طفلى جبان,,مالحل؟؟

نجف 28-03-2006 5 رد 2,247 مشاهدة
ن
السلام عليكم ورحمة الله

اخوتى الكرااااااااااام

الرجو ان تفيدونى في شكواي ولكم كل الشكر

والله يوفقكم لما يحبه ويرضاه

طفلى الصغير يبلغ من العمر 7 سنوات ,,,

عندما كان فى الصغر كان شجان ولايخاف ابداً,, فعن نومه ينام بمفرده ولايقبل ان ينام

فى النور,,,

فى هذه السنه دخل المدرسه و تغير حاله:down:ذهبت الشجاعه وحل مكانها الخوف

فعند نومه يريدنى ان ابقى بقربه ودائما يستيقظ فزعاً لانه يحلم احلام مزعجه:cry:,,

يقول انه يحلم باللصوص او اشياء جامده تتحرك,,

ارجو ان لا اكون طولت عليكم


ارجو المساعده ولكم جزيل الشكر(f)
ا


أختي في الله وجدت موضوع عن الخوف لعلك تجدين منه الفائدة لمشكلتك
............................................................................................................
الظلام مشكلة كبيرة يواجهها الصغار بل والكبار أيضاً، فيوجد الكثير منا يخاف من الظلام وخاصة أثناء النوم، إذن ما الحل إذا كنت تخشى أنت الظلام أو يخشاه أي فرد من أفراد أسرتك وخاصة الأطفال؟

إن الخوف مرحلة طبيعية يمر بها الشخص خلال طفولته، وقد يفهمها البعض على أنها حالة من حالات عدم النمو الطبيعي للأطفال والتي تصاحبه في كبره، إلا إنه في واقع الأمر إحدى علامات عدم الفهم الكامل لأي ظاهرة يتعرض لها الإنسان.

فطفلك الصغير لا يعي أن الأشياء موجودة حتى وإذا لم يراها، لأن الأشياء ثابتة لا تتحرك، أي أنه لا يعي أن الظلام يغطي الأشياء التي مازالت موجودة من حولنا لكننا لا نراها فقط.
ونتيجة لحالة عدم الفهم هذه نجد ربطه الدائم بين الأشياء المتحركة والثابتة، ويفسر كل شئ من حوله على أنها أشباح متحركة في الظلام، كما تبدو له اللعب التي يحثها على أنها أشياء مخيفة تتحرك على الرغم من أنها في حالة ثبات.

وكل ذلك شئ طبيعي، لكن الشيء الأهم من ذلك كله هو "كيف" يمكننا مساعدة أطفالنا للتغلب على مراحل الخوف، بل وكيف نحقق لهم الشعور بالأمان، وما هي وسائل مواجهة الخوف؟

* أفكار جريئة:

- شجع طفلك على أن يتحدث ويتكلم عن مخاوفه:

أحياناً كثيرة نتجنب الحديث مع أطفالنا عن مخاوفهم، اعتقاداً منا بأن ذلك سيجعل الأمر أكثر سوءاً. فعلى العكس تماماً، إذا أعطينا الفرصة لأطفالنا لأن يعبروا عن أنفسهم ويتحدثون عن مخاوفهم، ستكون خطوة هامة في فهم هذه المخاوف والتغلب عليها حتى وإذا كان الكلام لن يحل المشكلة بشكل كلي، فهو على الأقل يعلمهم وسيلة مهمة للتعامل مع مشاعرهم. وقد يكون الطفل غير قادر على إخبارك بكل شئ يجول بداخله، فإن رغبتك في الاستماع تكفي لأن تعلمه أن مخاوفه ليس بالأمر المستحيل لكي يتعامل معها.
........................................................
- إنصت لطفلك عندما يتحدث عن مخاوفه:

إن الكثير منا لا ينصت إلى الأطفال عندما تتحدث عن مخاوفها، بل ونحاول الاستهزاء بها لأننا نعلم أن مخاوفهم هذه لا وجود لها مثل قولك (لا تكن جبان، فلا يوجد أشباح في حجرتك). صحيح أنه يجب عليك أن تعلمهم عدم الخوف وأن تخبرهم بعدم وجود الأشباح لكنه من الهام أيضاً أن تعترف وتقدر مخاوفهم هذه ويكون تعقيبك على النحو التالي:
"أعرف إنك تخاف من الظلام، تحد ث عن أسباب مخاوفك هذه، لكنه في نفس الوقت يجب أن تعلم انه لا يوجد شئ يؤذي في الظلام".

وحاول أن تتفقد معه المكان الذي يشعر منه بالخوف. وستجد الإصرار منه على الخوف على الرغم من محاولاتك المريرة والتي لن يتخلص منها إلا بعد ما يمر بمرحلة عمرية متقدمة.
لكن التعامل مع هذه المخاوف باحترام وبدون التصغير من شأن الطفل سيسهل عملية التغلب عليها بأسرع ما يمكن وحتى لا تتحول إلى حالة مرضية.
.................................................
- قدم يد العون والمساعدة لطفلك:
...................................................
يجب عليك أن تنمي روح الاعتماد على النفس عند طفلك، لكنه في نفس الوقت لزاماً عليك أن تمد له يد المساعدة عند الاحتياج إليك وخاصة في الأمور التي تتعلق بالمشاعر والجوانب النفسية، فلا مانع أن تقف بجانب طفلك عندما يتعرض للخوف (وخاصة الخوف من الظلام) بأن تمكث بجانبه حتى ينام ، أو أن تتحدث معه لبعض من الوقت حتى تتلاشى مخاوفه.

....................................................
- علم طفلك التحكم في النفس:

توجد غريزة داخل الأطفال تمكنهم من التغلب على مخاوفهم. فكثيراً ما يطلب الطفل سماع القصص المخيفة، بل ويلجأ في طريقة لعبه إلى تمثيل دور الأشباح والأشرار التي يثير بها نظرائه من الأطفال. وقد يستخدم مثل هذه اللعب أو سماع القصص التي يغلب عليها طابع الإثارة كوسيلة طبيعية وتلقائية للتغلب على مخاوفه. ويركز الطفل على مخاوف بعينها لمدة أسابيع وأحياناً لمدة أشهر وإذا لم يتغلب عليها بالوسائل الدفاعية الطبيعية، لابد من اللجوء إلى المساعدة الطبية المباشرة أو غير المباشرة.
ن
الله يبعد عنه الخوف

يمكن سمع شيء في المدرسه من الطلاب

واحيانا تصرف الملعملين السيء من ضرب او تهديد يسبب الخوف لدى الطفل
ن
النجم الساطع ,,شكراً جزيلاً المعلومات التى ادليت بها جداً مفيده

جوزيت خيراً و قضى الله لك الحوائج....

نوووسه ,, شكرا لمرورك الكريم

ربما المدرسة لها دور في مخاوفه.. او التلفزيون ومسلسلاته _خاصة بالاطفال_فيها كثير من العنف.
أ
اكيد يشوف شي بالتلفزيون والا يسمع قصص بالمدرسه وغيره تسبب له هالخوف مثل ما كنت انا يوم صغيره..
زيدي ايمانه بالله وكل يوم شوفيه واسمعي منه شو سمع اليوم وشو شاف يعني عن احواله في هاليوم بصفه عامه ولا تقولين صغير لان الايمان له دور حتى في الصغر وان شاء الله بيرجع احسن من اول
ع
ماشاء الله على الخوات ما قصروا

اكثري من قراءة القرآن الكريم عليه وبالليل ضروري تشغيل قناة القرآن الكريم ولا تطفىء كل الأنوار وابعدي الصور والدببه عن غرفة الطفل وحاولي ان تراقبي ما يشاهدة عبر التلفاز

وكلميه بطريقة ان ما في شي يخوف بالعكس احكى له بعض القصص الممتعه

وشوي شوي بصير بخير
X