبيل المثال، بعد تناول قطعة حلوى، يمر الجسم بتغيرات كيماوية تسبب تراجع مستويات السكر، فتنطلق هرمونات التوتر مثل الادرنالين، واليبنفرين، والكريستول. وتعمل هذه الهرمونات على رفع السكر في الدم، وتوفر دفعة طاقة للجسم، ولكن هذه الهرمونات تسبب مشكلة أخرى، وهي الشعور بالتوتر، والغضب.



10. يحتل السكر مكان المواد الغذائية.

وفقاً لبيانات الوكالة الأمريكية، يستهلك الناس السكر المنخفض بالمواد المغذّية الضرورية أكثر من غيرها -- خصوصاً فيتامين أي، وفيتامين ج، وحامض فوليك، وفيتامين ب 12، والكالسيوم، والفوسفور، والمغنيسيوم، والحديد. وبالطبع من يستهلك السكر بكثرة، غير الأطفال والمراهقون الذين يحتاجون بشدة للمواد المغذية الضرورية .



الآن وقد تعرفت على مضار السكر، فكر في طريقة أفضل لاستهلاك السكريات، وتذكر بأن علبة المشروبات الغازية تحتوي على 8 ملاعق صغيرة من السكر، وبأن المراهق يتناول 18 ملعقة صغيرة من السكر يومياً، وهذه كمية غير صحية أبداً. وأقرأ المكونات الغذائية على علب الطعام، والمشروبات وفكر مرتان قبل أن تشرب أو تمضغ السكريات.
a
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكرك اختي الغالية وبعدين

اختيار رائع لموضوع جدا قيّم

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك

تحيتي لك
-
يسلمووووووووو
ا
يعطيج العافيه معلومه جميله
X